المحدثون›محمد بن
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف
عمر بن شبةصدوق ثقة

وقال المرزباني في " معجمه " : نميري مولى تميم أديب فقيه واسع الرواية صدوق ثقة

سعيد بن زيد الجهضميصدوق حافظ ممن كان يخطئ في الأخبار ويهم حتى لا يحتج به إذا انفرد

وقال ابن (فاخر): كان صدوقا حافظا ممن كان يخطئ في الأخبار ويهم في الآثار حتى لا يحتج به إذا انفرد، مات قبل أخيه حماد، ذكره عنه الصريفيني

محمد بن إسحاقصدوق حسن الحديث

وقال يعقوب بن شيبة : سمعت ابن نمير يقول : إذا حدث عن من سمع منه من المعروفين فهو حسن الحديث صدوق ، وإنما أتي من أنه يحدث عن المجهولين أحاديث باطلة

قال ابن سعد : مات سنة تسع عشرة ومائتين في غرة ربيع الأول . وفيها أرخه غير واحد . قلت : تتمة كلام ابن سعد : وكان أبو غسان صدوقا شديد التشيع

يحيى بن أبي حيةصدوق صاحب تدليس

وقال ابن نمير : صدوق كان صاحب تدليس ، أفسد حديثه بالتدليس ، كان يحدث بما لم يسمع .

يحيى بن أبي حيةصدوق صاحب تدليس

وقال محمد بن عبد الله بن نمير : صدوق ، كان صاحب تدليس ، أفسد حديثه بالتدليس ، كان يحدث بما لم يسمع

معلى بن منصور الرازيصدوق ، صاحب حديث

وقال محمد بن سعد : نزل بغداد ، وطلب الحديث ، وكان صدوقا صاحب حديث ورأي وفقه ، فمن أصحاب الحديث من يروي عنه ، ومنهم من لا يروي عنه ، وكان ينزل الكرخ في قطيعة الربيع .

حمزة الزياتصدوق صاحب سنة

وقال ابن سعد : كان رجلا صالحا ، عنده أحاديث وكان صدوقا صاحب سنة

الأصمعيصدوق صاحب سنة

وقال ابن قتيبة : رأى أبوه الحسن وجالسه ، وكان عبد الملك شديد التوقي لتفسير القرآن وحديث النبي - صلى الله عليه وسلم - ، لا يعلم أنه كان يرفع الأحاديث ، وكان صدوقا في غير ذلك من حديثه ، صاحب سنة

وقال أبو منصور الأزهري : ابن الأعرابي كوفي الأصل ، صالح زاهد ، ورع ، صدوق ، حفظ من الغريب والنوادر ما لم يحفظه غيره

وقال ابن النجار : كان صالحا ، مليح الأخلاق ، حريصا على نشر العلم . صدوقا ، حصل أكثر مسموعاته شراء ، ونسخا ، ووقفها . سمع منه ابن ناصر ، وسعد الخير ، والكبار .

الحسن بن أبي بكر الأصوليصدوق صحيح السماع

قال الخطيب : كتبنا عنه ، وكان صدوقا ، صحيح السماع ، يفهم الكلام على مذهب أبي الحسن الأشعري ، وكان يشرب النبيذ على مذهب الكوفيين ، ثم تركه بأخرة ، وكتب عنه جماعة من شيوخنا كالبرقاني ، وأبي محمد الخلال ، وسمعت أبا الحسن بن رزقويه يقول : أبو علي بن شاذان ثقة ، وسمعت أبا القاسم الأزهري يقول : أبو علي أوثق من برأ الله في الحديث

وقال ابن سعد مثل هذا المحكي عن الحضرمي ، وزاد : وكان صدوقا ، وفيه ضعف ، وصحب يعقوب بن داود - يعني : وزير المهدي - فتركه الناس .

ذكره ابن سعد في الطبقة السابعة من أهل الكوفة ، وقال : هو مولى الوليد بن صخر الفزاري [ ق 154 ب ] الذي روى عنه إسماعيل بن رجاء حديث الأعمش في عثمان ، ويكنى أبا الحسن ، وتوفي بالكوفة في أول سنة أربع وثمانين ومائة في خلافة هارون ، وكان صدوقا وفيه ضعف ، وصحب يعقوب بن داود فتركه الناس

محمد بن عبد الله بن الزبيرصدوق ، كثير الحديث

ابن سعد ، وقال : كان صدوقا كثير الحديث

وقال: أبو بكر الريونجي، كان كثير الحديث، حسن الخط، صدوقا في الرواية،

معاوية بن هشام القصارصدوق ، كثير الحديث

ذكره ابن سعد في الطبقة الثامنة من أهل الكوفة . وقال : توفي بها ، وكان صدوقا كثير الحديث .

معاوية بن هشام القصارصدوق ، كثير الحديث

وقال ابن سعد : كان صدوقا كثير الحديث

قال ابن النجار : كان له دكان بظاهر باب الفراديس للعطر ، وكان صدوقا ، متدينا ، مرضي الطريقة

قال ابن النجار : قرأت عليه كثيرا ، وكان صدوقا مرضيا ، حفظة للحكايات والأشعار

عمرو بن هاشم الجنبيصدوق يخطئ كثيرا

قلت : وقال ابن سعد : كان صدوقا ، ولكنه كان يخطئ كثيرا

خلاد بن يحيى الأرحبيصدوق ، يغلط أحيانا

وقال ابن نمير : صدوق إلا أن في حديثه غلطا قليلا

وقال محمد بن عبيد الله المسبحي : تقلد ابن زبر - وكان من سكان دمشق - القضاء على مصر ، وكان شيخا ضابطا من الدهاة ، ممشيا لأموره ، وكان عارفا بالأخبار والكتب والسير . صنف في الحديث كتبا ، وعمل كتاب " تشريف الفقر على الغنى " .

وقال محمد بن عبيد الله المسبحي : تقلد ابن زبر ، وكان من سكان دمشق ، القضاء على مصر . وكان شيخا ضابطا من الدهاة ، ممشيا لأموره . وكان عارفا بالأخبار والكتب والسير . صنف في الحديث كتبا ، وعمل كتاب " تشريف الفقر على الغنى " .

وقال النقاش : لست أقدم على خلف في رواية يحيى أحدا لضبطه وإتقانه

وقال ابن قتيبة : كان يقرأ عليه ما ليس من حديثه ، يعني فضعف بسبب ذلك

يحيى بن أيوب الغافقيضعف من أجل حفظه فقط

ولهذا إن أبا العرب القيرواني لما ذكره في جملة الضعفاء قال : إنما ضعف من أجل حفظه فقط

وقال المروزي : كان أبو عبد الله يضعف أمره

وفي كتاب ابن عدي : سمعت ابن صاعد يقول في حديث حاتم بن إسماعيل عن جعفر بن محمد حديث " الحج " : وهذا عندي عن شيخ لا أحدث عنه . يعني : أبا حذافة لضعفه عنده ، ثم ذكره بنزول عن حاتم ، ثم بلغني أنه حدث عنه بعد ذلك . قال الخطيب : لعل الحديث لم يكن عنده أبي حذافة وكان عن غيره من الضعفاء ، والدليل على صحة ذلك كونه حدث عنه .

وفي " كتاب ابن عدي " قال لنا عبد الملك بن محمد : كان محمد بن عوف يضعفه

بقية أصحاب بقية ضعفه محمد بن عوف الطائي .

قال لنا عبد الملك بن محمد : كان محمد بن عوف يضعفه .

وضعفه أبو نعيم ، وأبو زرعة الكشي ، وقد حدث عنه الدارقطني

كان يخرج لنا نسخا لشيوخ الجزيرة المتقدمين مثل : عبد الكريم ، وخصيف ، وسالم الأفطس ، وعبد الوهاب بن بخت ، وغيرهم ، عن شيوخ ، له نسخ موضوعة مناكير ، ليس عند أحد منها شيء ، كنا نتهمه بوضعها ، وسمعت أبا عروبة يقول : يتهم هذا الرجل بوضع هذه النسخ ، وكان يضعفه .

وقال العقيلي عن مطين : كان ابن نمير لا يرضاه ، ويضعفه . وقال روى أحاديث مناكير

وقال أبو جعفر العقيلي ، حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي قال : كان ابن نمير لا يرضى إبراهيم بن إسماعيل ويضعفه ، قال : روى أحاديث مناكير

ونقل الساجي عن ابن معين تضعيفه ، وكذا ذكره أبو العرب الصقلي في الضعفاء . وقال صاحب الميزان : ضعفه الساجي بلا مستند كذا قال ، وأي مستند أقوى من ابن معين

وقال أبو موسى : كان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عنه ، وضعفه أيضا العجلي ، والساجي ، وأبو داود ، والعقيلي ، وأبو العرب ، والدارقطني ، وغيرهم

وضعفه أيضا أبو حاتم ، والعقيلي ، وأبو العرب ، ومحمد بن أحمد المقدمي ، ومحمد بن عبد الله بن عمار ، وابن الجارود ، وابن عبد البر ، وابن حزم ، والخطيب

محمد بن