ابن قانع ، وقال : خلط في آخر عمره ، وترك حديثه
وقال ابن حبان : اختلط بآخره وكان يقلب الأسانيد ولا يعلم ويرفع المراسيل فاستحق الترك
اختلط في آخر عمره، وكثر عنه المناكير في رواياته
وقال ابن حبان : اختلط حتى كان لا يدري ما يقول ، لا يجوز الاحتجاج به
وقال ابن حبان : اختلط حتى لا يدري ما يقول ، لا يجوز الاحتجاج به
وقال ابن حبان : وحماد بن أبي الجعد بصري أيضا روى عن قتادة ، اختلطت عليه صحائفه فلم يحسن أن يميز شيئا ، فاستحق الترك . قال : وقد قيل : إن حماد بن الجعد وحماد بن أبي الجعد واحد ، ولم يتبين ذلك عندي ، فلهذا أفردت هذا عنه ، والله تعالى أعلم .
وقال ابن حبان : اختلط حديثه ، فلم يتميز ، فاستحق الترك
وقال ابن حبان : اختلط فظهر في حديثه مناكير ، فلم يجز الاحتجاج بأفراده
قال ابن حبان : اختلط في آخر عمره فكان يحدث بالشيء على التوهم ، لا يجوز الاحتجاج به إذا انفرد .
قالوا : توفي سنة ( 144 ) . قلت : وكذا أرخه ابن حبان ، وقال : كان قد اختلط قبل أن يموت بثلاث سنين ، ورآه يحيى بن سعيد القطان وهو مختلط ، ولم يكن اختلاطه فاحشا
وذكره صاحب " الاغتباط " في جملة من رمي بالاختلاط ، وذكر قول النسائي والمزي وزاد : وقال ابن حبان : اختلط سنة ثماني عشرة ، ولم يكن اختلاطه اختلاطا فاحشا
وكان قد اختلط سنة ثماني عشرة وبقي في اختلاطه إلى أن مات ولم يكن اختلاطه اختلاطا فاحشا حتى كان لا يدري ما يخرج منه وكان قد عمي ، ربما خالف
وقال ابن حبان في كتاب "الثقات" : مات يوم الأحد لسبع بقين من شعبان سنة عشرين ومائتين بالرقة ، وكان قد اختلط سنة ثماني عشرة ، وبقي في اختلاطه إلى أن مات ، ولم يكن اختلاطه اختلاطا فاحشا ، ربما خالف
وقال أبو عمر : لم يختلف في شهوده بدرا ، وتعقب بأن ابن إسحاق ، وموسى بن عقبة ، والواقدي لم يذكروه فيهم
واختلف في شهوده بدرا
وقع ذكره في صحيح البخاري ، وسيأتي ذلك في ترجمة ابنه الحجاج بن أيمن ، في قسم من له رؤية . ويقال : إنه الذي روى عنه عطاء ومجاهد حديث القطع في السرقة ، وقد أوضحت صحة ذلك بشواهده في مختصر التهذيب
وثبت أنه استشهد ببئر معونة في "صحيح البخاري" ، وسمي المنذر بن الزبير بن العوام على اسمه ، وكان يلقب المعنق ليموت .
استقامته في الحديث استقامة الأثبات
وقال إسحاق بن راهويه : روى طلحة بن مصرف ، عن عمرو بن مرة ، عن رجل من بني هاشم ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أحاديث ، زعم بعض الناس أن الهاشمي علي بن أبي طالب ، وإنما هو أبو جعفر المدائني ، وكان معروفا عند أهل العلم بوضع الحديث ، وروايته إنما هي عن التابعين ، ولم يلق أحدا من الصحابة .
وقال ابن أبي حاتم في " الجرح والتعديل " : علي بن نشيط المروزي سكن عسقلان روى عن ابن المبارك ، روى عنه أبي وسمع منه بعسقلان سنة سبع عشرة ومائتين ، وسئل عنه فقال : كتبت عنه وسعيد بن سليمان أحب إلي منه
وسمعت الأزهري يقول : البرقاني إمام إذا مات ذهب هذا الشأن
وقيل لابن المديني : هو إمام في الحديث ؟ فقال : هو إمام منذ أربعين سنة
وقال القاضي أبو الحسين بن الفراء في كتاب « الطبقات » : أبو داود الإمام في زمانه
إمام وقته
الإمام،
الإمام
الحافظ الإمام العلم
الإمام الحافظ الثقة الصدوق الزاهد له أوهام
الإمام الحجة
قال ابن بشكوال : كان إماما، عالما، عاملا ، زاهدا، ورعا، دينا، متواضعا، متقشفا، متقللا من الدنيا، راضيا باليسير، أخبرنا عنه القاضي أبو بكر محمد بن عبد الله المعافري، ووصفه بالعلم والعمل والفضل والزهد والإقبال على ما يعنيه قال لي: إذا عرض لك أمران، أمر دنيا وأمر أخرى فبادر بأمر الأخرى يحصل لك أمر الدنيا والأخرى.
قال ابن بشكوال : كان إماما، عالما، عاملا ، زاهدا، ورعا، دينا، متواضعا، متقشفا، متقللا من الدنيا، راضيا باليسير، أخبرنا عنه القاضي أبو بكر محمد بن عبد الله المعافري، ووصفه بالعلم والعمل والفضل والزهد والإقبال على ما يعنيه قال لي: إذا عرض لك أمران، أمر دنيا وأمر أخرى فبادر بأمر الأخرى يحصل لك أمر الدنيا والأخرى.
الإمام المشهور،
الإمام المشهور
الإمام المشهور، الفقيه العابد الحافظ الكبير
الإمام المشهور، فقيه الحجاز في زمنه، كان يدلس، لكن لا يدلس إلا عن ثقة،
وقال الحاكم أبو عبد الله : كان أبو بكر بن خزيمة يقول : حدثنا الثقة في روايته ، المتهم في دينه عباد بن يعقوب
قلت : وهو معروف بالثقة من رجال التهذيب
وقال [ عمر ] في كتابه " الاستغناء " : قيل : اسمه كنيته ، وكان من أهل العلم والثقة . أجمعوا على ذلك
وفي كتاب " الثقات " لابن خلفون : إبراهيم بن عبد الله بن محمد بن العباس من أهل الثقة والأمانة
وقال أبو زكريا الأعرج النيسابوري : كان إسحاق إذا حدثنا عن أبي عامر قال : حدثنا أبو عامر الثقة الأمين