عبد القاهر بن طاهر
الاسم المختصر: عبد القاهر بن طاهر البغدادي
ترجمة الراوي(2 مصدر)
تاريخ الإسلام▼
عبد القاهر بن طاهر ، أبو منصور البغدادي ، أحد الأئمة
الجزء 9 · الصفحة 425
230 - عبد القاهر بن طاهر ، أبو منصور البغدادي ، أحد الأئمة . سكن خراسان ، وتفننّ في العلوم حتّى قيل إنّه كان يعرف تسعة عشر علما . مات بإسفرايين ، ورَّخه القفطي .
عبد القاهر بن طاهر ، الأستاذ أبو منصور البغدادي
الجزء 9 · الصفحة 463
318- عبد القاهر بن طاهر ، الأستاذ أبو منصور البغدادي . مات بإسفرايين ، وكان أحد الفقهاء . سمع أبا عمرو بن نجيد ، وأبا عمرو محمد بن جعفر بن مطر . روى عنه أبو بكر البيهقي ، وعبد الغفار بن محمد بن شيرويه ، وأبو القاسم عبد الكريم القشيري . وكان أبو منصور تلميذ الأستاذ أبي إسحاق الإسفراييني ، وكان يدرس في سبعة عشر فنا ، وكان محتشما متمولا . صنف كتاب " التكملة " في الحساب . وقال أبو عثمان شيخ الإسلام الصابوني : كان الأستاذ أبو منصور من أئمة الأصول ، وصدور الإسلام ، بإجماع أهل الفضل والتحصيل . بديع الترتيب غريب التأليف والتهذيب ، تراه الجلة صدرا مقدما ، ويدعوه الأئمة إماما مفخما ، ومن خراب نيسابور أن اضطر مثله إلى مفارقتها . وقيل : إنه لما حصل بإسفرايين ابتهجوا بمقدمه إلى الغاية ، ودفن إلى جانب الأستاذ أبي إسحاق . وقد أفردت له ترجمةً ، ووقع لي من عواليه . •- عبد الملك بن محمد أبو منصور الثعالبي . الأصح موته في سنة ثلاثين .
سير أعلام النبلاء▼
عَبْدُ الْقَاهِرِ ابْنُ طَاهِرٍ ، الْعَلَّامَةُ الْبَارِعُ ، الْمُتَفَنِّنُ الْأُسْتَاذُ ، أَبُو مَنْصُورٍ الْبَغْدَادِيُّ ، نَزِيلُ خُرَاسَانَ ، وَصَاحِبُ التَّصَانِيفِ الْبَدِيعَةِ ، وَأَحَدُ أَعْلَامِ الشَّافِعِيَّةِ
الجزء 17 · الصفحة 572
377 - عَبْدُ الْقَاهِرِ ابْنُ طَاهِرٍ ، الْعَلَّامَةُ الْبَارِعُ ، الْمُتَفَنِّنُ الْأُسْتَاذُ ، أَبُو مَنْصُورٍ الْبَغْدَادِيُّ ، نَزِيلُ خُرَاسَانَ ، وَصَاحِبُ التَّصَانِيفِ الْبَدِيعَةِ ، وَأَحَدُ أَعْلَامِ الشَّافِعِيَّةِ . حَدَّثَ عَنْ : إِسْمَاعِيلَ بْنِ نُجَيْدٍ ، وَأَبِي عَمْرٍو مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ مَطَرٍ ، وَبِشْرِ بْنِ أَحْمَدَ ، وَطَبَقَتِهِمْ . حَدَّثَ عَنْهُ : أَبُو بَكْرٍ الْبَيْهَقِيُّ ، وَأَبُو الْقَاسِمِ الْقُشَيْرِيُّ ، وَعَبْدُ الْغَفَّارِ بْنُ مُحَمَّدٍ الشِّيرُويِيُّ ، وَخَلْقٌ . وَكَانَ أَكْبَرَ تَلَامِذَةِ أَبِي إِسْحَاقَ الْإِسْفَرَايِينِيِّ ، وَكَانَ يَدْرُسُ فِي سَبْعَةَ عَشَرَ فَنًّا ، وَيُضْرَبُ بِهِ الْمَثَلُ ، وَكَانَ رَئِيسًا مُحْتَشِمًا مُثْرِيًا ، لَهُ كِتَابُ " التَّكْمِلَةِ " فِي الْحِسَابِ . قَالَ أَبُو عُثْمَانَ الصَّابُونِيُّ : كَانَ الْأُسْتَاذُ أَبُو مَنْصُورٍ مِنْ أَئِمَّةِ الْأُصُولِ ، وَصُدُورِ الْإِسْلَامِ بِإِجْمَاعِ أَهْلِ الْفَضْلِ ، بَدِيعَ التَّرْتِيبِ ، غَرِيبَ التَّأْلِيفِ ، إِمَامًا مُقَدَّمًا مُفَخَّمًا ، وَمِنْ خَرَابِ نَيْسَابُورَ خُرُوجُهُ مِنْهَا . وَقِيلَ : إِنَّهُ لَمَّا حَصَلَ بِإِسْفَرَايِينَ ، ابْتَهَجُوا بِمَقْدَمِهِ إِلَى الْغَايَةِ . قُلْتُ : وَقَعَ لِي مِنْ عَوَالِيهِ ، وَكُنْتُ أَفْرَدْتُ لَهُ تَرْجَمَةً لَمْ أَظْفَرِ السَّاعَةَ بِهَا . مَاتَ بِإِسْفَرَايِينَ فِي سَنَةِ تِسْعٍ وَعِشْرِينَ وَأَرْبَعِمِائَةٍ وَقَدْ شَاخَ . وَلَهُ تَصَانِيفُ فِي النَّظَرِ وَالْعَقْلِيَّاتِ . أَمَّا :
جرح وتعديل(2 عالم)
قال أبو عثمان الصابوني : كان الأستاذ أبو منصور من أئمة الأصول ، وصدور الإسلام بإجماع أهل الفضل ، بديع الترتيب ، غريب التأليف ، إماما مقدما مفخما ، ومن خراب نيسابور خروجه منها . وقيل : إنه لما حصل بإسفرايين ، ابتهجوا بمقدمه إلى الغاية .
وقال أبو عثمان شيخ الإسلام الصابوني : كان الأستاذ أبو منصور من أئمة الأصول ، وصدور الإسلام ، بإجماع أهل الفضل والتحصيل . بديع الترتيب غريب التأليف والتهذيب ، تراه الجلة صدرا مقدما ، ويدعوه الأئمة إماما مفخما ، ومن خراب نيسابور أن اضطر مثله إلى مفارقتها
وكان أحد الفقهاء
وصاحب التصانيف البديعة ، وأحد أعلام الشافعية
العلامة البارع ، المتفنن الأستاذ
وتفنن في العلوم حتى قيل إنه كان يعرف تسعة عشر علما
أحد الأئمة
وكان يدرس في سبعة عشر فنا ، ويضرب به المثل ، وكان رئيسا محتشما مثريا ، له كتاب " التكملة " في الحساب .
وكان أبو منصور تلميذ الأستاذ أبي إسحاق الإسفراييني ، وكان يدرس في سبعة عشر فنا ، وكان محتشما متمولا . صنف كتاب " التكملة " في الحساب
