تسلسل الأحكام العلمية على عمرو بن جميع الكوفي

أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون

توزيع أحكام العلماء

متروك(2)
منكر الحديث(2)
يروي الموضوعات(2)
رواياته عمن روى ليست بمحفوظة وعامتها مناكير ، وكان يتهم بوضعها(1)
ضعيف(1)
غير ثقة ولا مأمون(1)
حدث بمناكير(1)
كذاب خبيث(1)
كذبه(1)
ليس بثقة ولا مأمون(1)
كذاب(1)
ذكره الفسوي في باب من يرغب عن الرواية عنهم(1)
رواياته عمن روى ليست بمحفوظة(1)
التسلسل الزمني لأحكام العلماء على الرواة أداة جوهرية في علم الرجال: قد تتغير الأحكام بين المتقدمين والمتأخرين، وقد يتشدد لاحقون أو يتساهلون. الراسخ في الجرح والتعديل ما اتفق عليه المتقدمون واطمأن إليه المتأخرون.
٣
القرن ٣ الهجري
(8 رأي)
يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
كذاب

قرأ الدوري عن يحيى بن معين قال : عمرو بن جميع الذي روى عن الأعمش والليث ) كان كذابا

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
كذاب خبيث

حدثنا ابن حماد قال : ثنا عباس قال : سمعت يحيى يقول عمرو بن جميع صاحب الأعمش ، وليث بن أبي سليم كان يحدث في المسجد وكان كذابا خبيثا ، يقال له الحلواني فكان قاضي حلوان .

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ليس بثقة ولا مأمون

حدثنا ابن حماد ، ثنا عباس عن يحيى قال شيخ يقال له عمرو بن جميع كان ببغداد وقع إلى حلوان ليس بثقة ولا مأمون

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ليس بثقة ولا مأمون

وقال ابن معين أيضا : ليس بثقة ولا مأمون

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
كذبه

كذبه ابن معين

البخاريت 256 هـهـالحادية عشرة
منكر الحديث

وقال ابن عدي : كان يتهم بالوضع . وقال البخاري : منكر الحديث . يحيى بن الحارث : أخبرنا عمرو بن جميع العبدي عن جعفر عن أبيه عن جده ، مرفوعا : " قراءة القرآن في صلاة أفضل من قراءة القرآن في غير صلاة ، وقراءة القرآن أفضل من الذكر ، والذكر أفضل من الصدقة ، والصدقة أفضل من الصيام ، والصيام جنة من النار " . وروى عنه سريج بن يونس وغيره

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة
ضعيف

نا عبد الرحمن قال : سمعت أبي يقول : عمرو بن جميع ضعيف الحديث

الفسويت قال ابن أبي حاتم وغيره : 277 هـ . وقال ابن حبان : 280 هـ أو 281 هـهـالحادية عشرة
ذكره الفسوي في باب من يرغب عن الرواية عنهم

وذكره الفسوي في باب : من يرغب عن الرواية عنهم

٤
القرن ٤ الهجري
(8 رأي)
النسائيت 302 هـ ، أو 303 هـهـ
متروك

قال النسائي : عمرو بن جميع متروك الحديث .

النسائيت 302 هـ ، أو 303 هـهـ
متروك

وقال النسائي : متروك الحديث

العقيليت 322 هـهـ

وأورد له العقيلي من طريق سريج بن يونس عنه عن جعفر بن محمد عن أبيه عن جده حديث : " ما من قرية يكثر أذانها إلا قل بردها " . وقال : لا يعرف إلا به

ابن عديت 365 هـهـ
رواياته عمن روى ليست بمحفوظة وعامتها مناكير ، وكان يتهم بوضعها

ولعمرو بن جميع أحاديث غير ما ذكرت ، ورواياته عمن روى ليست بمحفوظة وعامتها مناكير ، وكان يتهم بوضعها

ابن عديت 365 هـهـ
رواياته عمن روى ليست بمحفوظة

وقال ابن عدي : رواياته ليست محفوظة

ابن عديت 365 هـهـ
منكر الحديث

وقال ابن عدي : كان يتهم بالوضع . وقال البخاري : منكر الحديث . يحيى بن الحارث : أخبرنا عمرو بن جميع العبدي عن جعفر عن أبيه عن جده ، مرفوعا : " قراءة القرآن في صلاة أفضل من قراءة القرآن في غير صلاة ، وقراءة القرآن أفضل من الذكر ، والذكر أفضل من الصدقة ، والصدقة أفضل من الصيام ، والصيام جنة من النار " . وروى عنه سريج بن يونس وغيره

الأزديت 369 هـ ، أو : 374 هـهـ
غير ثقة ولا مأمون

وقال الأزدي : غير ثقة ولا مأمون

الدارقطنيت 385 هـهـ
متروك

وقال الدارقطني وجماعة : متروك

٥
القرن ٥ الهجري
(3 رأي)
الحاكمت 403 هـ ، أو 405 هـهـ
يروي الموضوعات

وقال الحاكم : روى عن هشام بن عروة وغيره أحاديث موضوعة

يروي الموضوعات

وقال النقاش في الموضوعات : عقب حديث عمرو عن يحيى بن سعيد عن عروة عن عائشة رضي الله عنها مرفوعا : " من علم ولده القرآن قلده الله بقلادة يغبطه بها الأولون والآخرون يوم القيامة " : لا أعلم رواه عن يحيى غير عمرو ، وأحاديثه موضوعة

حدث بمناكير

وقال أبو نعيم : يروي عن هشام بن عروة المناكير