٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف
إسحاق بن مراركان خيرا فاضلا صدوقا

قال أبو بكر بن الأنباري : كان أبو عمرو الشيباني يقال له : أبو عمرو صاحب ديوان اللغة والشعر ، وكان خيرا فاضلا صدوقا

جارية بن هرم الفقيميكان رأسا في القدر وكان ضعيفا في الحديث كتبنا عنه ثم تركناه

ثنا ابن حماد ، حدثني صالح بن أحمد ، ثنا علي المديني ، قال : قد رأيت أبا شيخ جارية بن هرم ، وكان رأسا في القدر ، وكان ضعيفا في الحديث ، كتبنا عنه ثم تركناه

جارية بن هرم الفقيميكان رأسا في القدر وكان ضعيفا في الحديث كتبنا عنه ثم تركناه

حدثنا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد [بن محمد] بن حنبل قال : قال علي ابن المديني : رأيت أبا شيخ جارية بن هرم ، وكان ضعيفا في الحديث ، كتبنا عنه وتركناه ، وكان رأسا في القدر

عباد بن يعقوب الرواجنيكان رافضيا داعية يروي المناكير عن المشاهير فاستحق الترك

وقال ابن حبان : كان رافضيا داعية ، ومع ذلك يروي المناكير عن المشاهير ، فاستحق الترك

عباد بن يعقوب الرواجنيكان رافضيا داعية يروي المناكير عن المشاهير فاستحق الترك

وقال ابن حبان : حدثنا عنه شيوخنا وكان رافضيا داعية إلى الرفض ، ومع ذلك يروي المناكير عن أقوام مشاهير فاستحق الترك وهو الذي روى عن شريك عن عاصم عن زر عن عبد الله قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إذا رأيتم معاوية على منبري فاقتلوه "

جعفر بن برقان الكلابيكان رجلا صالحا ، وأحاديثه عن الزهري مضطربة ، وكان من أضبط الناس لحديث يزيد الأصم وميمون بن مهران وأوثقهم فيها

وقال ابن خلفون لما ذكره في "الثقات" : كان رجلا صالحا ، وأحاديثه عن الزهري مضطربة ، وكان من أضبط الناس لحديث يزيد الأصم وميمون بن مهران وأوثقهم فيها

ابن قرقول إبراهيم بن يوسف بن الوهرانيكان رحالا في العلم فقيها نظارا أديبا حافظا يبصر الحديث ورجاله

قال الأبار : وكان رحالا في العلم فقيها نظارا ، أديبا ، حافظا ، يبصر الحديث ورجاله

عبد الله بن محمد بن عقيل بن أبي طالبكان رديء الحفظ يحدث على التوهم

وقال ابن حبان : كان رديء الحفظ ، يحدث على التوهم ، فيجيء بالخبر على غير سننه ، فوجب مجانبة أخباره

وقال عبد الله بن علي ابن المديني : سمعت أبي يقول : قال سفيان : كان الهجري لا يحفظ حدثني علي ما هو فيه . وقال : وسمعت أبي يقول : أنا لا أحدث عن الهجري بشيء قال لي : وكان - يعني - الهجري رفاعا وضعفه

أبو بكر بن عياشكان سيء الرأي فيه

قلت : ولما ذكره ابن حبان قال : اختلفوا في اسمه ، والصحيح أن اسمه كنيته ، وكان من العباد الحفاظ المتقنين ، وكان يحيى القطان ، وعلي ابن المديني يسيئان الرأي فيه ، وذلك أنه لما كبر ساء حفظه ، فكان يهم إذا روى ، والخطأ والوهم شيئان لا ينفك عنهما البشر ، فمن كان لا يكثر ذلك منه فلا يستحق ترك حديثه بعد تقدم عدالته ، وكان شريك يقول : رأيت أبا بكر عند أبي إسحاق يأمر وينهى كأنه رب البيت ، مات هو وهارون الرشيد في شهر واحد سنة ثلاث وتسعين ومائة ، وكان قد صام سبعين سنة وقامها ، وكان لا يعلم له بالليل نوم ، والصواب في أمره مجانبة ما علم أنه أخطأ فيه ، والاحتجاج بما يرويه سواء وافق الثقات أو خالفهم .

أبو بكر بن عياشكان سيء الرأي فيه

قلت : ولما ذكره ابن حبان قال : اختلفوا في اسمه ، والصحيح أن اسمه كنيته ، وكان من العباد الحفاظ المتقنين ، وكان يحيى القطان ، وعلي ابن المديني يسيئان الرأي فيه ، وذلك أنه لما كبر ساء حفظه ، فكان يهم إذا روى ، والخطأ والوهم شيئان لا ينفك عنهما البشر ، فمن كان لا يكثر ذلك منه فلا يستحق ترك حديثه بعد تقدم عدالته ، وكان شريك يقول : رأيت أبا بكر عند أبي إسحاق يأمر وينهى كأنه رب البيت ، مات هو وهارون الرشيد في شهر واحد سنة ثلاث وتسعين ومائة ، وكان قد صام سبعين سنة وقامها ، وكان لا يعلم له بالليل نوم ، والصواب في أمره مجانبة ما علم أنه أخطأ فيه ، والاحتجاج بما يرويه سواء وافق الثقات أو خالفهم .

أحمد بن صالح المصريكان سيء الرأي فيه

قال ابن عدي : وكان النسائي سيئ الرأي فيه ، وينكر عليه أحاديث منها عن ابن وهب عن مالك عن سهيل عن أبيه عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم ، قال : " الدين النصيحة " ، قال ابن عدي : وأحمد بن صالح من حفاظ الحديث ، وخاصة لحديث الحجاز ، ومن المشهورين بمعرفته ، وحدث عنه البخاري مع شدة استقصائه ، ومحمد بن يحيى ، واعتمادهما عليه في كثير من حديث الحجاز ، وعلى معرفته ، وحدث عنه من حدث من الثقات ، واعتمدوه حفظا ، وإتقانا . وكلام ابن معين فيه تحامل ، وأما سوء ثناء النسائي عليه ، فسمعت محمد بن هارون بن حسان البرقي يقول : هذا الخراساني يتكلم في أحمد بن صالح ، وحضرت مجلس أحمد بن صالح ، وطرده من مجلسه ، فحمله ذلك على أن يتكلم فيه . قال : وهذا أحمد بن حنبل قد أثنى عليه ، فالقول ما قاله أحمد لا ما قاله غيره ، وحديث : " الدين النصيحة " الذي أنكره النسائي عليه قد رواه عن ابن وهب يونس بن عبد الأعلى ، وقد رواه عن مالك محمد بن خالد بن عثمة وغيره ، وأحمد بن صالح من أجلة الناس ، وذلك أني رأيت جمع أبي موسى الزمن في عامة ما جمع من حديث الزهري يقول : كتب إلي أحمد بن صالح ، حدثنا عبد الرزاق عن معمر عن الزهري . قال ابن عدي : ولولا أني شرطت في كتابي هذا أن أذكر فيه كل من تكلم فيه متكلم ، لكنت أجل أحمد بن صالح أن أذكره .

وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " . وقال : كان يحيى القطان سيئ الرأي فيه

وذكره ابن حبان في " الثقات "، وقال : كان يحيى القطان سيئ الرأي فيه .

عيسى بن أبي عيسى الحناطكان سيئ الحفظ والفهم فاستحق الترك

وقال ابن حبان : كان سيئ الحفظ والفهم فاستحق الترك

وقال أبو حاتم بن حبان : كان رافضيا يشتم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ، وروى في فضائل أهل البيت عجائب ، حمل عليه ابن معين حملا شديدا وأمر بتركه

شاذ بن فياض اليشكريكان شديد الحمل عليه

وقال ابن حبان : كان ممن يرفع المقلوبات ويقلب الأسانيد لا يشتغل بروايته ، كان محمد بن إسماعيل شديد الحمل عليه .

شاذ بن فياض اليشكريكان شديد الحمل عليه

وقال ابن حبان : كان ممن يرفع المقلوبات ويقلب الأسانيد لا يشتغل بروايته، كان محمد بن إسماعيل البخاري - رحمه الله تعالى - شديد الحمل عليه

محمد بن الفضل بن عطية العبسيكان شديد الحمل عليه

وفي كتاب أبي الفرج : كان ابن أبي شيبة شديد الحمل عليه

يحيى بن العلاء الفورارديكان شديد الحمل عليه

وقال أبو الفضل ابن طاهر : تفرد عنه الثقات بأشياء يسبق إلى القلب أنه المتعمد لها ، وكان يحيى شديد [الحمل

معمر بن المثنى البصريكان شعوبيا ، يبغض العرب ، يذهب مذهب الخوارج فيما قيل

وقال أبو عمر ابن عبد البر : كان شعوبيا ، يبغض العرب ، يذهب مذهب الخوارج فيما قيل

إبراهيم بن يوسف بن ميمون الماكيانيكان شيخا جليلا من أصحاب الرأي

وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم في كتاب " الرد على الجهمية " : حدثني عيسى ابن ابنة إبراهيم بن طهمان ، قال : كان إبراهيم بن يوسف شيخا جليلا من أصحاب الرأي ، طلب الحديث ، بعد أن تفقه في مذهبهم ، فأدرك ابن عيينة ووكيعا ، فسمعت محمد بن محمد بن الصديق يقول : سمعت إبراهيم بن يوسف البلخي يقول : القرآن كلام الله غير مخلوق ، ومن قال : مخلوق ، فهو كافر بانت منه امرأته ، لا يصلى خلفه ، ولا يصلى عليه إذا مات ، ومن وقف ، فهو عندنا جهمي

الحارث بن عبيد الإياديكان شيخا صالحا ممن كثر وهمه حتى خرج عن جملة من يحتج بهم إذا انفردوا

وقال أبو حاتم البستي : كان شيخا صالحا ممن كثر وهمه حتى خرج عن جملة من يحتج بهم إذا انفردوا . ومع ذلك فقد ذكر أبو إسحاق الصريفيني أنه خرج حديثه في "صحيحه"

حجاج يوسف الثقفيكان صاحب حديث ويتعسر

وذكره أبو حاتم بن حبان في كتاب " الثقات " ، وقال : كان صاحب حديث يتعسر

حجاج يوسف الثقفيكان صاحب حديث ويتعسر

وكان صاحب حديث معسر

وقال ابن يونس : توفي في ذي الحجة سنة ثمان وأربعين ومائتين . قلت : وقال : كان حديثيا فقيها ، عسرا في الحديث ممتنعا .

قال أبو سعيد : كان فقيها وكان عسرا في الحديث ممتنعا . وكذا ذكره الكندي ، زاد كان من أصحاب ابن وهب

وكان صاحب حديث ويتعسر

أحمد بن سليمان بن أبي شيبةكان صاحب حديث يحفظ

وكان صاحب حديث يحفظ .

محمد بن عبد الرحيم صاعقةكان صاحب حديث يحفظ

وكان صاحب حديث يحفظ

محمد بن عوف بن سفيانكان صاحب حديث يحفظ

وكان صاحب حديث يحفظ

ابن وارةكان صاحب حديث يحفظ

كان صاحب حديث ، يحفظ على صلف فيه

وقال أحمد بن سيار : كان صاحب سنة وجماعة ، كتب العلم ، وجالس الناس ، ورأيت إسحاق بن إبراهيم يعظم من أمره ، ويحرضنا على الكتابة عنه ، قتلته الترك يوم الاثنين في المحرم سنة (221 )

قلت : وقال ابن شاهين في " الثقات " : محمد بن عبد الواحد بن أبي حزم قال يحيى بن معين : كان صاحب سنة ، وكان حماد بن زيد يقدمه

رشدين بن سعد المهريكان صالحا في دينه فأدركته غفلة الصالحين فخلط في الحديث

وقال ابن يونس : كان صالحا في دينه ، فأدركته غفلة الصالحين فخلط في الحديث

الحارث الأعوركان غاليا في التشيع واهيا في الحديث

وقال ابن حبان : كان الحارث غاليا في التشيع ، واهيا في الحديث

حبة بن جوين العرنيكان غاليا في التشيع واهيا في الحديث

وقال ابن حبان : كان غاليا في التشيع ، واهيا في الحديث

حبة بن جوين العرنيكان غاليا في التشيع واهيا في الحديث

وقال أبو حاتم بن حبان البستي - رحمه الله تعالى - : كان غاليا في التشيع واهيا في الحديث

حرام بن عثمان الأنصاريكان غاليا في التشيع يقلب الأسانيد ويرفع المراسيل

وقال ابن حبان : كان غاليا في التشيع ، يقلب الأسانيد ويرفع المراسيل

محمد بن سيرينكان فقيها فاضلا حافظا متقنا

وقال ابن حبان : كان محمد بن سيرين من أورع أهل البصرة ، وكان فقيها فاضلا حافظا متقنا يعبر الرؤيا ، مات وهو ابن (77 ) سنة ، وكان كاتب أنس بن مالك بفارس