نوح بن دراج

له رواية

الاسم المختصر: نوح بن دراج الطائي

الكنيةأبو محمد
النسبالنخعي مولاهم ، الكوفي ، القاضي ، الطائي .
تاريخ الوفاة182 هـ .
بلد الوفاةالجانب الشرقي ببغداد .
بلد الإقامةالكوفة ، الجانب الشرقي ببغداد .
المذهبأخذ الفقه عن أبي حنيفة .
علاقات الراويالنخعي مولاهم ، ولي القضاء بالكوفة ، قاضي الجانب الشرقي لبغداد .
الطبقةالثامنة .
الرتبة عند ابن حجرمتروك .
عدد الأحاديث٨
عدد الأسانيد٧ إسناداً
توزيع الأسانيد
سباعي (14%)8 رواة (43%)10 رواة (43%)
موضعه في السند
رابع الإسناد (57%)موضع 5 (43%)
أشكال الاسم
نوح بن دراج

ترجمة الراوي(9 مصدر)

تهذيب الكمال▼

نوح بن دراج النخعي ، مولاهم ، أبو محمد الكوفي القاضي

الجزء 30 · الصفحة 43

6490 - نوح بن دراج النخعي ، مولاهم ، أبو محمد الكوفي القاضي . روى عن : إسماعيل بن أبي خالد ، وزفر بن الهذيل ، وسعد بن طريف ، وسليمان الأعمش ، وعبد الله بن شبرمة ، وفطر بن خليفة ، ومحمد بن إسحاق بن يسار ، ومحمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى ، ومسلم الملائي ، وأبي حنيفة النعمان بن ثابت ، وهشام بن عروة . روى عنه : إسماعيل بن موسى الفزاري السدي ، والحسن ابن عمر بن شقيق البلخي ، وسعيد بن منصور ، وأبو نعيم ضرار بن صرد ، وعثمان بن أبي شيبة ، وعلي بن حجر السعدي ، ومحمد بن الصباح الجرجرائي ، واليسع بن سعدان . قال العجلي : ضعيف الحديث ، وكان له فقه ، وكان أبوه بقالا بالكوفة ، وكان نوح ولي القضاء بالكوفة . وقال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين : كذاب ، خبيث ، قضى سنتين وهو أعمى . وقال أيضا : سئل يحيى عن نوح بن دراج ، فقال : لم يكن يدري ما الحديث ولا يحسن شيئا ، كان عنده حديث غريب عن ابن شبرمة ، عن الشعبي في المحرم يضطر إلى الميتة أو إلى الصيد ، ليس يرويه أحد غيره ، ولم يكن ثقة ، وكان أسد بن عمرو أوثق منه ، وكان لنوح كاتب فأخذ حنطة الصدقة ، فذهب فطرحها في السفينة ، فلحقوه ، فأخذوها منه ، وكان يقضي وهو أعمى ثلاث سنين ، وكان لا يخبر الناس أنه أعمى من خبثه . وقال عبد الله بن علي ابن المديني : سمعت أبي يقول : نوح بن الدراج ، وأسد بن عمرو ، وعلي بن غراب طبقة ، لم يكونوا في الحديث بذاك ، وضعفهم . وقال إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني : زائغ . وقال أبو زرعة : كان قاضي الكوفة ، وأرجو أن لا يكون به بأس . وقال أبو حاتم : ليس بقوي ، وليس أرى أحاديثه في أيدي الناس ، فيعتبر بحديثه ، أمسك الناس عن رواية حديثه . وقال البخاري : ليس بذاك . وقال النسائي : ضعيف ، متروك الحديث . وقال زكريا بن يحيى الساجي : كان قاضيا بالكوفة ، وكان صاحب رأي ممن أخذ عن أبي حنيفة ، حدث عن محمد بن إسحاق بأحاديث لم يتابع عليها ، ليس هو عندهم بشيء . وقال أبو حاتم بن حبان : كان يروي الموضوعات عن الثقات حتى ربما يسبق إلى القلب أنه كان يتعمد ذلك من كثرة ما يأتي به . وقال الدارقطني : ضعيف . وقال جعفر بن محمد الفريابي : وسألته ، يعني : محمد بن عبد الله بن نمير ، عن نوح بن دراج ، فقال : ثقة . وقال عمر بن شبة النميري : حكم ابن أبي ليلى بحكم ونوح بن دراج حاضر ، فنبهه نوح ، فانتبه ، ورجع عن حكمه ذلك ، فقال ابن شبرمة : كادت تزل به من حالق قدم لولا تداركها نوح بن دراج لما رأى هفوة القاضي أخرجها من معدن الحكم نوح أي إخراج قال الحافظ أبو بكر الخطيب : ويقال : إن الحاكم كان ابن شبرمة لا ابن أبي ليلى ، وأن رجلا ادعى قراحا فيه نخل وأتاه بشهود شهدوا له بذلك ، فسألهم ابن شبرمة : كم في القراح نخلة ؟ فقالوا : لا نعلم . فرد شهادتهم ، فقال له نوح : أنت تقضي في هذا المسجد منذ ثلاثين سنة ولا تعلم كم فيه أسطوانة ؟ فقال للمدعي : اردد علي شهودك وقضى له بالقراح ، وقال : هذا الشعر . وقال العجلي أيضا : حكم ابن شبرمة بحكم فرده نوح ، وكان من أصحابه ، فرجع إلى قوله ، فقال ابن شبرمة : كادت تزل به من حالق قدم لولا تداركها نوح بن دراج قال : وكان شريك بن عبد الله إذا قيل له في ولده قال : من أدب نوحا ؟ دراج أدب نوحا ؟ وقال أبو العيناء محمد بن القاسم بن خلاد : كان لشريك بنون كثير فيهم رهق ، فقال له وكيع بن الجراح : لو أدبتهم ، فقال : أدراج أدب نوحا ؟ وكان دراج حائكا من النبط ، له بنون أربعة كلهم ولي القضاء ، وكان نوح بن دراج قاضي الكوفة ، فقال الشاعر : إن القيامة فيما أحسب اقتربت إذ صار قاضينا نوح بن دراج وقال الحسن بن علي العدوي ، عن الحسن بن علي بن راشد : قيل لشريك بن عبد الله : قد تقلد نوح بن دراج القضاء . فقال : ذهب العرب الذين كانوا إذا غضبوا كفروا . وقال الساجي أيضا : حدثني محمد بن خلف التيمي ، قال : حدثنا محمد بن بسطام التيمي ، قال : كنت أختلف أنا والحسن اللؤلؤي إلى زفر بن الهذيل ، فرأى اللؤلؤي رؤيا كأنه على فرس هاد ، ثم صار على حمار قبيح المنظر ، فعبرناها على رجل ، فقال : تلزمان رجلا فقيها نبيلا يموت عن قليل ، وتلزمان بعده رجلا دنِيّا ، فمات زفر فلزمنا نوح بن دراج بعده ، فقال لي اللؤلؤي : ما كان أسرع صحة الرؤيا . قال البخاري ، عن عبد الرحمن بن شيبة : مات نوح بن دراج سنة ثنتين وثمانين ومائة . وكذلك قال أبو حسان الزيادي ، وزاد : وهو قاضي الجانب الشرقي ببغداد . روى ابن ماجه في " التفسير " عن هارون بن حيان ، عن الحسن بن يوسف ، عن القاسم بن سليم ، عن نوح ، عن أبي إسحاق ، عن الحارث ، عن علي في تفسير المقاليد ، فلا أدري هو نوح بن دراج ، أو نوح بن أبي مريم ، أو آخر ثالث .

تهذيب التهذيب▼

نوح بن دراج النخعي ، مولاهم ، أبو محمد الكوفي القاضي

الجزء 4 · الصفحة 245

فق - نوح بن دراج النخعي ، مولاهم ، أبو محمد الكوفي القاضي . روى عن : إسماعيل بن أبي خالد ، وهشام بن عروة ، وفطر بن خليفة ، وابن إسحاق ، وأبي حنيفة ، والأعمش ، وغيرهم . وعنه : سعيد بن منصور ، وعثمان بن أبي شيبة ، وأبو نعيم ضرار بن صرد ، وإسماعيل بن موسى الفزاري ، وعلي بن حجر ، وغيرهم . قال العجلي : ضعيف الحديث ، وكان له فقه ، ولي القضاء بالكوفة ، وكان أبوه بقالا . قال : وحكم ابن شبرمة بحكم فرده نوح ، وكان من أصحابه ، فرجع إلى قوله وأنشد: كادت تزل به من حالق قدم لولا تداركها نوح بن دراج وقال الدوري عن ابن معين : لم يكن يدري ما الحديث ، لا يحسن شيئا ، كان عنده حديث غريب عن ابن شبرمة عن الشعبي في المحرم يضطر إلى الميتة ، ليس يرويه غيره ، ولم يكن ثقة ، وكان أسد بن عمرو أوثق منه ، وكان يقضي وهو أعمى ثلاث سنين ، ولا يخبر الناس أنه أعمى لخبثه . وقال في موضع آخر : كذاب . وقال عبد الله ابن المديني عن أبيه : نوح بن دراج وأسد بن عمرو ، وعلي بن غراب ، طبقة لم يكونوا في الحديث بذاك ، وضعفهم . وقال الجوزجاني : زائغ . وقال أبو حاتم : ليس بالقوي ، ولست أرى أحاديثه في أيدي الناس فيعتبر بحديثه ، أمسك الناس عن رواية حديثه . وقال البخاري : ليس بذاك . وقال أبو زرعة : كان قاضي الكوفة وأرجو أن لا يكون به بأس . وقال النسائي : ضعيف متروك الحديث . وقال الساجي : كان صاحب رأي ، وحدث عن محمد بن إسحاق بأحاديث لم يتابع عليها ، ليس هو عندهم بشيء . وقال ابن حبان : يروي الموضوعات عن الثقات حتى ربما يسبق إلى القلب أنه يتعمد ذلك من كثرة ما يأتي به . وقال الدارقطني : ضعيف . وقال جعفر الفريابي عن محمد بن عبد الله بن نمير : ثقة . وقال البخاري عن عبد الرحمن بن شيبة : مات نوح بن دراج سنة ثنتين وثمانين ومائة . وكذا قال الزيادي . زاد : وهو قاضي الجانب الشرقي . روى ابن ماجه في التفسير من حديث القاسم بن سليم عن نوح ، غير منسوب ، عن أبي إسحاق عن الحارث عن علي في تفسير المقاليد ، فيحتمل أن يكون هو هذا ، ونوح بن أبي مريم الجامع ، وآخر ثالث . قلت : وقال أبو داود : ابن دراج كذاب يضع الحديث . وقال يعقوب بن سفيان : لا يكتب حديثه . وقال ابن عدي : ليس هو بالمكثر ، يكتب حديثه . وقال الحاكم : حدث عن الثقات بالموضوعات . وقال أبو نعيم : حدث عن الثقات بالمناكير ، لا شيء .

تقريب التهذيب▼

نوح بن دراج النخعي مولاهم ، أبو محمد الكوفي القاضي

الجزء 1 · الصفحة 1010

7254 - [ فق ] نوح بن دراج النخعي مولاهم ، أبو محمد الكوفي القاضي متروك ، وقد كذبه ابن معين ، من الثامنة ، مات سنة اثنتين وثمانين ، لم ينسبه ابن ماجه في روايته .

إكمال تهذيب الكمال▼

نوح بن دارج النخعي ، مولاهم أبو محمد الكوفي القاضي

الجزء 12 · الصفحة 91

4880 – نوح بن دارج النخعي ، مولاهم أبو محمد الكوفي القاضي . ذكر أبو عبد الله البخاري وغيره أنه طائي . وقال أبو عبد الله الحاكم ، وأبو سعيد النقاش : حدث عن الثقات بالموضوعات . وفي كتاب «الضعفاء» لابن الجارود : عن [ البخاري ] : هو كذاب خبيث ، ليس بشيء ، قضى سنتين وهو أعمى . وقال الساجي : صاحب رأي ، يحدث عن ابن إسحاق أحاديث لم يتابع عليها ، ليس هو عندهم بشيء ، وكان أخذ الفقه عن أبي حنيفة . ولما ذكره ابن شاهين في كتاب «الثقات» ، قال : قال يحيى بن معين : ليس به بأس . وفي تاريخ ابن أبي خيثمة : لما مات القاسم بن معن القاضي ولى الرشيد نوحا ، ثم عزله وولى حفص بن غياث بعده . وذكره أبو العرب ، والمنتجالي ، ويعقوب بن سفيان ، وأبو القاسم البلخي في جملة الضعفاء ، زاد المنتجالي عن أحمد بن صالح : عمي بأخرة فلم يعلمهم ، فقضى فيهم سنة حتى فطن له ، فعزل . وقال يعقوب بن سفيان : لا يكتب حديثه . وأنشد المبرد في كامله في نوح لما ولي القضاء : يا أيها الناس ، قد قامت قيامتك مذ صار قاضيكم نوح بن دراج لو كان حيا له الحجاج ما سلمت كفانه ناجية من نفس حجاج

لسان الميزان▼

نوح بن دراج الكوفي النخعي ، الفقيه قاضي بغداد

الجزء 9 · الصفحة 438

2889 - فق ، نوح بن دراج الكوفي النخعي ، الفقيه قاضي بغداد ، عن الأعمش وغيره ، وعنه علي بن حجر والطبقة ، ضعفوه (4 : 276 / 9133) .

الكامل في الضعفاء▼

نوح بن دراج كوفي

الجزء 8 · الصفحة 299

24/1977 - نوح بن دراج كوفي أحمد بن علي بن بحر ثنا عبد الله بن أحمد الدورقي ، ثنا يحيى بن معين قال : نوح ابن دراج ليس بثقة لا يدري ما الحديث . سمعت موسى بن القاسم بن موسى بن الحسن بن موسى الأشيب يقول بإسناد له ذهب علي قال : كان نوح بن دراج عند ابن شبرمة فسئل عن مسألة ، فأخطأ فيها ، فقومها له نوح ، فأنشأ ابن شبرمة يقول : كادت تزل به من حالق قدم لولا تداركها نوح بن دراج ثنا ابن حماد ، ثنا عباس ، عن يحيى قال : نوح بن دراج ليس بشيء ، كذاب خبيث قضى سنتين وهو أعمى . وفي موضع آخر : سئل يحيى عن نوح بن دراج فقال : لم يكن يدري ما الحديث ولا يحسن شيئا ، وكان عنده حديث غريب ، عن ابن شبرمة ، عن الشعبي في المحرم يضطر إلى الصيد ليس يرويه غيره ، ولم يكن ثقة . وكان لنوح بن دراج كاتب فأخذ حنطة الصدقة فطرحها في السفينة فلحقوها فأخذوها منه ، وكان يقضي ، وهو أعمى ثلاث سنين ، وكان لا يخبر الناس أنه أعمي من خبثه . سمعت ابن حماد يقول : قال السعدي نوح بن دراج زائغ . وقال النسائي : نوح بن دراج متروك الحديث . أخبرنا محمد بن الحسين بن حفص ، ثنا إسماعيل بن موسى السدي ، ثنا نوح بن دراج ، عن ابن أبي ليلى ، عن المنهال ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لاعن بالحمل . ثنا أحمد بن إسحاق بن إبراهيم بن مزين السرخسي ، ثنا أبي ، ثنا عصام بن الوضاح ، عن نوح بن دراج ، عن أبان بن تغلب ، عن أبي إسحاق ، عن عمير بن زياد قال : حججنا معه ، فلما أردنا أن نحرم من الربذة أمرنا أن نشترط لانفسنا ، قال : كان ابن مسعود يأمرنا به ، وزعم أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يأمرهم به . قال : وهذان الحديثان : الأول : عن ابن أبي ليلى بإسناده ، والثاني : عن أبان بن تغلب بإسناده ولا أعلم يرويهما غير نوح بن دراج ، ولنوح بن دراج غيرهما من الحديث ، وليس بالكثير ويكتب حديثه .

تاريخ الإسلام▼

نوح بن دراج ، أبو محمد ، النخعي مولاهم ، الكوفي الفقيه

الجزء 4 · الصفحة 990

382 - نوح بن دراج ، أبو محمد ، النخعي مولاهم ، الكوفي الفقيه ، أحد المجتهدين . تفقه وبرع على أبي حنيفة ، وعلى عبد الله بن شبرمة ؛ وروى عنهما ، وعن الأعمش ، وابن أبي ليلى . وعنه سعيد بن منصور ، وأبو نعيم ضرار بن صرد ، وعلي بن حجر ، ومحمد بن الصباح الجرجرائي ، وآخرون . ولي قضاء الكوفة مدة ، ثم ولي قضاء الجانب الشرقي ببغداد . ضعفه في الحديث النسائي وغيره . وكان من كبار أصحاب أبي حنيفة ، يقال : إنه أضر ، وبقي يحكم نحوا من ثلاث سنين حتى فطنوا به . وقد كذبه يحيى بن معين . وقال ابن حبان : روى موضوعات . مات سنة اثنتين وثمانين ومائة .

الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼

نوح بن دراج قاضي الكوفة

الجزء 8 · الصفحة 484

2213 - نوح بن دراج قاضي الكوفة ، روى عن إسماعيل بن أبي خالد وقطن ، روى عنه عثمان بن أبي شيبة ، وعلي بن حجر سمعت أبي يقول ذلك ، نا عبد الرحمن قال : قرئ على العباس بن محمد الدوري عن يحيى بن معين أنه قال : نوح بن دراج ليس بثقة ، كان كذابا ضعيفا . قضى سنين وهو أعمى . نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عن نوح بن دراج فقال (1069 ك) : ليس بالقوي [ وليس ] أرى حديثه في أيدي الناس ، فيعتبر بحديثه ، أمسك الناس عن رواية حديثه . نا عبد الرحمن قال : سألت أبا زرعة عن نوح بن دراج فقال : كان قاضي الكوفة ، وأرجو أن لا يكون به بأس .

تاريخ بغداد▼

نوح بن دراج أبو محمد الكوفي مولى النخع

الجزء 15 · الصفحة 431

ذكر من اسمه نوح 7239 - نوح بن دراج أبو محمد الكوفي مولى النخع . حَدَّثَ عن محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى ، وسعد بن طريف ، وسليمان الأعمش ، ومُحَمد بن إسحاق بن يسار ، وعبد الله بن شبرمة ، ومسلم الملائي ، وأخذ الفقه ، عن أبي حنيفة ، وزفر بن الهذيل . رَوَى عنه سعيد بن منصور ، وضرار بن صرد ، ومُحَمد بن الصباح الجرجرائي ، وإسماعيل بن موسى الفزاري . ولي نوح بن دراج قضاء الكوفة ، وولي أيضا ببغداد قضاء الشرقية ثم عزل بحفص بن غياث . أخبرني محمد بن الفرج البزاز قال : أخبرنا محمد بن عبيد الله بن الفضل بن قفرجل قال : حدثنا جعفر بن أحمد بن محمد بن الصباح قال : حدثنا جدي قال : حدثنا نوح بن دراج ، عن الأعمش ، عن أبي إسحاق ، عن هانئ بن هانئ أن عمار بن ياسر استأذن على علي فقال : ائذن له فلقد سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : مرحبا بالطيب المطيب . أخبرنا التنوخي قال : حدثنا أحمد بن عبد الله الدوري قال : أخبرنا أحمد بن عبد العزيز الجوهري بالبصرة قال : أخبرنا أبو زيد عمر بن شبة قال : حكم ابن أبي ليلى بحكم ، ونوح بن دراج حاضر فنبهه نوح فانتبه ، ورجع عن حكمه ذلك فقال ابن شبرمة : كادت تزل بها من حالق قدم . . . لولا تداركها نوح بن دراج لما رأى هفوة القاضي أخرجها . . . من معدن الحكم نوح أي إخراج يقال : إن الحاكم كان ابن شبرمة لا ابن أبي ليلى ، وأن رجلا ادعى قراحا فيه نخل وأتاه بشهود شهدوا له بذلك فسألهم ابن شبرمة : كم في القراح نخلة ؟ فقالوا : لا نعلم فرد شهادتهم ، فقال له نوح : أنت تقضي في هذا المسجد مذ ثلاثين سنة ، ولا تعلم كم فيه أسطوانة فقال للمدعي : اردد علي شهودك ، وقضى له بالقراح ، وقال هذا الشعر . أخبرنا حمزة بن محمد بن طاهر قال : حدثنا الوليد بن بكر قال : حدثنا علي بن أحمد بن زكريا الهاشمي قال : حدثنا أبو مسلم صالح بن أحمد بن عبد الله العجلي قال : حدثني أبي قال : نوح بن دراج ضعيف الحديث ، وكان له فقه ، وكان أبوه بقالا بالكوفة ، وكان نوح ولي قضاء الكوفة حكم ابن شبرمة بحكم فرده نوح ، وكان من أصحابه فرجع إلى قوله فقال ابن شبرمة : كادت تزل به من حالق قدم . . . لولا تداركها نوح بن دراج وكان شريك بن عبد الله إذا قيل له في ولده أن يؤدبهم قال : من أدب نوحا ؟ دراج أدب نوحا . أخبرنا الجوهري قال : أخبرنا محمد بن عمران المرزباني قال : حدثنا أحمد بن محمد بن عيسى المكي قال : حدثنا محمد بن القاسم بن خلاد قال : كان لشريك بنون كثير فيهم رهق فقال له وكيع بن الجراح : لو أدبتهم فقال : أدراج أدب نوحا ؟ وكان دراج حائكا من النبط له بنون أربعة كلهم ولي القضاء ، وكان نوحا بن دراج قاضي الكوفة فقال الشاعر : إن القيامة فيما أحسب اقتربت . . . إذ صار قاضينا نوح بن دراج أخبرنا أبو علي محمد بن الحسين الجازري قال : حدثنا المعافى بن زكريا قال : حدثنا الحسن بن علي العدوي قال : أخبرنا الحسن بن علي بن راشد قال : قيل لشريك بن عبد الله : قد تقلد نوح بن دراج القضاء فقال : ذهبت العرب الذين كانوا إذا غضبوا كفروا . أخبرنا ابن الفضل قال : أخبرنا عبد الله بن جعفر قال : حدثنا يعقوب بن سفيان قال : حدثنا أبو بكر الحميدي قال : حدثنا سفيان قال : سئل بن شبرمة ، عن مسألة فأفتى فيها فلم يصب ؟ فقال له نوح بن دراج انظر فيها وتثبت يا أبا شبرمة فعرف أنه لم يصب فقال ابن شبرمة : ردوا علي الرجل ثم أنشأ يقول : كادت تزل به من حالق قدم ... لولا تداركها نوح بن دراج أخبرنا البرقاني قال : قرئ على أبي علي ابن الصواف ، وأنا أسمع حدثكم جعفر بن محمد الفريابي قال : وسألته يعني محمد بن عبد الله بن نمير ، عن نوح بن دراج فقال : ثقة . أخبرني الأزهري ، وعلي بن محمد بن الحسن الحربي قالا : أخبرنا عبد الله بن عثمان الصفار قال : أخبرنا محمد بن عمران بن موسى الصيرفي قال : حدثنا عبد الله بن علي ابن المديني قال : سمعت أبي يقول : نوح بن الدراج وأسد بن عمرو ، وعلي بن غراب طبقة لم يكونوا في الحديث بذاك وضعفهم . أخبرنا ابن الفضل قال : أخبرنا عبد الله بن جعفر قال : حدثنا يعقوب بن سفيان قال : بلغني ، عن ابن معين قال : نوح بن دراج كذاب خبيث قضى سنين ، وهو أعمى . أخبرنا محمد بن عبد الواحد قال : أخبرنا محمد بن العباس قال : أخبرنا أحمد بن سعيد بن مرابا قال : حدثنا عباس بن محمد قال : سمعت يحيى بن معين يقول : نوح بن دراج كذاب خبيث قضى سنتين وهو أعمى ، وقال العباس أيضا : سئل يحيى ، عن نوح بن دراج فقال : لم يكن يدري ما الحديث ، ولا يحسن شيئا , كان عنده حديث غريب ، عن ابن شبرمة ، عن الشعبي في المحرم يضطر إلى الميتة أو إلى الصيد ليس يرويه أحد غيره ، ولم يكن ثقة ، وكان أسد بن عمرو أوثق منه ، وكان لنوح كاتب فأخذ حنطة الصدقة فذهب فطرحها في السفينة فلحقوه فأخذوها منه وكان يقضي ، وهو أعمى ثلاث سنين ، وكان لا يخبر الناس أنه أعمى من خبثه . حدثنا عبد العزيز بن أحمد بن علي الكتاني قال : حدثنا عبد الوهاب بن جعفر الميداني قال : حدثنا عبد الجبار بن عبد الصمد السلمي الإمام قال : حدثنا القاسم بن عيسى العصار قال : حدثنا إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني قال : نوح بن دراج زائغ . أخبرنا البرقاني قال : أخبرنا أحمد بن سعيد بن سعد قال : حدثنا عبد الكريم بن أحمد بن شعيب النسائي قال : حدثنا أبي قال : نوح بن دراج متروك الحديث . أخبرني البرقاني قال : حدثني محمد بن أحمد الأدمي قال : حدثنا محمد بن علي الإيادي قال : حدثنا زكريا بن يحيى الساجي قال : نوح بن دراج كان قاضيا بالكوفة ، وكان صاحب رأي ممن أخذ عن أبي حنيفة , حَدَّثَ عن محمد بن إسحاق بأحاديث لم يتابع عليها ليس هو عندهم بشيء . وقال زكريا : حدثني محمد بن خلف التيمي قال : حدثنا محمد بن بسطام التيمي قال : كنت أختلف أنا ، والحسن اللؤلؤي إلى زفر بن الهذيل فرأى اللؤلؤي رؤيا كأنه على فرس هاد ثم صار على حمار قبيح المنظر فعبرناها على رجل فقال : تلزمان رجلا فقيها نبيلا يموت ، عن قليل ، وتلزمان بعده رجلا دنيا فمات زفر فلزمنا نوح بن دراج بعده فقال لي اللؤلؤي : ما كان أسرع صحة الرؤيا . أخبرنا ابن الفضل قال : أخبرنا علي بن إبراهيم المستملي قال : حدثنا محمد بن إبراهيم بن شعيب الغازي قال : حدثنا محمد بن إسماعيل البخاري قال : نوح بن دراج القاضي ليس بذاك قال عبد الرحمن بن شيبة : مات نوح بن دراج سنة ثنتين وثمانين ومِائَة . أخبرني الحسن بن أبي بكر قال : كتب إلي محمد بن إبراهيم الجوري من شيراز يذكر أن أحمد بن حمدان بن الخضر حدثهم قال : حدثني أحمد بن يونس الضبي قال : حدثني أبو حسان الزيادي قال : مات نوح بن دراج النخعي يكنى أبا محمد في سنة اثنتين وثمانين ومِائَة ، وهو قاضي الجانب الشرقي ببغداد .

ذكره أبو العرب في الضعفاء(4)لا بأس به(3)متروك(2)يروي الموضوعات عن الثقات(2)ضعيف(2)ضعفوهضعيف كذابضعيف متروككذابكذاب خبيثكذاب خبيث ، ليس بشيءكذبهلا يكتب حديثهلم يكن في الحديث بذاكليس بالقويليس بثقةليس بذاكليس بشيءليس بقوي في الحديثليس هو بالمكثر يكتب حديثهيروي الموضوعات عن الثقات حتى ربما يسبق إلى القلب أنه يتعمد ذلك من كثرة ما يأتي بهيضع الحديثأوثق منيكتب حديثهثقةروى عن الثقات المناكير لا شيءزائغضعفه
ذكره أبو العرب في الضعفاء

وذكره أبو العرب ، والمنتجالي ، ويعقوب بن سفيان ، وأبو القاسم البلخي في جملة الضعفاء ، زاد المنتجالي عن أحمد بن صالح : عمي بأخرة فلم يعلمهم ، فقضى فيهم سنة حتى فطن له ، فعزل .

ذكره أبو العرب في الضعفاء

وذكره أبو العرب ، والمنتجالي ، ويعقوب بن سفيان ، وأبو القاسم البلخي في جملة الضعفاء ، زاد المنتجالي عن أحمد بن صالح : عمي بأخرة فلم يعلمهم ، فقضى فيهم سنة حتى فطن له ، فعزل .

ليس بالقوي

نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عن نوح بن دراج فقال (1069 ك) : ليس بالقوي [ وليس ] أرى حديثه في أيدي الناس ، فيعتبر بحديثه ، أمسك الناس عن رواية حديثه

ليس بالقوي

وقال أبو حاتم : ليس بالقوي ، ولست أرى أحاديثه في أيدي الناس فيعتبر بحديثه ، أمسك الناس عن رواية حديثه

ليس بقوي في الحديث

وقال أبو حاتم : ليس بقوي ، وليس أرى أحاديثه في أيدي الناس ، فيعتبر بحديثه ، أمسك الناس عن رواية حديثه

يضع الحديث

وقال أبو داود : ابن دراج كذاب يضع الحديث

لا بأس به

نا عبد الرحمن قال : سألت أبا زرعة عن نوح بن دراج فقال : كان قاضي الكوفة ، وأرجو أن لا يكون به بأس

لا بأس به

وقال أبو زرعة : كان قاضي الكوفة وأرجو أن لا يكون به بأس

لا بأس به

وقال أبو زرعة : كان قاضي الكوفة ، وأرجو أن لا يكون به بأس

روى عن الثقات المناكير لا شيء

وقال أبو نعيم : حدث عن الثقات بالمناكير ، لا شيء

ذكره أبو العرب في الضعفاء

وذكره أبو العرب ، والمنتجالي ، ويعقوب بن سفيان ، وأبو القاسم البلخي في جملة الضعفاء ، زاد المنتجالي عن أحمد بن صالح : عمي بأخرة فلم يعلمهم ، فقضى فيهم سنة حتى فطن له ، فعزل .

يروي الموضوعات عن الثقات

وقال أبو حاتم بن حبان : كان يروي الموضوعات عن الثقات حتى ربما يسبق إلى القلب أنه كان يتعمد ذلك من كثرة ما يأتي به

يروي الموضوعات عن الثقات حتى ربما يسبق إلى القلب أنه يتعمد ذلك من كثرة ما يأتي به

وقال ابن حبان : يروي الموضوعات عن الثقات حتى ربما يسبق إلى القلب أنه يتعمد ذلك من كثرة ما يأتي به

روى ابن ماجه في التفسير من حديث القاسم بن سليم عن نوح ، غير منسوب ، عن أبي إسحاق عن الحارث عن علي في تفسير المقاليد ، فيحتمل أن يكون هو هذا ، ونوح بن أبي مريم الجامع ، وآخر ثالث

متروك

متروك

لا بأس به

ولما ذكره ابن شاهين في كتاب «الثقات» ، قال : قال يحيى بن معين : ليس به بأس .

يكتب حديثه

ولنوح بن دراج غيرهما من الحديث ، وليس بالكثير ويكتب حديثه

قال : وهذان الحديثان : الأول : عن ابن أبي ليلى بإسناده ، والثاني : عن أبان بن تغلب بإسناده ولا أعلم يرويهما غير نوح بن دراج

ليس هو بالمكثر يكتب حديثه

وقال ابن عدي : ليس هو بالمكثر ، يكتب حديثه

ليس بذاك

وقال البخاري : ليس بذاك

ليس بذاك

وقال البخاري : ليس بذاك

كذاب خبيث ، ليس بشيء

وفي كتاب «الضعفاء» لابن الجارود : عن [ البخاري ] : هو كذاب خبيث ، ليس بشيء ، قضى سنتين وهو أعمى

زائغ

وقال الجوزجاني : زائغ

زائغ

وقال إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني : زائغ

زائغ

سمعت ابن حماد يقول : قال السعدي نوح بن دراج زائغ

يروي الموضوعات عن الثقات

وقال الحاكم : حدث عن الثقات بالموضوعات

يروي الموضوعات عن الثقات

وقال أبو عبد الله الحاكم ، وأبو سعيد النقاش : حدث عن الثقات بالموضوعات

ضعيف

وقال الدارقطني : ضعيف

ضعيف

وقال الدارقطني : ضعيف

ضعفوه

ضعفوه

ليس بشيء

وقال زكريا بن يحيى الساجي : كان قاضيا بالكوفة ، وكان صاحب رأي ممن أخذ عن أبي حنيفة ، حدث عن محمد بن إسحاق بأحاديث لم يتابع عليها ، ليس هو عندهم بشيء

ليس بشيء

وقال الساجي : كان صاحب رأي ، وحدث عن محمد بن إسحاق بأحاديث لم يتابع عليها ، ليس هو عندهم بشيء

وقال الساجي : صاحب رأي ، يحدث عن ابن إسحاق أحاديث لم يتابع عليها ، ليس هو عندهم بشيء ، وكان أخذ الفقه عن أبي حنيفة .

ضعيف

قال العجلي : ضعيف الحديث ، وكان له فقه ، وكان أبوه بقالا بالكوفة ، وكان نوح ولي القضاء بالكوفة

ضعيف

قال العجلي : ضعيف الحديث ، وكان له فقه ، ولي القضاء بالكوفة ، وكان أبوه بقالا

لا يكتب حديثه

وقال يعقوب بن سفيان : لا يكتب حديثه

لا يكتب حديثه

وقال يعقوب بن سفيان : لا يكتب حديثه

ذكره أبو العرب في الضعفاء

وذكره أبو العرب ، والمنتجالي ، ويعقوب بن سفيان ، وأبو القاسم البلخي في جملة الضعفاء ، زاد المنتجالي عن أحمد بن صالح : عمي بأخرة فلم يعلمهم ، فقضى فيهم سنة حتى فطن له ، فعزل .

ضعيف متروك

وقال النسائي : ضعيف ، متروك الحديث

ضعيف متروك

وقال النسائي : ضعيف متروك الحديث

متروك

وقال النسائي : نوح بن دراج متروك الحديث

ضعفه

وقال عبد الله بن علي ابن المديني : سمعت أبي يقول : نوح بن الدراج ، وأسد بن عمرو ، وعلي بن غراب طبقة ، لم يكونوا في الحديث بذاك ، وضعفهم

لم يكن في الحديث بذاك

وقال عبد الله ابن المديني عن أبيه : نوح بن دراج وأسد بن عمرو ، وعلي بن غراب ، طبقة لم يكونوا في الحديث بذاك ، وضعفهم

ثقة

وقال جعفر الفريابي عن محمد بن عبد الله بن نمير : ثقة

ثقة

وقال جعفر بن محمد الفريابي : وسألته ، يعني : محمد بن عبد الله بن نمير ، عن نوح بن دراج ، فقال : ثقة

سمعت موسى بن القاسم بن موسى بن الحسن بن موسى الأشيب يقول بإسناد له ذهب علي قال : كان نوح بن دراج عند ابن شبرمة فسئل عن مسألة ، فأخطأ فيها ، فقومها له نوح ، فأنشأ ابن شبرمة يقول : كادت تزل به من حالق قدم لولا تداركها نوح بن دراج

كذاب خبيث

ثنا ابن حماد ، ثنا عباس ، عن يحيى قال : نوح بن دراج ليس بشيء ، كذاب خبيث قضى سنتين وهو أعمى

كذاب

وقال الدوري عن ابن معين : لم يكن يدري ما الحديث ، لا يحسن شيئا ، كان عنده حديث غريب عن ابن شبرمة عن الشعبي في المحرم يضطر إلى الميتة ، ليس يرويه غيره ، ولم يكن ثقة ، وكان أسد بن عمرو أوثق منه ، وكان يقضي وهو أعمى ثلاث سنين ، ولا يخبر الناس أنه أعمى لخبثه . وقال في موضع آخر : كذاب

لا بأس به

ولما ذكره ابن شاهين في كتاب «الثقات» ، قال : قال يحيى بن معين : ليس به بأس .

أوثق من

وقال أيضا : سئل يحيى عن نوح بن دراج ، فقال : لم يكن يدري ما الحديث ولا يحسن شيئا ، كان عنده حديث غريب عن ابن شبرمة ، عن الشعبي في المحرم يضطر إلى الميتة أو إلى الصيد ، ليس يرويه أحد غيره ، ولم يكن ثقة ، وكان أسد بن عمرو أوثق منه ، وكان لنوح كاتب فأخذ حنطة الصدقة ، فذهب فطرحها في السفينة ، فلحقوه ، فأخذوها منه ، وكان يقضي وهو أعمى ثلاث سنين ، وكان لا يخبر الناس أنه أعمى من خبثه

ضعيف كذاب

نا عبد الرحمن قال : قرئ على العباس بن محمد الدوري عن يحيى بن معين أنه قال : نوح بن دراج ليس بثقة ، كان كذابا ضعيفا . قضى سنين وهو أعمى

سئل يحيى عن نوح بن دراج فقال : لم يكن يدري ما الحديث ولا يحسن شيئا ، وكان عنده حديث غريب ، عن ابن شبرمة ، عن الشعبي في المحرم يضطر إلى الصيد ليس يرويه غيره ، ولم يكن ثقة . وكان لنوح بن دراج كاتب فأخذ حنطة الصدقة فطرحها في السفينة فلحقوها فأخذوها منه ، وكان يقضي ، وهو أعمى ثلاث سنين ، وكان لا يخبر الناس أنه أعمي من خبثه

كذاب خبيث

وقال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين : كذاب ، خبيث ، قضى سنتين وهو أعمى

كذبه

وقد كذبه ابن معين

ليس بثقة

أحمد بن علي بن بحر ثنا عبد الله بن أحمد الدورقي ، ثنا يحيى بن معين قال : نوح ابن دراج ليس بثقة لا يدري ما الحديث

التوزيع الموضوعي للأحاديث