عبد الله بن أحمد بن ربيعة بن سليمان بن خالد بن عبد الرحمن بن زبر بن عطارد بن عمرو بن حجر بن منقذ بن أسامة بن الجعيد بن صبرة بن الديل بن شن بن أفصى بن عبد القيس بن لكيز بن هنب بن دعمي بن جديلة بن أسد بن ربيعة بن نزار بن معد بن عدنان

عالم حديثله رواية

الاسم المختصر: عبد الله بن أحمد بن ربيعة الربعي

الكنيةأبو محمد
النسبالقاضي ، الدمشقي ، الربعي ، البغدادي
تاريخ الميلاد255 هـ
تاريخ الوفاة329 هـ
بلد الوفاةالفسطاط
بلد الإقامةدمشق ، مصر
بلد الرحلةبغداد
علاقات الراويابنه أبو سليمان محمد
عدد الأحاديث١
عدد الأسانيد١ إسناداً
توزيع الأسانيد
9 رواة (100%)
موضعه في السند
موضع 8 (100%)
أشكال الاسم
عبد الله بن أحمد بن ربيعة

ترجمة الراوي(3 مصدر)

تاريخ الإسلام▼

عبد الله بن أحمد بن ربيعة بن سليمان بن زبر الربعي القاضي ، أبو محمد . بغدادي مشهور

الجزء 7 · الصفحة 575

446 - عبد الله بن أحمد بن ربيعة بن سليمان بن زبر الربعي القاضي ، أبو محمد . بغدادي مشهور . ولد سنة خمس ٍوخمسين ومائتين . وسمع : عباساً الدوري ، وأبا بكر الصغاني ، وأبا داود السجستاني ، وحنبل بن إسحاق ، ويوسف بن مسلم ، وعبد الله بن محمد بن شاكر ، وهذه الطبقة التي على رأس السبعين ومائتين . روى عنه : ابنه أبو سليمان محمد ، والدارقطني ، وأحمد ابن القاضي الميانجي ، وأبو حفص بن شاهين ، وأبو بكر بن أبي الحديد . ولي قضاء مصر سنة ست عشرة وثلاثمائة ، وعزل سنة سبع عشرة وأعيد هارون بن حماد ، واستخلف أخاه أحمد . ثم وليها سنة عشرين ، وعزل سنة إحدى وعشرين ، ثم وليها سنة تسع وعشرين ، وتوفي بعد شهر . قلت : توفي في ربيع الأول . وقال الخطيب : كان غير ثقة . وقال محمد بن عبيد الله المسبحي : تقلد ابن زبر ، وكان من سكان دمشق ، القضاء على مصر . وكان شيخاً ضابطاً من الدهاة ، ممشياً لأموره . وكان عارفاً بالأخبار والكتب والسير . صنف في الحديث كتباً ، وعمل كتاب " تشريف الفقر على الغنى " . وعن يحيى بن مكي العدل قال : لو كان أبو محمد بن زبر عادلاً ما عدلت به قاضياً . قال أبو عمر محمد بن يوسف الكندي : أخبرني علي بن محمد المصري أنه رأى القاضي ابن زبر بدمشق اجتاز بسوق الأساكفة فشغبوا عليه ودقوا بشفارهم على تخوتهم قائلين كلاماً قبيحاً وهو يسلم عليهم ويتطارش ، ويظهر أنهم يدعون له . وقال عبد الغني بن سعيد : سمعت الدارقطني يقول : دخلت على أبي محمد بن زبر وأنا حدث ، وهو يملي الحديث من جزء والمتن من جزء ، فظن أني لا أتنبه على هذا . قال ابن زولاق : استناب على الحكم أبا بكر بن الحداد الفقيه وولاه وقف المرستان ، وقرر له في الشهر ثلاثين ديناراً . وكان يصول على الشهود بأقبح قول . ويسك يده في الأموال . واعترض في التركات والوصايا . وألف سيرة في الدولتين ، وألف في الحديث كتباً . قال لنا أبو عمر محمد بن يوسف الكندي : أخذ من محمد بن بدر على قبوله وتزكيته ألف دينار . وكان قوي النفس واسع الحيلة . جاءه أبو جعفر الطحاوي فأدى عنده شهادة ، فقام وأجلسه معه وانحرف إليه وقال : حديث كتبته عن رجلٍ عنك منذ ثلاثين سنة . قال : فأملاه عليه . وقيل : إنه بذل على القضاء ألف دينار لمحمد بن طغج .

سير أعلام النبلاء▼

ابْنُ زَبْرٍ الْإِمَامُ الْعَالِمُ الْمُحَدِّثُ الْفَقِيهُ ، قَاضِي دِمَشْقَ أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ رَبِيعَةَ بْنِ سُلَيْمَانَ بْنِ زَبْرٍ الرَّبَعِيُّ الْبَغْدَادِيُّ

الجزء 15 · الصفحة 315

154 - ابْنُ زَبْرٍ الْإِمَامُ الْعَالِمُ الْمُحَدِّثُ الْفَقِيهُ ، قَاضِي دِمَشْقَ أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ رَبِيعَةَ بْنِ سُلَيْمَانَ بْنِ زَبْرٍ الرَّبَعِيُّ الْبَغْدَادِيُّ . وُلِدَ سَنَةَ خَمْسٍ وَخَمْسِينَ وَمِائَتَيْنِ . وَسَمِعَ الْكَثِيرَ مِنْ : عَبَّاسٍ الدُّورِيِّ ، وَأَبِي بَكْرٍ الصَّاغَانِيِّ ، وَأَبِي دَاوُدَ السِّجْزِيِّ ، وَحَنْبَلِ بْنِ إِسْحَاقَ ، وَيُوسُفَ بْنِ مُسْلِمٍ ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ شَاكِرٍ ، وَطَبَقَتِهِمْ فَأَكْثَرَ ، وَلَكِنْ مَا أَتْقَنَ . حَدَّثَ عَنْهُ : أَبُو سُلَيْمَانَ مُحَمَّدٌ وَلَدُهُ ، وَالدَّارَقُطْنِيُّ ، وَأَحْمَدُ بْنُ الْقَاضِي الْمَيَانَجِيُّ ، وَعُمَرُ بْنُ شَاهِينَ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي الْحَدِيدِ ، وَآخَرُونَ . قَالَ الْخَطِيبُ : وَكَانَ غَيْرَ ثِقَةٍ . قَالَ عَبْدُ الْغَنِيِّ : سَمِعْتُ الدَّارَقُطْنِيَّ يَقُولُ : دَخَلْتُ عَلَى أَبِي مُحَمَّدِ بْنِ زَبْرٍ وَأَنَا حَدَثٌ ، فَإِذَا هُوَ يُمْلِي الْحَدِيثَ مِنْ جُزْءٍ ، وَالْمَتْنَ مِنْ جُزْءٍ آخَرَ فَظَنَّ أَنِّي لَا أَنْتَبِهُ عَلَى هَذَا . وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ الْمُسَبِّحِيُّ : تَقَلَّدَ ابْنُ زَبْرٍ - وَكَانَ مِنْ سُكَّانٍ دِمَشْقَ - الْقَضَاءَ عَلَى مِصْرَ ، وَكَانَ شَيْخًا ضَابِطًا مِنَ الدُّهَاةِ ، مُمْشِيًا لِأُمُورِهِ ، وَكَانَ عَارِفًا بِالْأَخْبَارِ وَالْكُتُبِ وَالسِّيَرِ . صَنَّفَ فِي الْحَدِيثِ كُتُبًا ، وَعَمِلَ كِتَابَ " تَشْرِيفِ الْفَقْرِ عَلَى الْغِنَى " . وَوَرَدَ أَنْ يَحْيَى بْنَ مَكِّيٍّ الْمُعَدَّلَ قَالَ : لَوْ كَانَ أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ زَبْرٍ عَادِلًا مَا عَدَلْتُ بِهِ قَاضِيًا . وَقَالَ أَبُو عُمَرَ مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ الْكِنْدِيُّ : أَخْبَرَنِي عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمِصْرِيُّ أَنَّهُ رَأَى ابْنَ زبر مَرَّ بِدِمَشْقَ عَلَى الْأَسَاكِفَةِ ، فَشَغَبُوا ، وَدَقُّوا عَلَى تُخُوتِهِمْ قَائِلِينَ كَلَامًا قَبِيحًا ، وَهُوَ يُسَلِّمُ عَلَيْهِمْ ، وَيَتَطَارَشُ وَيُظْهِرُ أَنَّهُمْ يَدْعُونَ لَهُ . قُلْتُ : وَلِيَ قَضَاءَ مِصْرَ سَنَةَ سِتَّ عَشْرَةَ وَثَلَاثِمِائَةٍ ، وَعُزِلَ بَعْدَ سَنَةٍ ، ثُمَّ وَلِيَهَا سَنَةَ عِشْرِينَ ، ثُمَّ عُزِلَ ، وَوَلِيَهَا سَنَةَ تِسْعٍ وَعِشْرِينَ ، فَمَاتَ بَعْدَ شَهْرٍ . مَاتَ فِيهَا بَعْدَ رَبِيعٍ الْأَوَّلِ .

تاريخ بغداد▼

عبد الله بن أحمد بن ربيعة بن سليمان بن خالد بن عبد الرحمن بن زبر بن عطارد بن عمرو بن حجر بن منقذ بن أسامة بن الجعيد بن صبرة بن الديل بن شن بن أفصى بن عبد القيس بن لكيز بن هنب بن دعمي بن جديلة بن أسد بن ربيعة بن نزار بن معد بن عدنان ، أبو محمد القاضي الدمشقي

الجزء 11 · الصفحة 29

4927 - عبد الله بن أحمد بن ربيعة بن سليمان بن خالد بن عبد الرحمن بن زبر بن عطارد بن عمرو بن حجر بن منقذ بن أسامة بن الجعيد بن صبرة بن الديل بن شن بن أفصى بن عبد القيس بن لكيز بن هنب بن دعمي بن جديلة بن أسد بن ربيعة بن نزار بن معد بن عدنان ، أبو محمد القاضي الدمشقي . قَدِمَ بغداد ، وحدث بها عن أحمد بن عبيد بن ناصح ، ومُحَمد بن سليمان المنقري ، ومُحَمد بن يونس الكديمي ، والحسن بن أحمد بن سلمة المديني ، وأبي سلمة عبد الرحمن بن محمد الألهاني الحمصي ، وأحمد بن عبد الله بن زكريا الإيادي الجبلي . رَوَى عنه أبو العباس عبد الله بن موسى الهاشمي ، والدارقطني ، وابن شاهين ، وعبد الله بن أحمد بن مالك البيع ، وكان غير ثقة . حدثني الصوري ، قال : سمعت عبد الغني بن سعيد يقول : سمعت الدارقطني يقول : دخلت على أبي محمد بن زبر ، وأنا إذ ذاك حدث ، وبين يديه كاتب له وهو يملي عليه الحديث من جزء ، والمتن من آخر ، وظن أني لا أنتبه على هذا أو كما قال . وقال لي عبد الغني : كنت لا أكتب حديثه عن أبيه إذا جاء منفردا إلا أن يكون مقترنا بغيره ، فكان يقول لي : يا أبا محمد ما ذنب أبي إليك لا تكتب حديثه إلا أن يكون مقترنا بغيره ؟ ! حدثني عبد العزيز بن أحمد بن علي الكتاني بدمشق ، قال : أخبرنا مكي بن محمد بن الغمر المؤدب ، قال : أخبرنا أبو سليمان محمد بن عبد الله بن أحمد بن زبر ، قال : وفي يوم الاثنين لثلاث خلون من شهر ربيع الأول سنة تسع وعشرين توفي أبي بالفسطاط .

ضابطغير ثقة
غير ثقة

قال الخطيب : وكان غير ثقة

غير ثقة

وقال الخطيب : كان غير ثقة .

غير ثقة

وكان غير ثقة

وقال عبد الغني بن سعيد : سمعت الدارقطني يقول : دخلت على أبي محمد بن زبر وأنا حدث ، وهو يملي الحديث من جزء والمتن من جزء ، فظن أني لا أتنبه على هذا .

حدثني الصوري ، قال : سمعت عبد الغني بن سعيد يقول : سمعت الدارقطني يقول : دخلت على أبي محمد بن زبر ، وأنا إذ ذاك حدث ، وبين يديه كاتب له وهو يملي عليه الحديث من جزء ، والمتن من آخر ، وظن أني لا أنتبه على هذا أو كما قال . وقال لي عبد الغني : كنت لا أكتب حديثه عن أبيه إذا جاء منفردا إلا أن يكون مقترنا بغيره ، فكان يقول لي : يا أبا محمد ما ذنب أبي إليك لا تكتب حديثه إلا أن يكون مقترنا بغيره ؟ !

قال عبد الغني : سمعت الدارقطني يقول : دخلت على أبي محمد بن زبر وأنا حدث ، فإذا هو يملي الحديث من جزء ، والمتن من جزء آخر فظن أني لا أنتبه على هذا .

الإمام العالم المحدث الفقيه

وسمع الكثير من : عباس الدوري ، وأبي بكر الصاغاني ، وأبي داود السجزي ، وحنبل بن إسحاق ، ويوسف بن مسلم ، وعبد الله بن محمد بن شاكر ، وطبقتهم فأكثر ، ولكن ما أتقن .

حدثني الصوري ، قال : سمعت عبد الغني بن سعيد يقول : سمعت الدارقطني يقول : دخلت على أبي محمد بن زبر ، وأنا إذ ذاك حدث ، وبين يديه كاتب له وهو يملي عليه الحديث من جزء ، والمتن من آخر ، وظن أني لا أنتبه على هذا أو كما قال . وقال لي عبد الغني : كنت لا أكتب حديثه عن أبيه إذا جاء منفردا إلا أن يكون مقترنا بغيره ، فكان يقول لي : يا أبا محمد ما ذنب أبي إليك لا تكتب حديثه إلا أن يكون مقترنا بغيره ؟ !

وقال أبو عمر محمد بن يوسف الكندي : أخبرني علي بن محمد المصري أنه رأى ابن زبر مر بدمشق على الأساكفة ، فشغبوا ، ودقوا على تخوتهم قائلين كلاما قبيحا ، وهو يسلم عليهم ، ويتطارش ويظهر أنهم يدعون له .

ضابط

وقال محمد بن عبيد الله المسبحي : تقلد ابن زبر ، وكان من سكان دمشق ، القضاء على مصر . وكان شيخا ضابطا من الدهاة ، ممشيا لأموره . وكان عارفا بالأخبار والكتب والسير . صنف في الحديث كتبا ، وعمل كتاب " تشريف الفقر على الغنى " .

ضابط

وقال محمد بن عبيد الله المسبحي : تقلد ابن زبر - وكان من سكان دمشق - القضاء على مصر ، وكان شيخا ضابطا من الدهاة ، ممشيا لأموره ، وكان عارفا بالأخبار والكتب والسير . صنف في الحديث كتبا ، وعمل كتاب " تشريف الفقر على الغنى " .

قال لنا أبو عمر محمد بن يوسف الكندي : أخذ من محمد بن بدر على قبوله وتزكيته ألف دينار . وكان قوي النفس واسع الحيلة . جاءه أبو جعفر الطحاوي فأدى عنده شهادة ، فقام وأجلسه معه وانحرف إليه وقال : حديث كتبته عن رجل عنك منذ ثلاثين سنة . قال : فأملاه عليه . وقيل : إنه بذل على القضاء ألف دينار لمحمد بن طغج .

وعن يحيى بن مكي العدل قال : لو كان أبو محمد بن زبر عادلا ما عدلت به قاضيا .

وورد أن يحيى بن مكي المعدل قال : لو كان أبو محمد بن زبر عادلا ما عدلت به قاضيا .

يروي في(1 كتاب)

التوزيع الموضوعي للأحاديث