محمد بن علي بن محمد بن عبيد الله بن عبد الصمد بن محمد بن المهتدي بالله محمد بن الواثق هارون بن المعتصم بن الرشيد

له رواية

الاسم المختصر: محمد بن علي بن المهتدي بالله محمد العباسي

اشتهر بـ: ابن الغريق

الكنيةأبو الحسين
اللقبالحجة
النسبالعباسي ، الهاشمي ، البغدادي ، الخطيب
تاريخ الميلاد370 هـ
تاريخ الوفاة465 هـ
بلد الإقامةمدينة المنصور ، العراق
عدد الأحاديث٢١
عدد الأسانيد٣٥ إسناداً
توزيع الأسانيد
10 رواة (9%)11 رواة (51%)12 رواة (40%)
موضعه في السند
موضع 7 (9%)موضع 8 (51%)موضع 9 (40%)
أشكال الاسم
أبو الحسين محمد بن علي ابن المهتدي باللهأبو الحسين محمد بن علي بن المهتديأبو الحسين محمد بن علي بن المهتدي باللهالشريف أبو الحسين محمد بن علي ابن المهتدي باللهالشريف أبو الحسين محمد بن علي المهتدي باللهالشريف أبو الحسين محمد بن علي بن المهتدي باللهالشريف أبو الحسين محمد بن علي بن محمد بن المهتدي باللهالشريف أبو الحسين محمد بن علي بن محمد بن عبد الله بن المهتدي باللهالشريف أبو الحسين محمد بن علي بن محمد بن عبد الله بن عبد الصمد بن المهتدي باللهالشريف أبو الحسين محمد بن علي بن محمد بن عبيد الله بن عبد الصمد المهتدي باللهالشريف محمد بن علي بن المهتدي باللهالقاضي أبو الحسين محمد بن المهتدي باللهالقاضي أبو الحسين محمد بن علي بن محمد بن المهتدي باللهمحمد بن علي بن المهتدي بالله

ترجمة الراوي(3 مصدر)

تاريخ الإسلام▼

محمد بن علي بن محمد بن عبيد الله بن عبد الصمد ابن المهتدي بالله أبي إسحاق محمد ابن الواثق بالله هارون ابن المعتصم ابن الرشيد . الخطيب أبو الحسين العباسي الهاشمي البغدادي ، المعروف بابن الغريق . سيد بني العباس في زمانه وشيخهم

الجزء 10 · الصفحة 226

154 - محمد بن علي بن محمد بن عبيد الله بن عبد الصمد ابن المهتدي بالله أبي إسحاق محمد ابن الواثق بالله هارون ابن المعتصم ابن الرشيد . الخطيب أبو الحسين العباسي الهاشمي البغدادي ، المعروف بابن الغريق . سيد بني العباس في زمانه وشيخهم . سمع الدارقطني ، وابن شاهين وهو آخر من حدث عنهما ، وعلي بن عمر الحربي ، ومحمد بن يوسف بن دوست ، وأبا القاسم بن حبابة ، وأبا الفتح القواس ، وطائقة . وله "مشيخه" في جزءين . قال أبو بكر الخطيب : ولد في ذي القعدة سنة سبعين وثلاثمائة ، في مستهله . وكان ثقة نبيلاً . ولي القضاء بمدينة المنصور ، وهو ممن شاع أمره بالعبادة والصلاح ، حتى كان يقال له : راهب بني هاشم . كتبت عنه . وقال ابن السمعاني : جاز أبو الحسين قصب السبق في كل فضيلة عقلاً ، وعلماً ، وديناً ، وحزماً ، ورأياً ، وورعاً ، ووقف عليه علو الإسناد . ورحل إليه الناس من البلاد . ثقل سمعه بأخرة ، فكان يتولى القراءة بنفسه ، مع علو سنه ، وكان ثقة حجة ، نبيلاً مكثراً . وكان آخر من حدث عن الدارقطني ، وابن شاهين . وقال أبو بكر ابن الخاضبة : رأيت كأن القيامة قد قامت ، وكأن قائلاً يقول : أين ابن الخاضبة؟ قفيل لي : ادخل الجنة . فلما دخلت الباب ، وصرت من داخل ، استلقيت على قفاي ، ووضعت إحدى رجلي على الأخرى وقلت : آه ، استرحت والله من النسخ . فرفعت رأسي ، وإذا ببغلة مسرجة ملجمة في يد غلام ، فقلت : لمن هذه؟ فقال : للشريف أبي الحسين ابن الغريق ، فلما كان صبيحة تلك الليلة نعي إلينا الشريف بأنه مات في تلك الليلة . وقال أبو يعقوب يوسف الهمذاني : كان أبو الحسين به طرش ، فكان يقرأ علينا بنفسه . وكان دائم العبادة . قرأ علينا حديث الملكين ، فبكى بكاء عظيماً وأبكى الحاضرين . وقال أبيّ النرسي : كان ثقة يقرأ للناس ، وكانت إحدى عينيه ذاهبة . وقال أبو الفضل بن خيرون : مات في أول ذي الحجة . قال : وكان صائم الدهر زاهداً ، وهو آخر من حدث عن الدارقطني ، وابن دوست . ضابط متحر ، أكثر سماعاته بخطه . ما اجتمع في أحد ما اجتمع فيه . قضى ستاً وخمسين سنة ، وخطب ستاً وسبعين سنة ، لم تعرف له زلة ، وكانت تلاوته للقرآن أحسن شيء . قلت : روى عنه يوسف الهمذاني ، وأبو بكر الأنصاري ، وخلق كثير آخرهم أبو الفضل محمد بن عمر الأرموي ، وآخر من روى عنه في الأرض بالإجازة مسعود الثقفي ، ثم ظهر بطلان الإجازة .

سير أعلام النبلاء▼

ابْنُ الْمُهْتَدِي بِاللَّهِ الْإِمَامُ الْعَالِمُ الْخَطِيبُ ، الْمُحَدِّثُ الْحُجَّةُ ، مُسْنِدُ الْعِرَاقِ أَبُو الْحُسَيْنِ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الصَّمَدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُهْتَدِي بِاللَّهِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ مُحَمَّدِ بْنِ الْوَاثِقِ هَارُونَ بْنِ الْمُعْتَصِمِ ، الْهَاشِمِيُّ الْعَبَّاسِيُّ الْبَغْدَادِيُّ ، الْمَعْرُوفُ بِابْنِ الْغَرِيقِ

الجزء 18 · الصفحة 241

117 - ابْنُ الْمُهْتَدِي بِاللَّهِ الْإِمَامُ الْعَالِمُ الْخَطِيبُ ، الْمُحَدِّثُ الْحُجَّةُ ، مُسْنِدُ الْعِرَاقِ أَبُو الْحُسَيْنِ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الصَّمَدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُهْتَدِي بِاللَّهِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ مُحَمَّدِ بْنِ الْوَاثِقِ هَارُونَ بْنِ الْمُعْتَصِمِ ، الْهَاشِمِيُّ الْعَبَّاسِيُّ الْبَغْدَادِيُّ ، الْمَعْرُوفُ بِابْنِ الْغَرِيقِ ، سَيِّدُ بَنِي هَاشِمٍ فِي عَصْرِهِ . وُلِدَ فِي ذِي الْقَعْدَةِ سَنَةَ سَبْعِينَ وَثَلَاثِمِائَةٍ . وَسَمِعَ الدَّارَقُطْنِيَّ ، وَعُمَرَ بْنَ شَاهِينَ ، فَكَانَ آخِرَ مَنْ حَدَّثَ عَنْهُمَا ، وَعَلِيَّ بْنَ عُمَرَ السُّكَّرِيَّ ، وَمُحَمَّدَ بْنَ يُوسُفَ بْنِ دُوسْتَ ، وَأَبَا الْفَتْحِ يُوسُفَ الْقَوَّاسَ ، وَأَبَا الْقَاسِمِ بْنَ حَبَابَةَ ، وَأَبَا الطَّيِّبِ عُثْمَانَ بْنَ مُنْتَابٍ ، وَأَبَا حَفْصٍ الْكَتَّانِيَّ ، وَالْمُخَلِّصَ ، وَعِيسَى بْنَ الْوَزِيرِ ، وَإِدْرِيسَ بْنَ عَلِيٍّ ، وَعَلِيَّ بْنَ عُمَرَ الْمَالِكِيَّ الْقَصَّارَ ، وَعِدَّةً . وَمَشْيَخَتُهُ فِي جُزْئَيْنِ مَرْوِيَّةٌ . حَدَّثَ عَنْهُ : الْخَطِيبُ ، وَالْحُمَيْدِيُّ ، وَشُجَاعٌ الذُّهْلِيُّ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ طَرْخَانَ التُّرْكِيُّ ، وَالْمُفْتِي يُوسُفُ بْنُ عَلِيٍّ الزَّنْجَانِيُّ ، وَيَحْيَى بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْفَارِقِيُّ ، وَأَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْبَاقِي الْفَرَضِيُّ ، وَيُوسُفُ بْنُ أَيُّوبَ الْهَمَذَانِيُّ ، وَالْقَاضِي أَبُو الْفَضْلِ مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ الْأَرْمَوِيُّ ، وَأَبُو مَنْصُورٍ الْقَزَّازُ ، وَخَلْقٌ كَثِيرٌ . قَالَ الْخَطِيبُ كَانَ ثِقَةً نَبِيلًا ، وَلِيَ الْقَضَاءَ بِمَدِينَةِ الْمَنْصُورِ ، وَهُوَ مِمَّنْ شَاعَ أَمْرُهُ بِالْعِبَادَةِ وَالصَّلَاحِ ، حَتَّى كَانَ يُقَالُ لَهُ : رَاهِبُ بَنِي هَاشِمٍ ، كَتَبْتُ عَنْهُ . وَقَالَ أَبُو سَعْدٍ السَّمْعَانِيُّ : حَازَ أَبُو الْحُسَيْنِ قَصَبَ السَّبْقِ فِي كُلِّ فَضِيلَةٍ ، عَقْلًا وَعِلْمًا وَدِينًا ، وَحَزْمًا وَوَرَعًا وَرَأْيًا ، وَقَفَ عَلَيْهِ عُلُوُّ الرِّوَايَةِ ، وَرَحَلَ النَّاسُ إِلَيْهِ مِنَ الْبِلَادِ ، ثَقُلَ سَمْعُهُ بِأَخَرَةٍ ، فَكَانَ يَتَوَلَّى الْقِرَاءَةَ بِنَفْسِهِ مَعَ عُلُوِّ سِنِّهِ ، وَكَانَ ثِقَةً حُجَّةً ، نَبِيلًا ، مُكْثِرًا . وَقَالَ أُبَيٌّ النَّرْسِيُّ : كَانَ ثِقَةً يَقْرَأُ لِلنَّاسِ ، وَكَانَتْ إِحْدَى عَيْنَيْهِ ذَاهِبَةً . وَقَالَ أَبُو الْفَضْلِ بْنُ خَيْرُونَ : كَانَ صَائِمَ الدَّهْرِ زَاهِدًا ، وَهُوَ آخِرُ مَنْ حَدَّثَ عَنِ الدَّارَقُطْنِيِّ وَابْنِ دُوسْتَ ، وَهُوَ ضَابِطٌ مُتَحَرٍّ ، أَكْثَرُ سَمَاعَاتِهِ بِخَطِّهِ ، مَا اجْتَمَعَ فِي أَحَدٍ مَا اجْتَمَعَ فِيهِ ، قَضَى سِتًّا وَخَمْسِينَ سَنَةً ، وَخَطَبَ سِتًّا وَسَبْعِينَ سَنَةً لَمْ تُعْرَفْ لَهُ زَلَّةٌ ، وَكَانَتْ تِلَاوَتُهُ أَحْسَنَ شَيْءٍ . قَالَ أَبُو بَكْرِ بْنُ الْخَاضِبَةِ : رَأَيْتُ كَأَنَّ الْقِيَامَةَ قَدْ قَامَتْ ، وَكَأَنَّ مَنْ يَقُولُ : أَيْنَ ابْنُ الْخَاضِبَةِ ؟ فَقِيلَ لِي : ادْخُلِ الْجَنَّةَ ، فَلَمَّا دَخَلْتُ اسْتَلْقَيْتُ عَلَى قَفَايَ ، وَوَضَعْتُ إِحْدَى رِجْلَيَّ عَلَى الْأُخْرَى ، وَقُلْتُ : آهْ ! اسْتَرَحْتُ وَاللَّهِ مِنَ النَّسْخِ . فَرَفَعْتُ رَأْسِي ، فَإِذَا بِبَغْلَةٍ مُسْرَجَةٍ مُلْجَمَةٍ فِي يَدِ غُلَامٍ ، فَقُلْتُ : لِمَنْ هَذِهِ ؟ فَقَالَ : لِلشَّرِيفِ أَبِي الْحُسَيْنِ بْنِ الْغَرِيقِ . فَلَمَّا كَانَ فِي صَبِيحَةِ تِلْكَ اللَّيْلَةِ ، نُعِيَ إِلَيْنَا أَبُو الْحُسَيْنِ ، رَحِمَهُ اللَّهُ . وَقَالَ الزَّاهِدُ يُوسُفُ الْهَمَذَانِيُّ : انْطَرَشَ أَبُو الْحُسَيْنِ ، فَكَانَ يَقْرَأُ عَلَيْنَا ، وَكَانَ دَائِمَ الْعِبَادَةِ ، قَرَأَ عَلَيْنَا حَدِيثَ الْمَلَكَيْنِ فَبَكَى بُكَاءً عَظِيمًا ، وَأَبْكَى الْحَاضِرِينَ . قَالَ ابْنُ خَيْرُونَ : مَاتَ فِي أَوَّلِ ذِي الْحِجَّةِ سَنَةَ خَمْسٍ وَسِتِّينَ وَأَرْبَعِمِائَةٍ . وَفِيهَا مَاتَ السُّلْطَانُ عَضُدُ الدَّوْلَةِ أَبُو شُجَاعٍ آرْسَلَانُ بْنُ جَغْرِيبَكَ ، وَاسْمُ جَغْرِيبَكَ : دَاوُدُ بْنُ مِيكَالَ بْنِ سَلْجُوقَ بْنِ تُقَاقَ بْنِ سَلْجُوقَ التُّرْكِيُّ الْمَلِكُ الْعَادِلُ ، وَجَدُّهُمْ تُقَاقُ تَفْسِيرُهُ : قَوْسٌ حَدِيدٌ ، فَكَانَ أَوَّلَ مَنْ أَسْلَمَ مِنَ التُّرْكِ مِنَ السَّلْجُوقِيَّةِ ، لَهُ مَمَالِكُ وَاسِعَةٌ ، وَمَوَاقِفُ مَشْهُودَةٌ ، وَتَرْجَمَتُهُ فِي " تَارِيخِ الْإِسْلَامِ " . وَفِيهَا مَاتَ الْمَلِكُ مَلِكُ الْأُمَرَاءِ نَاصِرُ الدَّوْلَةِ حُسَيْنُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ حُسَيْنِ بْنِ صَاحِبِ الْمَوْصِلِ نَاصِرِ الدَّوْلَةِ بْنِ حَمْدَانَ أَحَدُ الْأَبْطَالِ ، جَرَتْ لَهُ حُرُوبٌ وَعَجَائِبُ ، وَأَظْهَرَ بِمِصْرَ السُّنَّةَ ، وَكَانَ عَمَّالًا عَلَى إِقَامَةِ الدَّوْلَةِ لِبَنِي الْعَبَّاسِ ، وَقَهَرَ الْعُبَيْدِيَّةَ ، وَتَهَيَّأَتْ لَهُ الْأَسْبَابُ ، وَتَرَكَ الْمُسْتَنْصِرَ عَلَى بَرْدِ الدِّيَارِ ، وَأَبَادَ الْكِبَارَ ، إِلَى أَنْ وَثْبَ عَلَيْهِ أَتْرَاكٌ ، فَقَتَلُوهُ ، وَقَدْ وَلِيَ نِيَابَةَ دِمَشْقَ مَرَّةً ، وَأَبُوهُ سَيْفُ الدَّوْلَةِ .

تاريخ بغداد▼

محمد بن علي بن محمد بن عبيد الله بن عبد الصمد بن المهتدي بالله ، أبو الحسين الهاشمي الخطيب ، المعروف بابن الغريق

الجزء 4 · الصفحة 183

1378 - محمد بن علي بن محمد بن عبيد الله بن عبد الصمد بن المهتدي بالله ، أبو الحسين الهاشمي الخطيب ، المعروف بابن الغريق . سمع أبا الحسن الدارقطني ، وأبا حفص بن شاهين ، وعلي بن عمر السكري ، ومحمد بن يوسف بن دوست ، وابن حبابة ، ويوسف القواس ، وعيسى بن علي بن عيسى ، وأبا طاهر المخلص ، وغيرهم . كتبت عنه وكان فاضلا نبيلا ثقة صدوقا ، وولي القضاء بمدينة المنصور وما اتصل بها ، وهو ممن اشتهر ذكره وشاع أمره بالصلاح والعبادة حتى كان يقال له : راهب بني هاشم . وولد في أول يوم من ذي القعدة من سنة سبعين وثلاثمائة ، سمعته يقول ذلك .

علل الإسناد

الإمام العالم المحدث الحجةثقةثقة حجةثقة صدوقثقة نبيلضابط
ثقة حجة

وقال ابن السمعاني : جاز أبو الحسين قصب السبق في كل فضيلة عقلا ، وعلما ، ودينا ، وحزما ، ورأيا ، وورعا ، ووقف عليه علو الإسناد . ورحل إليه الناس من البلاد . ثقل سمعه بأخرة ، فكان يتولى القراءة بنفسه ، مع علو سنه ، وكان ثقة حجة ، نبيلا مكثرا . وكان آخر من حدث عن الدارقطني ، وابن شاهين .

ثقة حجة

وقال أبو سعد السمعاني : حاز أبو الحسين قصب السبق في كل فضيلة ، عقلا وعلما ودينا ، وحزما وورعا ورأيا ، وقف عليه علو الرواية ، ورحل الناس إليه من البلاد ، ثقل سمعه بأخرة ، فكان يتولى القراءة بنفسه مع علو سنه ، وكان ثقة حجة ، نبيلا ، مكثرا

وقال أبو الفضل بن خيرون : مات في أول ذي الحجة . قال : وكان صائم الدهر زاهدا ، وهو آخر من حدث عن الدارقطني ، وابن دوست . ضابط متحر ، أكثر سماعاته بخطه . ما اجتمع في أحد ما اجتمع فيه . قضى ستا وخمسين سنة ، وخطب ستا وسبعين سنة ، لم تعرف له زلة ، وكانت تلاوته للقرآن أحسن شيء

ضابط

وقال أبو الفضل بن خيرون : كان صائم الدهر زاهدا ، وهو آخر من حدث عن الدارقطني وابن دوست ، وهو ضابط متحر ، أكثر سماعاته بخطه ، ما اجتمع في أحد ما اجتمع فيه ، قضى ستا وخمسين سنة ، وخطب ستا وسبعين سنة لم تعرف له زلة ، وكانت تلاوته أحسن شيء

ثقة نبيل

قال أبو بكر الخطيب : ولد في ذي القعدة سنة سبعين وثلاثمائة ، في مستهله . وكان ثقة نبيلا . ولي القضاء بمدينة المنصور ، وهو ممن شاع أمره بالعبادة والصلاح ، حتى كان يقال له : راهب بني هاشم . كتبت عنه

ثقة صدوق

كتبت عنه وكان فاضلا نبيلا ثقة صدوقا ، وولي القضاء بمدينة المنصور وما اتصل بها ، وهو ممن اشتهر ذكره وشاع أمره بالصلاح والعبادة حتى كان يقال له : راهب بني هاشم . وولد في أول يوم من ذي القعدة من سنة سبعين وثلاثمائة ، سمعته يقول ذلك .

ثقة نبيل

قال الخطيب كان ثقة نبيلا ، ولي القضاء بمدينة المنصور ، وهو ممن شاع أمره بالعبادة والصلاح ، حتى كان يقال له : راهب بني هاشم ، كتبت عنه

سيد بني العباس في زمانه وشيخهم

الإمام العالم المحدث الحجة

الإمام العالم الخطيب ، المحدث الحجة ، مسند العراق

ثقة

وقال أبي النرسي : كان ثقة يقرأ للناس ، وكانت إحدى عينيه ذاهبة

ثقة

وقال أبي النرسي : كان ثقة يقرأ للناس ، وكانت إحدى عينيه ذاهبة

وقال الزاهد يوسف الهمذاني : انطرش أبو الحسين ، فكان يقرأ علينا ، وكان دائم العبادة ، قرأ علينا حديث الملكين فبكى بكاء عظيما ، وأبكى الحاضرين

التوزيع الموضوعي للأحاديث