إبراهيم بن يوسف بن إبراهيم بن عبد الله بن باديس بن القائد

الاسم المختصر: ابن قرقول إبراهيم بن يوسف بن الوهراني

اشتهر بـ: ابْنِ قُرْقُولٍ

الكنيةأبو إسحاق
النسبالوهراني ، الحمزي
تاريخ الميلاد505 هــ
بلد الميلادالمرية
تاريخ الوفاة596 هــ
بلد الوفاةفاس
بلد الرحلةمالقة ، سبتة ، سلا ، فاس
علاقات الراويجده لأمه أبي القاسم بن ورد ، وَكَانَ رَفِيقًا لِأَبِي زَيْدٍ السُّهَيْلِيِّ وَصَدِيقًا
عدد الأحاديث٠

ترجمة الراوي(2 مصدر)

تاريخ الإسلام▼

إبراهيم بن يوسف بن إبراهيم بن عبد الله بن باديس بن القائد ، أبو إسحاق بن قرقول الوهراني ، الحمزي . وحمزة : موضع من عمل بجاية

الجزء 12 · الصفحة 402

315 - إبراهيم بن يوسف بن إبراهيم بن عبد الله بن باديس بن القائد ، أبو إسحاق بن قرقول الوهراني ، الحمزي . وحمزة : موضع من عمل بجاية . ولد بالمرية . وسمع من جده لأمه أبي القاسم بن ورد ، وأبي الحسن بن نافع . وروى عن خلق منهم : أبو عبد الله بن زغيبة ، وأبو الحسن بن معدان ابن اللوان ، وأبو عبد الله بن الحاج ، وأبو العباس بن العريف . وأخذ عن أبي إسحاق الخفاجي " ديوانه " . قال الأبار : وكان رحالًا في العلم فقيهًا نظارًا ، أديبًا ، حافظًا ، يبصر الحديث ورجاله . صنف وكتب الخط الأنيق ، وأخذ الناس عنه . وانتقل من مالقة إلى سبتة ، ثم إلى سلا ، ثم إلى فاس ، وبها توفي في شعبان . وكان مولده في سنة خمس وخمسمائة - رحمه الله . وكان رفقيًا للسهيلي ، فلما تحول إلى سلا نظم فيه السهيلي : سلا عن سلا إن المعارف والنهى بها ودعا أم الرباب ومأسلا بكيت أسى أيام كان بسبتة فكيف التأسي حين منزله سلا وقال أناس : إن في البعد سلوة وقد طال هذا البعد والقلب ما سلا فليت أبا إسحاق إذ شطت النوى تحيته الحسنى من الريح أرسلا فعادت دبور الريح عندي كالصبا بذي غمر إذ أمر زيد تبسلا فقد كان يهديني الحديث موصلًا فأصبح موصول الأحاديث مرسلا وقد كان يحيي العلم والذكر عندنا أوان دنا ، فالآن بالنأي كسلا فلله أم بالمرية أنجبت به وأب ماذا من الخير أنسلا "

سير أعلام النبلاء▼

ابْنُ قُرْقُولٍ الْإِمَامُ الْعَلَّامَةُ أَبُو إِسْحَاقَ ، إِبْرَاهِيمُ بْنُ يُوسُفَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بَادِيسَ بْنِ الْقَائِدِ ، الْحَمْزِيُّ الْوَهْرَانِيُّ ، الْمَعْرُوفُ بِابْنِ قُرْقُولٍ

الجزء 20 · الصفحة 520

334 - ابْنُ قُرْقُولٍ الْإِمَامُ الْعَلَّامَةُ أَبُو إِسْحَاقَ ، إِبْرَاهِيمُ بْنُ يُوسُفَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بَادِيسَ بْنِ الْقَائِدِ ، الْحَمْزِيُّ الْوَهْرَانِيُّ ، الْمَعْرُوفُ بِابْنِ قُرْقُولٍ ، مِنْ قَرْيَةِ حَمْزَةَ مِنْ عَمَلِ بِجَايَةَ . مَوْلِدُهُ بِالْمَرِيَّةِ إِحْدَى مَدَائِنِ الْأَنْدَلُسِ . سَمِعَ مِنْ جَدِّهِ لِأُمِّهِ أَبِي الْقَاسِمِ بْنِ وَرْدٍ ، وَمِنْ أَبِي الْحَسَنِ بْنِ نَافِعٍ ، وَرَوَى عَنْهُمَا ، وَعَنْ أَبِي الْحَسَنِ بْنِ اللَّوَّازِ ، وَأَبِي الْعَبَّاسِ بْنِ الْعَرِيفِ الزَّاهِدِ ، وَأَبِي عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَاجِّ الشَّهِيدِ . وَحَمَلَ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ الْخَفَاجِيِّ " دِيوَانَهُ " . وَكَانَ رَحَّالًا فِي الْعِلْمِ نَقَّالًا فَقِيهًا ، نَظَّارًا أَدِيبًا نَحْوِيًّا ، عَارِفًا بِالْحَدِيثِ وَرِجَالِهِ ، بَدِيعَ الْكِتَابَةِ . رَوَى عَنْهُ عِدَّةٌ ، مِنْهُمْ يُوسُفُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الشَّيْخِ ، وَعَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَلِيٍّ السُّمَاتِيُّ . وَكَانَ مِنْ أَوْعِيَةِ الْعِلْمِ ، لَهُ كِتَابُ " الْمَطَالِعِ عَلَى الصَّحِيحِ " غَزِيرُ الْفَوَائِدِ . انْتَقَلَ مِنْ مَالِقَةَ إِلَى سَبْتَةَ ، ثُمَّ إِلَى سَلَا ، ثُمَّ إِلَى فَاسَ ، وَتَصَدَّرَ لِلْإِفَادَةِ . وَكَانَ رَفِيقًا لِأَبِي زَيْدٍ السُّهَيْلِيِّ وَصَدِيقًا لَهُ ، فَلَمَّا فَارَقَهُ وَتَحَوَّلَ إِلَى مَدِينَةِ سَلَا نَظَمَ فِيهِ أَبُو زَيْدٍ أَبْيَاتًا ، وَبَعَثَ بِهَا إِلَيْهِ ، وَهِيَ : سَلَا عَنْ سَلَا إِنَّ الْمَعَارِفَ وَالنُّهَى بِهَا وَدَّعَا أُمَّ الرَّبَابِ وَمَأْسَلَا بَكَيْتُ أَسًى أَيَّامَ كَانَ بِسَبْتَةٍ فَكَيْفَ التَّأَسِّي حِينَ مَنْزِلُهُ سَلَا وَقَالَ أُنَاسٌ إِنَّ فِي الْبُعْدِ سَلْوَةً وَقَدْ طَالَ هَذَا الْبُعْدُ وَالْقَلْبُ مَا سَلَا فَلَيْتَ أَبَا إِسْحَاقَ إِذْ شَطَّتِ النَّوَى تَحِيَّتَهُ الْحُسْنَى مَعَ الرِّيحِ أَرْسَلَا فَعَادَتْ دَبُورُ الرِّيحِ عِنْدِي كَالصَّبَا بِذِي غُمَرٍ إِذْ أَمْرُ زَيْدٍ تَبَسَّلَا فَقَدْ كَانَ يُهْدِينِي الْحَدِيثَ مُوَصَّلَا فَأَصْبَحَ مَوْصُولُ الْأَحَادِيثِ مُرْسَلَا وَقَدْ كَانَ يُحْيِي الْعِلْمَ وَالذِّكْرَ عِنْدَنَا أَوَانَ دَنَا فَالْآنَ بِالنَّأْيِ كَسَّلَا فَلِلَّهِ أُمٌّ بِالْمَرِيَّةِ أَنْجَبَتْ بِهِ وَأَبٌ مَاذَا مِنَ الْخَيْرِ أَنْسَلَا تُوُفِّيَ ابْنُ قُرْقُولٍ فِي شَعْبَانَ سَنَةَ تِسْعٍ وَسِتِّينَ وَخَمْسِمِائَةٍ وَلَهُ أَرْبَعٌ وَسِتُّونَ سَنَةً .

الإمام العلامةكان رحالا في العلم فقيها نظارا أديبا حافظا يبصر الحديث ورجاله
كان رحالا في العلم فقيها نظارا أديبا حافظا يبصر الحديث ورجاله

قال الأبار : وكان رحالا في العلم فقيها نظارا ، أديبا ، حافظا ، يبصر الحديث ورجاله

الإمام العلامة

الإمام العلامة

وكان من أوعية العلم

وكان رحالا في العلم نقالا فقيها ، نظارا أديبا نحويا ، عارفا بالحديث ورجاله ، بديع الكتابة

التوزيع الموضوعي للأحاديث