أحمد
وقال عبد الله بن أحمد ، عن أبيه : كان صاحب تصحيف ما شئت .
وقال أحمد بن حنبل : كان عسرا أقمت على بابه يوما أو يومين حتى وصلت إليه فحدثني بحديثين
وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل : قال أبي : عقيل بن معقل أبو إبراهيم ، كان عسرا - يعني إبراهيم - لا يوصل إليه ، فأقمت على بابه باليمن يوما أو يومين حتى وصلت إليه ، فحدثني بحديثين ، وكان عنده أحاديث عن جابر ، فلم أقدر أن أسمعها من عسره ، ولم يحدثني بها إسماعيل بن عبد الكريم ، لأنه كان حيا فلم أسمعها من أحد
قال مهنى بن يحيى : سألت أحمد بن حنبل عن حماد بن دليل ، فقال : كان قاضي المدائن ، كان صاحب رأي ، ولم يكن صاحب حديث . قلت : سمعت منه شيئا ؟ قال : حديثين
قال مهنا : سألت عنه أحمد فقال : كان قاضي المدائن، كان صاحب رأي، ولم يكن صاحب حديث . قلت : سمعت منه شيئا ؟ قال حديثين
زاد ابن صالح : صاحب سنة
وقال أحمد بن سيار : كان صاحب سنة وجماعة ، كتب العلم ، وجالس الناس ، ورأيت إسحاق بن إبراهيم يعظم من أمره ، ويحرضنا على الكتابة عنه ، قتلته الترك يوم الاثنين في المحرم سنة (221 )
وقال أحمد بن سيار المروزي : كان صاحب سنة وجماعة ، كتب العلم وجالس الناس ، ورأيت إسحاق بن إبراهيم - يعني ابن راهويه - يعظم من أمره ، ويحرضنا على الكتابة عنه ، وكان رجلا ضخما ، عظيم الهامة ، حسن البضعة ، أحمر الرأس واللحية ، حسن المجالسة ، يفد على الملوك ، وله حظ من الغزو وكان فارسا شجاعا ، قتلته الترك ، وهو جائي من ضيعته ، وهو غار لم يشعر بهم ، وذلك خارج من سمرقند ، ولم يعرفوه
ذكره أبو مزاحم الخاقاني عن عمه أنه سأل عنه أحمد بن حنبل فقال : صاحب سنة وما بلغني عنه إلا خير .
حدثت عن عبد الله بن أحمد قال : سألت أبي عن جرير بن حازم وأبي الأشهب فقال : جرير زينته خصال : كان صاحب سنة ، وعنده من الحديث أمر عظيم .
وقال أحمد بن سيار المروزي : كان من أهل نيسابور ورحل إلى مكة ، وكان مستملي المقرئ ، صاحب سنة وجماعة رحل في الحديث ، وجالس الناس ، وكتب الكثير
وقال القاضي أبو أحمد في " تاريخه " : كان قاضي سلمية ، وهو صاحب عجائب عن ابن عياش ، لم يتابع عليها .
قال أحمد : ما كان أضبطه ، وأشد تعاهده للحروف ! ورفع أمره جدا . وقال مرة : كان يقول : حدثنا ابن جريج ، وإنما قرأ على ابن جريج ثم ترك ذلك فكان يقول : قال ابن جريج ، وكان صحيح الأخذ
وقال أبو جعفر أحمد بن إبراهيم بن أبي خالد في تاريخه المسمى "بالتعريف بصحيح التاريخ" : كان ضعيفا من الشيعة الغالية في الدين
حدثنا عبد الله بن أبي سفيان وابن حماد ، قالا : حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل ، قال : سمعت أبي يقول : إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى كان قدريا جهميا كل بلاء فيه .
وقال الحاكم أبو أحمد : عمي في آخر عمره فربما لقن ما ليس من حديثه ، فمن سمع منه وهو بصير فحديثه عنه أحسن
وقال الحاكم أبو أحمد : عمي في آخر عمره ، فربما لقن ما ليس من حديثه ، فمن سمع منه وهو بصير فحديثه عنه أحسن .
وقال أحمد بن كامل : مات في شوال سنة خمس وتسعين ومائتين ، وكان قليل العلم بالحديث ولم يطعن عليه في السماع .
وقال التقي الفاسي : كان كثير الحفظ للمتون والآثار صالحا خيرا،
وقال حنبل بن إسحاق ، عن أحمد بن حنبل : كان كثير الخطأ في حديث سفيان
وقال حنبل بن إسحاق عن أحمد بن حنبل : كان كثير الخطأ في حديث سفيان
وقال حرب ، عن أحمد : كان كيسا وحديثه حسن
ذكر الشيرازي في ترجمة عبدوس من كتاب " الألقاب " عن الإمام أحمد بن حنبل : كان محمد بن الوليد الزبيدي لا يأخذ إلا عن الثقات
وقال الإمام أحمد : كان لا يأخذ إلا عن الثقات
وقال عبد الله بن أحمد ، عن أبيه : لا أجيزه
وفي تاريخ المنتجيلي : علي بن عاصم كان أحمد يجيزه ، وكان يحيى لا يجيزه
وقال الآجري : سألت أبا داود عنه ؟ فقال : لا أحدث عنه ، وسمعت أحمد يقول : كان مرجئا
وقال حنبل بن إسحاق عن أحمد : ما رأيت أحدا يحدث عنه . قلت : كيف هو ؟ قال : لا أدري إلا أن رجلا قدم عليه فغير كتبه ، وهو لا يعلم ، فمن ذلك
وفي « سؤالات المروذي » : وذكر - يعني أحمد بن حنبل - صالحا فلم يرضه، وقال يحيى بن سعيد : كان لا يحدث عنه، قال أبو عبد الله : حدثهم بأحاديث ثم قال: لم أسمعها،
قال لي عباس : كان علي لا يحدث عنه ، وسألت أحمد عنه ، فقال : ما أسوأ رأي البصريين فيه
قال عبد الله بن أحمد : كان أبي يحدث عن عمرو بن عبيد وربما قال : عن رجل لا يسميه ، ثم تركه فكان لا يحدث عنه
وقال العقيلي في " الضعفاء " : قال ابن حنبل : ذاك الذي بالمدائن محمد بن جعفر سمعت منه ، ولكن لم أرو عنه قط ، ولا أحدث عنه بشيء أبدا
قال : وسمعت أبي يقول : رأيت أحمد بن صالح لا يرضى الحنيني
قال أبو حاتم : رأيت أحمد بن صالح لا يرضاه
وقال أبو حاتم : تكلم الناس فيه ، والذي أنكر عليه حديث ابن أبيرق ، وذلك حديث لم يكن إلا عند ابن أبي شعيب ، فرواه هو ، وكان أحمد ويحيى لا يرضيانه
وقال ابن حبان : كان غاليا في التشيع كثير الوهم فيما يروي ، كان أحمد بن حنبل لا يرضاه
وقال عبد الرحمن بن يوسف بن خراش : كان أحمد بن حنبل لا يرضاه ، وهو صدوق في الحديث
ونقل القباني أنه جاء عن أحمد أنه كان لا يرضاه
نا عبد الرحمن ، أنا علي بن أبي طاهر فيما كتب إلي قال : نا أبو بكر الأثرم قال : سمعت أبا عبد الله أحمد بن حنبل ، وسئل عن علي بن أبي علي اللهبي فلم أره يرضاه
قال أبو أحمد الحاكم : أهل ألا يروى عنه