قال ابن جريج ، عن أيوب بن موسى ، عن عطاء بن ميناء ، وزعم أنه كان من أصلح الناس
قال ابن جريج ، عن أيوب بن موسى ، عن عطاء بن ميناء ، وزعم أنه كان من أصلح الناس
وقال ابن الجوزي : كان زنديقا .
وقال ابن حبان : ساء حفظه حتى كان يقلب الأسانيد ، ويروي عن الثقات ما ليس من حديث الأثبات ، فلا يجوز الاحتجاج به
وقال ابن حبان : كان يقلب الأسانيد ، ويروي عن الثقات ما ليس من أحاديث الأثبات ، لا يجوزالاحتجاج به بحال . وقال في موضع آخر : نوح الجامع جمع كل شيء إلا الصدق
وقال ابن حبان : كان يقلب الأسانيد ويروي عن الثقات ما ليس من أحاديث الأثبات ، لا يجوز الاحتجاج به بحال . وقال أيضا : نوح الجامع جمع كل شيء إلا الصدق
وقال ابن حبان : ساء حفظه حتى كان يقلب الأسانيد ويروي عن الثقات ما ليس من حديث الأثبات ، فلا يجوز الاحتجاج به
وقال ابن حبان : ساء حفظه ، فقال : يقلب الأسانيد ، ويرفع المراسيل ، لا يجوز الاحتجاج به
وقال ابن حبان : ساء حفظه فكان يقلب الأسانيد ويرفع المراسيل ، لا يجوز الاحتجاج به
قلت : الإسناد الذي زعم ابن عدي أنه متابع لحشرج أضعف من الأول ، لأنه من رواية محمد بن الفضل بن عطية وهو ساقط
وقال ابن حزم : ساقط
وقال ابن حزم في كتاب « الأشربة » : ساقط .
وفي كتاب " المحلى " لأبي محمد بن حزم : ساقط .
وقال ابن حزم : ساقط
وقال ابن حزم : أما محدوج فساقط ، يروي المعضلات عن جسرة
وقال ابن حزم في " المحلى " : ساقط مطرح
وقال ابن حبان : سقط الاحتجاج بأخباره
وقال ابن حبان : سقط الاحتجاج بأخباره
وقال ابن حبان : سقط الاحتجاج به .
قال البخاري في " التاريخ الكبير " : محمد بن الفضل بن عطية المخزومي سكن بخارى ، سكتوا عنه ، رماه ابن أبي شيبة
وقال البخاري : سكتوا عنه ، سكن بخارى ، رماه ابن أبي شيبة ، يعني بالكذب
وفي " كتاب الضعفاء " لابن الجارود : سكتوا عنه وتركوا حديثه
وقال أبو عمر ابن عبد البر في كتاب " الكنى " : اضطرب فيه قول يحيى بن معين ، وهو تساهل في الغيبة ، قد روى عنه أنه قيل له : ما وجه كلامك في أبي أويس ؟ فقال : روى عن ابن شهاب حديثه " المجامع في رمضان " فقال فيه : ويقضى يوما مكانه ، ولم يقل ذلك مالك في هذا الحديث ، وكان سماعه وسماع مالك من الزهري في وقت واحد . قال أبو عمر : وأبو أويس لا يحكي عنه أحد جرحه في دينه وأمانته وإنما عابوه لسوء حفظه وأنه يخالف في حديثه
قال ابن حبان : اسم أبي الصفيراء رفيع ، تركه ابن مهدي ، وكان سيئ الحفظ رديء الفهم ، يقلب ما روى .
وفي آخر عمره ساء حفظه
حدثنا عبد الرحمن ، حدثني أبي ، نا نعيم بن حماد ، نا ابن المبارك ، عن شعبة قال : كان حماد يعني ابن أبي سليمان - لا يحفظ . قال أبو محمد : يعني أن الغالب عليه الفقه ، وأنه لم يرزق حفظ الآثار
وقال أبو الحسن ابن القطان : سيء الحفظ في الجملة
سيء الحفظ
وقال ابن عدي : في بعض ما لم أتكلم عليه من حديثه مما أمليت بعض الإنكار ، والغالب على حديثه الصحة والاستواء ، والذي يقع في حديثه من النكرة إنما أتى به من سوء حفظه ، لا أنه يتعمد شيئا مما يستحق أن ينسب فيه إلى شيء من الضعف
ثنا عبد الرحمن قال : فذكرته لأبي ، فقال : ليس محله هذا أن يقال هو ثقة ، وقد تكلم فيه ابن علية ، فقال : كأن كل من كان اسمه عاصما سيئ الحفظ
وقال ابن حبان : كان سيء الحفظ كثير الوهم فاحش الخطأ فترك من أجل كثرة خطئه سمعت ابن خزيمة يقول : سمعت محمد بن يحيى يقول : ليس على عاصم بن عبيد الله قياس
أعرف لأبي الدرداء ابنا اسمه عباية ، وابن أبي ليلى هو محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى الفقيه ، سيئ الحفظ ، وقد رواه عبيد الله بن موسى عن أبي ليلى ، فاختلف فيه عنه ، فقال بعضهم عنه عن ابن أبي الدرداء ، ولم يسمه
ابن أبي ليلى سيئ الحفظ ، والاضطراب فيه منه ، والله أعلم
وقال عبد الرحمن بن يوسف بن خراش : سيئ الحفظ صدوق
وقال عبد الرحمن بن يوسف بن خراش : سيئ الحفظ ، صدوق
وقال صالح بن أحمد ، عن ابن المديني : كان سيئ الحفظ ، واهي الحديث
وقال ابن القطان : سيئ الحفظ يروي المنكرات عن الثقات .
قال علي بن المديني : سألت يحيى بن سعيد عنه فقال : ذاك شبه لا شيء . قال علي : نحن لا نروي عنه شيئا
وفي كتاب « التحقيق » قال ابن المنادي : حديثه كلا شيء
وقال ابن المنادي : حديثه كلا شيء