محمد بن علي بن محمد بن عبيد الله بن عبد الصمد بن محمد بن المهتدي بالله محمد بن الواثق هارون بن المعتصم بن الرشيد
الاسم المختصر: محمد بن علي بن المهتدي بالله محمد العباسي
اشتهر بـ: ابن الغريق
ترجمة الراوي(3 مصدر)
تاريخ الإسلام▼
محمد بن علي بن محمد بن عبيد الله بن عبد الصمد ابن المهتدي بالله أبي إسحاق محمد ابن الواثق بالله هارون ابن المعتصم ابن الرشيد . الخطيب أبو الحسين العباسي الهاشمي البغدادي ، المعروف بابن الغريق . سيد بني العباس في زمانه وشيخهم
الجزء 10 · الصفحة 226
154 - محمد بن علي بن محمد بن عبيد الله بن عبد الصمد ابن المهتدي بالله أبي إسحاق محمد ابن الواثق بالله هارون ابن المعتصم ابن الرشيد . الخطيب أبو الحسين العباسي الهاشمي البغدادي ، المعروف بابن الغريق . سيد بني العباس في زمانه وشيخهم . سمع الدارقطني ، وابن شاهين وهو آخر من حدث عنهما ، وعلي بن عمر الحربي ، ومحمد بن يوسف بن دوست ، وأبا القاسم بن حبابة ، وأبا الفتح القواس ، وطائقة . وله "مشيخه" في جزءين . قال أبو بكر الخطيب : ولد في ذي القعدة سنة سبعين وثلاثمائة ، في مستهله . وكان ثقة نبيلاً . ولي القضاء بمدينة المنصور ، وهو ممن شاع أمره بالعبادة والصلاح ، حتى كان يقال له : راهب بني هاشم . كتبت عنه . وقال ابن السمعاني : جاز أبو الحسين قصب السبق في كل فضيلة عقلاً ، وعلماً ، وديناً ، وحزماً ، ورأياً ، وورعاً ، ووقف عليه علو الإسناد . ورحل إليه الناس من البلاد . ثقل سمعه بأخرة ، فكان يتولى القراءة بنفسه ، مع علو سنه ، وكان ثقة حجة ، نبيلاً مكثراً . وكان آخر من حدث عن الدارقطني ، وابن شاهين . وقال أبو بكر ابن الخاضبة : رأيت كأن القيامة قد قامت ، وكأن قائلاً يقول : أين ابن الخاضبة؟ قفيل لي : ادخل الجنة . فلما دخلت الباب ، وصرت من داخل ، استلقيت على قفاي ، ووضعت إحدى رجلي على الأخرى وقلت : آه ، استرحت والله من النسخ . فرفعت رأسي ، وإذا ببغلة مسرجة ملجمة في يد غلام ، فقلت : لمن هذه؟ فقال : للشريف أبي الحسين ابن الغريق ، فلما كان صبيحة تلك الليلة نعي إلينا الشريف بأنه مات في تلك الليلة . وقال أبو يعقوب يوسف الهمذاني : كان أبو الحسين به طرش ، فكان يقرأ علينا بنفسه . وكان دائم العبادة . قرأ علينا حديث الملكين ، فبكى بكاء عظيماً وأبكى الحاضرين . وقال أبيّ النرسي : كان ثقة يقرأ للناس ، وكانت إحدى عينيه ذاهبة . وقال أبو الفضل بن خيرون : مات في أول ذي الحجة . قال : وكان صائم الدهر زاهداً ، وهو آخر من حدث عن الدارقطني ، وابن دوست . ضابط متحر ، أكثر سماعاته بخطه . ما اجتمع في أحد ما اجتمع فيه . قضى ستاً وخمسين سنة ، وخطب ستاً وسبعين سنة ، لم تعرف له زلة ، وكانت تلاوته للقرآن أحسن شيء . قلت : روى عنه يوسف الهمذاني ، وأبو بكر الأنصاري ، وخلق كثير آخرهم أبو الفضل محمد بن عمر الأرموي ، وآخر من روى عنه في الأرض بالإجازة مسعود الثقفي ، ثم ظهر بطلان الإجازة .
سير أعلام النبلاء▼
ابْنُ الْمُهْتَدِي بِاللَّهِ الْإِمَامُ الْعَالِمُ الْخَطِيبُ ، الْمُحَدِّثُ الْحُجَّةُ ، مُسْنِدُ الْعِرَاقِ أَبُو الْحُسَيْنِ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الصَّمَدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُهْتَدِي بِاللَّهِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ مُحَمَّدِ بْنِ الْوَاثِقِ هَارُونَ بْنِ الْمُعْتَصِمِ ، الْهَاشِمِيُّ الْعَبَّاسِيُّ الْبَغْدَادِيُّ ، الْمَعْرُوفُ بِابْنِ الْغَرِيقِ
الجزء 18 · الصفحة 241
117 - ابْنُ الْمُهْتَدِي بِاللَّهِ الْإِمَامُ الْعَالِمُ الْخَطِيبُ ، الْمُحَدِّثُ الْحُجَّةُ ، مُسْنِدُ الْعِرَاقِ أَبُو الْحُسَيْنِ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الصَّمَدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُهْتَدِي بِاللَّهِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ مُحَمَّدِ بْنِ الْوَاثِقِ هَارُونَ بْنِ الْمُعْتَصِمِ ، الْهَاشِمِيُّ الْعَبَّاسِيُّ الْبَغْدَادِيُّ ، الْمَعْرُوفُ بِابْنِ الْغَرِيقِ ، سَيِّدُ بَنِي هَاشِمٍ فِي عَصْرِهِ . وُلِدَ فِي ذِي الْقَعْدَةِ سَنَةَ سَبْعِينَ وَثَلَاثِمِائَةٍ . وَسَمِعَ الدَّارَقُطْنِيَّ ، وَعُمَرَ بْنَ شَاهِينَ ، فَكَانَ آخِرَ مَنْ حَدَّثَ عَنْهُمَا ، وَعَلِيَّ بْنَ عُمَرَ السُّكَّرِيَّ ، وَمُحَمَّدَ بْنَ يُوسُفَ بْنِ دُوسْتَ ، وَأَبَا الْفَتْحِ يُوسُفَ الْقَوَّاسَ ، وَأَبَا الْقَاسِمِ بْنَ حَبَابَةَ ، وَأَبَا الطَّيِّبِ عُثْمَانَ بْنَ مُنْتَابٍ ، وَأَبَا حَفْصٍ الْكَتَّانِيَّ ، وَالْمُخَلِّصَ ، وَعِيسَى بْنَ الْوَزِيرِ ، وَإِدْرِيسَ بْنَ عَلِيٍّ ، وَعَلِيَّ بْنَ عُمَرَ الْمَالِكِيَّ الْقَصَّارَ ، وَعِدَّةً . وَمَشْيَخَتُهُ فِي جُزْئَيْنِ مَرْوِيَّةٌ . حَدَّثَ عَنْهُ : الْخَطِيبُ ، وَالْحُمَيْدِيُّ ، وَشُجَاعٌ الذُّهْلِيُّ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ طَرْخَانَ التُّرْكِيُّ ، وَالْمُفْتِي يُوسُفُ بْنُ عَلِيٍّ الزَّنْجَانِيُّ ، وَيَحْيَى بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْفَارِقِيُّ ، وَأَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْبَاقِي الْفَرَضِيُّ ، وَيُوسُفُ بْنُ أَيُّوبَ الْهَمَذَانِيُّ ، وَالْقَاضِي أَبُو الْفَضْلِ مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ الْأَرْمَوِيُّ ، وَأَبُو مَنْصُورٍ الْقَزَّازُ ، وَخَلْقٌ كَثِيرٌ . قَالَ الْخَطِيبُ كَانَ ثِقَةً نَبِيلًا ، وَلِيَ الْقَضَاءَ بِمَدِينَةِ الْمَنْصُورِ ، وَهُوَ مِمَّنْ شَاعَ أَمْرُهُ بِالْعِبَادَةِ وَالصَّلَاحِ ، حَتَّى كَانَ يُقَالُ لَهُ : رَاهِبُ بَنِي هَاشِمٍ ، كَتَبْتُ عَنْهُ . وَقَالَ أَبُو سَعْدٍ السَّمْعَانِيُّ : حَازَ أَبُو الْحُسَيْنِ قَصَبَ السَّبْقِ فِي كُلِّ فَضِيلَةٍ ، عَقْلًا وَعِلْمًا وَدِينًا ، وَحَزْمًا وَوَرَعًا وَرَأْيًا ، وَقَفَ عَلَيْهِ عُلُوُّ الرِّوَايَةِ ، وَرَحَلَ النَّاسُ إِلَيْهِ مِنَ الْبِلَادِ ، ثَقُلَ سَمْعُهُ بِأَخَرَةٍ ، فَكَانَ يَتَوَلَّى الْقِرَاءَةَ بِنَفْسِهِ مَعَ عُلُوِّ سِنِّهِ ، وَكَانَ ثِقَةً حُجَّةً ، نَبِيلًا ، مُكْثِرًا . وَقَالَ أُبَيٌّ النَّرْسِيُّ : كَانَ ثِقَةً يَقْرَأُ لِلنَّاسِ ، وَكَانَتْ إِحْدَى عَيْنَيْهِ ذَاهِبَةً . وَقَالَ أَبُو الْفَضْلِ بْنُ خَيْرُونَ : كَانَ صَائِمَ الدَّهْرِ زَاهِدًا ، وَهُوَ آخِرُ مَنْ حَدَّثَ عَنِ الدَّارَقُطْنِيِّ وَابْنِ دُوسْتَ ، وَهُوَ ضَابِطٌ مُتَحَرٍّ ، أَكْثَرُ سَمَاعَاتِهِ بِخَطِّهِ ، مَا اجْتَمَعَ فِي أَحَدٍ مَا اجْتَمَعَ فِيهِ ، قَضَى سِتًّا وَخَمْسِينَ سَنَةً ، وَخَطَبَ سِتًّا وَسَبْعِينَ سَنَةً لَمْ تُعْرَفْ لَهُ زَلَّةٌ ، وَكَانَتْ تِلَاوَتُهُ أَحْسَنَ شَيْءٍ . قَالَ أَبُو بَكْرِ بْنُ الْخَاضِبَةِ : رَأَيْتُ كَأَنَّ الْقِيَامَةَ قَدْ قَامَتْ ، وَكَأَنَّ مَنْ يَقُولُ : أَيْنَ ابْنُ الْخَاضِبَةِ ؟ فَقِيلَ لِي : ادْخُلِ الْجَنَّةَ ، فَلَمَّا دَخَلْتُ اسْتَلْقَيْتُ عَلَى قَفَايَ ، وَوَضَعْتُ إِحْدَى رِجْلَيَّ عَلَى الْأُخْرَى ، وَقُلْتُ : آهْ ! اسْتَرَحْتُ وَاللَّهِ مِنَ النَّسْخِ . فَرَفَعْتُ رَأْسِي ، فَإِذَا بِبَغْلَةٍ مُسْرَجَةٍ مُلْجَمَةٍ فِي يَدِ غُلَامٍ ، فَقُلْتُ : لِمَنْ هَذِهِ ؟ فَقَالَ : لِلشَّرِيفِ أَبِي الْحُسَيْنِ بْنِ الْغَرِيقِ . فَلَمَّا كَانَ فِي صَبِيحَةِ تِلْكَ اللَّيْلَةِ ، نُعِيَ إِلَيْنَا أَبُو الْحُسَيْنِ ، رَحِمَهُ اللَّهُ . وَقَالَ الزَّاهِدُ يُوسُفُ الْهَمَذَانِيُّ : انْطَرَشَ أَبُو الْحُسَيْنِ ، فَكَانَ يَقْرَأُ عَلَيْنَا ، وَكَانَ دَائِمَ الْعِبَادَةِ ، قَرَأَ عَلَيْنَا حَدِيثَ الْمَلَكَيْنِ فَبَكَى بُكَاءً عَظِيمًا ، وَأَبْكَى الْحَاضِرِينَ . قَالَ ابْنُ خَيْرُونَ : مَاتَ فِي أَوَّلِ ذِي الْحِجَّةِ سَنَةَ خَمْسٍ وَسِتِّينَ وَأَرْبَعِمِائَةٍ . وَفِيهَا مَاتَ السُّلْطَانُ عَضُدُ الدَّوْلَةِ أَبُو شُجَاعٍ آرْسَلَانُ بْنُ جَغْرِيبَكَ ، وَاسْمُ جَغْرِيبَكَ : دَاوُدُ بْنُ مِيكَالَ بْنِ سَلْجُوقَ بْنِ تُقَاقَ بْنِ سَلْجُوقَ التُّرْكِيُّ الْمَلِكُ الْعَادِلُ ، وَجَدُّهُمْ تُقَاقُ تَفْسِيرُهُ : قَوْسٌ حَدِيدٌ ، فَكَانَ أَوَّلَ مَنْ أَسْلَمَ مِنَ التُّرْكِ مِنَ السَّلْجُوقِيَّةِ ، لَهُ مَمَالِكُ وَاسِعَةٌ ، وَمَوَاقِفُ مَشْهُودَةٌ ، وَتَرْجَمَتُهُ فِي " تَارِيخِ الْإِسْلَامِ " . وَفِيهَا مَاتَ الْمَلِكُ مَلِكُ الْأُمَرَاءِ نَاصِرُ الدَّوْلَةِ حُسَيْنُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ حُسَيْنِ بْنِ صَاحِبِ الْمَوْصِلِ نَاصِرِ الدَّوْلَةِ بْنِ حَمْدَانَ أَحَدُ الْأَبْطَالِ ، جَرَتْ لَهُ حُرُوبٌ وَعَجَائِبُ ، وَأَظْهَرَ بِمِصْرَ السُّنَّةَ ، وَكَانَ عَمَّالًا عَلَى إِقَامَةِ الدَّوْلَةِ لِبَنِي الْعَبَّاسِ ، وَقَهَرَ الْعُبَيْدِيَّةَ ، وَتَهَيَّأَتْ لَهُ الْأَسْبَابُ ، وَتَرَكَ الْمُسْتَنْصِرَ عَلَى بَرْدِ الدِّيَارِ ، وَأَبَادَ الْكِبَارَ ، إِلَى أَنْ وَثْبَ عَلَيْهِ أَتْرَاكٌ ، فَقَتَلُوهُ ، وَقَدْ وَلِيَ نِيَابَةَ دِمَشْقَ مَرَّةً ، وَأَبُوهُ سَيْفُ الدَّوْلَةِ .
تاريخ بغداد▼
محمد بن علي بن محمد بن عبيد الله بن عبد الصمد بن المهتدي بالله ، أبو الحسين الهاشمي الخطيب ، المعروف بابن الغريق
الجزء 4 · الصفحة 183
1378 - محمد بن علي بن محمد بن عبيد الله بن عبد الصمد بن المهتدي بالله ، أبو الحسين الهاشمي الخطيب ، المعروف بابن الغريق . سمع أبا الحسن الدارقطني ، وأبا حفص بن شاهين ، وعلي بن عمر السكري ، ومحمد بن يوسف بن دوست ، وابن حبابة ، ويوسف القواس ، وعيسى بن علي بن عيسى ، وأبا طاهر المخلص ، وغيرهم . كتبت عنه وكان فاضلا نبيلا ثقة صدوقا ، وولي القضاء بمدينة المنصور وما اتصل بها ، وهو ممن اشتهر ذكره وشاع أمره بالصلاح والعبادة حتى كان يقال له : راهب بني هاشم . وولد في أول يوم من ذي القعدة من سنة سبعين وثلاثمائة ، سمعته يقول ذلك .
علل الإسناد
إثبات سماع الراوي
جرح وتعديل(6 عالم)
وقال ابن السمعاني : جاز أبو الحسين قصب السبق في كل فضيلة عقلا ، وعلما ، ودينا ، وحزما ، ورأيا ، وورعا ، ووقف عليه علو الإسناد . ورحل إليه الناس من البلاد . ثقل سمعه بأخرة ، فكان يتولى القراءة بنفسه ، مع علو سنه ، وكان ثقة حجة ، نبيلا مكثرا . وكان آخر من حدث عن الدارقطني ، وابن شاهين .
وقال أبو سعد السمعاني : حاز أبو الحسين قصب السبق في كل فضيلة ، عقلا وعلما ودينا ، وحزما وورعا ورأيا ، وقف عليه علو الرواية ، ورحل الناس إليه من البلاد ، ثقل سمعه بأخرة ، فكان يتولى القراءة بنفسه مع علو سنه ، وكان ثقة حجة ، نبيلا ، مكثرا
وقال أبو الفضل بن خيرون : مات في أول ذي الحجة . قال : وكان صائم الدهر زاهدا ، وهو آخر من حدث عن الدارقطني ، وابن دوست . ضابط متحر ، أكثر سماعاته بخطه . ما اجتمع في أحد ما اجتمع فيه . قضى ستا وخمسين سنة ، وخطب ستا وسبعين سنة ، لم تعرف له زلة ، وكانت تلاوته للقرآن أحسن شيء
وقال أبو الفضل بن خيرون : كان صائم الدهر زاهدا ، وهو آخر من حدث عن الدارقطني وابن دوست ، وهو ضابط متحر ، أكثر سماعاته بخطه ، ما اجتمع في أحد ما اجتمع فيه ، قضى ستا وخمسين سنة ، وخطب ستا وسبعين سنة لم تعرف له زلة ، وكانت تلاوته أحسن شيء
قال أبو بكر الخطيب : ولد في ذي القعدة سنة سبعين وثلاثمائة ، في مستهله . وكان ثقة نبيلا . ولي القضاء بمدينة المنصور ، وهو ممن شاع أمره بالعبادة والصلاح ، حتى كان يقال له : راهب بني هاشم . كتبت عنه
كتبت عنه وكان فاضلا نبيلا ثقة صدوقا ، وولي القضاء بمدينة المنصور وما اتصل بها ، وهو ممن اشتهر ذكره وشاع أمره بالصلاح والعبادة حتى كان يقال له : راهب بني هاشم . وولد في أول يوم من ذي القعدة من سنة سبعين وثلاثمائة ، سمعته يقول ذلك .
قال الخطيب كان ثقة نبيلا ، ولي القضاء بمدينة المنصور ، وهو ممن شاع أمره بالعبادة والصلاح ، حتى كان يقال له : راهب بني هاشم ، كتبت عنه
سيد بني العباس في زمانه وشيخهم
الإمام العالم الخطيب ، المحدث الحجة ، مسند العراق
وقال أبي النرسي : كان ثقة يقرأ للناس ، وكانت إحدى عينيه ذاهبة
وقال أبي النرسي : كان ثقة يقرأ للناس ، وكانت إحدى عينيه ذاهبة
وقال الزاهد يوسف الهمذاني : انطرش أبو الحسين ، فكان يقرأ علينا ، وكان دائم العبادة ، قرأ علينا حديث الملكين فبكى بكاء عظيما ، وأبكى الحاضرين
يروي في(1 كتاب)
روى عن(9)
- محمد بن يوسف بن محمد بن دوست٦ رواية
- عمر بن إبراهيم بن أحمد بن كثير بن مهران٥ رواية
- علي بن عمر بن محمد بن الحسن بن شاذان بن إبراهيم٣ رواية
- عبيد الله بن أحمد بن علي بن الحسين بن عبد الرحمن٢ رواية
- أحمد بن عبد الله بن الخضر بن مسرور١ رواية
- إدريس بن علي بن إسحاق بن يعقوب بن عبد الله بن زنجويه١ رواية
- علي بن عمر بن أحمد١ رواية
- عمر بن أحمد بن عثمان بن أحمد بن محمد بن أيوب بن أزداد بن سراح١ رواية
- محمد بن عبد الله بن أحمد بن القاسم بن جامع١ رواية
روى عنه(7)
- عبد الرحمن بن محمد بن عبد الواحد بن حسن بن منازل بن زريق٦ رواية
- أحمد بن أبي علي : الحسن بن أحمد بن عبد الله بن البناء٥ رواية
- محمد بن الحسين بن علي٤ رواية
- محمد بن عبد الباقي بن محمد بن عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن بن الربيع بن ثابت بن وهب بن مشجعة بن الحارث بن عبد الله٣ رواية
- يحيى بن علي بن محمد بن علي ابن الطراح٢ رواية
- محمد بن عمر بن يوسف بن محمد١ رواية
- محمد بن محمد بن أحمد بن أحمد بن محمد ، ابن السلال١ رواية
