جعفر بن عبد الواحد بن جعفر بن سليمان بن علي بن عبد الله بن العباس بن عبد المطلب

له رواية

الاسم المختصر: جعفر بن عبد الواحد البغدادي

النسبالهاشمي ، العباسي ، القاضي ، البغدادي ، البصري الأصل
تاريخ الوفاة258 هـ ، أو 268 هـ
بلد الوفاةالثغر
بلد الإقامةبغداد ، سر من رأى
عدد الأحاديث٢
عدد الأسانيد١ إسناداً
توزيع الأسانيد
8 رواة (100%)
موضعه في السند
موضع 6 (100%)
أشكال الاسم
جعفر بن عبد الواحد الهاشميجعفر بن عبد الواحد الهاشمي القاضي

ترجمة الراوي(8 مصدر)

الإصابة في تمييز الصحابة▼

جعفر بن عبد الواحد ، وهو الهاشمي

الجزء 1 · الصفحة 611

752 - بُهْزاد أبو مالك ذكره ابن قانع وعبدان وغيرهما في الصحابة ، وأخرجوا من طريق مسلم بن عبد الرحمن ، عن يوسف بن ماهك بن بهزاد ، عن جده ، وفي رواية ابن قانع ، عن أبيه ، عن جده قال : خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : يا معشر الناس ، احفظوني في أبي بكر . . . الحديث . قال عبدان : لا يعرف إلا من هذا الوجه . قلت : في إسناده جعفر بن عبد الواحد ، وهو الهاشمي ، وقد اتهموه .

وذكر البغوي أنه مسعود بن عمرو بن ربيعة بن عمرو القاري حليف بني زهرة

الجزء 10 · الصفحة 152

7992 - مسعود بن عمرو روى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - في كراهة السؤال ، روى عنه سعيد بن يزيد . تفرد بحديثه محمد بن جامع العطار ، وهو متروك - كذا أورده ابن عبد البر ، وأقره ابن الأثير ، وزاد : وله حديث آخر رواه عنه الحسن في النهي عن قتل الجنان . قلت : ودعواه تفرد محمد بن جامع به ليس بصحيح ؛ فقد أخرجه البغوي وابن السكن والطبراني وابن منده وأبو نعيم وغيرهم من طرق ليس فيها محمد بن جامع ، لكن كلها تدور على محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن عبد الكريم - نسبه بعضهم الجزري - عن سعيد بن يزيد عن مسعود بن عمرو قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لا يزال العبد يسأل وهو غني حتى يخلق وجهه فما يكون له عند الله وجه . وأما الحديث الآخر فأخرجه ابن منده من طريق معتمر عن أبي خلدة عن الحسن عن مسعود بن عمرو ، وفي سنده جعفر بن عبد الواحد الهاشمي وهو متروك قد اتهم بوضع الحديث ، لكن المتن له أصل من غير هذه الطريق . وذكر البغوي أنه مسعود بن عمرو بن ربيعة بن عمرو القاري حليف بني زهرة ، ثم أسند ذلك من طريق محمد بن فليح عن موسى بن عقبة .

تهذيب التهذيب▼

جعفر بن عبد الواحد بن جعفر بن سليمان بن علي بن عبد الله بن عباس العباسي ، القاضي البغدادي

الجزء 1 · الصفحة 309

جعفر بن عبد الواحد بن جعفر بن سليمان بن علي بن عبد الله بن عباس العباسي ، القاضي البغدادي . ذكره أبو علي الجياني في " شيوخ أبي داود " فيحرر .

إكمال تهذيب الكمال▼

جعفر بن عبد الواحد بن سليمان بن علي بن عبد الله بن عباس بن عبد المطلب من ساكني بغداد وأصله بصري

الجزء 3 · الصفحة 225

996 - (د) جعفر بن عبد الواحد بن سليمان بن علي بن عبد الله بن عباس بن عبد المطلب من ساكني بغداد وأصله بصري . خرج إلى الثغر قاضيا فمات به سنة ثمان وستين ومائتين وكان ثقة . روى عنه أبو داود ، فيما ذكره أبو علي الجياني ومسلمة ، ولم يذكره المزي .

لسان الميزان▼

جعفر بن عبد الواحد الهاشمي القاضي

الجزء 2 · الصفحة 457

1861 - جعفر بن عبد الواحد الهاشمي القاضي : قال الدارقطني : يضع الحديث . وقال أبو زرعة : روى أحاديث لا أصل لها . وقال ابن عدي : يسرق الحديث ويأتي بالمناكير عن الثقات ، فمما روى عن محمد بن أبي مالك المازني ، عن الحسن بن أبي جعفر ، عن أيوب ، عن نافع ، عن ابن عمر مرفوعًا قال : " ما اصطحب اثنان على خير ، ولا شر إلا حشرا عليه وتلا : " وإذا النفوس زوجت " ، وهذا باطل . ثم ساق ابن عدي له أحاديث . وقال : كلها بواطيل وبعضها سرقه من قوم ، وكان عليه يمين أن لا يحدث ، ولا يقول : حدثنا ، فكان يقول : قال لنا فلان . أخبرنا عمر بن عبد المنعم ، أخبرنا أبو القاسم ابن الحرستاني قراءة عليه وأنا في الرابعة ، أخبرنا علي بن المسلم ، أخبرنا ابن طلاب ، أخبرنا ابن جميع الغساني ، حدثنا عمر بن موسى بن هارون بالمصيصة ، حدثنا جعفر بن عبد الواحد قال : قال لنا صفوان بن هبيرة ، ومحمد بن بكر البرساني ، عن ابن جريج ، عن عطاء ، عن ابن عباس : " ولد النبي صلى الله عليه وسلم مسرورًا مختونًا " ، وهذا آفته جعفر . قال الخطيب : عزله المستعين عن القضاء ونفاه إلى البصرة لأمر بلغه عنه ومات سنة 258 . وقال أبو حاتم : وصل جعفر بن عبد الواحد بن جعفر بن سليمان بن علي حديثًا للقعنبي فزاد فيه : عن أنس فدعا عليه القعنبي فافتضح . قال أبو زرعة : أخاف أن تكون دعوة الشيخ الصالح أدركته . ومن بلاياه : عن وهب بن جرير ، عن أبيه ، عن الأعمش ، عن أبي صالح ، عن أبي هريرة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم : " أصحابي كالنجوم من اقتدى بشيء منها اهتدى " انتهى . وقال سعيد بن عمرو البرذعي : ذاكرت أبا زرعة بأحاديث سمعتها من جعفر بن عبد الواحد فأنكرها . وقال : لا أصل لها . وقال في بعضها إنها باطلة موضوعة ، ثم استرجع وقال : لقد كنت أراه وأشتهي أن أكلمه لما كان عليه من السكينة وعباسي يصلح للخلافة ويرجع إلى حفظ وفقه ، وقد خرج إلى مثل هذا نسأل الله تعالى العافية . وقال مسلمة بن قاسم : مات بالثغر سنة 258 بصري ثقة ، روى عنه أبو داود ، وكذا ذكره أبو علي الجياني في شيوخ أبي داود .

الكامل في الضعفاء▼

جعفر بن عبد الواحد بن جعفر بن سليمان بن علي بن عبد الله بن عباس بن عبد المطلب

الجزء 2 · الصفحة 396

22/347 - جعفر بن عبد الواحد الهاشمي منكر الحديث عن الثقات ، ويسرق الحديث . ثنا يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم ، وأحمد بن صالح قالا : ثنا جعفر بن عبد الواحد الهاشمي ، قال لنا محمد بن عباد الهنائي ، عن شعبة ، عن قتادة ، عن الشعبي ، عن ابن عباس : أن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صلى على قبر بعد ما دفن ، قال شعبة : فقلت لقتادة : ممن سمعته ؟ قال : حدثنيه عاصم بن بهدلة ، قال شعبة : فسألته ممن سمعته ؟ فقال : حدثني الشعبي ، عن ابن عباس : أن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صلى على قبر . قَالَ الشَّيْخُ : وهذا على ما ساقه جعفر بن عبد الواحد لم يحدث به غيره . وكل من روى هذا الحديث عن شعبة ، فقال : ثنا شعبة ، عن الشيباني ، عن الشعبي ، عن ابن عباس ، وهو مشهور عن شعبة هكذا . ثنا عبد الرحمن بن سعيد البلدي ، ثنا جعفر بن عبد الواحد ، قال : قال لنا وهب بن جرير ، عن شعبة ، عن الأعمش ، عن أبي صالح ، عن أبي هريرة : كان النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إذا لبس ثوبا بدأ بميامنه . قَالَ الشَّيْخُ : وهذا لا يعرف إلا بعبد الصمد بن عبد الوارث ، عن شعبة ، ويروى عن عفان ، عن شعبة ، مرة رفعه ، ومرة أوقفه ، وأما عن وهب بن جرير ، عن شعبة لم يحدث به عن وهب غير جعفر هذا . ثنا عبد الرحمن بن سعيد البلدي ، ثنا جعفر بن عبد الواحد ، قال : قال لنا الأنصاري ، عن سعيد ، عن قتادة ، عن أنس : إن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال : يقطع الصلاة الكلب ، والحمار ، والمرأة . قَالَ الشَّيْخُ : وهذا الحديث بهذا الإسناد لا نعرفه إلا عن جعفر هذا ، وقد ترك فيه جعفر الطريق الواضح ، إذ كان أسهل عليه عن سعيد ، عن قتادة ، عن أنس . وروى سعيد بن أبي عروبة هذا عن حميد بن هلال ، عن عبد الله بن الصامت ، عن أبي ذر . ثنا محمد بن أحمد بن حمدان ، ثنا جعفر بن عبد الواحد بن جعفر بن سليمان بن علي بن عبد الله بن عباس بن عبد المطلب ، قال : قال لنا عمر بن سهل المكي : ثنا أبو هلال ، عن قتادة ، عن أنس ، عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قال : من أحسن صحبة من صاحبه أحسن الله صحبته في الدنيا والآخرة . قَالَ الشَّيْخُ : هكذا قال ، عمرو بن سهل ، وإنما هو عمر بن سهل ، وهو بصري كان بمكة . قَالَ الشَّيْخُ : وهذا الحديث بهذا الإسناد لا يرويه غير جعفر هذا . حدثنا محمد بن أحمد بن حمدان ، حدثنا جعفر بن عبد الواحد ، قال : قال لنا محمد بن أبي مالك المازني ، عن الحسن بن أبي جعفر ، عن أيوب ، عن نافع ، عن ابن عمر ، عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قال : ما استصحب اثنان على خير ولا شر إلا حشرا عليه ، وقرأ وَإِذَا النُّفُوسُ زُوِّجَتْ . قَالَ الشَّيْخُ : وهذا الحديث بهذا الإسناد باطل . حدثنا ابن حمدان ، ثنا جعفر ، قال لنا روح بن عبادة ، عن شعبة ، عن سيار ، عن الشعبي ، عن أبي هريرة ، عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قال : لا تبايعوا بالقاء الحصاة . قَالَ الشَّيْخُ : وهذا الحديث معروف بروح بن عبادة ، عن شعبة ، حدث به عن روح ، أحمد بن حنبل ، وعبد الله بن هاشم الطوسي ، وجعفر سرقه منهما . وكذلك سرقه أيضا محمد بن الوليد بن أبان مولى بني هاشم بغدادي ، وغيرهما . حدثنا عبد الله بن يحيى بن موسى السرخسي ، حدثنا جعفر بن عبد الواحد ، عن أبي غزية ، عن فليح ، عن نافع ، عن ابن عمر ، عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قال : لا تتخذوا أصحابي غرضا . حدثنا عبد الله بن يحيى ، ثنا جعفر ، عن يعقوب بن إسحاق ، عن وهيب ، عن سهيل ، عن أبيه ، عن أبي هريرة رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قال : خير أصحابي من رآني . ثنا عبد الله بن يحيى ، ثنا جعفر ، قال : قال لنا محمد بن عباد ، عن زياد بن المنذر ، عن زيد بن أسلم ، عن أبيه ، عن عمر ، عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قال : عيادة بني هاشم فريضة ، وزيارتهم سنة . قَالَ الشَّيْخُ : كذا قال عن زياد بن المنذر ، وإنما هو المنذر بن زياد الطائي ، حدثنا عبد الله بن يحيى ، حدثنا جعفر بن عبد الواحد ، قال : قال لنا حكام بن سلم ، حدثنا أبي ، عن مالك بن دينار ، عن أنس ، قال : قال لنا رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : رأس الدين الورع . حدثنا عبد الله ، حدثنا جعفر ، قال : قال لنا صفوان بن هبيرة ، ومحمد بن بكر البرساني ، عن ابن جريج ، عن عطاء ، عن ابن عباس ، قال : ولد النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مسرورا مختونا . قَالَ الشَّيْخُ : وهذه الأحاديث التي ذكرتها عن جعفر بن عبد الواحد ، كلها بواطيل ، وبعضها سرقه من قوم ، وله غير هذه الأحاديث من المناكير ، وكان يتهم بوضع الحديث ، وأحاديث جعفر إما أن تكون تروى عن ثقة بإسناد صالح ، ومتن منكر ، فلا يكون إسناده ولا متنه محفوظا ، وإما يكون سرق الحديث من ثقة يكون قد تفرد به ذلك الثقة عن الثقة ، فيسرق منه ، فيرويه عن شيخ ذلك الثقة ، وإما أن يجازف إذا سمع بحديث لشعبة أو مالك أو لغيرهم ، ويكون قد تفرد عنهم رجل ، فلا يحفظ الشيخ ذلك الرجل ، فيلزقه على إنسان غيره ، ولا يكون لذلك الرجل في ذاك الحديث ذكر ، ولا يرويه ، وكذلك سرقه أيضا محمد بن الوليد بن أبان مولى بني هاشم بغدادي ، وغيرهما . وكان جعفر يزعم أن عليه يمينا ألا يحدث ، ولا يحدث ، ولا يقول حدثنا ، فكان يقول : قال لنا فلان ، ولا يقول : حدثنا فلان ، وهذا أيضا كذب ؛ لأن فلانا لم يقل له في هذا الحديث : حدثناه فلان ، وعامة حديثه على هذا ، ولم أر لمن تكلم في الرجال فيه كلام ؛ لأنهم لم يلحقوا أيامه ، وهم يتكلمون فيمن هو خير من جعفر بدرجات ، ويضعفونه .

تاريخ الإسلام▼

جعفر بن عبد الواحد بن جعفر بن سليمان بن علي بن عبد الله بن عباس العباسي الهاشمي قاضي القضاة

الجزء 6 · الصفحة 59

135 - جعفر بن عبد الواحد بن جعفر بن سليمان بن علي بن عبد الله بن عباس العباسي الهاشمي قاضي القضاة . عن : روح بن عبادة ، ومحمد بن بكر البرساني ، وأبي عاصم ، وغيرهم . وعنه : يعقوب الفسوي ، والباغندي ، وأبو عوانة الإسفراييني ، وأحمد بن هارون البرديجي ، وعلي بن سراج المصري . قال ابن عدي : متهم بوضع الحديث . وقال الدارقطني : متروك . وقال الخطيب : عزله المستعين عن القضاء ، ونفاه إلى البصرة لأمر بلغه عنه ، وتوفي سنة ثمان وخمسين . قال أبو حاتم : وصل جعفر بن عبد الواحد حديثاً للقعنبي فزاد فيه : عن أنس ، فدعا عليه القعنبي فافتضح . وقال أبو زرعة : أخاف أن تكون دعوة الشيخ الصالح أدركته . قال سعيد البرذعي : قلت : أي شيخ ؟ قال : القعنبي . وقال نفطويه : كان من حفاظ الحديث ، وله بلاغة ولسان . وقال غيره : كان بخيلاً .

الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼

جعفر بن عبد الواحد الهاشمي

الجزء 2 · الصفحة 483

1969 - جعفر بن عبد الواحد الهاشمي . روى عن . . . ، روى عنه هلال بن العلاء الرقي . سمعت أبي يقول : كان جعفر بن عبد الواحد وصل حديثا لعبد الله بن مسلمة زاد فيه أنسا ، فدعا عليه القعنبي ، فافتضح .

تاريخ بغداد▼

جعفر بن عبد الواحد بن جعفر بن سليمان بن علي بن عبد الله بن العباس بن عبد المطلب

الجزء 8 · الصفحة 55

3567 - جعفر بن عبد الواحد بن جعفر بن سليمان بن علي بن عبد الله بن العباس بن عبد المطلب . ولي قضاء القضاة بسر من رأى في سنة أربعين ومائتين . وحدث بها عن محمد بن عباد الهنائي ، وهارون بن إسماعيل الخزاز ، وأبي عاصم النبيل ، وأبي عتاب الدلال ، وعبيد بن إسحاق العطار ، ومحمد بن أبي مالك المازني . روى عنه أحمد بن هارون البرديجي ، ومحمد بن محمد الباغندي ، ومحمد بن أحمد بن موسى السوانيطي ، وعلي بن سراج وعبد الرحمن بن أحمد بن محمد بن رشدين ؛ المصريان . أخبرنا أبو عمر الحسن بن عثمان بن أحمد الواعظ قال : أخبرنا جعفر ابن محمد بن أحمد بن الحكم الواسطي قال : حدثنا أبو بكر أحمد بن هارون البرديجي قال : حدثنا جعفر بن عبد الواحد قال : قال لنا أبو عتاب الدلال : حدثنا أبو بكر الهذلي ، عن المنصور أبي جعفر ، عن أبيه ، عن جده ، عن ابن عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " من أنعم على أخيه نعمة فلم يشكرها فدعا الله عليه استجيب له " . أخبرنا أبو بكر البرقاني قال : حدثنا يعقوب بن موسى الأردبيلي قال : حدثنا أحمد بن طاهر بن النجم الميانجي قال : حدثنا سعيد بن عمرو البرذعي قال : ذاكرت أبا زرعة - يعني الرازي - بأحاديث سمعتها من جعفر بن عبد الواحد الهاشمي قاضي القضاة ، فأنكرها وقال : لا أصل لها . فقلت له : إنه حدثنا عن الأنصاري ، عن ابن جريج ، عن عطاء ، عن ابن عباس . وعن أشعث ، عن الحسن ، عن عبد الله بن مغفل . وعن عبد الله بن المثنى ، عن ثمامة ، عن أنس ، عن النبي صلى الله عليه وسلم : " من أحب الأنصار فبحبي أحبهم " . فقال لي أبو زرعة : ما لواحد من الثلاثة أصل ، وهي موضوعة ثلاثتها ، أو نحو هذا من الكلام . قلت : إنه حدثني عن هارون بن إسماعيل الخزاز ، عن علي بن المبارك ، عن يحيى بن أبي كثير ، عن عمرو بن دينار ، عن عطاء بن يسار ، عن أبي هريرة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم : " إذا أقيمت الصلاة فلا صلاة إلا المكتوبة " . فقال : باطل . قلت : وحدثني عن محمد بن عباد الهنائي , عن شعبة ، عن قتادة ، عن الشعبي ، عن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى على قبر . قال شعبة : فقلت لقتادة : سمعته من الشعبي ؟ فقال : حدثني عاصم الأحول ، قال شعبة : فقلت لعاصم الأحول : سمعته من الشعبي ؟ فقال : حدثني الشيباني ، فقال : ما خلق الله لهذا أصلا . ثم قال : إنا لله وإنا إليه راجعون ، لقد كنت أرى جعفرا هذا وأشتهي أن أكلمه لما كان عليه من السكينة والوقار ، ونسبه في العنقاء ! رجل تصلح له الخلافة من ولد العباس ، يرجع إلى حفظ وفقه ، قد خرج إلى مثل هذا ؟ نسأل الله الستر والعافية . ثم قال لي : ما أخوفني أن تكون دعوة الشيخ الصالح أدركته . قلت : أي شيخ ؟ قال : القعنبي ، بلغني أنه دعا عليه ، فقال : اللهم افضحه ، لا أحسب ما بلي به إلا بدعوة الشيخ . قلت : كيف دعا عليه ؟ قال : بلغني أنه أدخل عليه حديثا ، أحسبه عن ثابت ، جعله عن أنس . فلما فارقه رجع الشيخ إلى أصله فلم يجده ، فاتهمه فدعا عليه . قلت : إنه حدثني عن محمد بن محبوب ، عن جويرية بن أسماء ، عن نافع ، عن ابن عمر ، عن النبي صلى الله عليه وسلم : " لا يشكر الله من لا يشكر الناس " . فقال : باطل وزور ، لا أصل له . ثم جعل يرغب إلى الله في الستر والعافية . عنى أبو زرعة إن شاء الله في حديث جويرية أن لا أصل له مرفوع . وقد رواه جويرية عن نافع ، عن ابن عمر قط . روى عنه جعفر بن سليمان ، فلا أدري لم يحفظه أبو زرعة ، أو قال : لا أصل له أصلا ، وأما أنا فإني أحفظه ، عن ابن عمر موقوفا . أنبأنا أبو سعد الماليني قال : أخبرنا عبد الله بن عدي الحافظ قال : جعفر بن عبد الواحد الهاشمي منكر الحديث عن الثقات ، وكان يتهم بوضع الحديث . أخبرنا البرقاني قال : قال الدارقطني فيما رأيت بخطه : وأخبرنا أبو الطيب عبد العزيز بن علي القرشي قال : قال لنا أبو الحسن الدارقطني : جعفر بن عبد الواحد متروك . حدثني علي بن محمد بن نصر قال : سمعت حمزة بن يوسف يقول : سئل الدارقطني عن جعفر بن عبد الواحد الهاشمي فقال : كذاب ، يضع الحديث . أخبرني الأزهري قال : أخبرنا أحمد بن إبراهيم بن الحسن قال : حدثنا إبراهيم بن محمد بن عرفة الأزدي قال : وفي هذه السنة - يعني سنة خمسين ومائتين - نفي جعفر بن عبد الواحد بن جعفر بن سليمان بن علي بن عبد الله بن العباس بعد أن صرف عن قضاء القضاة إلى البصرة ، وكان سبب ذلك كلاما رقي عنه إلى المستعين ، وكان من حفاظ الحديث ، وكانت له بلاغة ولسن . حدثني عبد العزيز بن أحمد بن علي الكتاني بدمشق قال : أخبرنا مكي ابن محمد بن الغمر المؤدب قال : أخبرنا أبو سليمان محمد بن عبد الله بن أحمد بن زبر قال : سنة ثمان وخمسين توفي جعفر بن عبد الواحد قاضي الثغر .

ثقة(2)حدث بالمناكير عن الثقات ، ويسرق الحديثروى أحاديث لا أصل لهامتروك قد اتهم بوضع الحديثمنكر الحديث عن الثقات ، ويسرق الحديثيضع الحديث

سمعت أبي يقول : كان جعفر بن عبد الواحد وصل حديثا لعبد الله بن مسلمة زاد فيه أنسا ، فدعا عليه القعنبي ، فافتضح

وقال أبو حاتم : وصل جعفر بن عبد الواحد بن جعفر بن سليمان بن علي حديثا للقعنبي فزاد فيه : عن أنس فدعا عليه القعنبي فافتضح . قال أبو زرعة : أخاف أن تكون دعوة الشيخ الصالح أدركته

وقال سعيد بن عمرو البرذعي : ذاكرت أبا زرعة بأحاديث سمعتها من جعفر بن عبد الواحد فأنكرها . وقال : لا أصل لها . وقال في بعضها إنها باطلة موضوعة ، ثم استرجع وقال : لقد كنت أراه وأشتهي أن أكلمه لما كان عليه من السكينة وعباسي يصلح للخلافة ويرجع إلى حفظ وفقه ، وقد خرج إلى مثل هذا نسأل الله تعالى العافية .

روى أحاديث لا أصل لها

وقال أبو زرعة : روى أحاديث لا أصل لها

وقال أبو حاتم : وصل جعفر بن عبد الواحد بن جعفر بن سليمان بن علي حديثا للقعنبي فزاد فيه : عن أنس فدعا عليه القعنبي فافتضح . قال أبو زرعة : أخاف أن تكون دعوة الشيخ الصالح أدركته

ذكره أبو علي الجياني في شيوخ أبي داود

ذكره أبو علي الجياني في " شيوخ أبي داود " فيحرر

متروك قد اتهم بوضع الحديث

وهو متروك قد اتهم بوضع الحديث

وهذا الحديث معروف بروح بن عبادة ، عن شعبة ، حدث به عن روح ، أحمد بن حنبل ، وعبد الله بن هاشم الطوسي ، وجعفر سرقه منهما . وكذلك سرقه أيضا محمد بن الوليد بن أبان مولى بني هاشم بغدادي ، وغيرهما

وهذا الحديث بهذا الإسناد باطل

ثنا يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم ، وأحمد بن صالح قالا : ثنا جعفر بن عبد الواحد الهاشمي ، قال لنا محمد بن عباد الهنائي ، عن شعبة ، عن قتادة ، عن الشعبي ، عن ابن عباس : أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى على قبر بعد ما دفن ، قال شعبة : فقلت لقتادة : ممن سمعته ؟ قال : حدثنيه عاصم بن بهدلة ، قال شعبة : فسألته ممن سمعته ؟ فقال : حدثني الشعبي ، عن ابن عباس : أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى على قبر . قال الشيخ : وهذا على ما ساقه جعفر بن عبد الواحد لم يحدث به غيره . وكل من روى هذا الحديث عن شعبة ، فقال : ثنا شعبة ، عن الشيباني ، عن الشعبي ، عن ابن عباس ، وهو مشهور عن شعبة هكذا

قال الشيخ : هكذا قال ، عمرو بن سهل ، وإنما هو عمر بن سهل ، وهو بصري كان بمكة . قال الشيخ : وهذا الحديث بهذا الإسناد لا يرويه غير جعفر هذا

وهذا لا يعرف إلا بعبد الصمد بن عبد الوارث ، عن شعبة ، ويروى عن عفان ، عن شعبة ، مرة رفعه ، ومرة أوقفه ، وأما عن وهب بن جرير ، عن شعبة لم يحدث به عن وهب غير جعفر هذا

منكر الحديث عن الثقات ، ويسرق الحديث

منكر الحديث عن الثقات ، ويسرق الحديث

قال الشيخ : وهذا الحديث بهذا الإسناد لا نعرفه إلا عن جعفر هذا ، وقد ترك فيه جعفر الطريق الواضح ، إذ كان أسهل عليه عن سعيد ، عن قتادة ، عن أنس

وهذه الأحاديث التي ذكرتها عن جعفر بن عبد الواحد ، كلها بواطيل ، وبعضها سرقه من قوم ، وله غير هذه الأحاديث من المناكير ، وكان يتهم بوضع الحديث ، وأحاديث جعفر إما أن تكون تروى عن ثقة بإسناد صالح ، ومتن منكر ، فلا يكون إسناده ولا متنه محفوظا ، وإما يكون سرق الحديث من ثقة يكون قد تفرد به ذلك الثقة عن الثقة ، فيسرق منه ، فيرويه عن شيخ ذلك الثقة ، وإما أن يجازف إذا سمع بحديث لشعبة أو مالك أو لغيرهم ، ويكون قد تفرد عنهم رجل ، فلا يحفظ الشيخ ذلك الرجل ، فيلزقه على إنسان غيره ، ولا يكون لذلك الرجل في ذاك الحديث ذكر ، ولا يرويه ، وكذلك سرقه أيضا محمد بن الوليد بن أبان مولى بني هاشم بغدادي ، وغيرهما . وكان جعفر يزعم أن عليه يمينا ألا يحدث ، ولا يحدث ، ولا يقول حدثنا ، فكان يقول : قال لنا فلان ، ولا يقول : حدثنا فلان ، وهذا أيضا كذب ؛ لأن فلانا لم يقل له في هذا الحديث : حدثناه فلان ، وعامة حديثه على هذا ، ولم أر لمن تكلم في الرجال فيه كلام ؛ لأنهم لم يلحقوا أيامه ، وهم يتكلمون فيمن هو خير من جعفر بدرجات ، ويضعفونه

حدث بالمناكير عن الثقات ، ويسرق الحديث

وقال ابن عدي : يسرق الحديث ويأتي بالمناكير عن الثقات

يضع الحديث

قال الدارقطني : يضع الحديث

ومن بلاياه : عن وهب بن جرير ، عن أبيه ، عن الأعمش ، عن أبي صالح ، عن أبي هريرة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم : " أصحابي كالنجوم من اقتدى بشيء منها اهتدى "

ثقة

وقال مسلمة بن قاسم : مات بالثغر سنة 258 بصري ثقة

ثقة

خرج إلى الثغر قاضيا فمات به سنة ثمان وستين ومائتين وكان ثقة

التوزيع الموضوعي للأحاديث