تسلسل الأحكام العلمية على أبو إسحاق الفزاري
أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون
توزيع أحكام العلماء
حكم ابن حجر المختار: ثقة حافظ ، له تصانيف
وقال ابن خلفون ، في " الثقات " : كان إماما من أئمة المسلمين ، وفقيها من فقهائهم ، كان الثوري وابن عيينة والفضيل بن عياض والأوزاعي يرفعون به جدا لعلمه وفضله ودينه
قال عطاء الخفاف كنت عند الأوزاعي فأراد أن يكتب إلى أبي إسحاق فقال للكاتب ابدأ به فإنه والله خير مني
وقال محمد بن يوسف البناء الأصبهاني : حدث الأوزاعي بحديث فقال رجل : من حدثك يا أبا عمرو ؟ قال : حدثني الصادق المصدوق أبو إسحاق الفزاري
قال عطاء الخفاف : كنت عند الأوزاعي فأراد أن يكتب إلى أبي إسحاق فقال للكاتب : ابدأ به فإنه والله خير مني . قال : وكنت عند الثوري فأراد أن يكتب إلى أبي إسحاق فقال للكاتب : اكتب إليه وابدأ به فإنه والله خير مني
قال عطاء الخفاف : كنت عند الأوزاعي فأراد أن يكتب إلى أبي إسحاق فقال للكاتب : ابدأ به فإنه والله خير مني . قال : وكنت عند الثوري فأراد أن يكتب إلى أبي إسحاق فقال للكاتب : اكتب إليه وابدأ به فإنه والله خير مني
وقال ابن خلفون ، في " الثقات " : كان إماما من أئمة المسلمين ، وفقيها من فقهائهم ، كان الثوري وابن عيينة والفضيل بن عياض والأوزاعي يرفعون به جدا لعلمه وفضله ودينه
وقال أبو طاهر : بينما رجل يستدل على رجل يسأله عن مسألة فدل على أبي إسحاق ، فأتى مجلسه فإذا ابن المبارك في جانبه ، فلما رأى ابن المبارك عرفه فأقبل عليه يسأله فأشار له ابن المبارك أن سل أبا إسحاق . فسأله فأفتاه
حدثنا عبد الرحمن قال : ذكره أبي ، نا محمود بن إبراهيم بن سميع الدمشقي قال : سمعت أبا صالح الفراء - يعني : محبوب بن موسى - قال : سمعت ابن المبارك يقول : ما رأيت رجلا أفقه من أبي إسحاق الفزاري ، قال أبو محمد : وقد رأى ابن المبارك سفيان الثوري والأوزاعي ومالك بن أنس والخلق .
وقال أبو صالح الفراء : لقيت الفضيل بن عياض فعزاني بأبي إسحاق ، قال : ربما اشتقت إلى المصيصة ، ما بي فضل الرباط إلا أن أرى أبا إسحاق
وقال ابن خلفون ، في " الثقات " : كان إماما من أئمة المسلمين ، وفقيها من فقهائهم ، كان الثوري وابن عيينة والفضيل بن عياض والأوزاعي يرفعون به جدا لعلمه وفضله ودينه
وقال إسحاق بن إبراهيم : أخذ الرشيد زنديقا فأراد قتله ، فقال أين أنت من ألف حديث وضعتها ؟ فقال له : أين أنت يا عدو الله من أبي أسحاق الفزاري وابن المبارك ينخلانها حرفا حرفا
وقال إسحاق بن إبراهيم : أخذ الرشيد زنديقا فأمر بضرب عنقه فقال له الزنديق : لم تضرب عنقي ؟ قال : أريح العباد منك . قال : فأين أنت من ألف حديث وضعتها على رسول الله صلى الله عليه وسلم كلها ما فيها حرف نطق به رسول الله صلى الله عليه وسلم . قال فقال له الخليفة : أين أنت يا عدو الله من أبي إسحاق الفزاري وابن المبارك يأخذانها فيخرجانها حرفا حرفا
وقال ابن خلفون ، في " الثقات " : كان إماما من أئمة المسلمين ، وفقيها من فقهائهم ، كان الثوري وابن عيينة والفضيل بن عياض والأوزاعي يرفعون به جدا لعلمه وفضله ودينه
حدثنا عبد الرحمن ، نا أبو سعيد بن يحيى بن سعيد [القطان] ، ثنا إبراهيم بن عمر بن أبي الوزير ، قال : سمعت سفيان بن عيينة يقول : كان أبو إسحاق الفزاري إماما
وفي " تاريخ ابن أبي خيثمة " : حدثني بعض أصحابنا ، قال : قال أبو صالح - يعني محبوب بن موسى الفراء - ، قال : سألت ابن عيينة قلت : حديثا سمعت أبا إسحاق رواه عنك أحب أن أسمعه منك ؟ فغضب علي وانتهرني ، وقال : ألا يقنعك أن تسمعه من أبي إسحاق ، والله ما رأيت أحدا أقدمه عليه
وقال إبراهيم بن أبي الوزير عن سفيان بن عيينة : كان إماما
وقال سفيان بن عيينة : كان إماما
حدثنا عبد الرحمن ، نا الحجاج بن حمزة العجلي ، نا علي بن الحسن بن شقيق قال : ذكر أبو إسحاق الفزاري عند سفيان بن عيينة فقال : ما ينبغي أن يكون رجل أبصر بالسير منه .
وقال ابن عيينة في قصة : والله ما رأيت أحدا أقدمه عليه . وقال لأبي أسامة أيهما أفضل أبو إسحاق أو الفضيل بن عياض ؟ فقال : كان الفضيل رجل نفسه ، وإسحاق رجل عامة
قال نعيم بن حماد : سمعت ابن عيينة ، يقول : ما أعلم اليوم أحدا أشد نفعا وأجرا من أبي إسحاق
حدثنا عبد الرحمن ، نا أبي ، نا ابن الطباع ، عن عبد الرحمن بن مهدي قال : وددت أن كل شيء سمعت من حديث مغيرة كان من حديث أبي إسحاق الفزاري - يعني : عن مغيرة
وقال ابن مهدي : رجلان من أهل الشام إذا رأيت رجلا يحبهما فاطمئن إليه ؛ الأوزاعي ، وأبو إسحاق كانا إمامين في السنة
وقال عبد الرحمن بن مهدي : إذا رأيت شاميا يحب الأوزاعي والفزاري فهو صاحب سنة . وفي لفظ : رجلان من أهل الشام إذا رأيت رجلا يحبهما فاطمأن إليه ؛ الأوزاعي وأبو إسحاق ، كانا إمامين في السنة
حدثنا عبد الرحمن ، قال : ذكره أبي ، نا محمود بن إبراهيم بن سميع قال : سمعت أبا صالح الفراء - يعني : محبوب بن موسى - قال : سمعت علي ابن بكار يقول : قد لقيت الرجال الذين لقيهم أبو إسحاق الفزاري ، ابن عون وهشاما وغيره ، فما رأيت فيهم أفقه من أبي إسحاق الفزاري .
وقيل لأبي أسامة : أيهما أفضل أبو إسحاق أو الفضيل ؟ فقال : كان الفضيل رجل نفسه ، وكان أبو إسحاق رجل عامة
وقال ابن عيينة في قصة : والله ما رأيت أحدا أقدمه عليه . وقال لأبي أسامة أيهما أفضل أبو إسحاق أو الفضيل بن عياض ؟ فقال : كان الفضيل رجل نفسه ، وإسحاق رجل عامة
وقال الحميدي : قال لي الشافعي : لم يصنف أحد في السير مثله
قال الخليلي : وأبو إسحاق إمام مقتدى به ، وهو صاحب كتاب " السير " ، نظر فيه الشافعي وأملى كتابا على ترتيب كتابه ، ورضيه
حدثنا عبد الرحمن قال : أخبرني أبي رضي الله عنه قال : سمعت الحسن بن الربيع يقول : قال عبد الله بن داود الخريبي : لقول أبي إسحاق الفزاري أحب إلي من قول إبراهيم النخعي .
وقال عبد الله بن داود الخريبي : كان الأوزاعي أفضل أهل زمانه ، وكان بعده أبو إسحاق أفضل أهل زمانه
وقال أبو مسهر : قدم علينا أبو إسحاق فاجتمع الناس يسمعون منه قال فقال لي : اخرج إلى الناس فقل لهم : من كان يرى القدر فلا يحضر مجلسنا ففعلت
قال أبو صالح : وسمعت علي بن بكار يقول : لقيت الرجال الذين لقيتهم والله ما رأيت فيهم أفقه منه
وقال ابن سعد : كان ثقة فاضلا صاحب سنة وغزو ، كثير الخطأ في حديثه
قال عثمان بن سعيد الدارمي عن يحيى بن معين : ثقة ثقة
قال ابن معين : ثقة ثقة
حدثنا عبد الرحمن ، أنا يعقوب بن إسحاق الهروي فيما كتب إلي قال : نا عثمان بن سعيد الدارمي قال : قلت ليحيى بن معين : أبو إسحاق الفزاري ؟ فقال : ثقة ثقة
وقال أبو زرعة الدمشقي : سألت ابن معين قلت : فأبو إسحاق فوق مروان ؟ قال : نعم
وقال أحمد بن عبد الله العجلي : كان ثقة رجلا صالحا صاحب سنة وهو الذي أدب أهل الثغر ، وعلمهم السنة ، وكان يأمر وينهى ، وإذا دخل الثغر رجل مبتدع أخرجه ، وكان كثير الحديث ، وكان له فقه ، وكان عربيا فزاريا أمر سلطانا ونهاه فضربه مئتي سوط ، فغضب له الأوزاعي ، وتكلم في أمره
وقال العجلي : كان قائما بالسنة
وقال العجلي : كان ثقة رجلا صالحا صاحب سنة ، وهو الذي أدب أهل الثغر ، وعلمهم السنة ، وكان يأمر وينهى ، وإذا دخل الثغر رجل مبتدع أخرجه ، وكان كثير الحديث ، وكان له فقه
وقال أبو حاتم : الثقة المأمون الإمام
وقال أبو عبد الله محمد بن إبراهيم الأصبهاني قلت لأبي حاتم : ما تقول في أبي إسحاق ؟ فقال : كان عظيم الغناء في الإسلام ثقة مأمونا .
قال أبو حاتم : ثقة مأمون إمام
سمعت أبي يقول : أبو إسحاق الفزاري ثقة مأمون إمام
وقال أبو حاتم الرازي : اتفق العلماء على أن أبا إسحاق إمام يقتدى به بلا مدافعة
وقال عبد الرحمن بن يوسف بن خراش : صدوق
وقال النسائي : ثقة مأمون ، أحد الأئمة
وقال النسائي : ثقة مأمون أحد الأئمة
ومن العلماء الجهابذة النقاد من أهل الشام من الطبقة الثانية أبو إسحاق الفزاري إبراهيم بن محمد
وقال المنتجالي في كتابه " التعديل والتجريح " : أبو إسحاق كوفي ثقة
وذكره ابن حبان في الثقات ، وقال : ولد بواسط ، وابتدأ في كتابة الحديث ، وهو ابن (28) سنة ، وكان من الفقهاء والعباد
وابتدأ في كتابة الحديث وهو ابن ثمان وعشرين سنة ، وكان من الفقهاء والعباد
ذكره البستي في جملة " الثقات " وقال : كان من الفقهاء العباد
قال ابن عساكر : كان أبو إسحاق أحد أئمة المسلمين وأعلام الدين
وقال ابن خلفون ، في " الثقات " : كان إماما من أئمة المسلمين ، وفقيها من فقهائهم ، كان الثوري وابن عيينة والفضيل بن عياض والأوزاعي يرفعون به جدا لعلمه وفضله ودينه
ثقة حافظ ، له تصانيف