محمد بن الحسن بن أبي الحسن : زبالة

عالم حديثله رواية

الاسم المختصر: محمد بن الحسن بن زبالة المخزومي

الكنيةأبو الحسن
النسبالقرشي ، المخزومي مولاهم ، الزبالي ، المدني ، حجازي
تاريخ الوفاةقبل 200 هـ
علاقات الراويابنه عبد العزيز
الطبقةمن كبار العاشرة
الرتبة عند ابن حجركذبوه
الرتبة عند الذهبيمتروك
عدد الأحاديث٥٦
عدد الأسانيد٥٢ إسناداً
توزيع الأسانيد
خماسي (8%)سداسي (13%)سباعي (19%)8 رواة (46%)9 رواة (12%)13 رواة (2%)
موضعه في السند
ثاني الإسناد (8%)ثالث الإسناد (10%)رابع الإسناد (13%)موضع 5 (52%)موضع 6 (12%)موضع 7 (6%)
أشكال الاسم
ابن زبالةمحمد بن الحسنمحمد بن الحسن المخزوميمحمد بن الحسن المدنيمحمد بن الحسن المدينيمحمد بن الحسن بن أبي الحسن المخزوميمحمد بن الحسن بن أبي الحسن المدنيمحمد بن الحسن بن زبالةمحمد بن الحسن بن زبالة المخزوميمحمد بن الحسن هو ابن زبالةمحمد بن الحسين المخزوميمحمد بن حسنمحمد بن حسن المخزومي

ترجمة الراوي(8 مصدر)

تهذيب الكمال▼

محمد بن الحسن بن زبالة ، وهو محمد بن الحسن بن أبي الحسن القرشي المخزومي المدني

الجزء 25 · الصفحة 60

5148 - د : محمد بن الحسن بن زبالة ، وهو محمد بن الحسن بن أبي الحسن القرشي المخزومي المدني . روى عن : إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة الأشهلي ، وإبراهيم بن أبي بكر بن المنكدر ، وإبراهيم بن جعفر بن محمود بن محمد بن مسلمة الأنصاري ، وإبراهيم بن عبد الله بن سعد السالمي ، وإبراهيم بن علي الرافعي ، وإبراهيم بن قدامة بن إبراهيم الجمحي ، وإبراهيم بن محمد بن عبد الرحمن الزهري ، وإبراهيم بن محمد بن أبي يحيى الأسلمي ، وإدريس بن محمد بن يونس الظفري ، وأسامة بن حفص المدني ، وأسامة بن زيد بن أسلم ، وإسحاق بن إبراهيم بن بشير ، وإسحاق بن إبراهيم بن نسطاس مولى كثير بن الصلت ، وإسحاق بن عيسى ، وإسماعيل بن عبد الله ، وأبي ضمرة أنس بن عياض الليثي ، وأيوب بن واصل البصري ، وجعفر بن صالح بن جعفر ، وحاتم بن إسماعيل المدني ، وحرملة بن عبد الرحمن الأسلمي ، والحسين بن مصعب ، والحكم بن سليمان ، والحكم بن الصلت المؤذن ، وحنظلة بن عمرو بن حنظلة بن قيس الزرقي ، وخالد بن إسماعيل ، وداود بن إسماعيل بن إبراهيم ، وداود بن مسكين ، والزبير بن خبيب بن ثابت بن عبد الله بن الزبير ، وزفر بن محمد الفهري ، وزكريا بن إبراهيم بن عبد الله بن مطيع ، وزكريا بن منظور القرظي ، وسبرة بن عبد العزيز بن الربيع بن سبرة الجهني ، وسعد بن سعيد بن أبي سعيد المقبري ، وسفيان بن حمزة الأسلمي ، وسفيان بن عيينة ، وسليمان بن بلال ، وسليمان بن سالم المدني ، وسليمان بن طالوت ، وسليمان بن عمرو القرظي ، وصالح بن قدامة بن إبراهيم الجمحي ، وصخر بن مالك بن إياس بن مالك الأسلمي ، وطالوت بن مسلم العامري ، وعاصم بن سويد الأنصاري القبائي ، وعبادة بن فروة الأنصاري ، وعبد الله بن جعفر المخرمي ، وأبي عبد العزيز عبد الله بن عبد العزيز الليثي ، وعبد الله بن عصمة ، وعبد الله بن عمر بن القاسم العمري ، وعبد الله بن محمد بن عبد الله بن إسماعيل بن أبي حبيبة الأشهلي ، وأبي علقمة عبد الله بن محمد بن عبد الله بن أبي فروة الفروي ، وعبد الله بن محمد بن عجلان ، وعبد الله بن نافع الصائغ ، وعبد الله بن وهب المصري ، وعبد الله بن يزيد بن عياض ، وعبد الجبار بن محمد ، وعبد الرحمن بن أبي الرجال ، وعبد الرحمن بن زيد بن أسلم ، وعبد الرحمن بن سعد بن عمار المؤذن ، وعبد الرحمن بن عبد الله بن زياد ، وعبد الرزاق بن همام الصنعاني ، وعبد العزيز بن أبان القرشي ، وعبد العزيز بن أبي حازم ، وعبد العزيز بن محمد الدراوردي ، وعبد الملك بن بكر بن أبي ليلى المزني ، وعبد الملك بن قدامة بن إبراهيم الجمحي ، وعبد الملك بن وهب الأسلمي ، وعبد المهيمن بن عباس بن سهل بن سعد الساعدي ، وعطاف بن خالد المخزومي ، وعلي بن عبد الحميد بن زياد بن صيفي بن صهيب ، وعلي بن أبي علي اللهبي ، وعمر بن عثمان بن عمر بن موسى بن عبيد الله بن معمر التيمي ، وعمر بن هارون البلخي ، وعمرو بن عبد الرحمن بن عمرو بن سهل ، وعوف بن مسكين البلوي ، وعيسى بن سبرة بن حيان المدني ، وعيسى بن موسى بن معبد الأنصاري ، وعيسى بن يونس بن أبي إسحاق ، والقاسم بن عبد الله بن عمر العمري ، والقاسم بن نافع السوارقي ، وكثير بن جعفر بن أبي كثير ، ومالك بن أنس ، ومحمد بن إسماعيل بن أبي فديك ، ومحمد بن جعفر بن أبي كثير ، ومحمد بن طلحة التيمي ، ومحمد بن عبد الرحمن الأنصاري ، ومحمد بن فضالة بن سلمة بن كيسان ، ومحمد بن فليح بن سليمان ، ومحمد بن معن الغفاري ، ومحمد بن موسى الفطري ، ومحمد بن يعقوب بن عتبة ، ومروان بن معاوية الفزاري ، ومطرف بن مازن قاضي صنعاء ، والمغيرة بن عبد الرحمن المخزومي ، والمنذر بن عبد الله الحزامي ، والمنكدر بن محمد بن المنكدر ، وموسى بن شيبة بن عمرو بن عبد الله بن كعب بن مالك ، وموسى بن يعقوب الزمعي ، ونصر بن مزاحم المنقري البصري ، ونوفل بن عمارة ، وهشام بن عبد الله بن عكرمة المخزومي ، ووكيع بن الجراح ، ويحيى بن محمد ، ويعلى بن سلام ، ويعلى بن عبيد الطنافسي . روى عنه : أحمد بن الخليل القومسي ، وأحمد بن صالح بن سعد بن عبد الرحمن الحنظلي ، وأحمد بن صالح المصري ، وأحمد بن الوليد بن أبان الكرابيسي ، وإسحاق بن موسى الأنصاري ، والحسين بن منصور النيسابوري ، والزبير بن بكار الزبيري ، والزبير بن عباد المديني ، وأبو خيثمة زهير بن حرب ، وأبو يحيى عبد الله بن أحمد بن أبي مسرة المكي ، وعبد الله بن أبي سلمة بن أزهر ، وأبو بكر عبد الرحمن بن عبد الملك بن شيبة الحزامي ، وابنه عبد العزيز بن محمد بن الحسن بن زبالة ، وعمر بن شيبة النميري ، ومحمد بن الوليد الكرجي ، وهارون بن عبد الله الحمال ( د ) . قال معاوية بن صالح : قال لي يحيى بن معين : محمد بن الحسن الزبالي ، والله ما هو بثقة ، حدث عدو الله عن مالك عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم : "فتحت المدينة بالقرآن ، وفتحت سائر البلاد بالسيف" . وقال هاشم بن مرثد الطبراني ، عن يحيى بن معين ابن زبالة : كذاب خبيث لم يكن بثقة ولا مأمون يسرق . وقال البخاري : عنده مناكير . قال ابن معين : كان يسرق الحديث . وقال أحمد بن صالح المصري : كتبت عنه مائة ألف حديث ، ثم تبين لي أنه كان يضع الحديث فتركت حديثه . وقال إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني : لم يقنع الناس بحديثه . وقال أبو زرعة : واهي الحديث . وقال أبو حاتم : واهي الحديث ، ذاهب الحديث ، ضعيف الحديث ، عنده مناكير ، منكر الحديث ، وليس بمتروك الحديث ، وما أشبه حديثه بحديث عمر بن أبي بكر المؤملي ، والواقدي ، ويعقوب بن محمد الزهري ، والعباس بن أبي شملة ، وعبد العزيز بن عمران الزهري ، وهم ضعفاء مشايخ أهل المدينة . وقال أبو عبيد الآجري : سمعت أبا داود يقول : كذابا المدينة : محمد بن الحسن بن زبالة ، ووهب بن وهب أبو البختري ، بلغني أنه كان يضع الحديث بالليل على السراج . وقال النسائي : متروك الحديث . وقال في موضع آخر : ليس بثقة ، ولا يكتب حديثه . وقال أبو أحمد بن عدي : أنكر ما روى حديث هشام بن عروة : " فتحت القرى بالسيف " . روى له أبو داود قوله في تفسير حديث أبيض بن حمال : " ما لم تنله أخفاف الإبل" يعني أن إبلا تأكل منها برؤسها ، ويحمي ما فوقه .

تهذيب التهذيب▼

محمد بن الحسن بن زبالة ، ويقال لجده : أبو الحسن ، مخزومي مدني

الجزء 3 · الصفحة 540

د - محمد بن الحسن بن زبالة ، ويقال لجده : أبو الحسن ، مخزومي مدني . روى عن : مالك ، وسليمان بن بلال ، وإبراهيم بن علي الرافعي ، وأسامة بن زيد بن أسلم ، وحاتم بن إسماعيل ، وداود بن مسكين ، وزكريا بن إبراهيم بن عبد الله بن مطيع ، وسبرة بن عبد العزيز بن الربيع بن سبرة ، وعبد الله بن عمر بن القاسم ، وعبد الرحمن بن أبي الرجال ، وعبد المهيمن بن عباس بن سهل بن سعد ، ومحمد بن جعفر بن أبي كثير ، ومطرف بن مازن ، والقاسم بن عبد الله بن عمر ، وخلق كثير . روى عنه : ابنه عبد العزيز ، وأبو خيثمة ، وأحمد بن صالح ، وهارون بن عبد الله الحمال ، وأحمد بن الوليد بن أبان الكرابيسي ، وعمر بن شبة ، والزبير بن بكار ، وأبو يحيى بن أبي مسرة ، وآخرون . قال معاوية بن صالح : قال لي ابن معين : محمد بن الحسن الزبالي ، والله ما هو بثقة ، حدث عن مالك ، عن هشام ، عن أبيه ، عن عائشة مرفوعا : " فتحت المدينة بالقرآن ، وفتحت البلاد بالسيف " . وقال هاشم بن مرثد ، عن ابن معين : كذاب خبيث لم يكن بثقة ولا مأمون ، يسرق . وقال البخاري : عنده مناكير . قال ابن معين : كان يسرق الحديث . وقال أحمد بن صالح المصري : كتبت عنه مائة ألف حديث ، ثم تبين لي أنه كان يضع الحديث فتركت حديثه . وقال الجوزجاني : لم يقنع الناس بحديثه . وقال أبو زرعة : واهي الحديث . وكذا قال أبو حاتم ، وزاد : ذاهب الحديث ضعيف الحديث عنده مناكير ، منكر الحديث ، وليس بمتروك الحديث ، وما أشبه حديثه بحديث عمر بن أبي بكر المؤملي ، والواقدي ، والعباس بن أبي شملة ، وعبد العزيز بن عمران ، ويعقوب بن محمد ، وهم ضعفاء مشايخ أهل المدينة . وقال الآجري ، عن أبي داود : كذابا المدينة : محمد بن الحسن بن زبالة ، ووهب بن وهب أبو البختري ، بلغني أنه كان يضع الحديث بالليل على السراج . وقال النسائي : متروك الحديث . وقال في موضع آخر : ليس بثقة ، ولا يكتب حديثه . وقال ابن عدي : أنكر ما روى حديث هشام بن عروة : " فتحت القرى بالسيف " . روى أبو داود عن هارون عنه قوله في تفسير حديث أبيض بن حمال : " ما لم تنله أخفاف الإبل " . قلت : فلم يخرج له أبو داود شيئا ، وكيف يخرج له ، وقد صرح بكذبه ؟ ثم إن تفسيره الذي ذكره أبو داود قد رواه الطبراني بعد أن روى الحديث من طريق هارون عنه بسنده فيه إلى أبيض ، ثم عقبه بتفسيره ، فلو كان أبو داود يقصد الإخراج له لأخرج حديثه كما صنع الطبراني . وقال مسلم بن الحجاج : محمد بن زبالة غير ثقة . وقال الساجي : وضع حديثا على مالك ، ووضع كتاب " مثالب الأنساب " فجفاه أهل المدينة . وقال الدارقطني : متروك . وقال ابن حبان : كان يروي عن الثقات ما لم يسمع منهم . وقال الحاكم : يروي عن مالك ، والدراوردي المعضلات . وقال الخليلي : روى عن مالك مناكير ، وهو ضعيف .

الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼

محمد بن الحسن بن زبالة المخزومي المدني

الجزء 4 · الصفحة 97

4794 - محمد بن الحسن بن زبالة المخزومي المدني ، عن : مالك وطبقته ، وعنه : الزبير بن بكار وطائفة ، متروك . د .

تقريب التهذيب▼

محمد بن الحسن بن زبالة ، بفتح الزاي وتخفيف الموحدة ، المخزومي أبو الحسن المدني

الجزء 1 · الصفحة 836

5852 - [ د ] محمد بن الحسن بن زبالة ، بفتح الزاي وتخفيف الموحدة ، المخزومي أبو الحسن المدني . كذبوه ، من كبار العاشرة ، مات قبل المائتين .

لسان الميزان▼

محمد بن الحسن بن زبالة

الجزء 9 · الصفحة 404

2383 - د ، محمد بن الحسن بن زبالة (3 : 514 / 7380) .

الكامل في الضعفاء▼

محمد بن الحسن بن زبالة المخزومي مديني وهو محمد بن الحسن بن أبي الحسن

الجزء 7 · الصفحة 370

34/1655 محمد بن الحسن بن زبالة المخزومي مديني وهو محمد بن الحسن بن أبي الحسن حدثنا محمد بن علي ، حدثنا عثمان ، سألت يحيى بن معين ، عن محمد بن الحسن بن أبي الحسن المخزومي بن زبالة فقال : ليس بثقة ، قال عثمان : هو الذي يروي عن مالك ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عائشة : افتتحت القرى بالسيف . حدثنا ابن حماد ، وعبد الرحمن بن أبي بكر قالا : ثنا عباس ، عن يحيى قال : ابن زبالة ليس بثقة ، كان يسرق الحديث ، واسمه محمد بن الحسن مديني ، وكان كذابا . سمعت ابن حماد يقول : قال البخاري : محمد بن زبالة حجازي ، عن عبد العزيز ومالك عنده مناكير . قال ابن معين : كان يسرق الحديث . سمعت ابن حماد يقول : قال السعدي : محمد بن الحسن بن زبالة لم يقنع الناس بحديثه . وقال النسائي : محمد بن الحسن بن زبالة مديني متروك الحديث . حدثنا أبو يعلى ، ثنا أبو خيثمة زهير بن حرب ، ثنا محمد بن الحسن المديني ، ثنا مالك ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عائشة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : فتحت القرى بالسيف ، وفتحت المدينة بالقرآن . حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة أحمد بن محمد بن شبيب ، وصالح بن أحمد بن يونس قالا : ثنا الزبير بن بكار ، ثنا محمد بن الحسن بن زبالة ، ثنا مالك ، عن هشام ، عن أبيه ، عن عائشة قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : المدينة مهاجري ، وفيها بيتي ، وحق على أمتي حفظ جيراني . حدثنا أبو يعلى ، ثنا زهير بن حرب ، ثنا محمد بن الحسن بن أبي الحسن المخزومي ، أخبرني أسامة بن زيد بن أسلم ، عن أبيه ، عن جده ، عن عمر بن الخطاب : أن أبا محذورة أذن بالظهر ، وعمر بـ " مكة " فرفع صوته حين مالت الشمس ، فقال عمر : يا أبا محذورة ، أما خفت أن تنشق مريطاك ؟ قال : أحببت أن أسمعك ، فقال عمر : إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : أبردوا بالصلاة إذ اشتد الحر ، فإن شدة الحر من فيح جهنم ، وإن جهنم تحاكت حتى أكل بعضها بعضا ، فاستأذنت الله عن نفسين فأذن لها ، شدة الحر من فيح جهنم ، وشدة البرد من زمهريرها . قال ابن عدي : وابن زبالة هذا له غير ما ذكرت ، وأنكر ما روى حديث هشام بن عروة : فتحت القرى بالسيف .

تاريخ الإسلام▼

محمد بن الحسن بن زبالة المخزومي . مولاهم أبو الحسن المدني

الجزء 5 · الصفحة 434

346 - د : قوله : محمد بن الحسن بن زبالة المخزومي . مولاهم أبو الحسن المدني . أحد الضعفاء . روى عن أسامة بن زيد بن أسلم ، ومالك ، وسليمان بن بلال ، والدراوردي ، وخلق كثير من أهل المدينة ضعفاء ومجاهيل . وعنه أحمد بن صالح المصري ، وأبو خيثمة ، وهارون الحمال ، والزبير بن بكار ، وعبد الله بن أحمد بن أبي مسرة ، وآخرون . رماه ابن معين بالكذب . وقال أحمد بن صالح : كتبت عنه مائة ألف حديث ، ثم تبين لي أنه كان يضع الحديث فتركته . وما رأيت أحدا أعلم بالمغازي والأنساب منه . وقال أبو داود : كذاب . وقال النسائي : متروك . وقال ابن عدي : أنكر ما روى عن مالك ، عن هشام ، عن أبيه ، عن عائشة ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - : " افتتحت القرى بالسيف وافتتحت المدينة بالقرآن " . قلت : كان أخباريا علامة ، أكثر عنه الزبير . وقد ضعفه أبو حاتم ، وقال : ليس بمتروك .

الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼

محمد بن الحسن بن زبالة المخزومي

الجزء 7 · الصفحة 227

1254 - محمد بن الحسن بن زبالة المخزومي ، روى عن : مالك بن أنس وسليمان بن بلال وعبد العزيز الدراوردي ، روى عنه : أحمد بن صالح وهارون بن عبد الله الحمال وعمر بن شبة وسليمان القزاز ، سمعت أبي يقول ذلك ، قال أبو محمد : وروى عن : موسى بن يعقوب الزمعي ، روى عنه : إسحاق بن موسى الخطمي . نا عبد الرحمن قال : قرئ على العباس بن محمد الدوري قال : سئل يحيى بن معين ، عن محمد بن الحسن بن زبالة فقال : ليس بثقة كان يسرق الحديث . حدثنا عبد الرحمن ، حدثني أبي ، نا معاوية بن صالح بن عبيد الله الدمشقي ، قال : قال يحيى بن معين : محمد بن الحسن الزبالي والله ما هو بثقة ، حدث عدو الله ، عن مالك ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عائشة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : فتحت المدينة بالقرآن ، وفتحت سائر المدن بالسيوف . نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عن محمد بن الحسن بن زبالة المديني فقال : ما أشبه حديثه بحديث عمر بن أبي بكر المؤملي ، والواقدي ، ويعقوب الزهري ، والعباس بن أبي شملة ، وعبد العزيز بن عمران الزهري ، وهم ضعفاء مشايخ أهل المدينة . نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عن ابن زبالة فقال : واهي الحديث ، ضعيف الحديث ، ذاهب الحديث ، منكر الحديث ، عنده مناكير ، وليس بمتروك الحديث ، سئل أبو زرعة عن محمد بن الحسن بن أبي الحسن فقال : هو ابن زبالة ، وهو واهى الحديث .

متروك(3)يسرق الحديث(2)واهي الحديث(2)ضعيف جداعنده مناكيرغير ثقةكذاب خبيث ، لم يكن بثقة ولا مأمون يسرقكذبهكذبوهلا يقنع الناس بحديثهليس بثقةليس بثقة ، كان يسرق الحديثليس بثقة ولا يكتب حديثهليس بثقة ، يسرق الحديث ، كذابمنكر الحديثوالله ما هو بثقةيروى المعضلاتأحد الضعفاءيضع الحديثترك حديثهضعيف
منكر الحديث

وقال أبو حاتم : واهي الحديث ، ذاهب الحديث ، ضعيف الحديث ، عنده مناكير ، منكر الحديث ، وليس بمتروك الحديث ، وما أشبه حديثه بحديث عمر بن أبي بكر المؤملي ، والواقدي ، ويعقوب بن محمد الزهري ، والعباس بن أبي شملة ، وعبد العزيز بن عمران الزهري ، وهم ضعفاء مشايخ أهل المدينة

أحد الضعفاء

نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عن محمد بن الحسن بن زبالة المديني فقال : ما أشبه حديثه بحديث عمر بن أبي بكر المؤملي ، والواقدي ، ويعقوب الزهري ، والعباس بن أبي شملة ، وعبد العزيز بن عمران الزهري ، وهم ضعفاء مشايخ أهل المدينة

واهي الحديث

وقال أبو زرعة : واهي الحديث . وكذا قال أبو حاتم ، وزاد : ذاهب الحديث ضعيف الحديث عنده مناكير ، منكر الحديث ، وليس بمتروك الحديث ، وما أشبه حديثه بحديث عمر بن أبي بكر المؤملي ، والواقدي ، والعباس بن أبي شملة ، وعبد العزيز بن عمران ، ويعقوب بن محمد ، وهم ضعفاء مشايخ أهل المدينة

واهي الحديث

نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عن ابن زبالة فقال : واهي الحديث ، ضعيف الحديث ، ذاهب الحديث ، منكر الحديث ، عنده مناكير ، وليس بمتروك الحديث ، سئل أبو زرعة عن محمد بن الحسن بن أبي الحسن فقال : هو ابن زبالة ، وهو واهى الحديث

روى أبو داود عن هارون عنه قوله في تفسير حديث أبيض بن حمال : " ما لم تنله أخفاف الإبل " . قلت : فلم يخرج له أبو داود شيئا ، وكيف يخرج له ، وقد صرح بكذبه ؟ ثم إن تفسيره الذي ذكره أبو داود قد رواه الطبراني بعد أن روى الحديث من طريق هارون عنه بسنده فيه إلى أبيض ، ثم عقبه بتفسيره ، فلو كان أبو داود يقصد الإخراج له لأخرج حديثه كما صنع الطبراني

يضع الحديث

وقال أبو عبيد الآجري : سمعت أبا داود يقول : كذابا المدينة : محمد بن الحسن بن زبالة ، ووهب بن وهب أبو البختري ، بلغني أنه كان يضع الحديث بالليل على السراج

يضع الحديث

وقال الآجري ، عن أبي داود : كذابا المدينة : محمد بن الحسن بن زبالة ، ووهب بن وهب أبو البختري ، بلغني أنه كان يضع الحديث بالليل على السراج

واهي الحديث

وقال أبو زرعة : واهي الحديث

واهي الحديث

وقال أبو زرعة : واهي الحديث . وكذا قال أبو حاتم ، وزاد : ذاهب الحديث ضعيف الحديث عنده مناكير ، منكر الحديث ، وليس بمتروك الحديث ، وما أشبه حديثه بحديث عمر بن أبي بكر المؤملي ، والواقدي ، والعباس بن أبي شملة ، وعبد العزيز بن عمران ، ويعقوب بن محمد ، وهم ضعفاء مشايخ أهل المدينة

واهي الحديث

نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عن ابن زبالة فقال : واهي الحديث ، ضعيف الحديث ، ذاهب الحديث ، منكر الحديث ، عنده مناكير ، وليس بمتروك الحديث ، سئل أبو زرعة عن محمد بن الحسن بن أبي الحسن فقال : هو ابن زبالة ، وهو واهى الحديث

ترك حديثه

وقال أحمد بن صالح المصري : كتبت عنه مائة ألف حديث ، ثم تبين لي أنه كان يضع الحديث فتركت حديثه

ترك حديثه

وقال أحمد بن صالح المصري : كتبت عنه مائة ألف حديث ، ثم تبين لي أنه كان يضع الحديث فتركت حديثه

وقال ابن حبان : كان يروي عن الثقات ما لم يسمع منهم

كذبوه

كذبوه

ضعيف جدا

تفرد به محمد بن الحسن وكان ضعيفا جدا ، وإنما هذا قول مالك ، فجعله محمد بن الحسن مرفوعا ، وأبرز له إسنادا . وقد رواه غير محمد بن الحسن ، فزاد في الإسناد عائشة - رضي الله عنها - .

كذبه

ذكره ابن حزم ، وضعفه بمحمد بن الحسن بن زبالة وكثير بقوله : هما مذكوران بالكذب

وقال ابن عدي : أنكر ما روى حديث هشام بن عروة : " فتحت القرى بالسيف "

وقال أبو أحمد بن عدي : أنكر ما روى حديث هشام بن عروة : " فتحت القرى بالسيف "

قال ابن عدي : وابن زبالة هذا له غير ما ذكرت ، وأنكر ما روى حديث هشام بن عروة : فتحت القرى بالسيف .

عنده مناكير

وقال البخاري : عنده مناكير

يسرق الحديث

سمعت ابن حماد يقول : قال البخاري : محمد بن زبالة حجازي ، عن عبد العزيز ومالك عنده مناكير . قال ابن معين : كان يسرق الحديث .

عنده مناكير

وقال البخاري : عنده مناكير

لا يقنع الناس بحديثه

سمعت ابن حماد يقول : قال السعدي : محمد بن الحسن بن زبالة لم يقنع الناس بحديثه .

لا يقنع الناس بحديثه

وقال الجوزجاني : لم يقنع الناس بحديثه

لا يقنع الناس بحديثه

وقال إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني : لم يقنع الناس بحديثه

يروى المعضلات

وقال الحاكم : يروي عن مالك ، والدراوردي المعضلات

ضعيف

وقال الخليلي : روى عن مالك مناكير ، وهو ضعيف

متروك

وقال الدارقطني : متروك

متروك

متروك

وقال الساجي : وضع حديثا على مالك ، ووضع كتاب " مثالب الأنساب " فجفاه أهل المدينة

ليس بثقة ولا يكتب حديثه

وقال في موضع آخر : ليس بثقة ، ولا يكتب حديثه

ليس بثقة ولا يكتب حديثه

وقال النسائي : متروك الحديث . وقال في موضع آخر : ليس بثقة ، ولا يكتب حديثه

متروك

وقال النسائي : محمد بن الحسن بن زبالة مديني متروك الحديث .

متروك

وقال النسائي : متروك الحديث

غير ثقة

وقال مسلم بن الحجاج : محمد بن زبالة غير ثقة

يسرق الحديث

قال ابن معين : كان يسرق الحديث

كذاب خبيث ، لم يكن بثقة ولا مأمون يسرق

وقال هاشم بن مرثد ، عن ابن معين : كذاب خبيث لم يكن بثقة ولا مأمون ، يسرق

يسرق الحديث

قال ابن معين : كان يسرق الحديث

ليس بثقة ، يسرق الحديث ، كذاب

حدثنا ابن حماد ، وعبد الرحمن بن أبي بكر قالا : ثنا عباس ، عن يحيى قال : ابن زبالة ليس بثقة ، كان يسرق الحديث ، واسمه محمد بن الحسن مديني ، وكان كذابا .

كذاب خبيث ، لم يكن بثقة ولا مأمون يسرق

وقال هاشم بن مرثد الطبراني ، عن يحيى بن معين ابن زبالة : كذاب خبيث لم يكن بثقة ولا مأمون يسرق

يسرق الحديث

سمعت ابن حماد يقول : قال البخاري : محمد بن زبالة حجازي ، عن عبد العزيز ومالك عنده مناكير . قال ابن معين : كان يسرق الحديث .

والله ما هو بثقة

قال معاوية بن صالح : قال لي ابن معين : محمد بن الحسن الزبالي ، والله ما هو بثقة ، حدث عن مالك ، عن هشام ، عن أبيه ، عن عائشة مرفوعا : " فتحت المدينة بالقرآن ، وفتحت البلاد بالسيف "

ليس بثقة

حدثنا محمد بن علي ، حدثنا عثمان ، سألت يحيى بن معين ، عن محمد بن الحسن بن أبي الحسن المخزومي بن زبالة فقال : ليس بثقة

ليس بثقة

حدثنا عبد الرحمن ، حدثني أبي ، نا معاوية بن صالح بن عبيد الله الدمشقي ، قال : قال يحيى بن معين : محمد بن الحسن الزبالي والله ما هو بثقة ، حدث عدو الله ، عن مالك ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عائشة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : فتحت المدينة بالقرآن ، وفتحت سائر المدن بالسيوف .

ليس بثقة ، كان يسرق الحديث

نا عبد الرحمن قال : قرئ على العباس بن محمد الدوري قال : سئل يحيى بن معين ، عن محمد بن الحسن بن زبالة فقال : ليس بثقة كان يسرق الحديث

والله ما هو بثقة

قال معاوية بن صالح : قال لي يحيى بن معين : محمد بن الحسن الزبالي ، والله ما هو بثقة ، حدث عدو الله عن مالك عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم : "فتحت المدينة بالقرآن ، وفتحت سائر البلاد بالسيف"

روى عن(31)

عرض كامل مع الإحصاءات ←

التوزيع الموضوعي للأحاديث