تسلسل الأحكام العلمية على أشعث الحمراني

أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون

توزيع أحكام العلماء

ثقة(6)
ثبته(3)
لا بأس به(2)
وثقه(2)
أثبت من(2)
ثقة مأمون(1)
صالح(1)
فقيه متقن(1)
كان لا يحدث عنه(1)
لم أر أثبت منه(1)
متقن(1)
ممن يكتب حديثه ويحتج به وهو في جملة أهل الصدق(1)
وثقوه(1)
يتكلمون في حفظه(1)
أرجو أن يكون ثقة(1)
تركه(1)
ثبت(1)
ثقة فقيه(1)

حكم ابن حجر المختار: ثقة فقيه

التسلسل الزمني لأحكام العلماء على الرواة أداة جوهرية في علم الرجال: قد تتغير الأحكام بين المتقدمين والمتأخرين، وقد يتشدد لاحقون أو يتساهلون. الراسخ في الجرح والتعديل ما اتفق عليه المتقدمون واطمأن إليه المتأخرون.
٢
القرن ٢ الهجري
(41 رأي)
الحسن البصريت 110 هـهـالثالثة

حدثنا أحمد بن علي ، حدثنا عمر بن إبراهيم ، حدثنا عمرو بن علي ، حدثنا يحيى بن سعيد ، عن أبي حرة ، قال : كان أشعث بن عبد الملك الحمراني إذا أتى الحسن يقول له : يا أبا هانئ ، انشر بزك ، أي : هات مسائلك .

الحسن البصريت 110 هـهـالثالثة

وقال محمد بن سعد ، عن الأنصاري ، عن أبي حرة البصري : كان الحسن إذا رأى الأشعث قال : هات يا أبا هانئ ، هات ما عندك . وقال عمرو بن علي ، عن يحيى بن سعيد ، عن أبي حرة : كان أشعث بن عبد الملك الحمراني إذا أتى الحسن يقول له : يا أبا هانئ : أنشر بزك ، أي هات مسائلك

واصل بن عبد الرحمن البصريت 122هـ ، أو 152هـهـمن كبار السابعة

وقال الأنصاري عن أبي حرة : كان الأشعث إذا أتى الحسن يقول له : يا أبا هانئ انشر بزك أي هات مسائلك

يونس بن عبيدت 138هـ ، أو 139هـ ، أو 140هـهـالخامسة

وقال الأنصاري عن بكر الأعنق : استقبلني يونس بن عبيد فقلت أين تريد ؟ قال : الأشعث أذاكره الحديث

يونس بن عبيدت 138هـ ، أو 139هـ ، أو 140هـهـالخامسة

أخبرنا الساجي ، حدثنا ابن المثنى ، حدثنا محمد بن عبد الله الأنصاري ، حدثنا بكر بن الأعنق ، قال : كنت أجلس في مسجد الجامع إلى يونس ، فذهبت يوما أريد يونس فاستقبلني في المسجد ، فأخذت بيده ، فقلت : يا أبا عبد الله ، أين تريد ، قال : أردت الأشعث ، قلت : أيش تصنع عنده ، قال : أنا أذاكره الحديث .

يونس بن عبيدت 138هـ ، أو 139هـ ، أو 140هـهـالخامسة

وقال محمد بن المثنى ، عن النصاري : حدثني بكر الأعنق ، قال : كنت أجلس في مسجد الجامع إلى يونس ، فذهبت يوما أريد يونس ، فاستقبلني في المسجد ، فأخذت بيده ، فقلت : يا أبا عبد الله أين تريد ؟ قال : أردت الأشعث ، قلت : أيش تصنع عنده ؟ قال : أذاكره الحديث

أشعث الحمرانيت 142 هـ ، وقال محمد بن سعد ، وغيره : 146 هـهـالسادسة

وقال محمد بن المثنى ، عن الأنصاري : قال لي أشعث الحمراني : لا تأت عمرو بن عبيد ، فإن الناس ينهون عنه

أشعث الحمرانيت 142 هـ ، وقال محمد بن سعد ، وغيره : 146 هـهـالسادسة

قال : وسمعت معاذ بن معاذ يقول : سمعت الأشعث يقول : كل شيء حدثتكم عن الحسن ، فقد سمعته منه إلا ثلاثة أحاديث : حديث زياد الأعلم عن الحسن عن أبي بكرة ، أنه ركع قبل أن يصل إلى الصف . وحديث عثمان البتي عن الحسن عن علي ، في الخلاص . وحديث حمزة الضبي عن الحسن ، أن رجلا قال : يا رسول الله متى تحرم علينا الميتة ؟ قال : إذا رويت من اللبن ، وحانت ميرة أهلك . قال معاذ : فحدثت به وهيب بن خالد ، فقال : لو كنت سمعت هذا منك ، ما تركت عنده شيئا

أشعث الحمرانيت 142 هـ ، وقال محمد بن سعد ، وغيره : 146 هـهـالسادسة

وقال عمرو بن علي : سمعت معاذ بن معاذ يقول : سمعت الأشعث يقول : كل شيء حدثتكم عن الحسن فقد سمعته منه إلا ثلاثة أحاديث : حديث زياد الأعلم عن الحسن عن أبي بكرة أنه ركع قبل أن يصل إلى الصف ، وحديث عثمان البتي عن الحسن عن علي في الخلاص ، وحديث حمزة الضبي عن الحسن أن رجلا قال : يا رسول الله متى تحرم علينا الميتة

أشعث الحمرانيت 142 هـ ، وقال محمد بن سعد ، وغيره : 146 هـهـالسادسة

قال معاذ : سمعته يقول: كل شيء حدثتكم عن الحسن سمعته منه إلا ثلاثة أحاديث، حديث الذي ركع دون الصف، وحديث عدة الحائض، وحديث علي في الخلاص

شعبة بن الحجاجت 160 هـهـالسابعة

وقال أحمد بن حنبل : هو أحمد في الحديث من أشعث بن سوار . روى عنه شعبة ، وما كان أرضى يحيى بن سعيد عنه ، كان عالما بمسائل الحسن ، ويقال ما روى يونس فقال نبئت عن الحسن إنما أخذه عن أشعث بن عبد الملك ، وكذا حكى ابن معين ، والأنصاري عن شعبة نحو هذه القصة الأخيرة

شعبة بن الحجاجت 160 هـهـالسابعة

وقال ابن سعد ، عن الأنصاري أيضا : قال شعبة : إنما فقه مسائل يونس عن الحسن ، لأنه كان يقول : أخذها من أشعث ، وإنما كثرة علم الأشعث؛ لأن أخته كانت تحت حفص بن سليمان ، مولى بني منقر ، وكان قد نظر في كتبه ، وكان حفص أعلمهم بقول الحسن

شعبة بن الحجاجت 160 هـهـالسابعة

حدثنا عبد الرحمن ، حدثني أبي ، ثنا معاوية بن صالح بن أبي عبيد الله الأشعري قال : سمعت يحيى - يعني : ابن معين - يقول : قال الأنصاري - يعني : محمد بن عبد الله - قال شعبة : عامة تلك الدقائق - يعني : مسائل الدقائق - التي حدث بها يونس - يعني : ابن عبيد - عن الحسن إنما كانت عن أشعث - يعني : ابن عبد الملك - . قال أبو محمد : يعني أن يونس أخذها من أشعث عن الحسن ودلسها عن الحسن ولم يذكر فيه الخبر

شعبة بن الحجاجت 160 هـهـالسابعة

وقال عبد الله بن أحمد الدورقي ، عن يحيى بن معين : قال شعبة : عامة ما روى يونس في الرقائق . كنا نرى أنها عن الأشعث

وهيب بن خالد الكرابيسيت 165هـ ، وقيل : 169هـهـالسابعة

قال : وسمعت معاذ بن معاذ يقول : سمعت الأشعث يقول : كل شيء حدثتكم عن الحسن ، فقد سمعته منه إلا ثلاثة أحاديث : حديث زياد الأعلم عن الحسن عن أبي بكرة ، أنه ركع قبل أن يصل إلى الصف . وحديث عثمان البتي عن الحسن عن علي ، في الخلاص . وحديث حمزة الضبي عن الحسن ، أن رجلا قال : يا رسول الله متى تحرم علينا الميتة ؟ قال : إذا رويت من اللبن ، وحانت ميرة أهلك . قال معاذ : فحدثت به وهيب بن خالد ، فقال : لو كنت سمعت هذا منك ، ما تركت عنده شيئا

وهيب بن خالد الكرابيسيت 165هـ ، وقيل : 169هـهـالسابعة

حدثنا عبد الرحمن قال : سمعت عمر بن شبة النميري البصري يقول : حدثني عفان قال : أخبرني وهيب قال : سألت ختن أشعث الحمراني هل له كتب ؟ قال : لا ، فتركته وخفت أن لا يكون يحفظ حديثه وتلك المسائل ، قال : فلما مات أشعث أخبرني ختنه قال : قد وجدنا له كتابا

وهيب بن خالد الكرابيسيت 165هـ ، وقيل : 169هـهـالسابعة
تركه

وقال عفان ، عن وهيب : سألت ختن أشعث الحمراني : هل كان له كتب ؟ قال : لا . فتركته ، وخفت أن لا يكون يحفظ حديثه ، وتلك المسائل . قال : فلما مات أشعث ، أخبرني ختنه ، قال : وجدنا له كتابا

بشر بن المفضلت 186 هـ ، أو 187 هـهـالثامنة
ثبته

وقال البخاري : كان يحيى بن سعيد وبشر بن المفضل يثبتون الأشعث الحمراني

حفص بن غياث النخعيت 194 هـ ، وقيل : 195 هـ ، أو 196 هـهـالثامنة

حدثنا علي بن أحمد بن سليمان ، حدثنا أحمد بن سعد بن أبي مريم ، قال يحيى بن معين : وخرج حفص بن غياث إلى عبادان ، وهو موضع رباط فاجتمع إليه البصريون ، فقالوا : لا تحدثنا عن ثلاثة : عن أشعث بن عبد الملك ، وعمرو بن عبيد ، وجعفر بن محمد ، فقال : أما أشعث فهو لكم ، وأنا أتركه لكم ، وذكر الباقين .

حفص بن غياث النخعيت 194 هـ ، وقيل : 195 هـ ، أو 196 هـهـالثامنة

وقال أحمد بن حميد الكوفي ، عن حفص بن غياث : حدثنا الأشعث ، ثم قال : العجب لأهل البصرة ، يقدمون أشعثهم على أشعثنا ، وهو أشعث بن سوار ، وهو أشعث التابوتي ، وهو أشعث القاضي . روى عن الشعبي ، والنخعي . مكث قاضيا بالكوفة دهرا ، يحمد عفافه ، وفقهه ، وأشعثهم يقيس على قول الحسن ، ويحدث به ! وقال أحمد بن سعد بن أبي مريم ، عن يحيى بن معين : خرج حفص بن غياث إلى عبادان ، وهو موضع رباط ، فاجتمع إليه البصريون ، فقالوا : لا تحدثنا عن ثلاثة : أشعث بن عبد الملك ، وعمرو بن عبيد ، وجعفر بن محمد ، فقال : أما أشعث فهو لكم ، وأنا أتركه لكم ، وأما عمرو بن عبيد ، فأنتم أعلم به ، وأما جعفر بن محمد ، فلو كنت بالكوفة لأخذتكم النعال المطرقة

حفص بن غياث النخعيت 194 هـ ، وقيل : 195 هـ ، أو 196 هـهـالثامنة

وقال يحيى بن معين : خرج حفص بن غياث إلى عبادان فاجتمع إليه البصريون فقالوا له : لا تحدثنا عن ثلاثة : أشعث بن عبد الملك ، وعمرو بن عبيد ، وجعفر بن محمد ، فقال : أما أشعث فهو لكم ، وأنا أتركه لكم

حفص بن غياث النخعيت 194 هـ ، وقيل : 195 هـ ، أو 196 هـهـالثامنة

وقال حفص بن غياث : العجب لأهل البصرة يقدمون أشعثهم على أشعثنا ، وهو أشعث بن سوار مكث قاضيا ، وهذا يحمد عفافه وفقهه ، وأشعثهم يقيس على قول الحسن ، ويحدث به

يحيى القطانت 198 هـهـالتاسعة
ثقة مأمون

وقال صالح بن أحمد بن حنبل ، عن علي ابن المديني ، عن يحيى بن سعيد : أشعث بن عبد الملك هو عندي ثقة مأمون . وقال معاوية بن صالح ، عن يحيى بن معين ، عن يحيى بن سعيد : لم أدرك أحدا من أصحابنا ، هو أثبت عندي من أشعث بن عبد الملك ، ولا أدركت أحدا من أصحاب ابن سيرين بعد ابن عون أثبت منه . وقال أبو بكر بن أبي الأسود ، عن يحيى بن سعيد : لم ألق أحدا يحدث عن الحسن أثبت من أشعث بن عبد الملك ، قلت : فيزيد بن إبراهيم ؟ فقال : لم ألق أنا أثبت منه . وقال محمد بن الأزهر الجرجاني ، عن يحيى بن سعيد : أشعث بن عبد الملك أحب إلينا من أشعث بن سوار . وقال البخاري : كان يحيى بن سعيد وبشر بن المفضل يثبتون الأشعث الحمراني

يحيى القطانت 198 هـهـالتاسعة

أخبرنا زكريا الساجي ، حدثنا ابن المثنى ، قال : سمعت الأنصاري يقول : كان يحيى بن سعيد يجيء إلى الأشعث ، فيجلس في ناحية ، وما يسأله عن شيء ، وما رأيته سأل الأشعث ، عن شيء قط .

يحيى القطانت 198 هـهـالتاسعة

أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى ، حدثنا إبراهيم بن الحجاج السامي ، قال : قلت ليحيى بن سعيد : أعمرو أحب إليك أم أشعث ؟ قال : عمرو أحبهما .

يحيى القطانت 198 هـهـالتاسعة

كتب إلي محمد بن الحسن البرتي ، قال : وجدت في كتابي ، عن عمرو بن علي ، قال : قال لي يحيى يوما : من أين جئت ، فقلت : من عند معاذ ، فقال : في حديث من هو ، فقلت : في حديث ابن عون ، فقال : يدعون شعبة ، والأشعث ، ويكتبون حديث ابن عون ، كم يعيدون حديث ابن عون .

يحيى القطانت 198 هـهـالتاسعة
ثقة مأمون

حدثنا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد بن حنبل ، نا علي - يعني : ابن المديني - قال : قال يحيى بن سعيد : أشعث بن عبد الملك [هو] عندي ثقة مأمون

يحيى القطانت 198 هـهـالتاسعة
لم أر أثبت منه

حدثنا عبد الملك بن محمد ، حدثنا أبو الأحوص العكبري ، حدثنا أبو بكر بن أبي الأسود ، قال : سمعت يحيى بن سعيد يقول : لم ألق أحدا يحدث عن الحسن أثبت من أشعث بن عبد الملك ، قلت : فيزيد بن إبراهيم ، فقال : لم ألق أنا أثبت منه .

يحيى القطانت 198 هـهـالتاسعة

وكان يحيى بن سعيد القطان يقول : ما رأيت أحدا يحدث عن الحسن أثبت من أشعث الحمراني ،

يحيى القطانت 198 هـهـالتاسعة
ثبت

وقال عمرو بن علي : قال لي يحيى يوما من أين جئت ؟ فقلت : من عند معاذ ، فقال في حديث من هو ؟ قلت : في حديث ابن عون ، فقال : تدعون شعبة والأشعث ، وتكتبون حديث ابن عون ، كم تعيدون حديث ابن عون . وقال في موضع آخر : سمعت يحيى بن سعيد يقول : ما رأيت في أصحاب الحسن أثبت من أشعث ، وما أكثرت عنه ، ولكنه كان ثبتا

يحيى القطانت 198 هـهـالتاسعة
ثبته

وقال البخاري : كان يحيى بن سعيد وبشر بن المفضل يثبتون الأشعث الحمراني

يحيى القطانت 198 هـهـالتاسعة

وقال يحيى : لم يسمع أشعث هذا من إبراهيم النخعي

يحيى القطانت 198 هـهـالتاسعة

قال الأنصاري : كان يحيى بن سعيد يجيء إلى الأشعث فيجلس في ناحية ، وما يسأله عن شيء

يحيى القطانت 198 هـهـالتاسعة
كان لا يحدث عنه

وقال أبو يعلى الموصلي ، عن إبراهيم بن الحجاج السامي : قلت ليحيى بن سعيد : أعمرو أحب إليك أم أشعث ؟ قال : عمرو أحبهما . وقال عمرو بن علي : كان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عن عمرو بن عبيد ، وكان يحيى حدثنا عنه ، ثم تركه . وقال محمد بن المثنى : سمعت الأنصاري يقول : كان يحيى بن سعيد يجيء إلى الأشعث فيجلس في ناحية ، وما يسأله عن شيء ، وما رأيته سأل الأشعث عن شيء قط

يحيى القطانت 198 هـهـالتاسعة
يتكلمون في حفظه

وفي « كتاب » ابن أبي خيثمة عن القطان : ما سمعت أحدا يتكلم في أشعث حتى كان الآن يتكلمون في حفظه ، وفيما جاء به عن الحسن .

يحيى القطانت 198 هـهـالتاسعة
أثبت من

حدثنا عبد الرحمن ، حدثني أبي ، نا معاوية بن صالح بن أبي عبيد الله ، نا يحيى بن معين قال : سمعت يحيى بن سعيد يقول : لم أدرك أحدا من أصحابنا أثبت عندي من أشعث بن عبد الملك ، ولا أدركت أحدا من أصحاب ابن سيرين بعد ابن عون [أثبت عندي] من أشعث ابن عبد الملك . حدثنا عبد الرحمن قال : ذكره أبي ، ثنا عبد العزيز بن منيب قال : سمعت محمد بن الأزهر الجوزجاني قال : سمعت يحيى بن سعيد القطان يقول : أشعث بن عبد الملك أحب إلينا من أشعث بن سوار النجار

يحيى القطانت 198 هـهـالتاسعة

وقال أحمد بن حنبل : هو أحمد في الحديث من أشعث بن سوار . روى عنه شعبة ، وما كان أرضى يحيى بن سعيد عنه ، كان عالما بمسائل الحسن ، ويقال ما روى يونس فقال نبئت عن الحسن إنما أخذه عن أشعث بن عبد الملك ، وكذا حكى ابن معين ، والأنصاري عن شعبة نحو هذه القصة الأخيرة

يحيى القطانت 198 هـهـالتاسعة
ثبت

سمعت يحيى بن سعيد يقول : ما رأيت في أصحاب الحسن أثبت من أشعث ، وما أكثرت عنه ، ولكنه كان ثبتا .

يحيى القطانت 198 هـهـالتاسعة
ثقة مأمون

وقال ابن المديني عن يحيى بن سعيد القطان : هو عندي ثقة مأمون

يحيى القطانت 198 هـهـالتاسعة

وقال الفلاس : قال لي يحيى بن سعيد من أين جئت ؟ قلت : من عند معاذ ، فقال لي : في حديث من هو ؟ قلت : في حديث ابن عون ، فقال : تدعون شعبة والأشعث ، وتكتبون حديث ابن عون كم تعيدون حديثه

يحيى القطانت 198 هـهـالتاسعة
لم أر أثبت منه

وكان يحيى بن سعيد يقول : ما رأيت أحدا يحدث عن الحسن أثبت من الحمراني

٣
القرن ٣ الهجري
(28 رأي)
محمد بن عبد الله بن المثنى الخزرجيت 215 هـ ، وقيل : 214 هـ ، وقيل : 218 هـهـالتاسعة

قال الأنصاري : كان يحيى بن سعيد يجيء إلى الأشعث فيجلس في ناحية ، وما يسأله عن شيء

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ثقة

وقال ابن معين ، والنسائي : ثقة

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ثقة

وفي « كتاب » أبي العربي قال : أما أحمد بن حنبل ويحيى بن معين وغيرهما فلا أعلمهم اختلفوا في ثقة أشعث بن عبد الملك هذا بل رفعوا به .

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ثقة

وقال عباس الدوري ، وأبو بكر بن أبي خيثمة ، والليث بن عبدة ، عن يحيى بن معين : أشعث ثقة . وكذلك قال النسائي

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ثقة

حدثنا عبد الرحمن قال : قرئ على العباس بن محمد الدوري ، عن يحيى بن معين أنه قال : أشعث بن عبد الملك الحمراني ثقة

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ثقة

حدثنا ابن أبي بكر ، حدثنا عباس سمعت يحيى يقول : أشعث ثقة .

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ثقة

حدثنا أحمد بن علي المدائني ، حدثنا الليث بن عبدة ، قال : سمعت يحيى بن معين يقول : أشعث صاحب الحسن ثقة .

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
أثبت من

وقال ابن معين عنه : لم أدرك أحدا من أصحابنا أثبت عندي منه ، ولا أدركت أحدا من أصحاب ابن سيرين بعد ابن عون أثبت منه . وقال أيضا : لم ألق أحدا يحدث عن الحسن أثبت منه . وقال أيضا : هو أحب إلينا من أشعث بن سوار

عثمان ابن أبي شيبةت 239 هـهـالعاشرة
وثقه

وذكره ابن شاهين في « الثقات » ، وذكر عن عثمان بن أبي شيبة توثيقه .

عثمان ابن أبي شيبةت 239 هـهـالعاشرة
وثقه

وحكى ابن شاهين عن عثمان بن أبي شيبة توثيقه

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

وقال أبو طالب ، عن أحمد بن حنبل : أشعث بن عبد الملك أحمد في الحديث من أشعث بن سوار ، روى عنه شعبة ، وما كان أرضى يحيى بن سعيد عنه ، كان عالما بمسائل الحسن الرقاق ، ويقال : ما روى يونس ، فقال : " نبئت عن الحسن " إنما أخذه عن أشعث بن عبد الملك .

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
لا بأس به

وفي « كتاب » حرب : عن أحمد : ليس به بأس .

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

وقال أحمد بن حنبل : هو أحمد في الحديث من أشعث بن سوار . روى عنه شعبة ، وما كان أرضى يحيى بن سعيد عنه ، كان عالما بمسائل الحسن ، ويقال ما روى يونس فقال نبئت عن الحسن إنما أخذه عن أشعث بن عبد الملك ، وكذا حكى ابن معين ، والأنصاري عن شعبة نحو هذه القصة الأخيرة

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
ثقة

وفي « كتاب » أبي العربي قال : أما أحمد بن حنبل ويحيى بن معين وغيرهما فلا أعلمهم اختلفوا في ثقة أشعث بن عبد الملك هذا بل رفعوا به .

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
أرجو أن يكون ثقة

وفي « كتاب » عبد الله بن أحمد عن أبيه : أرجو أن يكون ثقة .

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

حدثنا عبد الرحمن ، نا محمد بن حمويه بن الحسن قال : سمعت أبا طالب قال : قال أحمد [بن محمد] بن حنبل : أشعث بن عبد الملك أحمد في الحديث من أشعث بن سوار ، روى عنه شعبة ، وما كان أرضى يحيى بن سعيد عنه ، كان عالما بمسائل الحسن الدقاق ، ويقال : ما روى يونس ، فقال : نبئت عن الحسن إنما أخذه عن أشعث بن عبد الملك

محمد بن بشار بندارت 252هـهـالعاشرة
ثقة

وفي صحيح ابن خزيمة : سمعت مسلما سمعت بندارا يقول أشعثنا ليس أشعث الكوفيين أشعث الكوفيين أشعث بن سوار ليس بثقة وأشعثنا أشعث بن عبد الملك ثقة

محمد بن بشار بندارت 252هـهـالعاشرة
ثقة

وقال محمد بن بشار بندار فيما ذكره أبو يعلى الموصلي ثقة

محمد بن بشار بندارت 252هـهـالعاشرة
ثقة

وقال أبو يعلى ومسلم عن بندار : ثقة ، وكذا قال البزار

البخاريت 256 هـهـالحادية عشرة
ثبته

وقال البخاري : كان يحيى بن سعيد وبشر بن المفضل يثبتون الأشعث الحمراني

البخاريت 256 هـهـالحادية عشرة

روى له البخاري في " الصحيح " تعليقا

أبو زرعة الرازيت 264 هـ أو 268 هـهـالحادية عشرة
صالح

وقال أبو زرعة : صالح .

أبو زرعة الرازيت 264 هـ أو 268 هـهـالحادية عشرة
صالح

سئل أبو زرعة عن أشعث بن عبد الملك ، فقال : بصري صالح

أبو زرعة الرازيت 264 هـ أو 268 هـهـالحادية عشرة
صالح

وقال أبو زرعة : صالح

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة
لا بأس به

وقال أبو حاتم : لا بأس به ، وهو أوثق من أشعث الحداني ، وأثبت من أشعث بن سوار .

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة
لا بأس به

سمعت أبي يقول : أشعث بن عبد الملك لا بأس به ، وهو أوثق من أشعث الحداني وأصلح من أشعث بن سوار

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة
لا بأس به

وقال أبو حاتم : لا بأس به ، وهو أوثق من الحداني ، وأصلح من ابن سوار

البزارت 291 هـ أو 292 هـ أو 294 هـهـ
ثقة

وقال أبو يعلى ومسلم عن بندار : ثقة ، وكذا قال البزار

٤
القرن ٤ الهجري
(11 رأي)
النسائيت 302 هـ ، أو 303 هـهـ
ثقة

وقال ابن معين ، والنسائي : ثقة

النسائيت 302 هـ ، أو 303 هـهـ
ثقة

وقال عباس الدوري ، وأبو بكر بن أبي خيثمة ، والليث بن عبدة ، عن يحيى بن معين : أشعث ثقة . وكذلك قال النسائي

ابن حبانت 354 هـهـ
متقن

وقال ابن حبان في الثقات : كان فقيها متقنا

ابن حبانت 354 هـهـ
فقيه متقن

يروي عن : الحسن وابن سيرين ، وكان فقيها متقنا ، روى عنه : معاذ بن معاذ العنبري البصري وأهل البصرة ، مات سنة ست وأربعين ومائة

ابن حبانت 354 هـهـ

ولما ذكره ابن حبان في « جملة الثقات » قال : كان فقيها متقنا ،

ابن عديت 365 هـهـ
ممن يكتب حديثه ويحتج به وهو في جملة أهل الصدق

وقال أبو أحمد بن عدي : له روايات عن الحسن وابن سيرين وغيرهما . وأحاديثه عامتها مستقيمة ، وهو ممن يكتب حديثه ، ويحتج به ، وهو في جملة أهل الصدق ، وهو خير من أشعث بن سوار بكثير .

ابن عديت 365 هـهـ
ممن يكتب حديثه ويحتج به وهو في جملة أهل الصدق

وقال ابن عدي : أحاديثه عامتها مستقيمة ، وهو ممن يكتب حديثه ، ويحتج به ، وهو في جملة أهل الصدق ، وهو خير من أشعث بن سوار بكثير

ابن عديت 365 هـهـ

قال الشيخ : وأشعث بن عبد الملك له روايات غير ما ذكرته ، عن الحسن ، وابن سيرين ، وغيرهما ، وأحاديثه عامتها مستقيمة ، وهو ممن يكتب حديثه ، ويحتج به ، وهو في جملة أهل الصدق ، وهو خير من أشعث بن سوار بكثير .

الدارقطنيت 385 هـهـ
ثقة

وقال أبو بكر البرقاني : قلت للدارقطني : أشعث عن الحسن ؟ قال : هم ثلاثة يحدثون عن الحسن جميعا ، أحدهم الحمراني ، منسوب إلى حمران مولى عثمان ، ثقة ، وأشعث بن عبد الله الحداني ، بصري ، يروي عن الحسن ، وأنس بن مالك يعتبر به . وأشعث بن سوار الكوفي ، يعتبر به ، وهو أضعفهم ، روى عنه شعبة حديثا

الدارقطنيت 385 هـهـ

ذكر البرقاني : قلت له - يعني الدارقطني - : أشعث عن الحسن ؟ قال : هم ثلاثة يحدثون جميعا عن الحسن : أحدهم الحمراني ، منسوب إلى حمران مولى عثمان ، بصري ثقة ، وأشعث بن عبد الله الحداني يعتبر به ، يروي عن الحسن ، وأشعث بن سوار الكوفي ، يعتبر به ، وهو أضعفهم

ابن شاهينت 385 هـهـ
وثقه

وذكره ابن شاهين في « الثقات » ، وذكر عن عثمان بن أبي شيبة توثيقه .

٥
القرن ٥ الهجري
(1 رأي)
الحاكمت 403 هـ ، أو 405 هـهـ

وقال أبو عبد الله الحاكم بعد تخريج حديثه في « صحيحه » : أبنا أحمد بن عبدوس ، ثنا أحمد بن سلمة ، ثنا عبد الله بن هاشم سمعت يحيى بن سعيد يقول : مات أشعث قبل عوف بقليل ، سنة ست وأربعين

٨
القرن ٨ الهجري
(1 رأي)
الذهبىت 748 هـهـ
وثقوه

وثقوه

٩
القرن ٩ الهجري
(1 رأي)
ابن حجرت 852 هـهـ
ثقة فقيه

ثقة فقيه