محمد بن علي بن حمزة بن فارس بن محمد بن عبيد
الاسم المختصر: محمد بن علي بن حمزة القبيطي
ترجمة الراوي(2 مصدر)
تاريخ الإسلام▼
محمد بن علي بن حمزة بن فارس بن محمد بن عبيد ، أبو الفرج الحراني البغدادي ابن القبيطي ، أخو حمزة
الجزء 13 · الصفحة 224
478 - محمد بن علي بن حمزة بن فارس بن محمد بن عبيد ، أبو الفرج الحراني البغدادي ابن القبيطي ، أخو حمزة . ولد في صفر سنة ثمان وعشرين وخمسمائة . وسمع من أبي عبد الله الحسين ، وأبي محمد عبد الله سبطي أبي منصور الخياط ، وأبي عبد الله ابن السلال ، وأبي القاسم علي ابن الصباغ ، وأبي منصور بن خيرون ، وأبي سعد أحمد بن محمد البغدادي ثم الأصبهاني ، وأحمد بن الأشقر ، وطبقتهم . وثقه أبو عبد الله الدبيثي ، وروى عنه هو ، والضياء ، والجمال يحيى بن الصيرفي ، والمحب ابن النجار ، وآخرون . وتوفي في الثامن والعشرين من جمادى الأولى . وأجاز للفخر علي ، ولجماعة . وقد روى الحديث من بيته جماعة منهم : بنوه عبد اللطيف ، وعبد العزيز ، ونصر . وكان متيقظًا ، حسن الأخلاق ، صبورًا للطلبة ، جميل الأمر . سمع منه الجمال ابن الصيرفي كتاب " معرفة الصحابة " لأبي عبد الله بن منده ، بسماعه من أبي سعد أحمد بن محمد ابن البغدادي ، عن أصحاب المؤلف ؛ لأنه سمعه ملفقًا على اثنين أو ثلاثة أنفس .
سير أعلام النبلاء▼
ابْنُ الْقُبَّيْطِيِّ الْإِمَامُ الصَّدُوقُ أَبُو الْفَرَجِ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ حَمْزَةَ بْنِ فَارِسِ ابْنِ الْقُبَّيْطِيِّ الْبَغْدَادِيُّ الْكَاتِبُ ، أَخُو حَمْزَةَ
الجزء 22 · الصفحة 9
2 - ابْنُ الْقُبَّيْطِيِّ الْإِمَامُ الصَّدُوقُ أَبُو الْفَرَجِ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ حَمْزَةَ بْنِ فَارِسِ ابْنِ الْقُبَّيْطِيِّ الْبَغْدَادِيُّ الْكَاتِبُ ، أَخُو حَمْزَةَ . وُلِدَ سَنَةَ ( 528 ) وَسَمِعَ الْحُسَيْنَ سِبْطَ الْخَيَّاطِ ، وَأَخَاهُ الْإِمَامَ أَبَا مُحَمَّدٍ ، وَمُحَمَّدَ بْنَ مُحَمَّدِ ابْنِ السَّلَّالِ ، وَعَلِيَّ ابْنَ الصَّبَّاغِ ، وَأَبَا سَعْدِ ابْنَ الْبَغْدَادِيِّ ، وَالْأُرْمَوِيَّ ، وَخَلْقًا كَثِيرًا ، وَتَفَرَّدَ ، وَحَدَّثَ بِالْكَثِيرِ . قَالَ ابْنُ النَّجَّارِ : قَرَأْتُ عَلَيْهِ كَثِيرًا ، وَكَانَ صَدُوقًا مَرْضِيًّا ، حُفَظَةً لِلْحِكَايَاتِ وَالْأَشْعَارِ . مَاتَ فِي جُمَادَى الْأُولَى سَنَةَ تِسْعٍ وَسِتِّمِائَةٍ . "
جرح وتعديل(3 عالم)
وكان متيقظا ، حسن الأخلاق ، صبورا للطلبة ، جميل الأمر
الإمام الصدوق
وثقه أبو عبد الله الدبيثي
قال ابن النجار : قرأت عليه كثيرا ، وكان صدوقا مرضيا ، حفظة للحكايات والأشعار
