قال أبو بكر بن الأنباري : كان أبو عمرو الشيباني يقال له : أبو عمرو صاحب ديوان اللغة والشعر ، وكان خيرا فاضلا صدوقا
ثنا ابن حماد ، حدثني صالح بن أحمد ، ثنا علي المديني ، قال : قد رأيت أبا شيخ جارية بن هرم ، وكان رأسا في القدر ، وكان ضعيفا في الحديث ، كتبنا عنه ثم تركناه
حدثنا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد [بن محمد] بن حنبل قال : قال علي ابن المديني : رأيت أبا شيخ جارية بن هرم ، وكان ضعيفا في الحديث ، كتبنا عنه وتركناه ، وكان رأسا في القدر
وقال ابن حبان : كان رافضيا داعية ، ومع ذلك يروي المناكير عن المشاهير ، فاستحق الترك
وقال ابن حبان : حدثنا عنه شيوخنا وكان رافضيا داعية إلى الرفض ، ومع ذلك يروي المناكير عن أقوام مشاهير فاستحق الترك وهو الذي روى عن شريك عن عاصم عن زر عن عبد الله قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إذا رأيتم معاوية على منبري فاقتلوه "
وقال ابن خلفون لما ذكره في "الثقات" : كان رجلا صالحا ، وأحاديثه عن الزهري مضطربة ، وكان من أضبط الناس لحديث يزيد الأصم وميمون بن مهران وأوثقهم فيها
قال الأبار : وكان رحالا في العلم فقيها نظارا ، أديبا ، حافظا ، يبصر الحديث ورجاله
وقال ابن حبان : كان رديء الحفظ ، يحدث على التوهم ، فيجيء بالخبر على غير سننه ، فوجب مجانبة أخباره
وقال عبد الله بن علي ابن المديني : سمعت أبي يقول : قال سفيان : كان الهجري لا يحفظ حدثني علي ما هو فيه . وقال : وسمعت أبي يقول : أنا لا أحدث عن الهجري بشيء قال لي : وكان - يعني - الهجري رفاعا وضعفه
قلت : ولما ذكره ابن حبان قال : اختلفوا في اسمه ، والصحيح أن اسمه كنيته ، وكان من العباد الحفاظ المتقنين ، وكان يحيى القطان ، وعلي ابن المديني يسيئان الرأي فيه ، وذلك أنه لما كبر ساء حفظه ، فكان يهم إذا روى ، والخطأ والوهم شيئان لا ينفك عنهما البشر ، فمن كان لا يكثر ذلك منه فلا يستحق ترك حديثه بعد تقدم عدالته ، وكان شريك يقول : رأيت أبا بكر عند أبي إسحاق يأمر وينهى كأنه رب البيت ، مات هو وهارون الرشيد في شهر واحد سنة ثلاث وتسعين ومائة ، وكان قد صام سبعين سنة وقامها ، وكان لا يعلم له بالليل نوم ، والصواب في أمره مجانبة ما علم أنه أخطأ فيه ، والاحتجاج بما يرويه سواء وافق الثقات أو خالفهم .
قلت : ولما ذكره ابن حبان قال : اختلفوا في اسمه ، والصحيح أن اسمه كنيته ، وكان من العباد الحفاظ المتقنين ، وكان يحيى القطان ، وعلي ابن المديني يسيئان الرأي فيه ، وذلك أنه لما كبر ساء حفظه ، فكان يهم إذا روى ، والخطأ والوهم شيئان لا ينفك عنهما البشر ، فمن كان لا يكثر ذلك منه فلا يستحق ترك حديثه بعد تقدم عدالته ، وكان شريك يقول : رأيت أبا بكر عند أبي إسحاق يأمر وينهى كأنه رب البيت ، مات هو وهارون الرشيد في شهر واحد سنة ثلاث وتسعين ومائة ، وكان قد صام سبعين سنة وقامها ، وكان لا يعلم له بالليل نوم ، والصواب في أمره مجانبة ما علم أنه أخطأ فيه ، والاحتجاج بما يرويه سواء وافق الثقات أو خالفهم .
قال ابن عدي : وكان النسائي سيئ الرأي فيه ، وينكر عليه أحاديث منها عن ابن وهب عن مالك عن سهيل عن أبيه عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم ، قال : " الدين النصيحة " ، قال ابن عدي : وأحمد بن صالح من حفاظ الحديث ، وخاصة لحديث الحجاز ، ومن المشهورين بمعرفته ، وحدث عنه البخاري مع شدة استقصائه ، ومحمد بن يحيى ، واعتمادهما عليه في كثير من حديث الحجاز ، وعلى معرفته ، وحدث عنه من حدث من الثقات ، واعتمدوه حفظا ، وإتقانا . وكلام ابن معين فيه تحامل ، وأما سوء ثناء النسائي عليه ، فسمعت محمد بن هارون بن حسان البرقي يقول : هذا الخراساني يتكلم في أحمد بن صالح ، وحضرت مجلس أحمد بن صالح ، وطرده من مجلسه ، فحمله ذلك على أن يتكلم فيه . قال : وهذا أحمد بن حنبل قد أثنى عليه ، فالقول ما قاله أحمد لا ما قاله غيره ، وحديث : " الدين النصيحة " الذي أنكره النسائي عليه قد رواه عن ابن وهب يونس بن عبد الأعلى ، وقد رواه عن مالك محمد بن خالد بن عثمة وغيره ، وأحمد بن صالح من أجلة الناس ، وذلك أني رأيت جمع أبي موسى الزمن في عامة ما جمع من حديث الزهري يقول : كتب إلي أحمد بن صالح ، حدثنا عبد الرزاق عن معمر عن الزهري . قال ابن عدي : ولولا أني شرطت في كتابي هذا أن أذكر فيه كل من تكلم فيه متكلم ، لكنت أجل أحمد بن صالح أن أذكره .
وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " . وقال : كان يحيى القطان سيئ الرأي فيه
وذكره ابن حبان في " الثقات "، وقال : كان يحيى القطان سيئ الرأي فيه .
وقال ابن حبان : كان سيئ الحفظ والفهم فاستحق الترك
وقال أبو حاتم بن حبان : كان رافضيا يشتم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ، وروى في فضائل أهل البيت عجائب ، حمل عليه ابن معين حملا شديدا وأمر بتركه
وقال ابن حبان : كان ممن يرفع المقلوبات ويقلب الأسانيد لا يشتغل بروايته ، كان محمد بن إسماعيل شديد الحمل عليه .
وقال ابن حبان : كان ممن يرفع المقلوبات ويقلب الأسانيد لا يشتغل بروايته، كان محمد بن إسماعيل البخاري - رحمه الله تعالى - شديد الحمل عليه
وفي كتاب أبي الفرج : كان ابن أبي شيبة شديد الحمل عليه
وقال أبو الفضل ابن طاهر : تفرد عنه الثقات بأشياء يسبق إلى القلب أنه المتعمد لها ، وكان يحيى شديد [الحمل
وقال أبو عمر ابن عبد البر : كان شعوبيا ، يبغض العرب ، يذهب مذهب الخوارج فيما قيل
وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم في كتاب " الرد على الجهمية " : حدثني عيسى ابن ابنة إبراهيم بن طهمان ، قال : كان إبراهيم بن يوسف شيخا جليلا من أصحاب الرأي ، طلب الحديث ، بعد أن تفقه في مذهبهم ، فأدرك ابن عيينة ووكيعا ، فسمعت محمد بن محمد بن الصديق يقول : سمعت إبراهيم بن يوسف البلخي يقول : القرآن كلام الله غير مخلوق ، ومن قال : مخلوق ، فهو كافر بانت منه امرأته ، لا يصلى خلفه ، ولا يصلى عليه إذا مات ، ومن وقف ، فهو عندنا جهمي
وقال أبو حاتم البستي : كان شيخا صالحا ممن كثر وهمه حتى خرج عن جملة من يحتج بهم إذا انفردوا . ومع ذلك فقد ذكر أبو إسحاق الصريفيني أنه خرج حديثه في "صحيحه"
وذكره أبو حاتم بن حبان في كتاب " الثقات " ، وقال : كان صاحب حديث يتعسر
وكان صاحب حديث معسر
وقال ابن يونس : توفي في ذي الحجة سنة ثمان وأربعين ومائتين . قلت : وقال : كان حديثيا فقيها ، عسرا في الحديث ممتنعا .
قال أبو سعيد : كان فقيها وكان عسرا في الحديث ممتنعا . وكذا ذكره الكندي ، زاد كان من أصحاب ابن وهب
وكان صاحب حديث ويتعسر
وكان صاحب حديث يحفظ .
وكان صاحب حديث يحفظ
وكان صاحب حديث يحفظ
كان صاحب حديث ، يحفظ على صلف فيه
وقال أحمد بن سيار : كان صاحب سنة وجماعة ، كتب العلم ، وجالس الناس ، ورأيت إسحاق بن إبراهيم يعظم من أمره ، ويحرضنا على الكتابة عنه ، قتلته الترك يوم الاثنين في المحرم سنة (221 )
قلت : وقال ابن شاهين في " الثقات " : محمد بن عبد الواحد بن أبي حزم قال يحيى بن معين : كان صاحب سنة ، وكان حماد بن زيد يقدمه
وقال ابن يونس : كان صالحا في دينه ، فأدركته غفلة الصالحين فخلط في الحديث
وقال ابن حبان : كان الحارث غاليا في التشيع ، واهيا في الحديث
وقال ابن حبان : كان غاليا في التشيع ، واهيا في الحديث
وقال أبو حاتم بن حبان البستي - رحمه الله تعالى - : كان غاليا في التشيع واهيا في الحديث
وقال ابن حبان : كان غاليا في التشيع ، يقلب الأسانيد ويرفع المراسيل
وقال ابن حبان : كان محمد بن سيرين من أورع أهل البصرة ، وكان فقيها فاضلا حافظا متقنا يعبر الرؤيا ، مات وهو ابن (77 ) سنة ، وكان كاتب أنس بن مالك بفارس