تسلسل الأحكام العلمية على خالد بن القاسم المدائني

أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون

توزيع أحكام العلماء

متروك(5)
كذاب(2)
صاحب حديث ، متقن ، متروك الحديث ، كل أصحابنا مجمع على تركه سوى ابن المديني(2)
تركه(2)
متروك الحديث أجمع أهل الحديث على ترك حديثه(1)
مجمع على تركه(1)
ضعيف(1)
لا أروي عنه شيئا(1)
ليس بثقة ولا يكتب حديثه(1)
التسلسل الزمني لأحكام العلماء على الرواة أداة جوهرية في علم الرجال: قد تتغير الأحكام بين المتقدمين والمتأخرين، وقد يتشدد لاحقون أو يتساهلون. الراسخ في الجرح والتعديل ما اتفق عليه المتقدمون واطمأن إليه المتأخرون.
٣
القرن ٣ الهجري
(23 رأي)
يحيى بن حسان بن حيان التنيسيت 208 هـ أو 209 هـهـالتاسعة

قال مؤمل بن إهاب : سمعت يحيى بن حسان يقول : جاء المدائني فلزق أحاديث الليث إذا كان عن الزهري ، عن ابن عمر ، أدخل سالما ، وإذا كان عن الزهري ، عن عائشة أدخل عروة فقلت له : ويحك اتق الله ، قال : ويجيء أحد يعرف هذا؟

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .

حدثنا عبد الرحمن ، أنا ابن أبي خيثمة فيما كتب إلي ، قال : سئل يحيى بن معين عن خالد المدائني فقال : كان يزيد في الأحاديث الرجال يوصلها لتصير مسندة

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .

أحرق ابن معين ما كان كتبه عن خالد

علي ابن المدينيت 234 هـ ، أو : 235 هـ ، وقيل : 233 هـهـالعاشرة
تركه

ثنا الجنيدي قال : ثنا البخاري قال : خالد بن القاسم أبو الهيثم المدائني تركه أحمد وعلي .

علي ابن المدينيت 234 هـ ، أو : 235 هـ ، وقيل : 233 هـهـالعاشرة
تركه

وقال البخاري : تركه علي والناس

علي ابن المدينيت 234 هـ ، أو : 235 هـ ، وقيل : 233 هـهـالعاشرة
تركه

قلت : نقل البخاري ، عن علي أنه تركه أيضا ، فقال : تركه علي والناس

علي ابن المدينيت 234 هـ ، أو : 235 هـ ، وقيل : 233 هـهـالعاشرة
تركه

قال ابن عدي : ورأيت في التاريخ الكبير للبخاري ، وذكر خالدا هذا فقال : سمع الليث بن سعد . تركه علي والناس .

علي ابن المدينيت 234 هـ ، أو : 235 هـ ، وقيل : 233 هـهـالعاشرة
صاحب حديث ، متقن ، متروك الحديث ، كل أصحابنا مجمع على تركه سوى ابن المديني

وقال يعقوب بن شيبة : خالد المدائني صاحب حديث ، متقن ، متروك الحديث ، كل أصحابنا مجمع على تركه سوى ابن المديني ، فإنه كان حسن الرأي فيه

إسحاق ابن راهويهت 237 هـ ، أو 238 هـهـ
كذاب

وقال ابن راهويه : كان كذابا

إسحاق ابن راهويهت 237 هـ ، أو 238 هـهـ
كذاب

قال إسحاق بن راهويه كما قال : كان كذابا

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
لا أروي عنه شيئا

وقال أحمد بن حنبل : لا أروي عن خالد المدائني شيئا

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
تركه

ثنا الجنيدي قال : ثنا البخاري قال : خالد بن القاسم أبو الهيثم المدائني تركه أحمد وعلي .

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

حدثنا عبد الرحمن ، نا أحمد بن سلمة النيسابوري ، نا أحمد بن منصور المروزي ، قال : قال أحمد بن حنبل : خالد بن القاسم يزيد في الإسناد

مجاهد بن موسىت 244 هـهـالعاشرة

وقال مجاهد بن موسى : أتيت خالدا المدائني فقال : أيش تريد؟ قلت : حديث الليث ، عن يزيد بن أبي حبيب ، فأعطانيه ، فجعلت أكتب على الولاء ، وكنا أربعة فقالوا لي : انتخب فأبيت فكتبته ، ثم أعطيته ، فجعل يقرأ ، ويسند لي ، فأقول : ليس ذا في الكتاب ، فقال : اكتب كما أقول لك ، فقلت : جزاك الله خيرا ، وظننت أنه تركها عمدا حتى تبينت بعد ذلك

الجوزجانيت بعد 244 هـ ، أو 256 هـ ، أو 259 هـهـالحادية عشرة
متروك

سمعت ابن حماد يقول : قال السعدي : خالد المدائني كذاب ، يزيد في الأسانيد . وقال النسائي فيما أخبرني محمد بن العباس عنه قال : خالد بن القاسم أبو الهيثم المدائني متروك الحديث .

مجاهد بن موسىت 244 هـهـالعاشرة

وأخرج العقيلي من طريق مجاهد بن موسى قال : رأيت خالد بن القاسم يحدث هذا بشيء ، وهذا بشيء ، وجاؤوا بحديث الليث يعني من رواية خالد هذا إلى يونس بن محمد ، فجعلوا يقابلونها ، فإذا هي لا تتفق

البخاريت 256 هـهـالحادية عشرة
متروك

سمعت ابن حماد يقول : قال البخاري : متروك ، تركه الناس يعني خالد بن القاسم .

صاحب حديث ، متقن ، متروك الحديث ، كل أصحابنا مجمع على تركه سوى ابن المديني

وقال يعقوب بن شيبة : خالد المدائني صاحب حديث ، متقن ، متروك الحديث ، كل أصحابنا مجمع على تركه سوى ابن المديني ، فإنه كان حسن الرأي فيه

أبو زرعة الرازيت 264 هـ أو 268 هـهـالحادية عشرة
كذاب

حدثنا عبد الرحمن ، قال : سئل أبو زرعة عن خالد بن القاسم المدائني فقال : هو كذاب كان يحدث الكتب ، عن الليث ، عن الزهري فكل ما كان الزهري ، عن أبي هريرة جعله عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة ، وكل ما كان عن الزهري ، عن عائشة جعله عن عروة ، عن عائشة متصلا

أبو زرعة الرازيت 264 هـ أو 268 هـهـالحادية عشرة

وقال أبو زرعة : كان يحدث عن الليث عن الزهري ، فما كان عن الزهري عن أبي هريرة ، جعله عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة ، وما كان عن الزهري عن عائشة جعله عن عروة عن عائشة متصلا

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة
متروك

حدثنا عبد الرحمن ، قال : سألت أبي عن خالد بن القاسم المدائني فقال : متروك الحديث ، صحب الليث من العراق إلى مكة ، وإلى مصر فلما انصرف كان يحدث عن الليث بالكثير ، فخرج رجل من أهل العراق يقال له : أحمد بن حماد الكذوا بتلك الكتب إلي مصر فعارض بكتب الليث ، فإذا قد زاد فيه الكثير ، وغيره فترك حديثه

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة
متروك

وقال أبو حاتم : متروك الحديث ، صحب الليث من العراق إلى مكة ، وإلى مصر ، فلما انصرف كان يحدث عن الليث بالكثير ، فخرج رجل من أهل العراق يقال له : أحمد بن حماد بتلك الكتب إلى مصر ، فعارض بكتب الليث ، فإذا قد زاد فيه الكثير وغيره

قال ابن أبي عاصم : وخالد متروك الحديث

٤
القرن ٤ الهجري
(7 رأي)
النسائيت 302 هـ ، أو 303 هـهـ
متروك

سمعت ابن حماد يقول : قال السعدي : خالد المدائني كذاب ، يزيد في الأسانيد . وقال النسائي فيما أخبرني محمد بن العباس عنه قال : خالد بن القاسم أبو الهيثم المدائني متروك الحديث .

النسائيت 302 هـ ، أو 303 هـهـ
ليس بثقة ولا يكتب حديثه

وقال النسائي : متروك الحديث ، وقال غيره : ليس بثقة ، ولا يكتب حديثه

الساجيت 307 هـهـالثانية عشرة
متروك الحديث أجمع أهل الحديث على ترك حديثه

وقال الساجي : متروك الحديث ، أجمع أهل الحديث على ترك حديثه ، كان يعمد إلى الحديث المنقطع فيسنده .

ابن عديت 365 هـهـ

وخالد هذا كما ذكروه له عن الليث بن سعد غير حديث منكر ، والليث بريء من رواية خالد عن تلك الأحاديث ، وله عن الليث مناكير أيضا .

الأزديت 369 هـ ، أو : 374 هـهـ
مجمع على تركه

وقال الأزدي : أجمعوا على تركه

وقال الحاكم ، وأبو الحسن محمد بن أحمد بن سفيان الكوفي الحافظ : كان يدخل على الليث ، زاد الكوفي : من حديث ابن لهيعة

الدارقطنيت 385 هـهـ
ضعيف

وقال الدارقطني : ضعيف

٥
القرن ٥ الهجري
(1 رأي)
الحاكمت 403 هـ ، أو 405 هـهـ

وقال الحاكم ، وأبو الحسن محمد بن أحمد بن سفيان الكوفي الحافظ : كان يدخل على الليث ، زاد الكوفي : من حديث ابن لهيعة