إبراهيم بن أبي الليث , واسمه : نصر
الاسم المختصر: إبراهيم بن أبي الليث الترمذي
ترجمة الراوي(6 مصدر)
لسان الميزان▼
قلت : واسم أبيه : نصر
الجزء 1 · الصفحة 337
249 - إبراهيم بن أبي الليث ، حدث ببغداد عن عبيد الله الأشجعي ، متروك الحديث . قال صالح جزرة : كان يكذب عشرين سنة ، وأشكل أمره على أحمد وعلي ، حتى ظهر بعد . وقال أبو حاتم : كان ابن معين يحمل عليه ، والقواريري أحب إلي منه . وقال ابن معين : ثقة ، لكنه أحمق . وقال زكريا الساجي : متروك . قلت : توفي سنة أربع وثلاثين ومائتين ، انتهى . وبقية كلام أبي حاتم : وكان أحمد بن حنبل يجمل القول فيه . وقال إبراهيم بن الجنيد ، عن ابن معين : كذاب خبيث . وقال عبد الله بن أحمد بن إبراهيم الدورقي : أول من فطن له أنه يكذب أبي . وقال يعقوب بن شيبة : كان أصحابنا كتبوا عنه ، ثم تركوه ، وكانت عنده كتب الأشجعي ، وكان معروفا بها ، فلم يقتصر على الذي عنده حتى تخطى إلى أحاديث موضوعة . وقال النسائي : ليس بثقة . وقال ابن سعد : كان صاحب سنة ، ويضعف في الحديث . وقال أبو داود ، عن يحيى بن معين : أفسد نفسه بخمسة أحاديث . ثم فسرها أبو داود ؛ وهي : حديث هشيم عن يعلى بن عطاء في الرؤية ، وحديث شريك عن سالم ، عن سعيد موقوف ، وحديث إبراهيم بن سعد في الرؤية ، وحديث هشيم عن منصور ، عن الحسن ، عن أبي بكرة : " الحياء من الإيمان " ، وحديث : " تفترق هذه الأمة على بضع وسبعين فرقة ، أشرها قوم يقيسون الأمور بآرائهم . . . " الحديث . قلت : واسم أبيه : نصر ، وذكره ابن حبان في " الثقات " ، وقال : حدثنا عنه أبو يعلى .
الكامل في الضعفاء▼
إبراهيم بن أبي الليث ، واسم أبي الليث نصر البغدادي ، ويكنى إبراهيم أبا إسحاق
الجزء 1 · الصفحة 433
107/107 إبراهيم بن أبي الليث ، واسم أبي الليث نصر البغدادي ، ويكنى إبراهيم أبا إسحاق أخبرني إبراهيم بن محمد الجهني ، قال : سمعت موسى بن هارون الحمال يقول : مات إبراهيم بن أبي الليث بـ " بغداد " سنة أربع وثلاثين ومائتين وقد ترك الناس حديثه في حياته . حدثنا محمد بن علي بن إسماعيل ، حدثنا عثمان بن سعيد الدارمي الهروي ، قال : كان أحمد بن حنبل ، وعلي بن المديني يحسنان القول في إبراهيم بن أبي الليث ، وكان يحيى بن معين يحمل عليه . وسمعت أبا يعلى الموصلي ، سمعت أحمد بن حنبل يذكر كامل بن طلحة وإبراهيم بن أبي الليث ويسأل عنهما . قال الشيخ : وإبراهيم هذا أكثر عن الأشجعي ، عن الثوري ، وأرجو أنه لا بأس به . حدثنا أحمد بن علي بن المثنى ، حدثنا إبراهيم بن أبي الليث ، حدثنا الأشجعي ، عن سفيان ، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن عبيد الله بن أبي رافع ، قال : قلت لأبي هريرة : " إن عليا يقرأ في الجمعة بسورة الجمعة : إِذَا جَاءَكَ الْمُنَافِقُونَ فقال : هما السورتان ، قرأ بهما رسول الله صلى الله عليه وسلم .
تعجيل المنفعة بزوائد رجال الأئمة الأربعة▼
إبراهيم بن أبي الليث : واسمه نصر الترمذي
الجزء 1 · الصفحة 273
21 - ( عب ) إبراهيم بن أبي الليث : واسمه نصر الترمذي ، عن إبراهيم بن سعد ، وهشيم وجماعة ، وعنه أحمد وابنه عبد الله وجماعة ، كذبه ابن معين ، وقال ابن وارة : حدثنا قديما قبل أن يفسد ، وقال غيره : مات سنة ست وثلاثين ومائتين . قلت : وكان معروفا بالرواية عن عبيد الله الأشجعي ، ويقع لنا حديث الأشجعي من طريقه بعلو ، قال يعقوب بن شيبة : كان أصحابنا كتبوا عنه ثم تركوه ، وكانت عنده كتب الأشجعي فلم يقتصر على الذي عنده حتى تخطى إلى أحاديث موضوعة ، وقال صالح جزرة : كان يكذب عشرين سنة ، وأشكل أمره على أحمد حتى ظهر بعد ، وقال أبو حاتم : كان ابن معين يحمل عليه ، والقواريري أحب إلي منه ، وقال أبو يحيى الساجي : متروك . وقال عبد الله بن أحمد بن إبراهيم الدورقي : أول من فطن له أنه يكذب أبي ، وقال النسائي : ليس بثقة ، وقال ابن سعد : كان صاحب سنة ويضعف في الحديث ، وذكره ابن حبان في " الثقات " ، وقال : حدثنا عنه أبو يعلى ، وقال أبو داود عن يحيى بن معين : ضعف بخمسة أحاديث ، ثم فسرها أبو داود وهي : حديث هشيم عن يعلى بن عطاء في الرؤية ، وحديث شريك عن سالم ، عن سعيد موقوفا ، وحديث إبراهيم بن سعد في الرؤية ، وحديث هشيم ، عن منصور ، عن الحسن ، عن أبي بكرة : " الحياء من الإيمان " وحديث : " تفترق هذه الأمة على بضع وسبعين فرقة ، أشرها قوم يقيسون الأمور بآرائهم " ، انتهى . وهذا عندي أعدل الأقوال فيه ، والله أعلم . وأما وفاته فهي في سنة أربع وثلاثين كما جزم به الذهبي في الميزان .
تاريخ الإسلام▼
إبراهيم بن أبي الليث نصر ، أبو إسحاق
الجزء 5 · الصفحة 777
46 - إبراهيم بن أبي الليث نصر ، أبو إسحاق . بغدادي ضعيف . روى عن فرج بن فضالة ، وعبيد الله الأشجعي ، وعنه أحمد بن حنبل ، وابنه عبد الله ، وأبو يعلى الموصلي ، وغيرهم . وقال ابن عدي : أرجو أنه لا بأس به . قال أبو حاتم : كان ابن معين يحمل عليه ، والقواريري أحب إلي منه . وقال الخطيب : هو ترمذي الأصل ، يروي أيضا عن شريك ، وهشيم . وعنه ابن المديني ، وإبراهيم بن هانئ . وقال أبو حاتم : كان أحمد يجمل القول فيه . قلت : ثم توقف علي في الرواية عنه . وقال أبو داود : سمعت يحيى بن معين يقول : أفسد نفسه في خمسة أحاديث عنده ، لو كانت بالجبل لكان ينبغي أن يرحل فيها . ثم قال أبو داود : صدق . وقال عبد الله بن أحمد الدورقي : كنا نختلف إلى إبراهيم بن نصر بن أبي الليث سنة ست عشرة ومائتين أنا وأبي وابن معين ومحمد بن نوح وأحمد بن حنبل ، في غير مجلس ، نسمع منه " تفسير "الأشجعي ، فكان يقرؤه علينا من صحيفة كبيرة . فأول ما فطن له أبي أنه كذاب ، فقال له أبي : يا أبا إسحاق هذه الصحيفة كأنها أصل الأشجعي ؟ فقال : نعم ، كانت له نسختان ، فوهب لي نسخة . فسكت أبي ، فلما خرجنا قال أبي : يا بني ، ذهب عناؤنا إلى هذا الشيخ باطلا . الأشجعي كان رجلا فقيرا ، وكان يوصل ، وقد رأيناه وسمعنا منه . من أين كان يمكنه أن يكون له نسختان ؟ فلا تقل شيئا ، وسكت . فلم يزل أمره مستورا حتى حدث بحديث أبي الزبير ، عن جابر في الرؤية ، وأقبل يتبع كل حديث فيه رؤية يدعيه . فأنكر عليه ابن معين لكثرة ما ادعى . وحدث بحديث عون بن مالك : " إن الله إذا تكلم تكلم بثلاثمائة لسان " . فقال يحيى : هذا الحديث أنكر على نعيم الفارض ، من أين سمع هذا من الوليد بن مسلم ؟ فجاء رجل خراساني فقال : أنا دفعته إلى إبراهيم بن أبي الليث في رقعة تلك الجمعة . فقال ابن معين : لا يسقط حديث رجل برجل واحد . فلما كان بعد قليل حدث بأحاديث حماد بن سلمة ، عن يعلى بن عطاء ، عن وكيع بن عدس : أين كان ربنا قبل أن يخلق السماوات والأرض ، وضحك ربنا . فحدث بها عن هشيم ، عن يعلى . فقال يحيى بن معين : إبراهيم بن أبي الليث كذاب ، سرق الحديث . قال إبراهيم بن عبد الله بن الجنيد : سمعت يحيى يقول : صاحب الأشجعي كذاب خبيث . وقال يعقوب بن شيبة : كان أصحابنا كتبوا عن إبراهيم بن أبي الليث ، ثم تركوه ؛ لأنه روى أحاديث موضوعة . وقد سمعت يحيى بن معين يقول : هو يكذب في الحديث . وقال الفلاس : كان يكذب ، وكذا قال جزرة . توفي سنة أربع وثلاثين .
الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼
إبراهيم بن أبي الليث ، واسم أبي الليث نصر
الجزء 2 · الصفحة 141
461 - إبراهيم بن أبي الليث ، واسم أبي الليث نصر . روى عن الأشجعي ، روى عنه أبي . حدثنا عبد الرحمن قال : وسئل أبي عنه ، فقال : كان أحمد بن حنبل يجمل القول فيه ، وكان يحيى بن معين يحمل عليه ، وعبيد الله القواريري أحب إلي منه .
تاريخ بغداد▼
إبراهيم بن أبي الليث أبو إسحاق واسم أبي الليث نصر
الجزء 7 · الصفحة 141
حرف النون 3204 - إبراهيم بن أبي الليث أبو إسحاق واسم أبي الليث نصر . ترمذي الأصل ، بغدادي الدار . حَدَّثَ عن فرج بن فضالة وشريك بن عبد الله ، وعبيد الله الأشجعي وهشيم . رَوَى عنه أحمد بن حنبل وابنه عبد الله ، وعلي ابن المديني وإبراهيم بن هانئ النيسابوري ويزيد بن الهيثم البادا ، ومُحَمد بن الفضل الوصيفي . وقال ابن أبي حاتم الرازي : سئل أبي عنه فقال : كان أحمد بن حنبل يجمل القول فيه ، ويحيى بن معين يحمل عليه . أخبرنا محمد بن عمر بن القاسم النرسي ، قال : أخبرنا محمد بن عبد الله بن إبراهيم الشافعي ، قال : حدثنا يزيد بن الهيثم بن طهمان البادا سنة ست وسبعين ومائتين ، قال : حدثنا إبراهيم بن نصر ، قال : حدثنا فرج بن فضالة ، عن لقمان قال : سمعت أبا أمامة قال : حججت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حجة الوداع فخطب فحمد الله وأثنى عليه ثم قال : يا أيها الناس لعلكم لا تروني بعد عامكم هذا فقال رجل طويل أشعث كأنه من رجال شنوءة : يا رسول الله فما الذي نفعل ؟ قال : اعبدوا ربكم ، وصلوا خمسكم ، وصوموا شهركم ، وحجوا بيت ربكم ، وأدوا زكاة أموالكم طيبة بها أنفسكم ، تدخلوا جنة ربكم . أخبرنا الحسن بن علي التميمي ، قال : أخبرنا أحمد بن جعفر بن حمدان ، قال : حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل , قال : حدثني أبي ، قال : حدثنا إبراهيم بن أبي الليث ، قال : حدثنا الأشجعي ، عن سفيان ، عن عمرو بن يعلى بن مرة الثقفي ، عن أبيه ، عن جده قال : أتى النبي صلى الله عليه وسلم رجل عليه خاتم من ذهب عظيم فقال له النبي صلى الله عليه وسلم : أتزكي هذا ؟ فقال : يا رسول الله فما زكاة هذا ؟ فلما أدبر الرجل قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : جمرة عظيمة عليه . أخبرنا أبو الفتح منصور بن ربيعة بن أحمد بن خطيب الدينور بها ، قال : أخبرنا علي بن أحمد بن علي بن راشد ، قال : أخبرنا أحمد بن يحيى بن الجارود ، قال : حدثنا علي ابن المديني ، قال : حدثنا إبراهيم بن أبي الليث صاحب الأشجعي ، قال : حدثنا هشيم ، قال : حدثنا منصور بن زاذان ، عن الحسن ، عن أبي بكرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : الحياء من الإيمان والإيمان في الجنة ، والبذاء من الجفاء والجفاء في النار . قال ابن الجارود : كان علي يحدث عن إبراهيم هذا والبغداديون يحملون عنه ، وما زال علي يحدث عنه إلى أن مات . قلت : قد حكى عبد الله بن علي ابن المديني أن أباه ترك الرواية عنه ؛ أخبرني أبو القاسم الأزهري ، قال : حدثنا عبد الله بن عثمان الصفار ، قال : أخبرنا محمد بن عمران بن موسى الصيرفي ، قال : حدثنا عبد الله بن علي ابن عبد الله المديني قال : سمعت أبي ، وسئل عن صاحب الأشجعي إبراهيم بن أبي الليث ، فقال : ما زلت أسمع أن كتب الأشجعي عنده وهو إذ ذاك بخراسان ، وكنت أسأل عنه فقيل لي : إنه روى أحاديث هشيم بن يعلى بن عطاء ، فقال : لعل هشيما دلسها لهم فقيل له : رواها عن هشيم غيره ؟ قال : لا . قلت له : تحدث عن صاحب الأشجعي ؟ قال : لا . أخبرنا علي بن الحسين صاحب العباسي ، قال : أخبرنا عبد الرحمن بن عمر الخلال ، قال : حدثنا محمد بن إسماعيل الفارسي ، قال : حدثنا بكر بن سهل ، قال : حدثنا عبد الخالق بن منصور ، قال : وسئل يحيى بن معين عن ابن أبي الليث فقال : ثقة ولكنه أحمق . قلت : هذا القول من يحيى في توثيقه كان قديما ، ثم أساء القول فيه بعد ، وذمه ذما شديدا . أخبرنا أحمد بن محمد العتيقي ، قال : أخبرنا محمد بن عدي البصري في كتابه ، قال : حدثنا أبو عبيد محمد بن علي الآجري قال : سمعت أبا داود سليمان بن الأشعث ، وذكر إبراهيم بن أبي الليث فقال : سمعت يحيى بن معين يقول : أفسد نفسه في خمسة أحاديث عنده ، لو كنت بالجبل لكان ينبغي أن يرحل فيها . قال أبو داود : صدق . قال أبو داود : حَدَّثَ عن هشيم حديث يعلى بن عطاء فزعموا أن أبا مالك حدث به . وحدث عن شريك , عن سالم ، عن سعيد في مقام كريم . وحديث "تفترق هذه الأمة على بضع وسبعين ملة ، قوم يقيسون الأمور برأيهم" . وحديث إبراهيم بن سعد في الرؤية سدرة المنتهى , وحديث هشيم عن منصور ، عن الحسن ، عن أبي بكرة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم : الحياء من الإيمان . وحديث سعدويه . أخبرنا محمد بن جعفر بن علان الوراق ، قال : أخبرنا أبو الفتح محمد بن الحسين الحافظ ، قال : حدثنا محمد بن جعفر بن يزيد الصيرفي قال : سمعت أبا العباس عبد الله بن أحمد بن إبراهيم الدورقي يقول : كنا نختلف إلى إبراهيم بن نصر بن أبي الليث سنة ست عشرة ومائتين أنا وأبي أحمد ويحيى بن معين ، ومُحَمد بن نوح وأحمد بن حنبل في غير مجلس نسمع منه تفسير الأشجعي ، فكان يقرأه علينا من صحيفة كبيرة , فأول من فطن له أبي أنه كذاب ، فقال له أبي : يا أبا إسحاق هذه الصحيفة كأنها أصل الأشجعي ؟ قال : نعم كانت له نسختان فوهب لي نسخة فسكت أبي ، فلما خرجنا من عنده قال لي أبي : يا بني ذهب عناؤنا إلى هذا الشيخ باطلا ، الأشجعي كان رجلا فقيرا وكان يوصل ، وقد رأيناه وسمعنا منه ، من أين كان يمكنه أن يكون له نسختان ؟ فلا تقل شيئا واسكت . فلم يزل أمره مستورا حتى حدث بحديث أبي الزبير ، عن جابر في الرؤية وأقبل يتبع كل حديث فيه رؤية يدعيه ، فأنكر عليه ذلك يحيى بن معين لكثرة حديثه ما ادعى ، وتوقى أن يقول فيه شيئا . وحدث بحديث عوف بن مالك : إن الله إذا تكلم تكلم بثلاثمائة لسان ، فقال يحيى : هذا الحديث أنكر على نعيم الفارض من أين سمع هذا من الوليد بن مسلم ؟! فجاء رجل خراساني فقال : أنا دفعته إلى إبراهيم بن أبي الليث في رقعة تلك الجمعة فقال يحيى : لا يسقط حديث رجل برجل واحد ، فلما كان بعد قليل حدث بأحاديث حماد بن سلمة ، عن يعلى بن عطاء ، عن وكيع بن عدس ، عن عمه أبي رزين : أين كان ربنا قبل أن يخلق السماوات والأرض ، وضحك ربنا من قنوط عباده حدث بها عن هشيم بن بشير ، عن يعلى بن عطاء ، فقال يحيى بن معين : إبراهيم بن أبي الليث كذاب لا حفظه الله سرق الحديث ، اذهبوا فقولوا له يخرجها من أصل عتيق ، فهذه أحاديث حماد بن سلمة لم يشركه فيها أحد ، ولو حدث بها عن هشيم ، عن يعلى بن عطاء ليس فيها خبر . قلنا : لعل هشيما أن يكون دلسها كما يدلس ، فقال : قال هشيم : أخبرنا يعلى بن عطاء ، علمنا أنه كذاب وكان يحيى إذا ذكره قال : أبو عراجة وكان يجمع . قال أحمد ابن الدورقي والذي أظن في أمر كتب الأشجعي أن إبراهيم بن أبي الليث خرج إلى مكة مع ولد أحمد بن نصر فمر بالكوفة ، ومضى إلى عيال أبي عبيدة ابن الأشجعي بعد موته ، فاشترى كتب الأشجعي وقعد يحدث بها . أخبرنا الحسن بن علي الجوهري ، قال : أخبرنا محمد بن العباس ، قال : حدثنا محمد بن القاسم الكوكبي ، قال : حدثنا إبراهيم بن عبد الله بن الجنيد قال : سمعت يحيى بن معين يقول : صاحب الأشجعي كذاب خبيث ، يسرق حديث الناس . حديث حريز بن عثمان كتبه له أبو الدرداء ، وأما ما روى عن المحاربي ، عن عاصم فإنه يكذب . قال لي يحيى بن آدم : إن حديث عاصم ، عن أبي عثمان ، عن جرير ما رواه أحد إلا عمَّار بن سيف . قلت : يعني حديث جرير ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : تبنى مدينة بين دجلة ودجيل . وقد ذكرناه في صدر هذا الكتاب وبينا وجوهه وعلله . حدثت عن محمد بن العباس بن الفرات ، قال : أخبرنا الحسن بن يوسف الصيرفي ، قال : أخبرنا أبو بكر الخلال ، قال : أخبرنا أبو بكر المروذي قال : قلت لأبي عبد الله يعني أحمد بن حنبل : إني سألت يحيى عن صاحب الأشجعي فقال : لا أعرفه فعجب ، وقال : كان يختلف معنا إليه ما أعجب ذا ؟! ثم قال : كان جليس ليحيى هو الذي أغرى بينه وبين يحيى حتى تكلم فيه . قلت : إنهم يقولون إنك قد توقفت في أمره ؟ قال : أما منذ بلغني أن شعبة حدث بحديث وكيع بن حدس فقد سكن ما بقلبي ، وقد روى معاذ منه شيئا ، ورواه ابن أبي عدى عن شعبة ، وقد يكون هشيم دلسه . وأما حديث عيسى بن يونس فقد حدث به رجل بخراسان وحدث به آخر بالرملة ، وحدث به غير واحد . ثم قال : أنا رأيت كتاب الأشجعي في بيته وقد كان سمع الجامع وكان لا يحدث به ، وكان يقرأ علينا كتاب الأشجعي فيقول : هذا سمعته وهذا لم أسمعه في كتاب الصلاة ، فرجل يدع حديثا كثيرا يقول لم يسمعه ، يدعي حديثين ؟ أيش هذا من الكلام ؟ أخبرنا بشرى بن عبد الله الرومي ، قال : أخبرنا أحمد بن جعفر بن حمدان ، قال : حدثنا محمد بن جعفر الراشدي ، قال : حدثنا أبو بكر الأثرم ، قال : وسمعت أبا عبد الله ذكر الحديث الذي رواه إبراهيم بن أبي الليث ، عن هشيم ، عن يعلى بن عطاء ، عن وكيع بن حدس ، عن أبي رزين قلت للنبي صلى الله عليه وسلم : هل نرى ربنا وتلك الأحاديث معه ؟ فقال : بلغني أنه في كتب عبد الله بن موسى وقال لي : انظر في كتب عبد الله بن موسى لعلك أن تجده . فأتيت منزل عبد الله بن موسى فأخرجت إلي كتبه عن هشيم فنظرت فيها ، ثم أتيت أبا عبد الله فقلت له : نظرت في كتب عبد الله بن موسى صاحب هشيم فلم أجد الحديث ، ونظرت في أحاديث يعلى بن عطاء فلم أجده ، وذاك أني وجدت أحاديث يعلى في موضع واحد فلم يكن فيها . قرأت على أبي بكر البرقاني ، عن محمد بن العباس الخزاز ، قال : حدثنا أحمد بن محمد بن مسعدة ، قال : حدثنا جعفر بن درستويه ، قال : حدثنا أحمد بن محمد بن القاسم بن محرز قال : سمعت يحيى بن معين وذكر إبراهيم بن أبي الليث ، فذكر منه شيئا لم أحفظه . فقيل له : يا أبا زكريا إن أحمد بن حنبل يختلف إليه ويكتب عنه . فقال : لو اختلف إليه ثمانين كلهم مثل منصور بن المعتمر ما كان إلا كذابا . أخبرني الأزهري ، قال : حدثنا عبد الرحمن بن عمر الخلال ، قال : حدثنا محمد بن أحمد بن يعقوب بن شيبة ، قال : حدثنا جدي قال : إبراهيم بن أبي الليث كان أصحابنا كتبوا عنه ثم تركوه ، وكانت عنده كتب الأشجعي ، وكان معروفا بها ، ولم يقتصر على الذي عنده حتى تخطى إلى أحاديث موضوعة . وقال جدي : حدثني أحمد بن العباس قال : سمعت يحيى بن معين يقول : ابن أبي الليث يكذب في الحديث ولو حدث بما سمع كان خيرا له . أخبرنا محمد بن الحسين القطان ، قال : أخبرنا عثمان بن أحمد الدقاق ، قال : حدثنا سهل بن أحمد الواسطي ، قال : قال أبو حفص عمرو بن علي : وإبراهيم بن نصر صاحب الأشجعي متروك الحديث كان يكذب . أخبرنا البرقاني ، قال : قال محمد بن العباس العصمي : حدثنا أبو الفضل يعقوب بن إسحاق بن محمود الهروي الفقيه ، قال : أخبرنا أبو علي صالح بن محمد الأسدي ، قال : إبراهيم بن أبي الليث كان يكذب عشرين سنة ، وقد أشكل أمره على يحيى وأحمد وعلي ابن المديني حتى ظهر بعد بالكذب فتركوا حديثه . وأخبرني البرقاني ، قال : حدثني محمد بن أحمد الأدمي ، قال : حدثنا محمد بن علي الإيادي ، قال : حدثنا زكريا بن يحيى الساجي قال : إبراهيم بن نصر وهو ابن الليث صاحب الأشجعي متروك الأحاديث ، عمد إلى أحاديث حماد بن سلمة ، عن يعلى بن عطاء في الرؤية فحدث بها عن هشيم . أخبرنا ابن الفضل القطان ، قال : أخبرنا جعفر بن محمد الخلدي , قال : حدثنا محمد بن عبد الله بن سليمان الحضرمي ، قال : سنة أربع وثلاثين ومائتين ، فيها مات إبراهيم بن أبي الليث صاحب الأشجعي . قلت : وببغداد مات .
علل الإسناد
المفاضلة بين الرواة
جرح وتعديل(17 عالم)
وقال أبو حاتم : كان ابن معين يحمل عليه ، والقواريري أحب إلي منه
وقال أبو حاتم : كان ابن معين يحمل عليه ، والقواريري أحب إلي منه
وقال عبد الله بن أحمد بن إبراهيم الدورقي : أول من فطن له أنه يكذب أبي
وقال عبد الله بن أحمد بن إبراهيم الدورقي : أول من فطن له أنه يكذب أبي
وبقية كلام أبي حاتم : وكان أحمد بن حنبل يجمل القول فيه
حدثنا عبد الرحمن قال : وسئل أبي عنه ، فقال : كان أحمد بن حنبل يجمل القول فيه ، وكان يحيى بن معين يحمل عليه ، وعبيد الله القواريري أحب إلي منه
حدثنا محمد بن علي بن إسماعيل ، حدثنا عثمان بن سعيد الدارمي الهروي ، قال : كان أحمد بن حنبل ، وعلي بن المديني يحسنان القول في إبراهيم بن أبي الليث ، وكان يحيى بن معين يحمل عليه .
وذكره ابن حبان في " الثقات " ، وقال : حدثنا عنه أبو يعلى
وذكره ابن حبان في " الثقات " ، وقال : حدثنا عنه أبو يعلى
وقال أبو داود عن يحيى بن معين : ضعف بخمسة أحاديث ، ثم فسرها أبو داود وهي : حديث هشيم عن يعلى بن عطاء في الرؤية ، وحديث شريك عن سالم ، عن سعيد موقوفا ، وحديث إبراهيم بن سعد في الرؤية ، وحديث هشيم ، عن منصور ، عن الحسن ، عن أبي بكرة : " الحياء من الإيمان " وحديث : " تفترق هذه الأمة على بضع وسبعين فرقة ، أشرها قوم يقيسون الأمور بآرائهم " ، انتهى . وهذا عندي أعدل الأقوال فيه ، والله أعلم
قال الشيخ : وإبراهيم هذا أكثر عن الأشجعي ، عن الثوري ، وأرجو أنه لا بأس به .
وقال ابن وارة : حدثنا قديما قبل أن يفسد
متروك الحديث
وقال زكريا الساجي : متروك
وقال أبو يحيى الساجي : متروك .
وقال النسائي : ليس بثقة
وقال النسائي : ليس بثقة
وقال صالح جزرة : كان يكذب عشرين سنة ، وأشكل أمره على أحمد حتى ظهر بعد
قال صالح جزرة : كان يكذب عشرين سنة ، وأشكل أمره على أحمد وعلي ، حتى ظهر بعد
وقال عبد الله بن أحمد بن إبراهيم الدورقي : أول من فطن له أنه يكذب أبي
حدثنا محمد بن علي بن إسماعيل ، حدثنا عثمان بن سعيد الدارمي الهروي ، قال : كان أحمد بن حنبل ، وعلي بن المديني يحسنان القول في إبراهيم بن أبي الليث ، وكان يحيى بن معين يحمل عليه .
وقال ابن سعد : كان صاحب سنة ، ويضعف في الحديث
وقال ابن سعد : كان صاحب سنة ويضعف في الحديث
أخبرني إبراهيم بن محمد الجهني ، قال : سمعت موسى بن هارون الحمال يقول : مات إبراهيم بن أبي الليث بـ " بغداد " سنة أربع وثلاثين ومائتين وقد ترك الناس حديثه في حياته
وقال أبو داود ، عن يحيى بن معين : أفسد نفسه بخمسة أحاديث . ثم فسرها أبو داود ؛ وهي : حديث هشيم عن يعلى بن عطاء في الرؤية ، وحديث شريك عن سالم ، عن سعيد موقوف ، وحديث إبراهيم بن سعد في الرؤية ، وحديث هشيم عن منصور ، عن الحسن ، عن أبي بكرة : " الحياء من الإيمان " ، وحديث : " تفترق هذه الأمة على بضع وسبعين فرقة ، أشرها قوم يقيسون الأمور بآرائهم . . . " الحديث
وقال أبو داود عن يحيى بن معين : ضعف بخمسة أحاديث ، ثم فسرها أبو داود وهي : حديث هشيم عن يعلى بن عطاء في الرؤية ، وحديث شريك عن سالم ، عن سعيد موقوفا ، وحديث إبراهيم بن سعد في الرؤية ، وحديث هشيم ، عن منصور ، عن الحسن ، عن أبي بكرة : " الحياء من الإيمان " وحديث : " تفترق هذه الأمة على بضع وسبعين فرقة ، أشرها قوم يقيسون الأمور بآرائهم " ، انتهى . وهذا عندي أعدل الأقوال فيه ، والله أعلم
كذبه ابن معين
وقال أبو حاتم : كان ابن معين يحمل عليه ، والقواريري أحب إلي منه
حدثنا محمد بن علي بن إسماعيل ، حدثنا عثمان بن سعيد الدارمي الهروي ، قال : كان أحمد بن حنبل ، وعلي بن المديني يحسنان القول في إبراهيم بن أبي الليث ، وكان يحيى بن معين يحمل عليه .
وقال أبو حاتم : كان ابن معين يحمل عليه ، والقواريري أحب إلي منه
وقال ابن معين : ثقة ، لكنه أحمق
وقال إبراهيم بن الجنيد ، عن ابن معين : كذاب خبيث
حدثنا عبد الرحمن قال : وسئل أبي عنه ، فقال : كان أحمد بن حنبل يجمل القول فيه ، وكان يحيى بن معين يحمل عليه ، وعبيد الله القواريري أحب إلي منه
وقال يعقوب بن شيبة : كان أصحابنا كتبوا عنه ، ثم تركوه ، وكانت عنده كتب الأشجعي ، وكان معروفا بها ، فلم يقتصر على الذي عنده حتى تخطى إلى أحاديث موضوعة
قال يعقوب بن شيبة : كان أصحابنا كتبوا عنه ثم تركوه ، وكانت عنده كتب الأشجعي فلم يقتصر على الذي عنده حتى تخطى إلى أحاديث موضوعة
يروي في(8 كتاب)
روى عن(6)
- عبيد الله بن عبيد الرحمن ، ويقال : ابن عبد الرحمن٥١ رواية
- إبراهيم بن سليمان بن رزين ، وقيل : إبراهيم بن إسماعيل بن رزين٣ رواية
- إبراهيم بن سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف١ رواية
- إسرائيل بن يونس بن أبي إسحاق١ رواية
- الفضل بن دكين : عمرو بن حماد بن زهير بن درهم١ رواية
- حجاج بن محمد١ رواية
روى عنه(11)
- يزيد بن الهيثم بن طهمان٣٤ رواية
- عبد الله بن أحمد بن محمد بن حنبل بن هلال بن أسد١٠ رواية
- حنبل بن إسحاق بن حنبل بن هلال بن أسد٣ رواية
- أحمد بن محمد بن حنبل بن هلال بن أسد٢ رواية
- عثمان بن سعيد بن خالد بن سعيد٢ رواية
- محمد بن عبد الرحيم بن أبي زهير٢ رواية
- إسحاق بن الحسن بن ميمون بن سعد١ رواية
- الحارث بن محمد بن أبي أسامة : داهر١ رواية
- توبة بن الهيثم١ رواية
- علي بن إبراهيم بن سلمة بن بحر١ رواية
- محمد بن غالب بن حرب١ رواية
الدائرة العلميةمن درسوا على نفس الشيوخ
هؤلاء الرواة تلقوا العلم عن بعض شيوخ إبراهيم بن أبي الليث الترمذي أنفسهم — مما يجعلهم زملاء في الحلقات العلمية
- محمد بن إبراهيم بن أبان بن ميمون1 مشترك
- محمد بن الحسين بن مكرم1 مشترك
- علي بن عبد الحميد بن عبد الله بن سليمان1 مشترك
- علي بن عبد الصمد1 مشترك
- أحمد بن المبارك1 مشترك
- أحمد بن يحيى بن يزيد1 مشترك
