المطعون فيهم بالجرح الشديد
الرواة الذين طعن فيهم العلماء بأشد مصطلحات الجرح — أساس علم الجرح والتعديل ومعرفة الموضوع من الضعيف
مصطلحات الجرح الشديد: رتَّب العلماء مصطلحات الجرح إلى مراتب — الوضع والكذب أشدها، ثم المتروك، ثم المنكر، ثم الضعف الشديد. النتائج مستخرجة من نصوص أحكام العلماء في قاعدة البيانات.
الكذَّابون: ٥٦٨ راوٍ — صفحة 19 من 19
الكلمات المفتاحية للبحث: كذاب · يكذب · كذب عليه · متهم بالكذب · اتُّهم بالوضع
٥٤١
قال أبو الحسن الدارقطني : كذاب ، حدثونا عنه
1 حكم عليه ←٦ حديث
٥٤٢
حدثنا إبراهيم بن عبد الله بن الجنيد ، قال : سمعت يحيى بن معين ، وذكر أبا بكر بن عفان ختن مهدي بن حفص ، فقال : كذاب يكذب، رأيت له حديثا حدث به عن أبي إسحاق الفزاري كذبا
2 حكم عليه ←٢ حديث
٥٤٣
وقال البرقاني ، عن الدارقطني : مصري يكذب ، يروي عن الثقات بواطيل مالك والثوري وابن أبي ذئب وغيرهم
1 حكم عليه ←١ حديث
٥٤٤
٥٤٥
محمد بن عبد الكريم(محمد بن عبد الكريم المروزي)
قال ابن أبي حاتم : كتب إلى أبي ، وإلى أبي زرعة ، وإلي ببعض حديثه ، فوجد أبي في حديثه حديثا كذبا ، فقال : هذا كذب ، والشيخ كذاب
2 حكم عليه ←١ حديث
٥٤٦
كتبت عنه بتستر كان يقيم بها ضعيف يحدث عمن لم يرهم سألت عنه عبدان فقال كذاب كتب عني حديث ابن جريج وادعاها عن شيوخي
2 حكم عليه ←١ حديث
٥٤٧
قال أحمد بن كامل : كان كذابا
1 حكم عليه ←١ حديث
٥٤٨
٥٤٩
أحمد بن أبي يحيى(أحمد بن أبي يحيى الأنماطي)
سمعت موسى بن القاسم بن موسى بن الحسن بن موسى الأشعث يقول : حدثني أبو بكر ، قال : سمعت إبراهيم الأصبهاني يقول : أبو بكر بن أبي يحيى كذاب .
2 حكم عليه ←٠ حديث
٥٥٠
محمد بن وضاح بن بزيع(محمد بن وضاح القرطبي)ت في حدود سنة 280 هـ ، وأرخ أبو سعيد بن يونس وفاته سنة 286 هـ . وقال العلاء بن عبد الوهاب بن حزم : سنة 287 هـ . وبه جزم ابن الفرضي .
وقال ابن عبد البر : كان الأمير عبد الله بن الأمير عبد الرحمن بن محمد الناصر يقول : ابن وضاح كذب على يحيى بن معين في حكايته عنه أنه سأله عن الشافعي فقال : ليس بثقة . قال عبد الله : قد رأيت أصل ابن وضاح الذي كتبه بالمشرق وفيه : سألت يحيى بن معين عن الشافعي فقال : هو ثقة . قلت : ومما يؤيد ذلك رواية الزعفراني عن يحيى بن معين قال : سألته عن الشافعي فقال : دعنا لو كان الكذب حلالا لمنعته مروءته أن يكذب
1 حكم عليه ←٠ حديث
٥٥١
وقال الخطيب : ليس بكذاب ، أكثر ما عيب عليه المذهب ، وروايته بالإجازة ، ولم يبين ، صنف كتبا كثيرة في أخبار الشعراء ، وفي الغزل ، والنوادر ، وأشياء ، وكان حسن الترتيب لما يجمعه ، يقال : إنه أحسن تصنيفا من الجاحظ
1 حكم عليه ←٠ حديث
٥٥٢
وقد ذكر له الذهبي ترجمة في تاريخ الإسلام فيمن لم تعرف له وفاة على رأس الأربعمائة ، فقال : محمد بن إسحاق النديم ، أبو الفرج ، الأخباري الأديب الشيعي المعتزلي ، ذكر أنه صنف الفهرست سنة سبع وسبعين وثلاث مائة ، قال : ولا أعلم متى توفي . قلت : ورأيت في الفهرست موضعا ذكر أنه كتبه في سنة اثنتي عشرة وأربع مائة ، فهذا يدل على تأخره إلى ذلك الزمان . ولما طالعت كتابه ظهر لي أنه رافضي معتزلي ، فإنه يسمي أهل السنة : الحشوية ، ويسمى الأشاعرة : المجبرة ، ويسمي كل من لم يكن شيعيا : عاميا ، وذكر في ترجمة الشافعي شيئا مختلقا ظاهر الافتراء . فمما في كتابه من الافتراء ، ومن عجائبه : أنه وثق عبد المنعم بن إدريس ، والواقدي ، وإسحاق بن بشر ، وغيرهم من الكذابين . وتكلم في محمد بن إسحاق ، وأبي إسحاق الفزاري وغيرهما من الثقات .
1 حكم عليه ←٠ حديث
٥٥٣
وقال إبراهيم بن الجنيد : سألت يحيى بن معين عنه ، فقال : لا بأس به ، ليس ممن يكذب
2 حكم عليه ←٠ حديث
٥٥٤
محمد بن مزيد بن محمود بن منصور بن راشد ، وقال محمد بن إسحاق : محمد بن أحمد بن مزيد(ابن أبي الأزهر محمد بن مزيد النحوي)ت 325 هـ
قال الخطيب : وكان كذابا يضع الأحاديث على الثقات
1 حكم عليه ←٠ حديث
٥٥٥
قال أبو حيان : ولقد كتب إليه بعض الأكابر رسالة يؤنبه فيها على طريقته ، يقول فيها : لأنك تظهر القول بالوعيد ، ثم ترتكب كل كبيرة ، أيها المدل بالتوحيد والعدل ، أفي العدل أن ترتكب قتل النفس المحرمة ، وتخدم الظلمة الغشمة ، إلى غير ذلك من المنهيات ، أكان هذا في مذهب أسلافك ، كواصل بن عطاء ، وعمرو بن عبيد ، والجعفرين ؟ قال أبو حيان : بلغ من نذالته أنه قضى لشخص حاجة بعشر باذنجات ، والمائة باذنجانة إذ ذاك بدانق . قال : وشاع في أيامه الجدال والمراء والشك والإلحاد ، لأنه منع أهل القصص والتذكير والرقائق من الكلام ، ومنع من رواية الحديث ، وقال : الحديث حشو ، وطردهم وأجلس التجار ، يخدع الديلم ويزعم أنه على مذهب زيد بن علي ، ثم صار يجلس لأصحاب الحديث ، ويفسد ويكذب ويختلق الأسانيد . وكان يقول : ولدت والشعرى في طالعي ، فلولا دقيقة أدركت النبوة ، ولقد أدركتها إذ قمت بالذب عنها . قال : وقال يوما وقد سئل عن إفراطه في محبة الطيب والجماع : إنما أفعله اقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم لأنه قال : " حبب إلي من دنياكم ثلاث : الطيب والنساء " . قالوا : فإن بقية الحديث : " وجعلت قرة عيني في الصلاة " وأنت لا تصلي ؟ ! قال : يا حمقى لو صليت كنت نبيا . قال : وكان يقول : إني لشديد الحسرة على فوت لقاء أبي حامد المروروذي ، ومما يزيدني عجبا فيه ، أنه كان على مذهب أصحابنا ، ولو أنه نصر في الفقه مذهب أبي حنيفة لكان أكمل أهل زمانه . قلت : وهذا أيضا ينافي ما تقدم في أول الترجمة ، أنه كان شافعي المذهب . قال أبو حيان : وقيل له : لو كان القرآن مخلوقا ، لجاز أن يموت ، وإذا مات بأي شيء نصلي التراويح ؟ قال : إذا مات القرآن في آخر شعبان ، مات رمضان أيضا . قال : وقال ابن عباد في الخلوة ، وقد جرى حديث المذهب : كيف أترك هذا المذهب ، يعني الاعتزال ، وقد نصرته ، وأشهرت نفسي به ، وعاديت الصغير والكبير عليه ، وانقضى عمري فيه ؟
1 حكم عليه ←٠ حديث
٥٥٦
قال ابن عساكر : سمعت أبا الوقت يقول : كان أبو إسماعيل الهروي إذا رأى المؤتمن يقول : لا يمكن أحد أن يكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم ما دام هذا حيا
1 حكم عليه ←٠ حديث
٥٥٧
عبد الله بن محمد بن عبد الله بن إبراهيم بن عبيد بن زياد بن مهران بن البختري(ابن الثلاج عبد الله بن محمد البغدادي)ت 387 هـ
قال الخطيب : وكان أبو الفتح بن أبي الفوارس يكذبه ، وكذلك أبو سعد الإدريسي .
2 حكم عليه ←٠ حديث
٥٥٨
وقال أبو طاهر بن البلخي : كنت عند رشأ بن نظيف ، فاطلع في طاقة له فقال : قد عبر رجل كذاب ، فاطلعت فوجدته الأهوازي .
2 حكم عليه ←٠ حديث
٥٥٩
ثنا الحسن بن عثمان ، ثنا النضر بن سلمة أبو محمد الخراساني بمكة ، سمعت عبدان يقول : سألنا عباسا العنبري ، عن النضر بن سلمة فأشار إلى فمه ، قال ابن عدي : أراد أنه يكذب
2 حكم عليه ←٠ حديث
٥٦٠
إسماعيل بن محمد بن يوسف(إسماعيل بن محمد الجبريني)
وقال ابن الجوزي : أبو هارون كذاب ، وساق له بإسناد مظلم : " أن جبريل قال : أبو بكر وزيرك في حياتك ، وخليفتك بعد موتك " ، انتهى . وابن الجوزي إنما نقل قوله : كذاب ، عن ابن طاهر ، بعد أن نقل كلام ابن حبان فيه ، وابن حبان هو الذي روى قصة أبي بكر المذكورة ، ولفظه : وروى عن المعلى بن الوليد القعقاعي ، عن أبي إسحاق الفزاري ، عن مخلد بن الحسين ، عن هشام بن حسان ، عن ابن سيرين ، عن أبي هريرة . قلت رجاله معروفون بالثقة ، وليس فيه من ينظر في حاله إلا المعلى ، وقد ذكره ابن حبان في " الثقات " ، كما سيأتي في حرف الميم [ 7850 ] فوصفه بأنه سند مظلم مردود .
2 حكم عليه ←٠ حديث
٥٦١
قال ابن بابي في كتاب الفريدة: كان أبو حيان كذابا، قليل الدين، والورع، مجاهرا بالبهت، تعرض لأمور جسام من القدح في الشريعة، والقول بالتعطيل،
1 حكم عليه ←٠ حديث
٥٦٢
قال ابن أبي الفوارس : مات سنة 361 ، قال : وكان كذابا
1 حكم عليه ←٠ حديث
← السابق19 / 19