تسلسل الأحكام العلمية على خالد بن القاسم المدائني
أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون
توزيع أحكام العلماء
قال مؤمل بن إهاب : سمعت يحيى بن حسان يقول : جاء المدائني فلزق أحاديث الليث إذا كان عن الزهري ، عن ابن عمر ، أدخل سالما ، وإذا كان عن الزهري ، عن عائشة أدخل عروة فقلت له : ويحك اتق الله ، قال : ويجيء أحد يعرف هذا؟
حدثنا عبد الرحمن ، أنا ابن أبي خيثمة فيما كتب إلي ، قال : سئل يحيى بن معين عن خالد المدائني فقال : كان يزيد في الأحاديث الرجال يوصلها لتصير مسندة
أحرق ابن معين ما كان كتبه عن خالد
ثنا الجنيدي قال : ثنا البخاري قال : خالد بن القاسم أبو الهيثم المدائني تركه أحمد وعلي .
وقال البخاري : تركه علي والناس
قلت : نقل البخاري ، عن علي أنه تركه أيضا ، فقال : تركه علي والناس
قال ابن عدي : ورأيت في التاريخ الكبير للبخاري ، وذكر خالدا هذا فقال : سمع الليث بن سعد . تركه علي والناس .
وقال يعقوب بن شيبة : خالد المدائني صاحب حديث ، متقن ، متروك الحديث ، كل أصحابنا مجمع على تركه سوى ابن المديني ، فإنه كان حسن الرأي فيه
وقال ابن راهويه : كان كذابا
قال إسحاق بن راهويه كما قال : كان كذابا
وقال أحمد بن حنبل : لا أروي عن خالد المدائني شيئا
ثنا الجنيدي قال : ثنا البخاري قال : خالد بن القاسم أبو الهيثم المدائني تركه أحمد وعلي .
حدثنا عبد الرحمن ، نا أحمد بن سلمة النيسابوري ، نا أحمد بن منصور المروزي ، قال : قال أحمد بن حنبل : خالد بن القاسم يزيد في الإسناد
وقال مجاهد بن موسى : أتيت خالدا المدائني فقال : أيش تريد؟ قلت : حديث الليث ، عن يزيد بن أبي حبيب ، فأعطانيه ، فجعلت أكتب على الولاء ، وكنا أربعة فقالوا لي : انتخب فأبيت فكتبته ، ثم أعطيته ، فجعل يقرأ ، ويسند لي ، فأقول : ليس ذا في الكتاب ، فقال : اكتب كما أقول لك ، فقلت : جزاك الله خيرا ، وظننت أنه تركها عمدا حتى تبينت بعد ذلك
سمعت ابن حماد يقول : قال السعدي : خالد المدائني كذاب ، يزيد في الأسانيد . وقال النسائي فيما أخبرني محمد بن العباس عنه قال : خالد بن القاسم أبو الهيثم المدائني متروك الحديث .
وأخرج العقيلي من طريق مجاهد بن موسى قال : رأيت خالد بن القاسم يحدث هذا بشيء ، وهذا بشيء ، وجاؤوا بحديث الليث يعني من رواية خالد هذا إلى يونس بن محمد ، فجعلوا يقابلونها ، فإذا هي لا تتفق
سمعت ابن حماد يقول : قال البخاري : متروك ، تركه الناس يعني خالد بن القاسم .
وقال يعقوب بن شيبة : خالد المدائني صاحب حديث ، متقن ، متروك الحديث ، كل أصحابنا مجمع على تركه سوى ابن المديني ، فإنه كان حسن الرأي فيه
حدثنا عبد الرحمن ، قال : سئل أبو زرعة عن خالد بن القاسم المدائني فقال : هو كذاب كان يحدث الكتب ، عن الليث ، عن الزهري فكل ما كان الزهري ، عن أبي هريرة جعله عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة ، وكل ما كان عن الزهري ، عن عائشة جعله عن عروة ، عن عائشة متصلا
وقال أبو زرعة : كان يحدث عن الليث عن الزهري ، فما كان عن الزهري عن أبي هريرة ، جعله عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة ، وما كان عن الزهري عن عائشة جعله عن عروة عن عائشة متصلا
حدثنا عبد الرحمن ، قال : سألت أبي عن خالد بن القاسم المدائني فقال : متروك الحديث ، صحب الليث من العراق إلى مكة ، وإلى مصر فلما انصرف كان يحدث عن الليث بالكثير ، فخرج رجل من أهل العراق يقال له : أحمد بن حماد الكذوا بتلك الكتب إلي مصر فعارض بكتب الليث ، فإذا قد زاد فيه الكثير ، وغيره فترك حديثه
وقال أبو حاتم : متروك الحديث ، صحب الليث من العراق إلى مكة ، وإلى مصر ، فلما انصرف كان يحدث عن الليث بالكثير ، فخرج رجل من أهل العراق يقال له : أحمد بن حماد بتلك الكتب إلى مصر ، فعارض بكتب الليث ، فإذا قد زاد فيه الكثير وغيره
قال ابن أبي عاصم : وخالد متروك الحديث
سمعت ابن حماد يقول : قال السعدي : خالد المدائني كذاب ، يزيد في الأسانيد . وقال النسائي فيما أخبرني محمد بن العباس عنه قال : خالد بن القاسم أبو الهيثم المدائني متروك الحديث .
وقال النسائي : متروك الحديث ، وقال غيره : ليس بثقة ، ولا يكتب حديثه
وقال الساجي : متروك الحديث ، أجمع أهل الحديث على ترك حديثه ، كان يعمد إلى الحديث المنقطع فيسنده .
وخالد هذا كما ذكروه له عن الليث بن سعد غير حديث منكر ، والليث بريء من رواية خالد عن تلك الأحاديث ، وله عن الليث مناكير أيضا .
وقال الأزدي : أجمعوا على تركه
وقال الحاكم ، وأبو الحسن محمد بن أحمد بن سفيان الكوفي الحافظ : كان يدخل على الليث ، زاد الكوفي : من حديث ابن لهيعة
وقال الدارقطني : ضعيف
وقال الحاكم ، وأبو الحسن محمد بن أحمد بن سفيان الكوفي الحافظ : كان يدخل على الليث ، زاد الكوفي : من حديث ابن لهيعة