محمد بن
وقال المرزباني في " معجمه " : نميري مولى تميم أديب فقيه واسع الرواية صدوق ثقة
وقال ابن (فاخر): كان صدوقا حافظا ممن كان يخطئ في الأخبار ويهم في الآثار حتى لا يحتج به إذا انفرد، مات قبل أخيه حماد، ذكره عنه الصريفيني
وقال يعقوب بن شيبة : سمعت ابن نمير يقول : إذا حدث عن من سمع منه من المعروفين فهو حسن الحديث صدوق ، وإنما أتي من أنه يحدث عن المجهولين أحاديث باطلة
قال ابن سعد : مات سنة تسع عشرة ومائتين في غرة ربيع الأول . وفيها أرخه غير واحد . قلت : تتمة كلام ابن سعد : وكان أبو غسان صدوقا شديد التشيع
وقال ابن نمير : صدوق كان صاحب تدليس ، أفسد حديثه بالتدليس ، كان يحدث بما لم يسمع .
وقال محمد بن عبد الله بن نمير : صدوق ، كان صاحب تدليس ، أفسد حديثه بالتدليس ، كان يحدث بما لم يسمع
وقال محمد بن سعد : نزل بغداد ، وطلب الحديث ، وكان صدوقا صاحب حديث ورأي وفقه ، فمن أصحاب الحديث من يروي عنه ، ومنهم من لا يروي عنه ، وكان ينزل الكرخ في قطيعة الربيع .
وقال ابن سعد : كان رجلا صالحا ، عنده أحاديث وكان صدوقا صاحب سنة
وقال ابن قتيبة : رأى أبوه الحسن وجالسه ، وكان عبد الملك شديد التوقي لتفسير القرآن وحديث النبي - صلى الله عليه وسلم - ، لا يعلم أنه كان يرفع الأحاديث ، وكان صدوقا في غير ذلك من حديثه ، صاحب سنة
وقال أبو منصور الأزهري : ابن الأعرابي كوفي الأصل ، صالح زاهد ، ورع ، صدوق ، حفظ من الغريب والنوادر ما لم يحفظه غيره
وقال ابن النجار : كان صالحا ، مليح الأخلاق ، حريصا على نشر العلم . صدوقا ، حصل أكثر مسموعاته شراء ، ونسخا ، ووقفها . سمع منه ابن ناصر ، وسعد الخير ، والكبار .
قال الخطيب : كتبنا عنه ، وكان صدوقا ، صحيح السماع ، يفهم الكلام على مذهب أبي الحسن الأشعري ، وكان يشرب النبيذ على مذهب الكوفيين ، ثم تركه بأخرة ، وكتب عنه جماعة من شيوخنا كالبرقاني ، وأبي محمد الخلال ، وسمعت أبا الحسن بن رزقويه يقول : أبو علي بن شاذان ثقة ، وسمعت أبا القاسم الأزهري يقول : أبو علي أوثق من برأ الله في الحديث
وقال ابن سعد مثل هذا المحكي عن الحضرمي ، وزاد : وكان صدوقا ، وفيه ضعف ، وصحب يعقوب بن داود - يعني : وزير المهدي - فتركه الناس .
ذكره ابن سعد في الطبقة السابعة من أهل الكوفة ، وقال : هو مولى الوليد بن صخر الفزاري [ ق 154 ب ] الذي روى عنه إسماعيل بن رجاء حديث الأعمش في عثمان ، ويكنى أبا الحسن ، وتوفي بالكوفة في أول سنة أربع وثمانين ومائة في خلافة هارون ، وكان صدوقا وفيه ضعف ، وصحب يعقوب بن داود فتركه الناس
ابن سعد ، وقال : كان صدوقا كثير الحديث
وقال: أبو بكر الريونجي، كان كثير الحديث، حسن الخط، صدوقا في الرواية،
ذكره ابن سعد في الطبقة الثامنة من أهل الكوفة . وقال : توفي بها ، وكان صدوقا كثير الحديث .
وقال ابن سعد : كان صدوقا كثير الحديث
قال ابن النجار : كان له دكان بظاهر باب الفراديس للعطر ، وكان صدوقا ، متدينا ، مرضي الطريقة
قال ابن النجار : قرأت عليه كثيرا ، وكان صدوقا مرضيا ، حفظة للحكايات والأشعار
قلت : وقال ابن سعد : كان صدوقا ، ولكنه كان يخطئ كثيرا
وقال ابن نمير : صدوق إلا أن في حديثه غلطا قليلا
وقال محمد بن عبيد الله المسبحي : تقلد ابن زبر - وكان من سكان دمشق - القضاء على مصر ، وكان شيخا ضابطا من الدهاة ، ممشيا لأموره ، وكان عارفا بالأخبار والكتب والسير . صنف في الحديث كتبا ، وعمل كتاب " تشريف الفقر على الغنى " .
وقال محمد بن عبيد الله المسبحي : تقلد ابن زبر ، وكان من سكان دمشق ، القضاء على مصر . وكان شيخا ضابطا من الدهاة ، ممشيا لأموره . وكان عارفا بالأخبار والكتب والسير . صنف في الحديث كتبا ، وعمل كتاب " تشريف الفقر على الغنى " .
مقرئ ضابط،
وقال النقاش : لست أقدم على خلف في رواية يحيى أحدا لضبطه وإتقانه
وقال ابن قتيبة : كان يقرأ عليه ما ليس من حديثه ، يعني فضعف بسبب ذلك
ولهذا إن أبا العرب القيرواني لما ذكره في جملة الضعفاء قال : إنما ضعف من أجل حفظه فقط
وقال المروزي : كان أبو عبد الله يضعف أمره
وفي كتاب ابن عدي : سمعت ابن صاعد يقول في حديث حاتم بن إسماعيل عن جعفر بن محمد حديث " الحج " : وهذا عندي عن شيخ لا أحدث عنه . يعني : أبا حذافة لضعفه عنده ، ثم ذكره بنزول عن حاتم ، ثم بلغني أنه حدث عنه بعد ذلك . قال الخطيب : لعل الحديث لم يكن عنده أبي حذافة وكان عن غيره من الضعفاء ، والدليل على صحة ذلك كونه حدث عنه .
وفي " كتاب ابن عدي " قال لنا عبد الملك بن محمد : كان محمد بن عوف يضعفه
بقية أصحاب بقية ضعفه محمد بن عوف الطائي .
قال لنا عبد الملك بن محمد : كان محمد بن عوف يضعفه .
وضعفه أبو نعيم ، وأبو زرعة الكشي ، وقد حدث عنه الدارقطني
كان يخرج لنا نسخا لشيوخ الجزيرة المتقدمين مثل : عبد الكريم ، وخصيف ، وسالم الأفطس ، وعبد الوهاب بن بخت ، وغيرهم ، عن شيوخ ، له نسخ موضوعة مناكير ، ليس عند أحد منها شيء ، كنا نتهمه بوضعها ، وسمعت أبا عروبة يقول : يتهم هذا الرجل بوضع هذه النسخ ، وكان يضعفه .
وقال العقيلي عن مطين : كان ابن نمير لا يرضاه ، ويضعفه . وقال روى أحاديث مناكير
وقال أبو جعفر العقيلي ، حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي قال : كان ابن نمير لا يرضى إبراهيم بن إسماعيل ويضعفه ، قال : روى أحاديث مناكير
ونقل الساجي عن ابن معين تضعيفه ، وكذا ذكره أبو العرب الصقلي في الضعفاء . وقال صاحب الميزان : ضعفه الساجي بلا مستند كذا قال ، وأي مستند أقوى من ابن معين
وقال أبو موسى : كان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عنه ، وضعفه أيضا العجلي ، والساجي ، وأبو داود ، والعقيلي ، وأبو العرب ، والدارقطني ، وغيرهم
وضعفه أيضا أبو حاتم ، والعقيلي ، وأبو العرب ، ومحمد بن أحمد المقدمي ، ومحمد بن عبد الله بن عمار ، وابن الجارود ، وابن عبد البر ، وابن حزم ، والخطيب