وقال أبو زرعة : وضع في فضل قزوين أربعين حديثا ، وكان يقول : إني أحتسب في ذلك
وقال أبو زرعة : يضعف في الحديث
وقال أبو زرعة : يضعف في الحديث
قال صالح جزرة : يضعف
وقال صالح جزرة : يضعف
وقال صالح بن محمد البغدادي : يضعف
وقال أبو عروبة وحسين القباني : يقال له صحبة
الذي كان إمام قومه وهو صغير على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم أخرجه البخاري يقال : له صحبة وإنه وفد مع أبيه ، ولا يصح ذلك
ذكر بعضهم أن له صحبة ، والصحيح أنه تابعي ، يروي عن عبد الرحمن بن عوف ومعاذ وغيرهما
وقال البرذعي عن أبي زرعة : منكر الحديث ، يقال إنه اختلط قبل موته .
حدثنا عبد الرحمن ، قال : قلت لأبي زرعة : يكتب حديثه ؟ فقال : أصحاب الحديث ربما أراهم يكتبونه
وقال ابن أبي حاتم : قلت لأبي زرعة : يكتب حديثه ؟ قال أصحاب الحديث : ربما أراهم يكتبون عنه
وقال أبو الحسين محمد بن طالب بن علي : سألت أبا علي صالح بن محمد البغدادي عن يحيى بن أكثم . قلت : أكان يكتب عنه ؟ فقال : نعم ، كان عنده حديث كثير ، إلا أني لم أكتب عنه ، وذاك إنه كان يحدث عن عبد الله بن إدريس بأحاديث لم يسمعها منه
وقال أبو زرعة أيضا : يكتب حديثه .
وذكر اللالكائي أن أبا زرعة قال : يكتب حديثه ولا يحتج به . المزي ذكر هذا القول عن أبي حاتم ، فينظر
وقال ابن أبي حاتم عن أبيه ، وفي نسخة عن أبي زرعة : مروان أحب إلي منه ، يكتب حديثهما ولا يحتج بهما ، وروح ليس بقوي
وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سألت أبي عن أبي الزبير ، فقال : يكتب حديثه ، ولا يحتج به ، وهو أحب إلي من أبي سفيان . وقال أيضا : سألت أبا زرعة عن أبي الزبير ؟ فقال : روى عنه الناس . قلت : يحتج بحديثه ؟ قال : إنما يحتج بحديث الثقات
قال صالح جزرة : كان يكذب عشرين سنة ، وأشكل أمره على أحمد وعلي ، حتى ظهر بعد
سمعت أبا زرعة يقول : إسحاق بن بشر [الكاهلي] كان يكذب ، يحدث عن مالك ، وأبي معشر بأحاديث موضوعة ، رأيته بالكوفة
قال أبو زرعة : كان يكذب
قال أبو زرعة : كان يكذب
قال أبو حاتم : كان يكذب . نقله ابن الجوزي . والذي قال : يكذب - فأبو زرعة .
قلت : إنه يعني : لا يرسل ، ولكنه يكذب ويدعي السماع من أنس مع اعترافه بأنه لم يسمع منه ، فليس من هذا الباب ، انتهى
وقال صالح بن محمد الحافظ : ما رأيت أحفظ من الشاذكوني ، وكان يكذب في الحديث
وقال القاسم بن أبي صالح : يكذب .
وقال صالح بن محمد : كان ابن معين يوثقه ، وعندي أنه كان يكذب في الحديث
وقال عبد المؤمن بن خلف النسفي : سألت أبا علي صالح بن محمد ، عن أبي صالح كاتب الليث ، فقال : كان يحيى بن معين يوثقه ، وعندي كان يكذب في الحديث
سمعت أبا عروبة يقول : كان محفوظ يكذب قيل : يا أرض أنا .
وقال أبو القاسم عبد الله بن محمد بن عبد الكريم الرازي ابن أخي أبي زرعة : سألت أبا زرعة ، عن محمد بن حميد فأومأ بأصبعه إلى فمه فقلت له : كان يكذب ؟ فقال برأسه نعم ، فقلت له : كان قد شاخ لعله كان يعمل عليه ، ويدلس عليه ، فقال : لا يا بني ، كان يتعمد
وقال أبو القاسم ابن أخي أبي زرعة : سألت أبا زرعة عن محمد بن حميد فأومى بإصبعه إلى فمه . فقلت له : كان يكذب ؟ فقال برأسه نعم . فقلت له : كان قد شاخ لعله كان يعمل عليه ، ويدلس عليه ؟ فقال : لا يا بني كان يتعمد
وقال أبو زرعة : كان يكذب
وقال أبو زرعة : كان يكذب
نا عبد الرحمن قال : سئل أبو زرعة عن المعلى بن هلال : ما كان ينقم عليه ؟ قال : الكذب
نا عبد الرحمن قال : سئل أبو زرعة عن أبي طاهر المقدسي فقال : أتيته فحدث عن الهيثم بن حميد ، وفلان وفلان ، وكان يكذب
قال ابن عدي : وسمعت أبا عروبة يقول : أبو الوليد بن المحتسب يكذب كذبا فاحشا ، وهو ابن أخي عبد الرحمن بن عمرو . قال ابن عدي : وسمعت أبا بدر أحمد بن خالد الحراني يقول : حدثنا وهب بن حفص ، وكان من الصالحين ، مكث عشرين سنة ، لا يكلم أحدا ، ثم أورد له أحاديث ، وقال : كل أحاديثه مناكير ، غير محفوظة
قال زيد بن أبي أنيسة : أخي يحيى يكذب ، وحجاج وأشعث وابن إسحاق كل هؤلاء أحب إلي من يحيى
قال صالح جزرة : رأيت يحيى بن هاشم ، وكان يكذب في الحديث
نا عبد الرحمن قال : سمعت أبا زرعة وسألته عن يوسف بن خالد فقال : ذاهب الحديث ، ضعيف الحديث ، اضرب على حديثه . كان يحيى بن معين يقول : كان يكذب
وقال ابن أبي حاتم : سئل أبو زرعة عنه فقال : ترك حديثه ، ولم يقرأه علينا ، فقيل له : كان يتعمد الكذب ؟ قال : لا ، كان يسمع الحديث من أنس ، ومن شهر ، ومن الحسن ، فلا يميز بينهم
وقال يزيد بن زريع حدثني عن أنس بحديث فقلت له عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال : وهل يروي أنس عن غير النبي صلى الله عليه وآله وسلم فتركته