محمد بن فطيس بن واصل بن عبد الله
الاسم المختصر: محمد بن فطيس الغافقي
ترجمة الراوي(2 مصدر)
تاريخ الإسلام▼
محمد بن فطيس بن واصل ،أبو عبد الله الغافقي الأندلسي الإلبيري
الجزء 7 · الصفحة 360
435 - محمد بن فطيس بن واصل ،أبو عبد الله الغافقي الأندلسي الإلبيري . محدث مسند بتلك الديار ، روى عن : محمد بن أحمد العتبي الفقيه ، وأبان بن عيسى ، وابن مزين ، ورحل فسمع بمصر : أحمد بن عبد الرحمن بن وهب ، ويونس بن عبد الأعلى ، ومحمد بن أصبغ ، وأبا إبراهيم المزني ، وبإفريقية من : شجرة بن عيسى ، وابن عون واسمه يحيى . وصنف كتاب " الروع والأهوال " ، وكتاب " الدعاء " ، وكان عارفاً بمذهب مالك ، وكانت رحلته إلى المشرق في سنة سبع وخمسين ، فأكثر عن أهل مكة ، ومصر ، والقيروان ، وسمع بأطرابلس من أحمد بن عبد الله بن صالح الحافظ ،وقال : ولقيت في رحلتي مائتي شيخ ، ما رأيت فيهم مثل محمد بن عبد الله بن عبد الحكم . قال ابن الفرضي : كان ابن فطيس ضابطاً نبيلاً صدوقاً ، وكانت الرحلة إليه ، حدثنا عنه غير واحد ،توفي في شوال ، وهو ابن تسعين سنة .
سير أعلام النبلاء▼
ابْنُ فُطَيْسٍ الْإِمَامُ الْعَلَّامَةُ الْحَافِظُ النَّاقِدُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَدِّثُ الْأَنْدَلُسِ ، مُحَمَّدُ بْنُ فُطَيْسِ بْنِ وَاصِلِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْغَافِقِيُّ الْأَنْدَلُسِيُّ الْإِلْبِيرِيُّ
الجزء 15 · الصفحة 79
46 - ابْنُ فُطَيْسٍ الْإِمَامُ الْعَلَّامَةُ الْحَافِظُ النَّاقِدُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَدِّثُ الْأَنْدَلُسِ ، مُحَمَّدُ بْنُ فُطَيْسِ بْنِ وَاصِلِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْغَافِقِيُّ الْأَنْدَلُسِيُّ الْإِلْبِيرِيُّ . مَوْلِدُهُ سَنَةَ تِسْعٍ وَعِشْرِينَ وَمِائَتَيْنِ . وَسَمِعَ أَبَانَ بْنَ عِيسَى ، وَمُحَمَّدَ بْنَ أَحْمَدَ الْعَتَبِيَّ الْفَقِيهَ ، وَابْنَ مُزَيْنٍ [ مَنْ ] عُلَمَاءِ الْأَنْدَلُسِ . قَالَ ابْنُ الْفَرَضِيِّ فِي تَارِيخِهِ : ارْتَحَلَ سَنَةَ سَبْعٍ وَخَمْسِينَ وَمِائَتَيْنِ ، فَسَمِعَ مِنْ : يُونُسَ بْنِ عَبْدِ الْأَعْلَى ، وَأَحْمَدَ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ وَهْبٍ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْحَكَمِ ، وَأَخَذَ بِإِفْرِيقِيَّةَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْعِجْلِيِّ الْحَافِظِ ، وَشَجَرَةَ بْنِ عِيسَى ، وَيَحْيَى بْنِ عَوْنٍ ، وَأَكْثَرَ عَنْ أَهْلِ الْحَرَمِ ، وَمِصْرَ ، وَالْقَيْرَوَانِ ، وَتَفَقَّهَ بِالْمُزَنِيِّ ، وَأَدْخَلَ الْأَنْدَلُسَ عِلْمًا غَزِيرًا . وَكَانَ بَصِيرًا بِفِقْهِ مَالِكٍ ، وَكَانَ يَقُولُ : لَقِيتُ فِي رِحْلَتِي مِائَتَيْ شَيْخٍ مَا رَأَيْتُ فِيهِمْ مِثْلَ ابْنِ عَبْدِ الْحَكَمِ . قَالَ ابْنُ الْفَرَضِيِّ وَغَيْرُهُ : صَارَتْ إِلَيْهِ الرِّحْلَةُ مِنَ الْبِلَادِ ، وَعُمِّرَ دَهْرًا . وَصَنَّفَ كِتَابَ " الرَّوْعِ وَالْأَهْوَالِ " ، وَكِتَابَ " الدُّعَاءِ " . وَكَانَ ضَابِطًا نَبِيلًا صَدُوقًا . حَدَّثَنَا عَنْهُ غَيْرُ وَاحِدٍ . وَتُوُفِّيَ فِي شَوَّالٍ سَنَةَ تِسْعَ عَشْرَةَ وَثَلَاثِمِائَةٍ . قُلْتُ : عُمِّرَ تِسْعِينَ عَامًا .
جرح وتعديل(2 عالم)
قال ابن الفرضي : كان ابن فطيس ضابطا نبيلا صدوقا ، وكانت الرحلة إليه ، حدثنا عنه غير واحد ،توفي في شوال ، وهو ابن تسعين سنة
الإمام العلامة الحافظ الناقد أبو عبد الله محدث الأندلس
وكان ضابطا نبيلا صدوقا .
