ميسرة بن عبد ربه
الاسم المختصر: ميسرة بن عبد ربه التراس
ترجمة الراوي(6 مصدر)
لسان الميزان▼
ميسرة بن عبد ربه هو التراس
الجزء 8 · الصفحة 234
[ من اسمه ميسرة ] 8062 - ميسرة بن عبد ربه ، الفارسي ثم البصري ، التراس الأكال . قال ابن أبي حاتم : ميسرة بن عبد ربه هو التراس . روى عن ليث بن أبي سليم ، وابن جريج ، وموسى بن عبيدة ، والأوزاعي . وعنه شعيب بن حرب ، ويحيى بن غيلان ، وداود بن المحبر ، وجماعة . قال محمد بن عيسى بن الطباع : قلت لميسرة بن عبد ربه : من أين جئت بهذه الأحاديث : من قرأ كذا كان له كذا ؟ قال : وضعته أرغب الناس . قال ابن حبان : كان ممن يروي الموضوعات عن الأثبات ، ويضع الحديث ، وهو صاحب حديث فضائل القرآن الطويل . وقال أبو داود : أقر بوضع الحديث . وقال الدارقطني : متروك . وقال أبو حاتم : كان يفتعل الحديث ، روى في فضل قزوين والثغور . وقال أبو زرعة : وضع في فضل قزوين أربعين حديثا ، وكان يقول : إني أحتسب في ذلك . وقال البخاري : ميسرة بن عبد ربه يرمى بالكذب . داود بن المحبر : حدثنا ميسرة بن عبد ربه ، عن موسى بن عبيدة ، عن الزهري ، عن أنس رضي الله عنه مرفوعا : " من كانت له سجية من عقل ، وغريزة يقين - لم تضره ذنوبه . وقيل : وكيف ذاك يا رسول الله ؟ قال : لأنه كلما أخطأ لم يلبث أن يتوب " . وقال ابن حبان : روى ميسرة عن عمر بن سليمان الدمشقي ، عن الضحاك ، عن ابن عباس رضي الله عنهما مرفوعا : " لما أسري بي إلى السماء الدنيا رأيت فيها ديكا له زغب أخضر ، وريش أبيض ، ورجلاه في التخوم ، ورأسه عند العرش " . وذكر حديثا طويلا في المعراج نحو عشرين ورقة . رواه حميد بن زنجويه ، عن محمد بن أبي خداش الموصلي ، عن علي بن قتيبة ، عن ميسرة بن عبد ربه . . . فذكره . وأما الأكال فإن كان ابن عبد ربه المذكور فيروى عن غلام خليل وهو متهم : حدثنا زيد بن أخزم ، حدثنا مسلم بن إبراهيم قال : قلت لميسرة التراس : أيش أكلت اليوم ؟ قال : أربعة آلاف تينة ، ومائة رغيف ، وقوصرتين بصل ومسلوخ ، ونصف جرة سمن . فما بقوا شيئا حتى خبأوه مني ! وقال الأصمعي : قال لي الرشيد : كم أكثر شيء أكله ميسرة ؟ قلت : مائة رغيف ، ونصف مكوك ملح . فدعا بفيل ، فطرح له مائة رغيف ، فأكلها إلا رغيفا . وذكرت بإسناد في تاريخي الكبير أن بعض المجان أنزلوه عن حماره ثم ذبحوه ، وشووه ، وأطعموه إياه على أنه كبش ، ثم جمعوا له ثمن الحمار . وقال الأصمعي : نذرت امرأة أن تشبع ميسرة فأتته ، وقالت : اقتصد ! فكان الذي أشبعه كفاية سبعين نفسا . وقيل : إن كان يزوق السقوف . فطلبه رجل يزوق داره ، ثم دعا الرجل ثلاثين رجلا ، وصنع لهم طبائخ . فلما فرغ الطباخ خرج لحاجة ، فرأى ميسرة خلوة ، فنزل فأكل الطعام جميعه ، وعاد إلى عمله . فجاء الطباخ ، وليس في المطبخ سوى العظام ، فأعلم صاحب الدار ، وقد حضر الناس ، فحار ولم يدر من أين أتي ، وأنكره القوم فصدقهم فنهضوا ، وعاينوا العظام فتحيروا . وقيل : هذا من فعل الجن ! فلمح رجل منهم ميسرة ، وكان يعرفه ، فقال : وعندك ميسرة ؟ هو الذي أفنى طعامك ! فأنزلوه فاعترف ، وقال : لو كان لي مثله لأكلته ، فإن شئتم فجربوا . وقال الدينوري في المجالسة : حدثنا ابن ديزيل ، حدثنا مسلم بن إبراهيم قال : سمعتهم يقولون لميسرة الأكول : كم تأكل ؟ قال : من مالي ؟ أو من مال الغير ؟ قالوا : من مالك . قال : رغيفين . قيل : فمن مال غيرك ؟ قال : اخبز ، واطرح . انتهى . والذي يتبادر إلى ذهني أن الأكال غيره ؛ فإن ابن عبد ربه قد وصفه جماعة بالزهد وضعفوه ، وأما الأكال فكان ماجنا . قال النسائي في التمييز : ميسرة بن عبد ربه كذاب . وقال الخطيب : روى عن شعيب بن حرب خطبة الوداع ، وداود بن المحبر أحاديث باطلة في كتاب العقل . وذكره العقيلي في " الضعفاء " ، وذكر له حديث : " من كانت له سجية من عقل . . . " . قال : وروى داود بن المحبر أحاديث في العقل . وقال الحاكم : يروي عن قوم من المجهولين الموضوعات ، وهو ساقط . وقال أبو نعيم : يروي الأباطيل . وقال مسلمة بن قاسم : كذاب ، روى أحاديث منكرة ، وكان ينتحل الزهد والعبادة ، فإذا جاء الحديث جاء شيء آخر .
الكامل في الضعفاء▼
ميسرة بن عبد ربه تستري
الجزء 8 · الصفحة 179
287/1908 - ميسرة بن عبد ربه تستري ثنا ابن أبي سفيان قال : كتب إلي أحمد بن عبد الوهاب هو الحرملي ، ثنا يحيى بن يزيد الخواص ، ثنا ميسرة بن عبد ربه التستري ، وثنا الجنيدي ، ثنا البخاري قال : ميسرة بن عبد ربه يرمى بالكذب . سمعت ابن حماد يقول : ميسرة الذي يحدثون عنه تلك الأحاديث الطوال كان كذابا . وقال النسائي : ميسرة بن عبد ربه متروك الحديث . ثنا زكريا بن جعفر اللال ، ثنا أبو الدرداء هاشم بن محمد بن يعلى ، ثنا عمرو بن بكر ، ثنا ميسرة بن عبد ربه ، عن ابن جريج ، عن عطاء بن أبي رباح ، عن ابن عمر ، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : من رضي عن الله في الدنيا فله الرضى يوم القيامة ، ومن سخط رزقه كتب من المعتدين . وبإسناده عن ميسرة بن عبد ربه ، عن ابن جريج ، عن عطاء ، عن جابر ، عن النبي صلى الله عليه وسلم ، أنه قال : من مكارم أخلاق النبيين والصديقين والشهداء والصالحين ، البشاشة إذا تزاوروا ، والمصافحة والترحيب إذا التقوا . وهذان الحديثان لفظا عن جابر قد حدث بهما أبو الدرداء قوم عن عمرو بن بكر ، عن ابن جريج نفسه ، وأسقط ميسرة في الحديثين جميعا لضعفه ، وزكريا بن جعفر ثنا بهما ، عن أبي الدرداء ، وزاد فيه ميسرة ، وبميسرة أشبه عن ابن جريج . ثنا زكريا بن جعفر ، ثنا أبو الدرداء ، أخبرنا عمرو بن بكر ، عن ميسرة بن عبد ربه ، عن سفيان ، عن أبيه ، عن عكرمة ، عن ابن عباس ، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : النادم ينتظر الرحمة ، والمعجب ينتظر المقت ، وكل عامل يقدم على ما أسفله عند موته ، فإن ملاك الأعمال بخواتيمها ، والليل والنهار مطيتان فاركبوهما بلاغا إلى الآخرة وإياي والتسويف بالتوبة والغرة بحلم الله ، واعلموا أن الجنة والنار أقرب إلى أحدكم من شراك نعله ، من يعمل مثقال ذرة خيرا يره ، ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره . وهذا بهذا الإسناد منكر ، وقوله : والليل والنهار مطيتان فاركبوهما ، حدثه به مؤمل بن إهاب ، عن عبد الله بن محمد بن المغيرة ، عن الثوري بهذا الإسناد ، قال مؤمل : ذاكرت بهذا الحديث أهل العراق وغيرهم فلم يعرفوه . أخبرنا زكريا ، أخبرنا أبو الدرداء ، ثنا عمرو بن بكر ، عن ميسرة ، عن عباد وسفيان والزيدي ، عن سهيل ، عن أبيه ، عن أبي هريرة قال : سمعت أبا القاسم صلى الله عليه وسلم يقول : والأقصمان من شرار التجار من كثر أيمانه وإن كان صادقا . قال : فإن كان فيها كاذبا لم يدخل الجنة وإن قتل شهيدا . فقال رجل : وإنها للكبيرة ، فقال : نعم ، اليمين الكاذبة من الكبائر ما لم يقتطع بها مال امرئ مسلم ، فأما إن حلف يمينا كاذبة صبرا يقتطع بها مال امرئ مسلم كان حقا على الله أن يدخله النار . وبإسناده سمعت أبا القاسم صلى الله عليه وسلم يقول : حرم الله عينا بكت من خشية الله على النار ، وحرم الله عينا شهدت في طاعة الله على النار ، وحرم الله عينا بكت في الدنيا على الفردوس على النار . وبإسناده سمعت أبا القاسم صلى الله عليه وسلم يقول : ويل لمن استطال على مسلم فنقص حقه ، ويل له ثم ويل له ثم ويل له . وهذه الأحاديث الثلاثة عن الثوري ، عن سهيل منكرة ، وميسرة هذا جمع في هذه الأحاديث بين عباد والثوري والزيدي ، وعباد هو ابن كثير الرملي ، والزيدي هو موسى بن عبيدة ، وميسرة وعباد والزيدي كلهم ضعفاء ، ويخلطون في هذه الأحاديث ، وفيما هو أشر منه ، والثوري لا يحتمل ، وهو باطل عنه . ولميسرة غير هذه الأحاديث ، وعامة حديثه يشبه بعضها بعضا في الضعف .
تاريخ الإسلام▼
ميسرة . هو ميسرة بن عبد ربه الفارسي البصري التراس
الجزء 4 · الصفحة 753
299 - ميسرة . هو ميسرة بن عبد ربه الفارسي البصري التراس ، هكذا قال ابن أبي حاتم ، والظاهر أنه الأكال المشهور . روى عن : ليث بن أبي سليم ، وموسى بن عبيدة ، وغالب بن عبيد الله ، وعمر بن سليمان الدمشقي ، ومالك ، والأوزاعي ، وغيرهم ، وعنه : شعيب بن حرب ، وعلي بن قتيبة ، ويحيى بن غيلان ، ومجاشع بن عمرو ، وداود بن المحبر ، وآخرون . قال آدم بن موسى : سمعت البخاري يقول : ميسرة بن عبد ربه يرمى بالكذب . وقال النسائي : متروك الحديث . وقال الدارقطني : ميسرة بن عبد ربه ، بغدادي ، عن زيد بن أسلم ، وكتاب " العقل " تصنيفه ، متروك الحديث . وقال الحاكم : ساقط يروي الموضوعات . وقال ابن حبان : ميسرة بن عبد ربه الفارسي من أهل دورق كان ممن يروي الموضوعات عن الأثبات ، ويضع في الحث على الخير . وقال جعفر بن محمد بن نوح : سمعت محمد بن عيسى بن الطباع : قلت لميسرة بن عبد ربه : من أين جئت بهذه الأحاديث : من قرأ كذا وكذا كان له كذا ؟ قال : وضعته أرغب الناس فيه . وقال أبو داود : أقر بوضع الحديث . وقال أبو حاتم : كان يفتعل الحديث ، روى في قزوين والثغور . وقال أبو زرعة الرازي : وضع في فضائل قزوين أربعين حديثا ، وكان يقول : إني أحتسب في ذلك . قلت : فأما إن كان ميسرة التراس الأكال فهو ممكن ، وإن لم يكن هو فالتراس كان معاصرا له ، وقد ورد عنه أخبار مشهورة في كثرة الأكل ، وقد قال أبو بكر بن مجاهد المقرئ : حدثنا غلام خليل - قلت : وغلام خليل واه - : قال : حدثنا زيد بن أخزم ، قال : حدثنا مسلم بن إبراهيم قال : قلت لميسرة التراس : أيش أكلت اليوم ؟ قال : أكلت أربعة آلاف تينة ومائة رغيف ، وقوصرتين بصل ، وكيلجة نمك ، ومسلوخ ، وشربت نصف جرة سمن ، قال : فدخلت منزلي فما خلوا شيئا حتى خبأوه مني . وقال نصر بن علي الجهضمي : حدثنا الأصمعي قال : قال لي الرشيد : كم أكثر شيء أكل ميسرة ؟ قلت : مائة رغيف ونصف مكوك ملح ، فدعا الرشيد بفيل ، فطرح له مائة رغيف فأكلها إلا رغيفا ، فهذه حكاية صحيحة . وقال أبو سعيد ابن الأعرابي : حدثنا عبد الله بن محمد العتكي ، قال : حدثنا عبد الواحد بن غياث قال : كنت مع قوم من أبناء المترفين ، إذ أقبل ميسرة على حماره ، فقالوا : أتأكل كبشا ؟ قال : ما أكره ذلك ، قال : فأنزلوه ، وأخذوا حماره إلى مكان ، ثم بعد وقت جاءت الغلمان بجفنة ملأى ، فأقبل يأكل ويقول : ويحكم هذا لحم فيل وهذا لحم شيطان حتى فرغه ، ثم قال : حماري ؟ قالوا : حمارك في بطنك ، قال : أيش تقولون ؟ فأطعموه حماره ، وغرموا له ثمنه . أخبرنا علي بن أحمد ، قال : أخبرنا عتيق السلماني ، وإبراهيم ابن الخشوعي قالا : أخبرنا أبو القاسم ابن عساكر ، قال : أخبرنا أبو القاسم النسيب ، قال : أخبرنا رشأ المقرئ ، قال : أخبرنا الحسن بن إسماعيل ، قال : حدثنا أحمد بن مروان ، قال : حدثنا إبراهيم بن ديزيل ، قال : حدثنا مسلم بن إبراهيم قال : سمعتهم يقولون لميسرة الأكول : كم تأكل ؟ قال : من مالي أو من مال غيري ؟ قالوا : من مالك ، قال : رغيفين ، قالوا : فمن مال غيرك ؟ قال : اخبز ، واطرح . مسعود بن بشر : سمعت الأصمعي يقول : نذرت امرأة أن تشبع ميسرة التراس ، فأتته وقالت : اقتصد علي فإني امرأة متجملة غير متمولة ، قال : فإني أقتصد ، فذكر لها من أصناف الطعام ، فإذا هو قوت سبعين رجلا فاتخذته ، ثم أحضرت ميسرة ، فأكله عن آخره . وكان ميسرة يزوق السقوف ، فدعاه رجل يزوق له وهو لا يعرفه ، وكان الرجل قد دعا ثلاثين إنسانا إلى الموضع ، وصنع لهم طعاما كثيرا ، فلما فرغ الطباخ خرج لحاجة ، ونظر ميسرة إلى الموضع قد خلا ، فنزل فأكل ذلك الطعام كله ، وعاد إلى عمله . فجاء الطباخ وليس في المطبخ إلا العظام ، فأعلم صاحب المنزل ، وقد حضر القوم ، فحار الرجل في أمره ، ولم يدر من أين أتي ، وأنكره القوم ، فسألوه عن حاله ، فصدقهم ، فنهضوا جميعا حتى دخلوا المطبخ ، وعاينوا الحال ، فكثر تعجبهم حتى قال بعضهم : هذا من فعل الجن . فلمح رجل منهم ميسرة ، وكان يعرفه ، فصاح : قد عرفت والله الخبر ، هذا ميسرة عندك ، وهو أكل طعامك ، قال : فاستنزله من الموضع ، فقال : أنا أكلته ، ولو كان لي مثله لأكلته فجربوا إن شتم ، فانصرف القوم إلى منازلهم ، وطلع إلى عمله . رواها أبو محمد بن زبر القاضي ، عن الحسن بن عليل القاضي ، عن مسعود بن بشر ، عن الأصمعي . فميسرة هذا كان يأكل بالحال ، ألا تراه ذكر أن عادته أكل رغيفين كآحاد الناس ، وأنه أكل ما يكفي سبعين رجلا ، ونحو ذلك عندما يجمع همته ، وقد رأيت أنا من يأكل إذا أراد بالحال ، وهذا الحال ليس من كرامات الأولياء ، فإن الأولياء أكلهم قليل ، والمؤمن يأكل في معا واحد ، والكافر يأكل في سبعة أمعاء . وأيضا فالولي يأكل قوت يوم في أسبوع ، يتقوت به ، ويبارك له في طعامه ، وفي قواه ، لا أنه يأكل نصف قنطار من الطعام في جلسة ، ولعل من يفعل هذا لا يسمي الله ، ويقبل بنفس حادة محرقة للأكل ، وقد تعينه الشياطين في أكل ذلك فيفرغ ، وتطير بركته ، ويظن هو ومن حضره أن هذا الفعل من كرامات المتقين ، وإنما كرامات السادة أن يحضر أحدهم ما يكفي واحدا ، فيقوت به الجمع الكبير ، ويشبعون ببركة دعائه .
ميسرة بن عبد ربه التستري
الجزء 4 · الصفحة 1221
327 - ميسرة بن عبد ربه التستري . عن سفيان الثوري ، وموسى بن عبيدة ، وابن جريج . وعنه يحيى بن يزيد الخواص ، وعمرو بن مطر السكسكي . قال البخاري : يرمى بالكذب . وقال النسائي : متروك الحديث . قلت : هو واضع كتاب " العقل " ، وقد تقدم ذكره أيضا .
الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼
ميسرة بن عبدربه البصري التراس
الجزء 8 · الصفحة 254
1157 - ميسرة بن عبدربه البصري التراس ، روى عن الثوري ، والأوزاعي ، ومالك بن أنس ، روى عنه مجيب بن غياث سمعت أبي يقول ذلك . نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عنه فقال : كان يرمى بالكذب ، وكان يفتعل الحديث ، روى في فضل قزوين ، والثغور بالكذب . نا عبد الرحمن قال : سئل أبو زرعة عن ميسرة بن عبد ربه فقال : كان من [ أهل ] الأهواز ، وكان يضع الحديث ، وضعا قد وضع في فضائل قزوين نحو أربعين حديثا كان يقول إنى أحتسب في ذلك .
سير أعلام النبلاء▼
مَيْسَرَةُ التَّرَّاسُ قِيلَ : هُوَ مَيْسَرَةُ بْنُ عَبْدِ رَبِّهِ الْفَارِسِيُّ ، ثُمَّ الْبَصْرِيُّ ، الْأَكُولُ
الجزء 8 · الصفحة 164
14 - مَيْسَرَةُ التَّرَّاسُ قِيلَ : هُوَ مَيْسَرَةُ بْنُ عَبْدِ رَبِّهِ الْفَارِسِيُّ ، ثُمَّ الْبَصْرِيُّ ، الْأَكُولُ ، ذَكَرْتُهُ مُطَوَّلًا فِي " الْمِيزَانِ " . ضَعَّفُوهُ . يَرْوِي عَنْ لَيْثِ بْنِ أَبِي سُلَيْمٍ ، وَجَمَاعَةٍ . وَعَنْهُ : يَحْيَى بْنُ غَيْلَانَ ، وَدَاوُدُ بْنُ الْمُحَبَّرِ ، وَآخَرُونَ . وَقَدِ اتُّهِمَ . قَالَ الْأَصْمَعِيُّ : قَالَ لِي الرَّشِيدُ : كَمْ أَكْثَرُ مَا أَكَلَ مَيْسَرَةُ ؟ قُلْتُ : مِائَةُ رَغِيفٍ ، وَنِصْفُ مَكُّوكٍ مِلْحٍ ، فَأَمَرَ الرَّشِيدُ ، فَطُرِحَ لِلْفِيلِ مِائَةُ رَغِيفٍ ، فَفَضَّلَ مِنْهَا رَغِيفًا . وَقِيلَ : إِنَّ بَعْضَ الْمُجَّانِ قَالُوا لَهُ : هَلْ لَكَ فِي كَبْشٍ مَشْوِيٍّ ؟ قَالَ : مَا أَكْرَهَ ذَلِكَ ، وَنَزَلَ عَنْ حِمَارِهِ ، فَأَخَذُوا الْحِمَارَ ، وَأَتَوْهُ - وَقَدْ جَاعَ - بِالشِّوَاءِ . فَأَقْبَلَ يَأْكُلُ ، وَيَقُولُ : أَهَذَا لَحْمُ فِيلٍ ؟! بَلْ لَحْمُ شَيْطَانٍ . حَتَّى فَرَّغَهُ ، ثُمَّ طَلَبَ حِمَارَهُ ، فَتَضَاحَكُوا ، وَقَالُوا : هُوَ وَاللَّهِ فِي جَوْفِكَ . وَجَمَعُوا لَهُ ثَمَنَهُ . وَقِيلَ : نَذَرَتِ امْرَأَةٌ أَنْ تُشْبِعَهُ ، فَرَفَقَ بِهَا ، وَأَكَلَ مَا يَكْفِي سَبْعِينَ رَجُلًا .
تاريخ بغداد▼
ميسرة بن عبد ربَّه
الجزء 15 · الصفحة 297
7145 - ميسرة بن عبد ربَّه . حَدَّثَ عن موسى بن حامان , وليث بن أبي سليم ، وحنظلة بن وداعة الدؤلي ، وغالب بن عبيد الله الجزري ، والمغيرة بن حبيب بن قيس ، وزياد بن بشير العبسي ، وزياد بن عمير القيسي ، وموسى بن عبيدة الربذي ، وغيرهم . رَوَى عنه شعيب بن حرب المدائني خطبة الوداع ، وداود بن المحبر بن قحذم أحاديث باطلة في كتاب العقل ، ومجاشع بن عمرو ويحيى بن غيلان التستري . أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق ، والحسن بن أبي بكر قالا : أخبرنا جعفر بن محمد بن نصير الخلدي ، وأخبرنا محمد بن أحمد بن يوسف الصياد ، وعبد الغفار بن محمد بن جعفر المؤدب قالا : أخبرنا محمد بن أحمد بن علي بن مخلد بن المحرم قالا : حدثنا الحارث بن محمد بن أبي أسامة التميمي قال : حدثنا داود بن المحبر قال : حدثنا ميسرة ، عن موسى بن حامان ، عن لقمان بن عامر قال : قال أبو الدرداء ، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : إن الجاهل لا تكشفه إلا عن سوئه ، وإن كان حصيفا ظريفا عند الناس ، والعاقل لا تكشفه إلا عن فضل ، وإن كان عييا مهينا عند الناس . أخبرنا أحمد بن أبي جعفر قال : أخبرنا محمد بن عدي البصري في كتابه قال : حدثنا أبو عبيد محمد بن علي الآجري قال : سمعت أبا داود سليمان بن الأشعث يقول ميسرة بن عبد ربه أقر بوضع الحديث . حدثني محمد بن أحمد بن محمد اللخمي بالأنبار قال : أخبرنا الحسن بن محمد بن أحمد الغساني بصيدا قال : أخبرنا أحمد بن جعفر بن حمدان هو الطرسوسي قال : حدثنا عبد الله بن جابر بن عبد الله البزاز قال : سمعت جعفر بن محمد بن نوح يقول : سمعت محمد بن عيسى ابن الطباع يقول : قلت لميسرة بن عبد ربه : من أين جئت بهذه الأحاديث ، من قرأ كذا فله كذا ؟ قال : وضعته أرغب الناس فيه . أنبأنا أحمد بن محمد بن عبد الله الكاتب قال : أخبرنا محمد بن حميد المخرمي قال : حدثنا علي بن الحسين بن حبان قال : وجدت في كتاب أبي بخط يده قال أبو زكريا وهو يحيى بن معين : ميسرة بن عبد ربه ليس بشيء . أخبرنا ابن الفضل قال : أخبرنا علي بن إبراهيم قال : حدثنا محمد بن إبراهيم الغازي قال : حدثنا البخاري قال : ميسرة بن عبد ربه يرمى بالكذب . أخبرنا البرقاني قال : أخبرنا أحمد بن سعيد بن سعد قال : حدثنا عبد الكريم بن أحمد بن شعيب النسائي قال : حدثني أبي قال : ميسرة بن عبد ربه متروك الحديث . قال محمد بن أبي الفوارس : قرأت على أبي الحسن الدارقطني قال : ميسرة بن عبد ربه بغدادي متروك ، يروي عنه داود بن المحبر .
جرح وتعديل(17 عالم)
نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عنه فقال : كان يرمى بالكذب ، وكان يفتعل الحديث ، روى في فضل قزوين ، والثغور بالكذب
وقال أبو حاتم : كان يفتعل الحديث ، روى في فضل قزوين والثغور .
وقال أبو داود : أقر بوضع الحديث
نا عبد الرحمن قال : سئل أبو زرعة عن ميسرة بن عبد ربه فقال : كان من [ أهل ] الأهواز ، وكان يضع الحديث ، وضعا قد وضع في فضائل قزوين نحو أربعين حديثا كان يقول إنى أحتسب في ذلك
وقال أبو زرعة : وضع في فضل قزوين أربعين حديثا ، وكان يقول : إني أحتسب في ذلك
وقال أبو نعيم : يروي الأباطيل
قال محمد بن عيسى بن الطباع : قلت لميسرة بن عبد ربه : من أين جئت بهذه الأحاديث : من قرأ كذا كان له كذا ؟ قال : وضعته أرغب الناس
قال ابن حبان : كان ممن يروي الموضوعات عن الأثبات ، ويضع الحديث ، وهو صاحب حديث فضائل القرآن الطويل
هذا حديث موضوع ، والمتهم به : ميسرة بن عبد ربه
ولميسرة غير هذه الأحاديث ، وعامة حديثه يشبه بعضها بعضا في الضعف .
وهذه الأحاديث الثلاثة عن الثوري ، عن سهيل منكرة ، وميسرة هذا جمع في هذه الأحاديث بين عباد والثوري والزيدي ، وعباد هو ابن كثير الرملي ، والزيدي هو موسى بن عبيدة ، وميسرة وعباد والزيدي كلهم ضعفاء ، ويخلطون في هذه الأحاديث ، وفيما هو أشر منه ، والثوري لا يحتمل ، وهو باطل عنه
وهذا بهذا الإسناد منكر ، وقوله : والليل والنهار مطيتان فاركبوهما ، حدثه به مؤمل بن إهاب ، عن عبد الله بن محمد بن المغيرة ، عن الثوري بهذا الإسناد ، قال مؤمل : ذاكرت بهذا الحديث أهل العراق وغيرهم فلم يعرفوه
وهذان الحديثان لفظا عن جابر قد حدث بهما أبو الدرداء قوم عن عمرو بن بكر ، عن ابن جريج نفسه ، وأسقط ميسرة في الحديثين جميعا لضعفه ، وزكريا بن جعفر ثنا بهما ، عن أبي الدرداء ، وزاد فيه ميسرة ، وبميسرة أشبه عن ابن جريج
وقال البخاري : ميسرة بن عبد ربه يرمى بالكذب .
وثنا الجنيدي ، ثنا البخاري قال : ميسرة بن عبد ربه يرمى بالكذب
وقال الحاكم : يروي عن قوم من المجهولين الموضوعات ، وهو ساقط
وقال الخطيب : روى عن شعيب بن حرب خطبة الوداع ، وداود بن المحبر أحاديث باطلة في كتاب العقل
وقال الدارقطني : متروك
سمعت ابن حماد يقول : ميسرة الذي يحدثون عنه تلك الأحاديث الطوال كان كذابا .
وهو متهم
وذكره العقيلي في " الضعفاء " ، وذكر له حديث : " من كانت له سجية من عقل . . . " . قال : وروى داود بن المحبر أحاديث في العقل
والذي يتبادر إلى ذهني أن الأكال غيره ؛ فإن ابن عبد ربه قد وصفه جماعة بالزهد وضعفوه ، وأما الأكال فكان ماجنا . قال النسائي في التمييز : ميسرة بن عبد ربه كذاب
وقال النسائي : ميسرة بن عبد ربه متروك الحديث .
وقال مسلمة بن قاسم : كذاب ، روى أحاديث منكرة ، وكان ينتحل الزهد والعبادة ، فإذا جاء الحديث جاء شيء آخر
يروي في(2 كتاب)
روى عن(9)
- أبو عائشة السعدي٣٢ رواية
- أبو عائشة١٤ رواية
- محمد بن زيد بن المهاجر بن قنفذ بن عمير بن جدعان٤ رواية
- موسى بن جابان٣ رواية
- حنظلة بن وداعة٢ رواية
- غالب بن عبيد الله٢ رواية
- موسى بن عبيدة بن نشيط بن عمرو بن الحارث٢ رواية
- المغيرة بن قيس١ رواية
- المغيرة بن مقسم١ رواية
