المديني
وقال علي ابن المديني : شريك أعلم من إسرائيل ، وإسرائيل أقل حظا منه
قال عثمان : بلغني أن علي بن المديني كان يسيء القول في بشار الخفاف هذا .
وقال يعقوب بن شيبة : كان أشهر من أخيه حبان ، وهو أصغر سنا منه ، وأصحابنا يحيى بن معين ، وعلي ابن المديني وغيرهما من نظرائهم يضعفونه في الحديث ، وكان خيرا فاضلا صدوقا ، وهو ضعيف الحديث ، وهو أقوى من أخيه في الحديث .
وقال ابن المديني : هو أوثق من الواقدي، ولا أرضاه في شيء
وقال المغيرة بن محمد المهلبي : سمعت علي بن المديني يقول : الهيثم بن عدي أوثق عندي من الواقدي ، ولا أرضاه في الحديث ولا في الأنساب ولا في شيء
قال ابن المديني : الهيثم بن عدي أوثق عندي من الواقدي ، ولا أرضاه في الحديث .
وقال الحسن بن شجاع البلخي : سمعت علي بن المديني يقول : اتركوا حديث الفهدين والعمرين : يعني : فهد بن عوف ، وفهد بن حيان ، وعمرو بن مرزوق ، وعمرو بن حكام
وقال الحسن بن شجاع البلخي : سمعت ابن المديني يقول اتركوا حديث الفهدين والعمرين : يعني : فهد بن حيان وفهد بن عوف ، وعمرو بن مرزوق وعمرو بن حكام
وقال البخاري : رأيت علي بن عبد الله يحتج بحديث ابن إسحاق . قال : وقال علي : ما رأيت أحدا يتهم ابن إسحاق
وقال البخاري : رأيت أحمد بن حنبل وعلي ابن المديني ، وإسحاق بن راهويه ، وأبا عبيد ، وعامة أصحابنا يحتجون بحديث عمرو بن شعيب ، عن أبيه ، عن جده ما تركه أحد من المسلمين . قال البخاري : من الناس بعدهم ؟
وأنكر ذلك ابن المديني في " علوم الحديث " بأنه اختلط وتغير
وذكر العقيلي ، عن ابن المديني : كان من كبار أصحاب مكحول ، وكان خولط قبل موته بيسير
وقيل لابن المديني : هو إمام في الحديث ؟ فقال : هو إمام منذ أربعين سنة
قال أبو موسى في " معجمه " : أبو القاسم إسماعيل ابن الشيخ ، الصالح حقيقة أبي جعفر محمد بن الفضل الحافظ ، إمام أئمة وقته ، وأستاذ علماء عصره ، وقدوة أهل السنة في زمانه ، قد حدثنا عنه غير واحد من مشايخنا في حال حياته بمكة ، وبغداد ، وأصبهان ، وأصمت في صفر سنة أربع وثلاثين ، ثم فلج بعد مدة ، وتوفي بكرة يوم الأضحى ، وصلى عليه أخوه أبو المرجى ، واجتمع في جنازته جمع لم أر مثلهم كثرة ، رحمه الله
قال أبو موسى المديني : أبو القاسم إسماعيل الحافظ إمام أئمة وقته ، وأستاذ علماء عصره ، وقدوة أهل السنة في زمانه
وفي كتاب العقيلي عن علي بن المديني : علي بن الجعد ممن ترك حديثه من أصحاب شعبة ، ورأيت ألفاظه تختلف .
حدثنا عبد الرحمن ، نا أبي ، قال : قال علي ابن المديني : تركت حديث الحسين بن عبد الله بن عبيد الله بن عباس
سمعت ابن حماد يقول : قال البخاري : حسين بن عبد الله بن عبيد الله بن العباس الهاشمي ، عن كريب وعكرمة ، قال علي : تركت حديثه
تركه ابن المديني
وقال عبد الله بن علي بن المديني عن أبيه : ما كان أحد أعلم بحديث أهل الشام من إسماعيل لو ثبت على حديث أهل الشام ، ولكنه خلط في حديثه عن أهل العراق ، وحدثنا عنه عبد الرحمن قديما وتركه
أخبرنا الساجي قال : ثنا بكر بن سعيد ، حدثني محمد بن علي بن المديني ، سمعت أبي يقول : تركت حديث الحسن بن أبي جعفر الجفري لأنه شج أمه .
حدثني بكر بن سعيد ، ثنا محمد بن علي بن المديني قال : سمعت أبي يقول : تركت حديث الجفري ؛ لأنه شج أمه
وقال البخاري في " التاريخ الأوسط " : تركه علي وأحمد
وقال البخاري في التاريخ الأوسط : تركه علي وأحمد
وقال البخاري : قال علي : تركت حديثه وتركه أحمد أيضا
حدثنا الجنيدي ، ثنا البخاري ، ثنا علي بن عبد الله ، قال : تركت حديث الحسين بن عبد الله بن عبيد الله يحدث عنه ابن عجلان وابن إسحاق ، تركه أحمد .
ثنا الجنيدي ثنا البخاري قال : بشر بن نمير القشيري البصري ، عن القاسم نسبه يزيد بن هارون وتركه علي .
وقال أيضا : مضطرب تركه علي
وتركه ابن المديني في المتروكين من أصحاب نافع وجعله دون جابر الجعفي
قال أبو حاتم بن حبان : يروي عن القاسم وغيره أشياء كأنها موضوعة ، وكان ممن غلب عليه التقشف حتى صار وهمه شبيها بالوضع ، تركه أحمد بن حنبل ويحيى بن معين ، سمعت عمر بن محمد : سمعت محمد بن حريث البخاري يقول : سمعت هانئ بن النضر يقول : سألت علي بن المديني عن جعفر بن الزبير ؟ فقال : استغفر ربك
قال ابن عدي : ورأيت في التاريخ الكبير للبخاري ، وذكر خالدا هذا فقال : سمع الليث بن سعد . تركه علي والناس .
قلت : نقل البخاري ، عن علي أنه تركه أيضا ، فقال : تركه علي والناس
ثنا الجنيدي قال : ثنا البخاري قال : خالد بن القاسم أبو الهيثم المدائني تركه أحمد وعلي .
وقال البخاري : تركه علي والناس
وقال عبد الله بن علي ابن المديني : سألت أبي عنه فضعفه . وقال في موضع آخر : كتبت عنه شيئا كثيرا وتركته
ثنا الجنيدي ، ثنا البخاري قال ، أبو ربيعة ، زيد بن عوف ، ويقال له : فهد بن عوف ، تركه علي وغيره
وقال البخاري في التاريخ الأوسط: تركه علي
وقال محمد بن عبد الرحيم ، عن علي بن المديني : كان عطاء بأخرة تركه ابن جريج وقيس بن سعد
وقال ابن المديني : تركه شعبة ، وليس بذاك
وفي كتاب أبي إسحاق الصريفيني : قال الإمام : ومحمد هذا ممن لا يرتاب في تركه