عبد الرحمن بن الحسن بن أحمد بن محمد بن عبيد بن عبد الملك

له رواية

الاسم المختصر: عبد الرحمن بن الحسن بن أحمد الهمذاني

الكنيةأبو القاسم
النسبالأسدي ، الهمذاني ، القاضي
تاريخ الميلاد270 هـ
تاريخ الوفاة352 هـ
بلد الوفاةفي الطريق من بغداد إلى همذان
بلد الرحلةبغداد
عدد الأحاديث٢٢٨
عدد الأسانيد١٨٢ إسناداً
توزيع الأسانيد
سداسي (1%)سباعي (9%)8 رواة (45%)9 رواة (36%)10 رواة (7%)11 رواة (2%)12 رواة (1%)13 رواة (1%)
موضعه في السند
موضع 5 (2%)موضع 6 (23%)موضع 7 (58%)موضع 8 (12%)موضع 9 (5%)
أشكال الاسم
أبو القاسم عبد الرحمن بن الحسن الأسديأبو القاسم عبد الرحمن بن الحسن الأسدي الهمذانيأبو القاسم عبد الرحمن بن الحسن القاضيأبو القاسم عبد الرحمن بن الحسن القاضي الهمذانيأبو القاسم عبد الرحمن بن الحسن الهمذانيأبو القاسم عبد الرحمن بن الحسن بن أحمد بن محمد بن عبيد بن عبد الملك الأسديأبو القاسم عبد الرحمن بن الحسين الأسديأبو القاسم عبد الرحمن بن الحسين القاضيأبو القاسم عبد الرحمن بن حسن بن أحمد بن محمد بن عبيد الأسديالقاضيعبد الرحمنعبد الرحمن بن الحسنعبد الرحمن بن الحسن الأسديعبد الرحمن بن الحسن القاضيعبد الرحمن بن الحسن الهمذاني القاضيعبد الرحمن بن الحسن بن أحمد الأسديعبد الرحمن بن الحسن بن أحمد القاضيعبد الرحمن بن الحسن بن أحمد بن محمد بن عبيد الأسديعبد الرحمن بن الحسين القاضيعبد الرحمن بن الحصين القاضيعبد الرحمن بن حسن الأسديوأبو القاسم عبد الرحمن بن الحسن القاضي الأسديان

ترجمة الراوي(4 مصدر)

لسان الميزان▼

عبد الرحمن بن الحسن بن عبيد الأسدي الهمذاني

الجزء 5 · الصفحة 96

4621- عبد الرحمن بن الحسن بن عبيد الأسدي الهمذاني قال صالح بن أحمد الهمذاني الحافظ : ادعى الرواية عن إبراهيم بن ديزيل ، فذهب علمه . وقال القاسم بن أبي صالح : يكذب . قلت : روى عنه الدارقطني ، وابن رزقويه ، وأبوعلي بن شاذان . توفي سنة 352 ، انتهى . روى أيضاً عن موسى بن إسحاق الأنصاري ، وعلي بن الحسين بن الجنيد ، ومحمد بن أيوب ، ومطين ، وغيرهم . قال صالح بن أحمد الحافظ في " طبقات الهمذانيين " أنكر عليه أبو حفص بن عمر ، والقاسم بن أبي صالح ، روايته عن إبراهيم ، فسكت عنه حتى ماتوا ، وتغير أمر البلد ، فادعى الكتب المصنفة والتفاسير ، وقد بلغنا أن إبراهيم قرأ كتاب التفسير قبل سنة سبعين ، وادعى هذا أن مولده سنة سبعين . وكان إبراهيم قل أن يمر له شيء فيعيده ، وحدثني أبي أن أهل الكرخ قدموا وسألوا من إبراهيم في سنة 76 أن يقرأ عليهم " كتاب التفسير " فامتنع ، فسمعوه على يحيى الكرابيسي ، عن إبراهيم ، وإبراهيم حي . قال : وسألني عنه الدارقطني وقال لي : رأيت في كتبه تخاليط . وقال أبو يعقوب بن الدخيل : لم يحمدوا أمره .

تاريخ الإسلام▼

عبد الرحمن بن الحسن بن أحمد بن محمد بن عبيد الأسدي ، أبو القاسم الهمذاني

الجزء 8 · الصفحة 46

57- عبد الرحمن بن الحسن بن أحمد بن محمد بن عبيد الأسدي ، أبو القاسم الهمذاني . روى عن إبراهيم بن ديزيل ، ويحيى بن عبد الله الكرابيسي ، ومحمد بن الضريس ، وعلي بن الحسين بن الجنيد ، وتكلّموا في سماعه من ابن ديزيل . وعنه ابن منده ، والحاكم ، وأحمد بن موسى بن مردويه ، وأبو بكر بن لال ، ومحمد بن أحمد بن الحسين المحاملي ، وأبو الحسن علي بن أحمد الحمّامي ، وأبو علي بن شاذان ، وعبد الرحمن بن محمد بن شبانة الهمذاني ، وآخرون . ولد سنة سبعين مائتين . رماه بالكذب القاسم بن أبي صالح . وقال صالح بن أحمد الهمذاني : ضعيف ادّعى الرواية عن إبراهيم بن الحسين فذهب علمه .

سير أعلام النبلاء▼

ابْنُ عُبَيْدٍ أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدٍ الْأَسَدِيُّ الْهَمَذَانِيُّ

الجزء 16 · الصفحة 15

3- ابْنُ عُبَيْدٍ أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدٍ الْأَسَدِيُّ الْهَمَذَانِيُّ . رَوَى عَنْ : إِبْرَاهِيمَ بْنِ دَيْزِيلَ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ الضُّرَيْسِ ، وَعَلِيِّ بْنِ الْجُنَيْدِ . وَعَنْهُ : ابْنُ مَنْدَهْ ، وَالْحَاكِمُ ، وَأَبُو بَكْرِ بْنُ مَرْدَوَيْهِ ، وَأَبُو الْحَسَنِ الْحَمَّامِيُّ ، وَأَبُو عَلِيِّ بْنُ شَاذَانَ ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ شُبَانَةَ وَعِدَّةٌ . قَالَ صَالِحُ بْنُ أَحْمَدَ الْحَافِظُ : ضَعِيفٌ ، ادَّعَى الرِّوَايَةَ عَنِ ابْنِ دَيْزِيلَ ، فَذَهَبَ عِلْمُهُ ، وَكَتَبْتُ عَنْهُ أَيَّامَ السَّلَامَةِ أَحَادِيثَ ، وَلَمْ يَدَّعِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، ثُمَّ ادَّعَى ، وَرَوَى أَحَادِيثَ مَعْرُوفَةً ، كَانَ إِبْرَاهِيمُ يَسْأَلُ عَنْهَا وَيَسْتَغْرِبُ ، فَجَوَّزْنَا أَنَّ أَبَاهُ سَمَّعَهُ تِلْكَ ، فَأَنْكَرَ عَلَيْهِ ابْنُ عَمِّهِ أَبُو جَعْفَرٍ ، وَالْقَاسِمُ بْنُ أَبِي صَالِحٍ ، فَسَكَتَ حَتَّى مَاتُوا ، ثُمَّ ادَّعَى الْمُصَنَّفَاتِ وَالتَّفَاسِيرَ مِمَّا بَلَغَنَا أَنَّ إِبْرَاهِيمَ قَرَأَهُ قَبْلَ سَنَةِ سَبْعِينَ ، وَهُوَ فَقَالَ لِي : إِنَّ مَوْلِدَهُ سَنَةَ سَبْعِينَ . وَسَمِعْتُ الْقَاسِمَ يُكَذِّبُهُ ، هَذَا مَعَ دُخُولِهِ فِي أَعْمَالِ الظَّلَمَةِ .

تاريخ بغداد▼

عبد الرحمن بن الحسن بن أحمد بن محمد بن عبيد بن عبد الملك ، أبو القاسم الأسدي القاضي ، من أهل همذان

الجزء 11 · الصفحة 591

5381 - عبد الرحمن بن الحسن بن أحمد بن محمد بن عبيد بن عبد الملك ، أبو القاسم الأسدي القاضي ، من أهل همذان . حَدَّثَ عَن إبراهيم بن الحسين بن ديزيل الهمذاني ، ومُحَمد بن أيوب ، وعلي بن الحسين بن الجنيد الرازيين ، وموسى بن إسحاق الأنصاري ، ومُحَمد بن عبد الله بن سليمان الحضرمي ، وغيرهم . وقدم بغداد وحدث بها فكتب عنه الشيوخ القدماء ، وروى عنه الدارقطني ، وحدثنا عنه أبو الحسن بن رزقويه بكتاب تفسير ورقاء وغيره . وحدثنا عنه أيضا أبو الحسن بن الحمامي المقرئ ، وأبو علي بن شاذان ، وأحمد بن علي ابن البادا . أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق ، قال : حدثنا أبو القاسم عبد الرحمن بن الحسن بن أحمد بن محمد بن عبيد الأسدي القاضي الهمذاني ، قال : حدثنا إبراهيم بن الحسين بن ديزيل الكسائي ، قال : حدثنا أبو اليمان الحكم بن نافع ، قال : أخبرنا شعيب بن أبي حمزة ، قال : أخبرنا نافع أن ابن عمر كان يقول : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : خمس من الدواب لا جناح في قتلهن : الغراب ، والحدأة ، والكلب العقور ، والفأرة ، والعقرب . أخبرنا أبو منصور محمد بن عيسى بن عبد العزيز البزاز بهمذان ، قال : حدثنا أبو الفضل صالح بن أحمد الحافظ ، قال : عبد الرحمن بن الحسن بن أحمد بن محمد بن عبيد أبو القاسم الأسدي روى عن يحيى بن عبد الله الكرابيسي ، ومُحَمد بن أيوب ، وموسى بن إسحاق ، وعلي بن الجنيد ، وأحمد بن أبي عوف البزوري ، ومُحَمد بن سليمان الحضرمي . وادعى عن إبراهيم بن الحسين فذهب علمه ، وكنت كتبت عنه أيام السلامة على المجاراة أحاديث ذوات عدد ، أحاديث من حديث إبراهيم ، ولم يدع ما ادعاه بأخرة ، حكمنا على أن أباه سمعه تلك الأحاديث وذلك القدر أيضا ، أنكر عليه أبو جعفر ابن عمه ، والقاسم بن أبي صالح روايته عن إبراهيم ، فسكت عنه حتى ماتوا ، وتغير أمر البلد فادعى الكتب المصنفات ، والتفاسير ، وكنا بلغنا قراءة إبراهيم ، يعني كتاب " التفسير " قبل السبعين ، وقال : مولدي سنة سبعين ، وبلغني أن إبراهيم كان إذا مر له الشيء قلما يعيده . قال صالح : سمعت أبي يحكي عن بعض المشايخ يقول : قدم قوم من أهل الكرخ سنة نيف وسبعين ومائتين ، وسألوا إبراهيم أن يسمعوا منه " تفسير " ورقاء عن ابن أبي نجيح روايته عن آدم فلم يجبهم ، قال : فسمعوه من يحيى الكرابيسي عن إبراهيم وإبراهيم حي ، وادعى هذا المسكين سماعا وحمل عنه ، ونسأل الله السلامة . وقال صالح : سمعت القاسم بن أبي صالح نص عليه بالكذب ومع هذا دخوله في أعمال الظلمة وما يحمله من الأوزار والآثام ، ونعوذ بالله من الحور بعد الكور . وسألني عنه أبو الحسن الدارقطني ببغداد ، فقال : رأيت في كتبه تخاليط ، وقال أبو يعقوب بن الدخيل بمكة : لما بلغني قدومه تركت أشغال الموسم وسمعت التفسير منه ، ثم لم يحمدوا أمره . حدثني الحسن بن أحمد بن عبد الله الصوفي ، قال : أخبرنا علي بن أحمد بن عمر المقرئ ، قال : مات أبو القاسم عبد الرحمن بن الحسن الهمذاني القاضي في شعبان من سنة اثنتين وخمسين وثلاثمائة . قلت : وكان قد خرج من بغداد قافلا إلى همذان فأدركه أجله في الطريق .

لم يحمدوا أمرهيكذب

قال صالح بن أحمد الحافظ في " طبقات الهمذانيين " أنكر عليه أبو حفص بن عمر ، والقاسم بن أبي صالح ، روايته عن إبراهيم ، فسكت عنه حتى ماتوا ، وتغير أمر البلد ، فادعى الكتب المصنفة والتفاسير ، وقد بلغنا أن إبراهيم قرأ كتاب التفسير قبل سنة سبعين ، وادعى هذا أن مولده سنة سبعين . وكان إبراهيم قل أن يمر له شيء فيعيده ، وحدثني أبي أن أهل الكرخ قدموا وسألوا من إبراهيم في سنة 76 أن يقرأ عليهم " كتاب التفسير " فامتنع ، فسمعوه على يحيى الكرابيسي ، عن إبراهيم ، وإبراهيم حي . قال : وسألني عنه الدارقطني وقال لي : رأيت في كتبه تخاليط .

لم يحمدوا أمره

وقال أبو يعقوب بن الدخيل : لم يحمدوا أمره

قال صالح بن أحمد الحافظ في " طبقات الهمذانيين " أنكر عليه أبو حفص بن عمر ، والقاسم بن أبي صالح ، روايته عن إبراهيم ، فسكت عنه حتى ماتوا ، وتغير أمر البلد ، فادعى الكتب المصنفة والتفاسير ، وقد بلغنا أن إبراهيم قرأ كتاب التفسير قبل سنة سبعين ، وادعى هذا أن مولده سنة سبعين . وكان إبراهيم قل أن يمر له شيء فيعيده ، وحدثني أبي أن أهل الكرخ قدموا وسألوا من إبراهيم في سنة 76 أن يقرأ عليهم " كتاب التفسير " فامتنع ، فسمعوه على يحيى الكرابيسي ، عن إبراهيم ، وإبراهيم حي . قال : وسألني عنه الدارقطني وقال لي : رأيت في كتبه تخاليط .

قال صالح بن أحمد الهمذاني الحافظ : ادعى الرواية عن إبراهيم بن ديزيل ، فذهب علمه

قال صالح بن أحمد الحافظ في " طبقات الهمذانيين " أنكر عليه أبو حفص بن عمر ، والقاسم بن أبي صالح ، روايته عن إبراهيم ، فسكت عنه حتى ماتوا ، وتغير أمر البلد ، فادعى الكتب المصنفة والتفاسير ، وقد بلغنا أن إبراهيم قرأ كتاب التفسير قبل سنة سبعين ، وادعى هذا أن مولده سنة سبعين . وكان إبراهيم قل أن يمر له شيء فيعيده ، وحدثني أبي أن أهل الكرخ قدموا وسألوا من إبراهيم في سنة 76 أن يقرأ عليهم " كتاب التفسير " فامتنع ، فسمعوه على يحيى الكرابيسي ، عن إبراهيم ، وإبراهيم حي . قال : وسألني عنه الدارقطني وقال لي : رأيت في كتبه تخاليط .

قال صالح بن أحمد الحافظ في " طبقات الهمذانيين " أنكر عليه أبو حفص بن عمر ، والقاسم بن أبي صالح ، روايته عن إبراهيم ، فسكت عنه حتى ماتوا ، وتغير أمر البلد ، فادعى الكتب المصنفة والتفاسير ، وقد بلغنا أن إبراهيم قرأ كتاب التفسير قبل سنة سبعين ، وادعى هذا أن مولده سنة سبعين . وكان إبراهيم قل أن يمر له شيء فيعيده ، وحدثني أبي أن أهل الكرخ قدموا وسألوا من إبراهيم في سنة 76 أن يقرأ عليهم " كتاب التفسير " فامتنع ، فسمعوه على يحيى الكرابيسي ، عن إبراهيم ، وإبراهيم حي . قال : وسألني عنه الدارقطني وقال لي : رأيت في كتبه تخاليط .

يكذب

وقال القاسم بن أبي صالح : يكذب .

التوزيع الموضوعي للأحاديث