عمرو بن شعيب بن محمد بن عبد الله بن عمرو بن العاص
الاسم المختصر: عمرو بن شعيب
ترجمة الراوي(12 مصدر)
تهذيب الكمال▼
عمرو بن شعيب بن محمد بن عبد الله بن عمرو بن العاص القرشي السهمي ، أبو إبراهيم ، ويقال : أبو عبد الله المدني ، وعده بعضهم في أهل الطائف
الجزء 22 · الصفحة 64
4385 - ر 4 : عمرو بن شعيب بن محمد بن عبد الله بن عمرو بن العاص القرشي السهمي ، أبو إبراهيم ، ويقال : أبو عبد الله المدني ، وعده بعضهم في أهل الطائف . وقال أبو حاتم : سكن مكة ، وكان يخرج إلى الطائف إلى ضيعة له . وقال الزبير بن بكار ، ومحمد بن سعد : أمه حبيبة بنت مرة بن عمرو بن عبد الله . زاد ابن سعد : ابن عمير الجمحي . روى عن : سالم مولى جده عبد الله بن عمرو ( بخ ) ، وسعيد بن أبي سعيد المقبري ( د ) ، وسعيد بن المسيب ، وسليمان بن يسار ( د س ) ، وأبيه شعيب بن محمد ( ر 4 ) ، وجل روايته عنه ، وطاووس بن كيسان ( 4 ) ، وعاصم بن سفيان بن عبد الله الثقفي ( س ) ، وعبد الله بن أبي نجيح ( س ) ، وهو أصغر منه ، وعروة بن الزبير ، وعطاء بن أبي رباح ( س ) ، وعمرو بن سفيان بن عبد الله الثقفي ( س ) ، وعمرو بن الشريد بن سويد الثقفي ( س ق ) ، ومجاهد بن جبر المكي ، ومحمد بن مسلم بن شهاب الزهري ( س ) ، ومخرمة ابن سليمان ، والمغيرة بن حكيم الصنعاني ، وهرمي بن عبد الله ( س ) ، ويقال : عبد الله بن هرمي ( ق ) ، والربيع بنت معوذ بن عفراء ، وزينب بنت أبي سلمة ربيبة النبي صلى الله عليه وسلم ، وعمته زينب بنت محمد بن عبد الله بن عمرو بن العاص السهمية ( ق ) ، وأم كرز الخزاعية ( ق ) ، مرسل . روى عنه : إبراهيم بن ميسرة الطائفي ، وإبراهيم بن يزيد الخوزي ، وأسامة بن زيد الليثي ( بخ 4 ) ، وإسحاق بن عبد الله بن أبي فروة ( ق ) ، وأيوب السختياني ( 4 ) ، وبكير بن عبد الله بن الأشج ، وثابت البناني ( سي ) ، وثور بن يزيد الحمصي ( س ) ، وحبيب المعلم ( د س ) ، والحجاج بن أرطاة ( ت س ق ) ، وحريز بن عثمان الرحبي ، وحسان بن عطية ( د ) ، وحسين المعلم ( ر 4 ) ، والحكم بن عتيبة ( س ) ، وحماد بن أبي حميد المدني ( ت ) ، وحميد بن قيس الأعرج ( س ) ، وحميد الطويل ، وأبو هبيرة خليفة بن خياط الليثي جد شباب العصفري ، وداود بن شابور ( س ) ، وداود بن قيس الفراء ( د س ) ، وداود بن أبي هند ( د س ق ) ، ورجاء بن أبي سلمة ( ق ) ، والزبير بن عدي ، وزهير بن محمد التميمي ( د ) ، وسعيد بن أبي هلال ، وأبو حازم سلمة بن دينار المدني ، وسليمان بن سليم الكناني ( د ) ، وسليمان بن موسى الدمشقي ( 4 ) ، وسوار أبو حمزة ( د ق ) ، وأخوه شعيب بن شعيب السهمي ، والضحاك بن حمرة الواسطي ( ت ) ، وعاصم الأحول ( س ) ، وعامر الأحول ( ر 4 ) ، وعباس الجريري ( د س ) ، إن كان محفوظا ، وعبد الله بن طاووس ( د س ) ، وعبد الله بن عامر الأسلمي ( ق ) ، وعبد الله بن عبد الرحمن بن يعلى بن كعب الطائفي ( د ق ) ، وعبد الله بن عون ، وعبد الله بن لهيعة ( ت ) ، وعبد الرحمن بن الحارث بن عياش بن أبي ربيعة ( بخ د ق ) ، وعبد الرحمن بن حرملة الأسلمي ( د ت س ) ، وعبد الرحمن بن عمرو الأوزاعي ( ر د سي ) ، وعبد العزيز بن رفيع ، وعبد الكريم بن مالك الجزري ( ق ) ، وعبد الملك بن جريج ( 4 ) ، وعبيد الله بن الأخنس ( د ت س ) ، وعبيد الله بن عمر العمري ( د ت س ) ، وعطاء بن أبي رباح وهو أكبر منه ، وعطاء بن أبي مسلم الخراساني ( ق ) ، وعلي بن الحكم البناني ( س ) ، وعمارة بن غزية الأنصاري ( س ) ، وعمر بن سعيد بن أبي حسين ( س ) ، وعمر بن سعيد ( ق ) ، ويقال : محمد بن سعيد ، وعمرو بن الحارث المصري ( د س ) ، وعمرو بن دينار المكي وهو أكبر منه ، وعمرو بن سعد الفدكي ( ر ) ، والعلاء بن الحارث الشامي ( د س ) ، والعلاء الجريري ( س ) ، وقتادة بن دعامة ( ت س ق ) ، والمثنى بن الصباح ( د ت ق ) ، ومحمد بن إسحاق ( بخ 4 ) ، ومحمد بن جحادة ، ومحمد بن عبيد الله العرزمي ( ت ق ) ، ومحمد بن عجلان ( بخ 4 ) ، ومحمد بن مسلم بن شهاب الزهري ( عخ ) ، ومطر الوراق ( د س ق ) ، ومكحول الشامي ، وموسى بن أبي عائشة ( د س ق ) ، وهشام بن سعد المدني ( س ) ، وهشام بن عروة ، وهشام بن الغاز ( د ق ) ، والوليد بن كثير المدني ( د ق ) ، ووهب بن منبه ( س ) ، ويحيى بن أبي أنيسة الجزري ( ت ) ، ويحيى بن سعيد الأنصاري ( د س ) ، ويحيى بن أبي كثير اليمامي ، ويزيد بن أبي حبيب المصري ، ويزيد بن عبد الله بن الهاد ( بخ س ) ، ويعقوب بن عطاء بن أبي رباح ( س ) ، وأبو إسحاق الشيباني ، وأبو الزبير المكي . قال صدقة بن الفضل عن يحيى بن سعيد القطان : إذا روى عنه الثقات فهو ثقة يحتج به . وقال علي بن المديني ، عن يحيى بن سعيد : حديثه عندنا واه . وقال علي ، عن سفيان بن عيينة : كان إنما يحدث عن أبيه ، عن جده ، وكان حديثه عند الناس فيه شيء . وقال أحمد بن سليمان ، عن معتمر بن سليمان : سمعت أبا عمرو بن العلاء يقول : كان لا يعاب على قتادة ، وعمرو بن شعيب إلا أنهما كانا لا يسمعان شيئا إلا حدثا به . وقال محمد بن عبد الله الرزي عن معتمر ، عن أبي عمرو بن العلاء : كان قتادة ، وعمرو بن شعيب لا يغث عليهما شيء يأخذان عن كل أحد . وقال أبو الحسن الميموني : سمعت أحمد بن حنبل يقول : عمرو بن شعيب له أشياء مناكير ، وإنما يكتب حديثه يعتبر به ، فأما أن يكون حجة فلا . وقال محمد بن علي الجوزجاني الوراق : قلت لأحمد بن حنبل : عمرو بن شعيب سمع من أبيه شيئا ؟ قال : يقول : حدثني أبي . قلت : فأبوه سمع من عبد الله بن عمرو ؟ قال : نعم ، أراه قد سمع منه . وقال أبو بكر الأثرم : سئل أبو عبد الله عن عمرو بن شعيب ، فقال : أنا أكتب حديثه ، وربما احتججنا به ، وربما وجس في القلب منه شيء ، ومالك يروي عن رجل عنه . وقال البخاري : رأيت أحمد بن حنبل ، وعلي بن المديني ، وإسحاق بن راهويه ، وأبا عبيد ، وعامة أصحابنا يحتجون بحديث عمرو بن شعيب ، عن أبيه ، عن جده ، ما تركه أحد من المسلمين . قال البخاري : من الناس بعدهم ؟ ! وقال أبو داود ، عن أحمد بن حنبل : أصحاب الحديث إذا شاؤا احتجوا بحديث عمرو بن شعيب ، عن أبيه ، عن جده ، وإذا شاءوا تركوه . وقال إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين : يكتب حديثه . وقال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين : إذا حدث عمرو بن شعيب ، عن أبيه ، عن جده فهو كتاب ، هو عمرو بن شعيب بن محمد بن عبد الله بن عمرو بن العاص وهو يقول : أبي عن جدي فمن ها هنا جاء ضعفه أو نحو هذا من الكلام ، وإذا حدث عن سعيد بن المسيب أو سليمان بن يسار أو عروة فهو ثقة عن هؤلاء ، أو قريب من هذا . وقال عباس في موضع آخر ، ومعاوية بن صالح ، عن يحيى بن معين : عمرو بن شعيب ثقة . وقال أبو حاتم : سألت يحيى بن معين عنه ، فغضب ، وقال : ما أقول ؟ روى عنه الأئمة . وقال أبو بكر بن أبي خيثمة ، عن يحيى بن معين : ليس بذاك . وقال أبو زرعة : روى عنه الثقات وإنما أنكروا عليه كثرة روايته عن أبيه ، عن جده ، وقالوا : إنما سمع أحاديث يسيرة وأخذ صحيفة كانت عنده ، فرواها وما أقل ما نصيب عنه مما روى عن غير أبيه ، عن جده من المنكر ، وعامة هذه المناكير التي تروى عنه إنما هي عن المثنى بن الصباح ، وابن لهيعة والضعفاء وهو ثقة في نفسه إنما تكلم فيه بسبب كتاب عنده . وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سئل أبي : أيما أحب إليك عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده ، أو بهز بن حكيم عن أبيه عن جده ؟ فقال : عمرو أحب إلي . وقال أبو عبيد الآجري : قيل لأبي داود : عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده حجة عندك ؟ قال : لا ، ولا نصف حجة . وقال شريك عن ليث ، عن مجاهد ، عن عبد الله بن عمرو : ما يرغبني في الحياة إلا خصلتان الصادقة والوهطة ؛ فأما الصادقة فصحيفة كتبتها عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وأما الوهطة فأرض تصدق بها عمرو بن العاص كان يقوم عليها . وقال عثمان بن أبي شيبة : حدثنا جرير بن عبد الحميد ، عن مغيرة قال : كان لا يعبأ بصحيفة عبد الله بن عمرو . وقال أيوب بن سويد الرملي عن الأوزاعي : ما رأيت قرشيا أفضل ، وفي رواية : ما أدركت قرشيا قط أكمل ، من عمرو بن شعيب . وقال الحسن بن سفيان عن إسحاق بن راهويه : إذا كان الراوي عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده ثقة ، فهو كأيوب عن نافع ، عن ابن عمر . وقال أحمد بن عبد الله العجلي ، والنسائي : ثقة . وقال النسائي في موضع آخر : ليس به بأس . وقال أبو جعفر أحمد بن سعيد الدارمي : عمرو بن شعيب ثقة ، روى عنه الذين نظروا في الرجال مثل أيوب ، والزهري ، والحكم ، واحتج أصحابنا بحديثه ، وسمع أبوه من عبد الله بن عمرو ، وعبد الله بن عمر ، وعبد الله بن عباس . وقال أبو بكر بن زياد النيسابوري : صح سماع عمرو من أبيه شعيب ، وصح سماع شعيب من جده عبد الله . وقال أبو الحسن الدارقطني : لعمرو بن شعيب ثلاثة أجداد : الأدنى منهم محمد ، والأوسط عبد الله ، والأعلى عمرو ، وقد سمع - يعني شعيبا - من الأدنى محمد ، ومحمد لم يدرك النبي صلى الله عليه وسلم ، وسمع من جده عبد الله ، فإذا بينه وكشفه فهو صحيح حينئذ ولم يترك حديثه أحد من الأئمة ، ولم يسمع من جده عمرو . وقال الدارقطني أيضا : سمعت أبا بكر النقاش يقول : عمرو بن شعيب ليس من التابعين ، وقد روى عنه عشرون من التابعين ، قال الدارقطني : فتتبعت ذلك فوجدتهم أكثر من عشرين . وكأن الدراقطني قد وافقه على أنه ليس من التابعين ، وليس كذلك فإنه قد سمع من زينب بنت أبي سلمة ومن الربيع بنت معوذ بن عفراء ولهما صحبة . وقال أبو أحمد بن عدي : روى عنه أئمة الناس وثقاتهم وجماعة من الضعفاء إلا أن أحاديثه عن أبيه عن جده مع احتمالهم إياه لم يدخلوها في صحاح ما خرجوا وقالوا : هي صحيفة . قال خليفة بن خياط ، ويحيى بن بكير ، وعبد الباقي بن قانع : مات سنة ثماني عشرة ومائة . زاد يحيى : بالطائف . روى له البخاري في " القراءة خلف الإمام " ، وغيره ، والباقون سوى مسلم .
تهذيب التهذيب▼
عمرو بن شعيب بن محمد بن عبد الله بن عمرو بن العاص القرشي السهمي ، أبو إبراهيم ، ويقال : أبو عبد الله المدني ، ويقال : الطائفي
الجزء 3 · الصفحة 277
ر 4 - عمرو بن شعيب بن محمد بن عبد الله بن عمرو بن العاص القرشي السهمي ، أبو إبراهيم ، ويقال : أبو عبد الله المدني ، ويقال : الطائفي . وقال أبو حاتم : سكن مكة ، وكان يخرج إلى الطائف . روى عن : أبيه ، وجل روايته عنه ، وعمته زينب بنت محمد ، وزينب بنت أبي سلمة ربيبة النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، والربيع بنت معوذ ، وطاوس ، وسليمان بن يسار ، ومجاهد ، وعطاء ، والزهري ، وسعيد المقبري ، وعطاء بن سفيان الثقفي ، وجماعة . وعنه : عطاء ، وعمرو بن دينار وهما أكبر منه ، والزهري ، ويحيى بن سعيد ، وهشام بن عروة ، وثابت البناني ، وعاصم الأحول ، وقتادة ، ومكحول ، وحميد الطويل ، وإبراهيم بن ميسرة ، وأيوب السختياني ، وحريز بن عثمان ، والزبير بن عدي ، وأبو إسحاق الشيباني ، وأبو الزبير المكي ، ويحيى بن أبي كثير ، ويزيد بن أبي حبيب ، وغيرهم من التابعين ، ومنهم أيضا الأوزاعي ، وابن جرير ، ومحمد بن إسحاق ، وحسين المعلم ، والحكم بن عتيبة ، وابن عون ، وداود بن أبي هند ، وعمرو بن الحارث المصري ، ومطر الوراق ، ويزيد بن الهاد ، وعبد الله بن طاوس ، وثور بن يزيد الحمصي ، وحجاج بن أرطاة ، وسليمان بن موسى ، وعبد الرحمن بن حرملة ، وعمارة بن غزية ، والمثنى بن الصباح ، وابن لهيعة ، وآخرون . قال صدقة بن الفضل : سمعت يحيى بن سعيد القطان ، يقول : إذا روى عنه الثقات فهو ثقة يحتج به . وقال علي ابن المديني ، عن يحيى بن سعيد : حديثه عندنا واه . وقال علي ، عن ابن عيينة : حديثه عند الناس فيه شيء . وقال أبو عمرو بن العلاء : كان يعاب على قتادة ، وعمرو بن شعيب أنهما كانا لا يسمعان شيئا إلا حدثا به . وقال الميموني : سمعت أحمد بن حنبل يقول : له أشياء مناكير ، وإنما يكتب حديثه يعتبر به ، فأما أن يكون حجة فلا . وقال الأثرم ، عن أحمد : أنا أكتب حديثه وربما احتججنا به ، وربما وجس في القلب منه شيء ، ومالك يروي عن رجل عنه . وقال أبو داود ، عن أحمد بن حنبل : أصحاب الحديث إذا شاؤوا احتجوا بحديث عمرو بن شعيب ، عن أبيه ، عن جده ، وإذا شاؤوا تركوه . وقال البخاري : رأيت أحمد بن حنبل وعلي ابن المديني ، وإسحاق بن راهويه ، وأبا عبيد ، وعامة أصحابنا يحتجون بحديث عمرو بن شعيب ، عن أبيه ، عن جده ما تركه أحد من المسلمين . قال البخاري : من الناس بعدهم ؟ وقال إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين : إذا حدث عمرو بن شعيب ، عن أبيه ، عن جده فهو كتاب ، ومن هنا جاء ضعفه ، وإذا حدث عن سعيد بن المسيب أو سليمان بن يسار أو عروة فهو ثقة عن هؤلاء . وقال الدوري ، ومعاوية بن صالح ، عن ابن معين : ثقة . وقال أبو حاتم : سألت ابن معين فقال : ما أقول ؟ روى عنه الأئمة . وقال ابن أبي خيثمة ، عن ابن معين : ليس بذاك . وقال أبو زرعة : روى عنه الثقات ، وإنما أنكروا عليه كثرة روايته عن أبيه ، عن جده ، وقال : إنما سمع أحاديث يسيرة وأخذ صحيفة كانت عنده فرواها ، وعامة المناكير تروى عنه ، إنما هي عن المثنى بن الصباح ، وابن لهيعة والضعفاء ، وهو ثقة في نفسه ، إنما تكلم فيه بسبب كتاب عنده ، وما أقل ما نصيب عنه مما روى عن غير أبيه عن جده من المنكر . وقال ابن أبي حاتم : سئل أبي عن عمرو بن شعيب ، عن أبيه ، عن جده ، وبهز بن حكيم ، عن أبيه ، عن جده فقال : عمرو أحب إلي . وقال محمد بن علي الجوزجاني : قلت لأحمد : عمرو سمع من أبيه شيئا ؟ قال : يقول : حدثني أبي . قلت : فأبوه سمع من عبد الله بن عمرو ؟ قال : نعم أراه قد سمع منه . وقال الآجري : قلت لأبي داود : عمرو بن شعيب عندك حجة ؟ قال : لا ولا نصف حجة . وقال جرير : كان مغيرة لا يعبأ بصحيفة عبد الله بن عمرو . وقال الحسن بن سفيان عن إسحاق بن راهويه : إذا كان الراوي عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده ثقة فهو كأيوب عن نافع عن ابن عمر . وقال أيوب بن سويد ، عن الأوزاعي : ما رأيت قرشيا أفضل - وفي رواية أكمل - من عمرو بن شعيب . وقال العجلي والنسائي : ثقة . وقال أبو جعفر أحمد بن سعيد الدارمي : عمرو بن شعيب ثقة ، روى عنه الذين نظروا في الرجال مثل أيوب والزهري والحكم ، واحتج أصحابنا بحديثه ، وسمع أبوه من عبد الله بن عمرو ، وعبد الله بن عمر ، وعبد الله بن عباس . وقال أبو بكر بن زياد النيسابوري : صح سماع عمرو من أبيه وصح سماع شعيب من جده . وقال الدارقطني : لعمرو بن شعيب ثلاثة أجداد : الأدنى منهم محمد ، ومحمد لم يدرك النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، وسمع من جده عبد الله ، فإذا بينه وكشفه فهو صحيح حينئذ ، ولم يترك حديثه أحد من الأئمة . وقال الدارقطني : قال النقاش : عمرو بن شعيب ليس من التابعين ، وقد روى عنه عشرون من التابعين ، قال الدارقطني فتتبعتهم فوجدتهم أكثر من عشرين . قال المزي : كأن الدارقطني وافق النقاش على أنه ليس من التابعين ، وليس كذلك ، فقد سمع من زينب بنت أبي سلمة والربيع بنت معوذ ولهما صحبة . وقال ابن عدي : روى عنه أئمة الناس وثقاتهم وجماعة من الضعفاء إلا أن أحاديثه عن أبيه عن جده مع احتمالهم إياه لم يدخلوها في صحاح ما خرجوا ، وقالوا : هي صحيفة . قال خليفة وغيره : مات سنة ثماني عشرة ومائة . قلت : عمرو بن شعيب ضعفه ناس مطلقا ، ووثقه الجمهور ، وضعف بعضهم روايته عن أبيه عن جده حسب ، ومن ضعفه مطلقا فمحمول على روايته عن أبيه عن جده ، فأما روايته عن أبيه فربما دلس ما في الصحيفة بلفظ " عن " ، فإذا قال : حدثني أبي فلا ريب في صحتها كما يقتضيه كلام أبي زرعة المتقدم . وأما رواية أبيه عن جده فإنما يعني : بها الجد الأعلى عبد الله بن عمرو لا محمد بن عبد الله ، وقد صرح شعيب بسماعه من عبد الله في أماكن ، وصح سماعه منه كما تقدم . وكما روى حماد بن سلمة عن ثابت البناني عن شعيب قال : سمعت عبد الله بن عمرو ، فذكر حديثا أخرجه أبو داود من هذا الوجه . وفي رواية عمرو ما يدل على أن المراد بجده هو عبد الله بن عمرو ، فمن ذلك : رواية حسين المعلم ، عن عمرو ، عن أبيه ، عن جده قال : رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي حافيا ومنتعلا . رواه أبو داود . وبهذا السند : رأيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يشرب قائما وقاعدا . رواه الترمذي . وبه : رأيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ينتقل عن يمينه وعن يساره في الصلاة . رواه ابن ماجه . ومن ذلك : هشام بن الغاز ، عن عمرو ، عن أبيه ، عن جده قال : أقبلنا مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من ثنية أذاخر الحديث . رواه ابن ماجه . ومن ذلك : محمد بن إسحاق ، عن عمرو بن شعيب ، عن أبيه ، عن جده قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يأمر بكلمات من الفزع . الحديث . رواه أبو داود ، والنسائي ، والترمذي ، وغيرهم . وهذه قطعة من جملة أحاديث تصرح بأن الجد هو عبد الله بن عمرو ، لكن هل سمع منه جميع ما روى عنه أم سمع بعضها والباقي صحيفة ؟ الثاني أظهر عندي ، وهو الجامع لاختلاف الأقوال فيه ، وعليه ينحط كلام الدارقطني وأبي زرعة . وأما اشتراط بعضهم أن يكون الراوي عنه ثقة ، فهذا الشرط معتبر في جميع الرواة لا يختص به عمرو . وأما قول ابن عدي : لم يدخلوها في صحاح ما خرجوا ، فيرد عليه إخراج ابن خزيمة له في " صحيحه " والبخاري في " جزء القراءة خلف الإمام " على سبيل الاحتجاج ، وكذلك النسائي ، وكتابه عند ابن عدي معدود في الصحاح ، ولكن ابن عدي عنى غير " الصحيحين " فيما أظن ، فليس فيهما لعمرو شيء . وقد أنكر جماعة أن يكون شعيب سمع من عبد الله بن عمرو ، وذلك مردود بما تقدم . ومن ذلك : قال محمد بن عثمان بن أبي شيبة : سألت علي ابن المديني عن عمرو بن شعيب فقال : ما روى عنه أيوب وابن جريج فذاك كله صحيح ، وما روى عن أبيه عن جده فهو كتاب وجده ، فهو ضعيف . وقال ابن عدي : عمرو بن شعيب في نفسه ثقة ، إلا أنه إذا روى عن أبيه عن جده يكون مرسلا لأن جده محمد لا صحبة له . وقال ابن حبان في " الضعفاء " : إذا روى عمرو عن طاوس ، وسعيد بن المسيب ، وغيرهما من الثقات فهو ثقة ، يجوز الاحتجاج به ، وإذا روى عن أبيه عن جده فإن شعيبا لم يلق عبد الله ، فيكون منقطعا . وإن أراد بجده محمدا فهو لا صحبة له ، فيكون مرسلا . والصواب أن يحول عمرو إلى كتاب " الثقات " ، فأما المناكير في روايته فتترك . وقال الدارقطني لما حكى كلام ابن حبان : هذا خطأ قد روى عبيد الله بن عمر العمري وهو من الأئمة ، عن عمرو بن شعيب ، عن أبيه قال : كنت عند عبد الله بن عمرو ، فجاء رجل فاستفتاه في مسألة ، فقال لي : يا شعيب امض معه إلى ابن عباس ، فذكر الحديث . قلت : وقد أسند ذلك الدارقطني في " السنن " قال : حدثنا أبو بكر بن زياد النيسابوري ، حدثنا محمد بن يحيى الذهلي وغيره ، قالوا : حدثنا محمد بن عبيد ، حدثنا عبيد الله بن عمر . ورواه الحاكم أيضا من هذا الوجه . وقال أبو بكر بن أبي خيثمة : سمعت هارون بن معروف يقول : لم يسمع عمرو من أبيه شيئا إنما وجده في كتاب أبيه . قال ابن أبي خيثمة قلت ليحيى بن معين : أليس قد سمع من أبيه ؟ قال : بلى ، قلت : إنهم ينكرون ذلك فقال : قال أيوب : حدثني عمرو فذكر أبا عن أب إلى جده قد سمع من أبيه ، ولكنهم قالوا حين مات عمرو بن شعيب : عن أبيه عن جده إنما هذا كتاب . قلت : يشير ابن معين بذلك إلى حديث إسماعيل ابن علية عن أيوب ، حدثني عمرو بن شعيب ، حدثني أبي ، عن أبيه ، عن أبيه حتى ذكر عبد الله بن عمرو ، فذكر حديث : "لا يحل سلف وبيع " . أخرجه أبو داود ، والترمذي من رواية ابن علية عن أيوب . وروى النسائي من حديث ابن طاوس ، عن عمرو بن شعيب ، عن أبيه ، عن أبيه محمد بن عبد الله بن عمرو ، وقال مرة : عن أبيه ، وقال مرة : عن جده في النهي عن لحوم الحمر الأهلية ، ولم يأت التصريح بذكر محمد بن عبد الله بن عمرو في حديث إلا في هذين الحديثين فيما وقفت عليه ، وذلك نادر لا تعويل عليه ، ولكن استدل ابن معين بذلك على صحة سماع عمرو من أبيه في الجملة . وقال ابن شاهين في " الثقات " : قال أحمد بن صالح - يعني : المصري - : عمرو سمع من أبيه عن جده ، وكله سماع عمرو تثبت أحاديثه مقام التثبت . وقال الساجي : قال ابن معين : هو ثقة في نفسه ، وما روى عن أبيه عن جده لا حجة فيه وليس بمتصل وهو ضعيف من قبيل أنه مرسل ، وجد شعيب كتب عبد الله بن عمرو فكان يرويها عن جده إرسالا وهي صحاح عن عبد الله بن عمرو غير أنه لم يسمعها . قلت : فإذا شهد له ابن معين أن أحاديثه صحاح غير أنه لم يسمعها وصح سماعه لبعضها ، فغاية الباقي أن يكون وجادة صحيحة ، وهو أحد وجوه التحمل ، والله أعلم . وقال يعقوب بن شيبة : ما رأيت أحدا من أصحابنا ممن ينظر في الحديث وينتقي الرجال يقول في عمرو بن شعيب شيئا وحديثه عندهم صحيح ، وهو ثقة ثبت ، والأحاديث التي أنكروا من حديثه إنما هي لقوم ضعفاء رووها عنه ، وما روى عنه الثقات فصحيح . قال : وسمعت علي ابن المديني يقول : قد سمع أبوه شعيب من جده عبد الله بن عمرو . وقال علي ابن المديني : وعمرو بن شعيب عندنا ثقة وكتابه صحيح . وقال الشافعي فيما أسنده البيهقي في " المعرفة " عنه يخاطب الحنفية ، حيث احتجوا عليه بحديث لعمرو بن شعيب : عمرو بن شعيب قد روى أحكاما توافق أقاويلنا وتخالف أقاويلكم عن الثقات ، فرددتموها ، ونسبتموه إلى الغلط ، فأنتم محجوجون إن كان ممن ثبت حديثه فأحاديثه التي وافقناها وخالفتموها أو أكثرها ، وهي نحو ثلاثين حكما حجة عليكم ، وإلا فلا تحتجوا به ولا سيما إن كانت الرواية عنه لم تثبت . وقال الذهبي : كان أحد علماء زمانه ، وقال : قيل : إن محمدا والد شعيب مات في حياة أبيه فرباه جده .
الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼
عمرو بن شعيب بن محمد بن عبد الله بن عمرو بن العاص
الجزء 3 · الصفحة 517
4173 - عمرو بن شعيب بن محمد بن عبد الله بن عمرو بن العاص ، عن : أبيه وابن المسيب ، وعن الربيع بنت معوذ . وعنه : أيوب وحسين المعلم والأوزاعي وخلق . قال القطان : إذا روى عنه ثقة فهو حجة . وقال أحمد : ربما احتججنا به . وقال البخاري : رأيت أحمد وعليا وإسحاق وأبا عبيد وعامة أصحابنا يحتجون به . وقال أبو داود : ليس بحجة . مات بالطائف 118 . 4
تقريب التهذيب▼
عمرو بن شعيب بن محمد بن عبد الله بن عمرو بن العاص
الجزء 1 · الصفحة 738
5085 - [ ر4 ] عمرو بن شعيب بن محمد بن عبد الله بن عمرو بن العاص ، صدوق ، من الخامسة ، مات سنة ثماني عشرة ومائة .
إكمال تهذيب الكمال▼
عمرو بن شعيب بن محمد بن عبد الله بن عمرو بن العاصي أبو إبراهيم ، ويقال : أبو عبد الله المدني
الجزء 10 · الصفحة 187
4115- ( ر4 ) عمرو بن شعيب بن محمد بن عبد الله بن عمرو بن العاصي أبو إبراهيم ، ويقال : أبو عبد الله المدني . وعده بعضهم في أهل الطائف . قال البخاري : شعيب بن محمد سمع عبد الله بن عمرو . سمع منه ابنه عمرو . وقال أبو عاصم عن حيوة ، عن زياد بن عمرو : سمع شعيب بن محمد ، سمع عبد الله بن عمرو إنما أراد بهذا أن شعيبًا سمع من ابن عمرو . وفي " المراسيل " لعبد الرحمن : كان مغيرة بن مقسم لا يعبأ بصحيفة عمرو بن شعيب وقال مرة : ما يسرني أن صحيفته عندي بفلسين . وقال ابن عدي : اجتنبه الناس لأجل أحاديثه عن أبيه عن جده . وقال أبو حاتم الرازي : ليس بقوي ، يكتب حديثه ، وما روى عنه الثقات فيذاكر به . وقال الجوزقاني في كتابه " الموضوعات " : مجروح ، وقال سفيان بن عيينة : غيره خير منه . وقال ابن المديني : قد سمع شعيب من عبد الله بن عمرو ، وعمرو من شعيب . وقال ابن إسحاق : قلت لابن أبي نجيح : ما تقول في عمرو بن شعيب ؟ فقال : رجل شريف . فقلت : ما تقول في عمرو ؟ فقال : رجل شريف ، وقال أبو علي صالح بن محمد جزرة : ثقة ولكن أحاديثه لا أدري كيف هي ، هي صحيفة ورثوها . وفي كتاب ابن أبي خيثمة : قلت ليحيى : حديث عمرو لم ردوه وما تقول فيه ؟ ألم يسمع من أبيه ؟ قال : بلى . قلت : إنهم ينكرون ذلك . فقال : قال أيوب : حدثني عمرو يذكر أبًا عن أب إلى جده قد سمع من أبيه ولكنهم قالوا حين صارت عمرو بن شعيب ، عن أبيه ، عن جده : إنما هذا كتاب ، وفي موضع آخر وسئل عنه فقال : ليس بذاك . قال أبو بكر : سمعت هارون بن معروف يقول : لم يسمع عمرو من أبيه شيئًا إنما وجده في كتاب أبيه ، وقال الحازمي : عمرو بن شعيب ثقة باتفاق أئمة الحديث ، وإذا روى عن غير أبيه لم يختلف أحد في الاحتجاج به ، وأما روايته عن أبيه عن جده فالأكثرون على أنها متصلة ليس فيها إرسال ولا انقطاع . وقد روى عنه جماعة من التابعين . وقال الحاكم : كنت أبحث في الحجة الظاهرة في سماع شعيب بن محمد من عبد الله بن عمرو فلم أصل إليها إلى هذا . ثم ذكر عن عمرو بن شعيب عن أبيه أن رجلًا أتى عبد الله بن عمرو فسأله عن محرم وقع بامرأته فأشار ابن عمرو إلى ابن عمر فقال : اذهب إلى ذاك فسله . قال شعيب : فلم يعرفه الرجل فذهبت معه فسأل ابن عمر فقال : بطل حجك فرجع إلى ابن عمرو وأنا معه فقال : اذهب إلى ابن عباس فسله . قال شعيب فذهبت معه إلى ابن عباس فسأله فقال له كقول ابن عمر . فرجع إلى عبد الله بن عمرو وأنا معه فأخبره بما قال ابن عباس . ثم قال : ما تقول أنت ؟ قال : قولي مثل ما قالا . وقال الحاكم : هذا حديث ثقات ، رواته حفاظ وهو كالأخذ باليد في صحة سماع شعيب من جده عبد الله والله الموفق . ولما ذكره ابن شاهين في كتاب " الثقات " قال : قال أحمد بن صالح : عمرو سمع من أبيه [ ق 6 ب ] عن جده وكله سماع ، وعمرو ثبت وأحاديثه تقوم مقام الثبت . ولما ذكره البرقي في " باب من نسب من الثقات إلى الضعف " قال : قال يحيى : كان ثبتًا . وقال الساجي : قال ابن معين : هو ثقة في نفسه ، وما روى عن أبيه عن جده لا حجة فيه وليس بمتصل وهو ضعيف من قبيل أنه مرسل ، وجد شعيب كتب عبد الله بن عمرو فكان يرويها عن جده إرسالًا وهي صحاح عن عبد الله بن عمرو غير أنه لم يسمعها . حدثنا ابن مثنى ، ثنا حماد بن سلمة ، عن حميد قال : الناس يتهمون عمرًا في حديث رواه عن أبيه ، عن جده ، عن عمر بن الخطاب " أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قضى في موالي امرأة لعصبتها " . قال الساجي : ما روى عنه أيوب وابن جريج وحسين المعلم فصحيح ، وإذا روى عنه المثنى بن الصباح والحجاج بن أرطاة وابن لهيعة ففيه ضعف . ويقال : إن ابن لهيعة لم يسمع منه إلا حديث القدر . ومات بالطائف سنة ثماني عشرة ومائة ، وقد روى مالك في الموطأ عن عمرو بن شعيب ، عن أبيه ، عن جده في " العربان " فقال فيه : بلغني عن عمرو . ويقال : أخذه مالك عن ابن وهب ، عن ابن لهيعة ، عن عمرو . وقال يحيى : عمرو بن شعيب ، عن أبيه ، عن جده لا حجة فيه وليس هو بمتصل ، وهو ضعيف من قبيل أنه المرسل ، وجد شعيب كتب عبد الله فرواها إرسالًا وهي صحاح عن عبد الله غير أنه لم يسمعها . ولما ذكر الدارقطني كلام ابن حبان : لم يصحح سماع شعيب من جده عبد الله قال : هذا خطأ قد روى عبيد الله العمري – وهو من الأئمة – عن عمرو بن شعيب عن أبيه قال : كنت عند عبد الله بن عمرو فجاء رجل فاستفتاه في مسألة فقال لي : يا شعيب امض معه إلى عبد الله بن عباس . فقد صح بهذا سماع شعيب من جده عبد الله . وقد أثبت سماعه منه أحمد بن حنبل وغيره . وقال أيوب بن أبي تميمة : كنت إذا أتيته غطيت رأسي حياء من الناس . وقال أبو الفتح الأزدي – فيما ذكره ابن الجوزي : سمعت عدة من أهل العلم يذكرون أن عمرو بن شعيب فيما رواه عن سعيد بن المسيب وغيره فهو صدوق ، وما رواه عن أبيه ، عن جده يجب التوقف فيه . وخرج [ ق 7 أ ] ابن خزيمة حديثه في " صحيحه " ، وكذلك الحاكم وابن حبان ، والدارمي ، وابن الجارود . وقال أبو داود السجستاني وأحمد بن حنبل : مالك يروي عن رجل عنه . ومن خط الصريفيني قال حمدان الوراق : قلت لأحمد بن حنبل : عمرو بن شعيب سمع من أبيه شيئًا ؟ فقال : هو عمرو بن شعيب بن محمد بن عبد الله بن عمرو وقد صح سماع [ محمد ] بن شعيب من أبيه شعيب ، وصح سماع شعيب من جده عبد الله بن عمرو . وفي قول المزي : قال خليفة بن خياط ويحيى بن بكير وعبد الباقي بن قانع : مات سنة ثماني عشرة ومائة . زاد يحيى بالطائف ؛ نظر لأن خليفة قام بهذه الوظيفة التي زادها يحيى ، يعرفها كل من نظر كتاب خليفة قال في تاريخه الذي هو أصل عندنا : في سنة ثماني عشرة : مات عمرو بن شعيب بن محمد بن عبد الله بن عمرو بالطائف . وفي قوله : زاد ابن سعد – يعني في نسب أبيه – ابن عمير الجمحي إغفال لما في كتابه ، وذكره في الطبقة الثالثة من أهل المدينة : عمير بن أهيب الجمحي فولد عمرو : عبد الله وأمه رملة بنت عبد الله بن المطلب بن أبي وداعة ، وإبراهيم وأمه أم عاصم من ثقيف ، وعبد الرحمن لأم ولد . وذكر ابن خلفون في كتاب " الثقات " . وخرج ابن خزيمة حديثه في " صحيحه " عن أبيه عن جده مرفوعًا : " نهى عن إنشاد الشعر في المساجد " .
لسان الميزان▼
ر 4 ، عمرو بن شعيب بن محمد بن عبد الله بن عمرو بن العاص (3: 263 / 6383
الجزء 9 · الصفحة 384
2096 – ر 4 ، عمرو بن شعيب بن محمد بن عبد الله بن عمرو بن العاص (3: 263 / 6383) . ?? ?? ?? ??
الكامل في الضعفاء▼
عمرو بن شعيب بن محمد بن عبد الله بن عمرو بن العاص يكنى أبا إبراهيم
الجزء 6 · الصفحة 201
314/1281 - عمرو بن شعيب بن محمد بن عبد الله بن عمرو بن العاص يكنى أبا إبراهيم حدثنا ابن أبي عصمة قال : ثنا الفضل بن زياد قال : ثنا أحمد بن حنبل قال: بلغني كنية عمرو بن شعيب أبو إبراهيم . قال : وسألت أحمد ، قلت : عمرو بن شعيب هو ابن عبد الله بن عمرو ؟ قال : لا ولكن هو عمرو بن شعيب بن محمد بن عبد الله بن عمرو . حدثنا محمد بن أحمد بن حمدان قال : ثنا علي بن عثمان بن نفيل ، ثنا أبو مسهر عن سعيد بن عبد العزيز قال : كان الزهري يلعن من يحدث بهذا الحديث : نهيتكم عن النبيذ فانتبذوا . فقلت لسعيد : هو يذكره عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده . قال : إياه يعني . حدثنا ابن حماد ، ثنا صالح قال : ثنا علي، سمعت يحيى بن سعيد يقول: حديث عمرو بن شعيب واه عندنا . حدثنا ابن حماد حدثني عبد العزيز بن منيب المروزي ، وحدثنا محمد بن جعفر بن يزيد ، ثنا محمد بن الهيثم قالا : حدثنا نعيم بن حماد ، ثنا محمد بن ثور عن معمر عن أيوب قال : كنت إذا أتيت عمرو بن شعيب غطيت رأسي حياء من الناس . حدثنا محمد بن جعفر الإمام وبشر بن موسى قالا : حدثنا مؤمل بن إهاب قال : ثنا عبد الرزاق عن معمر قال : كان أيوب إذا قعد إلى عمرو بن شعيب غطى رأسه . حدثنا إسحاق بن موسى الرملي قال لنا أبو داود السختياني : سمعت أحمد بن حنبل يقول: أصحاب الحديث إذا شاؤوا احتجوا بعمرو بن شعيب عن أبيه عن جده وإذا شاؤوا تركوه . وحكى الحسن بن سفيان عن إسحاق بن راهويه قال: عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده كأيوب عن نافع ، عن ابن عمر . حدثنا أحمد بن الحسين الصوفي قال : ثنا عثمان بن أبي شيبة عن جرير عن مغيرة قال : كان لا يعبأ بحديث سالم بن أبي الجعد وخلاس بن عمرو وأبي الطفيل وبصحيفة عبد الله بن عمرو . حدثنا أحمد بن الحسين قال : ثنا عثمان قال : ثنا جرير عن مغيرة قال: ما يسرني أن صحيفة عبد الله بن عمرو عندي بتمرتين أو بفلسين . حدثنا ابن أبي بكر ، ثنا عباس قال : سمعت يحيى يقول : عمرو بن شعيب ثقة . حدثنا محمد بن بشر قال : ثنا ابن عمير قال : ثنا أيوب بن سويد عن الأوزاعي قال : ما رأيت قرشيا أكمل من عمرو بن شعيب . حدثنا الفضل بن الحباب قال : ثنا مسدد عن يزيد بن زريع ، ثنا أيوب عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : لا يحل سلف وبيع ولا شرطان في بيع ، ولا بيع ما لم يضمن ، ولا بيع ما ليس عندك . سمعت أبا يعلى يقول : قال أبو عبد الرحمن الأذرمي : يقال : ليس يصح من حديث عمرو بن شعيب إلا هذا أو هذا أصحها . حدثنا الفضل بن الحباب ، ثنا أبو الربيع الزهراني قال : ثنا عباد بن عباد عن عمر بن ذر قال : سمعت عمر بن عبد العزيز يقول: لو أراد الله ألا يعصى ما خلق إبليس . قال : وحدثني مقاتل بن حيان عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لأبي بكر : يا أبا بكر لو أراد الله ألا يعصى ما خلق إبليس . حدثنا أحمد بن محمد بن سلامة الطحاوي قال : ثنا يونس بن عبد الأعلى ، ثنا أنس بن عياض عن يحيى بن سعيد عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده قال : قال النبي - صلى الله عليه وسلم - : كفر من ادعى إلى نسب لا يعرف أو جحده وإن دق . قال : سمعت يونس يقول : كان ابن وهب حدثنا به عن أنس بن عياض ثم لقيت أنس بن عياض فحدثنا به . حدثنا أحمد بن علي ، ثنا محمد بن عبد الرحمن بن سهم ، ثنا الوليد بن مسلم عن ابن جريج عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : من تطبب ولم يكن بالطب معروفا فأصاب نفسا فما دونها فهو ضامن . وهذا الحديث رواه هشام ودحيم وغيرهما عن الوليد عن ابن جريج بإسناده عن النبي - صلى الله عليه وسلم - : من تطبب ولم يعرف منه طب قبل ذلك فهو ضامن . رواه محمود بن خلاد عن الوليد بن مسلم عن ابن جريج عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده عن النبي - صلى الله عليه وسلم - مثل ما قال هشام ودحيم ، ولم يذكر أباه ، ذكره أبو عبد الرحمن النسائي عن محمود وجعله من جودة إسناده . وعمرو بن شعيب في نفسه ثقة إلا أنه إذا روى عن أبيه عن جده على ما نسبه أحمد بن حنبل يكون ما يرويه عن أبيه عن جده عن النبي - صلى الله عليه وسلم - مرسلا ؛ لأن جده عنده هو محمد بن عبد الله بن عمرو ، ومحمد ليس له صحبة وقد روى عن عمرو بن شعيب أئمة الناس وثقاتهم وجماعة من الضعفاء إلا أن أحاديثه عن أبيه عن جده عن النبي - صلى الله عليه وسلم - اجتنبه الناس مع احتمالهم إياه ولم يدخلوه في صحاح ما خرجوه ، وقالوا : هي صحيفة .
تاريخ الإسلام▼
عمرو بن شعيب بن محمد بن عبد الله بن عمرو بن العاص ، أبو إبراهيم السهمي الطائفي ، وكناه بعضهم أبا عبد الله
الجزء 3 · الصفحة 288
210 - 4 : عمرو بن شعيب بن محمد بن عبد الله بن عمرو بن العاص ، أبو إبراهيم السهمي الطائفي ، وكناه بعضهم أبا عبد الله سمع من زينب بنت أبي سلمة - رضي الله عنها - ومن أبيه ، وسعيد بن المسيب ، وعطاء بن أبي رباح ، وطاوس ، وعمرو بن الشريد ، وسليمان بن يسار ، وغيرهم . وعنه عطاء ، وقتادة ، ومكحول ، والزهري ، وأيوب ، وحسين المعلم ، وعبيد الله بن عمر ، وداود بن أبي هند ، وابن لهيعة ، وابن إسحاق ، وخلق كثير . وكان ثقةً صدوقاً ، كثير العلم ، حسن الحديث . قال يحيى بن معين : عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده ليس بذاك . وقال يحيى القطان : حديث عمرو بن شعيب عندنا واه . وقال معتمر بن سليمان . عن أبي عمرو بن العلاء قال : كان قتادة ، وعمرو بن شعيب لا يغث عليهما شيء ، يأخذان عن كل أحدٍ ، وكان ينزل الطائف . قال الأوزاعي : ما رأيت قرشياً أكمل من عمرو بن شعيب . ووثقه يحيى بن معين ، وابن راهويه ، وصالح جزرة . وقال الترمذي : قال البخاري : رأيت أحمد وابن المديني ، وإسحاق ، يحتجون بحديث عمرو بن شعيب ، فمن الناس بعدهم ؟ ! . وقال إسحاق بن راهويه : إذا كان الراوي عن عمرو ثقة ، فهو كأيوب . عن نافع . عن ابن عمر . قال الدارقطني وغيره : قد ثبت سماع عمرو من أبيه ، وسماع أبيه من جده عبد الله بن عمرو . وقال أبو زكريا النووي : الصحيح المختار الاحتجاج به . وقال صالح بن محمد : حديث عمرو بن شعيب . عن أبيه صحيفة ورثوها . وقال بعض العلماء : ينبغي أن تكون تلك الصحيفة أصح من كل شيءٍ ، لأنها مما كتبه عبد الله بن عمرو عن النبي - صلى الله عليه وسلم - ، والكتابة أضبط من حفظ الرجال . وقال أبو داود : سمعت أحمد بن حنبل يقول : أهل الحديث إذا شاءوا احتجوا بعمرو بن شعيب ، وإذا شاءوا تركوه . قلت : يعني يقولون : حديثه من صحيفة موروثة ، فقد يخرجون هذا القول في معرض التضعيف . وقال أبو عبيد الآجري : سئل أبو داود عن عمرو بن شعيب . عن أبيه . عن جده أحجة ؟ قال : لا ، ولا نصف حجة . قلت : لا أعلم لمن ضعفه مستنداً طائلاً أكثر من أن قوله عن أبيه عن جده يحتمل أن يكون الضمير في قوله : عن جده ، عائداً إلى جده الأقرب ، وهو محمد ، فيكون الخبر مرسلاً ، ويحتمل أن يكون جده الأعلى ، وهذا لا شيء ، لأن في بعض الأوقات يأتي مبيناً ، فيقول عن جده عبد الله بن عمرو ، ثم إنا لا نعرف لأبيه شعيب ، عن جده محمد رواية صريحة أصلاً ، وأحسب محمداً مات في حياة عبد الله بن عمرو والده ، وخلف ولده شعيباً ، فنشأ في حجر جده ، وأخذ عنه العلم ، فأما أخذه عن جده عبد الله ، فمتيقنٌ ، وكذا أخذ ولده عمرو عنه فثابت . توفي بالطائف سنة ثماني عشرة ومائة .
تعريف أهل التقديس▼
عمرو بن شعيب بن محمد بن عبد الله بن عمرو بن العاص السهمي
الجزء 1 · الصفحة 123
60 - [ 4 ] عمرو بن شعيب بن محمد بن عبد الله بن عمرو بن العاص السهمي، تابعي صغير، مشهور، مختلف فيه، والأكثر على أنه صدوق في نفسه، وحديثه عن غير أبيه عن جده قوي . قال ابن معين : إذا حدث عن أبيه عن جده، فهو كتاب، وإذا حدث عن سعيد بن المسيب وسليمان بن يسار وعروة فهو ثقة . وقال أبو زرعة : روى عنه الثقات، وإنما أنكروا عليه كثرة روايته عن أبيه عن جده، وقالوا: إنما سمع أحاديث يسيرة، وأخذ صحيفة كانت عنده فرواها، وعامة المناكير في حديثه من رواية الضعفاء عنه، وهو ثقة في نفسه، إنما تكلم فيه بسبب كتاب كان عنده، وقال ابن أبي خيثمة : سمعت هارون بن معروف يقول: لم يسمع عمرو من أبيه شيئا، إنما وجده في كتاب أبيه، وقال ابن عدي : روى عنه أئمة الناس وثقاتهم، وجماعة من الضعفاء إلا أن أحاديثه عن أبيه عن جده مع احتمالهم إياه لم يدخلوها في صحاح ما خرجوا، وقالوا: هي صحيفة . قلت: فعلى مقتضى قول هؤلاء يكون مدلسا؛ لأنه ثبت سماعه من أبيه، وقد حدث عنه بشيء كثير مما لم يسمعه منه مما أخذه عن الصحيفة بصيغة عن، وهذا أحد صور التدليس، والله أعلم . ن.
تحفة التحصيل في المراسيل▼
عمرو بن شعيب بن عبد الله بن عمرو
الجزء 1 · الصفحة 382
768 - عمرو بن شعيب بن عبد الله بن عمرو : قال أبو زرعة : حديثه عن عمر مرسل . قال العلائي : عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده الخلاف معروف في أن نسخته سماع أو هي صحيفة كانت عندهم ، وقد أرسل عمرو عن عمر ، وهو ظاهر ، وروى عن أم كرز وهو مرسل أيضا ، قاله في التهذيب والذين سمع منهم عمرو بن شعيب من الصحابة الربيع بنت معوذ ، وزينب بنت أبي سلمة - رضي الله عنهما - .
الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼
عمرو بن شعيب بن محمد بن عبد الله بن عمرو بن العاص أبو إبراهيم سكن مكة ، وكان يخرج إلى الطائف إلى ضيعة له
الجزء 6 · الصفحة 238
1323 - عمرو بن شعيب بن محمد بن عبد الله بن عمرو بن العاص أبو إبراهيم سكن مكة ، وكان يخرج إلى الطائف إلى ضيعة له ، روى عن أبيه وسعيد بن المسيب وطاوس ، روى عنه حسان بن عطية والزهري وعامر الأحول ومطر الوراق ، وأيوب وابن جريج ، سمعت أبي يقول ذلك . نا عبد الرحمن قال : حدثني عثمان بن أبي شيبة ، نا جرير قال : كان مغيرة لا يعبأ بصحيفة عمرو بن شعيب . نا عبد الرحمن قال : أنا علي بن الحسن الهسنجاني ، ثنا أخي عبد الله ، نا عبد الرزاق ، عن معمر قال : قال أيوب : لليث عليك بطاوس ومجاهد ، ودعني من جواليقك عمرو بن شعيب وفلان . نا عبد الرحمن قال : نا علي بن الحسن ، نا نعيم بن حماد ، ثنا ابن ثور ، عن معمر ، عن أيوب قال : كنت آتي عمرو بن شعيب فأغطي رأسي حياء من الناس ، نا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد ، نا علي يعني ابن المديني (سمعت سفيان بن عيينة يقول : كان عمرو بن شعيب إنما يحدث عن أبيه ، عن جده وكان حديثه عند الناس فيه شيء ، نا صالح بن أحمد ، نا علي بن المديني ) قال : سمعت يحيى يعني ابن سعيد القطان يقول : عمرو بن شعيب عندنا واه ، ثنا عبد الرحمن ، أنا علي بن أبي طاهر فيما كتب إلي ، نا أبو بكر الأثرم قال : سمعت أبا عبد الله أحمد بن حنبل سئل عن عمرو بن شعيب ، فقال : أنا أكتب حديثه وربما احتججنا به ، وربما وجس في القلب منه ومالك يروي عن رجل عنه . نا عبد الرحمن قال : سمعت أبي يقول : سألت يحيى بن معين ، عن عمرو بن شعيب ، فقال : ما شأنه ؟ وغضب وقال : ما أقول فيه ، روى عنه الأئمة . نا عبد الرحمن قال : قرئ على العباس بن محمد الدوري قال : سمعت يحيى بن معين يقول : عمرو بن شعيب ثقة . نا عبد الرحمن ، أنا أبو بكر بن أبي خيثمة فيما كتب إلي قال : سئل يحيى بن معين ، عن حديث عمرو بن شعيب ، فقال : ليس بذاك . نا عبد الرحمن قال : ذكره أبي عن إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين أنه قال : عمرو بن شعيب يكتب حديثه . نا عبد الرحمن قال : سئل أبي عن عمرو بن شعيب (عن أبيه ، عن جده ) أحب إليك أو بهز بن حكيم ، عن أبيه ، عن جده ؟ فقال : عمرو بن شعيب ، عن أبيه ، عن جده أحب إلي . نا عبد الرحمن قال : سألت أبا زرعة عن عمرو بن شعيب ، فقال : روى عنه الثقات مثل أيوب السختياني وأبي حازم ، والزهري ، والحكم بن عتيبة ، وإنما أنكروا عليه كثرة روايته عن أبيه ، عن جده ، وقال : إنما سمع أحاديث يسيرة ، وأخذ صحيفة كانت عنده فرواها ، وقال أبو زرعة : ما أقل ما نصيب (عنه ) مما روى عن غير أبيه ، عن جده من المنكر ، وعامة هذه المناكير الذي يروي عن عمرو بن شعيب إنما هي عن المثنى بن الصباح وابن لهيعة والضعفاء . نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عن عمرو بن شعيب ، فقال : ليس بقوي يكتب حديثه وما روى عنه الثقات فيذاكر به . نا عبد الرحمن قال : سئل أبو زرعة عن عمرو بن شعيب ، فقال : مكي كأنه ثقة في نفسه ، إنما تكلم فيه بسبب كتاب عنده .
سير أعلام النبلاء▼
عَمْرُو بْنُ شُعَيْبٍ ( 4 ) ابْنِ مُحَمَّدٍ بْنِ صَاحِبِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ العاصِ بْنِ وَائِلٍ ، الْإِمَامُ الْمُحَدِّثُ أَبُو إِبْرَاهِيمَ وَأَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْقُرَشِيُّ السَّهْمِيُّ الْحِجَازِيُّ فَقِيهُ أَهْلِ الطَّائِفِ ، وَمُحَدِّثُهُمْ
الجزء 5 · الصفحة 165
61 - عَمْرُو بْنُ شُعَيْبٍ ( 4 ) ابْنِ مُحَمَّدٍ بْنِ صَاحِبِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ العاصِ بْنِ وَائِلٍ ، الْإِمَامُ الْمُحَدِّثُ أَبُو إِبْرَاهِيمَ وَأَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْقُرَشِيُّ السَّهْمِيُّ الْحِجَازِيُّ فَقِيهُ أَهْلِ الطَّائِفِ ، وَمُحَدِّثُهُمْ ، وَكَانَ يَتَرَدَّدُ كَثِيرًا إِلَى مَكَّةَ ، وَيَنْشُرُ الْعِلْمَ ، وَلَهُ مَالٌ بِالطَّائِفِ ، وَأُمُّهُ حَبِيبَةُ بِنْتُ مُرَّةَ الْجُمَحِيَّةُ . حَدَّثَ عَنْ أَبِيهِ فَأَكْثَرَ ، وَعَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ ، وَطاوس ، وَسُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ ، وَعَمْرِو بْنِ الشَّرِيدِ بْنِ سُوَيْدٍ ، وَعُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ ، وَمُجَاهِدٍ ، وَعَطَاءٍ ، وَسَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ وَعَاصِمِ بْنِ سُفْيَانَ ، وَالزُّهْرِيِّ . وَيَنْزِلُ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي نَجِيحٍ وَطَائِفَةٍ ، وَقَدْ حَدَّثَ عَنْ الرُّبَيِّعِ بِنْتِ مُعَوِّذٍ ، وَزَيْنَبَ بِنْتِ أَبِي سَلَمَةَ ، وَلَهُمَا صُحْبَةٌ ، وَعَنْ عَمَّتِهِ زَيْنَبَ السَّهْمِيَّةِ وَأَرْسَلَ عَنْ أُمِّ كُرَزٍ الْخُزَاعِيَّةِ . حَدَّثَ عَنْهُ الزُّهْرِيُّ ، وقَتَادَةُ ، وَعَطَاءُ بْنُ أَبِي رَبَاحٍ شَيْخُهُ ، وَعَمْرُو بْنُ دِينَارٍ ، وَمَكْحُولٌ ، وَمَطَرٌ الْوَرَّاقُ ، وَوَهْبُ بْنُ مُنَبِّهٍ ، وَحَسَّانُ بْنُ عَطِيَّةَ ، وَأَيُّوبُ السَّخْتِيَانِيُّ وَابْنُ طاوس ، وَعَاصِمٌ الْأَحْوَلُ ، وَعَطَاءٌ الْخُرَاسَانِيُّ ، وَيَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْأَنْصَارِيُّ ، وَيَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ ، وَيَزِيدُ بْنُ أَبِي حَبِيبٍ ، وَيَزِيدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْهَادِ ، وَهِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ ، وَعَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ رُفَيْعٍ ، وَعَبْدُ الْكَرِيمِ الْجَزَرِيُّ ، وَثَابِتٌ الْبُنَانِيُّ ، وَبُكَيْرُ بْنُ الْأَشَجِّ ، وَمُوسَى بْنُ أَبِي عَائِشَةَ ، وَدَاوُدُ بْنُ أَبِي هِنْدَ ، وَحُسَيْنٌ الْمُعَلِّمُ ، وَحَبِيبٌ الْمُعَلِّمُ ، وَأُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ اللَّيْثِيُّ ، وَسُلَيْمَانُ بْنُ مُوسَى ، وَعَامِرٌ الْأَحْوَلُ ، وَابْنُ عَوْنٍ ، وَعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ ، وَالْعَلَاءُ بْنُ الْحَارِثِ ، وَالضَّحَّاكُ بْنُ حَمْزَةَ ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَعْلَى الطَّائِفِيُّ ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ حَرْمَلَةَ ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَامِرٍ الْأَسْلَمِيُّ ، وَثَوْرُ بْنُ يَزِيدَ ، وَدَاوُدُ بْنُ شَابُورَ ، وَدَاوُدُ بْنُ قَيْسٍ الْفَرَّاءُ ، وَرَجَاءُ بْنُ أَبِي سَلَمَةَ ، وَابْنُ إِسْحَاقَ ، وَالْأَوْزَاعِيُّ ، وَحَجَّاجُ بْنُ أَرْطَاةَ ، وَعَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ ، وَابْنُ عَجْلَانَ وَالْمُثَنَّى بْنُ الصَّبَّاحِ ، وَابْنُ لَهِيعَةَ ، وَهِشَامُ بْنُ سَعْدٍ ، وَهِشَامُ بْنُ الْغَازِ ، وَخَلْقٌ سِوَاهُمْ . رَوَى صَدَقَةُ بْنُ الْفَضْلِ ، عَنْ يَحْيَى الْقَطَّانِ ، قَالَ : إِذَا رَوَى عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ الثِّقَاتُ ، فَهُوَ ثِقَةٌ مُحْتَجٌّ بِهِ ، هَكَذَا نَقَلَ صَدَقَةُ . وَقَالَ عَلِيُّ ابْنُ الْمَدِينِيِّ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ ، قَالَ : حَدِيثُهُ عِنْدَنَا وَاهٍ . وَرَوَى عَلِيٌّ ، عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ ، قَالَ : كَانَ إِنَّمَا يُحَدِّثُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جِدِّهِ وَكَانَ حَدِيثُهُ عِنْدَ النَّاسِ فِيهِ شَيْءٌ . وَرَوَى أَحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، عَنْ مُعْتَمِرِ بْنِ سُلَيْمَانَ ، سَمِعْتُ أَبَا عَمْرِو بْنَ الْعَلَاءِ ، يَقُولُ : كَانَ لَا يُعَابُ عَلَى قَتَادَةَ وَعَمْرٍو مِنٍ شُعَيْبٍ ، إِلَّا أَنَّهُمَا كَانَا لَا يَسْمَعَانِ شَيْئًا إِلَّا حَدَّثَا بِهِ . وَقَالَ أَبُو الْحَسَنِ الْمَيْمُونِيُّ : سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ حَنْبَلٍ . يَقُولُ : لَهُ أَشْيَاءُ مَنَاكِيرُ ، وَإِنَّمَا نَكْتُبُ حَدِيثَهُ نَعْتَبِرُ بِهِ ، فَأَمَّا أَنْ يَكُونَ حُجَّةً ، فَلَا . وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الْجَوْزَجَانِيُّ الْوَرَّاقُ : قُلْتُ لِأَحْمَدَ : عَمْرُو بْنُ شُعَيْبٍ سَمِعَ مِنْ أَبِيهِ شَيْئًا ؟ قَالَ : يَقُولُ : حَدَّثَنِي أَبِي ، قُلْتُ : فَأَبُوهُ سَمِعَ مِنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو ؟ قَالَ : نَعَمْ ، أَرَاهُ قَدْ سَمِعَ مِنْهُ . وَقَالَ الْأَثْرَمُ : سُئِلَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ ، فَقَالَ : رُبَّمَا احْتَجَجْنَا بِهِ ، وَرُبَّمَا وَجَسَ فِي الْقَلْبِ مِنْهُ شَيْءٌ ، وَمَالِكٌ يَرْوِي عَنْ رَجُلٍ عَنْهُ . وَقَالَ التِّرْمِذِيُّ عَنِ الْبُخَارِيِّ : رَأَيْتُ أَحْمَدَ وَعَلِيًّا وَإِسْحَاقَ وَأَبَا عُبَيْدٍ وَعَامَّةَ أَصْحَابِنَا يَحْتَجُّونَ بِحَدِيثِ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ ، مَا تَرَكَهُ أَحَدٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ ، فَمِنَ النَّاسِ بَعْدَهُمْ ؟ . قُلْتُ : أَسْتَبْعِدُ صُدُورَ هَذِهِ الْأَلْفَاظِ مِنَ الْبُخَارِيِّ ، أَخَافُ أَنْ يَكُونَ أَبُو عِيسَى وَهِمَ . وَإِلَّا فَالْبُخَارِيُّ لَا يُعَرِّجُ عَلَى عَمْرٍو ، أَفَتَرَاهُ يَقُولُ : فَمَنِ النَّاسُ بَعْدَهُمْ ، ثُمَّ لَا يَحْتَجُّ بِهِ أَصْلًا وَلَا مُتَابَعَةً ؟ بَلَى احْتَجَّ بِهِ أَرْبَابُ السُّنَنِ الْأَرْبَعَةِ ، وَابْنُ خُزَيْمَةَ ، وَابْنُ حِبَّانَ فِي بَعْضِ الصُّوَرِ ، وَالْحَاكِمُ . وَرَوَى أَبُو دَاوُدَ عَنْ أَحْمَدَ ، قَالَ : أَصْحَابُ الْحَدِيثِ إِذَا شاؤوا احْتَجُّوا بِحَدِيثِ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ ، وَإِذَا شاؤوا ، تَرَكُوهُ . قُلْتُ : هَذَا مَحْمُولٌ عَلَى أَنَّهُمْ يَتَرَدَّدُونَ فِي الِاحْتِجَاجِ بِهِ ، لَا أَنَّهُمْ يَفْعَلُونَ ذَلِكَ عَلَى سَبِيلِ التَّشَهِّي . وَرَوَى الْكَوْسَجُ ، عَنْ يَحْيَى ، قَالَ : يُكْتَبُ حَدِيثُهُ ، وَرَوَى عَبَّاسٌ عَنْهُ ، قَالَ : إِذَا حَدَّثَ عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ ، فَهُوَ كِتَابٌ ، وَيَقُولُ : أَبِي عَنْ جَدِّي ، فَمِنْ هُنَا جَاءَ ضَعْفُهُ أَوْ نَحْوَ هَذَا الْقَوْلِ ، فَإِذَا حَدَّثَ عَنِ ابْنِ الْمُسَيِّبِ ، أَوْ سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ ، أَوْ عُرْوَةَ ، فَهُوَ ثِقَةٌ عَنْهُمْ ، أَوْ قَرِيبٌ مِنْ هَذَا . وَرَوَى عَبَّاسٌ أَيْضًا ، ومُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ عَنْ يَحْيَى : ثِقَةٌ ، وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ : سَأَلْتُ يَحْيَى عَنْهُ ، فَغَضِبَ وَقَالَ : مَا أَقُولُ ؟ رَوَى عَنْهُ الْأَئِمَّةُ ، وَرَوَى أَحْمَدُ بْنُ زُهَيْرٍ عَنْ يَحْيَى : لَيْسَ بِذَاكَ . فَهَذَا إِمَامُ الصَّنْعَةِ أَبُو زَكَرِيَّا قَدْ تَلَجْلَجَ قَوْلُهُ فِي عَمْرٍو ، فَدَلَّ عَلَى أَنَّهُ لَيْسَ حُجَّةً عِنْدَهُ مُطْلَقًا ، وَأَنَّ غَيْرَهُ أَقْوَى مِنْهُ . وَقَالَ أَبُو زُرْعَةَ : إِنَّمَا أَنْكَرُوا عَلَيْهِ لِكَثْرَةِ رِوَايَتِهِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ ، وَقَالُوا : إِنَّمَا سَمِعَ أَحَادِيثَ يَسِيرَةً ، وَأَخَذَ صَحِيفَةً كَانَتْ عِنْدَهُ فَرَوَاهَا ، وَمَا أَقَلَّ مَا تُصِيبُ عَنْهُ مِمَّا رَوَى عَنْ غَيْرِ أَبِيهِ مِنَ الْمُنْكَرِ ، وَعَامَّةُ هَذِهِ الْمَنَاكِيرِ الَّتِي تُرْوَى عَنْهُ ، إِنَّمَا هِيَ عَنِ الْمُثَنَّى بْنِ الصَّبَّاحِ ، وَابْنِ لَهِيعَةَ ، وَالضُّعَفَاءِ ، وَهُوَ ثِقَةٌ فِي نَفْسِهِ . قُلْتُ : وَيَأْتِي الثِّقَاتُ عَنْهُ أَيْضًا بِمَا يُنْكَرُ . وَقَالَ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ : سُئِلَ أَبِي أَيُّمَا أَحَبُّ إِلَيْكَ - هُوَ أَوْ بَهْزُ بْنُ حَكِيمٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ - ؟ فَقَالَ : عَمْرٌو أَحَبُّ إِلَيَّ . وَقَالَ أَبُو عُبَيْدٍ الْآجُرِّيُّ : قِيلَ لِأَبِي دَاوُدَ : عَمْرُو بْنُ شُعَيْبٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عِنْدَكَ حُجَّةٌ ؟ قَالَ : لَا ، وَلَا نِصْفُ حُجَّةٍ ، وَرَجَّحَ بَهْزَ بْنَ حَكِيمٍ عَلَيْهِ . وَرَوَى جَرِيرٌ ، عَنْ مُغِيرَةَ ، أَنَّهُ كَانَ لَا يَعْبَأُ بِصَحِيفَةِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو . قَالَ مَعْمَرٌ : كَانَ أَيُّوبُ السَّخْتِيَانِيُّ إِذَا قَعَدَ إِلَى عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ ، غَطَّى رَأْسَهُ يَعْنِي : حَيَاءً مِنَ النَّاسِ . وَقَالَ ابْنُ أَبِي شَيْبَةَ : سَأَلْتُ عَلِيَّ ابْنَ الْمَدِينِيِّ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ ، فَقَالَ : مَا رَوَى عَنْهُ أَيُّوبُ وَابْنُ جُرَيْجٍ ، فَذَاكَ كُلُّهُ صَحِيحٌ ، وَمَا رَوَى عَمْرٌو عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ ، فَإِنَّمَا هُوَ كِتَابٌ وَجَدَهُ ، فَهُوَ ضَعِيفٌ . قُلْتُ : هَذَا الْكَلَامُ قَاعِدٌ قَائِمٌ . قَالَ جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ ، عَنْ مُغِيرَةَ : كَانَ لَا يَعْبَأُ بِحَدِيثِ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ . وَخِلَاسِ بْنِ عَمْرٍو ، وَأَبِي الطُّفَيْلِ ، وَبِصَحِيفَةِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو ، ثُمَّ قَالَ مُغِيرَةُ : مَا يَسُرُّنِي أَنَّ صَحِيفَةَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو عِنْدِي بِتَمْرَتَيْنِ أَوْ بِفِلْسَيْنِ . قَالَ الْحَافِظُ أَيْضًا : اعْتَبَرْتُ حَدِيثَهُ ، فَوَجَدْتُ أَنَّ بَعْضَ الرُّوَاةِ ، يُسَمِّي عَبْدَ اللَّهِ ، وَبَعْضَهُمْ يَرْوِي ذَلِكَ الْحَدِيثَ بِعَيْنِهِ ، فَلَا يُسَمِّيهِ ، وَرَأَيْتُ فِي بَعْضِهَا قَدْ رَوَى عَمْرُو بْنُ شُعَيْبٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ ، وَفِي بَعْضِهَا عَمْرٌو ، عَنْ جَدِّهِ مُحَمَّدٍ . قُلْتُ : جَاءَ هَذَا فِي حَدِيثٍ وَاحِدٍ مُخْتَلِفٍ ، وَعَمْرٌو لَمْ يَلْحَقْ جَدَّهُ مُحَمَّدًا أَبَدًا . وَمِنَ الْأَحَادِيثِ الَّتِي جَاءَ فِيهَا عَنْ جَدِّهِ عَبْدِ اللَّهِ : حَرْمَلَةُ ، أَنْبَأَنَا ابْنُ وَهْبٍ ، حَدَّثَنِي عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ ، أَنَّ عَمْرَو بْنَ شُعَيْبٍ ، حَدَّثَهُ عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو ، أَنَّ مُزَنِيًّا قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ : كَيْفَ تَرَى فِي حَرِيسَةِ الْجَبَلِ ؟ قَالَ : هِيَ وَمِثْلُهَا وَالنَّكَالُ . قَالَ : فَإِذَا جَمَعَهَا الْمَرَاحُ ؟ قَالَ : قَطْعُ الْيَدِ إِذَا بَلَغَ ثَمَنَ الْمِجَنِّ . ابْنُ عَجْلَانَ عَنْ عَمْرٍو ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جِدِّهِ عَبْدِ اللَّهِ بِحَدِيثٍ فِي اللُّقَطَةِ . أَحْمَدُ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ هُوَ ابْنُ رَاشِدٍ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ مُوسَى عَنْ عَمْرٍو ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي كُلِّ أُصْبُعٍ عَشْرٌ مِنَ الْإِبِلِ . حُسَيْنٌ الْمُعَلِّمُ . عَنْ عَمْرٍو عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جِدِّهِ عَبْدِ اللَّهِ مَرْفُوعًا فِي الْمَوَاضِحِ خَمْسٌ . أَحْمَدُ : حَدَّثَنَا يَزِيدُ ، أَنْبَأَنَا ابْنُ إِسْحَاقَ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَبْدِ اللَّهِ ، قَالَ : لَمَّا دَخَلَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَكَّةَ عَامَ الْفَتْحِ ، قَامَ فِي النَّاسِ خَطِيبًا ، وَقَالَ : لَا حِلْفَ فِي الْإِسْلَامِ الْحَدِيثَ . جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ ، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ ، عَنْ عَمْرٍو ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ ، عَبْدِ اللَّهِ ، سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَأْمُرُ بِكَلِمَاتٍ مِنَ الْفَزَعِ : أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللَّهِ التَّامَّاتِ مِنْ غَضَبِهِ وَعِقَابِهِ ، وَمِنْ شَرِّ عِبَادِهِ وَمِنْ هَمَزَاتِ الشَّيَاطِينِ وَأَنْ يَحْضُرُونِ . كَذَا هَذَا عَنْ جَدِّهِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ ، رَوَاهُ الْحَاكِمُ فِي " الدَّعَوَاتِ " : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ بَالَوَيْهِ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ ابْنُ عُمَرَ ، حَدَّثَنَا جَرِيرٌ ، فَذَكَرَهُ . ثُمَّ قَالَ الْحَاكِمُ : صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، مُتَّصِلٌ فِي مَوْضِعِ الْخِلَافِ . قَالَ الْحَافِظُ الضِّيَاءُ : أَظُنُّ " عَنْ " فِيهِ زَائِدَةً وَإِلَّا فَيَكُونُ مِنْ رِوَايَةِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ ، قُلْتُ : رَوَاهُ أَحْمَدُ فِي " مَسْنَدِهِ " عَنْ يَزِيدَ ، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ ، فَلَمْ يَزِدْ عَلَى قَوْلِهِ : عَنْ جَدِّهِ . الدَّارَقُطْنِيُّ فِي " سُنَنِهِ " حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ النَّيْسَابُورِيُّ ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، حَدَّثَنِي عَمِّي ، حَدَّثَنَا مَخْرَمَةُ بْنُ بُكَيْرٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، سَمِعْتُ عَمْرَو بْنَ شُعَيْبٍ ، يَقُولُ : سَمِعْتُ شُعَيْبًا ، يَقُولُ : سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرٍو ، يَقُولُ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : فِي الْبَيِّعَيْنِ بِالْخِيَارِ . أَحْمَدُ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، أَنْبَأَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ ، قَالَ : قَالَ عَمْرُو بْنُ شُعَيْبٍ : عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : أَيُّمَا امْرَأَةٍ نُكِحَتْ عَلَى صَدَاقٍ أَوْ عِدَةٍ أَوْ حِبَاءٍ قَبْلَ عِصْمَةِ النِّكَاحِ ، فَهُوَ لَهَا . حَرْمَلَةُ : حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ ، أَخْبَرَنِي أُسَامَةُ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : مَثَلُ الَّذِي يَسْتَرِدُّ مَا وَهَبَ ، كَمَثَلِ الْكَلْبِ يَقِيءُ . وَعِنْدِي عِدَّةُ أَحَادِيثَ سِوَى مَا مَرَّ يَقُولُ : عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو ، فَالْمُطْلَقُ مَحْمُولٌ عَلَى الْمُقَيَّدِ الْمُفَسَّرِ بِعَبْدِ اللَّهِ ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ . قَالَ ابْنُ عَدِيٍّ : هُوَ فِي نَفْسِهِ ثِقَةٌ ، إِلَّا إِذَا رَوَى عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ يَكُونُ مُرْسِلًا; لِأَنَّ جَدَّهُ عِنْدَهُ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو ، وَلَا صُحْبَةَ لَهُ . قُلْتُ : الرَّجُلُ لَا يَعْنِي بِجَدِّهِ إِلَّا جَدَّهُ الْأَعلَى عَبْدَ اللَّهِ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - وَقَدْ جَاءَ كَذَلِكَ مُصَرَّحًا بِهِ فِي غَيْرِ حَدِيثٍ ، يَقُولُ : عَنْ جَدِّهِ عَبْدِ اللَّهِ ، فَهَذَا لَيْسَ بِمُرْسَلٍ ، وَقَدْ ثَبَتَ سَمَاعُ شُعَيْبٍ وَالِدِهِ مِنْ جَدِّهِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو ، وَمِنْ مُعَاوِيَةَ ، وَابْنِ عَبَّاسٍ ، وَابْنِ عُمَرَ ، وَغَيْرِهِمْ ، وَمَا عَلِمْنَا بِشُعَيْبٍ بَأْسًا ، رُبِّيَ يَتِيمًا فِي حِجْرِ جَدِّهِ عَبْدِ اللَّهِ ، وَسَمِعَ مِنْهُ ، وَسَافَرَ مَعَهُ ، وَلَعَلَّهُ وُلِدَ فِي خِلَافَةِ عَلِيٍّ ، أَوْ قَبْلَ ذَلِكَ ، ثُمَّ لَمْ نَجِدْ صَرِيحًا لِعَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَلَكِنْ وَرَدَ نَحْوٌ مَنْ عَشَرَةِ أَحَادِيثَ هَيْئَتُهَا عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو ، وَبَعْضُهَا عَنْ عَمْرٍو ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ عَبْدِ اللَّهِ ، وَمَا أَدْرِي ; هَلْ حَفِظَ شُعَيْبٌ شَيْئًا مِنْ أَبِيهِ أَمْ لَا ؟ وَأَنَا عَارِفٌ بِأَنَّهُ لَازَمَ جَدَّهُ وَسَمِعَ مِنْهُ . وَأَمَّا تَعْلِيلُ بَعْضِهِمْ بِأَنَّهَا صَحِيفَةٌ ، وَرِوَايَتُهَا وِجَادَةٌ بِلَا سَمَاعٍ ، فَمِنْ جِهَةِ أَنَّ الصُّحُفَ يَدْخُلُ فِي رِوَايَتِهَا التَّصْحِيفُ لَا سِيَّمَا فِي ذَلِكَ الْعَصْرِ ، إِذْ لَا شَكْلَ بَعْدُ فِي الصُّحُفِ ، وَلَا نُقَطَ بِخِلَافِ الْأَخْذِ مِنْ أَفْوَاهِ الرِّجَالِ . قَالَ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ : هُوَ ثِقَةٌ ، بُلِيَ بِكِتَابِ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ . وَمِمَّنْ تَرَدَّدَ وَتَحَيَّرَ فِي عَمْرٍو أَبُو حَاتِمِ بْنُ حِبَّانَ ، فَقَالَ فِي كِتَابِ " الضُّعَفَاءِ " : إِذَا رَوَى عَنْ طاوس وَابْنِ الْمُسَيِّبِ وَغَيْرِهِمَا مِنَ الثِّقَاتِ غَيْرِ أَبِيهِ ، فَهُوَ ثِقَةٌ ، يَجُوزُ الِاحْتِجَاجُ بِهِ ، وَإِذَا رَوَى عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ ، فَفِيهِ مَنَاكِيرُ كَثِيرَةٌ ، فَلَا يَجُوزُ عِنْدِي الِاحْتِجَاجُ بِذَلِكَ . قَالَ : وَإِذَا رَوَى عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ ، فَإِنَّ شُعَيْبًا لَمْ يَلْقَ عَبْدَ اللَّهِ ، فَيَكُونُ الْخَبَرُ مُنْقَطِعًا ، وَإِذَا أَرَادَ بِهِ جَدَّهُ الْأَدْنَى ، فَهُوَ مُحَمَّدٌ ، وَلَا صُحْبَةَ لَهُ ، فَيَكُونُ مُرْسَلًا . قُلْتُ : قَدْ أَجَبْنَا عَنْ هَذَا ، وَأَعْلَمْنَا بِأَنَّ شُعَيْبًا صَحِبَ جَدَّهُ ، وَحَمَلَ عَنْهُ . وَأَخْبَرَنَا ابْنُ أَبِي عُمَرَ فِي كِتَابِهِ عَنِ الصَّيْدَلَانِيِّ ، أَخْبَرَتْنَا فَاطِمَةُ الْجَوْزَدَانِيَّةُ ، أَنْبَأَنَا ابْنُ رَيْذَةَ ، أَنْبَأَنَا الطَّبَرَانِيُّ ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ وَالْكَجِّيُّ ، قَالَا : حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ ، قَالَ الطَّبَرَانِيُّ : وَحَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَرْبٍ ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ ، قَالَا : حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ ، عَنْ شُعَيْبِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو ، قَالَ : سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرٍو يَقُولُ : مَا رُئِيَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَأْكُلُ مُتَّكِئًا ، وَلَا يَطَأُ عَقِبَهُ رَجُلَانِ فَهَذَا شُعَيْبٌ يُخْبِرُ أَنَّهُ سَمِعَ مِنْ عَبْدِ اللَّهِ . ثُمَّ إِنَّ أَبَا حَاتِمِ بْنَ حِبَّانَ تَحَرَّجَ مِنْ تَلْيِينِ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ ، وَأَدَّاهُ اجْتِهَادُهُ إِلَى تَوْثِيقِهِ ، فَقَالَ : وَالصَّوَابُ فِي عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ أَنْ يُحَوَّلَ مِنْ هُنَا إِلَى تَارِيخِ الثِّقَاتِ; لِأَنَّ عَدَالَتَهُ قَدْ تَقَدَّمَتْ . فَأَمَّا الْمَنَاكِيرُ فِي حَدِيثِهِ إِذَا كَانَتْ فِي رِوَايَتِهِ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ ، فَحُكْمُهُ حُكْمُ الثِّقَاتِ إِذَا رَوَوُا الْمَقَاطِيعَ وَالْمَرَاسِيلَ بِأَنْ يُتْرَكَ مِنْ حَدِيثِهِمُ الْمُرْسَلُ وَالْمَقْطُوعُ ، وَيُحْتَجَّ بِالْخَبَرِ الصَّحِيحِ . فَهَذَا يُوَضِّحُ لَكَ أَنَّ الْآخِرَ مِنَ الْأَمْرَيْنِ عِنْدَ ابْنِ حِبَّانَ أَنَّ عَمْرًا ثِقَةٌ فِي نَفْسِهِ ، وَأَنَّ رِوَايَتَهُ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ ، إِمَّا مُنْقَطِعَةً أَوْ مُرْسَلَةً ، وَلَا رَيْبَ أَنْ بَعْضَهَا مِنْ قَبِيلِ الْمُسْنَدِ الْمُتَّصِلِ ، وَبَعْضَهَا يَجُوزُ أَنْ تَكُونَ رِوَايَتُهُ وِجَادَةً ، أَوْ سَمَاعًا ، فَهَذَا مَحَلُّ نَظَرٍ وَاحْتِمَالٍ . وَلَسْنَا مِمَّنْ نَعُدُّ نُسْخَةَ عَمْرٍو عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ مِنْ أَقْسَامِ الصَّحِيحِ الَّذِي لَا نِزَاعَ فِيهِ مِنْ أَجْلِ الْوِجَادَةِ وَمِنْ أَجْلِ أَنَّ فِيهَا مَنَاكِيرَ . فَيَنْبَغِي أَنْ يُتَأَمَّلَ حَدِيثُهُ ، وَيُتَحَايَدَ مَا جَاءَ مِنْهُ مُنْكِرًا ، وَيُرْوَى مَا عَدَا ذَلِكَ فِي السُّنَنِ وَالْأَحْكَامِ مُحْسِنِينَ لِإِسْنَادِهِ ، فَقَدِ احْتَجَّ بِهِ أَئِمَّةٌ كِبَارٌ ، وَوَثَّقُوهُ فِي الْجُمْلَةِ ، وَتَوَقَّفَ فِيهِ آخَرُونَ قَلِيلًا ، وَمَا عَلِمْتُ أَنَّ أَحَدًا تَرَكَهُ . شَرِيكٌ ، عَنْ لَيْثٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو ، قَالَ : مَا يُرَغِّبُنِي فَى الْحَيَاةِ إِلَّا خَصْلَتَانِ : الصَّادِقَةُ وَالْوَهْطَةُ ، فَأَمَّا الصَّادِقَةُ فَصَحِيفَةٌ كَتَبْتُهَا عَنْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأَمَّا الْوَهْطَةُ فَأَرْضٌ تَصَدَّقَ بِهَا عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ ، كَانَ يَقُومُ عَلَيْهَا . أَيُّوبُ بْنُ سُوِيدٍ ، عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ ، قَالَ : مَا رَأَيْتُ قُرَشِيًّا أَفْضَلَ ، وَفِي لَفْظٍ : مَا أَدْرَكْتُ قُرَشِيًّا أَكْمَلَ مِنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ . قَالَ عَلِيُّ ابْنُ الْمَدِينِيِّ ، سَمِعَ شُعَيْبٌ مِنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو ، وَسَمِعَ مِنْهُ ابْنُهُ عَمْرُو بْنُ شُعَيْبٍ . وَرَوَى الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ ، عَنِ ابْنِ رَاهَوَيْهِ ، قَالَ : إِذَا كَانَ الرَّاوِي عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ ثِقَةً ، فَهُوَ كَأَيُّوبَ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ . وَقَالَ الْعِجْلِيُّ وَالنَّسَائِيُّ : ثِقَةٌ ، وَقَالَ النَّسَائِيُّ مَرَّةً : لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ . وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ : عَمْرُو بْنُ شُعَيْبٍ : ثِقَةٌ رَوَى عَنْهُ الَّذِينَ نَظَرُوا فِي الرِّجَالِ مِثْلُ أَيُّوبَ وَالزُّهْرِيِّ وَالْحَكَمِ ، وَاحْتَجَّ أَصْحَابُنَا بِحَدِيثِهِ ، وَسَمِعَ أَبُوهُ مِنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو ، وَابْنِ عُمَرَ ، وَابْنِ عَبَّاسٍ . وَقَالَ أَبُو بَكْرِ بْنُ زِيَادٍ النَّيْسَابُورِيُّ : صَحَّ سَمَاعُ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ ، وَصَحَّ سَمَاعُ شُعَيْبٍ مِنْ جَدِّهِ عَبْدِ اللَّهِ . وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ : لِعَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ ثَلَاثَةُ أَجْدَادٍ : الْأَدْنَى مِنْهُمْ مُحَمَّدٌ ، وَالْأَوْسَطُ عَبْدُ اللَّهِ ، وَالْأَعْلَى عَمْرٌو ، وَقَدْ سَمِعَ شُعَيْبٌ مِنَ الْأَدْنَى مُحَمَّدٍ ، وَمُحَمَّدٌ تَابِعِيٌّ ، وَسَمِعَ جَدَّهُ عَبْدَ اللَّهِ ، فَإِذَا بَيَّنَهُ وَكَشَفَ ، فَهُوَ صَحِيحٌ حِينَئِذٍ . قَالَ : وَلَمْ يَتْرُكْ حَدِيثَهُ أَحَدٌ مِنَ الْأَئِمَّةِ ، وَلَمْ يَسْمَعْ مِنْ جَدِّهِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ . وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ أَيْضًا : سَمِعْتُ أَبَا بَكْرٍ النَّقَّاشَ ، يَقُولُ : عَمْرُو بْنُ شُعَيْبٍ لَيْسَ مِنَ التَّابِعِينَ ، وَقَدْ رَوَى عَنْهُ عِشْرُونَ مِنَ التَّابِعِينَ . قُلْتُ : فَسَكَتَ الدَّارَقُطْنِيُّ ، بَلْ عَمْرٌو تَابِعِيٌّ ، قَدْ سَمِعَ مِنْ رَبِيبَةِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - زَيْنَبَ وَمِنَ الرُّبَيِّعِ وَلَهُمَا صُحْبَةٌ . قَالَ الْحَافِظُ ابْنُ عَدِيٍّ رَوَى عَنْهُ أَئِمَّةُ النَّاسِ وَثِقَاتُهُمْ ، وَجَمَاعَةٌ مِنَ الضُّعَفَاءِ إِلَّا أَنَّ أَحَادِيثَهُ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ مَعَ احْتِمَالِهِمْ إِيَّاهُ ، لَمْ يُدْخِلُوهَا فِي صِحَاحِ مَا خَرَّجُوا ، وَقَالُوا : هِيَ صَحِيفَةٌ . قَالَ يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ وَشَبَابٌ : مَاتَ عَمْرُو بْنُ شُعَيْبٍ سَنَةَ ثَمَانِيَ عَشْرَةَ وَمِائَةٍ ، زَادَ ابْنُ بُكَيْرٍ بِالطَّائِفِ . قُلْتُ : الضُّعَفَاءُ الرَّاوُونَ عَنْهُ مِثْلُ الْمُثَنَّى بْنِ الصَّبَّاحِ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ عُبيْدِ اللَّهِ الْعَرْزَمِيِّ ، وَحَجَّاجِ بْنِ أَرْطَاةَ ، وَابْنِ لَهِيعَةَ ، وَإِسْحَاقَ بْنِ أَبِي فَرْوَةَ ، وَالضَّحَّاكِ بْنِ حَمْزَةَ وَنَحْوِهِمْ ، فَإِذَا انْفَرَدَ هَذَا الضَّرْبُ عَنْهُ بِشَيْءٍ ضَعُفَ نُخَاعُهُ ، وَلَمْ يُحْتَجَّ بِهِ ، بَلْ وَإِذَا رَوَى عَنْهُ رَجُلٌ مُخْتَلَفٌ فِيهِ كَأُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ ، وَهِشَامِ بْنِ سَعْدٍ ، وَابْنِ إِسْحَاقَ ، فَفِي النَّفْسِ مِنْهُ ، وَالْأَوْلَى أَنْ لَا يُحْتَجَّ بِهِ بِخِلَافِ رِوَايَةِ حُسَيْنٍ الْمُعَلِّمِ وَسُلَيْمَانَ بْنِ مُوسَى الْفَقِيهِ ، وَأَيُّوبَ السِّخْتِيَانِيِّ فَالْأَوْلَى أَنْ يُحْتَجَّ بِذَلِكَ إِنْ لَمْ يَكُنِ اللَّفْظُ شَاذًّا وَلَا مُنْكَرًا ، فَقَدْ قَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ إِمَامُ الْجَمَاعَةِ : لَهُ أَشْيَاءُ مَنَاكِيرُ . قُتَيْبَةُ : حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ ، أَنَّهُ دَخَلَ عَلَى زَيْنَبَ بِنْتِ أَبِي سَلَمَةَ ، فَحَدَّثَتْهُ أَنَّهَا سَمِعَتْ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - . حَبِيبٌ الْمُعَلِّمُ ، عَنْ عَمْرٍو ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو ، عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : يَحْضُرُ الْجُمْعَةَ ثَلَاثَةٌ : وَاعٍ دَاعٍ ، أَوْ لَاغٍ ، أَوْ مُنْصِتٌ . قَالَ الْأَوْزَاعِيُّ : حَدَّثَنِي عَمْرُو بْنُ شُعَيْبٍ ، وَمَكْحُولٌ جَالِسٌ . قَالَ نُعَيْمُ بْنُ حَمَّادٍ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، عَنْ مَعْمَرٍ ، سَمِعَ أَيُّوبَ يَقُولُ لِلَيْثِ بْنِ أَبِي سُلَيْمٍ : شُدَّ يَدَكَ بِمَا سَمِعْتَ مِنْ طاوس وَمُجَاهِدٍ ، وَإِيَّاكَ وَجَوَالِيقَ وَهْبِ بْنِ مُنَبِّهٍ ، وَعَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ ، فَإِنَّهُمَا صَاحِبَا كُتُبٍ . يَعْنِي : يَرْوِيَانِ عَنِ الصُّحُفِ . وَقَالَ ابْنُ حِبَّانَ : حَدَّثَنَا أَبُو يَعْلَى ، حَدَّثَنَا كَامِلُ بْنُ طَلْحَةَ ، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ ، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ شُعَيْبٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ بِنُسْخَةٍ طَوِيلَةٍ وَابْنُ لَهِيعَةَ نَبْرَأُ مِنْ عُهْدَتِهِ ، قَالَ : فَمِنْهَا أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : إِنَّ اللَّهَ زَادَكُمْ صَلَاةً ، فَحَافِظُوا عَلَيْهَا وَهِيَ الْوِتْرُ . وَمِنْهَا عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : مَنِ اسْتُوْدِعَ وَدِيعَةً ، فَلَا ضَمَانَ عَلَيْهِ . وَمِنْهَا أَنَّ امْرَأَتَيْنِ أَتَتَا رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَفِي أَيْدِيهِمَا سِوَارَانِ مِنْ ذَهَبٍ ، فَقَالَ : أَتَحُبَّانِ أَنْ يُسَوِّرَكُمَا اللَّهُ بِسِوَارَيْنِ مِنْ نَارٍ ؟ قَالَتَا : لَا . قَالَ : فَأَدِّيَا زَكَاتَهُ وَمِنْهَا أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : مَنْ صَلَّى مَكْتُوبَةً فَلْيَقْرَأْ بِأُمِّ الْقُرْآنِ ، وَقُرْآنٍ مَعَهَا . وَمِنْهَا أَنَّهُ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - قَالَ : مَنْ أَعْهَرَ بِحُرَّةٍ أَوْ أَمَةِ قَوْمٍ ، فَوَلَدَتْ ، فَالْوَلَدُ وَلَدُ زِنًى ، لَا يَرِثُ وَلَا يُورَثُ . وَمِنْهَا لَا تَمْشُوا فِي الْمَسَاجِدِ وَعَلَيْكُمْ بِالْقَمِيصِ وَتَحْتَهُ الْإِزَارُ . وَمِنْهَا الْعِرَافَةُ أَوَّلُهَا مَلَامَةٌ ، وَأَوْسَطُهَا نَدَامَةٌ ، وَآخِرُهَا عَذَابُ يَوْمِ الْقِيَامَةِ . وَمِنْ أَفْرَادِ عَمْرٍو حَدِيثُ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ ، عَنْ حَبِيبٍ ، وَدَاوُدَ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ مَرْفُوعًا لَا يَجُوزُ لِامْرَأَةٍ أَمْرٌ فِي مَالِهَا إِذَا مَلَكَ زَوْجُهَا عِصْمَتَهَا . وَحَدِيثُ مَنْ زَوَّجَ فَتَاتَهُ ، فَلَا يَنْظُرَنَّ إِلَى مَا بَيْنَ السُّرَّةِ وَالرُّكْبَةِ رَوَاهُ سَوَّارٌ أَبُو حَمْزَةَ عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ مَرْفُوعًا .
علل الإسناد
الإرسال
التدليس
إثبات سماع الراوي
التوثيق الضمني
التضعيف الاستثنائي
المفاضلة بين الرواة
جرح وتعديل(50 عالم)
نا عبد الرحمن قال : سئل أبي عن عمرو بن شعيب (عن أبيه ، عن جده ) أحب إليك أو بهز بن حكيم ، عن أبيه ، عن جده ؟ فقال : عمرو بن شعيب ، عن أبيه ، عن جده أحب إلي
وقال أبو حاتم الرازي : ليس بقوي ، يكتب حديثه ، وما روى عنه الثقات فيذاكر به
وقال ابن أبي حاتم : سئل أبي عن عمرو بن شعيب ، عن أبيه ، عن جده ، وبهز بن حكيم ، عن أبيه ، عن جده فقال : عمرو أحب إلي
نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عن عمرو بن شعيب ، فقال : ليس بقوي يكتب حديثه وما روى عنه الثقات فيذاكر به
وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سئل أبي : أيما أحب إليك عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده ، أو بهز بن حكيم عن أبيه عن جده ؟ فقال : عمرو أحب إلي
وقال أبو عبيد الآجري : قيل لأبي داود : عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده حجة عندك ؟ قال : لا ، ولا نصف حجة
وقال الآجري : قلت لأبي داود : عمرو بن شعيب عندك حجة ؟ قال : لا ولا نصف حجة
قال القطان : إذا روى عنه ثقة فهو حجة . وقال أحمد : ربما احتججنا به . وقال البخاري : رأيت أحمد وعليا وإسحاق وأبا عبيد وعامة أصحابنا يحتجون به . وقال أبو داود : ليس بحجة
وقال أبو زرعة : روى عنه الثقات وإنما أنكروا عليه كثرة روايته عن أبيه ، عن جده ، وقالوا : إنما سمع أحاديث يسيرة وأخذ صحيفة كانت عنده ، فرواها وما أقل ما نصيب عنه مما روى عن غير أبيه ، عن جده من المنكر ، وعامة هذه المناكير التي تروى عنه إنما هي عن المثنى بن الصباح ، وابن لهيعة والضعفاء وهو ثقة في نفسه إنما تكلم فيه بسبب كتاب عنده
وقال أبو زرعة : روى عنه الثقات ، وإنما أنكروا عليه كثرة روايته عن أبيه ، عن جده ، وقال : إنما سمع أحاديث يسيرة وأخذ صحيفة كانت عنده فرواها ، وعامة المناكير تروى عنه ، إنما هي عن المثنى بن الصباح ، وابن لهيعة والضعفاء ، وهو ثقة في نفسه ، إنما تكلم فيه بسبب كتاب عنده ، وما أقل ما نصيب عنه مما روى عن غير أبيه عن جده من المنكر
نا عبد الرحمن قال : سألت أبا زرعة عن عمرو بن شعيب ، فقال : روى عنه الثقات مثل أيوب السختياني وأبي حازم ، والزهري ، والحكم بن عتيبة ، وإنما أنكروا عليه كثرة روايته عن أبيه ، عن جده ، وقال : إنما سمع أحاديث يسيرة ، وأخذ صحيفة كانت عنده فرواها ، وقال أبو زرعة : ما أقل ما نصيب (عنه ) مما روى عن غير أبيه ، عن جده من المنكر ، وعامة هذه المناكير الذي يروي عن عمرو بن شعيب إنما هي عن المثنى بن الصباح وابن لهيعة والضعفاء
قال أبو زرعة : حديثه عن عمر مرسل
وقال أبو زرعة : روى عنه الثقات، وإنما أنكروا عليه كثرة روايته عن أبيه عن جده، وقالوا: إنما سمع أحاديث يسيرة، وأخذ صحيفة كانت عنده فرواها، وعامة المناكير في حديثه من رواية الضعفاء عنه، وهو ثقة في نفسه، إنما تكلم فيه بسبب كتاب كان عنده،
نا عبد الرحمن قال : سئل أبو زرعة عن عمرو بن شعيب ، فقال : مكي كأنه ثقة في نفسه ، إنما تكلم فيه بسبب كتاب عنده
وقال البخاري : رأيت أحمد بن حنبل ، وعلي بن المديني ، وإسحاق بن راهويه ، وأبا عبيد ، وعامة أصحابنا يحتجون بحديث عمرو بن شعيب ، عن أبيه ، عن جده ، ما تركه أحد من المسلمين . قال البخاري : من الناس بعدهم
وقال البخاري : رأيت أحمد بن حنبل وعلي ابن المديني ، وإسحاق بن راهويه ، وأبا عبيد ، وعامة أصحابنا يحتجون بحديث عمرو بن شعيب ، عن أبيه ، عن جده ما تركه أحد من المسلمين . قال البخاري : من الناس بعدهم ؟
حدثنا محمد بن بشر قال : ثنا ابن عمير قال : ثنا أيوب بن سويد عن الأوزاعي قال : ما رأيت قرشيا أكمل من عمرو بن شعيب .
وقال أيوب بن سويد ، عن الأوزاعي : ما رأيت قرشيا أفضل - وفي رواية أكمل - من عمرو بن شعيب
وقال أيوب بن سويد الرملي عن الأوزاعي : ما رأيت قرشيا أفضل ، وفي رواية : ما أدركت قرشيا قط أكمل ، من عمرو بن شعيب
رواه جماعة عن عمرو بن شعيب ، بعضهم قال عن جده كما قال مطر الوراق ، وبعضهم قال عن عبد الله بن عمرو كما قال حبيب المعلم . (أخبرنا ) أبو عبد الله الحافظ قال : سمعت أبا العباس محمد بن يعقوب يقول : سمعت العباس بن محمد الدوري يقول : سمعت يحيى بن معين يقول : عمرو بن شعيب ثقة . (سمعت ) أبا عبد الله الحافظ يقول : سمعت أبا الوليد الفقيه يقول : سمعت الحسن بن سفيان يقول : سمعت إسحاق بن راهويه يقول : إذا كان الراوي عن عمرو بن شعيب ثقة فهو كأيوب عن نافع ، عن ابن عمر . (أخبرنا ) أبو بكر محمد بن إبراهيم ، أنا أبو إسحاق إبراهيم بن عبد الله الأصبهاني ، نا أبو أحمد محمد بن سليمان بن فارس قال : قال محمد بن إسماعيل البخاري : عمرو بن شعيب بن محمد بن عبد الله بن عمرو بن العاص أبو إبراهيم السهمي القرشي ، سمع أباه ، وسعيد بن المسيب ، وطاوسا ، روى عنه أيوب ، وابن جريج ، وعطاء بن أبي رباح ، والزهري ، والحكم ، ويحيى بن سعيد ، وعمرو بن دينار قال البخاري ، وقال أحمد بن سليمان : سمعت معتمرا يقول قال أبو عمرو بن العلاء : كان قتادة وعمرو بن شعيب لا يعاب عليهما شيء إلا أنهما كانا لا يسمعان شيئا إلا حدثا به . قال البخاري : رأيت أحمد بن حنبل ، وعلي بن عبد الله ، والحميدي ، وإسحاق بن إبراهيم يحتجون بحديث عمرو بن شعيب عن أبيه ، عن جده . (أخبرنا ) أبو بكر بن الحارث ، أنا علي بن عمر الحافظ قال : سمعت أبا بكر النيسابوري يقول : قد صح سماع عمرو بن شعيب من أبيه شعيب ، وسماع شعيب من جده عبد الله بن عمرو . (قال الشيخ ) : وقد مضى في كتاب الحج في باب وطء المحرم ، وفي كتاب البيوع في كتاب الخيار ما دل على سماع شعيب من جده عبد الله بن عمرو إلا أنه إذا قيل عمرو بن شعيب عن أبيه ، عن جده فإنه يشبه أن يكون أريد عن جده محمد بن عبد الله بن عمرو ، ومحمد بن عبد الله ليست له صحبة ، فيكون الخبر مرسلا ، وإذا قال الراوي عن جده عبد الله بن عمرو زال الإشكال وصار الحديث موصولا والله أعلم وقد روي هذا الحديث من أوجه أخر .
وقال أحمد بن سليمان ، عن معتمر بن سليمان : سمعت أبا عمرو بن العلاء يقول : كان لا يعاب على قتادة ، وعمرو بن شعيب إلا أنهما كانا لا يسمعان شيئا إلا حدثا به
وقال أبو عمرو بن العلاء : كان يعاب على قتادة ، وعمرو بن شعيب أنهما كانا لا يسمعان شيئا إلا حدثا به
وقال محمد بن عبد الله الرزي عن معتمر ، عن أبي عمرو بن العلاء : كان قتادة ، وعمرو بن شعيب لا يغث عليهما شيء يأخذان عن كل أحد
وقال البخاري : رأيت أحمد بن حنبل وعلي ابن المديني ، وإسحاق بن راهويه ، وأبا عبيد ، وعامة أصحابنا يحتجون بحديث عمرو بن شعيب ، عن أبيه ، عن جده ما تركه أحد من المسلمين . قال البخاري : من الناس بعدهم ؟
وقال محمد بن علي الجوزجاني الوراق : قلت لأحمد بن حنبل : عمرو بن شعيب سمع من أبيه شيئا ؟ قال : يقول : حدثني أبي . قلت : فأبوه سمع من عبد الله بن عمرو ؟ قال : نعم ، أراه قد سمع منه
وقد أثبت سماعه منه أحمد بن حنبل وغيره .
وقال الميموني : سمعت أحمد بن حنبل يقول : له أشياء مناكير ، وإنما يكتب حديثه يعتبر به ، فأما أن يكون حجة فلا
وقال أبو داود ، عن أحمد بن حنبل : أصحاب الحديث إذا شاؤا احتجوا بحديث عمرو بن شعيب ، عن أبيه ، عن جده ، وإذا شاءوا تركوه
وقال أبو بكر الأثرم : سئل أبو عبد الله عن عمرو بن شعيب ، فقال : أنا أكتب حديثه ، وربما احتججنا به ، وربما وجس في القلب منه شيء ، ومالك يروي عن رجل عنه
ثنا عبد الرحمن ، أنا علي بن أبي طاهر فيما كتب إلي ، نا أبو بكر الأثرم قال : سمعت أبا عبد الله أحمد بن حنبل سئل عن عمرو بن شعيب ، فقال : أنا أكتب حديثه وربما احتججنا به ، وربما وجس في القلب منه ومالك يروي عن رجل عنه
وقال أبو الحسن الميموني : سمعت أحمد بن حنبل يقول : عمرو بن شعيب له أشياء مناكير ، وإنما يكتب حديثه يعتبر به ، فأما أن يكون حجة فلا
وقال محمد بن علي الجوزجاني : قلت لأحمد : عمرو سمع من أبيه شيئا ؟ قال : يقول : حدثني أبي . قلت : فأبوه سمع من عبد الله بن عمرو ؟ قال : نعم أراه قد سمع منه
ومن خط الصريفيني قال حمدان الوراق : قلت لأحمد بن حنبل : عمرو بن شعيب سمع من أبيه شيئا ؟ فقال : هو عمرو بن شعيب بن محمد بن عبد الله بن عمرو وقد صح سماع [ محمد ] بن شعيب من أبيه شعيب ، وصح سماع شعيب من جده عبد الله بن عمرو
حدثنا إسحاق بن موسى الرملي قال لنا أبو داود السختياني : سمعت أحمد بن حنبل يقول: أصحاب الحديث إذا شاؤوا احتجوا بعمرو بن شعيب عن أبيه عن جده وإذا شاؤوا تركوه .
وقال البخاري : رأيت أحمد بن حنبل ، وعلي بن المديني ، وإسحاق بن راهويه ، وأبا عبيد ، وعامة أصحابنا يحتجون بحديث عمرو بن شعيب ، عن أبيه ، عن جده ، ما تركه أحد من المسلمين . قال البخاري : من الناس بعدهم
وقال الأثرم ، عن أحمد : أنا أكتب حديثه وربما احتججنا به ، وربما وجس في القلب منه شيء ، ومالك يروي عن رجل عنه
قال القطان : إذا روى عنه ثقة فهو حجة . وقال أحمد : ربما احتججنا به . وقال البخاري : رأيت أحمد وعليا وإسحاق وأبا عبيد وعامة أصحابنا يحتجون به . وقال أبو داود : ليس بحجة
وعمرو بن شعيب في نفسه ثقة إلا أنه إذا روى عن أبيه عن جده على ما نسبه أحمد بن حنبل يكون ما يرويه عن أبيه عن جده عن النبي - صلى الله عليه وسلم - مرسلا ؛ لأن جده عنده هو محمد بن عبد الله بن عمرو ، ومحمد ليس له صحبة وقد روى عن عمرو بن شعيب أئمة الناس وثقاتهم وجماعة من الضعفاء إلا أن أحاديثه عن أبيه عن جده عن النبي - صلى الله عليه وسلم - اجتنبه الناس مع احتمالهم إياه ولم يدخلوه في صحاح ما خرجوه ، وقالوا : هي صحيفة .
رواه جماعة عن عمرو بن شعيب ، بعضهم قال عن جده كما قال مطر الوراق ، وبعضهم قال عن عبد الله بن عمرو كما قال حبيب المعلم . (أخبرنا ) أبو عبد الله الحافظ قال : سمعت أبا العباس محمد بن يعقوب يقول : سمعت العباس بن محمد الدوري يقول : سمعت يحيى بن معين يقول : عمرو بن شعيب ثقة . (سمعت ) أبا عبد الله الحافظ يقول : سمعت أبا الوليد الفقيه يقول : سمعت الحسن بن سفيان يقول : سمعت إسحاق بن راهويه يقول : إذا كان الراوي عن عمرو بن شعيب ثقة فهو كأيوب عن نافع ، عن ابن عمر . (أخبرنا ) أبو بكر محمد بن إبراهيم ، أنا أبو إسحاق إبراهيم بن عبد الله الأصبهاني ، نا أبو أحمد محمد بن سليمان بن فارس قال : قال محمد بن إسماعيل البخاري : عمرو بن شعيب بن محمد بن عبد الله بن عمرو بن العاص أبو إبراهيم السهمي القرشي ، سمع أباه ، وسعيد بن المسيب ، وطاوسا ، روى عنه أيوب ، وابن جريج ، وعطاء بن أبي رباح ، والزهري ، والحكم ، ويحيى بن سعيد ، وعمرو بن دينار قال البخاري ، وقال أحمد بن سليمان : سمعت معتمرا يقول قال أبو عمرو بن العلاء : كان قتادة وعمرو بن شعيب لا يعاب عليهما شيء إلا أنهما كانا لا يسمعان شيئا إلا حدثا به . قال البخاري : رأيت أحمد بن حنبل ، وعلي بن عبد الله ، والحميدي ، وإسحاق بن إبراهيم يحتجون بحديث عمرو بن شعيب عن أبيه ، عن جده . (أخبرنا ) أبو بكر بن الحارث ، أنا علي بن عمر الحافظ قال : سمعت أبا بكر النيسابوري يقول : قد صح سماع عمرو بن شعيب من أبيه شعيب ، وسماع شعيب من جده عبد الله بن عمرو . (قال الشيخ ) : وقد مضى في كتاب الحج في باب وطء المحرم ، وفي كتاب البيوع في كتاب الخيار ما دل على سماع شعيب من جده عبد الله بن عمرو إلا أنه إذا قيل عمرو بن شعيب عن أبيه ، عن جده فإنه يشبه أن يكون أريد عن جده محمد بن عبد الله بن عمرو ، ومحمد بن عبد الله ليست له صحبة ، فيكون الخبر مرسلا ، وإذا قال الراوي عن جده عبد الله بن عمرو زال الإشكال وصار الحديث موصولا والله أعلم وقد روي هذا الحديث من أوجه أخر .
وقال أبو داود ، عن أحمد بن حنبل : أصحاب الحديث إذا شاؤوا احتجوا بحديث عمرو بن شعيب ، عن أبيه ، عن جده ، وإذا شاؤوا تركوه
وقال أبو جعفر أحمد بن سعيد الدارمي : عمرو بن شعيب ثقة ، روى عنه الذين نظروا في الرجال مثل أيوب والزهري والحكم ، واحتج أصحابنا بحديثه ، وسمع أبوه من عبد الله بن عمرو ، وعبد الله بن عمر ، وعبد الله بن عباس
وقال أبو جعفر أحمد بن سعيد الدارمي : عمرو بن شعيب ثقة ، روى عنه الذين نظروا في الرجال مثل أيوب ، والزهري ، والحكم ، واحتج أصحابنا بحديثه ، وسمع أبوه من عبد الله بن عمرو ، وعبد الله بن عمر ، وعبد الله بن عباس
قلت : عمرو بن شعيب ضعفه ناس مطلقا ، ووثقه الجمهور ، وضعف بعضهم روايته عن أبيه عن جده حسب ، ومن ضعفه مطلقا فمحمول على روايته عن أبيه عن جده ، فأما روايته عن أبيه فربما دلس ما في الصحيفة بلفظ " عن " ، فإذا قال : حدثني أبي فلا ريب في صحتها كما يقتضيه كلام أبي زرعة المتقدم . وأما رواية أبيه عن جده فإنما يعني : بها الجد الأعلى عبد الله بن عمرو لا محمد بن عبد الله ، وقد صرح شعيب بسماعه من عبد الله في أماكن ، وصح سماعه منه كما تقدم . وكما روى حماد بن سلمة عن ثابت البناني عن شعيب قال : سمعت عبد الله بن عمرو ، فذكر حديثا أخرجه أبو داود من هذا الوجه . وفي رواية عمرو ما يدل على أن المراد بجده هو عبد الله بن عمرو ، فمن ذلك : رواية حسين المعلم ، عن عمرو ، عن أبيه ، عن جده قال : رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي حافيا ومنتعلا . رواه أبو داود . وبهذا السند : رأيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يشرب قائما وقاعدا . رواه الترمذي . وبه : رأيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ينتقل عن يمينه وعن يساره في الصلاة . رواه ابن ماجه . ومن ذلك : هشام بن الغاز ، عن عمرو ، عن أبيه ، عن جده قال : أقبلنا مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من ثنية أذاخر الحديث . رواه ابن ماجه . ومن ذلك : محمد بن إسحاق ، عن عمرو بن شعيب ، عن أبيه ، عن جده قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يأمر بكلمات من الفزع . الحديث . رواه أبو داود ، والنسائي ، والترمذي ، وغيرهم . وهذه قطعة من جملة أحاديث تصرح بأن الجد هو عبد الله بن عمرو ، لكن هل سمع منه جميع ما روى عنه أم سمع بعضها والباقي صحيفة ؟ الثاني أظهر عندي ، وهو الجامع لاختلاف الأقوال فيه ، وعليه ينحط كلام الدارقطني وأبي زرعة . وأما اشتراط بعضهم أن يكون الراوي عنه ثقة ، فهذا الشرط معتبر في جميع الرواة لا يختص به عمرو . وأما قول ابن عدي : لم يدخلوها في صحاح ما خرجوا ، فيرد عليه إخراج ابن خزيمة له في " صحيحه " والبخاري في " جزء القراءة خلف الإمام " على سبيل الاحتجاج ، وكذلك النسائي ، وكتابه عند ابن عدي معدود في الصحاح ، ولكن ابن عدي عنى غير " الصحيحين " فيما أظن ، فليس فيهما لعمرو شيء . وقد أنكر جماعة أن يكون شعيب سمع من عبد الله بن عمرو ، وذلك مردود بما تقدم . ومن ذلك : قال محمد بن عثمان بن أبي شيبة : سألت علي ابن المديني عن عمرو بن شعيب فقال : ما روى عنه أيوب وابن جريج فذاك كله صحيح ، وما روى عن أبيه عن جده فهو كتاب وجده ، فهو ضعيف . وقال ابن عدي : عمرو بن شعيب في نفسه ثقة ، إلا أنه إذا روى عن أبيه عن جده يكون مرسلا لأن جده محمد لا صحبة له . وقال ابن حبان في " الضعفاء " : إذا روى عمرو عن طاوس ، وسعيد بن المسيب ، وغيرهما من الثقات فهو ثقة ، يجوز الاحتجاج به ، وإذا روى عن أبيه عن جده فإن شعيبا لم يلق عبد الله ، فيكون منقطعا . وإن أراد بجده محمدا فهو لا صحبة له ، فيكون مرسلا . والصواب أن يحول عمرو إلى كتاب " الثقات " ، فأما المناكير في روايته فتترك . وقال الدارقطني لما حكى كلام ابن حبان : هذا خطأ قد روى عبيد الله بن عمر العمري وهو من الأئمة ، عن عمرو بن شعيب ، عن أبيه قال : كنت عند عبد الله بن عمرو ، فجاء رجل فاستفتاه في مسألة ، فقال لي : يا شعيب امض معه إلى ابن عباس ، فذكر الحديث . قلت : وقد أسند ذلك الدارقطني في " السنن " قال : حدثنا أبو بكر بن زياد النيسابوري ، حدثنا محمد بن يحيى الذهلي وغيره ، قالوا : حدثنا محمد بن عبيد ، حدثنا عبيد الله بن عمر . ورواه الحاكم أيضا من هذا الوجه . وقال أبو بكر بن أبي خيثمة : سمعت هارون بن معروف يقول : لم يسمع عمرو من أبيه شيئا إنما وجده في كتاب أبيه . قال ابن أبي خيثمة قلت ليحيى بن معين : أليس قد سمع من أبيه ؟ قال : بلى ، قلت : إنهم ينكرون ذلك فقال : قال أيوب : حدثني عمرو فذكر أبا عن أب إلى جده قد سمع من أبيه ، ولكنهم قالوا حين مات عمرو بن شعيب : عن أبيه عن جده إنما هذا كتاب . قلت : يشير ابن معين بذلك إلى حديث إسماعيل ابن علية عن أيوب ، حدثني عمرو بن شعيب ، حدثني أبي ، عن أبيه ، عن أبيه حتى ذكر عبد الله بن عمرو ، فذكر حديث : "لا يحل سلف وبيع " . أخرجه أبو داود ، والترمذي من رواية ابن علية عن أيوب . وروى النسائي من حديث ابن طاوس ، عن عمرو بن شعيب ، عن أبيه ، عن أبيه محمد بن عبد الله بن عمرو ، وقال مرة : عن أبيه ، وقال مرة : عن جده في النهي عن لحوم الحمر الأهلية ، ولم يأت التصريح بذكر محمد بن عبد الله بن عمرو في حديث إلا في هذين الحديثين فيما وقفت عليه ، وذلك نادر لا تعويل عليه ، ولكن استدل ابن معين بذلك على صحة سماع عمرو من أبيه في الجملة . وقال ابن شاهين في " الثقات " : قال أحمد بن صالح - يعني : المصري - : عمرو سمع من أبيه عن جده ، وكله سماع عمرو تثبت أحاديثه مقام التثبت . وقال الساجي : قال ابن معين : هو ثقة في نفسه ، وما روى عن أبيه عن جده لا حجة فيه وليس بمتصل وهو ضعيف من قبيل أنه مرسل ، وجد شعيب كتب عبد الله بن عمرو فكان يرويها عن جده إرسالا وهي صحاح عن عبد الله بن عمرو غير أنه لم يسمعها . قلت : فإذا شهد له ابن معين أن أحاديثه صحاح غير أنه لم يسمعها وصح سماعه لبعضها ، فغاية الباقي أن يكون وجادة صحيحة ، وهو أحد وجوه التحمل ، والله أعلم
ولما ذكره ابن شاهين في كتاب " الثقات " قال : قال أحمد بن صالح : عمرو سمع من أبيه [ ق 6 ب ] عن جده وكله سماع ، وعمرو ثبت وأحاديثه تقوم مقام الثبت
نا عبد الرحمن قال : نا علي بن الحسن ، نا نعيم بن حماد ، ثنا ابن ثور ، عن معمر ، عن أيوب قال : كنت آتي عمرو بن شعيب فأغطي رأسي حياء من الناس
حدثنا ابن حماد حدثني عبد العزيز بن منيب المروزي ، وحدثنا محمد بن جعفر بن يزيد ، ثنا محمد بن الهيثم قالا : حدثنا نعيم بن حماد ، ثنا محمد بن ثور عن معمر عن أيوب قال : كنت إذا أتيت عمرو بن شعيب غطيت رأسي حياء من الناس .
حدثنا محمد بن جعفر الإمام وبشر بن موسى قالا : حدثنا مؤمل بن إهاب قال : ثنا عبد الرزاق عن معمر قال : كان أيوب إذا قعد إلى عمرو بن شعيب غطى رأسه .
نا عبد الرحمن قال : أنا علي بن الحسن الهسنجاني ، ثنا أخي عبد الله ، نا عبد الرزاق ، عن معمر قال : قال أيوب : لليث عليك بطاوس ومجاهد ، ودعني من جواليقك عمرو بن شعيب وفلان
وقال أيوب بن أبي تميمة : كنت إذا أتيته غطيت رأسي حياء من الناس
رواه جماعة عن عمرو بن شعيب ، بعضهم قال عن جده كما قال مطر الوراق ، وبعضهم قال عن عبد الله بن عمرو كما قال حبيب المعلم . (أخبرنا ) أبو عبد الله الحافظ قال : سمعت أبا العباس محمد بن يعقوب يقول : سمعت العباس بن محمد الدوري يقول : سمعت يحيى بن معين يقول : عمرو بن شعيب ثقة . (سمعت ) أبا عبد الله الحافظ يقول : سمعت أبا الوليد الفقيه يقول : سمعت الحسن بن سفيان يقول : سمعت إسحاق بن راهويه يقول : إذا كان الراوي عن عمرو بن شعيب ثقة فهو كأيوب عن نافع ، عن ابن عمر . (أخبرنا ) أبو بكر محمد بن إبراهيم ، أنا أبو إسحاق إبراهيم بن عبد الله الأصبهاني ، نا أبو أحمد محمد بن سليمان بن فارس قال : قال محمد بن إسماعيل البخاري : عمرو بن شعيب بن محمد بن عبد الله بن عمرو بن العاص أبو إبراهيم السهمي القرشي ، سمع أباه ، وسعيد بن المسيب ، وطاوسا ، روى عنه أيوب ، وابن جريج ، وعطاء بن أبي رباح ، والزهري ، والحكم ، ويحيى بن سعيد ، وعمرو بن دينار قال البخاري ، وقال أحمد بن سليمان : سمعت معتمرا يقول قال أبو عمرو بن العلاء : كان قتادة وعمرو بن شعيب لا يعاب عليهما شيء إلا أنهما كانا لا يسمعان شيئا إلا حدثا به . قال البخاري : رأيت أحمد بن حنبل ، وعلي بن عبد الله ، والحميدي ، وإسحاق بن إبراهيم يحتجون بحديث عمرو بن شعيب عن أبيه ، عن جده . (أخبرنا ) أبو بكر بن الحارث ، أنا علي بن عمر الحافظ قال : سمعت أبا بكر النيسابوري يقول : قد صح سماع عمرو بن شعيب من أبيه شعيب ، وسماع شعيب من جده عبد الله بن عمرو . (قال الشيخ ) : وقد مضى في كتاب الحج في باب وطء المحرم ، وفي كتاب البيوع في كتاب الخيار ما دل على سماع شعيب من جده عبد الله بن عمرو إلا أنه إذا قيل عمرو بن شعيب عن أبيه ، عن جده فإنه يشبه أن يكون أريد عن جده محمد بن عبد الله بن عمرو ، ومحمد بن عبد الله ليست له صحبة ، فيكون الخبر مرسلا ، وإذا قال الراوي عن جده عبد الله بن عمرو زال الإشكال وصار الحديث موصولا والله أعلم وقد روي هذا الحديث من أوجه أخر .
وحكى الحسن بن سفيان عن إسحاق بن راهويه قال: عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده كأيوب عن نافع ، عن ابن عمر .
وقال البخاري : رأيت أحمد بن حنبل ، وعلي بن المديني ، وإسحاق بن راهويه ، وأبا عبيد ، وعامة أصحابنا يحتجون بحديث عمرو بن شعيب ، عن أبيه ، عن جده ، ما تركه أحد من المسلمين . قال البخاري : من الناس بعدهم
رواه جماعة عن عمرو بن شعيب ، بعضهم قال عن جده كما قال مطر الوراق ، وبعضهم قال عن عبد الله بن عمرو كما قال حبيب المعلم . (أخبرنا ) أبو عبد الله الحافظ قال : سمعت أبا العباس محمد بن يعقوب يقول : سمعت العباس بن محمد الدوري يقول : سمعت يحيى بن معين يقول : عمرو بن شعيب ثقة . (سمعت ) أبا عبد الله الحافظ يقول : سمعت أبا الوليد الفقيه يقول : سمعت الحسن بن سفيان يقول : سمعت إسحاق بن راهويه يقول : إذا كان الراوي عن عمرو بن شعيب ثقة فهو كأيوب عن نافع ، عن ابن عمر . (أخبرنا ) أبو بكر محمد بن إبراهيم ، أنا أبو إسحاق إبراهيم بن عبد الله الأصبهاني ، نا أبو أحمد محمد بن سليمان بن فارس قال : قال محمد بن إسماعيل البخاري : عمرو بن شعيب بن محمد بن عبد الله بن عمرو بن العاص أبو إبراهيم السهمي القرشي ، سمع أباه ، وسعيد بن المسيب ، وطاوسا ، روى عنه أيوب ، وابن جريج ، وعطاء بن أبي رباح ، والزهري ، والحكم ، ويحيى بن سعيد ، وعمرو بن دينار قال البخاري ، وقال أحمد بن سليمان : سمعت معتمرا يقول قال أبو عمرو بن العلاء : كان قتادة وعمرو بن شعيب لا يعاب عليهما شيء إلا أنهما كانا لا يسمعان شيئا إلا حدثا به . قال البخاري : رأيت أحمد بن حنبل ، وعلي بن عبد الله ، والحميدي ، وإسحاق بن إبراهيم يحتجون بحديث عمرو بن شعيب عن أبيه ، عن جده . (أخبرنا ) أبو بكر بن الحارث ، أنا علي بن عمر الحافظ قال : سمعت أبا بكر النيسابوري يقول : قد صح سماع عمرو بن شعيب من أبيه شعيب ، وسماع شعيب من جده عبد الله بن عمرو . (قال الشيخ ) : وقد مضى في كتاب الحج في باب وطء المحرم ، وفي كتاب البيوع في كتاب الخيار ما دل على سماع شعيب من جده عبد الله بن عمرو إلا أنه إذا قيل عمرو بن شعيب عن أبيه ، عن جده فإنه يشبه أن يكون أريد عن جده محمد بن عبد الله بن عمرو ، ومحمد بن عبد الله ليست له صحبة ، فيكون الخبر مرسلا ، وإذا قال الراوي عن جده عبد الله بن عمرو زال الإشكال وصار الحديث موصولا والله أعلم وقد روي هذا الحديث من أوجه أخر .
وقال الحسن بن سفيان عن إسحاق بن راهويه : إذا كان الراوي عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده ثقة فهو كأيوب عن نافع عن ابن عمر
وقال البخاري : رأيت أحمد بن حنبل وعلي ابن المديني ، وإسحاق بن راهويه ، وأبا عبيد ، وعامة أصحابنا يحتجون بحديث عمرو بن شعيب ، عن أبيه ، عن جده ما تركه أحد من المسلمين . قال البخاري : من الناس بعدهم ؟
وقال الحسن بن سفيان عن إسحاق بن راهويه : إذا كان الراوي عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده ثقة ، فهو كأيوب عن نافع ، عن ابن عمر
وخرج [ ق 7 أ ] ابن خزيمة حديثه في " صحيحه " ، وكذلك الحاكم وابن حبان ، والدارمي ، وابن الجارود
وخرج [ ق 7 أ ] ابن خزيمة حديثه في " صحيحه " ، وكذلك الحاكم وابن حبان ، والدارمي ، وابن الجارود
قلت : عمرو بن شعيب ضعفه ناس مطلقا ، ووثقه الجمهور ، وضعف بعضهم روايته عن أبيه عن جده حسب ، ومن ضعفه مطلقا فمحمول على روايته عن أبيه عن جده ، فأما روايته عن أبيه فربما دلس ما في الصحيفة بلفظ " عن " ، فإذا قال : حدثني أبي فلا ريب في صحتها كما يقتضيه كلام أبي زرعة المتقدم . وأما رواية أبيه عن جده فإنما يعني : بها الجد الأعلى عبد الله بن عمرو لا محمد بن عبد الله ، وقد صرح شعيب بسماعه من عبد الله في أماكن ، وصح سماعه منه كما تقدم . وكما روى حماد بن سلمة عن ثابت البناني عن شعيب قال : سمعت عبد الله بن عمرو ، فذكر حديثا أخرجه أبو داود من هذا الوجه . وفي رواية عمرو ما يدل على أن المراد بجده هو عبد الله بن عمرو ، فمن ذلك : رواية حسين المعلم ، عن عمرو ، عن أبيه ، عن جده قال : رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي حافيا ومنتعلا . رواه أبو داود . وبهذا السند : رأيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يشرب قائما وقاعدا . رواه الترمذي . وبه : رأيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ينتقل عن يمينه وعن يساره في الصلاة . رواه ابن ماجه . ومن ذلك : هشام بن الغاز ، عن عمرو ، عن أبيه ، عن جده قال : أقبلنا مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من ثنية أذاخر الحديث . رواه ابن ماجه . ومن ذلك : محمد بن إسحاق ، عن عمرو بن شعيب ، عن أبيه ، عن جده قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يأمر بكلمات من الفزع . الحديث . رواه أبو داود ، والنسائي ، والترمذي ، وغيرهم . وهذه قطعة من جملة أحاديث تصرح بأن الجد هو عبد الله بن عمرو ، لكن هل سمع منه جميع ما روى عنه أم سمع بعضها والباقي صحيفة ؟ الثاني أظهر عندي ، وهو الجامع لاختلاف الأقوال فيه ، وعليه ينحط كلام الدارقطني وأبي زرعة . وأما اشتراط بعضهم أن يكون الراوي عنه ثقة ، فهذا الشرط معتبر في جميع الرواة لا يختص به عمرو . وأما قول ابن عدي : لم يدخلوها في صحاح ما خرجوا ، فيرد عليه إخراج ابن خزيمة له في " صحيحه " والبخاري في " جزء القراءة خلف الإمام " على سبيل الاحتجاج ، وكذلك النسائي ، وكتابه عند ابن عدي معدود في الصحاح ، ولكن ابن عدي عنى غير " الصحيحين " فيما أظن ، فليس فيهما لعمرو شيء . وقد أنكر جماعة أن يكون شعيب سمع من عبد الله بن عمرو ، وذلك مردود بما تقدم . ومن ذلك : قال محمد بن عثمان بن أبي شيبة : سألت علي ابن المديني عن عمرو بن شعيب فقال : ما روى عنه أيوب وابن جريج فذاك كله صحيح ، وما روى عن أبيه عن جده فهو كتاب وجده ، فهو ضعيف . وقال ابن عدي : عمرو بن شعيب في نفسه ثقة ، إلا أنه إذا روى عن أبيه عن جده يكون مرسلا لأن جده محمد لا صحبة له . وقال ابن حبان في " الضعفاء " : إذا روى عمرو عن طاوس ، وسعيد بن المسيب ، وغيرهما من الثقات فهو ثقة ، يجوز الاحتجاج به ، وإذا روى عن أبيه عن جده فإن شعيبا لم يلق عبد الله ، فيكون منقطعا . وإن أراد بجده محمدا فهو لا صحبة له ، فيكون مرسلا . والصواب أن يحول عمرو إلى كتاب " الثقات " ، فأما المناكير في روايته فتترك . وقال الدارقطني لما حكى كلام ابن حبان : هذا خطأ قد روى عبيد الله بن عمر العمري وهو من الأئمة ، عن عمرو بن شعيب ، عن أبيه قال : كنت عند عبد الله بن عمرو ، فجاء رجل فاستفتاه في مسألة ، فقال لي : يا شعيب امض معه إلى ابن عباس ، فذكر الحديث . قلت : وقد أسند ذلك الدارقطني في " السنن " قال : حدثنا أبو بكر بن زياد النيسابوري ، حدثنا محمد بن يحيى الذهلي وغيره ، قالوا : حدثنا محمد بن عبيد ، حدثنا عبيد الله بن عمر . ورواه الحاكم أيضا من هذا الوجه . وقال أبو بكر بن أبي خيثمة : سمعت هارون بن معروف يقول : لم يسمع عمرو من أبيه شيئا إنما وجده في كتاب أبيه . قال ابن أبي خيثمة قلت ليحيى بن معين : أليس قد سمع من أبيه ؟ قال : بلى ، قلت : إنهم ينكرون ذلك فقال : قال أيوب : حدثني عمرو فذكر أبا عن أب إلى جده قد سمع من أبيه ، ولكنهم قالوا حين مات عمرو بن شعيب : عن أبيه عن جده إنما هذا كتاب . قلت : يشير ابن معين بذلك إلى حديث إسماعيل ابن علية عن أيوب ، حدثني عمرو بن شعيب ، حدثني أبي ، عن أبيه ، عن أبيه حتى ذكر عبد الله بن عمرو ، فذكر حديث : "لا يحل سلف وبيع " . أخرجه أبو داود ، والترمذي من رواية ابن علية عن أيوب . وروى النسائي من حديث ابن طاوس ، عن عمرو بن شعيب ، عن أبيه ، عن أبيه محمد بن عبد الله بن عمرو ، وقال مرة : عن أبيه ، وقال مرة : عن جده في النهي عن لحوم الحمر الأهلية ، ولم يأت التصريح بذكر محمد بن عبد الله بن عمرو في حديث إلا في هذين الحديثين فيما وقفت عليه ، وذلك نادر لا تعويل عليه ، ولكن استدل ابن معين بذلك على صحة سماع عمرو من أبيه في الجملة . وقال ابن شاهين في " الثقات " : قال أحمد بن صالح - يعني : المصري - : عمرو سمع من أبيه عن جده ، وكله سماع عمرو تثبت أحاديثه مقام التثبت . وقال الساجي : قال ابن معين : هو ثقة في نفسه ، وما روى عن أبيه عن جده لا حجة فيه وليس بمتصل وهو ضعيف من قبيل أنه مرسل ، وجد شعيب كتب عبد الله بن عمرو فكان يرويها عن جده إرسالا وهي صحاح عن عبد الله بن عمرو غير أنه لم يسمعها . قلت : فإذا شهد له ابن معين أن أحاديثه صحاح غير أنه لم يسمعها وصح سماعه لبعضها ، فغاية الباقي أن يكون وجادة صحيحة ، وهو أحد وجوه التحمل ، والله أعلم
قلت: فعلى مقتضى قول هؤلاء يكون مدلسا؛ لأنه ثبت سماعه من أبيه، وقد حدث عنه بشيء كثير مما لم يسمعه منه مما أخذه عن الصحيفة بصيغة عن، وهذا أحد صور التدليس، والله أعلم
تابعي صغير، مشهور، مختلف فيه، والأكثر على أنه صدوق في نفسه، وحديثه عن غير أبيه عن جده قوي
صدوق
وخرج [ ق 7 أ ] ابن خزيمة حديثه في " صحيحه " ، وكذلك الحاكم وابن حبان ، والدارمي ، وابن الجارود
وذكر ابن خلفون في كتاب " الثقات
ولما ذكره ابن شاهين في كتاب " الثقات " قال : قال أحمد بن صالح : عمرو سمع من أبيه [ ق 6 ب ] عن جده وكله سماع ، وعمرو ثبت وأحاديثه تقوم مقام الثبت
قلت : عمرو بن شعيب ضعفه ناس مطلقا ، ووثقه الجمهور ، وضعف بعضهم روايته عن أبيه عن جده حسب ، ومن ضعفه مطلقا فمحمول على روايته عن أبيه عن جده ، فأما روايته عن أبيه فربما دلس ما في الصحيفة بلفظ " عن " ، فإذا قال : حدثني أبي فلا ريب في صحتها كما يقتضيه كلام أبي زرعة المتقدم . وأما رواية أبيه عن جده فإنما يعني : بها الجد الأعلى عبد الله بن عمرو لا محمد بن عبد الله ، وقد صرح شعيب بسماعه من عبد الله في أماكن ، وصح سماعه منه كما تقدم . وكما روى حماد بن سلمة عن ثابت البناني عن شعيب قال : سمعت عبد الله بن عمرو ، فذكر حديثا أخرجه أبو داود من هذا الوجه . وفي رواية عمرو ما يدل على أن المراد بجده هو عبد الله بن عمرو ، فمن ذلك : رواية حسين المعلم ، عن عمرو ، عن أبيه ، عن جده قال : رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي حافيا ومنتعلا . رواه أبو داود . وبهذا السند : رأيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يشرب قائما وقاعدا . رواه الترمذي . وبه : رأيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ينتقل عن يمينه وعن يساره في الصلاة . رواه ابن ماجه . ومن ذلك : هشام بن الغاز ، عن عمرو ، عن أبيه ، عن جده قال : أقبلنا مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من ثنية أذاخر الحديث . رواه ابن ماجه . ومن ذلك : محمد بن إسحاق ، عن عمرو بن شعيب ، عن أبيه ، عن جده قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يأمر بكلمات من الفزع . الحديث . رواه أبو داود ، والنسائي ، والترمذي ، وغيرهم . وهذه قطعة من جملة أحاديث تصرح بأن الجد هو عبد الله بن عمرو ، لكن هل سمع منه جميع ما روى عنه أم سمع بعضها والباقي صحيفة ؟ الثاني أظهر عندي ، وهو الجامع لاختلاف الأقوال فيه ، وعليه ينحط كلام الدارقطني وأبي زرعة . وأما اشتراط بعضهم أن يكون الراوي عنه ثقة ، فهذا الشرط معتبر في جميع الرواة لا يختص به عمرو . وأما قول ابن عدي : لم يدخلوها في صحاح ما خرجوا ، فيرد عليه إخراج ابن خزيمة له في " صحيحه " والبخاري في " جزء القراءة خلف الإمام " على سبيل الاحتجاج ، وكذلك النسائي ، وكتابه عند ابن عدي معدود في الصحاح ، ولكن ابن عدي عنى غير " الصحيحين " فيما أظن ، فليس فيهما لعمرو شيء . وقد أنكر جماعة أن يكون شعيب سمع من عبد الله بن عمرو ، وذلك مردود بما تقدم . ومن ذلك : قال محمد بن عثمان بن أبي شيبة : سألت علي ابن المديني عن عمرو بن شعيب فقال : ما روى عنه أيوب وابن جريج فذاك كله صحيح ، وما روى عن أبيه عن جده فهو كتاب وجده ، فهو ضعيف . وقال ابن عدي : عمرو بن شعيب في نفسه ثقة ، إلا أنه إذا روى عن أبيه عن جده يكون مرسلا لأن جده محمد لا صحبة له . وقال ابن حبان في " الضعفاء " : إذا روى عمرو عن طاوس ، وسعيد بن المسيب ، وغيرهما من الثقات فهو ثقة ، يجوز الاحتجاج به ، وإذا روى عن أبيه عن جده فإن شعيبا لم يلق عبد الله ، فيكون منقطعا . وإن أراد بجده محمدا فهو لا صحبة له ، فيكون مرسلا . والصواب أن يحول عمرو إلى كتاب " الثقات " ، فأما المناكير في روايته فتترك . وقال الدارقطني لما حكى كلام ابن حبان : هذا خطأ قد روى عبيد الله بن عمر العمري وهو من الأئمة ، عن عمرو بن شعيب ، عن أبيه قال : كنت عند عبد الله بن عمرو ، فجاء رجل فاستفتاه في مسألة ، فقال لي : يا شعيب امض معه إلى ابن عباس ، فذكر الحديث . قلت : وقد أسند ذلك الدارقطني في " السنن " قال : حدثنا أبو بكر بن زياد النيسابوري ، حدثنا محمد بن يحيى الذهلي وغيره ، قالوا : حدثنا محمد بن عبيد ، حدثنا عبيد الله بن عمر . ورواه الحاكم أيضا من هذا الوجه . وقال أبو بكر بن أبي خيثمة : سمعت هارون بن معروف يقول : لم يسمع عمرو من أبيه شيئا إنما وجده في كتاب أبيه . قال ابن أبي خيثمة قلت ليحيى بن معين : أليس قد سمع من أبيه ؟ قال : بلى ، قلت : إنهم ينكرون ذلك فقال : قال أيوب : حدثني عمرو فذكر أبا عن أب إلى جده قد سمع من أبيه ، ولكنهم قالوا حين مات عمرو بن شعيب : عن أبيه عن جده إنما هذا كتاب . قلت : يشير ابن معين بذلك إلى حديث إسماعيل ابن علية عن أيوب ، حدثني عمرو بن شعيب ، حدثني أبي ، عن أبيه ، عن أبيه حتى ذكر عبد الله بن عمرو ، فذكر حديث : "لا يحل سلف وبيع " . أخرجه أبو داود ، والترمذي من رواية ابن علية عن أيوب . وروى النسائي من حديث ابن طاوس ، عن عمرو بن شعيب ، عن أبيه ، عن أبيه محمد بن عبد الله بن عمرو ، وقال مرة : عن أبيه ، وقال مرة : عن جده في النهي عن لحوم الحمر الأهلية ، ولم يأت التصريح بذكر محمد بن عبد الله بن عمرو في حديث إلا في هذين الحديثين فيما وقفت عليه ، وذلك نادر لا تعويل عليه ، ولكن استدل ابن معين بذلك على صحة سماع عمرو من أبيه في الجملة . وقال ابن شاهين في " الثقات " : قال أحمد بن صالح - يعني : المصري - : عمرو سمع من أبيه عن جده ، وكله سماع عمرو تثبت أحاديثه مقام التثبت . وقال الساجي : قال ابن معين : هو ثقة في نفسه ، وما روى عن أبيه عن جده لا حجة فيه وليس بمتصل وهو ضعيف من قبيل أنه مرسل ، وجد شعيب كتب عبد الله بن عمرو فكان يرويها عن جده إرسالا وهي صحاح عن عبد الله بن عمرو غير أنه لم يسمعها . قلت : فإذا شهد له ابن معين أن أحاديثه صحاح غير أنه لم يسمعها وصح سماعه لبعضها ، فغاية الباقي أن يكون وجادة صحيحة ، وهو أحد وجوه التحمل ، والله أعلم
وقال ابن عدي : اجتنبه الناس لأجل أحاديثه عن أبيه عن جده
وقال ابن عدي : روى عنه أئمة الناس وثقاتهم وجماعة من الضعفاء إلا أن أحاديثه عن أبيه عن جده مع احتمالهم إياه لم يدخلوها في صحاح ما خرجوا ، وقالوا : هي صحيفة
وقال أبو أحمد بن عدي : روى عنه أئمة الناس وثقاتهم وجماعة من الضعفاء إلا أن أحاديثه عن أبيه عن جده مع احتمالهم إياه لم يدخلوها في صحاح ما خرجوا وقالوا : هي صحيفة
وقال ابن عدي : روى عنه أئمة الناس وثقاتهم، وجماعة من الضعفاء إلا أن أحاديثه عن أبيه عن جده مع احتمالهم إياه لم يدخلوها في صحاح ما خرجوا، وقالوا: هي صحيفة
وعمرو بن شعيب في نفسه ثقة إلا أنه إذا روى عن أبيه عن جده على ما نسبه أحمد بن حنبل يكون ما يرويه عن أبيه عن جده عن النبي - صلى الله عليه وسلم - مرسلا ؛ لأن جده عنده هو محمد بن عبد الله بن عمرو ، ومحمد ليس له صحبة وقد روى عن عمرو بن شعيب أئمة الناس وثقاتهم وجماعة من الضعفاء إلا أن أحاديثه عن أبيه عن جده عن النبي - صلى الله عليه وسلم - اجتنبه الناس مع احتمالهم إياه ولم يدخلوه في صحاح ما خرجوه ، وقالوا : هي صحيفة .
وقال أبو الفتح الأزدي – فيما ذكره ابن الجوزي : سمعت عدة من أهل العلم يذكرون أن عمرو بن شعيب فيما رواه عن سعيد بن المسيب وغيره فهو صدوق ، وما رواه عن أبيه ، عن جده يجب التوقف فيه
قال القطان : إذا روى عنه ثقة فهو حجة . وقال أحمد : ربما احتججنا به . وقال البخاري : رأيت أحمد وعليا وإسحاق وأبا عبيد وعامة أصحابنا يحتجون به . وقال أبو داود : ليس بحجة
قال البخاري : شعيب بن محمد سمع عبد الله بن عمرو . سمع منه ابنه عمرو
وقال البخاري : رأيت أحمد بن حنبل وعلي ابن المديني ، وإسحاق بن راهويه ، وأبا عبيد ، وعامة أصحابنا يحتجون بحديث عمرو بن شعيب ، عن أبيه ، عن جده ما تركه أحد من المسلمين . قال البخاري : من الناس بعدهم ؟
وقال البخاري : رأيت أحمد بن حنبل ، وعلي بن المديني ، وإسحاق بن راهويه ، وأبا عبيد ، وعامة أصحابنا يحتجون بحديث عمرو بن شعيب ، عن أبيه ، عن جده ، ما تركه أحد من المسلمين . قال البخاري : من الناس بعدهم
وقال الجوزقاني في كتابه " الموضوعات " : مجروح ،
وقال الحازمي : عمرو بن شعيب ثقة باتفاق أئمة الحديث ، وإذا روى عن غير أبيه لم يختلف أحد في الاحتجاج به ، وأما روايته عن أبيه عن جده فالأكثرون على أنها متصلة ليس فيها إرسال ولا انقطاع . وقد روى عنه جماعة من التابعين
وقال الحاكم : كنت أبحث في الحجة الظاهرة في سماع شعيب بن محمد من عبد الله بن عمرو فلم أصل إليها إلى هذا . ثم ذكر عن عمرو بن شعيب عن أبيه أن رجلا أتى عبد الله بن عمرو فسأله عن محرم وقع بامرأته فأشار ابن عمرو إلى ابن عمر فقال : اذهب إلى ذاك فسله . قال شعيب : فلم يعرفه الرجل فذهبت معه فسأل ابن عمر فقال : بطل حجك فرجع إلى ابن عمرو وأنا معه فقال : اذهب إلى ابن عباس فسله . قال شعيب فذهبت معه إلى ابن عباس فسأله فقال له كقول ابن عمر . فرجع إلى عبد الله بن عمرو وأنا معه فأخبره بما قال ابن عباس . ثم قال : ما تقول أنت ؟ قال : قولي مثل ما قالا . وقال الحاكم : هذا حديث ثقات ، رواته حفاظ وهو كالأخذ باليد في صحة سماع شعيب من جده عبد الله والله الموفق
وخرج [ ق 7 أ ] ابن خزيمة حديثه في " صحيحه " ، وكذلك الحاكم وابن حبان ، والدارمي ، وابن الجارود
رواه جماعة عن عمرو بن شعيب ، بعضهم قال عن جده كما قال مطر الوراق ، وبعضهم قال عن عبد الله بن عمرو كما قال حبيب المعلم . (أخبرنا ) أبو عبد الله الحافظ قال : سمعت أبا العباس محمد بن يعقوب يقول : سمعت العباس بن محمد الدوري يقول : سمعت يحيى بن معين يقول : عمرو بن شعيب ثقة . (سمعت ) أبا عبد الله الحافظ يقول : سمعت أبا الوليد الفقيه يقول : سمعت الحسن بن سفيان يقول : سمعت إسحاق بن راهويه يقول : إذا كان الراوي عن عمرو بن شعيب ثقة فهو كأيوب عن نافع ، عن ابن عمر . (أخبرنا ) أبو بكر محمد بن إبراهيم ، أنا أبو إسحاق إبراهيم بن عبد الله الأصبهاني ، نا أبو أحمد محمد بن سليمان بن فارس قال : قال محمد بن إسماعيل البخاري : عمرو بن شعيب بن محمد بن عبد الله بن عمرو بن العاص أبو إبراهيم السهمي القرشي ، سمع أباه ، وسعيد بن المسيب ، وطاوسا ، روى عنه أيوب ، وابن جريج ، وعطاء بن أبي رباح ، والزهري ، والحكم ، ويحيى بن سعيد ، وعمرو بن دينار قال البخاري ، وقال أحمد بن سليمان : سمعت معتمرا يقول قال أبو عمرو بن العلاء : كان قتادة وعمرو بن شعيب لا يعاب عليهما شيء إلا أنهما كانا لا يسمعان شيئا إلا حدثا به . قال البخاري : رأيت أحمد بن حنبل ، وعلي بن عبد الله ، والحميدي ، وإسحاق بن إبراهيم يحتجون بحديث عمرو بن شعيب عن أبيه ، عن جده . (أخبرنا ) أبو بكر بن الحارث ، أنا علي بن عمر الحافظ قال : سمعت أبا بكر النيسابوري يقول : قد صح سماع عمرو بن شعيب من أبيه شعيب ، وسماع شعيب من جده عبد الله بن عمرو . (قال الشيخ ) : وقد مضى في كتاب الحج في باب وطء المحرم ، وفي كتاب البيوع في كتاب الخيار ما دل على سماع شعيب من جده عبد الله بن عمرو إلا أنه إذا قيل عمرو بن شعيب عن أبيه ، عن جده فإنه يشبه أن يكون أريد عن جده محمد بن عبد الله بن عمرو ، ومحمد بن عبد الله ليست له صحبة ، فيكون الخبر مرسلا ، وإذا قال الراوي عن جده عبد الله بن عمرو زال الإشكال وصار الحديث موصولا والله أعلم وقد روي هذا الحديث من أوجه أخر .
قلت : عمرو بن شعيب ضعفه ناس مطلقا ، ووثقه الجمهور ، وضعف بعضهم روايته عن أبيه عن جده حسب ، ومن ضعفه مطلقا فمحمول على روايته عن أبيه عن جده ، فأما روايته عن أبيه فربما دلس ما في الصحيفة بلفظ " عن " ، فإذا قال : حدثني أبي فلا ريب في صحتها كما يقتضيه كلام أبي زرعة المتقدم . وأما رواية أبيه عن جده فإنما يعني : بها الجد الأعلى عبد الله بن عمرو لا محمد بن عبد الله ، وقد صرح شعيب بسماعه من عبد الله في أماكن ، وصح سماعه منه كما تقدم . وكما روى حماد بن سلمة عن ثابت البناني عن شعيب قال : سمعت عبد الله بن عمرو ، فذكر حديثا أخرجه أبو داود من هذا الوجه . وفي رواية عمرو ما يدل على أن المراد بجده هو عبد الله بن عمرو ، فمن ذلك : رواية حسين المعلم ، عن عمرو ، عن أبيه ، عن جده قال : رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي حافيا ومنتعلا . رواه أبو داود . وبهذا السند : رأيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يشرب قائما وقاعدا . رواه الترمذي . وبه : رأيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ينتقل عن يمينه وعن يساره في الصلاة . رواه ابن ماجه . ومن ذلك : هشام بن الغاز ، عن عمرو ، عن أبيه ، عن جده قال : أقبلنا مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من ثنية أذاخر الحديث . رواه ابن ماجه . ومن ذلك : محمد بن إسحاق ، عن عمرو بن شعيب ، عن أبيه ، عن جده قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يأمر بكلمات من الفزع . الحديث . رواه أبو داود ، والنسائي ، والترمذي ، وغيرهم . وهذه قطعة من جملة أحاديث تصرح بأن الجد هو عبد الله بن عمرو ، لكن هل سمع منه جميع ما روى عنه أم سمع بعضها والباقي صحيفة ؟ الثاني أظهر عندي ، وهو الجامع لاختلاف الأقوال فيه ، وعليه ينحط كلام الدارقطني وأبي زرعة . وأما اشتراط بعضهم أن يكون الراوي عنه ثقة ، فهذا الشرط معتبر في جميع الرواة لا يختص به عمرو . وأما قول ابن عدي : لم يدخلوها في صحاح ما خرجوا ، فيرد عليه إخراج ابن خزيمة له في " صحيحه " والبخاري في " جزء القراءة خلف الإمام " على سبيل الاحتجاج ، وكذلك النسائي ، وكتابه عند ابن عدي معدود في الصحاح ، ولكن ابن عدي عنى غير " الصحيحين " فيما أظن ، فليس فيهما لعمرو شيء . وقد أنكر جماعة أن يكون شعيب سمع من عبد الله بن عمرو ، وذلك مردود بما تقدم . ومن ذلك : قال محمد بن عثمان بن أبي شيبة : سألت علي ابن المديني عن عمرو بن شعيب فقال : ما روى عنه أيوب وابن جريج فذاك كله صحيح ، وما روى عن أبيه عن جده فهو كتاب وجده ، فهو ضعيف . وقال ابن عدي : عمرو بن شعيب في نفسه ثقة ، إلا أنه إذا روى عن أبيه عن جده يكون مرسلا لأن جده محمد لا صحبة له . وقال ابن حبان في " الضعفاء " : إذا روى عمرو عن طاوس ، وسعيد بن المسيب ، وغيرهما من الثقات فهو ثقة ، يجوز الاحتجاج به ، وإذا روى عن أبيه عن جده فإن شعيبا لم يلق عبد الله ، فيكون منقطعا . وإن أراد بجده محمدا فهو لا صحبة له ، فيكون مرسلا . والصواب أن يحول عمرو إلى كتاب " الثقات " ، فأما المناكير في روايته فتترك . وقال الدارقطني لما حكى كلام ابن حبان : هذا خطأ قد روى عبيد الله بن عمر العمري وهو من الأئمة ، عن عمرو بن شعيب ، عن أبيه قال : كنت عند عبد الله بن عمرو ، فجاء رجل فاستفتاه في مسألة ، فقال لي : يا شعيب امض معه إلى ابن عباس ، فذكر الحديث . قلت : وقد أسند ذلك الدارقطني في " السنن " قال : حدثنا أبو بكر بن زياد النيسابوري ، حدثنا محمد بن يحيى الذهلي وغيره ، قالوا : حدثنا محمد بن عبيد ، حدثنا عبيد الله بن عمر . ورواه الحاكم أيضا من هذا الوجه . وقال أبو بكر بن أبي خيثمة : سمعت هارون بن معروف يقول : لم يسمع عمرو من أبيه شيئا إنما وجده في كتاب أبيه . قال ابن أبي خيثمة قلت ليحيى بن معين : أليس قد سمع من أبيه ؟ قال : بلى ، قلت : إنهم ينكرون ذلك فقال : قال أيوب : حدثني عمرو فذكر أبا عن أب إلى جده قد سمع من أبيه ، ولكنهم قالوا حين مات عمرو بن شعيب : عن أبيه عن جده إنما هذا كتاب . قلت : يشير ابن معين بذلك إلى حديث إسماعيل ابن علية عن أيوب ، حدثني عمرو بن شعيب ، حدثني أبي ، عن أبيه ، عن أبيه حتى ذكر عبد الله بن عمرو ، فذكر حديث : "لا يحل سلف وبيع " . أخرجه أبو داود ، والترمذي من رواية ابن علية عن أيوب . وروى النسائي من حديث ابن طاوس ، عن عمرو بن شعيب ، عن أبيه ، عن أبيه محمد بن عبد الله بن عمرو ، وقال مرة : عن أبيه ، وقال مرة : عن جده في النهي عن لحوم الحمر الأهلية ، ولم يأت التصريح بذكر محمد بن عبد الله بن عمرو في حديث إلا في هذين الحديثين فيما وقفت عليه ، وذلك نادر لا تعويل عليه ، ولكن استدل ابن معين بذلك على صحة سماع عمرو من أبيه في الجملة . وقال ابن شاهين في " الثقات " : قال أحمد بن صالح - يعني : المصري - : عمرو سمع من أبيه عن جده ، وكله سماع عمرو تثبت أحاديثه مقام التثبت . وقال الساجي : قال ابن معين : هو ثقة في نفسه ، وما روى عن أبيه عن جده لا حجة فيه وليس بمتصل وهو ضعيف من قبيل أنه مرسل ، وجد شعيب كتب عبد الله بن عمرو فكان يرويها عن جده إرسالا وهي صحاح عن عبد الله بن عمرو غير أنه لم يسمعها . قلت : فإذا شهد له ابن معين أن أحاديثه صحاح غير أنه لم يسمعها وصح سماعه لبعضها ، فغاية الباقي أن يكون وجادة صحيحة ، وهو أحد وجوه التحمل ، والله أعلم
وقال أبو الحسن الدارقطني : لعمرو بن شعيب ثلاثة أجداد : الأدنى منهم محمد ، والأوسط عبد الله ، والأعلى عمرو ، وقد سمع - يعني شعيبا - من الأدنى محمد ، ومحمد لم يدرك النبي صلى الله عليه وسلم ، وسمع من جده عبد الله ، فإذا بينه وكشفه فهو صحيح حينئذ ولم يترك حديثه أحد من الأئمة ، ولم يسمع من جده عمرو
وقال الدارقطني : قال النقاش : عمرو بن شعيب ليس من التابعين ، وقد روى عنه عشرون من التابعين ، قال الدارقطني فتتبعتهم فوجدتهم أكثر من عشرين . قال المزي : كأن الدارقطني وافق النقاش على أنه ليس من التابعين ، وليس كذلك ، فقد سمع من زينب بنت أبي سلمة والربيع بنت معوذ ولهما صحبة
وهذا أيضا فيه مقال من وجهين : أحدهما : أن عمرو بن شعيب لم يخبر فيه بسماع أبيه من جده عبد الله بن عمرو . والوجه الثاني : أن محمد بن راشد ضعيف عند أهل الحديث . وروي عن عمر بن الخطاب مثل ما روى إسحاق بن يحيى عن عبادة . وروي عن عثمان بن عفان ، وزيد بن ثابت ، قالا : " في دية الخطأ ثلاثون حقة ، وثلاثون بنات لبون ، وعشرون بنات مخاض ، وعشرون بنو لبون ذكور
ولما ذكر الدارقطني كلام ابن حبان : لم يصحح سماع شعيب من جده عبد الله قال : هذا خطأ قد روى عبيد الله العمري – وهو من الأئمة – عن عمرو بن شعيب عن أبيه قال : كنت عند عبد الله بن عمرو فجاء رجل فاستفتاه في مسألة فقال لي : يا شعيب امض معه إلى عبد الله بن عباس . فقد صح بهذا سماع شعيب من جده عبد الله
وقال الدارقطني : لعمرو بن شعيب ثلاثة أجداد : الأدنى منهم محمد ، ومحمد لم يدرك النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، وسمع من جده عبد الله ، فإذا بينه وكشفه فهو صحيح حينئذ ، ولم يترك حديثه أحد من الأئمة
وخرج [ ق 7 أ ] ابن خزيمة حديثه في " صحيحه " ، وكذلك الحاكم وابن حبان ، والدارمي ، وابن الجارود
وقال الذهبي : كان أحد علماء زمانه ، وقال : قيل : إن محمدا والد شعيب مات في حياة أبيه فرباه جده
حدثنا محمد بن أحمد بن حمدان قال : ثنا علي بن عثمان بن نفيل ، ثنا أبو مسهر عن سعيد بن عبد العزيز قال : كان الزهري يلعن من يحدث بهذا الحديث : نهيتكم عن النبيذ فانتبذوا . فقلت لسعيد : هو يذكره عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده . قال : إياه يعني .
قال الساجي : ما روى عنه أيوب وابن جريج وحسين المعلم فصحيح ، وإذا روى عنه المثنى بن الصباح والحجاج بن أرطاة وابن لهيعة ففيه ضعف .
وقال الشافعي فيما أسنده البيهقي في " المعرفة " عنه يخاطب الحنفية ، حيث احتجوا عليه بحديث لعمرو بن شعيب : عمرو بن شعيب قد روى أحكاما توافق أقاويلنا وتخالف أقاويلكم عن الثقات ، فرددتموها ، ونسبتموه إلى الغلط ، فأنتم محجوجون إن كان ممن ثبت حديثه فأحاديثه التي وافقناها وخالفتموها أو أكثرها ، وهي نحو ثلاثين حكما حجة عليكم ، وإلا فلا تحتجوا به ولا سيما إن كانت الرواية عنه لم تثبت
وقال أحمد بن عبد الله العجلي ، والنسائي : ثقة
وقال العجلي والنسائي : ثقة
قال العلائي : عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده الخلاف معروف في أن نسخته سماع أو هي صحيفة كانت عندهم ، وقد أرسل عمرو عن عمر ، وهو ظاهر ، وروى عن أم كرز وهو مرسل أيضا ، قاله في التهذيب والذين سمع منهم عمرو بن شعيب من الصحابة الربيع بنت معوذ ، وزينب بنت أبي سلمة - رضي الله عنهما -
وعباس الجريري ( د س ) ، إن كان محفوظا
وقال الدارقطني : قال النقاش : عمرو بن شعيب ليس من التابعين ، وقد روى عنه عشرون من التابعين ، قال الدارقطني فتتبعتهم فوجدتهم أكثر من عشرين . قال المزي : كأن الدارقطني وافق النقاش على أنه ليس من التابعين ، وليس كذلك ، فقد سمع من زينب بنت أبي سلمة والربيع بنت معوذ ولهما صحبة
وأبيه شعيب بن محمد ( ر 4 ) ، وجل روايته عنه
وأم كرز الخزاعية ( ق ) ، مرسل
وقال عثمان بن أبي شيبة : حدثنا جرير بن عبد الحميد ، عن مغيرة قال : كان لا يعبأ بصحيفة عبد الله بن عمرو
وفي " المراسيل " لعبد الرحمن : كان مغيرة بن مقسم لا يعبأ بصحيفة عمرو بن شعيب وقال مرة : ما يسرني أن صحيفته عندي بفلسين
نا عبد الرحمن قال : حدثني عثمان بن أبي شيبة ، نا جرير قال : كان مغيرة لا يعبأ بصحيفة عمرو بن شعيب
حدثنا أحمد بن الحسين الصوفي قال : ثنا عثمان بن أبي شيبة عن جرير عن مغيرة قال : كان لا يعبأ بحديث سالم بن أبي الجعد وخلاس بن عمرو وأبي الطفيل وبصحيفة عبد الله بن عمرو .
حدثنا أحمد بن الحسين قال : ثنا عثمان قال : ثنا جرير عن مغيرة قال: ما يسرني أن صحيفة عبد الله بن عمرو عندي بتمرتين أو بفلسين .
وقال أحمد بن عبد الله العجلي ، والنسائي : ثقة
وقال النسائي في موضع آخر : ليس به بأس
وقال العجلي والنسائي : ثقة
وقال جرير : كان مغيرة لا يعبأ بصحيفة عبد الله بن عمرو
حدثنا ابن مثنى ، ثنا حماد بن سلمة ، عن حميد قال : الناس يتهمون عمرا في حديث رواه عن أبيه ، عن جده ، عن عمر بن الخطاب " أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قضى في موالي امرأة لعصبتها " .
وقال أبو عاصم عن حيوة ، عن زياد بن عمرو : سمع شعيب بن محمد ، سمع عبد الله بن عمرو إنما أراد بهذا أن شعيبا سمع من ابن عمرو
وقال علي ، عن ابن عيينة : حديثه عند الناس فيه شيء
وقال سفيان بن عيينة : غيره خير منه
وقال علي ، عن سفيان بن عيينة : كان إنما يحدث عن أبيه ، عن جده ، وكان حديثه عند الناس فيه شيء
نا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد ، نا علي يعني ابن المديني (سمعت سفيان بن عيينة يقول : كان عمرو بن شعيب إنما يحدث عن أبيه ، عن جده وكان حديثه عند الناس فيه شيء
وقال أبو علي صالح بن محمد جزرة : ثقة ولكن أحاديثه لا أدري كيف هي ، هي صحيفة ورثوها .
وقال ابن إسحاق : قلت لابن أبي نجيح : ما تقول في عمرو بن شعيب ؟ فقال : رجل شريف . فقلت : ما تقول في عمرو ؟ فقال : رجل شريف
وقال أبو بكر بن زياد النيسابوري : صح سماع عمرو من أبيه وصح سماع شعيب من جده
وقال أبو بكر بن زياد النيسابوري : صح سماع عمرو من أبيه شعيب ، وصح سماع شعيب من جده عبد الله
وسمعت علي ابن المديني يقول : قد سمع أبوه شعيب من جده عبد الله بن عمرو
رواه جماعة عن عمرو بن شعيب ، بعضهم قال عن جده كما قال مطر الوراق ، وبعضهم قال عن عبد الله بن عمرو كما قال حبيب المعلم . (أخبرنا ) أبو عبد الله الحافظ قال : سمعت أبا العباس محمد بن يعقوب يقول : سمعت العباس بن محمد الدوري يقول : سمعت يحيى بن معين يقول : عمرو بن شعيب ثقة . (سمعت ) أبا عبد الله الحافظ يقول : سمعت أبا الوليد الفقيه يقول : سمعت الحسن بن سفيان يقول : سمعت إسحاق بن راهويه يقول : إذا كان الراوي عن عمرو بن شعيب ثقة فهو كأيوب عن نافع ، عن ابن عمر . (أخبرنا ) أبو بكر محمد بن إبراهيم ، أنا أبو إسحاق إبراهيم بن عبد الله الأصبهاني ، نا أبو أحمد محمد بن سليمان بن فارس قال : قال محمد بن إسماعيل البخاري : عمرو بن شعيب بن محمد بن عبد الله بن عمرو بن العاص أبو إبراهيم السهمي القرشي ، سمع أباه ، وسعيد بن المسيب ، وطاوسا ، روى عنه أيوب ، وابن جريج ، وعطاء بن أبي رباح ، والزهري ، والحكم ، ويحيى بن سعيد ، وعمرو بن دينار قال البخاري ، وقال أحمد بن سليمان : سمعت معتمرا يقول قال أبو عمرو بن العلاء : كان قتادة وعمرو بن شعيب لا يعاب عليهما شيء إلا أنهما كانا لا يسمعان شيئا إلا حدثا به . قال البخاري : رأيت أحمد بن حنبل ، وعلي بن عبد الله ، والحميدي ، وإسحاق بن إبراهيم يحتجون بحديث عمرو بن شعيب عن أبيه ، عن جده . (أخبرنا ) أبو بكر بن الحارث ، أنا علي بن عمر الحافظ قال : سمعت أبا بكر النيسابوري يقول : قد صح سماع عمرو بن شعيب من أبيه شعيب ، وسماع شعيب من جده عبد الله بن عمرو . (قال الشيخ ) : وقد مضى في كتاب الحج في باب وطء المحرم ، وفي كتاب البيوع في كتاب الخيار ما دل على سماع شعيب من جده عبد الله بن عمرو إلا أنه إذا قيل عمرو بن شعيب عن أبيه ، عن جده فإنه يشبه أن يكون أريد عن جده محمد بن عبد الله بن عمرو ، ومحمد بن عبد الله ليست له صحبة ، فيكون الخبر مرسلا ، وإذا قال الراوي عن جده عبد الله بن عمرو زال الإشكال وصار الحديث موصولا والله أعلم وقد روي هذا الحديث من أوجه أخر .
وقال علي ابن المديني : وعمرو بن شعيب عندنا ثقة وكتابه صحيح
وقال البخاري : رأيت أحمد بن حنبل ، وعلي بن المديني ، وإسحاق بن راهويه ، وأبا عبيد ، وعامة أصحابنا يحتجون بحديث عمرو بن شعيب ، عن أبيه ، عن جده ، ما تركه أحد من المسلمين . قال البخاري : من الناس بعدهم
وقال البخاري : رأيت أحمد بن حنبل وعلي ابن المديني ، وإسحاق بن راهويه ، وأبا عبيد ، وعامة أصحابنا يحتجون بحديث عمرو بن شعيب ، عن أبيه ، عن جده ما تركه أحد من المسلمين . قال البخاري : من الناس بعدهم ؟
قلت : عمرو بن شعيب ضعفه ناس مطلقا ، ووثقه الجمهور ، وضعف بعضهم روايته عن أبيه عن جده حسب ، ومن ضعفه مطلقا فمحمول على روايته عن أبيه عن جده ، فأما روايته عن أبيه فربما دلس ما في الصحيفة بلفظ " عن " ، فإذا قال : حدثني أبي فلا ريب في صحتها كما يقتضيه كلام أبي زرعة المتقدم . وأما رواية أبيه عن جده فإنما يعني : بها الجد الأعلى عبد الله بن عمرو لا محمد بن عبد الله ، وقد صرح شعيب بسماعه من عبد الله في أماكن ، وصح سماعه منه كما تقدم . وكما روى حماد بن سلمة عن ثابت البناني عن شعيب قال : سمعت عبد الله بن عمرو ، فذكر حديثا أخرجه أبو داود من هذا الوجه . وفي رواية عمرو ما يدل على أن المراد بجده هو عبد الله بن عمرو ، فمن ذلك : رواية حسين المعلم ، عن عمرو ، عن أبيه ، عن جده قال : رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي حافيا ومنتعلا . رواه أبو داود . وبهذا السند : رأيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يشرب قائما وقاعدا . رواه الترمذي . وبه : رأيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ينتقل عن يمينه وعن يساره في الصلاة . رواه ابن ماجه . ومن ذلك : هشام بن الغاز ، عن عمرو ، عن أبيه ، عن جده قال : أقبلنا مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من ثنية أذاخر الحديث . رواه ابن ماجه . ومن ذلك : محمد بن إسحاق ، عن عمرو بن شعيب ، عن أبيه ، عن جده قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يأمر بكلمات من الفزع . الحديث . رواه أبو داود ، والنسائي ، والترمذي ، وغيرهم . وهذه قطعة من جملة أحاديث تصرح بأن الجد هو عبد الله بن عمرو ، لكن هل سمع منه جميع ما روى عنه أم سمع بعضها والباقي صحيفة ؟ الثاني أظهر عندي ، وهو الجامع لاختلاف الأقوال فيه ، وعليه ينحط كلام الدارقطني وأبي زرعة . وأما اشتراط بعضهم أن يكون الراوي عنه ثقة ، فهذا الشرط معتبر في جميع الرواة لا يختص به عمرو . وأما قول ابن عدي : لم يدخلوها في صحاح ما خرجوا ، فيرد عليه إخراج ابن خزيمة له في " صحيحه " والبخاري في " جزء القراءة خلف الإمام " على سبيل الاحتجاج ، وكذلك النسائي ، وكتابه عند ابن عدي معدود في الصحاح ، ولكن ابن عدي عنى غير " الصحيحين " فيما أظن ، فليس فيهما لعمرو شيء . وقد أنكر جماعة أن يكون شعيب سمع من عبد الله بن عمرو ، وذلك مردود بما تقدم . ومن ذلك : قال محمد بن عثمان بن أبي شيبة : سألت علي ابن المديني عن عمرو بن شعيب فقال : ما روى عنه أيوب وابن جريج فذاك كله صحيح ، وما روى عن أبيه عن جده فهو كتاب وجده ، فهو ضعيف . وقال ابن عدي : عمرو بن شعيب في نفسه ثقة ، إلا أنه إذا روى عن أبيه عن جده يكون مرسلا لأن جده محمد لا صحبة له . وقال ابن حبان في " الضعفاء " : إذا روى عمرو عن طاوس ، وسعيد بن المسيب ، وغيرهما من الثقات فهو ثقة ، يجوز الاحتجاج به ، وإذا روى عن أبيه عن جده فإن شعيبا لم يلق عبد الله ، فيكون منقطعا . وإن أراد بجده محمدا فهو لا صحبة له ، فيكون مرسلا . والصواب أن يحول عمرو إلى كتاب " الثقات " ، فأما المناكير في روايته فتترك . وقال الدارقطني لما حكى كلام ابن حبان : هذا خطأ قد روى عبيد الله بن عمر العمري وهو من الأئمة ، عن عمرو بن شعيب ، عن أبيه قال : كنت عند عبد الله بن عمرو ، فجاء رجل فاستفتاه في مسألة ، فقال لي : يا شعيب امض معه إلى ابن عباس ، فذكر الحديث . قلت : وقد أسند ذلك الدارقطني في " السنن " قال : حدثنا أبو بكر بن زياد النيسابوري ، حدثنا محمد بن يحيى الذهلي وغيره ، قالوا : حدثنا محمد بن عبيد ، حدثنا عبيد الله بن عمر . ورواه الحاكم أيضا من هذا الوجه . وقال أبو بكر بن أبي خيثمة : سمعت هارون بن معروف يقول : لم يسمع عمرو من أبيه شيئا إنما وجده في كتاب أبيه . قال ابن أبي خيثمة قلت ليحيى بن معين : أليس قد سمع من أبيه ؟ قال : بلى ، قلت : إنهم ينكرون ذلك فقال : قال أيوب : حدثني عمرو فذكر أبا عن أب إلى جده قد سمع من أبيه ، ولكنهم قالوا حين مات عمرو بن شعيب : عن أبيه عن جده إنما هذا كتاب . قلت : يشير ابن معين بذلك إلى حديث إسماعيل ابن علية عن أيوب ، حدثني عمرو بن شعيب ، حدثني أبي ، عن أبيه ، عن أبيه حتى ذكر عبد الله بن عمرو ، فذكر حديث : "لا يحل سلف وبيع " . أخرجه أبو داود ، والترمذي من رواية ابن علية عن أيوب . وروى النسائي من حديث ابن طاوس ، عن عمرو بن شعيب ، عن أبيه ، عن أبيه محمد بن عبد الله بن عمرو ، وقال مرة : عن أبيه ، وقال مرة : عن جده في النهي عن لحوم الحمر الأهلية ، ولم يأت التصريح بذكر محمد بن عبد الله بن عمرو في حديث إلا في هذين الحديثين فيما وقفت عليه ، وذلك نادر لا تعويل عليه ، ولكن استدل ابن معين بذلك على صحة سماع عمرو من أبيه في الجملة . وقال ابن شاهين في " الثقات " : قال أحمد بن صالح - يعني : المصري - : عمرو سمع من أبيه عن جده ، وكله سماع عمرو تثبت أحاديثه مقام التثبت . وقال الساجي : قال ابن معين : هو ثقة في نفسه ، وما روى عن أبيه عن جده لا حجة فيه وليس بمتصل وهو ضعيف من قبيل أنه مرسل ، وجد شعيب كتب عبد الله بن عمرو فكان يرويها عن جده إرسالا وهي صحاح عن عبد الله بن عمرو غير أنه لم يسمعها . قلت : فإذا شهد له ابن معين أن أحاديثه صحاح غير أنه لم يسمعها وصح سماعه لبعضها ، فغاية الباقي أن يكون وجادة صحيحة ، وهو أحد وجوه التحمل ، والله أعلم
وقال ابن المديني : قد سمع شعيب من عبد الله بن عمرو ، وعمرو من شعيب .
وقال الدارقطني : قال النقاش : عمرو بن شعيب ليس من التابعين ، وقد روى عنه عشرون من التابعين ، قال الدارقطني فتتبعتهم فوجدتهم أكثر من عشرين . قال المزي : كأن الدارقطني وافق النقاش على أنه ليس من التابعين ، وليس كذلك ، فقد سمع من زينب بنت أبي سلمة والربيع بنت معوذ ولهما صحبة
وقال الدارقطني أيضا : سمعت أبا بكر النقاش يقول : عمرو بن شعيب ليس من التابعين ، وقد روى عنه عشرون من التابعين ، قال الدارقطني : فتتبعت ذلك فوجدتهم أكثر من عشرين . وكأن الدراقطني قد وافقه على أنه ليس من التابعين ، وليس كذلك فإنه قد سمع من زينب بنت أبي سلمة ومن الربيع بنت معوذ بن عفراء ولهما صحبة
قال القطان : إذا روى عنه ثقة فهو حجة . وقال أحمد : ربما احتججنا به . وقال البخاري : رأيت أحمد وعليا وإسحاق وأبا عبيد وعامة أصحابنا يحتجون به . وقال أبو داود : ليس بحجة
ويقال : إن ابن لهيعة لم يسمع منه إلا حديث القدر
قال أبو بكر : سمعت هارون بن معروف يقول : لم يسمع عمرو من أبيه شيئا إنما وجده في كتاب أبيه
قلت : عمرو بن شعيب ضعفه ناس مطلقا ، ووثقه الجمهور ، وضعف بعضهم روايته عن أبيه عن جده حسب ، ومن ضعفه مطلقا فمحمول على روايته عن أبيه عن جده ، فأما روايته عن أبيه فربما دلس ما في الصحيفة بلفظ " عن " ، فإذا قال : حدثني أبي فلا ريب في صحتها كما يقتضيه كلام أبي زرعة المتقدم . وأما رواية أبيه عن جده فإنما يعني : بها الجد الأعلى عبد الله بن عمرو لا محمد بن عبد الله ، وقد صرح شعيب بسماعه من عبد الله في أماكن ، وصح سماعه منه كما تقدم . وكما روى حماد بن سلمة عن ثابت البناني عن شعيب قال : سمعت عبد الله بن عمرو ، فذكر حديثا أخرجه أبو داود من هذا الوجه . وفي رواية عمرو ما يدل على أن المراد بجده هو عبد الله بن عمرو ، فمن ذلك : رواية حسين المعلم ، عن عمرو ، عن أبيه ، عن جده قال : رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي حافيا ومنتعلا . رواه أبو داود . وبهذا السند : رأيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يشرب قائما وقاعدا . رواه الترمذي . وبه : رأيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ينتقل عن يمينه وعن يساره في الصلاة . رواه ابن ماجه . ومن ذلك : هشام بن الغاز ، عن عمرو ، عن أبيه ، عن جده قال : أقبلنا مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من ثنية أذاخر الحديث . رواه ابن ماجه . ومن ذلك : محمد بن إسحاق ، عن عمرو بن شعيب ، عن أبيه ، عن جده قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يأمر بكلمات من الفزع . الحديث . رواه أبو داود ، والنسائي ، والترمذي ، وغيرهم . وهذه قطعة من جملة أحاديث تصرح بأن الجد هو عبد الله بن عمرو ، لكن هل سمع منه جميع ما روى عنه أم سمع بعضها والباقي صحيفة ؟ الثاني أظهر عندي ، وهو الجامع لاختلاف الأقوال فيه ، وعليه ينحط كلام الدارقطني وأبي زرعة . وأما اشتراط بعضهم أن يكون الراوي عنه ثقة ، فهذا الشرط معتبر في جميع الرواة لا يختص به عمرو . وأما قول ابن عدي : لم يدخلوها في صحاح ما خرجوا ، فيرد عليه إخراج ابن خزيمة له في " صحيحه " والبخاري في " جزء القراءة خلف الإمام " على سبيل الاحتجاج ، وكذلك النسائي ، وكتابه عند ابن عدي معدود في الصحاح ، ولكن ابن عدي عنى غير " الصحيحين " فيما أظن ، فليس فيهما لعمرو شيء . وقد أنكر جماعة أن يكون شعيب سمع من عبد الله بن عمرو ، وذلك مردود بما تقدم . ومن ذلك : قال محمد بن عثمان بن أبي شيبة : سألت علي ابن المديني عن عمرو بن شعيب فقال : ما روى عنه أيوب وابن جريج فذاك كله صحيح ، وما روى عن أبيه عن جده فهو كتاب وجده ، فهو ضعيف . وقال ابن عدي : عمرو بن شعيب في نفسه ثقة ، إلا أنه إذا روى عن أبيه عن جده يكون مرسلا لأن جده محمد لا صحبة له . وقال ابن حبان في " الضعفاء " : إذا روى عمرو عن طاوس ، وسعيد بن المسيب ، وغيرهما من الثقات فهو ثقة ، يجوز الاحتجاج به ، وإذا روى عن أبيه عن جده فإن شعيبا لم يلق عبد الله ، فيكون منقطعا . وإن أراد بجده محمدا فهو لا صحبة له ، فيكون مرسلا . والصواب أن يحول عمرو إلى كتاب " الثقات " ، فأما المناكير في روايته فتترك . وقال الدارقطني لما حكى كلام ابن حبان : هذا خطأ قد روى عبيد الله بن عمر العمري وهو من الأئمة ، عن عمرو بن شعيب ، عن أبيه قال : كنت عند عبد الله بن عمرو ، فجاء رجل فاستفتاه في مسألة ، فقال لي : يا شعيب امض معه إلى ابن عباس ، فذكر الحديث . قلت : وقد أسند ذلك الدارقطني في " السنن " قال : حدثنا أبو بكر بن زياد النيسابوري ، حدثنا محمد بن يحيى الذهلي وغيره ، قالوا : حدثنا محمد بن عبيد ، حدثنا عبيد الله بن عمر . ورواه الحاكم أيضا من هذا الوجه . وقال أبو بكر بن أبي خيثمة : سمعت هارون بن معروف يقول : لم يسمع عمرو من أبيه شيئا إنما وجده في كتاب أبيه . قال ابن أبي خيثمة قلت ليحيى بن معين : أليس قد سمع من أبيه ؟ قال : بلى ، قلت : إنهم ينكرون ذلك فقال : قال أيوب : حدثني عمرو فذكر أبا عن أب إلى جده قد سمع من أبيه ، ولكنهم قالوا حين مات عمرو بن شعيب : عن أبيه عن جده إنما هذا كتاب . قلت : يشير ابن معين بذلك إلى حديث إسماعيل ابن علية عن أيوب ، حدثني عمرو بن شعيب ، حدثني أبي ، عن أبيه ، عن أبيه حتى ذكر عبد الله بن عمرو ، فذكر حديث : "لا يحل سلف وبيع " . أخرجه أبو داود ، والترمذي من رواية ابن علية عن أيوب . وروى النسائي من حديث ابن طاوس ، عن عمرو بن شعيب ، عن أبيه ، عن أبيه محمد بن عبد الله بن عمرو ، وقال مرة : عن أبيه ، وقال مرة : عن جده في النهي عن لحوم الحمر الأهلية ، ولم يأت التصريح بذكر محمد بن عبد الله بن عمرو في حديث إلا في هذين الحديثين فيما وقفت عليه ، وذلك نادر لا تعويل عليه ، ولكن استدل ابن معين بذلك على صحة سماع عمرو من أبيه في الجملة . وقال ابن شاهين في " الثقات " : قال أحمد بن صالح - يعني : المصري - : عمرو سمع من أبيه عن جده ، وكله سماع عمرو تثبت أحاديثه مقام التثبت . وقال الساجي : قال ابن معين : هو ثقة في نفسه ، وما روى عن أبيه عن جده لا حجة فيه وليس بمتصل وهو ضعيف من قبيل أنه مرسل ، وجد شعيب كتب عبد الله بن عمرو فكان يرويها عن جده إرسالا وهي صحاح عن عبد الله بن عمرو غير أنه لم يسمعها . قلت : فإذا شهد له ابن معين أن أحاديثه صحاح غير أنه لم يسمعها وصح سماعه لبعضها ، فغاية الباقي أن يكون وجادة صحيحة ، وهو أحد وجوه التحمل ، والله أعلم
وقال ابن أبي خيثمة : سمعت هارون بن معروف يقول: لم يسمع عمرو من أبيه شيئا، إنما وجده في كتاب أبيه،
قال صدقة بن الفضل : سمعت يحيى بن سعيد القطان ، يقول : إذا روى عنه الثقات فهو ثقة يحتج به
وقال علي بن المديني ، عن يحيى بن سعيد : حديثه عندنا واه
نا صالح بن أحمد ، نا علي بن المديني ) قال : سمعت يحيى يعني ابن سعيد القطان يقول : عمرو بن شعيب عندنا واه
حدثنا ابن حماد ، ثنا صالح قال : ثنا علي، سمعت يحيى بن سعيد يقول: حديث عمرو بن شعيب واه عندنا .
وقال علي ابن المديني ، عن يحيى بن سعيد : حديثه عندنا واه
قال صدقة بن الفضل عن يحيى بن سعيد القطان : إذا روى عنه الثقات فهو ثقة يحتج به
وقال ابن أبي خيثمة ، عن ابن معين : ليس بذاك
وقال الدوري ، ومعاوية بن صالح ، عن ابن معين : ثقة
وفي كتاب ابن أبي خيثمة : قلت ليحيى : حديث عمرو لم ردوه وما تقول فيه ؟ ألم يسمع من أبيه ؟ قال : بلى . قلت : إنهم ينكرون ذلك . فقال : قال أيوب : حدثني عمرو يذكر أبا عن أب إلى جده قد سمع من أبيه ولكنهم قالوا حين صارت عمرو بن شعيب ، عن أبيه ، عن جده : إنما هذا كتاب ، وفي موضع آخر وسئل عنه فقال : ليس بذاك .
حدثنا ابن أبي بكر ، ثنا عباس قال : سمعت يحيى يقول : عمرو بن شعيب ثقة .
وقال يحيى : عمرو بن شعيب ، عن أبيه ، عن جده لا حجة فيه وليس هو بمتصل ، وهو ضعيف من قبيل أنه المرسل ، وجد شعيب كتب عبد الله فرواها إرسالا وهي صحاح عن عبد الله غير أنه لم يسمعها .
ولما ذكره البرقي في " باب من نسب من الثقات إلى الضعف " قال : قال يحيى : كان ثبتا
وقال الساجي : قال ابن معين : هو ثقة في نفسه ، وما روى عن أبيه عن جده لا حجة فيه وليس بمتصل وهو ضعيف من قبيل أنه مرسل ، وجد شعيب كتب عبد الله بن عمرو فكان يرويها عن جده إرسالا وهي صحاح عن عبد الله بن عمرو غير أنه لم يسمعها .
وقال أبو حاتم : سألت ابن معين فقال : ما أقول ؟ روى عنه الأئمة
وقال عباس في موضع آخر ، ومعاوية بن صالح ، عن يحيى بن معين : عمرو بن شعيب ثقة
وقال عباس في موضع آخر ، ومعاوية بن صالح ، عن يحيى بن معين : عمرو بن شعيب ثقة
نا عبد الرحمن قال : قرئ على العباس بن محمد الدوري قال : سمعت يحيى بن معين يقول : عمرو بن شعيب ثقة
نا عبد الرحمن قال : ذكره أبي عن إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين أنه قال : عمرو بن شعيب يكتب حديثه
قلت : عمرو بن شعيب ضعفه ناس مطلقا ، ووثقه الجمهور ، وضعف بعضهم روايته عن أبيه عن جده حسب ، ومن ضعفه مطلقا فمحمول على روايته عن أبيه عن جده ، فأما روايته عن أبيه فربما دلس ما في الصحيفة بلفظ " عن " ، فإذا قال : حدثني أبي فلا ريب في صحتها كما يقتضيه كلام أبي زرعة المتقدم . وأما رواية أبيه عن جده فإنما يعني : بها الجد الأعلى عبد الله بن عمرو لا محمد بن عبد الله ، وقد صرح شعيب بسماعه من عبد الله في أماكن ، وصح سماعه منه كما تقدم . وكما روى حماد بن سلمة عن ثابت البناني عن شعيب قال : سمعت عبد الله بن عمرو ، فذكر حديثا أخرجه أبو داود من هذا الوجه . وفي رواية عمرو ما يدل على أن المراد بجده هو عبد الله بن عمرو ، فمن ذلك : رواية حسين المعلم ، عن عمرو ، عن أبيه ، عن جده قال : رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي حافيا ومنتعلا . رواه أبو داود . وبهذا السند : رأيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يشرب قائما وقاعدا . رواه الترمذي . وبه : رأيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ينتقل عن يمينه وعن يساره في الصلاة . رواه ابن ماجه . ومن ذلك : هشام بن الغاز ، عن عمرو ، عن أبيه ، عن جده قال : أقبلنا مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من ثنية أذاخر الحديث . رواه ابن ماجه . ومن ذلك : محمد بن إسحاق ، عن عمرو بن شعيب ، عن أبيه ، عن جده قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يأمر بكلمات من الفزع . الحديث . رواه أبو داود ، والنسائي ، والترمذي ، وغيرهم . وهذه قطعة من جملة أحاديث تصرح بأن الجد هو عبد الله بن عمرو ، لكن هل سمع منه جميع ما روى عنه أم سمع بعضها والباقي صحيفة ؟ الثاني أظهر عندي ، وهو الجامع لاختلاف الأقوال فيه ، وعليه ينحط كلام الدارقطني وأبي زرعة . وأما اشتراط بعضهم أن يكون الراوي عنه ثقة ، فهذا الشرط معتبر في جميع الرواة لا يختص به عمرو . وأما قول ابن عدي : لم يدخلوها في صحاح ما خرجوا ، فيرد عليه إخراج ابن خزيمة له في " صحيحه " والبخاري في " جزء القراءة خلف الإمام " على سبيل الاحتجاج ، وكذلك النسائي ، وكتابه عند ابن عدي معدود في الصحاح ، ولكن ابن عدي عنى غير " الصحيحين " فيما أظن ، فليس فيهما لعمرو شيء . وقد أنكر جماعة أن يكون شعيب سمع من عبد الله بن عمرو ، وذلك مردود بما تقدم . ومن ذلك : قال محمد بن عثمان بن أبي شيبة : سألت علي ابن المديني عن عمرو بن شعيب فقال : ما روى عنه أيوب وابن جريج فذاك كله صحيح ، وما روى عن أبيه عن جده فهو كتاب وجده ، فهو ضعيف . وقال ابن عدي : عمرو بن شعيب في نفسه ثقة ، إلا أنه إذا روى عن أبيه عن جده يكون مرسلا لأن جده محمد لا صحبة له . وقال ابن حبان في " الضعفاء " : إذا روى عمرو عن طاوس ، وسعيد بن المسيب ، وغيرهما من الثقات فهو ثقة ، يجوز الاحتجاج به ، وإذا روى عن أبيه عن جده فإن شعيبا لم يلق عبد الله ، فيكون منقطعا . وإن أراد بجده محمدا فهو لا صحبة له ، فيكون مرسلا . والصواب أن يحول عمرو إلى كتاب " الثقات " ، فأما المناكير في روايته فتترك . وقال الدارقطني لما حكى كلام ابن حبان : هذا خطأ قد روى عبيد الله بن عمر العمري وهو من الأئمة ، عن عمرو بن شعيب ، عن أبيه قال : كنت عند عبد الله بن عمرو ، فجاء رجل فاستفتاه في مسألة ، فقال لي : يا شعيب امض معه إلى ابن عباس ، فذكر الحديث . قلت : وقد أسند ذلك الدارقطني في " السنن " قال : حدثنا أبو بكر بن زياد النيسابوري ، حدثنا محمد بن يحيى الذهلي وغيره ، قالوا : حدثنا محمد بن عبيد ، حدثنا عبيد الله بن عمر . ورواه الحاكم أيضا من هذا الوجه . وقال أبو بكر بن أبي خيثمة : سمعت هارون بن معروف يقول : لم يسمع عمرو من أبيه شيئا إنما وجده في كتاب أبيه . قال ابن أبي خيثمة قلت ليحيى بن معين : أليس قد سمع من أبيه ؟ قال : بلى ، قلت : إنهم ينكرون ذلك فقال : قال أيوب : حدثني عمرو فذكر أبا عن أب إلى جده قد سمع من أبيه ، ولكنهم قالوا حين مات عمرو بن شعيب : عن أبيه عن جده إنما هذا كتاب . قلت : يشير ابن معين بذلك إلى حديث إسماعيل ابن علية عن أيوب ، حدثني عمرو بن شعيب ، حدثني أبي ، عن أبيه ، عن أبيه حتى ذكر عبد الله بن عمرو ، فذكر حديث : "لا يحل سلف وبيع " . أخرجه أبو داود ، والترمذي من رواية ابن علية عن أيوب . وروى النسائي من حديث ابن طاوس ، عن عمرو بن شعيب ، عن أبيه ، عن أبيه محمد بن عبد الله بن عمرو ، وقال مرة : عن أبيه ، وقال مرة : عن جده في النهي عن لحوم الحمر الأهلية ، ولم يأت التصريح بذكر محمد بن عبد الله بن عمرو في حديث إلا في هذين الحديثين فيما وقفت عليه ، وذلك نادر لا تعويل عليه ، ولكن استدل ابن معين بذلك على صحة سماع عمرو من أبيه في الجملة . وقال ابن شاهين في " الثقات " : قال أحمد بن صالح - يعني : المصري - : عمرو سمع من أبيه عن جده ، وكله سماع عمرو تثبت أحاديثه مقام التثبت . وقال الساجي : قال ابن معين : هو ثقة في نفسه ، وما روى عن أبيه عن جده لا حجة فيه وليس بمتصل وهو ضعيف من قبيل أنه مرسل ، وجد شعيب كتب عبد الله بن عمرو فكان يرويها عن جده إرسالا وهي صحاح عن عبد الله بن عمرو غير أنه لم يسمعها . قلت : فإذا شهد له ابن معين أن أحاديثه صحاح غير أنه لم يسمعها وصح سماعه لبعضها ، فغاية الباقي أن يكون وجادة صحيحة ، وهو أحد وجوه التحمل ، والله أعلم
قال ابن معين : إذا حدث عن أبيه عن جده، فهو كتاب، وإذا حدث عن سعيد بن المسيب وسليمان بن يسار وعروة فهو ثقة
وقال إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين : يكتب حديثه
نا عبد الرحمن ، أنا أبو بكر بن أبي خيثمة فيما كتب إلي قال : سئل يحيى بن معين ، عن حديث عمرو بن شعيب ، فقال : ليس بذاك
رواه جماعة عن عمرو بن شعيب ، بعضهم قال عن جده كما قال مطر الوراق ، وبعضهم قال عن عبد الله بن عمرو كما قال حبيب المعلم . (أخبرنا ) أبو عبد الله الحافظ قال : سمعت أبا العباس محمد بن يعقوب يقول : سمعت العباس بن محمد الدوري يقول : سمعت يحيى بن معين يقول : عمرو بن شعيب ثقة . (سمعت ) أبا عبد الله الحافظ يقول : سمعت أبا الوليد الفقيه يقول : سمعت الحسن بن سفيان يقول : سمعت إسحاق بن راهويه يقول : إذا كان الراوي عن عمرو بن شعيب ثقة فهو كأيوب عن نافع ، عن ابن عمر . (أخبرنا ) أبو بكر محمد بن إبراهيم ، أنا أبو إسحاق إبراهيم بن عبد الله الأصبهاني ، نا أبو أحمد محمد بن سليمان بن فارس قال : قال محمد بن إسماعيل البخاري : عمرو بن شعيب بن محمد بن عبد الله بن عمرو بن العاص أبو إبراهيم السهمي القرشي ، سمع أباه ، وسعيد بن المسيب ، وطاوسا ، روى عنه أيوب ، وابن جريج ، وعطاء بن أبي رباح ، والزهري ، والحكم ، ويحيى بن سعيد ، وعمرو بن دينار قال البخاري ، وقال أحمد بن سليمان : سمعت معتمرا يقول قال أبو عمرو بن العلاء : كان قتادة وعمرو بن شعيب لا يعاب عليهما شيء إلا أنهما كانا لا يسمعان شيئا إلا حدثا به . قال البخاري : رأيت أحمد بن حنبل ، وعلي بن عبد الله ، والحميدي ، وإسحاق بن إبراهيم يحتجون بحديث عمرو بن شعيب عن أبيه ، عن جده . (أخبرنا ) أبو بكر بن الحارث ، أنا علي بن عمر الحافظ قال : سمعت أبا بكر النيسابوري يقول : قد صح سماع عمرو بن شعيب من أبيه شعيب ، وسماع شعيب من جده عبد الله بن عمرو . (قال الشيخ ) : وقد مضى في كتاب الحج في باب وطء المحرم ، وفي كتاب البيوع في كتاب الخيار ما دل على سماع شعيب من جده عبد الله بن عمرو إلا أنه إذا قيل عمرو بن شعيب عن أبيه ، عن جده فإنه يشبه أن يكون أريد عن جده محمد بن عبد الله بن عمرو ، ومحمد بن عبد الله ليست له صحبة ، فيكون الخبر مرسلا ، وإذا قال الراوي عن جده عبد الله بن عمرو زال الإشكال وصار الحديث موصولا والله أعلم وقد روي هذا الحديث من أوجه أخر .
وقال إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين : إذا حدث عمرو بن شعيب ، عن أبيه ، عن جده فهو كتاب ، ومن هنا جاء ضعفه ، وإذا حدث عن سعيد بن المسيب أو سليمان بن يسار أو عروة فهو ثقة عن هؤلاء
وقال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين : إذا حدث عمرو بن شعيب ، عن أبيه ، عن جده فهو كتاب ، هو عمرو بن شعيب بن محمد بن عبد الله بن عمرو بن العاص وهو يقول : أبي عن جدي فمن ها هنا جاء ضعفه أو نحو هذا من الكلام ، وإذا حدث عن سعيد بن المسيب أو سليمان بن يسار أو عروة فهو ثقة عن هؤلاء ، أو قريب من هذا
قلت : عمرو بن شعيب ضعفه ناس مطلقا ، ووثقه الجمهور ، وضعف بعضهم روايته عن أبيه عن جده حسب ، ومن ضعفه مطلقا فمحمول على روايته عن أبيه عن جده ، فأما روايته عن أبيه فربما دلس ما في الصحيفة بلفظ " عن " ، فإذا قال : حدثني أبي فلا ريب في صحتها كما يقتضيه كلام أبي زرعة المتقدم . وأما رواية أبيه عن جده فإنما يعني : بها الجد الأعلى عبد الله بن عمرو لا محمد بن عبد الله ، وقد صرح شعيب بسماعه من عبد الله في أماكن ، وصح سماعه منه كما تقدم . وكما روى حماد بن سلمة عن ثابت البناني عن شعيب قال : سمعت عبد الله بن عمرو ، فذكر حديثا أخرجه أبو داود من هذا الوجه . وفي رواية عمرو ما يدل على أن المراد بجده هو عبد الله بن عمرو ، فمن ذلك : رواية حسين المعلم ، عن عمرو ، عن أبيه ، عن جده قال : رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي حافيا ومنتعلا . رواه أبو داود . وبهذا السند : رأيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يشرب قائما وقاعدا . رواه الترمذي . وبه : رأيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ينتقل عن يمينه وعن يساره في الصلاة . رواه ابن ماجه . ومن ذلك : هشام بن الغاز ، عن عمرو ، عن أبيه ، عن جده قال : أقبلنا مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من ثنية أذاخر الحديث . رواه ابن ماجه . ومن ذلك : محمد بن إسحاق ، عن عمرو بن شعيب ، عن أبيه ، عن جده قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يأمر بكلمات من الفزع . الحديث . رواه أبو داود ، والنسائي ، والترمذي ، وغيرهم . وهذه قطعة من جملة أحاديث تصرح بأن الجد هو عبد الله بن عمرو ، لكن هل سمع منه جميع ما روى عنه أم سمع بعضها والباقي صحيفة ؟ الثاني أظهر عندي ، وهو الجامع لاختلاف الأقوال فيه ، وعليه ينحط كلام الدارقطني وأبي زرعة . وأما اشتراط بعضهم أن يكون الراوي عنه ثقة ، فهذا الشرط معتبر في جميع الرواة لا يختص به عمرو . وأما قول ابن عدي : لم يدخلوها في صحاح ما خرجوا ، فيرد عليه إخراج ابن خزيمة له في " صحيحه " والبخاري في " جزء القراءة خلف الإمام " على سبيل الاحتجاج ، وكذلك النسائي ، وكتابه عند ابن عدي معدود في الصحاح ، ولكن ابن عدي عنى غير " الصحيحين " فيما أظن ، فليس فيهما لعمرو شيء . وقد أنكر جماعة أن يكون شعيب سمع من عبد الله بن عمرو ، وذلك مردود بما تقدم . ومن ذلك : قال محمد بن عثمان بن أبي شيبة : سألت علي ابن المديني عن عمرو بن شعيب فقال : ما روى عنه أيوب وابن جريج فذاك كله صحيح ، وما روى عن أبيه عن جده فهو كتاب وجده ، فهو ضعيف . وقال ابن عدي : عمرو بن شعيب في نفسه ثقة ، إلا أنه إذا روى عن أبيه عن جده يكون مرسلا لأن جده محمد لا صحبة له . وقال ابن حبان في " الضعفاء " : إذا روى عمرو عن طاوس ، وسعيد بن المسيب ، وغيرهما من الثقات فهو ثقة ، يجوز الاحتجاج به ، وإذا روى عن أبيه عن جده فإن شعيبا لم يلق عبد الله ، فيكون منقطعا . وإن أراد بجده محمدا فهو لا صحبة له ، فيكون مرسلا . والصواب أن يحول عمرو إلى كتاب " الثقات " ، فأما المناكير في روايته فتترك . وقال الدارقطني لما حكى كلام ابن حبان : هذا خطأ قد روى عبيد الله بن عمر العمري وهو من الأئمة ، عن عمرو بن شعيب ، عن أبيه قال : كنت عند عبد الله بن عمرو ، فجاء رجل فاستفتاه في مسألة ، فقال لي : يا شعيب امض معه إلى ابن عباس ، فذكر الحديث . قلت : وقد أسند ذلك الدارقطني في " السنن " قال : حدثنا أبو بكر بن زياد النيسابوري ، حدثنا محمد بن يحيى الذهلي وغيره ، قالوا : حدثنا محمد بن عبيد ، حدثنا عبيد الله بن عمر . ورواه الحاكم أيضا من هذا الوجه . وقال أبو بكر بن أبي خيثمة : سمعت هارون بن معروف يقول : لم يسمع عمرو من أبيه شيئا إنما وجده في كتاب أبيه . قال ابن أبي خيثمة قلت ليحيى بن معين : أليس قد سمع من أبيه ؟ قال : بلى ، قلت : إنهم ينكرون ذلك فقال : قال أيوب : حدثني عمرو فذكر أبا عن أب إلى جده قد سمع من أبيه ، ولكنهم قالوا حين مات عمرو بن شعيب : عن أبيه عن جده إنما هذا كتاب . قلت : يشير ابن معين بذلك إلى حديث إسماعيل ابن علية عن أيوب ، حدثني عمرو بن شعيب ، حدثني أبي ، عن أبيه ، عن أبيه حتى ذكر عبد الله بن عمرو ، فذكر حديث : "لا يحل سلف وبيع " . أخرجه أبو داود ، والترمذي من رواية ابن علية عن أيوب . وروى النسائي من حديث ابن طاوس ، عن عمرو بن شعيب ، عن أبيه ، عن أبيه محمد بن عبد الله بن عمرو ، وقال مرة : عن أبيه ، وقال مرة : عن جده في النهي عن لحوم الحمر الأهلية ، ولم يأت التصريح بذكر محمد بن عبد الله بن عمرو في حديث إلا في هذين الحديثين فيما وقفت عليه ، وذلك نادر لا تعويل عليه ، ولكن استدل ابن معين بذلك على صحة سماع عمرو من أبيه في الجملة . وقال ابن شاهين في " الثقات " : قال أحمد بن صالح - يعني : المصري - : عمرو سمع من أبيه عن جده ، وكله سماع عمرو تثبت أحاديثه مقام التثبت . وقال الساجي : قال ابن معين : هو ثقة في نفسه ، وما روى عن أبيه عن جده لا حجة فيه وليس بمتصل وهو ضعيف من قبيل أنه مرسل ، وجد شعيب كتب عبد الله بن عمرو فكان يرويها عن جده إرسالا وهي صحاح عن عبد الله بن عمرو غير أنه لم يسمعها . قلت : فإذا شهد له ابن معين أن أحاديثه صحاح غير أنه لم يسمعها وصح سماعه لبعضها ، فغاية الباقي أن يكون وجادة صحيحة ، وهو أحد وجوه التحمل ، والله أعلم
نا عبد الرحمن قال : سمعت أبي يقول : سألت يحيى بن معين ، عن عمرو بن شعيب ، فقال : ما شأنه ؟ وغضب وقال : ما أقول فيه ، روى عنه الأئمة
وقال الدوري ، ومعاوية بن صالح ، عن ابن معين : ثقة
وقال أبو حاتم : سألت يحيى بن معين عنه ، فغضب ، وقال : ما أقول ؟ روى عنه الأئمة
وقال أبو بكر بن أبي خيثمة ، عن يحيى بن معين : ليس بذاك
وقال يعقوب بن شيبة : ما رأيت أحدا من أصحابنا ممن ينظر في الحديث وينتقي الرجال يقول في عمرو بن شعيب شيئا وحديثه عندهم صحيح ، وهو ثقة ثبت ، والأحاديث التي أنكروا من حديثه إنما هي لقوم ضعفاء رووها عنه ، وما روى عنه الثقات فصحيح
يروي في(31 كتاب)
- الأحاديث المختارة(٨)
- السنن الكبرى(١١٤)
- الشمائل المحمدية(١)
- المراسيل لأبي داود(٦)
- المستدرك على الصحيحين(٤٦)
- المطالب العالية(٢٧)
- المعجم الأوسط(٨٢)
- المعجم الصغير(٦)
- المعجم الكبير(٣١)
- المنتقى(٢٤)
- جامع الترمذي(٤٢)
- سنن أبي داود(٨٩)
- سنن ابن ماجه(٧٠)
- سنن البيهقي الكبرى(٢٥٣)
- سنن الدارقطني(١٦٢)
- سنن النسائي(٥٩)
- سنن سعيد بن منصور(١٤)
- شرح مشكل الآثار(٤٣)
- شرح معاني الآثار(٤٦)
- صحيح ابن حبان(٤)
- صحيح ابن خزيمة(١٧)
- مسند أبي يعلى الموصلي(٦)
- مسند أحمد(٢٤٠)
- مسند البزار(١٥)
- مسند الحميدي(٢)
- مسند الدارمي(٩)
- مسند الطيالسي(١٢)
- مسند عبد بن حميد(٢)
- مصنف ابن أبي شيبة(١٦٩)
- مصنف عبد الرزاق(١٨٥)
- موطأ مالك(٦)
روى عن(57)
- شعيب بن محمد بن عبد الله بن عمرو بن العاص ، وقد ينسب إلى جده١٬٢٩٣ رواية
- سعيد بن المسيب بن حزن بن أبي وهب بن عمرو بن عائذ بن عمران بن مخزوم٨٣ رواية
- صعمر بن الخطاب بن نفيل بن عبد العزى بن رياح بن عبد الله بن قرط بن رزاح بن عدي بن كعب بن لؤي بن غالب٦٢ رواية
- طاووس بن كيسان ، يقال اسمه : ذكوان٤٣ رواية
- صعبد الله بن عمرو بن العاص بن وائل بن هاشم بن سعيد بن سعد بن سهم بن عمرو بن هصيص بن كعب بن لؤي بن غالب٣٣ رواية
- صعبد الله بن أبي قحافة : عثمان بن عامر بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة ، وقيل اسمه : عتيق٢٥ رواية
- سليمان بن يسار١٨ رواية
- عروة بن الزبير بن العوام بن خويلد بن أسد بن عبد العزي بن قصي١٣ رواية
- عمرو بن الشريد بن سويد١٣ رواية
- سعيد بن أبي سعيد : كيسان٨ رواية
- مجاهد بن جبر ، ويقال : ابن جبير ، والأول أصح٨ رواية
- هرمي بن عبد الله ، ويقال : ابن عتبة ، ويقال : ابن عمرو و يقال عبد الله بن هرمى , وهو وهم٨ رواية
- عاصم بن سفيان بن عبد الله بن ربيعة٧ رواية
- عبد الله بن أبي نجيح : يسار٧ رواية
- عمرو بن سفيان بن عبد الله بن ربيعة بن الحارث٧ رواية
- صأم كرز٥ رواية
- زينب بنت محمد بن عبد الله بن عمرو بن العاص ، هي زينب السهمية٥ رواية
- مولى لشرحبيل بن حسنة٥ رواية
- صعبد الله بن عمر بن الخطاب٤ رواية
- المغيرة بن حكيم٣ رواية
- صعبد الله بن عباس بن عبد المطلب٣ رواية
- صمعاذ بن جبل بن عمرو بن أوس بن عائذ ابن عدي بن كعب بن عمرو بن أدي بن سعد بن علي بن أسد بن ساردة بن يزيد بن جشم بن عدي بن نابي بن غنم بن كعب بن سلمة٣ رواية
- صميمونة بنت كردم بن سفيان٣ رواية
- صأبي بن كعب بن قيس بن عبيد بن زيد بن معاوية بن عمرو وهو حديلة ، وهو اسم أمه ، ويقال لبني عمرو هذا بنو حديلة وهو ابن مالك بن النجار ، واسمه تيم اللات ، ويقال : تيم الله بن ثعلبة بن عمرو بن الخزرج الأكبر٢ رواية
- صزينب بنت أبي سلمة بن عبد الأسد بن هلال بن عبد الله بن عمر بن مخزوم٢ رواية
- صعبد الله بن عياش بن أبي ربيعة بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم٢ رواية
- صعثمان بن عفان بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف٢ رواية
- عطاء بن أبي رباح : أسلم٢ رواية
- محمد بن مسلم بن عبيد الله بن عبد الله بن شهاب بن عبد الله بن الحارث بن زهرة بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب٢ رواية
- أبو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف بن عبد عوف بن الحارث بن زهرة بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب ، قيل : اسمه عبد الله ، وقيل : إسماعيل ، وقيل : اسمه وكنيته واحد١ رواية
- صأحد الصحابة١ رواية
- صأم بجيد : يقال : حواء١ رواية
- أم سليم بنت نافع بن عبد الحارث١ رواية
- الحارث بن عبد الله أبي ربيعة ، ويقال : ابن عياش بن أبي ربيعة : عمرو بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم١ رواية
- الحارث بن عبد الله ، وقال بعضهم : الحارث بن عبيد١ رواية
- صالشريد بن سويد١ رواية
- امرأة١ رواية
- صبسرة بنت صفوان بن نوفل بن أسد بن عبد العزى بن قصي ، وقيل : بنت صفوان بن أمية بن محمرث بن خمل بن شق بن عامر بن ثعلبة بن الحارث بن مالك بن كنانة١ رواية
- صحذيفة بن اليمان ، وهو حذيفة بن حسيل ، ويقال : حسل بن جابر بن أسيد بن عمرو بن مالك ، ويقال : ابن اليمان بن جابر بن عمرو بن ربيعة بن جروة بن الحارث بن مازن بن قطيعة بن عبس بن بغيض بن ريث بن غطفان بن سعد بن قيس عيلان بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان١ رواية
- صخالد بن أيمن١ رواية
- صرافع بن خديج بن رافع بن عدي بن تزيد بن جشم بن حارثة بن الحارث بن الخزرج بن عمرو بن مالك بن الأوس١ رواية
- رجل من آل الشريد١ رواية
- زيد بن أسلم١ رواية
- صزيد بن ثابت بن الضحاك بن زيد بن لوذان بن عمرو بن عبد عوف بن غنم بن مالك بن النجار١ رواية
- سالم١ رواية
- سالم بن عبد الله بن عمر بن الخطاب١ رواية
- صسفيان بن عبد الله بن ربيعة بن الحارث ، ويقال : سفيان بن عبد الله بن حطيط١ رواية
- عبد الرحمن١ رواية
- صعبد الرحمن بن صخر ، وقيل : عبد الرحمن بن غنم ، وقيل : عبد الله بن عائذ ، وقيل : عبد الله بن عامر ، وقيل : عبد الله بن عمرو ، وقيل : سكين بن وذمة ، وقيل : سكين بن هانئ ، وقيل : سكين بن مل ، وقيل : سكين بن صخر ، وقيل : عامر بن عبد شمس ، وقيل : عامر بن عمير ، وقيل : برير بن عشرقة ، وقيل : عبد نهم ، وقيل : عبد شمس ، وقيل : غنم ، وقيل : عبيد بن غنم ، وقيل : عمرو بن غنم ، وقيل : عمرو بن عامر ، وقيل : سعيد بن الحارث ، وقيل غير ذلك ، وقال هشام بن محمد الكلبي اسمه : عمير بن عامر بن ذي الشري بن طريف بن عيان بن أبي صعب بن هنية بن سعد بن ثعلبة بن سليم بن فهم بن غنم بن دوس بن عدثان بن عبد الله بن زهران بن كعب بن الحارث بن كعب بن عبد الله بن مالك بن نصر بن الأزد ، وهكذا قال خليفة بن خياط في نسبه إلا أنه قال عتاب بدل عيان ، ويقال: كان اسمه في الجاهلية عبد شمس فسماه رسول الله صلى الله عليه وسلم عبد الله١ رواية
- عبد الله بن الحارث بن أبي ربيعة١ رواية
- عبد الله بن ذكوان١ رواية
- صعبد الله بن قيس بن سليم بن حضار بن حرب بن عامر بن عنز بن بكر بن عامر بن عذر بن وائل بن ناجية بن الجماهر بن الأشعر١ رواية
- عمر بن عبد العزيز بن مروان بن الحكم بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس١ رواية
- صعويمر بن مالك , وقيل : ابن عامر ، وقيل : ابن ثعلبة ، وقيل : ابن عبد الله بن قيس ، وقيل : ابن زيد بن قيس بن أمية بن عامر بن عدي بن كعب بن الخزرج بن الحارث بن الخزرج ، وقيل : اسمه عامر بن مال١ رواية
- غيره١ رواية
- محمد بن عبد الله بن عمرو بن العاص١ رواية
- صمعاوية بن أبي سفيان : صخر بن حرب بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصي١ رواية
روى عنه(157)
- عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج٢٢٤ رواية
- الحسين بن ذكوان١٥٧ رواية
- حجاج بن أرطاة بن ثور بن هبيرة بن شراحيل بن كعب بن سلامان بن عامر بن حارثة بن سعد بن مالك بن النخع١٥٦ رواية
- المثنى بن الصباح٩٥ رواية
- محمد بن إسحاق بن يسار بن خيار ، ويقال : كوثان , وقيل : ابن يسار بن كوثان٩١ رواية
- محمد بن عجلان٧١ رواية
- سليمان بن موسى٦٤ رواية
- حبيب المعلم ، وهو حبيب بن أبي قريبة : زائدة ، ويقال : حبيب بن زيد ، ويقال : حبيب بن أبي بقية٤٢ رواية
- يحيى بن سعيد بن قيس بن عمرو بن سهل بن ثعلبة بن الحارث بن زيد بن ثعلبة بن غنم بن مالك بن النجار ، ويقال : يحيى بن سعيد بن قيس بن قهد ، ولا يصح٤٠ رواية
- أسامة بن زيد٣٩ رواية
- أيوب بن أبي تميمة : كيسان٣٨ رواية
- عبد الرحمن بن الحارث بن عبد الله بن عياش بن أبي ربيعة : عمرو بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم٣٨ رواية
- مطر بن طهمان٣٧ رواية
- عامر بن عبد الواحد٣٤ رواية
- عبيد الله بن الأخنس٣٤ رواية
- عبد الله بن لهيعة بن عقبة بن فرعان بن ربيعة بن ثوبان٣٣ رواية
- عبد الرحمن بن عمرو بن أبي عمرو : يحمد٣١ رواية
- عمرو بن الحارث بن يعقوب بن عبد الله٣١ رواية
- داود بن أبي هند : دينار بن عذافر ، ويقال: طهمان٣٠ رواية
- داود بن قيس٢٦ رواية
- عبد الكريم بن مالك٢٥ رواية
- قتادة بن دعامة بن قتادة بن عزيز بن عمرو ابن ربيعة بن عمرو بن الحارث بن سدوس , ويقال : قتادة بن دعامة ابن عكابة بن عزيز بن كريم بن عمرو بن الحارث بن سدوس بن شيبان بن ذهل بن ثعلبة بن عكابة بن صعب بن علي بن بكر ابن وائل٢٤ رواية
- هشام بن سعد١٨ رواية
- عبيد الله بن عمر بن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب١٧ رواية
- عبد الله بن عبد الرحمن بن يعلى بن كعب١٦ رواية
- خليفة بن خياط١٤ رواية
- محمد بن عبيد الله بن أبي سليمان : ميسرة١٤ رواية
- موسى بن أبي عائشة١٤ رواية
- سوار بن داود١٣ رواية
- الوليد بن كثير١٢ رواية
- عبد الرحمن بن حرملة بن عمرو بن سنة١٢ رواية
- يعقوب بن عطاء بن أبي رباح١٢ رواية
- إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة : عبد الرحمن بن الأسود بن سوادة ، ويقال : الأسود بن عمرو بن رياش ، ويقال : كيسان١١ رواية
- داود بن شابور ، وقيل : ابن عبد الرحمن بن شابور١١ رواية
- الحكم بن عتيبة١٠ رواية
- بكير بن عبد الله بن الأشج١٠ رواية
- يزيد بن عبد الله بن أسامة بن الهاد١٠ رواية
- زهير بن محمد٩ رواية
- عبد الله بن طاووس بن كيسان٩ رواية
- ليث بن أبي سليم بن زنيم ، واسم أبي سليم أيمن ، ويقال : أنس ، ويقال : زيادة ، ويقال : عيسى.٩ رواية
- ثابت بن أسلم٨ رواية
- هشام بن الغاز بن ربيعة٨ رواية
- العلاء بن الحارث بن عبد الوارث٧ رواية
- عباس بن فروخ٧ رواية
- عبد الله بن عامر٧ رواية
- حميد بن قيس٦ رواية
- عطاء بن أبي مسلم : عبد الله ، ويقال : ميسرة٦ رواية
- عمرو بن دينار٦ رواية
- حبيب بن أبي ثابت : قيس بن دينار ، ويقال : قيس بن هند ويقال : هند٥ رواية
- خلاد بن عطاء بن السمح٥ رواية
- سليمان بن سليم٥ رواية
- عبد الكريم بن أبي المخارق : قيس ، ويقال : طارق٥ رواية
- عبد الملك بن أبي سليمان : ميسرة٥ رواية
- محمد بن الوليد بن عامر٥ رواية
- محمد بن مسلم بن تدرس٥ رواية
- يونس بن الحارث٥ رواية
- الحسن بن يزيد بن فروخ٤ رواية
- ثور بن يزيد بن زياد٤ رواية
- رجل٤ رواية
- سلمة بن دينار٤ رواية
- عبد الحميد بن جعفر بن عبد الله بن الحكم بن رافع بن سنان٤ رواية
- محمد بن مسلم بن عبيد الله بن عبد الله بن شهاب بن عبد الله بن الحارث بن زهرة بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب٤ رواية
- معمر بن راشد٤ رواية
- الثقة٣ رواية
- حسان بن عطية٣ رواية
- داود بن سوار٣ رواية
- عبد الله بن المؤمل بن وهب الله٣ رواية
- عطاء بن أبي رباح : أسلم٣ رواية
- علي بن الحكم٣ رواية
- عمارة بن غزية بن الحارث بن عمرو بن غزية بن عمرو بن ثعلبة بن خنساء بن مبذول بن غنم بن مازن بن النجار٣ رواية
- عمر بن سعيد أو محمد بن سعيد٣ رواية
- عمر بن عامر٣ رواية
- مالك بن أنس بن مالك بن أبي عامر بن عمرو بن الحارث بن غيمان بن خثيل بن عمرو بن الحارث٣ رواية
- محمد بن راشد٣ رواية
- محمد بن عبد الله بن عبيد بن عمير بن قتادة٣ رواية
- مقاتل بن سليمان بن بشير٣ رواية
- يحيى بن أبي أنيسة : أسامة ، ويقال : زيد .٣ رواية
- آخر من أهل العلم٢ رواية
- آدم بن فائد٢ رواية
- أبان بن عبد الله بن أبي حازم بن صخر بن العيلة ، وقيل : ابن أبي حازم: صخر بن العيلة بن عبد الله بن ربيعة بن عمرو بن عامر بن علي بن أسلم بن أحمس٢ رواية
- الحارث بن عبد الرحمن بن عبد الله بن سعد ، وقيل : المغيرة بن أبي ذباب٢ رواية
- الضحاك بن عثمان بن عبد الله بن خالد بن حزام٢ رواية
- النعمان بن ثابت بن زوطى٢ رواية
- ثابت بن ثوبان٢ رواية
- جرير بن حازم بن زيد بن عبد الله بن شجاع٢ رواية
- حكيم بن حكيم بن عباد بن حنيف بن واهب بن العكيم٢ رواية
- حماد بن سلمة بن دينار٢ رواية
- زيد بن رفيع٢ رواية
- سفيان بن حسين بن الحسن٢ رواية
- سليمان بن أبي سليمان : فيروز ، ويقال : خاقان ، ويقال : عمرو٢ رواية
- سليمان بن أبي مسلم : عبد الله٢ رواية
- سليمان بن مهران٢ رواية
- عاصم بن سليمان٢ رواية
- عبد الرحمن بن أبي بكر بن عبيد الله بن أبي مليكة٢ رواية
- عبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز بن مروان بن الحكم٢ رواية
- عبد الله بن عمر بن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب٢ رواية
- عبيدة بن حسان٢ رواية
- عثمان بن سعد٢ رواية
- عثمان بن عبد الرحمن بن عمر بن سعد بن أبي وقاص٢ رواية
- عقيل بن خالد بن عقيل٢ رواية
- عمر بن أبي عمر ، ويقال : هو أبو أحمد بن علي ، وقال الذهبي : أحسبه عمر بن موسى٢ رواية
- عمر بن سعيد بن أبي حسين٢ رواية
- غالب بن خطاف ، وهو ابن أبي غيلان٢ رواية
- محمد بن أبي حميد : إبراهيم٢ رواية
- محمد بن سعيد بن حسان بن قيس ، ويقال محمد بن سعيد بن عبد العزيز ، ويقال : ابن أبي عتبة ، ويقال : ابن أبي قيس ، ويقال : ابن أبي حسان ، ويقال : ابن الطبري٢ رواية
- محمد بن عبد الرحمن بن طلحة بن الحارث بن طلحة بن أبي طلحة بن عبد العزى بن عثمان بن عبد الدار بن قصي٢ رواية
- مقاتل بن حيان : وهو : ابن دوال دوز ، ويقال : إنما ذلك مقاتل بن سليمان٢ رواية
- هشام بن عروة بن الزبير بن العوام٢ رواية
- وغيره٢ رواية
- يزيد بن جابر٢ رواية
- آخر١ رواية
- أبو موسى١ رواية
- إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة١ رواية
- إبراهيم بن ميسرة١ رواية
- إبراهيم بن يزيد١ رواية
- الزبير بن محمد بن الوليد١ رواية
- الضحاك بن حمرة١ رواية
- العلاء١ رواية
- العلاء بن عبد الله بن رافع١ رواية
- المغيرة بن قيس١ رواية
- ثعلبة١ رواية
- حبيب بن الشهيد١ رواية
- حميد بن أبي حميد : تير ، ويقال : تيرويه ، ويقال : زاذويه ، ويقال : داور ، ويقال : طرخان ، ويقال : مهران ، ويقال : عبد الرحمن ، ويقال : مخلد.١ رواية
- دويد بن طارق١ رواية
- رجاء بن أبي سلمة : مهران١ رواية
- رجل من أهل الكوفة١ رواية
- سليمان بن طرخان١ رواية
- سليمان بن مرقاع١ رواية
- سماك بن الفضل١ رواية
- شعيب بن شعيب بن محمد بن عبد الله بن عمرو بن العاص بن وائل١ رواية
- عباد بن العوام بن عمر بن عبد الله بن المنذر بن مصعب بن جندل١ رواية
- عبد الحكيم بن عبد الله بن أبي فروة١ رواية
- عبد الرحمن بن أبي الزناد : عبد الله بن ذكوان١ رواية
- عبد الرحمن بن سلمان١ رواية
- عبد الرحمن بن عبد الله١ رواية
- عبد الرزاق بن همام بن نافع١ رواية
- عبد الله بن أبي نجيح : يسار١ رواية
- عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي حسين بن الحارث بن عامر بن نوفل بن عبد مناف١ رواية
- عبد الله بن عبيد الله بن أبي مليكة : زهير بن عبد الله بن جدعان بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة١ رواية
- عبد الله بن علي١ رواية
- عبد الملك بن قدامة بن إبراهيم بن محمد بن حاطب١ رواية
- عبد ربه بن سعيد بن قيس بن عمرو١ رواية
- عطاء بن السائب بن مالك , ويقال : زيد ، ويقال : يزيد١ رواية
- علي بن يحيى بن خلاد بن رافع بن مالك بن العجلان بن عمرو بن عامر بن زريق١ رواية
- محمد١ رواية
- محمد بن جحادة١ رواية
- محمد بن عبد الرحمن بن عبيد١ رواية
- محمد بن عبد الله١ رواية
- معتمر بن سليمان بن طرخان١ رواية
- منصور بن زياد مولى عثمان بن عفان١ رواية
- همام بن يحيى بن دينار١ رواية
- وهب بن منبه بن كامل بن سيج بن ذي كبار١ رواية
- يحيى بن أبي كثير : صالح بن المتوكل ، وقيل : يسار ، وقيل : نشيط ، وقيل : دينار١ رواية
- يحيى بن سعيد بن فروخ١ رواية
- يزيد بن أبي حبيب : سويد١ رواية
- يعلى بن عبيد بن أبي أمية١ رواية
- يوسف بن ماهك بن بهزاد ، وقيل : إنه يوسف بن مهران ، والصحيح أنه غيره١ رواية
الدائرة العلميةمن درسوا على نفس الشيوخ
هؤلاء الرواة تلقوا العلم عن بعض شيوخ عمرو بن شعيب أنفسهم — مما يجعلهم زملاء في الحلقات العلمية
- إبراهيم بن ميسرة1 مشترك
- أبو قرة1 مشترك
- أحوص بن حكيم بن عمير : عمرو بن الأسود1 مشترك
- إسحاق بن عبيد الله بن أبي المهاجر1 مشترك
- إسماعيل بن عبيد الله بن أبي المهاجر : أقرم1 مشترك
- إبراهيم بن سالم بن أبي أمية1 مشترك
