عبد القاهر بن طاهر

عالم حديثله رواية

الاسم المختصر: عبد القاهر بن طاهر البغدادي

الكنيةأبو منصور
اللقبالأستاذ
النسبالبغدادي ، البارع ، الأستاذ
تاريخ الوفاة429 هـ
بلد الوفاةإسفرايين
بلد الإقامةخراسان
المذهبأحد أعلام الشافعية
عدد الأحاديث١٣
عدد الأسانيد١٥ إسناداً
توزيع الأسانيد
سباعي (20%)8 رواة (53%)9 رواة (20%)10 رواة (7%)
موضعه في السند
موضع 6 (20%)موضع 7 (53%)موضع 8 (20%)موضع 9 (7%)
أشكال الاسم
أبو منصور الفقيهأبو منصور عبد القاهر بن طاهرأبو منصور عبد القاهر بن طاهر الإمامأبو منصور عبد القاهر بن طاهر البغدادي الإمامأبو منصور عبد القاهر بن طاهر الفقيهالأستاذ أبو منصور عبد القاهر بن طاهر بن محمدالفقيه أبو منصور البغداديالفقيه أبو منصور عبد القاهر بن طاهروأبو منصور الفقيه

ترجمة الراوي(2 مصدر)

تاريخ الإسلام▼

عبد القاهر بن طاهر ، أبو منصور البغدادي ، أحد الأئمة

الجزء 9 · الصفحة 425

230 - عبد القاهر بن طاهر ، أبو منصور البغدادي ، أحد الأئمة . سكن خراسان ، وتفننّ في العلوم حتّى قيل إنّه كان يعرف تسعة عشر علما . مات بإسفرايين ، ورَّخه القفطي .

عبد القاهر بن طاهر ، الأستاذ أبو منصور البغدادي

الجزء 9 · الصفحة 463

318- عبد القاهر بن طاهر ، الأستاذ أبو منصور البغدادي . مات بإسفرايين ، وكان أحد الفقهاء . سمع أبا عمرو بن نجيد ، وأبا عمرو محمد بن جعفر بن مطر . روى عنه أبو بكر البيهقي ، وعبد الغفار بن محمد بن شيرويه ، وأبو القاسم عبد الكريم القشيري . وكان أبو منصور تلميذ الأستاذ أبي إسحاق الإسفراييني ، وكان يدرس في سبعة عشر فنا ، وكان محتشما متمولا . صنف كتاب " التكملة " في الحساب . وقال أبو عثمان شيخ الإسلام الصابوني : كان الأستاذ أبو منصور من أئمة الأصول ، وصدور الإسلام ، بإجماع أهل الفضل والتحصيل . بديع الترتيب غريب التأليف والتهذيب ، تراه الجلة صدرا مقدما ، ويدعوه الأئمة إماما مفخما ، ومن خراب نيسابور أن اضطر مثله إلى مفارقتها . وقيل : إنه لما حصل بإسفرايين ابتهجوا بمقدمه إلى الغاية ، ودفن إلى جانب الأستاذ أبي إسحاق . وقد أفردت له ترجمةً ، ووقع لي من عواليه . •- عبد الملك بن محمد أبو منصور الثعالبي . الأصح موته في سنة ثلاثين .

سير أعلام النبلاء▼

عَبْدُ الْقَاهِرِ ابْنُ طَاهِرٍ ، الْعَلَّامَةُ الْبَارِعُ ، الْمُتَفَنِّنُ الْأُسْتَاذُ ، أَبُو مَنْصُورٍ الْبَغْدَادِيُّ ، نَزِيلُ خُرَاسَانَ ، وَصَاحِبُ التَّصَانِيفِ الْبَدِيعَةِ ، وَأَحَدُ أَعْلَامِ الشَّافِعِيَّةِ

الجزء 17 · الصفحة 572

377 - عَبْدُ الْقَاهِرِ ابْنُ طَاهِرٍ ، الْعَلَّامَةُ الْبَارِعُ ، الْمُتَفَنِّنُ الْأُسْتَاذُ ، أَبُو مَنْصُورٍ الْبَغْدَادِيُّ ، نَزِيلُ خُرَاسَانَ ، وَصَاحِبُ التَّصَانِيفِ الْبَدِيعَةِ ، وَأَحَدُ أَعْلَامِ الشَّافِعِيَّةِ . حَدَّثَ عَنْ : إِسْمَاعِيلَ بْنِ نُجَيْدٍ ، وَأَبِي عَمْرٍو مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ مَطَرٍ ، وَبِشْرِ بْنِ أَحْمَدَ ، وَطَبَقَتِهِمْ . حَدَّثَ عَنْهُ : أَبُو بَكْرٍ الْبَيْهَقِيُّ ، وَأَبُو الْقَاسِمِ الْقُشَيْرِيُّ ، وَعَبْدُ الْغَفَّارِ بْنُ مُحَمَّدٍ الشِّيرُويِيُّ ، وَخَلْقٌ . وَكَانَ أَكْبَرَ تَلَامِذَةِ أَبِي إِسْحَاقَ الْإِسْفَرَايِينِيِّ ، وَكَانَ يَدْرُسُ فِي سَبْعَةَ عَشَرَ فَنًّا ، وَيُضْرَبُ بِهِ الْمَثَلُ ، وَكَانَ رَئِيسًا مُحْتَشِمًا مُثْرِيًا ، لَهُ كِتَابُ " التَّكْمِلَةِ " فِي الْحِسَابِ . قَالَ أَبُو عُثْمَانَ الصَّابُونِيُّ : كَانَ الْأُسْتَاذُ أَبُو مَنْصُورٍ مِنْ أَئِمَّةِ الْأُصُولِ ، وَصُدُورِ الْإِسْلَامِ بِإِجْمَاعِ أَهْلِ الْفَضْلِ ، بَدِيعَ التَّرْتِيبِ ، غَرِيبَ التَّأْلِيفِ ، إِمَامًا مُقَدَّمًا مُفَخَّمًا ، وَمِنْ خَرَابِ نَيْسَابُورَ خُرُوجُهُ مِنْهَا . وَقِيلَ : إِنَّهُ لَمَّا حَصَلَ بِإِسْفَرَايِينَ ، ابْتَهَجُوا بِمَقْدَمِهِ إِلَى الْغَايَةِ . قُلْتُ : وَقَعَ لِي مِنْ عَوَالِيهِ ، وَكُنْتُ أَفْرَدْتُ لَهُ تَرْجَمَةً لَمْ أَظْفَرِ السَّاعَةَ بِهَا . مَاتَ بِإِسْفَرَايِينَ فِي سَنَةِ تِسْعٍ وَعِشْرِينَ وَأَرْبَعِمِائَةٍ وَقَدْ شَاخَ . وَلَهُ تَصَانِيفُ فِي النَّظَرِ وَالْعَقْلِيَّاتِ . أَمَّا :

أحد الأئمةفقيه

قال أبو عثمان الصابوني : كان الأستاذ أبو منصور من أئمة الأصول ، وصدور الإسلام بإجماع أهل الفضل ، بديع الترتيب ، غريب التأليف ، إماما مقدما مفخما ، ومن خراب نيسابور خروجه منها . وقيل : إنه لما حصل بإسفرايين ، ابتهجوا بمقدمه إلى الغاية .

وقال أبو عثمان شيخ الإسلام الصابوني : كان الأستاذ أبو منصور من أئمة الأصول ، وصدور الإسلام ، بإجماع أهل الفضل والتحصيل . بديع الترتيب غريب التأليف والتهذيب ، تراه الجلة صدرا مقدما ، ويدعوه الأئمة إماما مفخما ، ومن خراب نيسابور أن اضطر مثله إلى مفارقتها

فقيه

وكان أحد الفقهاء

وصاحب التصانيف البديعة ، وأحد أعلام الشافعية

العلامة البارع ، المتفنن الأستاذ

وتفنن في العلوم حتى قيل إنه كان يعرف تسعة عشر علما

أحد الأئمة

أحد الأئمة

وكان يدرس في سبعة عشر فنا ، ويضرب به المثل ، وكان رئيسا محتشما مثريا ، له كتاب " التكملة " في الحساب .

وكان أبو منصور تلميذ الأستاذ أبي إسحاق الإسفراييني ، وكان يدرس في سبعة عشر فنا ، وكان محتشما متمولا . صنف كتاب " التكملة " في الحساب

التوزيع الموضوعي للأحاديث