إبراهيم بن أبي الليث , واسمه : نصر

له رواية

الاسم المختصر: إبراهيم بن أبي الليث الترمذي

الكنيةأبو إسحاق
النسبالبغدادي , الترمذي
تاريخ الوفاة234 هـ أو 236 هـ
بلد الوفاةبغداد
عدد الأحاديث٥٨
عدد الأسانيد٥٩ إسناداً
توزيع الأسانيد
خماسي (2%)سداسي (2%)سباعي (5%)8 رواة (10%)9 رواة (25%)10 رواة (41%)11 رواة (12%)12 رواة (2%)15 رواة (2%)
موضعه في السند
رابع الإسناد (2%)موضع 5 (12%)موضع 6 (68%)موضع 7 (15%)موضع 8 (3%)
أشكال الاسم
أبو إسحاق الترمذيإبراهيم بن أبي الليثإبراهيم بن نصرإبراهيم بن نصر الترمذي

ترجمة الراوي(6 مصدر)

لسان الميزان▼

قلت : واسم أبيه : نصر

الجزء 1 · الصفحة 337

249 - إبراهيم بن أبي الليث ، حدث ببغداد عن عبيد الله الأشجعي ، متروك الحديث . قال صالح جزرة : كان يكذب عشرين سنة ، وأشكل أمره على أحمد وعلي ، حتى ظهر بعد . وقال أبو حاتم : كان ابن معين يحمل عليه ، والقواريري أحب إلي منه . وقال ابن معين : ثقة ، لكنه أحمق . وقال زكريا الساجي : متروك . قلت : توفي سنة أربع وثلاثين ومائتين ، انتهى . وبقية كلام أبي حاتم : وكان أحمد بن حنبل يجمل القول فيه . وقال إبراهيم بن الجنيد ، عن ابن معين : كذاب خبيث . وقال عبد الله بن أحمد بن إبراهيم الدورقي : أول من فطن له أنه يكذب أبي . وقال يعقوب بن شيبة : كان أصحابنا كتبوا عنه ، ثم تركوه ، وكانت عنده كتب الأشجعي ، وكان معروفا بها ، فلم يقتصر على الذي عنده حتى تخطى إلى أحاديث موضوعة . وقال النسائي : ليس بثقة . وقال ابن سعد : كان صاحب سنة ، ويضعف في الحديث . وقال أبو داود ، عن يحيى بن معين : أفسد نفسه بخمسة أحاديث . ثم فسرها أبو داود ؛ وهي : حديث هشيم عن يعلى بن عطاء في الرؤية ، وحديث شريك عن سالم ، عن سعيد موقوف ، وحديث إبراهيم بن سعد في الرؤية ، وحديث هشيم عن منصور ، عن الحسن ، عن أبي بكرة : " الحياء من الإيمان " ، وحديث : " تفترق هذه الأمة على بضع وسبعين فرقة ، أشرها قوم يقيسون الأمور بآرائهم . . . " الحديث . قلت : واسم أبيه : نصر ، وذكره ابن حبان في " الثقات " ، وقال : حدثنا عنه أبو يعلى .

الكامل في الضعفاء▼

إبراهيم بن أبي الليث ، واسم أبي الليث نصر البغدادي ، ويكنى إبراهيم أبا إسحاق

الجزء 1 · الصفحة 433

107/107 إبراهيم بن أبي الليث ، واسم أبي الليث نصر البغدادي ، ويكنى إبراهيم أبا إسحاق أخبرني إبراهيم بن محمد الجهني ، قال : سمعت موسى بن هارون الحمال يقول : مات إبراهيم بن أبي الليث بـ " بغداد " سنة أربع وثلاثين ومائتين وقد ترك الناس حديثه في حياته . حدثنا محمد بن علي بن إسماعيل ، حدثنا عثمان بن سعيد الدارمي الهروي ، قال : كان أحمد بن حنبل ، وعلي بن المديني يحسنان القول في إبراهيم بن أبي الليث ، وكان يحيى بن معين يحمل عليه . وسمعت أبا يعلى الموصلي ، سمعت أحمد بن حنبل يذكر كامل بن طلحة وإبراهيم بن أبي الليث ويسأل عنهما . قال الشيخ : وإبراهيم هذا أكثر عن الأشجعي ، عن الثوري ، وأرجو أنه لا بأس به . حدثنا أحمد بن علي بن المثنى ، حدثنا إبراهيم بن أبي الليث ، حدثنا الأشجعي ، عن سفيان ، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن عبيد الله بن أبي رافع ، قال : قلت لأبي هريرة : " إن عليا يقرأ في الجمعة بسورة الجمعة : إِذَا جَاءَكَ الْمُنَافِقُونَ فقال : هما السورتان ، قرأ بهما رسول الله صلى الله عليه وسلم .

تعجيل المنفعة بزوائد رجال الأئمة الأربعة▼

إبراهيم بن أبي الليث : واسمه نصر الترمذي

الجزء 1 · الصفحة 273

21 - ( عب ) إبراهيم بن أبي الليث : واسمه نصر الترمذي ، عن إبراهيم بن سعد ، وهشيم وجماعة ، وعنه أحمد وابنه عبد الله وجماعة ، كذبه ابن معين ، وقال ابن وارة : حدثنا قديما قبل أن يفسد ، وقال غيره : مات سنة ست وثلاثين ومائتين . قلت : وكان معروفا بالرواية عن عبيد الله الأشجعي ، ويقع لنا حديث الأشجعي من طريقه بعلو ، قال يعقوب بن شيبة : كان أصحابنا كتبوا عنه ثم تركوه ، وكانت عنده كتب الأشجعي فلم يقتصر على الذي عنده حتى تخطى إلى أحاديث موضوعة ، وقال صالح جزرة : كان يكذب عشرين سنة ، وأشكل أمره على أحمد حتى ظهر بعد ، وقال أبو حاتم : كان ابن معين يحمل عليه ، والقواريري أحب إلي منه ، وقال أبو يحيى الساجي : متروك . وقال عبد الله بن أحمد بن إبراهيم الدورقي : أول من فطن له أنه يكذب أبي ، وقال النسائي : ليس بثقة ، وقال ابن سعد : كان صاحب سنة ويضعف في الحديث ، وذكره ابن حبان في " الثقات " ، وقال : حدثنا عنه أبو يعلى ، وقال أبو داود عن يحيى بن معين : ضعف بخمسة أحاديث ، ثم فسرها أبو داود وهي : حديث هشيم عن يعلى بن عطاء في الرؤية ، وحديث شريك عن سالم ، عن سعيد موقوفا ، وحديث إبراهيم بن سعد في الرؤية ، وحديث هشيم ، عن منصور ، عن الحسن ، عن أبي بكرة : " الحياء من الإيمان " وحديث : " تفترق هذه الأمة على بضع وسبعين فرقة ، أشرها قوم يقيسون الأمور بآرائهم " ، انتهى . وهذا عندي أعدل الأقوال فيه ، والله أعلم . وأما وفاته فهي في سنة أربع وثلاثين كما جزم به الذهبي في الميزان .

تاريخ الإسلام▼

إبراهيم بن أبي الليث نصر ، أبو إسحاق

الجزء 5 · الصفحة 777

46 - إبراهيم بن أبي الليث نصر ، أبو إسحاق . بغدادي ضعيف . روى عن فرج بن فضالة ، وعبيد الله الأشجعي ، وعنه أحمد بن حنبل ، وابنه عبد الله ، وأبو يعلى الموصلي ، وغيرهم . وقال ابن عدي : أرجو أنه لا بأس به . قال أبو حاتم : كان ابن معين يحمل عليه ، والقواريري أحب إلي منه . وقال الخطيب : هو ترمذي الأصل ، يروي أيضا عن شريك ، وهشيم . وعنه ابن المديني ، وإبراهيم بن هانئ . وقال أبو حاتم : كان أحمد يجمل القول فيه . قلت : ثم توقف علي في الرواية عنه . وقال أبو داود : سمعت يحيى بن معين يقول : أفسد نفسه في خمسة أحاديث عنده ، لو كانت بالجبل لكان ينبغي أن يرحل فيها . ثم قال أبو داود : صدق . وقال عبد الله بن أحمد الدورقي : كنا نختلف إلى إبراهيم بن نصر بن أبي الليث سنة ست عشرة ومائتين أنا وأبي وابن معين ومحمد بن نوح وأحمد بن حنبل ، في غير مجلس ، نسمع منه " تفسير "الأشجعي ، فكان يقرؤه علينا من صحيفة كبيرة . فأول ما فطن له أبي أنه كذاب ، فقال له أبي : يا أبا إسحاق هذه الصحيفة كأنها أصل الأشجعي ؟ فقال : نعم ، كانت له نسختان ، فوهب لي نسخة . فسكت أبي ، فلما خرجنا قال أبي : يا بني ، ذهب عناؤنا إلى هذا الشيخ باطلا . الأشجعي كان رجلا فقيرا ، وكان يوصل ، وقد رأيناه وسمعنا منه . من أين كان يمكنه أن يكون له نسختان ؟ فلا تقل شيئا ، وسكت . فلم يزل أمره مستورا حتى حدث بحديث أبي الزبير ، عن جابر في الرؤية ، وأقبل يتبع كل حديث فيه رؤية يدعيه . فأنكر عليه ابن معين لكثرة ما ادعى . وحدث بحديث عون بن مالك : " إن الله إذا تكلم تكلم بثلاثمائة لسان " . فقال يحيى : هذا الحديث أنكر على نعيم الفارض ، من أين سمع هذا من الوليد بن مسلم ؟ فجاء رجل خراساني فقال : أنا دفعته إلى إبراهيم بن أبي الليث في رقعة تلك الجمعة . فقال ابن معين : لا يسقط حديث رجل برجل واحد . فلما كان بعد قليل حدث بأحاديث حماد بن سلمة ، عن يعلى بن عطاء ، عن وكيع بن عدس : أين كان ربنا قبل أن يخلق السماوات والأرض ، وضحك ربنا . فحدث بها عن هشيم ، عن يعلى . فقال يحيى بن معين : إبراهيم بن أبي الليث كذاب ، سرق الحديث . قال إبراهيم بن عبد الله بن الجنيد : سمعت يحيى يقول : صاحب الأشجعي كذاب خبيث . وقال يعقوب بن شيبة : كان أصحابنا كتبوا عن إبراهيم بن أبي الليث ، ثم تركوه ؛ لأنه روى أحاديث موضوعة . وقد سمعت يحيى بن معين يقول : هو يكذب في الحديث . وقال الفلاس : كان يكذب ، وكذا قال جزرة . توفي سنة أربع وثلاثين .

الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼

إبراهيم بن أبي الليث ، واسم أبي الليث نصر

الجزء 2 · الصفحة 141

461 - إبراهيم بن أبي الليث ، واسم أبي الليث نصر . روى عن الأشجعي ، روى عنه أبي . حدثنا عبد الرحمن قال : وسئل أبي عنه ، فقال : كان أحمد بن حنبل يجمل القول فيه ، وكان يحيى بن معين يحمل عليه ، وعبيد الله القواريري أحب إلي منه .

تاريخ بغداد▼

إبراهيم بن أبي الليث أبو إسحاق واسم أبي الليث نصر

الجزء 7 · الصفحة 141

حرف النون 3204 - إبراهيم بن أبي الليث أبو إسحاق واسم أبي الليث نصر . ترمذي الأصل ، بغدادي الدار . حَدَّثَ عن فرج بن فضالة وشريك بن عبد الله ، وعبيد الله الأشجعي وهشيم . رَوَى عنه أحمد بن حنبل وابنه عبد الله ، وعلي ابن المديني وإبراهيم بن هانئ النيسابوري ويزيد بن الهيثم البادا ، ومُحَمد بن الفضل الوصيفي . وقال ابن أبي حاتم الرازي : سئل أبي عنه فقال : كان أحمد بن حنبل يجمل القول فيه ، ويحيى بن معين يحمل عليه . أخبرنا محمد بن عمر بن القاسم النرسي ، قال : أخبرنا محمد بن عبد الله بن إبراهيم الشافعي ، قال : حدثنا يزيد بن الهيثم بن طهمان البادا سنة ست وسبعين ومائتين ، قال : حدثنا إبراهيم بن نصر ، قال : حدثنا فرج بن فضالة ، عن لقمان قال : سمعت أبا أمامة قال : حججت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حجة الوداع فخطب فحمد الله وأثنى عليه ثم قال : يا أيها الناس لعلكم لا تروني بعد عامكم هذا فقال رجل طويل أشعث كأنه من رجال شنوءة : يا رسول الله فما الذي نفعل ؟ قال : اعبدوا ربكم ، وصلوا خمسكم ، وصوموا شهركم ، وحجوا بيت ربكم ، وأدوا زكاة أموالكم طيبة بها أنفسكم ، تدخلوا جنة ربكم . أخبرنا الحسن بن علي التميمي ، قال : أخبرنا أحمد بن جعفر بن حمدان ، قال : حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل , قال : حدثني أبي ، قال : حدثنا إبراهيم بن أبي الليث ، قال : حدثنا الأشجعي ، عن سفيان ، عن عمرو بن يعلى بن مرة الثقفي ، عن أبيه ، عن جده قال : أتى النبي صلى الله عليه وسلم رجل عليه خاتم من ذهب عظيم فقال له النبي صلى الله عليه وسلم : أتزكي هذا ؟ فقال : يا رسول الله فما زكاة هذا ؟ فلما أدبر الرجل قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : جمرة عظيمة عليه . أخبرنا أبو الفتح منصور بن ربيعة بن أحمد بن خطيب الدينور بها ، قال : أخبرنا علي بن أحمد بن علي بن راشد ، قال : أخبرنا أحمد بن يحيى بن الجارود ، قال : حدثنا علي ابن المديني ، قال : حدثنا إبراهيم بن أبي الليث صاحب الأشجعي ، قال : حدثنا هشيم ، قال : حدثنا منصور بن زاذان ، عن الحسن ، عن أبي بكرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : الحياء من الإيمان والإيمان في الجنة ، والبذاء من الجفاء والجفاء في النار . قال ابن الجارود : كان علي يحدث عن إبراهيم هذا والبغداديون يحملون عنه ، وما زال علي يحدث عنه إلى أن مات . قلت : قد حكى عبد الله بن علي ابن المديني أن أباه ترك الرواية عنه ؛ أخبرني أبو القاسم الأزهري ، قال : حدثنا عبد الله بن عثمان الصفار ، قال : أخبرنا محمد بن عمران بن موسى الصيرفي ، قال : حدثنا عبد الله بن علي ابن عبد الله المديني قال : سمعت أبي ، وسئل عن صاحب الأشجعي إبراهيم بن أبي الليث ، فقال : ما زلت أسمع أن كتب الأشجعي عنده وهو إذ ذاك بخراسان ، وكنت أسأل عنه فقيل لي : إنه روى أحاديث هشيم بن يعلى بن عطاء ، فقال : لعل هشيما دلسها لهم فقيل له : رواها عن هشيم غيره ؟ قال : لا . قلت له : تحدث عن صاحب الأشجعي ؟ قال : لا . أخبرنا علي بن الحسين صاحب العباسي ، قال : أخبرنا عبد الرحمن بن عمر الخلال ، قال : حدثنا محمد بن إسماعيل الفارسي ، قال : حدثنا بكر بن سهل ، قال : حدثنا عبد الخالق بن منصور ، قال : وسئل يحيى بن معين عن ابن أبي الليث فقال : ثقة ولكنه أحمق . قلت : هذا القول من يحيى في توثيقه كان قديما ، ثم أساء القول فيه بعد ، وذمه ذما شديدا . أخبرنا أحمد بن محمد العتيقي ، قال : أخبرنا محمد بن عدي البصري في كتابه ، قال : حدثنا أبو عبيد محمد بن علي الآجري قال : سمعت أبا داود سليمان بن الأشعث ، وذكر إبراهيم بن أبي الليث فقال : سمعت يحيى بن معين يقول : أفسد نفسه في خمسة أحاديث عنده ، لو كنت بالجبل لكان ينبغي أن يرحل فيها . قال أبو داود : صدق . قال أبو داود : حَدَّثَ عن هشيم حديث يعلى بن عطاء فزعموا أن أبا مالك حدث به . وحدث عن شريك , عن سالم ، عن سعيد في مقام كريم . وحديث "تفترق هذه الأمة على بضع وسبعين ملة ، قوم يقيسون الأمور برأيهم" . وحديث إبراهيم بن سعد في الرؤية سدرة المنتهى , وحديث هشيم عن منصور ، عن الحسن ، عن أبي بكرة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم : الحياء من الإيمان . وحديث سعدويه . أخبرنا محمد بن جعفر بن علان الوراق ، قال : أخبرنا أبو الفتح محمد بن الحسين الحافظ ، قال : حدثنا محمد بن جعفر بن يزيد الصيرفي قال : سمعت أبا العباس عبد الله بن أحمد بن إبراهيم الدورقي يقول : كنا نختلف إلى إبراهيم بن نصر بن أبي الليث سنة ست عشرة ومائتين أنا وأبي أحمد ويحيى بن معين ، ومُحَمد بن نوح وأحمد بن حنبل في غير مجلس نسمع منه تفسير الأشجعي ، فكان يقرأه علينا من صحيفة كبيرة , فأول من فطن له أبي أنه كذاب ، فقال له أبي : يا أبا إسحاق هذه الصحيفة كأنها أصل الأشجعي ؟ قال : نعم كانت له نسختان فوهب لي نسخة فسكت أبي ، فلما خرجنا من عنده قال لي أبي : يا بني ذهب عناؤنا إلى هذا الشيخ باطلا ، الأشجعي كان رجلا فقيرا وكان يوصل ، وقد رأيناه وسمعنا منه ، من أين كان يمكنه أن يكون له نسختان ؟ فلا تقل شيئا واسكت . فلم يزل أمره مستورا حتى حدث بحديث أبي الزبير ، عن جابر في الرؤية وأقبل يتبع كل حديث فيه رؤية يدعيه ، فأنكر عليه ذلك يحيى بن معين لكثرة حديثه ما ادعى ، وتوقى أن يقول فيه شيئا . وحدث بحديث عوف بن مالك : إن الله إذا تكلم تكلم بثلاثمائة لسان ، فقال يحيى : هذا الحديث أنكر على نعيم الفارض من أين سمع هذا من الوليد بن مسلم ؟! فجاء رجل خراساني فقال : أنا دفعته إلى إبراهيم بن أبي الليث في رقعة تلك الجمعة فقال يحيى : لا يسقط حديث رجل برجل واحد ، فلما كان بعد قليل حدث بأحاديث حماد بن سلمة ، عن يعلى بن عطاء ، عن وكيع بن عدس ، عن عمه أبي رزين : أين كان ربنا قبل أن يخلق السماوات والأرض ، وضحك ربنا من قنوط عباده حدث بها عن هشيم بن بشير ، عن يعلى بن عطاء ، فقال يحيى بن معين : إبراهيم بن أبي الليث كذاب لا حفظه الله سرق الحديث ، اذهبوا فقولوا له يخرجها من أصل عتيق ، فهذه أحاديث حماد بن سلمة لم يشركه فيها أحد ، ولو حدث بها عن هشيم ، عن يعلى بن عطاء ليس فيها خبر . قلنا : لعل هشيما أن يكون دلسها كما يدلس ، فقال : قال هشيم : أخبرنا يعلى بن عطاء ، علمنا أنه كذاب وكان يحيى إذا ذكره قال : أبو عراجة وكان يجمع . قال أحمد ابن الدورقي والذي أظن في أمر كتب الأشجعي أن إبراهيم بن أبي الليث خرج إلى مكة مع ولد أحمد بن نصر فمر بالكوفة ، ومضى إلى عيال أبي عبيدة ابن الأشجعي بعد موته ، فاشترى كتب الأشجعي وقعد يحدث بها . أخبرنا الحسن بن علي الجوهري ، قال : أخبرنا محمد بن العباس ، قال : حدثنا محمد بن القاسم الكوكبي ، قال : حدثنا إبراهيم بن عبد الله بن الجنيد قال : سمعت يحيى بن معين يقول : صاحب الأشجعي كذاب خبيث ، يسرق حديث الناس . حديث حريز بن عثمان كتبه له أبو الدرداء ، وأما ما روى عن المحاربي ، عن عاصم فإنه يكذب . قال لي يحيى بن آدم : إن حديث عاصم ، عن أبي عثمان ، عن جرير ما رواه أحد إلا عمَّار بن سيف . قلت : يعني حديث جرير ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : تبنى مدينة بين دجلة ودجيل . وقد ذكرناه في صدر هذا الكتاب وبينا وجوهه وعلله . حدثت عن محمد بن العباس بن الفرات ، قال : أخبرنا الحسن بن يوسف الصيرفي ، قال : أخبرنا أبو بكر الخلال ، قال : أخبرنا أبو بكر المروذي قال : قلت لأبي عبد الله يعني أحمد بن حنبل : إني سألت يحيى عن صاحب الأشجعي فقال : لا أعرفه فعجب ، وقال : كان يختلف معنا إليه ما أعجب ذا ؟! ثم قال : كان جليس ليحيى هو الذي أغرى بينه وبين يحيى حتى تكلم فيه . قلت : إنهم يقولون إنك قد توقفت في أمره ؟ قال : أما منذ بلغني أن شعبة حدث بحديث وكيع بن حدس فقد سكن ما بقلبي ، وقد روى معاذ منه شيئا ، ورواه ابن أبي عدى عن شعبة ، وقد يكون هشيم دلسه . وأما حديث عيسى بن يونس فقد حدث به رجل بخراسان وحدث به آخر بالرملة ، وحدث به غير واحد . ثم قال : أنا رأيت كتاب الأشجعي في بيته وقد كان سمع الجامع وكان لا يحدث به ، وكان يقرأ علينا كتاب الأشجعي فيقول : هذا سمعته وهذا لم أسمعه في كتاب الصلاة ، فرجل يدع حديثا كثيرا يقول لم يسمعه ، يدعي حديثين ؟ أيش هذا من الكلام ؟ أخبرنا بشرى بن عبد الله الرومي ، قال : أخبرنا أحمد بن جعفر بن حمدان ، قال : حدثنا محمد بن جعفر الراشدي ، قال : حدثنا أبو بكر الأثرم ، قال : وسمعت أبا عبد الله ذكر الحديث الذي رواه إبراهيم بن أبي الليث ، عن هشيم ، عن يعلى بن عطاء ، عن وكيع بن حدس ، عن أبي رزين قلت للنبي صلى الله عليه وسلم : هل نرى ربنا وتلك الأحاديث معه ؟ فقال : بلغني أنه في كتب عبد الله بن موسى وقال لي : انظر في كتب عبد الله بن موسى لعلك أن تجده . فأتيت منزل عبد الله بن موسى فأخرجت إلي كتبه عن هشيم فنظرت فيها ، ثم أتيت أبا عبد الله فقلت له : نظرت في كتب عبد الله بن موسى صاحب هشيم فلم أجد الحديث ، ونظرت في أحاديث يعلى بن عطاء فلم أجده ، وذاك أني وجدت أحاديث يعلى في موضع واحد فلم يكن فيها . قرأت على أبي بكر البرقاني ، عن محمد بن العباس الخزاز ، قال : حدثنا أحمد بن محمد بن مسعدة ، قال : حدثنا جعفر بن درستويه ، قال : حدثنا أحمد بن محمد بن القاسم بن محرز قال : سمعت يحيى بن معين وذكر إبراهيم بن أبي الليث ، فذكر منه شيئا لم أحفظه . فقيل له : يا أبا زكريا إن أحمد بن حنبل يختلف إليه ويكتب عنه . فقال : لو اختلف إليه ثمانين كلهم مثل منصور بن المعتمر ما كان إلا كذابا . أخبرني الأزهري ، قال : حدثنا عبد الرحمن بن عمر الخلال ، قال : حدثنا محمد بن أحمد بن يعقوب بن شيبة ، قال : حدثنا جدي قال : إبراهيم بن أبي الليث كان أصحابنا كتبوا عنه ثم تركوه ، وكانت عنده كتب الأشجعي ، وكان معروفا بها ، ولم يقتصر على الذي عنده حتى تخطى إلى أحاديث موضوعة . وقال جدي : حدثني أحمد بن العباس قال : سمعت يحيى بن معين يقول : ابن أبي الليث يكذب في الحديث ولو حدث بما سمع كان خيرا له . أخبرنا محمد بن الحسين القطان ، قال : أخبرنا عثمان بن أحمد الدقاق ، قال : حدثنا سهل بن أحمد الواسطي ، قال : قال أبو حفص عمرو بن علي : وإبراهيم بن نصر صاحب الأشجعي متروك الحديث كان يكذب . أخبرنا البرقاني ، قال : قال محمد بن العباس العصمي : حدثنا أبو الفضل يعقوب بن إسحاق بن محمود الهروي الفقيه ، قال : أخبرنا أبو علي صالح بن محمد الأسدي ، قال : إبراهيم بن أبي الليث كان يكذب عشرين سنة ، وقد أشكل أمره على يحيى وأحمد وعلي ابن المديني حتى ظهر بعد بالكذب فتركوا حديثه . وأخبرني البرقاني ، قال : حدثني محمد بن أحمد الأدمي ، قال : حدثنا محمد بن علي الإيادي ، قال : حدثنا زكريا بن يحيى الساجي قال : إبراهيم بن نصر وهو ابن الليث صاحب الأشجعي متروك الأحاديث ، عمد إلى أحاديث حماد بن سلمة ، عن يعلى بن عطاء في الرؤية فحدث بها عن هشيم . أخبرنا ابن الفضل القطان ، قال : أخبرنا جعفر بن محمد الخلدي , قال : حدثنا محمد بن عبد الله بن سليمان الحضرمي ، قال : سنة أربع وثلاثين ومائتين ، فيها مات إبراهيم بن أبي الليث صاحب الأشجعي . قلت : وببغداد مات .

علل الإسناد

المفاضلة بين الرواة

كان يحمل عليه(4)يكذب(3)ضعف(2)متروك(2)ذكره ابن حبان في الثقاتصاحب سنة يضعف في الحديثأرجو أنه لا بأس بهكتبوا عنهكذاب خبيثكذبهليس بثقةكان أحمد بن حنبل يجمل القول فيهترك الناس حديثهتركوهثقة
كان يحمل عليه

وقال أبو حاتم : كان ابن معين يحمل عليه ، والقواريري أحب إلي منه

كان يحمل عليه

وقال أبو حاتم : كان ابن معين يحمل عليه ، والقواريري أحب إلي منه

يكذب

وقال عبد الله بن أحمد بن إبراهيم الدورقي : أول من فطن له أنه يكذب أبي

يكذب

وقال عبد الله بن أحمد بن إبراهيم الدورقي : أول من فطن له أنه يكذب أبي

كان أحمد بن حنبل يجمل القول فيه

وبقية كلام أبي حاتم : وكان أحمد بن حنبل يجمل القول فيه

كان يحمل عليه

حدثنا عبد الرحمن قال : وسئل أبي عنه ، فقال : كان أحمد بن حنبل يجمل القول فيه ، وكان يحيى بن معين يحمل عليه ، وعبيد الله القواريري أحب إلي منه

كان يحمل عليه

حدثنا محمد بن علي بن إسماعيل ، حدثنا عثمان بن سعيد الدارمي الهروي ، قال : كان أحمد بن حنبل ، وعلي بن المديني يحسنان القول في إبراهيم بن أبي الليث ، وكان يحيى بن معين يحمل عليه .

ذكره ابن حبان في الثقات

وذكره ابن حبان في " الثقات " ، وقال : حدثنا عنه أبو يعلى

ذكره ابن حبان في الثقات

وذكره ابن حبان في " الثقات " ، وقال : حدثنا عنه أبو يعلى

ضعف

وقال أبو داود عن يحيى بن معين : ضعف بخمسة أحاديث ، ثم فسرها أبو داود وهي : حديث هشيم عن يعلى بن عطاء في الرؤية ، وحديث شريك عن سالم ، عن سعيد موقوفا ، وحديث إبراهيم بن سعد في الرؤية ، وحديث هشيم ، عن منصور ، عن الحسن ، عن أبي بكرة : " الحياء من الإيمان " وحديث : " تفترق هذه الأمة على بضع وسبعين فرقة ، أشرها قوم يقيسون الأمور بآرائهم " ، انتهى . وهذا عندي أعدل الأقوال فيه ، والله أعلم

أرجو أنه لا بأس به

قال الشيخ : وإبراهيم هذا أكثر عن الأشجعي ، عن الثوري ، وأرجو أنه لا بأس به .

وقال ابن وارة : حدثنا قديما قبل أن يفسد

متروك

متروك الحديث

متروك

وقال زكريا الساجي : متروك

متروك

وقال أبو يحيى الساجي : متروك .

ليس بثقة

وقال النسائي : ليس بثقة

ليس بثقة

وقال النسائي : ليس بثقة

وقال صالح جزرة : كان يكذب عشرين سنة ، وأشكل أمره على أحمد حتى ظهر بعد

يكذب

قال صالح جزرة : كان يكذب عشرين سنة ، وأشكل أمره على أحمد وعلي ، حتى ظهر بعد

يكذب

وقال عبد الله بن أحمد بن إبراهيم الدورقي : أول من فطن له أنه يكذب أبي

كان يحمل عليه

حدثنا محمد بن علي بن إسماعيل ، حدثنا عثمان بن سعيد الدارمي الهروي ، قال : كان أحمد بن حنبل ، وعلي بن المديني يحسنان القول في إبراهيم بن أبي الليث ، وكان يحيى بن معين يحمل عليه .

صاحب سنة يضعف في الحديث

وقال ابن سعد : كان صاحب سنة ، ويضعف في الحديث

صاحب سنة يضعف في الحديث

وقال ابن سعد : كان صاحب سنة ويضعف في الحديث

ترك الناس حديثه

أخبرني إبراهيم بن محمد الجهني ، قال : سمعت موسى بن هارون الحمال يقول : مات إبراهيم بن أبي الليث بـ " بغداد " سنة أربع وثلاثين ومائتين وقد ترك الناس حديثه في حياته

وقال أبو داود ، عن يحيى بن معين : أفسد نفسه بخمسة أحاديث . ثم فسرها أبو داود ؛ وهي : حديث هشيم عن يعلى بن عطاء في الرؤية ، وحديث شريك عن سالم ، عن سعيد موقوف ، وحديث إبراهيم بن سعد في الرؤية ، وحديث هشيم عن منصور ، عن الحسن ، عن أبي بكرة : " الحياء من الإيمان " ، وحديث : " تفترق هذه الأمة على بضع وسبعين فرقة ، أشرها قوم يقيسون الأمور بآرائهم . . . " الحديث

ضعف

وقال أبو داود عن يحيى بن معين : ضعف بخمسة أحاديث ، ثم فسرها أبو داود وهي : حديث هشيم عن يعلى بن عطاء في الرؤية ، وحديث شريك عن سالم ، عن سعيد موقوفا ، وحديث إبراهيم بن سعد في الرؤية ، وحديث هشيم ، عن منصور ، عن الحسن ، عن أبي بكرة : " الحياء من الإيمان " وحديث : " تفترق هذه الأمة على بضع وسبعين فرقة ، أشرها قوم يقيسون الأمور بآرائهم " ، انتهى . وهذا عندي أعدل الأقوال فيه ، والله أعلم

كذبه

كذبه ابن معين

كان يحمل عليه

وقال أبو حاتم : كان ابن معين يحمل عليه ، والقواريري أحب إلي منه

كان يحمل عليه

حدثنا محمد بن علي بن إسماعيل ، حدثنا عثمان بن سعيد الدارمي الهروي ، قال : كان أحمد بن حنبل ، وعلي بن المديني يحسنان القول في إبراهيم بن أبي الليث ، وكان يحيى بن معين يحمل عليه .

كان يحمل عليه

وقال أبو حاتم : كان ابن معين يحمل عليه ، والقواريري أحب إلي منه

ثقة

وقال ابن معين : ثقة ، لكنه أحمق

كذاب خبيث

وقال إبراهيم بن الجنيد ، عن ابن معين : كذاب خبيث

كان يحمل عليه

حدثنا عبد الرحمن قال : وسئل أبي عنه ، فقال : كان أحمد بن حنبل يجمل القول فيه ، وكان يحيى بن معين يحمل عليه ، وعبيد الله القواريري أحب إلي منه

كتبوا عنه

وقال يعقوب بن شيبة : كان أصحابنا كتبوا عنه ، ثم تركوه ، وكانت عنده كتب الأشجعي ، وكان معروفا بها ، فلم يقتصر على الذي عنده حتى تخطى إلى أحاديث موضوعة

تركوه

قال يعقوب بن شيبة : كان أصحابنا كتبوا عنه ثم تركوه ، وكانت عنده كتب الأشجعي فلم يقتصر على الذي عنده حتى تخطى إلى أحاديث موضوعة

الدائرة العلميةمن درسوا على نفس الشيوخ

هؤلاء الرواة تلقوا العلم عن بعض شيوخ إبراهيم بن أبي الليث الترمذي أنفسهم — مما يجعلهم زملاء في الحلقات العلمية

التوزيع الموضوعي للأحاديث