مطرف بن مازن
الاسم المختصر: مطرف بن مازن الكناني
ترجمة الراوي(5 مصدر)
لسان الميزان▼
مطرف بن مازن الصنعاني
الجزء 8 · الصفحة 82
7778 - مطرف بن مازن الصنعاني ، حدث عن معمر وابن جريج ، وعنه الشافعي وداود بن رشيد . كذبه يحيى بن معين ، وقال النسائي : ليس بثقة . وقال آخر : واه . وأما ابن عدي فقال : لم أر له متناً منكراً ، وسمعت عمر بن سنان يقول : سمعت حاجب بن سليمان يقول : كان مطرف بن مازن قاضي صنعاء ، وكان رجلا صالحا ، وأتاه رجل فقال : حلفت بطلاق امرأتي ثلاثا أني أخرأ على رأسك ، فقام ودخل ، ووضع على رأسه منديلا ، ثم قال للرجل : اصعد فافعل ، وأقلل ! وقال ابن معين : قال لي هشام بن يوسف : جاءني مطرف فقال : أعطني حديث ابن جريج ومعمر حتى أسمعه منك ، فأعطيته فكتبهما ، ثم جعل يحدث به عنهما . وقال ابن أبي حاتم : توفي بالرقة ، ويقال : بمنبج ، فيقال : في سنة إحدى وتسعين ومائة ، انتهى . وقال الساجي : يضعف . ونسبه هشام بن يوسف إلى الكذب . قلت : يعني الحكاية المتقدمة ، وقد اختصرها المؤلف ، فإن باقيها : قال ابن معين : فقال لي هشام : انظر في حديثه ، فهو مثل حديثي سواء ، فأمرت رجلاً فجاءني بأحاديث مطرف فعارضت بها ، فإذا هي مثلها سواء ، فعلمت أنه كذاب ، هكذا أوردها العقيلي ثم ابن عدي . قلت : فآل الأمر إلى أنه ادعى سماع ما لم يسمع ، فينظر في سياق حديثه ؛ هل قال : ( حدثنا ) ، أو قال : ( عن ) ، فإن كان قال : ( عن ) ، فقد خف الأمر ، وغاية ما فيه أن يكون أرسل أو دلس عن ثقة ، وهو هشام بن يوسف ، ولهذا قال ابن عدي : لم أر في حديثه منكرا ، والله أعلم . وأورد له العقيلي من رواية إسماعيل الرقي عنه ، عن ابن جريج ، عن عمرو بن شعيب ، عن أبيه ، عن جده في القضاء باليمين مع الشاهد ، وقال : رواه حجاج عن ابن جريج ، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه ، وهذا أولى .
الكامل في الضعفاء▼
مطرف بن مازن الصنعاني يكني أبا أيوب ، مات بمنبج ، وكان قاضي صنعاء
الجزء 8 · الصفحة 108
من اسمه مطرف 238 /1859 - مطرف بن مازن الصنعاني يكني أبا أيوب ، مات بمنبج ، وكان قاضي صنعاء ثنا صالح بن أبي الحسن ، ثنا حاجب بن سليمان ، ثنا مطرف بن مازن ، أبو أيوب التميمي الصنعاني القاضي ، أخبرنا نصر بن القاسم أبو الليث ، ثنا إسحاق بن أبي إسرائيل : حدثني يحيى بن معين عن هشام بن يوسف - أن مطرف بن مازن لم يسمع كتاب الحج عن ابن جريج ، وقال : سمعه مني . وقال يحيى : قال لي هشام : خذ بكتابه ، وخذ كتابي ، فعارضه - فلا ترى حرفا يغادر حرفا . ثنا محمد بن جعفر الإمام ، ثنا إسحاق بن أبي إسرائيل ، ثنا يحيى بن معين قال : قال لي هشام بن يوسف وسألته عن مطرف بن مازن فقال : هو والله كذاب ، ما سمع من هذه الأحاديث قليلا ولا كثيرا . جاءني والله ، فكتب عني كتاب معمر ، ولم يسمعه منه . ثم ذهب فرواه عن معمر ، وبعث بابن أخيه إلي ، فكتب كتاب ابن جريج كتاب المناسك ولم يسمعها . فجئ به إن شئت . قال يحيى : فذهبت فاستعرته ، ثم جئت فعارضت به - فإذا هو من أوله إلى آخره كتاب هشام . ثنا ابن حماد وابن أبي بكر قالا : ثنا عباس عن يحيى قال : مطرف بن مازن كذاب ، قال لي هشام بن يوسف : جاءني مطرف بن مازن فقال : أعطني حديث ابن جريج حتى أسمعها منك ، فأعطيتها ، فكتبها ، ثم جعل يحدث بها ، عن معمر عن نفسه ، وعن ابن جريج . قال يحيى : قال هشام : انظر في حديثه فهو مثل حديثي . قال : فأمرت رجلا ، فجاءني بأحاديث مطرف بن مازن ، فعارضت بها فإذا هي مثلها سواء . فقلت : إنه كذاب . ثنا ابن حماد ، ثنا معاوية ، عن يحيى قال : مطرف بن مازن كذاب . ثنا الجنيدي ، ثنا البخاري قال : مطرف بن مازن الكناني ؟ قال يحيى : قال لي هشام : سمع مني كتاب معمر وابن جريج ، ثم حدث به عن معمر وابن جريج . قال يحيى : هو كذاب ، هو قاضي اليمن . يحدث عن معمر ويعلى بن مسلم . ثنا ابن حماد قال : قال السعدي : مطرف بن مازن الصنعاني يثبت في حديثه حتى يتلى ما عنده . وقال النسائي : مطرف بن مازن ليس بثقة . سمعت عمر بن سنان يقول : سمعت حاجب بن سليمان يقول : كان مطرف بن مازن قاضي صنعاء ، وكان رجلا صالحا ، فأتاه رجل فقال له : حلفت بطلاق امرأتي ثلاثا أني أخرأ على رأس القاضي . فقام ودخل منزله وأخذ المنديل ، ووضعها على رأسه طاقين ، ثم دعا بالرجل ، فأمره أن يصعد سريرا ، وقعد مطرف تحت السرير ، وقال له : اصعد وافعل وأقلل ، أو كما قال . ثنا محمد بن محمد بن النفاح ، ثنا عبد الرحمن بن يونس ، ثنا مطرف يعني ابن مازن ، عن عمر بن حبيب ، عن عطاء وعمر بن دينار قالا : ثنا جابر بن عبد الله قال : طفنا أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم طوافا واحدا ، وسعينا سعيا واحدا - لعمرتنا وحجتنا . أخبرنا ابن النفاح ، ثنا عبد الرحمن ، ثنا مطرف ، ثنا ابن جريج ، عن عطاء ، عن جابر - مثله . قال الشيخ : وهذا الحديث بهذا الإسناد ، عن عطاء وعمرو بن دينار من حديث عمر بن حبيب وابن شريح ، رواهما مطرف عنهما . وعمر بن حبيب صنعاني عزيز الحديث . ثنا الخضر بن أحمد بن أمية ، ثنا إسماعيل بن عبد الله بن خالد القرشي ، ثنا مطرف بن مازن الصنعاني ، عن ابن جريج ، عن عمرو بن شعيب ، عن أبيه ، عن جده ، عن النبي صلى الله عليه وسلم "قضى بشاهد ويمين في الحقوق" . قال الشيخ : وهذا الحديث عن ابن جريج بهذا الإسناد ، يرويه عن ابن جريج مطرف . ثنا أحمد بن حفص السعدي ، ثنا داود بن رشيد ، ثنا مطرف ، عن ابن جريج ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عائشة قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لا نكاح إلا بولي ، فإن اشتجروا فالسلطان ولي من لا ولي له . قال الشيخ : وهذا عن ابن جريج بهذا الإسناد يرويه مطرف عنه ، ولمطرف غير ما ذكرت أحاديث أفراد ، يتفرد بها عمن يرويها عنه ، ولم أر فيما يرويه متنا منكرا .
تعجيل المنفعة بزوائد رجال الأئمة الأربعة▼
مطرف بن مازن الكناني مولاهم أبو أيوب الصنعاني قاضي اليمن
الجزء 2 · الصفحة 265
1040 ( فع ) مطرف بن مازن الكناني مولاهم أبو أيوب الصنعاني قاضي اليمن : روى عن معمر بن راشد ، وابن جريج ، ويعلى بن مقسم وغيرهم ، وعنه الشافعي وبقية بن الوليد ، وداود بن رشيد وجماعة ، وقال النسائي وغيره : ليس بثقة . قلت : وقال زكريا الساجي : يضعف ، ونسبه هشام بن يوسف إلى الكذب . قلت : بيان ذلك أورده ابن أبي حاتم والعقيلي وابن عدي في ترجمته من طريق الدوري عن ابن معين قال : قال لي هشام بن يوسف : جاءني مطرف فقال : أعطني حديث ابن جريج ومعمر حتى أسمعه منك فأعطيته ، فكتبه ، ثم جعل يحدث به عنهما . قال ابن معين : وقال لي هشام : انظر في حديثه فهو مثل حديثي سواء ، قال : فأمرت رجلا فجاءني بأحاديث مطرف ، فعارضت بها فإذا هي مثلها سواء ، فعلمت أنه كذاب . قلت : وهذا لا يفيد إلا الظن والظن قد يخطئ لاحتمال أن يكون سمع ولم يكتب ، أو لم يسمع ودلس أو أرسل الإرسال الخفي ، فينظر في روايته ، فإن كان عبر بلفظ عن فهو تدليس ، فلا يستلزم إطلاق الكذب عليه ، وإن كان صرح بالأخبار احتمل أيضا أن يكون حدث بالإجازة على بعد هذا الاحتمال . ويتأيد ذلك أن ابن عدي قال : لم أر له حديثه منكرا ، ولم يورد العقيلي ما ينكر إلا ما أخرجه من رواية إسماعيل الرقي عنه ، عن ابن جريج ، عن عمرو بن شعيب ، عن أبيه ، عن جده رفعه : قضى باليمين مع الشاهد . وتعقبه العقيلي بأنه خطأ في السند ، والمحفوظ ما رواه حجاج بن محمد ، عن ابن جريج ، عن جعفر بن محمد بن علي ، عن أبيه ، منقطع ، وذكر ابن عدي في ترجمته ، عن عمر بن سنان ، عن حاجب بن سليمان قال : كان مطرف بن مازن قاضي صنعاء رجلا صالحا فأتاه رجل فقال : حلفت بطلاق امرأتي ثلاثا أني أخرأ على رأسك ، فقام فدخل ووضع على رأسه منديلا ، ثم قال للرجل : اقعد فافعل وقلل ، قال ابن أبي حاتم : مات بالرقة ، وقيل : بمنبج سنة إحدى وتسعين ومائة فيما قيل .
تاريخ الإسلام▼
مطرف بن مازن قاضي صنعاء
الجزء 4 · الصفحة 1208
309 - مطرف بن مازن قاضي صنعاء . روى عن : ابن جريج ، ومعمر ، وعنه : الشافعي ، وداود بن رشيد . وكان من الأخيار الصلحاء ، لكنه واه . قال النسائي : ليس بثقة . وقال ابن معين : كذاب . وأسقطه ابن حبان ، وضعفه آخرون . وأما أبو أحمد بن عدي فقال : لم أر له شيئا منكرا . وسمعت عمر بن سنان قال : حدثنا حاجب بن سليمان قال : كان مطرف بن مازن قاضي صنعاء ، وكان رجلا صالحا ، فأتاه رجل ، فقال : حلفت بطلاق امرأتي ثلاثا أني أخرأ على رأسك فقام ودخل ، ووضع على رأسه منديلا ، ثم قال للرجل : اصعد واقلل ، أو كما قال .
الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼
مطرف بن مازن الكناني مولى لهم أبو أيوب
الجزء 8 · الصفحة 314
1452 - مطرف بن مازن الكناني مولى لهم أبو أيوب ، ولي القضاء بصنعاء ، وتوفي بالرقة ، ويقال مات بمنبج ، روى عن معمر ، ويعلى بن مقسم ، روى عنه بقية بن الوليد ، وإبراهيم بن موسى ، ومحمد بن مهران الجمال ، وأبو يوسف الصنعاني ، وأيوب بن محمد الوزان [ الرقي ] سمعت أبي يقول ذلك . نا عبد الرحمن قال : قرئ على العباس بن محمد الدوري قال : سئل يحيى بن معين (64 م 6) عن مطرف بن مازن فقال : كذاب . نا عبد الرحمن قال : قرئ على العباس بن محمد الدوري قال : قال يحيى بن معين ، قال لي هشام بن يوسف : جاءني مطرف بن مازن فقال لي : أعطني حديث ابن جريج ، ومعمر حتى أسمعه منك ، فأعطيته فكتبها ثم جعل يحدث بها عن معمر نفسه ، وعن ابن جريج ، فقال لي هشام ، انظر في حديثه فهو مثل حديثي سواء ، فأمرت رجلا فجاءني بأحاديث مطرف بن مازن فعارضت بها فإذا هي مثلها سواء فعلمت أنه كذاب .
علل الإسناد
الإرسال
المفاضلة بين الرواة
جرح وتعديل(8 عالم)
ولهذا قال ابن عدي : لم أر في حديثه منكرا
قال الشيخ : وهذا الحديث بهذا الإسناد ، عن عطاء وعمرو بن دينار من حديث عمر بن حبيب وابن شريح ، رواهما مطرف عنهما . وعمر بن حبيب صنعاني عزيز الحديث
قال ابن معين : وقال لي هشام : انظر في حديثه فهو مثل حديثي سواء ، قال : فأمرت رجلا فجاءني بأحاديث مطرف ، فعارضت بها فإذا هي مثلها سواء ، فعلمت أنه كذاب . قلت : وهذا لا يفيد إلا الظن والظن قد يخطئ لاحتمال أن يكون سمع ولم يكتب ، أو لم يسمع ودلس أو أرسل الإرسال الخفي ، فينظر في روايته ، فإن كان عبر بلفظ عن فهو تدليس ، فلا يستلزم إطلاق الكذب عليه ، وإن كان صرح بالأخبار احتمل أيضا أن يكون حدث بالإجازة على بعد هذا الاحتمال . ويتأيد ذلك أن ابن عدي قال : لم أر له حديثه منكرا ، ولم يورد العقيلي ما ينكر إلا ما أخرجه من رواية إسماعيل الرقي عنه ، عن ابن جريج ، عن عمرو بن شعيب ، عن أبيه ، عن جده رفعه : قضى باليمين مع الشاهد . وتعقبه العقيلي بأنه خطأ في السند ، والمحفوظ ما رواه حجاج بن محمد ، عن ابن جريج ، عن جعفر بن محمد بن علي ، عن أبيه ، منقطع ، وذكر ابن عدي في ترجمته ، عن عمر بن سنان ، عن حاجب بن سليمان قال : كان مطرف بن مازن قاضي صنعاء رجلا صالحا فأتاه رجل فقال : حلفت بطلاق امرأتي ثلاثا أني أخرأ على رأسك ، فقام فدخل ووضع على رأسه منديلا ، ثم قال للرجل : اقعد فافعل وقلل
ولمطرف غير ما ذكرت أحاديث أفراد ، يتفرد بها عمن يرويها عنه ، ولم أر فيما يرويه متنا منكرا
وأما ابن عدي فقال : لم أر له متنا منكرا
ثنا ابن حماد قال : قال السعدي : مطرف بن مازن الصنعاني يثبت في حديثه حتى يتلى ما عنده .
وقال زكريا الساجي : يضعف
وقال الساجي : يضعف . ونسبه هشام بن يوسف إلى الكذب
وقال النسائي : ليس بثقة . وقال آخر : واه
وقال النسائي وغيره : ليس بثقة
وقال النسائي : مطرف بن مازن ليس بثقة .
وسمعت عمر بن سنان يقول : سمعت حاجب بن سليمان يقول : كان مطرف بن مازن قاضي صنعاء ، وكان رجلا صالحا ، وأتاه رجل فقال : حلفت بطلاق امرأتي ثلاثا أني أخرأ على رأسك ، فقام ودخل ، ووضع على رأسه منديلا ، ثم قال للرجل : اصعد فافعل ، وأقلل !
ثنا الجنيدي ، ثنا البخاري قال : مطرف بن مازن الكناني ؟ قال يحيى : قال لي هشام : سمع مني كتاب معمر وابن جريج ، ثم حدث به عن معمر وابن جريج . قال يحيى : هو كذاب ، هو قاضي اليمن . يحدث عن معمر ويعلى بن مسلم .
قلت : يعني الحكاية المتقدمة ، وقد اختصرها المؤلف ، فإن باقيها : قال ابن معين : فقال لي هشام : انظر في حديثه ، فهو مثل حديثي سواء ، فأمرت رجلا فجاءني بأحاديث مطرف فعارضت بها ، فإذا هي مثلها سواء ، فعلمت أنه كذاب ، هكذا أوردها العقيلي ثم ابن عدي . قلت : فآل الأمر إلى أنه ادعى سماع ما لم يسمع ، فينظر في سياق حديثه ؛ هل قال : ( حدثنا ) ، أو قال : ( عن ) ، فإن كان قال : ( عن ) ، فقد خف الأمر ، وغاية ما فيه أن يكون أرسل أو دلس عن ثقة ، وهو هشام بن يوسف
أخبرنا نصر بن القاسم أبو الليث ، ثنا إسحاق بن أبي إسرائيل : حدثني يحيى بن معين عن هشام بن يوسف - أن مطرف بن مازن لم يسمع كتاب الحج عن ابن جريج ، وقال : سمعه مني . وقال يحيى : قال لي هشام : خذ بكتابه ، وخذ كتابي ، فعارضه - فلا ترى حرفا يغادر حرفا .
ثنا محمد بن جعفر الإمام ، ثنا إسحاق بن أبي إسرائيل ، ثنا يحيى بن معين قال : قال لي هشام بن يوسف وسألته عن مطرف بن مازن فقال : هو والله كذاب ، ما سمع من هذه الأحاديث قليلا ولا كثيرا . جاءني والله ، فكتب عني كتاب معمر ، ولم يسمعه منه . ثم ذهب فرواه عن معمر ، وبعث بابن أخيه إلي ، فكتب كتاب ابن جريج كتاب المناسك ولم يسمعها . فجئ به إن شئت . قال يحيى : فذهبت فاستعرته ، ثم جئت فعارضت به - فإذا هو من أوله إلى آخره كتاب هشام .
ونسبه هشام بن يوسف إلى الكذب
قال ابن معين : وقال لي هشام : انظر في حديثه فهو مثل حديثي سواء ، قال : فأمرت رجلا فجاءني بأحاديث مطرف ، فعارضت بها فإذا هي مثلها سواء ، فعلمت أنه كذاب . قلت : وهذا لا يفيد إلا الظن والظن قد يخطئ لاحتمال أن يكون سمع ولم يكتب ، أو لم يسمع ودلس أو أرسل الإرسال الخفي ، فينظر في روايته ، فإن كان عبر بلفظ عن فهو تدليس ، فلا يستلزم إطلاق الكذب عليه ، وإن كان صرح بالأخبار احتمل أيضا أن يكون حدث بالإجازة على بعد هذا الاحتمال . ويتأيد ذلك أن ابن عدي قال : لم أر له حديثه منكرا ، ولم يورد العقيلي ما ينكر إلا ما أخرجه من رواية إسماعيل الرقي عنه ، عن ابن جريج ، عن عمرو بن شعيب ، عن أبيه ، عن جده رفعه : قضى باليمين مع الشاهد . وتعقبه العقيلي بأنه خطأ في السند ، والمحفوظ ما رواه حجاج بن محمد ، عن ابن جريج ، عن جعفر بن محمد بن علي ، عن أبيه ، منقطع ، وذكر ابن عدي في ترجمته ، عن عمر بن سنان ، عن حاجب بن سليمان قال : كان مطرف بن مازن قاضي صنعاء رجلا صالحا فأتاه رجل فقال : حلفت بطلاق امرأتي ثلاثا أني أخرأ على رأسك ، فقام فدخل ووضع على رأسه منديلا ، ثم قال للرجل : اقعد فافعل وقلل
ثنا ابن حماد وابن أبي بكر قالا : ثنا عباس عن يحيى قال : مطرف بن مازن كذاب ، قال لي هشام بن يوسف : جاءني مطرف بن مازن فقال : أعطني حديث ابن جريج حتى أسمعها منك ، فأعطيتها ، فكتبها ، ثم جعل يحدث بها ، عن معمر عن نفسه ، وعن ابن جريج . قال يحيى : قال هشام : انظر في حديثه فهو مثل حديثي . قال : فأمرت رجلا ، فجاءني بأحاديث مطرف بن مازن ، فعارضت بها فإذا هي مثلها سواء . فقلت : إنه كذاب .
وقال الساجي : يضعف . ونسبه هشام بن يوسف إلى الكذب
نا عبد الرحمن قال : قرئ على العباس بن محمد الدوري قال : قال يحيى بن معين ، قال لي هشام بن يوسف : جاءني مطرف بن مازن فقال لي : أعطني حديث ابن جريج ، ومعمر حتى أسمعه منك ، فأعطيته فكتبها ثم جعل يحدث بها عن معمر نفسه ، وعن ابن جريج ، فقال لي هشام ، انظر في حديثه فهو مثل حديثي سواء ، فأمرت رجلا فجاءني بأحاديث مطرف بن مازن فعارضت بها فإذا هي مثلها سواء فعلمت أنه كذاب
وقال ابن معين : قال لي هشام بن يوسف : جاءني مطرف فقال : أعطني حديث ابن جريج ومعمر حتى أسمعه منك ، فأعطيته فكتبهما ، ثم جعل يحدث به عنهما
ثنا الجنيدي ، ثنا البخاري قال : مطرف بن مازن الكناني ؟ قال يحيى : قال لي هشام : سمع مني كتاب معمر وابن جريج ، ثم حدث به عن معمر وابن جريج . قال يحيى : هو كذاب ، هو قاضي اليمن . يحدث عن معمر ويعلى بن مسلم .
قلت : يعني الحكاية المتقدمة ، وقد اختصرها المؤلف ، فإن باقيها : قال ابن معين : فقال لي هشام : انظر في حديثه ، فهو مثل حديثي سواء ، فأمرت رجلا فجاءني بأحاديث مطرف فعارضت بها ، فإذا هي مثلها سواء ، فعلمت أنه كذاب ، هكذا أوردها العقيلي ثم ابن عدي . قلت : فآل الأمر إلى أنه ادعى سماع ما لم يسمع ، فينظر في سياق حديثه ؛ هل قال : ( حدثنا ) ، أو قال : ( عن ) ، فإن كان قال : ( عن ) ، فقد خف الأمر ، وغاية ما فيه أن يكون أرسل أو دلس عن ثقة ، وهو هشام بن يوسف
قال ابن معين : وقال لي هشام : انظر في حديثه فهو مثل حديثي سواء ، قال : فأمرت رجلا فجاءني بأحاديث مطرف ، فعارضت بها فإذا هي مثلها سواء ، فعلمت أنه كذاب . قلت : وهذا لا يفيد إلا الظن والظن قد يخطئ لاحتمال أن يكون سمع ولم يكتب ، أو لم يسمع ودلس أو أرسل الإرسال الخفي ، فينظر في روايته ، فإن كان عبر بلفظ عن فهو تدليس ، فلا يستلزم إطلاق الكذب عليه ، وإن كان صرح بالأخبار احتمل أيضا أن يكون حدث بالإجازة على بعد هذا الاحتمال . ويتأيد ذلك أن ابن عدي قال : لم أر له حديثه منكرا ، ولم يورد العقيلي ما ينكر إلا ما أخرجه من رواية إسماعيل الرقي عنه ، عن ابن جريج ، عن عمرو بن شعيب ، عن أبيه ، عن جده رفعه : قضى باليمين مع الشاهد . وتعقبه العقيلي بأنه خطأ في السند ، والمحفوظ ما رواه حجاج بن محمد ، عن ابن جريج ، عن جعفر بن محمد بن علي ، عن أبيه ، منقطع ، وذكر ابن عدي في ترجمته ، عن عمر بن سنان ، عن حاجب بن سليمان قال : كان مطرف بن مازن قاضي صنعاء رجلا صالحا فأتاه رجل فقال : حلفت بطلاق امرأتي ثلاثا أني أخرأ على رأسك ، فقام فدخل ووضع على رأسه منديلا ، ثم قال للرجل : اقعد فافعل وقلل
ثنا ابن حماد وابن أبي بكر قالا : ثنا عباس عن يحيى قال : مطرف بن مازن كذاب ، قال لي هشام بن يوسف : جاءني مطرف بن مازن فقال : أعطني حديث ابن جريج حتى أسمعها منك ، فأعطيتها ، فكتبها ، ثم جعل يحدث بها ، عن معمر عن نفسه ، وعن ابن جريج . قال يحيى : قال هشام : انظر في حديثه فهو مثل حديثي . قال : فأمرت رجلا ، فجاءني بأحاديث مطرف بن مازن ، فعارضت بها فإذا هي مثلها سواء . فقلت : إنه كذاب .
نا عبد الرحمن قال : قرئ على العباس بن محمد الدوري قال : قال يحيى بن معين ، قال لي هشام بن يوسف : جاءني مطرف بن مازن فقال لي : أعطني حديث ابن جريج ، ومعمر حتى أسمعه منك ، فأعطيته فكتبها ثم جعل يحدث بها عن معمر نفسه ، وعن ابن جريج ، فقال لي هشام ، انظر في حديثه فهو مثل حديثي سواء ، فأمرت رجلا فجاءني بأحاديث مطرف بن مازن فعارضت بها فإذا هي مثلها سواء فعلمت أنه كذاب
نا عبد الرحمن قال : قرئ على العباس بن محمد الدوري قال : سئل يحيى بن معين (64 م 6) عن مطرف بن مازن فقال : كذاب
ثنا ابن حماد ، ثنا معاوية ، عن يحيى قال : مطرف بن مازن كذاب .
كذبه يحيى بن معين
يروي في(7 كتاب)
روى عن(8)
- معمر بن راشد٨ رواية
- عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج٢ رواية
- إسحاق بن عبد الله١ رواية
- إسحاق بن عبد الله بن أبي المجالد١ رواية
- سفيان بن سعيد بن مسروق١ رواية
- صعبد الله بن الزبير بن العوام بن خويلد بن أسد١ رواية
- عمر بن حبيب١ رواية
- يعلى بن مقسم١ رواية
روى عنه(11)
- محمد بن إدريس بن العباس بن عثمان بن شافع بن السائب بن عبيد بن عبد يزيد بن هاشم بن المطلب بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان٨ رواية
- الحكم بن المبارك١ رواية
- بشر بن شعيب بن أبي حمزة : دينار١ رواية
- بكار بن قتيبة بن عبيد الله ، وقيل : بكار بن قتيبة بن أسد بن عبيد الله بن بشر بن أبي بكرة : نفيع بن الحارث١ رواية
- داود بن رشيد١ رواية
- عبد الرحمن بن يونس بن محمد١ رواية
- عبد الرزاق بن همام بن نافع١ رواية
- عبد الله بن الصباح بن ضمرة١ رواية
- معمر بن سليمان١ رواية
- موسى بن محمد بن عطاء١ رواية
- هارون بن سفيان بن راشد١ رواية
