٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

صدوق يهم قليلا

جعفر بن برقان الكلابيصدوق يهم في حديث الزهري

صدوق يهم في حديث الزهري

صدوق يهم كثيرا

المطلب بن عبد الله بن حنطب المخزوميصدوق يهم كثيرا ويرسل ويدلس

صدوق كثير التدليس والإرسال

عطاء الخراسانيصدوق يهم كثيرا ويرسل ويدلس

صدوق يهم كثيرا ، ويرسل ، ويدلس . من الخامسة

السدي الكبيرصدوق يهم ورمي بالتشيع

صدوق ، يهم ، ورمي بالتشيع

صدوق يهم ، ورمي بالتشيع

فضيل بن مرزوق الأغرصدوق يهم ورمي بالتشيع

صدوق يهم ورمي بالتشيع

شيبان بن فروخ الحبطيصدوق يهم ورمي بالقدر

صدوق يهم , ورمي بالقدر

محمد بن راشد المكحوليصدوق يهم ورمي بالقدر

صدوق يهم ورمي بالقدر

عمران بن داور القطانصدوق يهم ورمي برأي الخوارج

صدوق يهم ورمي برأي الخوارج

الحسين بن الحسن الأشقرصدوق يهم يغلو في التشيع

صدوق يهم ، ويغلو في التشيع

وذكره ابن شاهين في كتاب الثقات ، وقال : قال يحيى : صويلح .

قال ابن معين : صويلح . وقال ابن عدي : لا بأس به ، صدوق

قلت : قال الذهبي : عثمان بن محمد الأنماطي شيخ ، حدث عنه إبراهيم الحربي : صويلح ، وقد تكلموا فيه ، وعلم عليه علامة (د) . انتهى . ولم أر لأحد فيه كلاما إلا أن ابن الجوزي قال في " التحقيق " : تكلم فيه ، ولم يذكره مع ذلك في " الضعفاء " . وقد تعقبه ابن دقيق العيد بأن ابن أبي حاتم ذكره فلم يذكر فيه جرحا

هشام بن سعد المخزوميصويلح وليس بالقوي

وقال ابن أبي شيبة عن علي ابن المديني : صالح وليس بالقوي

وقال أبو الفضل بن خيرون : كان صائم الدهر زاهدا ، وهو آخر من حدث عن الدارقطني وابن دوست ، وهو ضابط متحر ، أكثر سماعاته بخطه ، ما اجتمع في أحد ما اجتمع فيه ، قضى ستا وخمسين سنة ، وخطب ستا وسبعين سنة لم تعرف له زلة ، وكانت تلاوته أحسن شيء

وكان متقنا ضابطا ، صحب ابن عيينة سنين كثيرة ، وسمع أحاديثه مرارا ، ومن زعم أنه كان ينام في مجلس ابن عيينة فقد صدق ، وليس هذا ممن يجرح مثله في الحديث ، وذاك أنه سمع حديث ابن عيينة مرارا ، والقائل بهذا رآه ينام في المجلس حيث كان يجيء إلى سفيان ، ويحضر مجلسه للاستيناس لا للاستماع ، فنوم الإنسان عند سماع شيء قد سمعه مرارا ليس مما يقدح فيه واحد ،

وقال أبو حاتم : محمد بن حبان البستي , كان متقنا ضابطا ، صحب ابن عيينة سنين كثيرة ، وسمع أحاديثه مرارا ، ومن زعم أنه كان ينام في مجلس ابن عيينة فقد صدق ، وليس هذا مما يجرح مثله في الحديث ، وذاك أنه سمع حديث ابن عيينة مرارا ، والقائل بهذا رآه ينام في المجلس حيث كان يجيء إلى سفيان ، ويحضر مجلسه للاستئناس لا للسماع فنوم الإنسان عند سماع شيء قد سمعه مرارا ليس مما يقدح فيه . ولقد حدثنا أبو خليفة , قال : قال إبراهيم بن بشار الرمادي : حدثنا سفيان بمكة ، وعبادان ، وبين السماعين أربعون سنة , سمعت أحمد بن زنجويه يقول : سمعت جعفر بن أبي عثمان الطيالسي يقول : سمعت يحيى بن معين , يقول : كان الحميدي لا يكتب عند سفيان بن عيينة ، وإبراهيم بن بشار أحفظهما ، ومات إبراهيم بن بشار سنة ثلاثين ومائتين أو قبلها أو بعدها بقليل انتهى كلام ابن حبان

زهير بن حربضابط متقن

وقال ابن حبان في " الثقات " : كان متقنا ضابطا من أقران أحمد ويحيى بن معين

زهير بن حربضابط متقن

وكان متقنا ضابطا من أقران أحمد بن حنبل ويحيى .

وإنما قيل له الضعيف لإتقانه وضبطه

وذكره ابن حبان في " الثقات " ، وقال : كان ضابطا متقنا .

محمد بن فطيس الغافقيضابط نبيل صدوق

قال ابن الفرضي : كان ابن فطيس ضابطا نبيلا صدوقا ، وكانت الرحلة إليه ، حدثنا عنه غير واحد ،توفي في شوال ، وهو ابن تسعين سنة

قال ابن المديني : كتبته عنه بهمذان ، وضربت على حديثه .

وفي كتاب " الموضوعات " : كان متهما وضرب الإمام أحمد على حديثه عن علي " أنا الصديق الأكبر " وقال : هو منكر

وقال ابن الجوزي : ضرب ابن حنبل على حديثه عن علي : أنا الصديق الأكبر . وقال : هو منكر

وقال ابن المديني : ضربت على حديثه ، وما أروي عنه شيئا

وقال علي ابن المديني : ضربت على حديث عبد الله بن صالح وما أروي عنه شيئا

وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : امتنع أبو زرعة من قراءة حديثه علينا ، وضربنا عليه

قال عبد الرحمن : امتنع أبو زرعة من قراءة حديثه علينا وضربنا عليه

عتاب بن بشيرضرب على حديثه

وقال الدارمي عن ابن المديني : ضربنا على حديثه .

وقال أبو داود عن يحيى بن معين : ضعف بخمسة أحاديث ، ثم فسرها أبو داود وهي : حديث هشيم عن يعلى بن عطاء في الرؤية ، وحديث شريك عن سالم ، عن سعيد موقوفا ، وحديث إبراهيم بن سعد في الرؤية ، وحديث هشيم ، عن منصور ، عن الحسن ، عن أبي بكرة : " الحياء من الإيمان " وحديث : " تفترق هذه الأمة على بضع وسبعين فرقة ، أشرها قوم يقيسون الأمور بآرائهم " ، انتهى . وهذا عندي أعدل الأقوال فيه ، والله أعلم

وقال ابن خلفون ، وذكره في " الثقات " : ضعفه بعضهم ، وهو عندي في الطبقة الثالثة من المحدثين

قال أبو سعد : استفدت منه الكثير ، وتتلمذت له ، وسألته عن أحوال جماعة ، وسمعت أبا القاسم الحافظ بدمشق يثني عليه ، وقال : رأيته وقد ضعف وساء حفظه