علي بن عبد الله بن الحسن بن جهضم بن سعيد

له رواية

الاسم المختصر: علي بن عبد الله بن الحسن الهمذاني

الكنيةأبو الحسن
النسبالزاهد ، الهمذاني ، الصوفي
تاريخ الوفاة414 هـ
بلد الوفاةمكة
بلد الإقامةمكة
عدد الأحاديث١
عدد الأسانيد١ إسناداً
توزيع الأسانيد
11 رواة (100%)
موضعه في السند
موضع 7 (100%)
أشكال الاسم
أبو الحسن علي بن عبد الله بن الحسن بن جهضم الهمداني

ترجمة الراوي(3 مصدر)

لسان الميزان▼

وذكر في نسبه الحسن بين عبد الله وجهضم

الجزء 5 · الصفحة 554

5426 - علي بن عبد الله بن جهضم الزاهد ، أبو الحسن ، شيخ الصوفية بحرم مكة ، ومصنف كتاب بهجة الأسرار . متهم بوضع الحديث ، روى عن أبي الحسن علي بن إبراهيم بن سلمة القطان ، وأحمد بن عثمان الآدمي ، والخلدي ، وطبقتهم . قال ابن خيرون : تكلم فيه قال : وقيل : إنه كان يكذب ، وقال غيره : اتهموه بوضع صلاة الرغائب . توفي سنة 414 ، انتهى . القائل ذلك هو ابن الجوزي ، مع أن في الإسناد إليه مجاهيل ، وقد روى عن أبي الحسن بن القطان ، وأبي سهل بن زياد ، وأحمد بن الحسن الرازي ، وعبد الرحمن بن حمدان الجلاب ، وطائفة . روى عنه عبد الغني بن سعيد ، وأبو طالب العشاري ، ومحمد بن سلامة القضاعي ، وأبو علي الأهوازي ، وخلق كثير . قال شيرويه : كان ثقة ، صدوقا عالما زاهدا ، حسن المعاملة ، حسن المعرفة . وقال المصنف في تاريخ الإسلام : لقد أتى بمصائب في كتاب بهجة الأسرار ، يشهد القلب ببطلانها ، وروى عن أبي بكر النجاد ، عن ابن أبي العوام ، عن أبي بكر المروذي محنة أحمد ، فأتى فيها بعجائب وقصص ، لا يشك من له أدنى ممارسة ببطلانها ، وهي شبيهة بما وضعه البلوي في محنة الشافعي ، وذكر فيها أن بشرا المريسي ، كان مع ابن أبي دؤاد في محنة أحمد ، وبشر مات قبل ذلك بمدة طويلة . وقال الرافعي في تاريخ قزوين : مات سنة 407 ، وكان شيخ الحرم وإمامه ، وذكر في نسبه الحسن بين عبد الله وجهضم .

تاريخ الإسلام▼

علي بن عبد الله بن الحسن بن جهضم بن سعيد ، أبو الحسن الهمذاني الصوفي ، نزيل مكة ، ومصنف كتاب " بهجة الأسرار " في أخبار القوم

الجزء 9 · الصفحة 238

145- علي بن عبد الله بن الحسن بن جهضم بن سعيد ، أبو الحسن الهمذاني الصوفي ، نزيل مكة ، ومصنف كتاب " بهجة الأسرار " في أخبار القوم . حدث عن أبي الحسن علي بن إبراهيم بن سلمة القطان ، وأبي سهل بن زياد القطان ، وأحمد بن الحسن بن عُتبة الرازي ، وأحمد بن إبراهيم بن عطية الحداد ، وأحمد بن عثمان الأدمي ، وعبد الرحمن بن حمدان الجلاب ، وعلي بن أبي العقب ، وأبي بكر بن أبي دُجانة ، وأبي بكر الدقي ، وجُمح بن القاسم المؤذن ، وطائفة . روى عنه عبد الغني بن سعيد ، وإبراهيم بن محمد الحنائي ، وأبو عبد الله محمد بن سلامة القُضاعي ، وأبو علي الأهوازي ، وأبو الحسن أحمد بن عبد الواحد بن أبي الحديد ، وخلق كثير من المغاربة والحُجاج . توفي بمكة . قال أبو الفضل بن خيرون : تُكلم فيه . قال : وقيل : إنه يكذب . وقال شيرويه الديلمي : روى عنه أبو منصور بن عيسى ، وأبو القاسم عبد الرحمن بن مندة ، وعبد الرحمن بن محمد بن شاذي ؛ وحدثنا عنه بالإجازة ، أبو القاسم الخطيب ، وأبو القاسم ابن البصري ، وأبو الفتح بن عبدوس . قال : وكان ثقة صدوقا ، عالما زاهدا ، حسن المعاملة ، مذكورا في البُلدان ، حسن المعرفة . وروى عنه أبو طالب محمد بن علي العشاري . قرأت على الأبرقوهي : أخبركم أحمد بن مطيع إجازة وسماعا في غالب الظن أنه قرأ على الشيخ عبد القادر بن أبي صالح الجيلي ، قال : أخبرنا هبة الله السقطي ، قال : أخبرنا أبو الفضل جعفر بن يحيى المكي ، قال : أخبرنا الحسين ابن عبد الكريم الجزري ، قال : أخبرنا علي بن عبد الله بن جهضم الهمذاني ، قال : أخبرنا علي بن محمد بن سعيد البصري ، قال : أخبرنا أبي ، قال : أخبرنا خلف بن عبد الله الصنعاني ، عن حُميد الطويل ، عن أنس قال : قال رسول الله صلى الله عليه السلام : " رجب شهر الله ، وشعبان شهري ، ورمضان شهر أمتي " ثم ذكر فضل ليلة صلاة الرغائب ، والحديث موضوع ، ولا يُعرف إلا من رواية ابن جهضم ، وقد اتهموه بوضع هذا الحديث ، وقد رواه عنه عبد العزيز بن بُندار الشيرازي نزيل مكة ، وغيره ، ولقد أتى بمصائب يشهد القلب ببُطلانها في كتاب : " بهجة الأسرار " .

سير أعلام النبلاء▼

ابْنُ جَهْضَمٍ الشَّيْخُ الْإِمَامُ الْكَبِيرُ ، شَيْخُ الصُّوفِيَّةِ بِالْحَرَمِ ، أَبُو الْحَسَنِ ، عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ جَهْضَمٍ الْهَمَذَانِيُّ الْمُجَاوِرُ

الجزء 17 · الصفحة 275

168 - ابْنُ جَهْضَمٍ الشَّيْخُ الْإِمَامُ الْكَبِيرُ ، شَيْخُ الصُّوفِيَّةِ بِالْحَرَمِ ، أَبُو الْحَسَنِ ، عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ جَهْضَمٍ الْهَمَذَانِيُّ الْمُجَاوِرُ ، مُصَنِّفُ " بَهْجَةُ الْأَسْرَارِ " . يَرْوِي فِيهِ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ بْنِ سَلَمَةَ الْقَطَّانِ ، وَأَحْمَدَ بْنِ عُثْمَانَ الْأَدَمِيِّ ، وَعَلِيِّ بْنِ أَبِي الْعَقَبِ ، وَخَلْقٍ . لَيْسَ بِثِقَةٍ ، بَلْ مُتَّهَمٌ يَأْتِي بِمَصَائِبَ . قَالَ ابْنُ خَيْرُونَ : قِيلَ : إِنَّهُ يَكْذِبُ . قُلْتُ : سُقْتُ أَخْبَارَهُ فِي " التَّارِيخِ " ، " وَالْمِيزَانِ " . مَاتَ سَنَةَ أَرْبَعَ عَشْرَةَ وَأَرْبَعِمِائَةٍ .

ثقة صدوقرماه بالوضعيروي الأباطيليكذب
ثقة صدوق

قال شيرويه : كان ثقة ، صدوقا عالما زاهدا ، حسن المعاملة ، حسن المعرفة

يكذب

قال ابن خيرون : تكلم فيه قال : وقيل : إنه كان يكذب

وقال غيره : اتهموه بوضع صلاة الرغائب . توفي سنة 414 ، انتهى . القائل ذلك هو ابن الجوزي ، مع أن في الإسناد إليه مجاهيل

رماه بالوضع

متهم بوضع الحديث

يروي الأباطيل

وقال المصنف في تاريخ الإسلام : لقد أتى بمصائب في كتاب بهجة الأسرار ، يشهد القلب ببطلانها ، وروى عن أبي بكر النجاد ، عن ابن أبي العوام ، عن أبي بكر المروذي محنة أحمد ، فأتى فيها بعجائب وقصص ، لا يشك من له أدنى ممارسة ببطلانها ، وهي شبيهة بما وضعه البلوي في محنة الشافعي ، وذكر فيها أن بشرا المريسي ، كان مع ابن أبي دؤاد في محنة أحمد ، وبشر مات قبل ذلك بمدة طويلة

وقال الرافعي في تاريخ قزوين : مات سنة 407 ، وكان شيخ الحرم وإمامه ، وذكر في نسبه الحسن بين عبد الله وجهضم

يروي في(1 كتاب)

التوزيع الموضوعي للأحاديث