محمد بن زياد بن الأعرابي

له رواية

الاسم المختصر: ابن الأعرابي محمد بن زياد الأحول

اشتهر بـ: ابن الأعرابي

الكنيةأبو عبد الله
اللقبالأحول
النسبالهاشمي مولاهم ، الأحول ، النسابة
تاريخ الميلاد150 هـ
بلد الميلادالكوفة
تاريخ الوفاة230 هـ ، أو 231 هـ
بلد الوفاةقال الخطيب البغدادي : بسر من رأى ، وقال الذهبي : بسامراء
علاقات الراويمولى آل العباس بن محمد الهاشمي
عدد الأحاديث١
عدد الأسانيد١ إسناداً
توزيع الأسانيد
خماسي (100%)
موضعه في السند
رابع الإسناد (100%)
أشكال الاسم
أبو عبد الله بن الأعرابي

ترجمة الراوي(3 مصدر)

تاريخ الإسلام▼

محمد بن زياد بن الأعرابي ، أبو عبد الله الهاشمي مولى آل العباس بن محمد الهاشمي

الجزء 5 · الصفحة 915

364 - محمد بن زياد بن الأعرابي ، أبو عبد الله الهاشمي مولى آل العباس بن محمد الهاشمي . كان عجبا في معرفة لغة العرب والأنساب . وكان أحول ، عن أبي معاوية الضرير ، وغيره . وعن الكسائي ، والقاسم بن معن المسعودي . وعنه إبراهيم الحربى ، وعثمان الدارمي ، وأبو العباس ثعلب ، وأبو شعيب الحراني ، وشمر بن حمدويه ، وآخرون . وكان يقول : ولدت في الليلة التي مات فيها أبو حنيفة ، ولم يكن في الكوفيين أشبه برواية البصريين منه . وكان يزعم أن الأصمعي وأبا عبيدة لا يعرفان شيئا . وقال ابن الأعرابي في كلمة رواها الأصمعي : سمعتها من ألف أعرابي خلاف ما قاله الأصمعي . وقال ثعلب : لزمت ابن الأعرابي تسع عشرة سنة ، وكان يحضر مجلسه زهاء مائة إنسان ، ما رأيت بيده كتابا قط . وانتهى إليه علم اللغة والحفظ ، وقرأ على القاسم بن معن ، والمفضل بن محمد . وقال أبو منصور الأزهري : ابن الأعرابي كوفي الأصل ، صالح زاهد ، ورع ، صدوق ، حفظ من الغريب والنوادر ما لم يحفظه غيره . وسمع من الأعراب الذين كانوا ينزلون بظاهر الكوفة ؛ بني أسد ، وبني عقيل ، فاستكثر ، وأخذ النحو عن الكسائي . وكان أبوه عبدا سنديا . ولابن الأعرابي من التصانيف : كتاب النوادر وهو كبير ، وكتاب الأنواء ، وكتاب الخيل ، وكتاب تاريخ القبائل ، وكتاب معاني الشعر ، وكتاب تفسير الأمثال ، وكتاب الألفاظ ، وغير ذلك من الكتب . توفي سنة إحدى وثلاثين . وقد نيف على الثمانين ، ومات بسامراء .

سير أعلام النبلاء▼

ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ إِمَامُ اللُّغَةِ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ، مُحَمَّدُ بْنُ زِيَادِ بْنِ الْأَعْرَابِيِّ الْهَاشِمِيُّ مَوْلَاهُمُ الْأَحْوَلُ النَّسَّابَةُ

الجزء 10 · الصفحة 687

254 - ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ إِمَامُ اللُّغَةِ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ، مُحَمَّدُ بْنُ زِيَادِ بْنِ الْأَعْرَابِيِّ الْهَاشِمِيُّ مَوْلَاهُمُ الْأَحْوَلُ النَّسَّابَةُ . يَرْوِي عَنْ : أَبِي مُعَاوِيَةَ الضَّرِيرِ ، وَالْقَاسِمِ بْنِ مَعْنٍ ، وَأَبِي الْحَسَنِ الْكِسَائِيِّ . وَعَنْهُ : إِبْرَاهِيمُ الْحَرْبِيُّ ، وَعُثْمَانُ الدَّارِمِيُّ ، وَثَعْلَبٌ ، وَأَبُو شُعَيْبٍ الْحَرَّانِيُّ ، وَشِمْرُ بْنُ حَمْدَوَيْهِ ، وَآخَرُونَ . وُلِدَ بِالْكُوفَةِ سَنَةَ خَمْسِينَ وَمِائَةٍ . وَلَمْ يَكُنْ فِي الْكُوفِيِّينَ أَشْبَهُ بِرِوَايَةِ الْبَصْرِيِّينَ مِنْهُ ، وَكَانَ يَزْعُمُ أَنَّ أَبَا عُبَيْدَةَ وَالْأَصْمَعِيَّ لَا يَعْرِفَانِ شَيْئًا . قَالَ مَرَّةً فِي لَفْظَةٍ رَوَاهَا الْأَصْمَعِيُّ : سَمِعْتُهَا مِنْ أَلْفِ أَعْرَابِيٍّ بِخِلَافِ هَذَا . قَالَ ثَعْلَبٌ : لَزِمْتُ ابْنَ الْأَعْرَابِيِّ تِسْعَ عَشْرَةَ سَنَةً ، وَكَانَ يَحْضُرُ مَجْلِسَهُ زُهَاءُ مِائَةِ إِنْسَانٍ ، وَمَا رَأَيْتُ بِيَدِهِ كِتَابًا قَطُّ . انْتَهَى إِلَيْهِ عِلْمُ اللُّغَةِ ، وَالْحِفْظُ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ صَالِحٌ زَاهِدٌ وَرِعٌ صَدُوقٌ ، حَفِظَ مَا لَمْ يَحْفَظْهُ غَيْرُهُ ، وَسَمِعَ مِنْ بَنِي أَسَدٍ ، وَبَنِي عُقَيْلٍ فَاسْتَكْثَرَ ، وَصَحِبَ الْكِسَائِيَّ فِي النَّحْوِ . وَأَبُوهُ عَبْدٌ سِنْدِيٌّ . قُلْتُ : لَهُ مُصَنَّفَاتٌ كَثِيرَةٌ أَدَبِيَّةٌ ، وَتَارِيخُ الْقَبَائِلِ ، وَكَانَ صَاحِبَ سُنَّةٍ وَاتِّبَاعٍ . مَاتَ بِسَامَرَّا فِي سَنَةِ إِحْدَى وَثَلَاثِينَ وَمِائَتَيْنِ . قِيلَ : كَانَ رَبِيبَ الْمُفَضَّلِ بْنِ مُحَمَّدٍ الضَّبِّيِّ صَاحِبِ " الْمُفَضَّلِيَّاتِ " ، فَأَخَذَ عَنْهُ . وَكَانَ يَقُولُ : جَائِزٌ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ أَنْ يُعَاقِبُوا بَيْنَ الضَّادِ وَالظَّاءِ . يُقَالُ : مَاتَ فِي ثَالِثَ عَشَرَ شَعْبَانَ .

تاريخ بغداد▼

محمد بن زياد ، أبو عبد الله مولى بني هاشم ، يعرف بابن الأعرابي

الجزء 3 · الصفحة 201

802 - محمد بن زياد ، أبو عبد الله مولى بني هاشم ، يعرف بابن الأعرابي ، صاحب اللغة . كان أحد العالمين بها ، والمشار إليهم في معرفتها ، كثير الحفظ لها ، ويقال : لم يكن في الكوفيين أشبه برواية البصريين منه ، وكان يزعم أن الأصمعي وأبا عبيدة لا يحسنان قليلا ولا كثيرا ، وحدث عن أبي معاوية الضرير . روى عنه : أبو إسحاق إبراهيم بن إسحاق الحربي ، وأبو العباس ثعلب ، وأبو عكرمة الضبي ، وأبو شعيب الحراني . وكان ثقة . أخبرنا محمد بن الحسين بن محمد المتوثي ، قال : حدثنا أبو سهل أحمد بن محمد بن عبد الله بن زياد القطان ، قال : حدثنا عبد الله بن أبي مسلم الحراني ، قال : حدثني أبو عبد الله ابن الأعرابي ، قال : حدثنا أبو معاوية ، عن هشام ، عن أبيه ، عن عائشة قالت : قال لي رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : كنت لك كأبي زرع لأم زرع . أخبرنا الحسن بن أبي بكر قال : قال لنا أبو جعفر أحمد بن يعقوب بن يوسف الأصبهاني النحوي : فأما أبو عبد الله محمد بن زياد الأعرابي فكانت طرائقه طرائق الفقهاء ، والعلماء ، ومذاهب جلة شيوخ المحدثين ، وأحفظ الناس للغات ، والأيام ، والأنساب . أخبرني أبو عبد الله بن عرفة ، وغيره ، قال : قال أبو العباس أحمد بن يحيى : قال لي ابن الأعرابي : أمللت عليهم قبل أن تجيئني يا أحمد حمل جمل . قال أبو جعفر : وسمعت أبا الحسن ابن الكوفي يقول : قال أبو العباس أحمد بن يحيى : انتهى علم اللغة والحفظ إلى ابن الأعرابي . قال أبو جعفر : وحدثني محمد بن عبد الواحد قال : سمعت أحمد بن يحيى يقول : سمعت ابن الأعرابي يقول في كلمة رواها الأصمعي : سمعته من ألف أعرابي خلاف ما قاله الأصمعي . قال أبو جعفر : وسمعت أبا عبد الله بن عرفة يقول : سمعت أبا جعفر القحطبي يقول : لما مات ابن الأعرابي ذهبنا نشتري كتبه ، فوجدنا كتبه رقاقا ، وأوراقا ، ورقاعا ، ولم أر في كتبه شكلة إلا الفتحات . قال : وما رئي في يد ابن الأعرابي كتاب قط ، وكان من أوثق الناس . وقال أبو جعفر : حدثنا قاسم الأنباري قال : سمعت أحمد بن عبيد بن ناصح يقول : أنشدنا ابن الأعرابي بيتا في كتاب المفضل الضبي قال : هذا البيت المصراع الأول فيه أنشدناه المفضل في هذا الكتاب ، والمصراع الثاني أنشدناه هشام بن محمد الكلبي . أخبرنا محمد بن علي بن أحمد المقرئ ، قال : أخبرنا محمد بن عبد الله النيسابوري الحافظ قال : سمعت محمد بن صالح بن هانئ يقول : سمعت الفضل بن محمد الشعراني يقول : كان للناس رؤوسا ، كان سفيان الثوري رأسا في الحديث ، وأبو حنيفة رأسا في القياس ، والكسائي رأسا في القرآن ، فلم يبق اليوم رأسا في فن من الفنون أكبر من ابن الأعرابي ، فإنه رأس في كلام العرب . أخبرنا أبو بكر أحمد بن سليمان بن علي المقرئ ، قال : أخبرنا أحمد بن محمد بن موسى القرشي ، قال : حدثنا أبو بكر محمد بن القاسم الأنباري ، قال : حدثنا محمد بن أحمد بن النضر ، وهو ابن بنت معاوية بن عمرو قال : كان أبو عبد الله ابن الأعرابي جارنا ، وكان ليله أحسن ليل ، وذكر لنا أن ابن أبي دؤاد سأله : أتعرف في اللغة استوى بمعنى استولى ؟ فقال : لا أعرفه . أخبرني الأزهري ، قال : أخبرنا محمد بن العباس ، قال : أخبرنا إبراهيم بن محمد بن عرفة الأزدي ، قال : حدثنا داود بن علي قال : كنا عند ابن الأعرابي فأتاه رجل ، فقال : يا أبا عبد الله ، ما معنى قول الله تعالى الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى ؟ قال : هو على عرشه كما أخبر ، قال الرجل : ليس كذاك هو يا أبا عبد الله ، إنما معنى قوله "استوى" استولى ، فقال ابن الأعرابي : اسكت ، ما يدريك ما هذا ؟! العرب لا تقول للرجل : استولى على الشيء - حتى يكون له فيه مضاد ، فأيهما غلب قيل استولى عليه ، والله لا مضاد له ، وهو على عرشه كما أخبر ، والاستيلاء بعد المغالبة ، قال النابغة [ من البسيط ] : ألا لمثلك أو من أنت سابقه سبق الجواد إذا استولى على الأمد أخبرنا القاضي أبو العلاء محمد بن علي الواسطي ، قال : حدثنا علي بن عمر الحافظ ، قال : حدثنا أبو علي الكوكبي الحسين بن القاسم بن جعفر ، قال : حدثنا أبو عكرمة الضبي قال : حدثني محمد بن زياد الأعرابي قال : بعث إلي المأمون فصرت إليه ، وهو في بستان يمشي مع يحيى بن أكتم ، فرأيتهما موليين ، فجلست فلما أقبلا قمت فسلمت عليه بالخلافة ، فسمعته يقول ليحيى : يا أبا محمد ، ما أحسن أدبه ، رآنا موليين فجلس ، ثم رآنا مقبلين فقام ، ثم رد علي السلام ، وقال : يا محمد ، أخبرني عن أحسن ما قيل في الشراب ، فقلت : يا أمير المؤمنين ، قوله [ من الطويل ] : تريك القذى من دونها وهي دونه إذا ذاقها من ذاقها يتمطق فقال : أشعر منه الذي يقول ، يعني أبا نؤاس [ من المديد ] : فتمشت في مفاصلهم كتمشي البرء في السقم فعلت في البيت إذ مزجت مثل فعل الصبح في الظلم واهتدى ساري الظلام بها كاهتداء السفر بالعلم فقلت : فائدة يا أمير المؤمنين ، فقال : أخبرني عن قول هند بنت عتبة : نحن بنات طارق نمشي على النمارق من طارق هذا ؟ قال : فنظرت في نسبها فلم أجده ، فقلت : يا أمير المؤمنين ، ما أعرف في نسبها ، فقال : إنما أرادت النجم ، فانتسبت إليه لحسنها ، من قول الله تعالى : وَالسَّمَاءِ وَالطَّارِقِ الآية ، فقلت : فائدتان يا أمير المؤمنين ، فقال : أنا بؤبؤ هذا الأمر ، وابن بؤبؤه ، ثم دحا إلي بعنبرة كان يقلبها في يده ، بعتها بخمسة آلاف درهم . أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق ، قال : أخبرنا أبو بكر أحمد بن إسحاق بن وهب البندار ، قال : حدثنا أبو غالب علي بن أحمد بن النضر قال : ومات ابن الأعرابي في سنة ثلاثين . أخبرنا الأزهري ، قال : أخبرنا أحمد بن إبراهيم ، قال : حدثنا إبراهيم بن محمد بن عرفة قال : وفي هذه السنة مات أبو عبد الله محمد بن زياد الأعرابي . يعني : سنة إحدى وثلاثين ومائتين . أخبرني الحسن بن أبي بكر قال : كتب إلي محمد بن إبراهيم الجوري يذكر أن أحمد بن حمدان بن الخضر أخبرهم ، قال : قال أبو العباس أحمد بن يونس بن المسيب الضبي : مات أبو عبد الله ابن الأعرابي صاحب الغريب في سنة إحدى وثلاثين ومائتين . قلت : وبسر من رأى كانت وفاته ، وصلى عليه أحمد بن أبي دؤاد القاضي ، وبلغ من السن على ما يقال ثمانين سنة .

علل الإسناد

إثبات سماع الراوي

ثقةصدوقصدوق صالحمن أوثق
من أوثق

قال أبو جعفر : وسمعت أبا عبد الله بن عرفة يقول : سمعت أبا جعفر القحطبي يقول : لما مات ابن الأعرابي ذهبنا نشتري كتبه ، فوجدنا كتبه رقاقا ، وأوراقا ، ورقاعا ، ولم أر في كتبه شكلة إلا الفتحات . قال : وما رئي في يد ابن الأعرابي كتاب قط ، وكان من أوثق الناس

أخبرنا الحسن بن أبي بكر قال : قال لنا أبو جعفر أحمد بن يعقوب بن يوسف الأصبهاني النحوي : فأما أبو عبد الله محمد بن زياد الأعرابي فكانت طرائقه طرائق الفقهاء ، والعلماء ، ومذاهب جلة شيوخ المحدثين ، وأحفظ الناس للغات ، والأيام ، والأنساب

صدوق

قال الأزهري : ابن الأعرابي صالح زاهد ورع صدوق ، حفظ ما لم يحفظه غيره ، وسمع من بني أسد ، وبني عقيل فاستكثر ، وصحب الكسائي في النحو

ثقة

صاحب اللغة . كان أحد العالمين بها ، والمشار إليهم في معرفتها ، كثير الحفظ لها ، ويقال : لم يكن في الكوفيين أشبه برواية البصريين منه ، وكان يزعم أن الأصمعي وأبا عبيدة لا يحسنان قليلا ولا كثيرا ، وحدث عن أبي معاوية الضرير . روى عنه : أبو إسحاق إبراهيم بن إسحاق الحربي ، وأبو العباس ثعلب ، وأبو عكرمة الضبي ، وأبو شعيب الحراني . وكان ثقة

له مصنفات كثيرة أدبية ، وتاريخ القبائل ، وكان صاحب سنة واتباع

كان عجبا في معرفة لغة العرب والأنساب .

أخبرنا محمد بن علي بن أحمد المقرئ ، قال : أخبرنا محمد بن عبد الله النيسابوري الحافظ قال : سمعت محمد بن صالح بن هانئ يقول : سمعت الفضل بن محمد الشعراني يقول : كان للناس رؤوسا ، كان سفيان الثوري رأسا في الحديث ، وأبو حنيفة رأسا في القياس ، والكسائي رأسا في القرآن ، فلم يبق اليوم رأسا في فن من الفنون أكبر من ابن الأعرابي ، فإنه رأس في كلام العرب

قال ثعلب : لزمت ابن الأعرابي تسع عشرة سنة ، وكان يحضر مجلسه زهاء مائة إنسان ، وما رأيت بيده كتابا قط . انتهى إليه علم اللغة ، والحفظ

قال أبو جعفر : وسمعت أبا الحسن ابن الكوفي يقول : قال أبو العباس أحمد بن يحيى : انتهى علم اللغة والحفظ إلى ابن الأعرابي

صدوق صالح

وقال أبو منصور الأزهري : ابن الأعرابي كوفي الأصل ، صالح زاهد ، ورع ، صدوق ، حفظ من الغريب والنوادر ما لم يحفظه غيره

يروي في(1 كتاب)

التوزيع الموضوعي للأحاديث