٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وقال أبو حاتم : ذاهب الحديث ، كان يضع الحديث

نا عبد الرحمن قال : سألت أبا زرعة ، عن عمرو بن خالد الواسطي ، فقال : كان واسطيا وكان يضع الحديث ، ولم يقرأ علينا حديثه وقال : اضربوا عليه

وقال إسحاق بن راهويه ، وأبو زرعة : كان يضع الحديث

وقال إسحاق بن راهويه ، وأبو زرعة : كان يضع الحديث

قال أبو حاتم : كان كذابا أفاكا يضع الحديث

وقال أبو حاتم : متروك الحديث ، كان يضع الحديث

وقال أبو حاتم : متروك الحديث كان يضع الحديث

وقال أحمد بن سيار : ذكره قتيبة بن سعيد بأسوأ الذكر ، وكان يقال له : ابن أبي يعقوب ، وكان قد قارب ثمانين سنة ، قدم بغداد سنة اثنتين وعشرين ومائتين ، فذكره لي أبو خيثمة ، وذكر حفظه ، وأنهم سألوه : لم قدمت بغداد ؟ فقال : لأحفظ كتب أرسطاليس ، وكان له لسان وبصر بالشعر ، ومعرفة بالأدب . قال : وأخبرني أبو حاتم الجوزجاني : أنه كان عند المناظرة يضع في الحال ، وزعموا أنه ناظر ابن الشاذكوني ، فكان كل واحد منهما ينتصف من صاحبه .

وقال الآجري ، عن أبي داود : كذابا المدينة : محمد بن الحسن بن زبالة ، ووهب بن وهب أبو البختري ، بلغني أنه كان يضع الحديث بالليل على السراج

وقال أبو عبيد الآجري : سمعت أبا داود يقول : كذابا المدينة : محمد بن الحسن بن زبالة ، ووهب بن وهب أبو البختري ، بلغني أنه كان يضع الحديث بالليل على السراج

وقال أبو أحمد الحاكم : كان يضع الحديث صلب على الزندقة

نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عن محمد بن عبد الملك الأنصاري فقال : كان يكون ببغداد ذاهب الحديث جدا كذاب كان يضع الحديث

الواقدييضع الحديث

وحكى ابن الجوزي عن أبي حاتم أنه قال : كان يضع .

الواقدييضع الحديث

وقال أبو حاتم الرازي : كان يضع الحديث . كذا قاله ابن الجوزي وكأنه غير جيد .

وقال أبو الطاهر المدني : كذاب ، يضع الحديث

نا عبد الرحمن قال : سئل أبو زرعة عن ميسرة بن عبد ربه فقال : كان من [ أهل ] الأهواز ، وكان يضع الحديث ، وضعا قد وضع في فضائل قزوين نحو أربعين حديثا كان يقول إنى أحتسب في ذلك

وقال أبو داود : أقر بوضع الحديث

وقال أبو زرعة : وضع في فضل قزوين أربعين حديثا ، وكان يقول : إني أحتسب في ذلك

وقال أبو داود : ابن دراج كذاب يضع الحديث

محمد بن يونس الكديمييضع الحديث ويدعي ما لم يسمع ، وكان ابن صاعد وعبد الله بن محمد لا يرويان عنه لكثرة مناكيره

وقال ابن عدي : روى الكديمي ، عن أزهر ، عن ابن عون ، عن نافع ، عن ابن عمر غير حديث باطل ، وكان مع وضعه الحديث وادعائه ما لم يسمع علق لنفسه شيوخا ، وكان ابن صاعد وعبد الله بن محمد لا يمتنعان من الرواية عن كل ضعيف كتبا عنه إلا عن الكديمي ، فإنهما كانا لا يرويان عنه لكثرة مناكيره ، ولو ذكرت كل ما أنكر عليه وادعائه ووضعه ، لطال ذلك

حدثنا الشيخ الإمام أبو سعيد إسماعيل بن أحمد بن إبراهيم الإسماعيلي بـ "جرجان" سنة سبعين وثلاثمائة ، قال : أخبرنا أبو أحمد عبد الله بن عدي رضي الله عنه قراءة عليه ، وأقر به ، قال : حدثنا الجنيدي ، حدثنا البخاري ، قال : رأيت أبا الوليد يضعف حديث الحكم بن عطية ، هو العيشي البصري ، صاحب ابن سيرين ، وثابت .

وقال محمد بن إبراهيم الكناني الأصبهاني : قلت لأبي حاتم : ما تقول في أحاديث علي بن يزيد عن القاسم عن أبي أمامة ؟ قال : ليست بالقوية ، هي ضعاف

وقال محمد بن إبراهيم الكناني الأصبهاني : قلت لأبي حاتم : ما تقول في أحاديث علي بن يزيد عن القاسم عن أبي أمامة ؟ قال : ليست بالقوية ، هي ضعاف

أشعث السمانيضعف في الحديث

وقال أبو زرعة : يضعف في الحديث

أشعث السمانيضعف في الحديث

وقال أبو زرعة : يضعف في الحديث

وقال أبو علي الطوسي : يضعف في الحديث

وفي كتاب أبي علي الطوسي : يضعف في الحديث

خالد بن الياس العدوييضعف في الحديث

وقال الساجي في " الضعفاء " : سمعت ابن مثنى يقول : خالد بن إلياس يضعف في الحديث

سعد بن طريف الإسكافيضعف في الحديث

وقال الترمذي والطوسي : يضعف

نفيع بن الحارث الأعمىيضعف في الحديث

وقال أبو علي الطوسي ، وأبو داود : يضعف في الحديث

نفيع بن الحارث الأعمىيضعف في الحديث

وقال أبو علي الطوسي ، وأبو داود : يضعف في الحديث

يحيى بن سلمة بن كهيليضعف في الحديث

وقال أبو علي الطوسي : يضعف في الحديث .

عبد الله بن معاوية بن عاصم الزبيرييعتبر حديثه إذا بين السماع في خبره

وقال العقيلي : حدث عن هشام بمناكير لا أصل لها ، منها فذكر هذا الحديث . وقال ابن عدي : يكنى أبا معاوية ، ثم قال : وليس حديثه بالكثير . وقال أبو حاتم الرازي : منكر الحديث . وقال الساجي : صدوق ، وفي بعض أحاديثه مناكير . وقال ابن عدي أيضا : أحاديثه مناكير . وقال ابن حبان في " الثقات " : روى عنه أحمد بن حنبل ، والزبير بن بكار ، ربما خالف ، يعتبر حديثه إذا بين السماع في روايته .

عبد الله بن عثمان بن عطاء بن أبي مسلميعتبر حديثه إذا روى عنه غير الضعفاء

وذكر الخراساني ابن حبان في « الثقات » . قلت : وقال ابن أبي حاتم : وسئل أبي عنه ، فقال : صالح . وبقية كلام ابن حبان : يعتبر حديثه إذا روى عن غير الضعفاء .

وقال أبو العرب القيرواني : كان ابن أنعم من أجلة التابعين ، عدلا في قضائه ، صلبا ، أنكروا عليه أحاديث ذكرها البهلول بن راشد سمعت الثوري يقول : جاءنا عبد الرحمن بستة أحاديث يرفعها إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، لم أسمع أحدا من أهل العلم يرفعها : حديث : أمهات الأولاد ، وحديث : إذا رفع رأسه من آخر السجدة فقد تمت صلاته ، وحديث : لا خير فيمن لم يكن عالما أو متعلما ، وحديث : اغد عالما أو متعلما ، وحديث : العلم ثلاثة ، وحديث : من أذن فهو يقيم . قال أبو العرب : فلهذه الغرائب ضعف ابن معين حديثه .

حدثنا عبد الرحمن ، قال : سمعت أبي يقول : كان يعد من الأبدال ، وكان من أفاضل أهل حمص

الربيع بن نافع الحلبييعد من الأبدال

وقال الآجري ، عن أبي داود : أبو توبة كان يحفظ الطوال يجيء بها ، ورأيته يمشي حافيا وعلى رأسه طويلة ، وكان يقال : إنه من الأبدال

محمد بن آدم الجهنييعد من الأبدال

وقال أبو بكر بن أبي داود : حدثنا محمد بن آدم ويقال : إنه كان من الأبدال .

محمد بن آدم الجهنييعد من الأبدال

وقال : كان يقال : إنه من الأبدال

وزير بن صبيح الثقفييعد من الأبدال

وقال أبو نعيم الأصبهاني : كان يعد من الأبدال