حجاج بن يوسف بن أبي عقيل

له رواية

الاسم المختصر: حجاج بن يوسف بن أبي عقيل الثقفي

الكنيةأبو محمد
النسبالثقفي
تاريخ الميلادقال أبو عبد الرحمن : 39 هـ . وقال خليفة : 41 هـ . ويقال : 40 هـ ، وفي تهذيب التهذيب : 45 هـ ، أو بعدها بيسير
تاريخ الوفاة95 هـ
بلد الوفاةواسط
بلد الإقامةالطائف ، الحرمان ، الكوفة ، العراق
المذهبكان حروريا أزرقيا
الطبقةالثالثة
الرتبة عند ابن حجروليس بأهل أن يروى عنه .
الرتبة عند الذهبيالظالم
عدد الأحاديث١٣
عدد الأسانيد٩ إسناداً
توزيع الأسانيد
رباعي (22%)خماسي (22%)سداسي (33%)8 رواة (22%)
موضعه في السند
أول الإسناد (89%)ثاني الإسناد (11%)
أشكال الاسم
الحجاجالحجاج بن يوسفالحجاج هو ابن يوسففالحجاج

ترجمة الراوي(7 مصدر)

تهذيب التهذيب▼

حجاج بن يوسف بن أبي عقيل الثقفي الأمير الشهير ، ولد سنة (45) أو بعدها بيسير ، ونشأ بالطائف ، وكان أبوه من شيعة بني أمية ، وحضر مع مروان حروبه ، ونشأ ابنه مؤدب كتاب ، ثم لحق بعبد الملك بن مروان ، وحضر معه قتل مصعب بن الزبير ، ثم انتدب لقتال عبد الله بن الزبير بمكة ، فجهزه أميرا على الجيش ، فحضر مكة ، ورمى الكعبة بالمنجنيق ، إلى أن قتل ابن الزبير . وقال جماعة : إنه دس على ابن عمر من سمه في زج رمح ، وقد وقع بعض ذلك في " صحيح البخاري " . وولاه عبد الملك الحرمين مدة ، ثم استقدمه ، فولاه الكوفة ، وجمع له العراقين ، فسار بالناس سيرة جائرة

الجزء 1 · الصفحة 363

تمييز - حجاج بن يوسف بن أبي عقيل الثقفي الأمير الشهير ، ولد سنة (45) أو بعدها بيسير ، ونشأ بالطائف ، وكان أبوه من شيعة بني أمية ، وحضر مع مروان حروبه ، ونشأ ابنه مؤدب كتاب ، ثم لحق بعبد الملك بن مروان ، وحضر معه قتل مصعب بن الزبير ، ثم انتدب لقتال عبد الله بن الزبير بمكة ، فجهزه أميرا على الجيش ، فحضر مكة ، ورمى الكعبة بالمنجنيق ، إلى أن قتل ابن الزبير . وقال جماعة : إنه دس على ابن عمر من سمه في زج رمح ، وقد وقع بعض ذلك في " صحيح البخاري " . وولاه عبد الملك الحرمين مدة ، ثم استقدمه ، فولاه الكوفة ، وجمع له العراقين ، فسار بالناس سيرة جائرة ، واستمر في الولاية نحوا من عشرين سنة ، وكان فصيحا بليغا فقيها ، وكان يزعم أن طاعة الخليفة فرض على الناس في كل ما يرومه ، ويجادل على ذلك ، وخرج عليه ابن الأشعث ، ومعه أكثر الفقهاء والقراء من أهل البصرة وغيرها ، فحاربه حتى قتله ، وتتبع من كان معه ، فعرضهم على السيف ، فمن أقر له أنه كفر بخروجه عليه أطلقه ، ومن امتنع قتله صبرا ، حتى قال عمر بن عبد العزيز : لو جاءت كل أمة بخبيثها ، وجئنا بالحجاج لغلبناهم . وأخرج الترمذي من طريق هشام بن حسان : أحصينا من قتله الحجاج صبرا فبلغ مائة ألف وعشرين ألفا . وقال زاذان : كان مفلسا من دينه . وقال طاوس : عجبت لمن يسميه مؤمنا ، وكفره جماعة منهم سعيد بن جبير ، والنخعي ، ومجاهد ، وعاصم بن أبي النجود ، والشعبي ، وغيرهم . وقالت له أسماء بنت أبي بكر : أنت المبير الذي أخبرنا به رسول الله صلى الله عليه وسلم . وقال ابن شوذب ، عن مالك بن دينار : سمعت الحجاج يخطب فلم يزل بيانه وتخلصه بالحجج حتى ظننت أنه مظلوم . وقال ابن أبي الدنيا : حدثني أحمد بن جميل : حدثنا عبد الله بن المبارك أخبرنا عبد الرحمن بن عبد الله بن دينار ، عن زيد بن أسلم قال : أغمي على المسور بن مخرمة ، ثم أفاق فقال : أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله أحب إلي من الدنيا وما فيها ، عبد الرحمن بن عوف في الرفيق الأعلى مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقًا وعبد الملك ، والحجاج يجران أمعاءهما في النار . قلت : هذا إسناد صحيح ، ولم يكن للحجاج حينئذ ذكر ، ولا كان عبد الملك ولي الخلافة بعد ، لأن المسور مات في اليوم الذي جاء فيه نعي يزيد بن معاوية من الشام ، وذلك في ربيع الأول سنة (64) من الهجرة . وقال القاسم بن مخيمرة : كان الحجاج ينقض عرى الإسلام عروة عروة . وقد روى الحديث عن : سمرة بن جندب ، وأنس ، وعبد الملك بن مروان ، وأبي بردة . ، وروى عنه : سعيد بن أبي عروبة ، ومالك بن دينار ، وحميد الطويل ، وثابت البناني ، وموسى بن أنس بن مالك ، وأيوب السختياني ، والربيع بن خالد الضبي ، وعوف الأعرابي ، والأعمش ، وقتيبة بن مسلم ، وغيرهم . قال موسى بن أبي عبد الرحمن النسائي ، عن أبيه : ليس بثقة ، ولا مأمون . وقال الحاكم أبو أحمد : ليس بأهل أن يروى عنه . ومما يحكى عنه من الموبقات قوله لأهل السجن : اخْسَئُوا فِيهَا وَلا تُكَلِّمُونِ . مات سنة (95) بواسط ، وهو الذي بناها ، وقيل : إنه لم يعش بعد قتل سعيد بن جبير إلا يسيرا . قال البخاري في كتاب الحج : حدثنا مسدد ، عن عبد الواحد ، حدثنا الأعمش قال : سمعت الحجاج بن يوسف على المنبر يقول : السورة التي تذكر فيها البقرة ، والسورة التي يذكر فيها آل عمران ، والسورة التي تذكر فيها النساء ، قال : فذكرته لإبراهيم ، فقال : حدثني عبد الرحمن بن يزيد أنه كان مع ابن مسعود حين رمى جمرة العقبة ، فذكر الحديث . وفيه : ثم قال : من هاهنا ، والذي لا إله غيره قام الذي أنزلت عليه سورة البقرة . ورواه مسلم أيضا من حديث الأعمش في بعض طرقه هكذا . وفي " المراسيل " لأبي داود من طريق عوف الأعرابي ، سمعت الحجاج يخطب ، فذكر خبرا ، ولم يقصد الشيخان وغيرهما الرواية عن الحجاج كما لم يقصد البخاري الرواية عن الحسن بن عمارة ، فإما أن يتركا ، وإما أن يذكرا وإلا فما الفرق . وفي " الصحيح " أيضا : عن سلام بن مسكين قال : بلغني أن الحجاج قال لأنس : حدثني بأشد عقوبة عاقب بها النبي صلى الله عليه وسلم ، قال : فحدثه بحديث العرنيين . وفي " سنن أبي داود " من رواية الربيع بن خالد الضبي قال : سمعت الحجاج يخطب ، فذكر قصة . وقال الأصمعي ، عن أبي عمرو بن العلاء : لما مات الحجاج قال الحسن : اللهم أنت أمته فأمت سنته ، أتانا أخيفش أعيمش قصير البنان ، والله ما عرق له عذار في سبيل الله قط ، فمد كفا كبره فقال : بايعوني وإلا ضربت أعناقكم . وقال عبد الله بن أحمد في " الزهد " : حدثني الحسن بن عبد العزيز ، حدثنا ضمرة ، عن ابن شوذب ، عن أشعث الحداني ، وكان يقرأ للحجاج في رمضان قال : رأيته في منامي بحالة سيئة ، فقلت : يا أبا محمد ، ما صنعت ؟ قال : ما قتلت أحدا بقتلة إلا قتلت بها ، قلت : ثم مه ؟ قال : ثم أمر به إلى النار ، قلت : ثم مه ؟ قال : أرجو ما يرجو أهل لا إله إلا الله ، فبلغ ذلك بن سيرين فقال : إني لأرجو له ، فبلغ قول ابن سيرين الحسن فقال : أما والله ليخلفن الله رجاءه فيه .

الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼

الحجاج بن يوسف الظالم

الجزء 2 · الصفحة 246

946 - الحجاج بن يوسف الظالم ، قال الأعمش : سمعته يقول على المنبر : السورة التي ذكر فيها البقرة ، أخرجه في الحج ، خ .

تقريب التهذيب▼

حجاج بن يوسف بن أبي عقيل الثقفي

الجزء 1 · الصفحة 225

1150 -[ تمييز ] حجاج بن يوسف بن أبي عقيل الثقفي ، الأمير الشهير ، الظالم المبير ، من الثالثة ، وقع ذكره وكلامه في الصحيحين وغيرهما ، وليس بأهل أن يروى عنه ، ولي إمرة العراق عشرين سنة ، ومات سنة خمس وتسعين .

إكمال تهذيب الكمال▼

قال أبو العباس محمد بن يزيد في الكتاب "الكامل" : كان اسمه كليبا

الجزء 3 · الصفحة 406

1203 - حجاج بن يوسف بن الحكم بن أبي عقيل الثقفي ، أمير العراق . قال أبو العباس محمد بن يزيد في الكتاب "الكامل" : كان اسمه كليبا ، وكان معلم كتاب ، وفيه يقول بعضهم : أينسى كليب زمان الهزال وتعليمه صبية الكوثر رغيف له فلكة ما ترى وآخر كالقمر الأزهر وقال آخر : كليب تكبر في أرضكم وقد كان فينا صغير الخطر قال أبو العباس : ومما كفرت العلماء به الحجاج قوله - ورأي الناس يطيفون بقبر النبي صلى الله عليه وسلم : إنما يطوفون بأعواد ورقه . ولما رأى في نومه كأن عينيه قلعتا ، طلق طلق الهندين ابنة المهلب وابنة أسماء ، فلم يلبث أن جاءه نعي أخيه من اليمن في اليوم الذي مات فيه ابنه محمد ، فقال : هذا والله تأويل رؤياي إنا لله وإنا إليه راجعون ، محمد ومحمد في يوم واحد وقال : حسبي بقاء الله من كل ميت وحسبي رجاء الله من كل هالك إذا كان رب العرش عني راضيا فإن شفاء النفس فيما هنالك ويروى أن عمر بن عبد العزيز خرج يوما فقال : الوليد بالشام ، والحجاج بالعراق ، وقرة بن شريك بمصر ، وعلي بن حيان بالحجاز ، ومحمد بن يوسف باليمن ، امتلأت الأرض والله جورا . وفي "كتاب" الرشاطي : عاش أبوه يوسف [ . . . . . .] أن نعيه عبد الملك [ . . . . . . . . . ] . وذكر أباه ابن حبان في "الثقات" . وفي كتاب [ . . . . . . . . ] سأل جعفر بن برقان ميمون بن مهران عن الصلاة خلف الحكام ؟ فقال : أنت لا تصلي له ، إنما تصلي لله ، قد كنا نصلي خلف الحجاج بن يوسف ، وكان حروريا أزرقيا . قتلت الحجاج بن يوسف وكان حروريا [ . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . ] . ولما سئل عنه إبراهيم النخعي قال : ألم يقل الله تعالى( أَلا لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ ) ولما استغاث به أهل المدار سجنه ، قال لهم بعد لأي( اخْسَئُوا فِيهَا وَلا تُكَلِّمُونِ ) . مات بواسط فيما ذكره ابن عساكر سنة خمس وتسعين ، وله ثلاث وخمسون سنة . وسئل مجاهد عنه فقال : تسألوني عن الشيخ الكافر ؟! . وقال القاسم بن مخيمرة : كان الحجاج ينقض عرى الإسلام عروة عروة . روى عن : أنس بن مالك ، وسمرة بن جندب ، وعبد الملك بن مروان ، وأبي بردة بن أبي موسى . روى عنه : أنس بن مالك - رضي الله عنه - ، وثابت بن أسلم البناني ، وحميد الطويل ، ومالك بن دينار ، وابن مجالد ، وقتيبة بن مسلم ، وسعيد بن أبي عروبة . وقال موسى بن أبي عبد الرحمن عن أبيه : حجاج بن يوسف ليس بثقة ولا مأمون ، ولد سنة تسع وثلاثين ، ويقال سنة أربعين . وقال خليفة : سنة إحدى وأربعين . وقالت له أسماء بنت أبي بكر : أنت المبير الذي أخبرنا به رسول الله صلى الله عليه وسلم . قال ابن عساكر : ورواه عن النبي صلى الله عليه وسلم ابن عمر وسلامة بنت الحر . ولما سمع الحجاج ما روي عن أم أيمن وهي تبكي رسول الله صلى الله عليه وسلم إنما أبكي لانقطاع الوحي قال : كذبت أم أيمن أنا ما أعمل إلا بوحي . وقيل لسعيد بن جبير خرجت على الحجاج ؟ قال : إي والله ، وما خرجت عليه حتى كفر . وقال عمر بن عبد العزيز : لو جاءت كل أمة بخبيثها وجئنا بالحجاج لغلبناهم . وقال الشعبي : الحجاج مؤمن بالجبت والطاغوت كافر بالله العظيم . وقال عاصم بن أبي النجود : ما بقيت لله تعالى حرمه إلا وقد انتهكها الحجاج . وقال زاذان : كان مفلسا من دينه . وقال طاوس : عجبت لمن يسميه مؤمنا . وقال أبو وائل : اللهم أطعمه طعاما من ضريع ، لا يسمن ولا يغني من جوع . وفي "تاريخ واسط" : ثنا وهب بن بقية ، ثنا خالد ، عن حميد الطويل ، عن موسى بن أنس قال : خطبنا الحجاج فقال : اغسلوا أرجلكم ، قال فذكرت ذلك لأنس بن مالك فقال : صدق الله وكذب الحجاج . قال البخاري في "صحيحه" - في كتاب الحج - : ثنا مسدد ، عن عبد الواحد ، قال : ثنا الأعمش ، قال : سمعت الحجاج بن يوسف على المنبر يقول : السورة التي تذكر فيها البقرة . وساق الحديث ، لم يذكره المزي ، ولم ينبه عليه .

لسان الميزان▼

حجاج بن يوسف الثقفي الأمير

الجزء 2 · الصفحة 567

2162 - حجاج بن يوسف الثقفي الأمير ، عن أنس . قال أبو أحمد الحاكم : أهل ألا يروى عنه . وقال النسائي : ليس بثقة ولا مأمون . قلت : يحكي عنه ثابت وحميد وغيرهما ، فلولا ما ارتكبه من العظائم والفتك والشر لمشى حاله ، انتهى . وقد استوفيت ترجمته في مختصر التهذيب ذكرته للتمييز .

تعجيل المنفعة بزوائد رجال الأئمة الأربعة▼

حجاج بن يوسف الثقفي أمير العراق

الجزء 1 · الصفحة 431

189 - ( أ ) حجاج بن يوسف الثقفي أمير العراق ، قيل : إن البخاري روى له حديثا في كتاب الحج من حديث الأعمش عنه . قلت : يشير إلى قول البخاري : حدثنا مسدد ، ثنا عبد الواحد ، ثنا الأعمش سمعت الحجاج بن يوسف على المنبر يقول السورة التي يذكر فيها البقرة ، والسورة التي يذكر فيها آل عمران ، قال : فذكرت ذلك لإبراهيم فقال : حدثني عبد الرحمن بن يزيد أنه كان مع ابن مسعود حين رمى جمرة العقبة ، الحديث ، فهذا لم يقصد البخاري التخريج للحجاج بن يوسف ، ولا الاقتداء به فيما زعم ، بل سياقه يشعر بإرادة الرد عليه ، ولم ينفرد به البخاري ، بل أخرجه مسلم وغيره أيضا ، وقد وقع من كلامه في الكتب الستة ، وفي " مسند أحمد " أشياء ، فلا اختصاص بنسبته للبخاري ، ومما لم أنبه عليه أن ابن أبي حاتم أورده فيمن اسمه الحجاج ، فقال قبل ترجمة الحجاج بن يوسف الشاعر شيخ مسلم : الحجاج بن يوسف بن الحكم بن أبي عقيل الثقفي أبو محمد ، روى عن أنس ، روى عنه مالك بن دينار ، وثابت وجراد بن مجالد ، سمعت أبي يقول ذلك ، كذا فيه لم يزد ، فأظنه ما عرف أنه الأمير المشهور ، بل ظنه آخر من رواة الحديث ، ثم راجعت تاريخ البخاري فوجدته فيه مثل ما ذكر ابن أبي حاتم ، لكن لم يذكر شيخه ، ولا من روى عنه ، وذكر ابن عساكر في ترجمته أنه روى عن ابن عباس وأنس وسمرة بن جندب ، وأبي بردة بن أبي موسى ، وعبد الملك بن مروان ، روى عنه أنس وثابت البناني وحميد الطويل ، ومالك بن دينار ومجالد وقتيبة بن مسلم ، وفي " فوائد تمام " من طريق مسلم بن قتيبة بن مسلم الباهلي سمعت أبي يقول : خطبنا الحجاج فذكر القبر ، فما زال يقول : بيت الوحدة بيت الغربة حتى بكى وأبكى من حوله ، ثم قال : سمعت أمير المؤمنين عبد الملك بن مروان يقول : سمعت مروان يقول في خطبته : خطبنا عثمان فقال : ما نظر رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى قبر ، ولا ذكره إلا بكى ، وهو ابن يوسف بن الحكم بن أبي عقيل بن مسعود بن عامر بن معتب بن مالك بن كعب بن عمرو بن سعد بن عوف بن ثقيف ، يكنى أبا محمد ، ولد سنة تسع وثلاثين ، وقيل في التي بعدها ، وولي إمرة العراق أكثر من عشرين سنة ، ومات في شهر رمضان سنة خمس وتسعين في خلافة الوليد ، وقد ترجمت له ترجمة مختصرة في " تهذيب التهذيب " .

الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼

حجاج بن يوسف بن الحكم بن أبي عقيل الثقفي أبو محمد

الجزء 3 · الصفحة 168

717 - حجاج بن يوسف بن الحكم بن أبي عقيل الثقفي أبو محمد ، روى عن أنس بن مالك ، روى عنه مالك بن دينار ، وثابت ، وجراد بن مجالد ، سمعت أبي يقول ذلك .

ليس بأهل أن يروى عنه(2)فقيهكافركان لا يروي عنهكان مفلسا من دينهليس بثقة ولا مأمون
ليس بأهل أن يروى عنه

وقال الحاكم أبو أحمد : ليس بأهل أن يروى عنه

كان لا يروي عنه

قال أبو أحمد الحاكم : أهل ألا يروى عنه

وقالت له أسماء بنت أبي بكر : أنت المبير الذي أخبرنا به رسول الله صلى الله عليه وسلم

وفي "تاريخ واسط" : ثنا وهب بن بقية ، ثنا خالد ، عن حميد الطويل ، عن موسى بن أنس قال : خطبنا الحجاج فقال : اغسلوا أرجلكم ، قال فذكرت ذلك لأنس بن مالك فقال : صدق الله وكذب الحجاج

وكفره جماعة منهم سعيد بن جبير ، والنخعي ، ومجاهد ، وعاصم بن أبي النجود ، والشعبي ، وغيرهم

ولما سئل عنه إبراهيم النخعي قال : ألم يقل الله تعالى( ألا لعنة الله على الظالمين ) ولما استغاث به أهل المدار سجنه ، قال لهم بعد لأي( اخسئوا فيها ولا تكلمون ) .

ليس بأهل أن يروى عنه

الأمير الشهير ، الظالم المبير ، من الثالثة ، وقع ذكره وكلامه في الصحيحين وغيرهما ، وليس بأهل أن يروى عنه ، ولي إمرة العراق عشرين سنة

ومما يحكى عنه من الموبقات قوله لأهل السجن : اخسئوا فيها ولا تكلمون

فقيه

وكان فصيحا بليغا فقيها

وقال الأصمعي ، عن أبي عمرو بن العلاء : لما مات الحجاج قال الحسن : اللهم أنت أمته فأمت سنته ، أتانا أخيفش أعيمش قصير البنان ، والله ما عرق له عذار في سبيل الله قط ، فمد كفا كبره فقال : بايعوني وإلا ضربت أعناقكم

الظالم

قلت : يحكي عنه ثابت وحميد وغيرهما ، فلولا ما ارتكبه من العظائم والفتك والشر لمشى حاله ،

وقال الشعبي : الحجاج مؤمن بالجبت والطاغوت كافر بالله العظيم .

وكفره جماعة منهم سعيد بن جبير ، والنخعي ، ومجاهد ، وعاصم بن أبي النجود ، والشعبي ، وغيرهم

وقال القاسم بن مخيمرة : كان الحجاج ينقض عرى الإسلام عروة عروة

وقال القاسم بن مخيمرة : كان الحجاج ينقض عرى الإسلام عروة عروة

قال أبو العباس : ومما كفرت العلماء به الحجاج قوله - ورأي الناس يطيفون بقبر النبي صلى الله عليه وسلم : إنما يطوفون بأعواد ورقه

وقال ابن أبي الدنيا : حدثني أحمد بن جميل : حدثنا عبد الله بن المبارك أخبرنا عبد الرحمن بن عبد الله بن دينار ، عن زيد بن أسلم قال : أغمي على المسور بن مخرمة ، ثم أفاق فقال : أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله أحب إلي من الدنيا وما فيها ، عبد الرحمن بن عوف في الرفيق الأعلى مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا وعبد الملك ، والحجاج يجران أمعاءهما في النار . قلت : هذا إسناد صحيح ، ولم يكن للحجاج حينئذ ذكر ، ولا كان عبد الملك ولي الخلافة بعد ، لأن المسور مات في اليوم الذي جاء فيه نعي يزيد بن معاوية من الشام ، وذلك في ربيع الأول سنة (64) من الهجرة

ليس بثقة ولا مأمون

وقال موسى بن أبي عبد الرحمن عن أبيه : حجاج بن يوسف ليس بثقة ولا مأمون ، ولد سنة تسع وثلاثين ، ويقال سنة أربعين . وقال خليفة : سنة إحدى وأربعين

ليس بثقة ولا مأمون

وقال النسائي : ليس بثقة ولا مأمون .

ليس بثقة ولا مأمون

قال موسى بن أبي عبد الرحمن النسائي ، عن أبيه : ليس بثقة ، ولا مأمون

كان مفلسا من دينه

وقال زاذان : كان مفلسا من دينه

كان مفلسا من دينه

وقال زاذان : كان مفلسا من دينه

وقيل لسعيد بن جبير خرجت على الحجاج ؟ قال : إي والله ، وما خرجت عليه حتى كفر .

وكفره جماعة منهم سعيد بن جبير ، والنخعي ، ومجاهد ، وعاصم بن أبي النجود ، والشعبي ، وغيرهم

وقال أبو وائل : اللهم أطعمه طعاما من ضريع ، لا يسمن ولا يغني من جوع

وقال طاوس : عجبت لمن يسميه مؤمنا

وقال طاوس : عجبت لمن يسميه مؤمنا

وكفره جماعة منهم سعيد بن جبير ، والنخعي ، ومجاهد ، وعاصم بن أبي النجود ، والشعبي ، وغيرهم

وقال عاصم بن أبي النجود : ما بقيت لله تعالى حرمه إلا وقد انتهكها الحجاج

ويروى أن عمر بن عبد العزيز خرج يوما فقال : الوليد بالشام ، والحجاج بالعراق ، وقرة بن شريك بمصر ، وعلي بن حيان بالحجاز ، ومحمد بن يوسف باليمن ، امتلأت الأرض والله جورا

قال عمر بن عبد العزيز : لو جاءت كل أمة بخبيثها ، وجئنا بالحجاج لغلبناهم

وقال عمر بن عبد العزيز : لو جاءت كل أمة بخبيثها وجئنا بالحجاج لغلبناهم

وكفره جماعة منهم سعيد بن جبير ، والنخعي ، ومجاهد ، وعاصم بن أبي النجود ، والشعبي ، وغيرهم

كافر

وسئل مجاهد عنه فقال : تسألوني عن الشيخ الكافر ؟!

التوزيع الموضوعي للأحاديث