المحدثون›عثمان
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

ثنا ابن حماد ، حدثني صالح ، ثنا علي قال : سمعت يحيى يقول : لم أر أحدا من أصحابنا ترك أبا صالح مولى أم هانئ ، وما سمعنا أحدا من الناس يقول فيه شيئا ، لم يتركه شعبة ولا زائدة ولا عبد الله بن عثمان

قلت : وقع كلامه إلى عثمان بن سعيد الدارمي الحافظ ، فصنف مجلدا في الرد عليه .

وقال أبو حاتم الرازي سمعت عثمان بن الهيثم يقول : دخلت جامع البصرة وإذا جعفر بن الزبير قد اجتمع عليه الناس وإذا عمران بن حدير قاعد وحده ، فقلت : يا عجباه ! أكذب الناس قد اجتمع عليه الناس ، وأصدق الناس قاعد وحده

وعن يحيى بن آدم : لما ثنا سفيان عن حكيم بحديث الصدقات قال له عبد الله بن عثمان : لو كان هذا عن غير حكيم! فقال الثوري : ثناه زبيد

وقال عثمان بن عثمان الغطفاني ، عن البتي : كان حماد إذا قال برأيه أصاب ، وإذا قال : قال إبراهيم ، أخطأ

ثنا محمد بن علي المروزي ، ثنا عثمان بن سعيد ، قلت ليحيى بن معين : فيونس بن عبيد أحب إليك في الحسن أو حميد ؟ قال : كلاهما . قال عثمان : يونس أكبر بكثير .

وقال عفان ، عن معاذ بن معاذ قال حميد للبتي : إذا أتاك الناس فاحملهم على أمر واحد ، لا ولكن خذ من هذا ومن هذا ، فأصلح بينهم ، قال : فقال البتي : لا أطيق سحرك ، قال : وكان حميد مصلح أهل البصرة

وقد وصفه بالتدليس عن الضعفاء عثمان بن أبي شيبة، وهو من طبقة عثمان،

ثنا أبو عروبة ، حدثني أبو الحسين أحمد بن سليمان الرهاوي وأبو فروة الرهاوي قالا : ثنا عثمان بن عبد الرحمن قال : رأيت على خصيف ثيابا سوداء ، قلت : أي شيء من ثيابه ؟ قال : كلها ، زاد أبو فروة : وكان على بيت المال

ثنا أبو عروبة ، حدثني أبو الحسين أحمد بن سليمان الرهاوي وأبو فروة الرهاوي قالا : ثنا عثمان بن عبد الرحمن قال : رأيت على خصيف ثيابا سوداء ، قلت : أي شيء من ثيابه ؟ قال : كلها ، زاد أبو فروة : وكان على بيت المال

وقال عثمان بن سعيد الدارمي ، عن يحيى بن معين : ثقة : قال عثمان : دراج أبو السمح ، ومشرح بن هاعان ليسا بكل ذاك ، وهما صدوقان

ثنا يوسف ، ثنا أبو زرعة ، قلت لمحمد بن عثمان - أبو الجماهر - : كان سعيد بن بشير قدريا ؟ قال : معاذ الله

قال الشيخ : ولأبي مجاهد هذا غير ما ذكرت قليل ، ومقدار ما يرويه فلا بأس به وبرواياته ، وهو هشام بن سفيان العتكي ، لا سفيان بن هشام ، والدارمي أخطأ حيث سماه سفيان بن هشام . ويحكى أن الهيثم بن خارجة حدثه عنه بأحاديث وأخطأ على الهيثم ؛ لأني قد ذكرت عن الهيثم ما رواه عنه على الصواب ، وسماه سفيان بن هشام العتكي ، وهكذا محمد بن منصور والرمادي سمياه هشام بن سفيان أبو مجاهد ، وهو أشهر من ذاك .

ومحمد بن عثمان بن أبي صفوان الثقفي . وقال : كان خير أهل زمانه

وله ذكر في مقدمة " صحيح مسلم " بأنه أخرج عن محمد بن عبد الله بن قهزاد ، سمعت عبد الله بن عثمان بن جبلة يقول : قلت لعبد الله بن المبارك : من هذا الرجل الذي رويت عنه : يوم الفطر يوم الجوائز ؟ قال : سليمان بن حجاج ، قلت : انظر ما وضعت في يدك منه . قلت : وهذا الذي في " المقدمة " أورده شيخنا في " الذيل " عن الأول ، وقد ظهر من كلام ابن حبان أنه هو ؛ لكونه قال : روى عنه ابن المبارك ، وأوضح من ذلك أن البخاري ذكره في " التاريخ " وذكر حديثه عن ليث ، عن مجاهد ، عن ابن عباس وقال : لا يتابع عليه ، وهو عمدة العقيلي في ذلك

وقال عثمان بن سعيد الدارمي : سألت يحيى بن معين - يعني عن أصحاب شعبة - قلت : فأبو داود أحب إليك أو حرمي ؟ فقال : أبو داود صدوق ، أبو داود أحب إلي . قلت : فأبو داود أحب إليك أو عبد الرحمن بن مهدي ؟ فقال : أبو داود أعلم به . وقال عثمان : عبد الرحمن أحب إلينا في كل شيء ، وأبو داود أكثر رواية عن شعبة

وقال عثمان : عبد الرحمن أحب إلينا في كل شيء ، وأبو داود أكثر رواية عن شعبة

حدثنا محمد بن علي ، ثنا عثمان بن سعيد ، قال : قلت ليحيى بن معين : فأبو داود أحب إليك في شعبة ، أو عبد الرحمن بن مهدي ؟ قال أبو داود : أعلم به . قال عثمان : عبد الرحمن أحب إلينا في كل شيء ، وأبو داود أكثر رواية عن شعبة .

محمد بن علي ، سمعت عثمان بن سعيد يقول : سليمان بن داود الخولاني دمشقي يروي عنه يحيى بن حمزة أحاديث كثيرة ، أرجو أنه ليس كما قال يحيى بن معين ، فإن يحيى بن حمزة يروي عنه أحاديث حسان كأنها مستقيمة .

وقال محمد بن عثمان بن أبي شيبة في " طبقات أهل الكوفة " : سليمان بن عبد الرحمن مولى بني أسد حدث عن عبيد بن فيروز

وقال أبو حسان الزيادي ، ومحمد بن سعد : مات سنة أربع ومائتين ببغداد . زار محمد بن سعد : في رمضان في خلافة المأمون ، وكان ورعا كثير الصلاة

وقال ابن السكن : لم يثبت ، وهو غير مشهور في الصحابة ، ولم أسمع به إلا في هذه الرواية ، فالله أعلم .

قال آدم بن أبي إياس في كتاب « الثواب » له : أخبرنا حريز بن عثمان ، عن عبد الرحمن بن أبي عوف ، وكان قد أدرك النبي صلى الله عليه وآله وسلم فذكر حديثا .

وقال عثمان بن عمر بن فارس : كتبنا عن المسعودي ، وأبو داود جرو يلعب بالتراب ، وأما علي بن الجعد فإن سماعه منه أيضا ببغداد ، فإن علي بن الجعد إنما قدم البصرة سنة ست وخمسين ومائة ، والمسعودي يومئذ ببغداد

وقال علي ابن المديني : سمعت معاذ بن معاذ يقول : قدم علينا المسعودي البصرة قدمتين ، يملي علينا إملاء ، ثم لقيت المسعودي ببغداد سنة أربع وخمسين ، وما أنكر منه قليلا ولا كثيرا ، فجعل يملي علي ، ثم أذن لي في بيته ، ومعي عبد الله بن عثمان ما ينكر قليلا ولا كثيرا ، قال : ثم قدمت عليه قدمة أخرى مع عبد الله بن حسن ، قال : فقلت لمعاذ : سنة كم ؟ قال : سنة إحدى وستين ، فقال يحيى بن سعيد لمعاذ وهو إلى جنبه : خرجت قبل أن يقدم سفيان ؟ فقال معاذ : قبل سفيان بسنة أو نحو ذلك ، فقالوا : دخل عليه فذهب ببعض سماعه فأنكروه لذلك ، قال معاذ : فتلقانا يوما فسألته عن حديث القاسم ، فأنكره ، وقال : ليس من حديثي ، قال : ثم رأيت رجلا جاءه بكتاب عمرو بن مرة ، عن إبراهيم ، فقال : كيف هو في كتابك ؟ قال : عن علقمة ، قال : وجعل يلاحظ كتابه ، قال معاذ : فقلت له : إنك إنما حدثتناه عن عمرو بن مرة ، عن إبراهيم ، عن عبد الله ، قال : هو عن علقمة ، قال يحيى بن سعيد ، وهو إلى جنب معاذ - وذلك في صفر سنة تسعين ومائة - : آخر ما لقيت المسعودي سنة سبع أو ثمان وأربعين ، ثم لقيته بمكة سنة ثمان وخمسين ، وكان عبد الله بن عثمان ذاك العام معي ، وعبد الرحمن بن مهدي ، قال يحيى : فلم نسأله عن شيء

وقال حفص بن غياث ، عن عاصم الأحول : قلت لابي عثمان : إنك تحدثنا بالحديث فربما حدثتناه كذلك ، وربما نقصت ، قال : عليك بالسماع الأول .

ذكر ابن أبي شيبة من طريق عاصم : سئل أبو عثمان ، وأنا أسمع : هل أدركت النبي - صلى الله عليه وسلم - ؟ قال : نعم ، أسلمت على عهده ، وأديت إليه ثلاث صدقات ، وغزوت على عهد عمر غزوات

وكان أبو عثمان يقول : بلغت ثلاثين ومائة سنة ، كل شيء مني عرفت فيه النقص ، إلا أملي ؛ فإني أراه كما هو

وسئل عثمان عن عبد الرزاق وأبي حذيفة ، فقال : عبد الرزاق أحب إلي ، ومن الفريابي أيضا .

قال أبو عثمان الصابوني : كان الأستاذ أبو منصور من أئمة الأصول ، وصدور الإسلام بإجماع أهل الفضل ، بديع الترتيب ، غريب التأليف ، إماما مقدما مفخما ، ومن خراب نيسابور خروجه منها . وقيل : إنه لما حصل بإسفرايين ، ابتهجوا بمقدمه إلى الغاية .

وقال أبو عثمان شيخ الإسلام الصابوني : كان الأستاذ أبو منصور من أئمة الأصول ، وصدور الإسلام ، بإجماع أهل الفضل والتحصيل . بديع الترتيب غريب التأليف والتهذيب ، تراه الجلة صدرا مقدما ، ويدعوه الأئمة إماما مفخما ، ومن خراب نيسابور أن اضطر مثله إلى مفارقتها

وقال عبدان بن عثمان : خرج عبد الله إلى العراق أول ما خرج سنة إحدى وأربعين ومائة .

قال الدارمي : الخريبي أعلى

وقال عثمان بن أبي شيبة : أمره أظهر مما يقولون من الحفظ ، والبصر ، وصيانة النفس

وقال إسحاق بن إبراهيم الوراق : سمعت محمد بن عبد الله بن المبارك المخرمي ، يقول : يا أهل خراسان ، ما دام عبد الله بن عبد الرحمن بين أظهركم ، فلا تشتغلوا بغيره . قال : وسمعت أبا سعيد الأشج يقول : عبد الله بن عبد الرحمن إمامنا . قال : وسمعت عثمان بن أبي شيبة ، يقول : أمر عبد الله بن عبد الرحمن أظهر من ذاك فيما يقولون ، من البصر ، والحفظ ، وصيانة النفس ، عافاه الله !

وقال محمد بن سعد ، عن محمد بن عبد الله الأنصاري : سمعت عثمان البتي يقول في شهادة الرجل لأبيه : لا يجوز إلا أن يكون مثل ابن عون . قال الأنصاري : وبه أخذ ; قد شهدت عند سوار بن عبد الله لأبي بشهادة فقبلها

وقال يحيى بن عثمان بن صالح السهمي : سألت أبي متى احترقت دار ابن لهيعة ؟ فقال : في سنة سبعين ومائة . قلت : واحترقت كتبه كما تزعم العامة ؟ فقال : معاذ الله ما كتبت كتاب عمارة بن غزية إلا من أصل كتاب ابن لهيعة بعد احتراق داره غير أن بعض ما كان يقرأ منه احترق . وبقيت أصوله بحالها

وقال البخاري ، عن يحيى بن بكير : احترقت كتب ابن لهيعة سنة سبعين ومائة . وكذا قال يحيى بن عثمان بن صالح السهمي ، عن أبيه ، ولكنه قال : لم تحترق بجميعها ، إنما احترق بعض ما كان يقرأ عليه ، وما كتبت كتاب عمارة بن غزية إلا من أصله

وقال ابن الجارود في كتاب " الصحابة " : سمعت يحيى بن عثمان بن صالح يقول : وممن دفن من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بمصر من أدركه ولم يسمع منه أبو تميم الجيشاني واسمه عبد الله بن مالك

قال محمد بن بركة ، عن عثمان بن خرزاذ : هو من متقدمي أصحاب أبي إسحاق الفزاري .

عثمان