علي بن بكار
الاسم المختصر: علي بن بكار الزاهد
ترجمة الراوي(9 مصدر)
تهذيب الكمال▼
علي بن بكار البصري أبو الحسن الزاهد سكن طرسوس والمصيصة مرابطا
الجزء 20 · الصفحة 330
4029 - س : علي بن بكار البصري أبو الحسن الزاهد سكن طرسوس والمصيصة مرابطا . روى عن : إبراهيم بن أدهم ، وصحبه وتأدب به ، وأبي إسحاق إبراهيم بن محمد الفزاري ، والحجاج بن فرافصة ، والحسن بن دينار ، والحسين بن ذكوان المعلم ، وأبي خلدة خالد بن دينار ، وشيبان بن زهير السدوسي ، وعبد الله بن عون ، وعبد الرحمن بن عمرو الأوزاعي ، وعمر بن المغيرة ، وعمران القطان ، وعمير بن الريان ، وأبي توبة الفضل بن بزيع ، ومحمد بن عمرو بن علقمة ( س ) ، وهشام بن حسان ، وأبي أمية بن يعلى . روى عنه : بركة بن محمد الحلبي ، وجعفر بن محمد بن الحسن الأدمي ، والحسن بن الربيع البجلي ، والحسن بن عبد الرحمن الاحتياطي ، والحسن بن يحيى بن كثير العنبري ، وخلف بن تميم ، وسلمة بن شبيب ، وعبد الله بن خنيق الأنطاكي ، والفيض بن إسحاق ، وأبو صالح محبوب بن موسى الفراء ، ومحمد بن ثواب الهباري ، ومحمد بن عيسى ابن الطباع ، ومحمد بن نصر الفراء النيسابوري ، والمسيب بن واضح ، وموسى بن طريف ، ونصر بن مالك بن نصر بن مالك الخزاعي ابن أخي أحمد بن نصر ، وهناد بن السري ، ووثيمة بن موسى ، ويحيى بن خلف الطرسوسي المقرئ ، ويوسف بن سعيد بن مسلم ( س ) . وكان من العلماء العاملين من أصحاب الكرامات المأثورة ، والمناقب المشهورة ، قال يوسف بن سعيد بن مسلم : بكى علي بن بكار حتى عمي ، وكان قد أثرت الدموع على خديه . وقال موسى بن طريف : كانت الجارية تفرش له فيلمسه بيده ويقول : والله إنك لطيب والله إنك لبارد والله لا علوتك الليلة ! ! وكان يصلي العشاء بوضوء العتمة . وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " . وقال : سمعت يحيى بن علي القطان بتستر يقول : سمعت عباس بن محمد يقول : سمعت خلف بن تميم يقول : سألت علي بن بكار عن حديث النبي صلى الله عليه وسلم : " لا يموتن أحدكم إلا وهو يحسن الظن بالله " قال : أن لا يجمعك والفجار في دار واحدة . قال محمد بن عبد الله الحضرمي : مات سنة سبع ومائتين . وقال غيره : مات بالمصيصة سنة تسع وتسعين ومائة . روى له النسائي حديثا واحدا من رواية أبي سلمة عن أبي هريرة في الصائم يأكل ناسيا . ولهم شيخ آخر يقال له :
تهذيب التهذيب▼
علي بن بكار البصري أبو الحسن الزاهد
الجزء 3 · الصفحة 145
س - علي بن بكار البصري أبو الحسن الزاهد ، سكن طرسوس والمصيصة مرابطا . روى عن : إبراهيم بن أدهم ، وتأدب به ، ومحمد بن عمرو بن علقمة ، والأوزاعي ، وحسين المعلم ، وأبي خلدة خالد بن دينار ، وهشام بن حسان ، والحجاج بن فرافصة ، وأبي إسحاق الفزاري ، وجماعة . وعنه : أبو صالح الفراء ، وسلمة بن شبيب ، ومحمد بن عيسى بن الطباع ، ومحمد بن نصر الفراء ، ونصر بن مالك بن نصر بن مالك الخزاعي ، وهناد بن السري ، وخلف بن تميم ، وعبد الله بن خبيق ، ويوسف بن سعيد بن مسلم ، وآخرون . قال يوسف : بكى حتى عمي . وقال موسى بن طريف : كان يصلي الفجر بوضوء العتمة . وذكره ابن حبان في " الثقات " . وقال الحضرمي : مات سنة سبع ومائتين . وقال غيره : سنة ( 199 ) . روى له النسائي حديثا واحدا في الصائم يأكل ناسيا . قلت : قال ابن سعد : كان عالما فقيها ، توفي بالمصيصة سنة ( 208 ) ، وأما ابن حبان فقال : قتل بالمصيصة شهيدا سنة ( 99 ) .
الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼
علي بن بكار الزاهد ، بصري
الجزء 3 · الصفحة 437
3884 - علي بن بكار الزاهد ، بصري نزل المصيصة ، عن ابن عون وحسين المعلم والطبقة . وعنه : سلمة بن شبيب ويوسف بن مسلم وعدة ، عابد صاحب كرامات وتأله ، مات 207 . س
تقريب التهذيب▼
علي بن بكار البصري ، الزاهد
الجزء 1 · الصفحة 690
4727 - [ س ] علي بن بكار البصري ، الزاهد ، نزيل الثغر مرابطا . صدوق عابد . من التاسعة . مات قبل المائتين أو بعدها .
إكمال تهذيب الكمال▼
علي بن بكار البصري أبو الحسن الزاهد
الجزء 9 · الصفحة 281
3745 - ( س ) علي بن بكار البصري أبو الحسن الزاهد . سكن طرطوسا مرابطا . ذكره ابن حبان في " الثقات " وذكر وفاته من عند غيره ، وقد قال ابن حبان : قتل بالمصيصة شهيدا سنة تسع وتسعين ومائة . وقال ابن سعد : كان عالما فقيها ، توفي بالمصيصة سنة ثمان ومائتين في خلافة عبد الله بن هارون . وفي " تاريخ المنتجالي " : قال أحمد بن صالح : كنت إذا نظرت إلى شيوخنا أبي إسحاق الفزاري ومخلد بن حسين وعلي بن بكار ، انظر إلى قوم قد أذابوا أنفسهم ، فما ينقضي عنهم شهر رمضان حتى نرى جلودا على عظم ، وقال محمد بن وضاح طعن علي بن بكار فخرجت مصارينه على قربوس سرجة ، فردها في بطنه ، وسدها بعمامته وقاتل حتى قتل ثلاثة عشر علجا وعاش بعد ذلك ، وقال أبو زيد الرقي : كان علي بن بكار مرعوبا من الخوف رحمه الله تعالى وغفر له . ولهم شيخ آخر اسمه : -
الثقات▼
علي بن بكار
الجزء 8 · الصفحة 463
علي بن بكار ، من أهل البصرة ، سكن طرسوس ، يروي عن : ابن عون والحسن بن ذكوان ، روى عنه : الحسن بن الربيع البوراني وأهل الثغر ، سمعت يحيى بن علي القطان بتستر يقول : سمعت عياش بن محمد يقول : سمعت خلف بن تميم قال : سألت علي بن بكار عن حديث النبي صلى الله عليه وسلم قال : لا يموتن أحدكم إلا وهو يحسن الظن بالله . قال : ما حسن الظن بالله ؟ قال : أن لا يجمعك والفجار في دار واحدة .
تاريخ الإسلام▼
علي بن بكار ، أبو الحسن البصري ، نزيل المصيصة والثغور ، الزاهد العارف . صحب إبراهيم بن أدهم مدة
الجزء 5 · الصفحة 123
267 -ن : علي بن بكار ، أبو الحسن البصري ، نزيل المصيصة والثغور ، الزاهد العارف . صحب إبراهيم بن أدهم مدة . وروى عن محمد بن عمرو بن علقمة ، وابن عون ، وهشام بن حسان ، والأوزاعي ، وحسين المعلم ، وجماعة . وعنه هناد بن السري ، ويوسف بن مسلم ، والفيض بن إسحاق ، وسلمة بن شبيب ، وبركة بن محمد الحلبي ، وعبد الله بن خبيق الأنطاكي ، وآخرون . قال يوسف بن مسلم : بكى علي بن بكار حتى عمي ، وكان قد أثرت الدموع على خديه . قلت : وكان فارسا مجاهدا في سبيل الله ، مرابطا بالثغر . فبلغنا عنه أنه قال : واقعنا العدو فانهزم المسلمون وقصر بي فرسي ، فقلت : إنا لله وإنا إليه راجعون . فقال الفَرَس : نعم إنا لله وإنا إليه راجعون حيث تتكل على فلانة في علفي . فضمنت أن لا يليه غيري . وعنه قال : لأن ألقى الشيطان أحب من أن ألقى حذيفة المرعشي ، أخاف أن أتصنع له فأسقط من عين الله . وقال موسى بن طريف : كانت الجارية تفرش له فيلمسه بيده ويقول : والله إنك لطيب ، والله إنك لبارد ، والله لا علوتك الليلة . وكان يصلي الفجر بوضوء العتمة . قال مطين : مات سنة سبع ومائتين . قلت : غلط من قال إنه مات سنة تسع وتسعين ومائة . • -أما علي بن بكار المصيصي الصغير ، فيأتي بعد الأربعين .
الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼
علي بن بكار سكن طرسوس
الجزء 6 · الصفحة 176
963 - علي بن بكار سكن طرسوس ، روى عن ابن عون وأبي خلدة ورأى العوام ، سمع منه الحسن بن الربيع والمسيب بن واضح . نا عبد الرحمن ، سمعت أبي يقول ذلك .
سير أعلام النبلاء▼
عَلِيُّ بْنُ بَكَّارٍ الْإِمَامُ الرَّبَّانِيُّ الْعَابِدُ أَبُو الْحَسَنِ الْبَصْرِيُّ الزَّاهِدُ ، نُزِيلُ الْمِصِّيصَةِ
الجزء 9 · الصفحة 584
223 - عَلِيُّ بْنُ بَكَّارٍ الْإِمَامُ الرَّبَّانِيُّ الْعَابِدُ أَبُو الْحَسَنِ الْبَصْرِيُّ الزَّاهِدُ ، نُزِيلُ الْمِصِّيصَةِ ، وَمُرِيدُ إِبْرَاهِيمَ بْنَ أَدْهَمَ . حَدَّثَ عَنِ ابْنِ عَوْنٍ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو ، وَحُسَيْنٍ الْمُعَلِّمِ ، وَهِشَامِ بْنِ حَسَّانَ ، وَالْأَوْزَاعِيِّ ، وَطَائِفَةٍ . وَلَيْسَ هُوَ بِالْمُكْثِرِ . رَوَى عَنْهُ هَنَّادُ بْنُ السَّرِيِّ ، وَيُوسُفُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ مُسْلِمٍ ، وَالْفَيْضُ بْنُ إِسْحَاقَ ، وَسَلَمَةُ بْنُ شَبِيبٍ ، وَبَرَكَةُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْحَلَبِيُّ الْوَاهِي ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ خُبَيْقٍ الْأَنْطَاكِيُّ وَآخَرُونَ . قَالَ يُوسُفُ بْنُ مُسْلِمٍ : بَكَى عَلِيُّ بْنُ بَكَّارٍ ، حَتَّى عَمِيَ ، وَكَانَ قَدْ أَثَّرَتِ الدُّمُوعُ فِي خَدَّيْهِ . قُلْتُ : وَكَانَ فَارِسًا ، مُرَابِطًا ، مُجَاهِدًا كَثِيرَ الْغَزْوِ ، فَرُوِيَ عَنْهُ أَنَّهُ قَالَ : وَاقَعْنَا الْعَدُوَّ ، فَانْهَزَمَ الْمُسْلِمُونَ ، وَقَصُرَ بِي فَرَسِي ، فَقُلْتُ : إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ ، فَقَالَ الْفَرَسُ : نَعَمْ ، إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ ، حَيْثُ تَتَّكِلُ عَلَى فُلَانَةَ فِي عَلْفِي . فَضَمِنْتُ أَنْ لَا يَلِيَهُ غَيْرِي . وَعَنْهُ قَالَ : لَأَنْ أَلْقَى الشَّيْطَانَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَلْقَى حُذَيْفَةَ الْمَرْعَشِيَّ ، أَخَافَ أَنْ أَتَصَنَّعَ لَهُ فَأَسْقُطَ مِنْ عَيْنِ اللَّهِ . وَقَالَ مُوسَى بْنُ طَرِيفٍ : كَانَتِ الْجَارِيَةُ تَفْرِشُ لِعَلِيِّ بْنِ بَكَّارٍ ، فَيَلْمِسُهُ بِيَدِهِ ، وَيَقُولُ : وَاللَّهِ إِنَّكَ لَطَيِّبٌ ، وَاللَّهِ إِنَّكَ لَبَارِدٌ ، وَاللَّهِ لَا عَلَوْتُكَ اللَّيْلَةَ ، وَكَانَ يُصَلِّي الْفَجْرَ بِوُضُوءِ الْعَتَمَةِ . قَالَ مُطَيَّنٌ : مَاتَ سَنَةَ سَبْعٍ وَمِائَتَيْنِ . قُلْتُ : أَمَّا عَلِيُّ بْنُ بَكَّارٍ الْمِصِّيصِيُّ الصَّغِيرُ فَآخَرُ ، بَقِيَ إِلَى سَنَةِ نَيِّفٍ وَأَرْبَعِينَ وَمِائَتَيْنِ .
علل الإسناد
جرح وتعديل(9 عالم)
روى عن ابن عون وأبي خلدة ورأى العوام ، سمع منه الحسن بن الربيع والمسيب بن واضح . نا عبد الرحمن ، سمعت أبي يقول ذلك
وفي " تاريخ المنتجالي " : قال أحمد بن صالح : كنت إذا نظرت إلى شيوخنا أبي إسحاق الفزاري ومخلد بن حسين وعلي بن بكار ، انظر إلى قوم قد أذابوا أنفسهم ، فما ينقضي عنهم شهر رمضان حتى نرى جلودا على عظم ،
وذكره ابن حبان في " الثقات " .
وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات "
ذكره ابن حبان في " الثقات "
صدوق عابد
وكان من العلماء العاملين من أصحاب الكرامات المأثورة ، والمناقب المشهورة ، قال يوسف بن سعيد بن مسلم : بكى علي بن بكار حتى عمي ، وكان قد أثرت الدموع على خديه
إبراهيم بن أدهم ، وصحبه وتأدب به
وقال أبو زيد الرقي : كان علي بن بكار مرعوبا من الخوف رحمه الله تعالى وغفر له .
قال ابن سعد : كان عالما فقيها ، توفي بالمصيصة سنة ( 208
وقال ابن سعد : كان عالما فقيها ، توفي بالمصيصة سنة ثمان ومائتين في خلافة عبد الله بن هارون
وقال موسى بن طريف : كان يصلي الفجر بوضوء العتمة
قال يوسف : بكى حتى عمي
يروي في(3 كتاب)
الدائرة العلميةمن درسوا على نفس الشيوخ
هؤلاء الرواة تلقوا العلم عن بعض شيوخ علي بن بكار الزاهد أنفسهم — مما يجعلهم زملاء في الحلقات العلمية
