إسحاق بن مرار
ترجمة الراوي(7 مصدر)
تهذيب الكمال▼
أبو عمرو الشيباني اللغوي ، اسمه : إسحاق بن مرار
الجزء 34 · الصفحة 134
7537 - [ تمييز ] : أبو عمرو الشيباني اللغوي ، اسمه : إسحاق بن مرار . يروي عن : أبي عمرو بن العلاء ، وغيره . ويروي عنه : أحمد بن يحيى ثعلب ، وغيره . وكان من المعمرين . ذكرناه للتمييز بينهما .
تهذيب التهذيب▼
أبو عمرو الشيباني النحوي اللغوي الكوفي نزيل بغداد . اسمه : إسحاق بن مرار
الجزء 4 · الصفحة 563
م - أبو عمرو الشيباني النحوي اللغوي الكوفي نزيل بغداد . اسمه : إسحاق بن مرار . روى عن : أبي عمرو بن العلاء ، وركن الشامي . وعنه : ابنه عمرو ، وأحمد بن حنبل ، وأبو عبيد القاسم بن سلام ، وأحمد بن إبراهيم الدورقي ، وسلمة بن عاصم ، وأحمد بن يحيى ثعلب وغيرهم . قال أبو بكر بن الأنباري : كان أبو عمرو الشيباني يقال له : أبو عمرو صاحب ديوان اللغة والشعر ، وكان خيرا فاضلا صدوقا . وقال عبد الله بن أحمد : كان أبي يلزم مجالس أبي عمرو ، ويكتب أماليه . وقال أبو جعفر أحمد بن يعقوب الأصبهاني : سمعت إبراهيم بن محمد بن عرفة وغيره يحكون عن أبي العباس ثعلب أنه قال : دخل أبو عمرو إسحاق بن مرار الشيباني البادية ، ومعه دسجتان حبر فما خرج حتى أفناهما ، يكتب سماعه عن العرب ، وكان أبو عمرو الشيباني نبيلا فاضلا عالما بكلام العرب حافظا للغاتها ، عمل الشعراء ، وكان سمع من الحديث سماعا واسعا وعمر عمرا حتى [ أناف على ] التسعين ، وهو عند الخاصة من أهل العلم ، والرواية مشهور معروف ، والذي قصر به عند العامة أنه كان مستهترا بالنبيذ والشرب له . قال أبو جعفر : وسمع الناس من عمرو بن أبي عمرو ، وعن أبيه سنين ، وأبوه أبو عمرو في الأحياء ، وهو يحدث عن أبيه ، ويحكى عن عمرو بن أبي عمرو ، قال : لما جمع أبي أشعار العرب كانت نيفا وثمانين قبيلة ، فكان كلما عمل منها قبيلة ، وأخرجها إلى الناس كتب مصحفا ، وجعله في مسجد الكوفة . وقال ثعلب : كان مع أبي عمرو الشيباني من العلم والسماع أضعاف ما كان مع أبي عبيدة . وقال حنبل ابن ابن إسحاق : مات سنة عشر ومائتين ، وقد كتب عنه أبو عبد الله . قال أحمد في مسنده عقب حديث ابن عيينة عن أبي الزناد عن الأعرج ، عن أبي هريرة مرفوعا : أخْنع اسم عند الله يوم القيامة رجلٌ تسمى بملك الأملاك . قال أحمد : سألت أبا عمرو الشيباني عن أخنع ، فقال : أوْضع ، رواه مسلم مع تفسيره عن أحمد بن حنبل ، وليس له في الصحيح سواه . قلت : وقال أبو منصور الأزهري : روى عنه أبو عبيد القاسم بن سلام ، ووثقه . وقال محمد بن إسحاق النديم : كان رواية واسع العلم بصيرا باللغة ثقة في الحديث ، قال : وبلغ أبو عمرو مائة سنة وعشرين ، ومات سنة ست ومائتين . وقال أحمد بن كامل : مات سنة (92) . وقال يعقوب بن السكيت : عاش مائة وثماني عشرة سنة ، وكان يكتب بيده إلى أن مات .
الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼
أبو عمرو الشيباني ، اللغوي : إسحاق بن مرار ، كوفي علامة ، نزل بغداد
الجزء 5 · الصفحة 84
6757 - أبو عمرو الشيباني ، اللغوي : إسحاق بن مرار ، كوفي علامة ، نزل بغداد ، عن أبي عمرو بن العلاء وغيره ، وعنه أحمد وأبو عبيد ، صدوق ، لا سيما في العربية ، مسلم عن أحمد عنه : أخنع الأسماء ، أوضع . م خت .
تقريب التهذيب▼
اسمه إسحاق بن مرار ، بكسر أوله والتخفيف
الجزء 1 · الصفحة 1183
8338 - [ م ] أبو عمرو الشيباني ، آخر ، متأخر ، كوفي ، نزل بغداد ، وكان نحويا لغويا ، اسمه إسحاق بن مرار ، بكسر أوله والتخفيف ، صدوق ، من التاسعة ، مات سنة عشر أو ست ومائتين ، وقد قارب مائة وعشرين سنة .
لسان الميزان▼
أبو عمرو الشيباني النحوي ، إسحاق بن مرار
الجزء 9 · الصفحة 478
* - م ، أبو عمرو الشيباني النحوي ، إسحاق بن مرار (4 : 557 / 10468) .
تاريخ الإسلام▼
إسحاق بن مرار ، أبو عمرو الشيباني الكوفي ، صاحب اللغة
الجزء 5 · الصفحة 30
27 - إسحاق بن مرار ، أبو عمرو الشيباني الكوفي ، صاحب اللغة . حدث عن ركن الشامي ، وغيره . وأخذ العربية عن جماعة ، ونزل بغداد ، وطال عمره . وكان موثقا فيما ينقله . أخذ عنه ابنه عمرو ، وأحمد بن حنبل ، وأبو عبيد ، ومحمد بن حبيب . وكان ثعلب يفضله على أبي عبيدة ، وكان صاحب دين ونزاهة وصدق . قال ابنه : لما سمع أبي أشعار العرب ، كانت نيفا وثمانين قبيلة ، فكان كلما عمل منها قبيلة وأخرجها إلى الناس كتب مصحفا وجعله في مسجد الكوفة ، حتى كتب بخطه نيفا وثمانين مصحفا . وقال عبد الله بن أحمد : كان أبي يلزم مجالس أبي عمرو الشيباني ويكتب أماليه . وقال ثعلب : دخل أبو عمرو البادية وأكثر عن العرب . إلا أنه كان مستهترا بشرب النبيذ . وقال الجاحظ : إنما قيل له : الشيباني ؛ لانقطاعه إلى أناس من بني شيبان . وقال غيره : صنف أبو عمرو كتاب " الحروف في اللغة " وسماه " كتاب الجيم " . ولم يذكر لم سماه بذلك . ولا علم أحد من العلماء ذلك . وقد سئل ابن القطاع عن تسميته بذلك فأبى أن يخبر بذلك إلا بمائة دينار . وله عدة تصانيف في اللغة . توفي سنة عشر ومائتين ، وله نيف وتسعون سنة . وقيل : بل جاوز المائة .
تاريخ بغداد▼
إسحاق بن مرار أبو عمرو الشيباني صاحب العربية
الجزء 7 · الصفحة 340
3326- إسحاق بن مرار أبو عمرو الشيباني صاحب العربية . كوفي نزل بغداد ، وحدث بها عن ركن الشامي . رَوَى عنه ابنه عمرو بن أبي عمرو وأحمد بن حنبل ، وأبو عبيد القاسم بن سلام . وقيل : إنه لم يكن شيبانيا ، ولكنه كان مؤدبا لأولاد ناس من بني شيبان فنسب إليهم . وكان من أعلم الناس باللغة ، موثقا فيما يحكيه . وجمع أشعار العرب ودونها ، فحكي عن عمرو بن أبي عمرو قال : لما جمع أبي أشعار العرب كانت نيفا وثمانين قبيلة ، فكان كلما عمل منها قبيلة وأخرجها إلى الناس كتب مصحفا وجعله في مسجد الكوفة ، حتى كتب نيفا وثمانين مصحفا بخطه . وقال أبو العباس ثعلب : كان مع أبي عمرو الشيباني من العلم والسماع عشرة أضعاف ما كان مع أبي عبيدة . ولم يكن من أهل البصرة مثل أبي عبيدة في السماع والعلم . أخبرنا علي بن أحمد بن عمر المقرئ ، قال : أخبرنا إسماعيل بن علي الخطبي ، قال : حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل , قال : حدثني أبي ، قال : حدثنا سفيان بن عيينة ، عن أبي الزناد ، عن الأعرج ، عن أبي هريرة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم : أخنع اسم عند الله يوم القيامة رجل تسمى بملك الأملاك . قال عبد الله : سمعت أبي يقول : سألت أبا عمرو الشيباني عن أخنع فقال : أوضع . أخبرنا هلال بن المحسن الكاتب ، قال : أخبرنا أحمد بن محمد بن الجراح الخزاز ، قال : حدثنا أبو بكر بن الأنباري قال : أبو عمرو الشيباني إسحاق بن مرار كان يقال له أبو عمرو ، صاحب ديوان اللغة والشعر ، وكان خيرا فاضلا صدوقا . قال عبد الله بن أحمد بن حنبل : كان أبي يلزم مجالس أبي عمرو ويكتب أماليه . أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق ، قال : أخبرنا المظفر بن يحيى الشرابي ، قال : حدثنا أحمد بن محمد بن عبد الله المرثدي ، عن أبي إسحاق الطلحي قال : أخبرني أحمد بن إبراهيم قال : قال لي أبو عمرو الشيباني : كنت أسير على الجسر ببغداد ، فإذا أنا بشيخ على حمار مصري مسرج بسرج مديني ، فعلمت أنه من أهلها ، فكلمته فإذا فصاحة وظرف فقلت : ممن أنت ؟ قال : أنا من الأنصار قال : ثم قال لي ابتداء : أنا ابن المولى الشاعر إن كنت سمعت به قال : قلت : إي والإله لقد سمعت به ، أنت الذي تقول (من الكامل) : ذهب الرجال فما أحس رجالا وأرى الإقامة بالعراق ضلالا قال : نعم قال : قلت : كيف قلت ؟ يا ليت ناقتي التي أكريتها نحزت وأعقبها النحاز سعالا قال : لم أقل كذا ، وإنما قلت أعقبها القلاب سعالا . فدعوت عليها بثلاثة أدواء . أخبرني أحمد بن محمد بن عبد الواحد المروروذي ، قال : حدثنا عبيد الله بن محمد بن أحمد المقرئ ، قال : حدثنا محمد بن يحيى النديم ، قال : حدثنا أحمد بن يحيى مولى شيبان ، قال : حدثنا سلمة بن عاصم قال : كنا في مجلس سعيد بن سلم الباهلي وفيه الأصمعي ، وأبو عمرو الشيباني ، فأنشد الأصمعي بيت الحارث بن حلزة (من الخفيف) : عننا باطلا وظلما كما تعـ نز عن حجرة الربيض الظباء فقال الأصمعي : ما معنى تعنز ؟ قال : تنحى ومنه قيل : العنزة التي كانت تجعل قدام رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال له أبو عمرو : الصواب : كما تعتر عن حجرة الربيض . أي : تنحر فتصير عتائر . فوقف الأصمعي ، فقال له أبو عمرو : والله لا تنشد بعد اليوم إلا تعتر . أخبرنا أبو سعد الحسين بن عثمان العجلي ، قال : أخبرنا أبو الخير زيد بن رفاعة الهاشمي ، قال : حدثنا الصولي ، عن ثعلب ، عن ابن الأعرابي ، عن الأصمعي ، عن يونس بن حبيب قال : دخلت على أبي عمرو الشيباني وبين يديه قمطر فيه أمناء . من الكتب يسيرة فقلت له : أيها الشيخ هذا جميع علمك ؟ فتبسم إلي وقال : إنه من صدق كثير . أخبرنا الحسن بن أبي بكر ، قال : أخبرنا أبو جعفر أحمد بن يعقوب الأصبهاني ، قال : سمعت إبراهيم بن محمد بن عرفة وغيره يحكون عن أبي العباس أحمد بن يحيى ثعلب أنه قال : دخل أبو عمرو إسحاق بن مرار الشيباني البادية ومعه دستيجتان حبرا ، فما خرج حتى أفناهما بكتب سماعه من العرب . وكان أبو عمرو الشيباني نبيلا ، فاضلا عالما بكلام العرب حافظا للغاتها ، عمل الشعراء : ربيعة ومضر واليمن إلى ابن هرمة . وكان سمع من الحديث سماعا واسعا ، وعمر عمرا طويلا حتى أناف على التسعين . وهو عند الخاصة من أهل العلم والرواية مشهور معروف والذي قصر به عند العامة من أهل العلم أنه كان مستهترا بالنبيذ والشرب له . قال أبو جعفر : وسمع الناس من عمرو بن أبي عمرو الشيباني ، عن أبيه سنين ، وأبوه أبو عمرو في الأحياء وهو يحدث عن أبيه . أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق ، قال : أخبرنا عثمان بن أحمد الدقاق ، قال : حدثنا حنبل بن إسحاق ، قال : مات أبو عمرو الشيباني النحوي إسحاق بن مرار سنة عشر ومائتين يوم الشعانين ، وقد كتب عنه أبو عبد الله , حَدَّثَ عن ركن ، عن مكحول أحاديث .
جرح وتعديل(8 عالم)
وقال أبو منصور الأزهري : روى عنه أبو عبيد القاسم بن سلام ، ووثقه
وقال حنبل ابن ابن إسحاق : مات سنة عشر ومائتين ، وقد كتب عنه أبو عبد الله
وقال عبد الله بن أحمد : كان أبي يلزم مجالس أبي عمرو ، ويكتب أماليه
قال أبو جعفر : وسمع الناس من عمرو بن أبي عمرو ، وعن أبيه سنين ، وأبوه أبو عمرو في الأحياء ، وهو يحدث عن أبيه ، ويحكى عن عمرو بن أبي عمرو ، قال : لما جمع أبي أشعار العرب كانت نيفا وثمانين قبيلة ، فكان كلما عمل منها قبيلة ، وأخرجها إلى الناس كتب مصحفا ، وجعله في مسجد الكوفة
صدوق
صدوق ، لا سيما في العربية
علامة
وقال ثعلب : كان مع أبي عمرو الشيباني من العلم والسماع أضعاف ما كان مع أبي عبيدة
وقال أبو جعفر أحمد بن يعقوب الأصبهاني : سمعت إبراهيم بن محمد بن عرفة وغيره يحكون عن أبي العباس ثعلب أنه قال : دخل أبو عمرو إسحاق بن مرار الشيباني البادية ، ومعه دسجتان حبر فما خرج حتى أفناهما ، يكتب سماعه عن العرب ، وكان أبو عمرو الشيباني نبيلا فاضلا عالما بكلام العرب حافظا للغاتها ، عمل الشعراء ، وكان سمع من الحديث سماعا واسعا وعمر عمرا حتى [ أناف على ] التسعين ، وهو عند الخاصة من أهل العلم ، والرواية مشهور معروف ، والذي قصر به عند العامة أنه كان مستهترا بالنبيذ والشرب له
وقال محمد بن إسحاق النديم : كان رواية واسع العلم بصيرا باللغة ثقة في الحديث
قال أبو بكر بن الأنباري : كان أبو عمرو الشيباني يقال له : أبو عمرو صاحب ديوان اللغة والشعر ، وكان خيرا فاضلا صدوقا
