صدوق يهم
صدوق يهم
صدوق يهم قليلا
صدوق يهم في حديث الزهري
صدوق يهم كثيرا
صدوق كثير التدليس والإرسال
صدوق يهم كثيرا ، ويرسل ، ويدلس . من الخامسة
صدوق ، يهم ، ورمي بالتشيع
صدوق يهم ، ورمي بالتشيع
صدوق يهم ورمي بالتشيع
صدوق يهم , ورمي بالقدر
صدوق يهم ورمي بالقدر
صدوق يهم ورمي برأي الخوارج
صدوق يهم ، ويغلو في التشيع
وذكره ابن شاهين في كتاب الثقات ، وقال : قال يحيى : صويلح .
صويلح،
قال ابن معين : صويلح . وقال ابن عدي : لا بأس به ، صدوق
قلت : قال الذهبي : عثمان بن محمد الأنماطي شيخ ، حدث عنه إبراهيم الحربي : صويلح ، وقد تكلموا فيه ، وعلم عليه علامة (د) . انتهى . ولم أر لأحد فيه كلاما إلا أن ابن الجوزي قال في " التحقيق " : تكلم فيه ، ولم يذكره مع ذلك في " الضعفاء " . وقد تعقبه ابن دقيق العيد بأن ابن أبي حاتم ذكره فلم يذكر فيه جرحا
وقال ابن أبي شيبة عن علي ابن المديني : صالح وليس بالقوي
مقرئ ضابط،
وقال أبو الفضل بن خيرون : كان صائم الدهر زاهدا ، وهو آخر من حدث عن الدارقطني وابن دوست ، وهو ضابط متحر ، أكثر سماعاته بخطه ، ما اجتمع في أحد ما اجتمع فيه ، قضى ستا وخمسين سنة ، وخطب ستا وسبعين سنة لم تعرف له زلة ، وكانت تلاوته أحسن شيء
وكان متقنا ضابطا ، صحب ابن عيينة سنين كثيرة ، وسمع أحاديثه مرارا ، ومن زعم أنه كان ينام في مجلس ابن عيينة فقد صدق ، وليس هذا ممن يجرح مثله في الحديث ، وذاك أنه سمع حديث ابن عيينة مرارا ، والقائل بهذا رآه ينام في المجلس حيث كان يجيء إلى سفيان ، ويحضر مجلسه للاستيناس لا للاستماع ، فنوم الإنسان عند سماع شيء قد سمعه مرارا ليس مما يقدح فيه واحد ،
وقال أبو حاتم : محمد بن حبان البستي , كان متقنا ضابطا ، صحب ابن عيينة سنين كثيرة ، وسمع أحاديثه مرارا ، ومن زعم أنه كان ينام في مجلس ابن عيينة فقد صدق ، وليس هذا مما يجرح مثله في الحديث ، وذاك أنه سمع حديث ابن عيينة مرارا ، والقائل بهذا رآه ينام في المجلس حيث كان يجيء إلى سفيان ، ويحضر مجلسه للاستئناس لا للسماع فنوم الإنسان عند سماع شيء قد سمعه مرارا ليس مما يقدح فيه . ولقد حدثنا أبو خليفة , قال : قال إبراهيم بن بشار الرمادي : حدثنا سفيان بمكة ، وعبادان ، وبين السماعين أربعون سنة , سمعت أحمد بن زنجويه يقول : سمعت جعفر بن أبي عثمان الطيالسي يقول : سمعت يحيى بن معين , يقول : كان الحميدي لا يكتب عند سفيان بن عيينة ، وإبراهيم بن بشار أحفظهما ، ومات إبراهيم بن بشار سنة ثلاثين ومائتين أو قبلها أو بعدها بقليل انتهى كلام ابن حبان
وقال ابن حبان في " الثقات " : كان متقنا ضابطا من أقران أحمد ويحيى بن معين
وكان متقنا ضابطا من أقران أحمد بن حنبل ويحيى .
وإنما قيل له الضعيف لإتقانه وضبطه
وذكره ابن حبان في " الثقات " ، وقال : كان ضابطا متقنا .
قال ابن الفرضي : كان ابن فطيس ضابطا نبيلا صدوقا ، وكانت الرحلة إليه ، حدثنا عنه غير واحد ،توفي في شوال ، وهو ابن تسعين سنة
قال ابن المديني : كتبته عنه بهمذان ، وضربت على حديثه .
وفي كتاب " الموضوعات " : كان متهما وضرب الإمام أحمد على حديثه عن علي " أنا الصديق الأكبر " وقال : هو منكر
وقال ابن الجوزي : ضرب ابن حنبل على حديثه عن علي : أنا الصديق الأكبر . وقال : هو منكر
وقال ابن المديني : ضربت على حديثه ، وما أروي عنه شيئا
وقال علي ابن المديني : ضربت على حديث عبد الله بن صالح وما أروي عنه شيئا
وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : امتنع أبو زرعة من قراءة حديثه علينا ، وضربنا عليه
قال عبد الرحمن : امتنع أبو زرعة من قراءة حديثه علينا وضربنا عليه
وقال الدارمي عن ابن المديني : ضربنا على حديثه .
وقال أبو داود عن يحيى بن معين : ضعف بخمسة أحاديث ، ثم فسرها أبو داود وهي : حديث هشيم عن يعلى بن عطاء في الرؤية ، وحديث شريك عن سالم ، عن سعيد موقوفا ، وحديث إبراهيم بن سعد في الرؤية ، وحديث هشيم ، عن منصور ، عن الحسن ، عن أبي بكرة : " الحياء من الإيمان " وحديث : " تفترق هذه الأمة على بضع وسبعين فرقة ، أشرها قوم يقيسون الأمور بآرائهم " ، انتهى . وهذا عندي أعدل الأقوال فيه ، والله أعلم
وقال ابن خلفون ، وذكره في " الثقات " : ضعفه بعضهم ، وهو عندي في الطبقة الثالثة من المحدثين
قال أبو سعد : استفدت منه الكثير ، وتتلمذت له ، وسألته عن أحوال جماعة ، وسمعت أبا القاسم الحافظ بدمشق يثني عليه ، وقال : رأيته وقد ضعف وساء حفظه