قال الشيخ : وجواب التيمي كان قاصا ، وكان بـ "جرجان" ، وهو كوفي سكن جرجان ، وليس له من المسند إلا القليل ، وله مقاطيع في الزهد وغيره ، ولم أر له حديثا منكرا في مقدار ما يرويه ، وكان يرمى بالإرجاء .
وقال أبو أحمد بن عدي : كان قاصا ، وكان بجرجان ، وهو كوفي سكن جرجان ، وليس له من المسند إلا القليل ، وكان يرمى بالإرجاء له مقاطيع في الزهد وغيره ، ولم أر له حديثا منكرا في مقدار ما يرويه
كان يسرق الحديث ، ويرفع أحاديث موقوفة ، وروى أحاديث عن أئمة الناس غير محفوظة عنهم
وقال ابن عدي : كان يصحف،
قال ابن عدي : وعباد فيه غلو في التشيع ، وروى أحاديث أنكرت عليه في الفضائل ، والمثالب
وقال ابن عدي : كان غاليا في التشيع مفرطا فيه
وقال أبو أحمد بن عدي : كان غاليا في التشيع مفرطا فيه
وقال أبو أحمد بن عدي : وتبين على أحاديثه أنه يغلو في التشيع
وقال ابن عدي : وتبين على أحاديثه أنه يغلو في التشيع .
وقال ابن عدي : يتبين على حديثه أنه كان يغلو في التشيع
ويونس بن خباب له غير ما ذكرت ، وهو من الغالين في التشيع ، وكان يحمل على عثمان وأحاديثه مع غلوه تكتب .
وقال أبو أحمد بن عدي : وبلاؤه ما ذكروه أنه كان يوصل المراسيل عن أبيه ، وعامة ما يرويه لا يتابع عليه
وقد أورد له ابن عدي أحاديث مناكير ، وقال في آخر ترجمته : قد كتب الناس عنه ، وكان يسرق الحديث ، والضعف على حديثه بين
وزاد ابن عدي : كان أحد من كتبنا عنه بأنطاكية ، حدثنا بأحاديث لم نكتبها عن غيره ، ووصل أحاديث ، وسرق أحاديث ، وزاد في المتون . وقال في آخر ترجمته : وللأحدب أحاديث لا يتابعه الثقات عليها .
مقيم بمصر كتبت عنه بها حمله شدة ميله إلى التشيع أن أخرج لنا نسخته قريبا من ألف حديث عن موسى بن إسماعيل بن موسى بن جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن جده إلى أن ينتهي إلى علي والنبي صلى الله عليه وسلم كتاب كتاب يخرجه إلينا بخط طري على كاغد جديد فيها مقاطيع وعامتها مسندة مناكير كلها أو عامتها فذكرنا روايته هذه الأحاديث عن موسى هذا لأبي عبد الله الحسين بن علي بن الحسن بن علي بن عمر بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب وكان شيخا من أهل البيت بمصر ، وهو أخ الناصر وكان أكبر منه فقال لنا كان موسى هذا جاري بالمدينة أربعين سنة ما ذكر قط أن عنده شيئا من الرواية لا عن أبيه ولا عن غيره
وقال أبو أحمد بن عدي : كثير الغلط .
وقال ابن عدي : كثير الغلط
وقال أبو داود : كان كذابا حكاه ابن عدي
قال ابن عدي : سمعت أحمد بن محمد بن سعيد ، هو ابن عقدة يقول : سمعت مطينا يقول ، ومر عليه ابن لحسين بن حميد بن الربيع ، فقال : هذا كذاب ابن كذاب ابن كذاب . قال : وسمعت عبدان يقول : سمعت حسين بن حميد بن الربيع يقول : سمعت أبا بكر بن أبي شيبة يتكلم في يحيى بن معين ، ويقول : من أين له حديث حفص بن غياث ، عن الأعمش ، عن أبي صالح ، عن أبي هريرة رفعه : " من أقال نادما أقاله الله عثرته " . هو ذا كتب حفص بن غياث عندنا ، وكتب ابنه عمر بن حفص ، ليس فيها من ذا شيء . قال ابن عدي : هذه الحكاية لم يحكها عن أبي بكر غير حسين هذا ، وهو متهم فيها ، ويحيى أجل من أن يقال فيه مثل هذا ؛ لأن عامة الرواة ، به تستبرأ أحواله . وهذا الحديث قد رواه زكريا بن عدي ، عن حفص بن غياث ، ثم ساقه بسنده عنه ، قال : وقد رواه عن الأعمش أيضا مالك بن سعير . قال : والحسين متهم عندي ، كما قال مطين . قلت : وقد أشار الذهبي إلى قول أبي بكر بن أبي شيبة في ترجمة ابن معين ، فقال : قد استنكر أبو بكر بن أبي شيبة ليحيى ذاك الحديث ، عن حفص بن غياث ، هكذا جزم به ، وليس بجيد مع قول ابن عدي : إن حسين بن حميد تفرد به ، وإنه متهم ، فلم يثبت ذلك عن ابن أبي شيبة ، وبالله التوفيق .
وقال حمزة بن يوسف السهمي : سمعت ابن عدي والدارقطني وغيرهما يقولون : إنه كذاب .
قال ابن معين : وقال لي هشام : انظر في حديثه فهو مثل حديثي سواء ، قال : فأمرت رجلا فجاءني بأحاديث مطرف ، فعارضت بها فإذا هي مثلها سواء ، فعلمت أنه كذاب . قلت : وهذا لا يفيد إلا الظن والظن قد يخطئ لاحتمال أن يكون سمع ولم يكتب ، أو لم يسمع ودلس أو أرسل الإرسال الخفي ، فينظر في روايته ، فإن كان عبر بلفظ عن فهو تدليس ، فلا يستلزم إطلاق الكذب عليه ، وإن كان صرح بالأخبار احتمل أيضا أن يكون حدث بالإجازة على بعد هذا الاحتمال . ويتأيد ذلك أن ابن عدي قال : لم أر له حديثه منكرا ، ولم يورد العقيلي ما ينكر إلا ما أخرجه من رواية إسماعيل الرقي عنه ، عن ابن جريج ، عن عمرو بن شعيب ، عن أبيه ، عن جده رفعه : قضى باليمين مع الشاهد . وتعقبه العقيلي بأنه خطأ في السند ، والمحفوظ ما رواه حجاج بن محمد ، عن ابن جريج ، عن جعفر بن محمد بن علي ، عن أبيه ، منقطع ، وذكر ابن عدي في ترجمته ، عن عمر بن سنان ، عن حاجب بن سليمان قال : كان مطرف بن مازن قاضي صنعاء رجلا صالحا فأتاه رجل فقال : حلفت بطلاق امرأتي ثلاثا أني أخرأ على رأسك ، فقام فدخل ووضع على رأسه منديلا ، ثم قال للرجل : اقعد فافعل وقلل
رآه ابن عدي ، كذاب متهم
قال ابن عدي : كذبوه ، وأنكرت عليه أشياء.
كذبه الجوزجاني ، وابن عدي
كذبه جعفر الفريابي ، ووهاه ابن عدي
غمزه ابن حبان وابن عدي ، وكذبه الأزدي
وقال ابن عدي في " الكامل " : كذبه الدولابي ، وحدثنا عنه عليك الرازي ، عن جده شعيب بنسخة مستقيمة .
وقال ابن عدي : هو عندي مستقيم الحديث ، له أغاليط ، وكذبه جزرة
وقال ابن عدي : وعامة ما يرويه لا يتابع عليه ، وهو ضعيف بإجماع لم يشك أحد فيه . وقد كذبه مالك .
وهذا الحديث بالإسناد الأول فيه : حدثناه محمد بن أحمد بن عثمان ، عن حرملة ورواه دحيم ، عن الرصاصي ، عن حماد ، وليس فيه شعبة ، وهو الصواب ، وأما الإسناد الثاني : قال شعبة : وحدثني أبو الزبير وهو باطل لم يأت به غير أحمد هذا ، وهو كذوب
روى عنه أبو مسلم الكجي وطائفة ، مات سنة 224 ، وقد حدث ابن عدي عن ابن أبي سويد وعباد بن علي عنه ، وقال : كل رواياته لا يتابع عليها انتهى .
وقال ابن عدي : أحاديثه كلها لا يتابعه عليها الثقات
وهذا لا أعلم رواه عن عمران بن عمير غير عبد الأعلى بن أبي المساور ، وقد قيل في هذا الحديث : عن عبد الرحيم ، عن مسعر ، عن عمران بن عمير ، وليس بمحفوظ ، ولعبد الأعلى بن أبي المساور أحاديث سوى ما ذكرت ، وعامة أحاديثه مما لا يتابعه عليها الثقات
قال ابن عدي : كل أحاديثه مما لا يتابعه عليها الثقات
وعمرو برق هذا له أحاديث غير هذه ، وأحاديثه لا يتابعه الثقات عليها
ولنهشل غير ما ذكرت وكل أحاديثه يشبه بعضها بعضا
حدثنا ابن حماد قال : ثنا إسماعيل بن إسحاق ، ثنا علي قال : لا أروي عن جابر الجعفي ووجدت في كتاب عبد الرحمن بن أبي بكر الرازي ، ثنا أبي سمعت زكريا بن عدي يقول : ما أحب أن أروي ، عن جابر .
وأناه إبراهيم بن أحمد بن محمد بن الحارث ، عن نصر بن مروزق بهذا الإسناد بضعة عشر حديثا أخر ، متونها مشهورة ، ووافق أسد بن موسى هذه الأحاديث أو بعضها أو مثلها أو أكثر منها ، رواه عن سليمان بن أبي ليمان عن ابن سيرين عن أبي هريرة بمتون مشاهير ، وسليمان أيضا له عن عطاء وعن غيره أحاديث ، ولا أرى بأحاديثه بأسا إذا روى عنه ثقة
وقال ابن عدي : يروي عن مكحول أحاديث ، وليس برواياته بأس ، وإذا حدث عنه ثقة ، فحديثه مستقيم
وقال أبو أحمد بن عدي : يروي عن مكحول أحاديث وليس برواياته بأس ، وإذا حدث عنه ثقة فحديثه مستقيم .