محمد بن إسحاق بن حرب
الاسم المختصر: ابن أبي يعقوب محمد بن إسحاق اللؤلؤي
اشتهر بـ: ابن أبي يعقوب
ترجمة الراوي(4 مصدر)
لسان الميزان▼
محمد بن إسحاق بن حرب اللؤلؤي البلخي
الجزء 6 · الصفحة 547
6459 - محمد بن إسحاق بن حرب اللؤلؤي البلخي ، عن مالك ، وخارجة بن مصعب . وعنه ابن أبي الدنيا ، والحسين بن أبي الأحوص ، وجماعة . وكان أحد الحفاظ ، إلا أن صالح بن محمد جزرة قال : كذاب . وقال الخطيب : لم يكن يوثق به . وقال أحمد بن سيار : كان آية من الآيات في الحفظ ، وكان لا يكلمه أحد إلا علاه في كل فن . وقال ابن عدي : لا أرى حديثه يشبه حديث أهل الصدق . أحمد بن عثمان بن حكيم ، حدثنا محمد بن إسحاق البلخي ، حدثنا محمد بن يزيد بن خنيس ، حدثنا ابن أبي رواد ، عن نافع ، عن ابن عمر رضي الله عنهما مرفوعاً : لكل صائم عند فطره دعوة مستجابة . انتهى . وقال ابن عبدة : سمعت محمد بن عبيد الكندي يقول : قدم محمد بن إسحاق اللؤلؤي الكوفة قبل سنة ثلاثين ومائتين ، وكان من أحفظ الناس ، وكان يجلس مع أبي بكر بن أبي شيبة ، فلا ينبعث معه أبو بكر ، إنما يهدر هدرا . وقال أحمد بن سيار : ذكره قتيبة بن سعيد بأسوأ الذكر ، وكان يقال له : ابن أبي يعقوب ، وكان قد قارب ثمانين سنة ، قدم بغداد سنة اثنتين وعشرين ومائتين ، فذكره لي أبو خيثمة ، وذكر حفظه ، وأنهم سألوه : لم قدمت بغداد ؟ فقال : لأحفظ كتب أرسطاليس ، وكان له لسان وبصر بالشعر ، ومعرفة بالأدب . قال : وأخبرني أبو حاتم الجوزجاني : أنه كان عند المناظرة يضع في الحال ، وزعموا أنه ناظر ابن الشاذكوني ، فكان كل واحد منهما ينتصف من صاحبه . وقال عبد المؤمن بن خلف النسفي : سألت صالح بن محمد عن ابن أبي الدنيا فقال : صدوق ، إلا أنه كان يسمع من إنسان يقال له : محمد بن إسحاق البلخي ، كان يضع للكلام إسناداً ، وكان كذاباً يروي أحاديث من ذات نفسه مناكير . قلت : مات سنة أربع وأربعين ومائتين ، أرخه ابن الجوزي في المنتظم .
تاريخ الإسلام▼
محمد بن أبي يعقوب إسحاق بن حرب ، الحافظ أبو عبد الله البلخي اللؤلؤي ، مولى بني سهم
الجزء 5 · الصفحة 667
350 - محمد بن أبي يعقوب إسحاق بن حرب ، الحافظ أبو عبد الله البلخي اللؤلؤي ، مولى بني سهم . كان أحد الأئمة . حدث ببغداد عن مالك بن أنس ، وخارجة بن مصعب ، ويحيى بن يمان ، وبشر بن السري ، وطائفة . وعنه أبو بكر بن أبي الدنيا ، والحسين بن أبي الأحوص ، وعبيد الله بن أحمد الكسائي ، وآخرون . قال أحمد بن سيار المروزي : كان آية من الآيات في الحفظ ، وكان لا يكلمه إنسان إلا علاه في كل فن ، وزعموا أنه ذاكر ابن الشاذكوني ، فكان كل واحد منهما ينتصف من الآخر . قال : فروى له بابا لم يكن عند ابن الشاذكوني ، فقال : ليس من ذا شيء . أشار الخطيب أبو بكر إلى تضعيفه فقال : لم يكن يوثق .
سير أعلام النبلاء▼
104 - الْلُؤْلُؤِيُّ * الْإِمَامُ الْحَافِظُ الْبَارِعُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي يَعْقُوبَ إِسْحَاقُ بْنُ حَرْبٍ الْبَلْخِيُّ الْلُؤْلُؤِيُّ
الجزء 11 · الصفحة 449
104 - الْلُؤْلُؤِيُّ * الْإِمَامُ الْحَافِظُ الْبَارِعُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي يَعْقُوبَ إِسْحَاقُ بْنُ حَرْبٍ الْبَلْخِيُّ الْلُؤْلُؤِيُّ . حَدَّثَ عَنْ : مَالِكٍ ، وَخَارِجَةَ بْنِ مُصْعَبٍ ، وَيَحْيَى بْنِ يَمَانٍ ، وَجَمَاعَةٍ . رَوَى عَنْهُ : أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي الدُّنْيَا ، وَالْحُسَيْنُ بْنُ أَبِي الْأَحْوَصِ ، وَآخَرُونَ . قَالَ أَحْمَدُ بْنُ سَيَّارٍ الْمَرْوَزِيُّ : كَانَ آيَةً مِنَ الْآيَاتِ فِي الْحِفْظِ . كَانَ لَا يُكَلِّمُهُ أَحَدٌ إِلَّا عَلَاهُ فِي كُلِّ فَنٍّ . وَزَعَمُوا أَنَّهُ ذَاكَرَ سُلَيْمَانَ الشَّاذَكُونِيَّ ، فَانْتَصَفَ مِنْهُ . ذَكَرَهُ الْخَطِيبُ ، وَأَشَارَ إِلَى تَضْعِيفِهِ . يَقَعُ لِي مِنْ رِوَايَتِهِ فِي تَصَانِيفِ ، ابْنِ أَبِي الدُّنْيَا . لَعَلَّهُ مَاتَ بَعْدَ الثَّلَاثِينَ وَمِائَتَيْنِ .
تاريخ بغداد▼
محمد بن إسحاق بن حرب أبو عبد الله اللؤلئي السهمي مولاهم ، من أهل بلخ ، ويعرف بابن أبي يعقوب
الجزء 2 · الصفحة 35
2 - محمد بن إسحاق بن حرب أبو عبد الله اللؤلئي السهمي مولاهم ، من أهل بلخ ، ويعرف بابن أبي يعقوب . كان حافظا لعلوم الحديث والأدب ، عارفا بأيام الناس ، وقدم بغداد فجالس بها الحفاظ من أهلها وذاكرهم ، وحدث عن : مالك بن أنس ، وخارجة بن مصعب ، وبشر بن السري ، ويحيى بن اليمان ، وخالد بن عبد الرحمن المخزومي وغيرهم . روى عنه : أبو بكر بن أبي الدنيا ، والفضل بن محمد اليزيدي ، وأبو عبد الله بن أبي الأحوص الثقفي ، وعبيد الله بن أحمد بن منصور الكسائي الرازي ، ولم يكن يوثق في علمه . أخبرنا الحسن بن أبي بكر ، ومحمد بن عمر بن القاسم النرسي ، قالا : أخبرنا محمد بن عبد الله بن إبراهيم الشافعي ، قال : حدثنا الحسين بن عمر الثقفي ، قال : حدثنا محمد بن إسحاق البلخي ، قال : حدثنا يعقوب بن سوادة الطائي ثم النبهاني ، قال : حدثني أبي ، عن أبيه ، قال : سمعت عدي بن حاتم ، قال : قدمنا على رسول الله صلى الله عليه وسلم في آخر الجاهلية وأول الإسلام ، فاستقدم زيد الخيل ، وهو زيد بن مهلهل الطائي ، فسلم على رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم وقف ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : تقدم يا زيد ، فما رأيتك حتى أحببت أن أراك ، فتقدم زيد فشهد شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله ، ثم تكلم ، فقال له عمر بن الخطاب : يا زيد ، ما أظن في طيئ أفضل منك ؟ قال : بلى والله ، إن فينا حاتما القاري للأضياف ، والطويل العفاف ، قال : فما تركت لمن بقي خيرا ، قال : إن منا لمقروم بن حومة الشجاع صدرا ، النافذ فينا أمرا ، قال : فما تركت لمن بقي خيرا ؟ قال : بلى والله . . . وذكر الحديث . أخبرنا علي بن محمد بن الحسين الدقاق ، قال : أخبرنا الحسين بن هارون الضبي عن أبي العباس بن سعيد ، قال : محمد بن إسحاق البلخي اللؤلئي ، سمعت محمد بن عبيد الكندي يقول : قدم الكوفة قبل سنة ثلاثين ومائتين ، وكان من أحفظ الناس ، كان يجلس مع أبي بكر بن أبي شيبة فلا ينبعث معه أبو بكر ، إنما يهدر هدرا . قرأت على الحسن بن أبي القاسم ، عن أبي سعيد أحمد بن محمد بن رميح النسوي ، قال : سمعت أحمد بن محمد بن عمر بن بسطام يقول : سمعت أحمد بن سيار بن أيوب ، وذكر من كان ببلخ من أهل العلم ، فقال : وكان بها إنسان يقال له : ابن أبي يعقوب ، واسمه محمد بن إسحاق أبو عبد الله ، وكان لا يخضب ، وكان قد قارب ثمانين سنة ، وكان آية من الآيات في حفظ الحديث ، ومعرفة أيام الناس ، وله لسان وبصر بالشعر ، ومعرفة بالأدب ، ولا يكلمه إنسان إلا علاه في كل فن ، وقدم بغداد في سنة اثنتين وعشرين ومائتين ، فذكره أبو خيثمة زهير بن حرب وذكر حفظه فقال : لا تعرف هذا ؟ قلت : ليس هو من أهل مرو ، فقال : هو خراساني وأنت خراساني ، قلت : خراسان كبيرة ، فذكر حفظه وما هو فيه من العلم ، وذكر لي أنهم سألوه : ما أقدمك بغداد ؟ قال : قدمت لأحفظ كتب أرسطاطاليس ، قال أحمد ابن سيار بن أيوب : فذكرته لأبي رجاء قتيبة ، فجعل يذكره بأسوأ الذكر ، قال : وسمعت أبا رجاء يقول : حدثت أنه بالكوفة شتم أمير المؤمنين ، فأرادوا أخذه ، فهرب من ثم . قال أحمد : وأخبرني أبو حاتم الجوزجاني : أن ابن أبي يعقوب كان إذا نظر إلى العربي يقول : ممن الرجل ؟ فيقول : من بني فلان ، فيقول : أتعرف من فيهم من الشعراء ؟ ثم يبتدئ فيقول : فلان وفلان وشعره كذا وكذا ، وشعره كذا وكذا ، والعلماء منهم فلان وفلان ، ومن صحب منهم النبي صلى الله عليه وسلم فلان وفلان ، ومن كان منهم من القواد ، قال : فيبقى الرجل مبهوتا وإن ناظره صاحب عربية ، قال : فيحدث كلمة فيقول : تعرف كذا وكذا ؟ فإن قال : ليست هذه عربية ، قال : يقول فيها الشاعر كذا وكذا ، وقال فلان كذا وكذا ، فيضع شعرا على تلك الكلمة ، وإن لقي صاحب حديث ، فيذاكره فيسأله عن أبواب لا يعرف فيها حديث ، فيقول : فيه كذا وفيه كذا وكذا . وزعموا أنه ذاكر ابن الشاذكوني ، فكان كل واحد منهما ينتصف من صاحبه ، فقال له ابن أبي يعقوب : أي شيء عندك في كذا ؟ لشيء ذكره ، فلم يكن عند سليمان في ذلك شيء ، قال : فروى له فيه بابا ثم قام ، فقال ابن الشاذكوني : ليس من ذا شيء .
جرح وتعديل(8 عالم)
وقال أحمد بن سيار : ذكره قتيبة بن سعيد بأسوأ الذكر ، وكان يقال له : ابن أبي يعقوب ، وكان قد قارب ثمانين سنة ، قدم بغداد سنة اثنتين وعشرين ومائتين ، فذكره لي أبو خيثمة ، وذكر حفظه ، وأنهم سألوه : لم قدمت بغداد ؟ فقال : لأحفظ كتب أرسطاليس ، وكان له لسان وبصر بالشعر ، ومعرفة بالأدب . قال : وأخبرني أبو حاتم الجوزجاني : أنه كان عند المناظرة يضع في الحال ، وزعموا أنه ناظر ابن الشاذكوني ، فكان كل واحد منهما ينتصف من صاحبه .
وقال أحمد بن سيار : كان آية من الآيات في الحفظ ، وكان لا يكلمه أحد إلا علاه في كل فن .
وقال ابن عدي : لا أرى حديثه يشبه حديث أهل الصدق
وقال الخطيب : لم يكن يوثق به
وقال أحمد بن سيار : ذكره قتيبة بن سعيد بأسوأ الذكر ، وكان يقال له : ابن أبي يعقوب ، وكان قد قارب ثمانين سنة ، قدم بغداد سنة اثنتين وعشرين ومائتين ، فذكره لي أبو خيثمة ، وذكر حفظه ، وأنهم سألوه : لم قدمت بغداد ؟ فقال : لأحفظ كتب أرسطاليس ، وكان له لسان وبصر بالشعر ، ومعرفة بالأدب . قال : وأخبرني أبو حاتم الجوزجاني : أنه كان عند المناظرة يضع في الحال ، وزعموا أنه ناظر ابن الشاذكوني ، فكان كل واحد منهما ينتصف من صاحبه .
وقال عبد المؤمن بن خلف النسفي : سألت صالح بن محمد عن ابن أبي الدنيا فقال : صدوق ، إلا أنه كان يسمع من إنسان يقال له : محمد بن إسحاق البلخي ، كان يضع للكلام إسنادا ، وكان كذابا يروي أحاديث من ذات نفسه مناكير
وكان أحد الحفاظ ، إلا أن صالح بن محمد جزرة قال : كذاب .
وقال أحمد بن سيار : ذكره قتيبة بن سعيد بأسوأ الذكر ، وكان يقال له : ابن أبي يعقوب ، وكان قد قارب ثمانين سنة ، قدم بغداد سنة اثنتين وعشرين ومائتين ، فذكره لي أبو خيثمة ، وذكر حفظه ، وأنهم سألوه : لم قدمت بغداد ؟ فقال : لأحفظ كتب أرسطاليس ، وكان له لسان وبصر بالشعر ، ومعرفة بالأدب . قال : وأخبرني أبو حاتم الجوزجاني : أنه كان عند المناظرة يضع في الحال ، وزعموا أنه ناظر ابن الشاذكوني ، فكان كل واحد منهما ينتصف من صاحبه .
وقال ابن عبدة : سمعت محمد بن عبيد الكندي يقول : قدم محمد بن إسحاق اللؤلؤي الكوفة قبل سنة ثلاثين ومائتين ، وكان من أحفظ الناس ، وكان يجلس مع أبي بكر بن أبي شيبة ، فلا ينبعث معه أبو بكر ، إنما يهدر هدرا
