تسلسل الأحكام العلمية على أشعث الحمراني
أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون
توزيع أحكام العلماء
حكم ابن حجر المختار: ثقة فقيه
حدثنا أحمد بن علي ، حدثنا عمر بن إبراهيم ، حدثنا عمرو بن علي ، حدثنا يحيى بن سعيد ، عن أبي حرة ، قال : كان أشعث بن عبد الملك الحمراني إذا أتى الحسن يقول له : يا أبا هانئ ، انشر بزك ، أي : هات مسائلك .
وقال محمد بن سعد ، عن الأنصاري ، عن أبي حرة البصري : كان الحسن إذا رأى الأشعث قال : هات يا أبا هانئ ، هات ما عندك . وقال عمرو بن علي ، عن يحيى بن سعيد ، عن أبي حرة : كان أشعث بن عبد الملك الحمراني إذا أتى الحسن يقول له : يا أبا هانئ : أنشر بزك ، أي هات مسائلك
وقال الأنصاري عن أبي حرة : كان الأشعث إذا أتى الحسن يقول له : يا أبا هانئ انشر بزك أي هات مسائلك
وقال الأنصاري عن بكر الأعنق : استقبلني يونس بن عبيد فقلت أين تريد ؟ قال : الأشعث أذاكره الحديث
أخبرنا الساجي ، حدثنا ابن المثنى ، حدثنا محمد بن عبد الله الأنصاري ، حدثنا بكر بن الأعنق ، قال : كنت أجلس في مسجد الجامع إلى يونس ، فذهبت يوما أريد يونس فاستقبلني في المسجد ، فأخذت بيده ، فقلت : يا أبا عبد الله ، أين تريد ، قال : أردت الأشعث ، قلت : أيش تصنع عنده ، قال : أنا أذاكره الحديث .
وقال محمد بن المثنى ، عن النصاري : حدثني بكر الأعنق ، قال : كنت أجلس في مسجد الجامع إلى يونس ، فذهبت يوما أريد يونس ، فاستقبلني في المسجد ، فأخذت بيده ، فقلت : يا أبا عبد الله أين تريد ؟ قال : أردت الأشعث ، قلت : أيش تصنع عنده ؟ قال : أذاكره الحديث
وقال محمد بن المثنى ، عن الأنصاري : قال لي أشعث الحمراني : لا تأت عمرو بن عبيد ، فإن الناس ينهون عنه
قال : وسمعت معاذ بن معاذ يقول : سمعت الأشعث يقول : كل شيء حدثتكم عن الحسن ، فقد سمعته منه إلا ثلاثة أحاديث : حديث زياد الأعلم عن الحسن عن أبي بكرة ، أنه ركع قبل أن يصل إلى الصف . وحديث عثمان البتي عن الحسن عن علي ، في الخلاص . وحديث حمزة الضبي عن الحسن ، أن رجلا قال : يا رسول الله متى تحرم علينا الميتة ؟ قال : إذا رويت من اللبن ، وحانت ميرة أهلك . قال معاذ : فحدثت به وهيب بن خالد ، فقال : لو كنت سمعت هذا منك ، ما تركت عنده شيئا
وقال عمرو بن علي : سمعت معاذ بن معاذ يقول : سمعت الأشعث يقول : كل شيء حدثتكم عن الحسن فقد سمعته منه إلا ثلاثة أحاديث : حديث زياد الأعلم عن الحسن عن أبي بكرة أنه ركع قبل أن يصل إلى الصف ، وحديث عثمان البتي عن الحسن عن علي في الخلاص ، وحديث حمزة الضبي عن الحسن أن رجلا قال : يا رسول الله متى تحرم علينا الميتة
قال معاذ : سمعته يقول: كل شيء حدثتكم عن الحسن سمعته منه إلا ثلاثة أحاديث، حديث الذي ركع دون الصف، وحديث عدة الحائض، وحديث علي في الخلاص
وقال أحمد بن حنبل : هو أحمد في الحديث من أشعث بن سوار . روى عنه شعبة ، وما كان أرضى يحيى بن سعيد عنه ، كان عالما بمسائل الحسن ، ويقال ما روى يونس فقال نبئت عن الحسن إنما أخذه عن أشعث بن عبد الملك ، وكذا حكى ابن معين ، والأنصاري عن شعبة نحو هذه القصة الأخيرة
وقال ابن سعد ، عن الأنصاري أيضا : قال شعبة : إنما فقه مسائل يونس عن الحسن ، لأنه كان يقول : أخذها من أشعث ، وإنما كثرة علم الأشعث؛ لأن أخته كانت تحت حفص بن سليمان ، مولى بني منقر ، وكان قد نظر في كتبه ، وكان حفص أعلمهم بقول الحسن
حدثنا عبد الرحمن ، حدثني أبي ، ثنا معاوية بن صالح بن أبي عبيد الله الأشعري قال : سمعت يحيى - يعني : ابن معين - يقول : قال الأنصاري - يعني : محمد بن عبد الله - قال شعبة : عامة تلك الدقائق - يعني : مسائل الدقائق - التي حدث بها يونس - يعني : ابن عبيد - عن الحسن إنما كانت عن أشعث - يعني : ابن عبد الملك - . قال أبو محمد : يعني أن يونس أخذها من أشعث عن الحسن ودلسها عن الحسن ولم يذكر فيه الخبر
وقال عبد الله بن أحمد الدورقي ، عن يحيى بن معين : قال شعبة : عامة ما روى يونس في الرقائق . كنا نرى أنها عن الأشعث
قال : وسمعت معاذ بن معاذ يقول : سمعت الأشعث يقول : كل شيء حدثتكم عن الحسن ، فقد سمعته منه إلا ثلاثة أحاديث : حديث زياد الأعلم عن الحسن عن أبي بكرة ، أنه ركع قبل أن يصل إلى الصف . وحديث عثمان البتي عن الحسن عن علي ، في الخلاص . وحديث حمزة الضبي عن الحسن ، أن رجلا قال : يا رسول الله متى تحرم علينا الميتة ؟ قال : إذا رويت من اللبن ، وحانت ميرة أهلك . قال معاذ : فحدثت به وهيب بن خالد ، فقال : لو كنت سمعت هذا منك ، ما تركت عنده شيئا
حدثنا عبد الرحمن قال : سمعت عمر بن شبة النميري البصري يقول : حدثني عفان قال : أخبرني وهيب قال : سألت ختن أشعث الحمراني هل له كتب ؟ قال : لا ، فتركته وخفت أن لا يكون يحفظ حديثه وتلك المسائل ، قال : فلما مات أشعث أخبرني ختنه قال : قد وجدنا له كتابا
وقال عفان ، عن وهيب : سألت ختن أشعث الحمراني : هل كان له كتب ؟ قال : لا . فتركته ، وخفت أن لا يكون يحفظ حديثه ، وتلك المسائل . قال : فلما مات أشعث ، أخبرني ختنه ، قال : وجدنا له كتابا
وقال البخاري : كان يحيى بن سعيد وبشر بن المفضل يثبتون الأشعث الحمراني
حدثنا علي بن أحمد بن سليمان ، حدثنا أحمد بن سعد بن أبي مريم ، قال يحيى بن معين : وخرج حفص بن غياث إلى عبادان ، وهو موضع رباط فاجتمع إليه البصريون ، فقالوا : لا تحدثنا عن ثلاثة : عن أشعث بن عبد الملك ، وعمرو بن عبيد ، وجعفر بن محمد ، فقال : أما أشعث فهو لكم ، وأنا أتركه لكم ، وذكر الباقين .
وقال أحمد بن حميد الكوفي ، عن حفص بن غياث : حدثنا الأشعث ، ثم قال : العجب لأهل البصرة ، يقدمون أشعثهم على أشعثنا ، وهو أشعث بن سوار ، وهو أشعث التابوتي ، وهو أشعث القاضي . روى عن الشعبي ، والنخعي . مكث قاضيا بالكوفة دهرا ، يحمد عفافه ، وفقهه ، وأشعثهم يقيس على قول الحسن ، ويحدث به ! وقال أحمد بن سعد بن أبي مريم ، عن يحيى بن معين : خرج حفص بن غياث إلى عبادان ، وهو موضع رباط ، فاجتمع إليه البصريون ، فقالوا : لا تحدثنا عن ثلاثة : أشعث بن عبد الملك ، وعمرو بن عبيد ، وجعفر بن محمد ، فقال : أما أشعث فهو لكم ، وأنا أتركه لكم ، وأما عمرو بن عبيد ، فأنتم أعلم به ، وأما جعفر بن محمد ، فلو كنت بالكوفة لأخذتكم النعال المطرقة
وقال يحيى بن معين : خرج حفص بن غياث إلى عبادان فاجتمع إليه البصريون فقالوا له : لا تحدثنا عن ثلاثة : أشعث بن عبد الملك ، وعمرو بن عبيد ، وجعفر بن محمد ، فقال : أما أشعث فهو لكم ، وأنا أتركه لكم
وقال حفص بن غياث : العجب لأهل البصرة يقدمون أشعثهم على أشعثنا ، وهو أشعث بن سوار مكث قاضيا ، وهذا يحمد عفافه وفقهه ، وأشعثهم يقيس على قول الحسن ، ويحدث به
وقال صالح بن أحمد بن حنبل ، عن علي ابن المديني ، عن يحيى بن سعيد : أشعث بن عبد الملك هو عندي ثقة مأمون . وقال معاوية بن صالح ، عن يحيى بن معين ، عن يحيى بن سعيد : لم أدرك أحدا من أصحابنا ، هو أثبت عندي من أشعث بن عبد الملك ، ولا أدركت أحدا من أصحاب ابن سيرين بعد ابن عون أثبت منه . وقال أبو بكر بن أبي الأسود ، عن يحيى بن سعيد : لم ألق أحدا يحدث عن الحسن أثبت من أشعث بن عبد الملك ، قلت : فيزيد بن إبراهيم ؟ فقال : لم ألق أنا أثبت منه . وقال محمد بن الأزهر الجرجاني ، عن يحيى بن سعيد : أشعث بن عبد الملك أحب إلينا من أشعث بن سوار . وقال البخاري : كان يحيى بن سعيد وبشر بن المفضل يثبتون الأشعث الحمراني
أخبرنا زكريا الساجي ، حدثنا ابن المثنى ، قال : سمعت الأنصاري يقول : كان يحيى بن سعيد يجيء إلى الأشعث ، فيجلس في ناحية ، وما يسأله عن شيء ، وما رأيته سأل الأشعث ، عن شيء قط .
أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى ، حدثنا إبراهيم بن الحجاج السامي ، قال : قلت ليحيى بن سعيد : أعمرو أحب إليك أم أشعث ؟ قال : عمرو أحبهما .
كتب إلي محمد بن الحسن البرتي ، قال : وجدت في كتابي ، عن عمرو بن علي ، قال : قال لي يحيى يوما : من أين جئت ، فقلت : من عند معاذ ، فقال : في حديث من هو ، فقلت : في حديث ابن عون ، فقال : يدعون شعبة ، والأشعث ، ويكتبون حديث ابن عون ، كم يعيدون حديث ابن عون .
حدثنا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد بن حنبل ، نا علي - يعني : ابن المديني - قال : قال يحيى بن سعيد : أشعث بن عبد الملك [هو] عندي ثقة مأمون
حدثنا عبد الملك بن محمد ، حدثنا أبو الأحوص العكبري ، حدثنا أبو بكر بن أبي الأسود ، قال : سمعت يحيى بن سعيد يقول : لم ألق أحدا يحدث عن الحسن أثبت من أشعث بن عبد الملك ، قلت : فيزيد بن إبراهيم ، فقال : لم ألق أنا أثبت منه .
وكان يحيى بن سعيد القطان يقول : ما رأيت أحدا يحدث عن الحسن أثبت من أشعث الحمراني ،
وقال عمرو بن علي : قال لي يحيى يوما من أين جئت ؟ فقلت : من عند معاذ ، فقال في حديث من هو ؟ قلت : في حديث ابن عون ، فقال : تدعون شعبة والأشعث ، وتكتبون حديث ابن عون ، كم تعيدون حديث ابن عون . وقال في موضع آخر : سمعت يحيى بن سعيد يقول : ما رأيت في أصحاب الحسن أثبت من أشعث ، وما أكثرت عنه ، ولكنه كان ثبتا
وقال البخاري : كان يحيى بن سعيد وبشر بن المفضل يثبتون الأشعث الحمراني
وقال يحيى : لم يسمع أشعث هذا من إبراهيم النخعي
قال الأنصاري : كان يحيى بن سعيد يجيء إلى الأشعث فيجلس في ناحية ، وما يسأله عن شيء
وقال أبو يعلى الموصلي ، عن إبراهيم بن الحجاج السامي : قلت ليحيى بن سعيد : أعمرو أحب إليك أم أشعث ؟ قال : عمرو أحبهما . وقال عمرو بن علي : كان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عن عمرو بن عبيد ، وكان يحيى حدثنا عنه ، ثم تركه . وقال محمد بن المثنى : سمعت الأنصاري يقول : كان يحيى بن سعيد يجيء إلى الأشعث فيجلس في ناحية ، وما يسأله عن شيء ، وما رأيته سأل الأشعث عن شيء قط
وفي « كتاب » ابن أبي خيثمة عن القطان : ما سمعت أحدا يتكلم في أشعث حتى كان الآن يتكلمون في حفظه ، وفيما جاء به عن الحسن .
حدثنا عبد الرحمن ، حدثني أبي ، نا معاوية بن صالح بن أبي عبيد الله ، نا يحيى بن معين قال : سمعت يحيى بن سعيد يقول : لم أدرك أحدا من أصحابنا أثبت عندي من أشعث بن عبد الملك ، ولا أدركت أحدا من أصحاب ابن سيرين بعد ابن عون [أثبت عندي] من أشعث ابن عبد الملك . حدثنا عبد الرحمن قال : ذكره أبي ، ثنا عبد العزيز بن منيب قال : سمعت محمد بن الأزهر الجوزجاني قال : سمعت يحيى بن سعيد القطان يقول : أشعث بن عبد الملك أحب إلينا من أشعث بن سوار النجار
وقال أحمد بن حنبل : هو أحمد في الحديث من أشعث بن سوار . روى عنه شعبة ، وما كان أرضى يحيى بن سعيد عنه ، كان عالما بمسائل الحسن ، ويقال ما روى يونس فقال نبئت عن الحسن إنما أخذه عن أشعث بن عبد الملك ، وكذا حكى ابن معين ، والأنصاري عن شعبة نحو هذه القصة الأخيرة
سمعت يحيى بن سعيد يقول : ما رأيت في أصحاب الحسن أثبت من أشعث ، وما أكثرت عنه ، ولكنه كان ثبتا .
وقال ابن المديني عن يحيى بن سعيد القطان : هو عندي ثقة مأمون
وقال الفلاس : قال لي يحيى بن سعيد من أين جئت ؟ قلت : من عند معاذ ، فقال لي : في حديث من هو ؟ قلت : في حديث ابن عون ، فقال : تدعون شعبة والأشعث ، وتكتبون حديث ابن عون كم تعيدون حديثه
وكان يحيى بن سعيد يقول : ما رأيت أحدا يحدث عن الحسن أثبت من الحمراني
قال الأنصاري : كان يحيى بن سعيد يجيء إلى الأشعث فيجلس في ناحية ، وما يسأله عن شيء
وقال ابن معين ، والنسائي : ثقة
وفي « كتاب » أبي العربي قال : أما أحمد بن حنبل ويحيى بن معين وغيرهما فلا أعلمهم اختلفوا في ثقة أشعث بن عبد الملك هذا بل رفعوا به .
وقال عباس الدوري ، وأبو بكر بن أبي خيثمة ، والليث بن عبدة ، عن يحيى بن معين : أشعث ثقة . وكذلك قال النسائي
حدثنا عبد الرحمن قال : قرئ على العباس بن محمد الدوري ، عن يحيى بن معين أنه قال : أشعث بن عبد الملك الحمراني ثقة
حدثنا ابن أبي بكر ، حدثنا عباس سمعت يحيى يقول : أشعث ثقة .
حدثنا أحمد بن علي المدائني ، حدثنا الليث بن عبدة ، قال : سمعت يحيى بن معين يقول : أشعث صاحب الحسن ثقة .
وقال ابن معين عنه : لم أدرك أحدا من أصحابنا أثبت عندي منه ، ولا أدركت أحدا من أصحاب ابن سيرين بعد ابن عون أثبت منه . وقال أيضا : لم ألق أحدا يحدث عن الحسن أثبت منه . وقال أيضا : هو أحب إلينا من أشعث بن سوار
وذكره ابن شاهين في « الثقات » ، وذكر عن عثمان بن أبي شيبة توثيقه .
وحكى ابن شاهين عن عثمان بن أبي شيبة توثيقه
وقال أبو طالب ، عن أحمد بن حنبل : أشعث بن عبد الملك أحمد في الحديث من أشعث بن سوار ، روى عنه شعبة ، وما كان أرضى يحيى بن سعيد عنه ، كان عالما بمسائل الحسن الرقاق ، ويقال : ما روى يونس ، فقال : " نبئت عن الحسن " إنما أخذه عن أشعث بن عبد الملك .
وفي « كتاب » حرب : عن أحمد : ليس به بأس .
وقال أحمد بن حنبل : هو أحمد في الحديث من أشعث بن سوار . روى عنه شعبة ، وما كان أرضى يحيى بن سعيد عنه ، كان عالما بمسائل الحسن ، ويقال ما روى يونس فقال نبئت عن الحسن إنما أخذه عن أشعث بن عبد الملك ، وكذا حكى ابن معين ، والأنصاري عن شعبة نحو هذه القصة الأخيرة
وفي « كتاب » أبي العربي قال : أما أحمد بن حنبل ويحيى بن معين وغيرهما فلا أعلمهم اختلفوا في ثقة أشعث بن عبد الملك هذا بل رفعوا به .
وفي « كتاب » عبد الله بن أحمد عن أبيه : أرجو أن يكون ثقة .
حدثنا عبد الرحمن ، نا محمد بن حمويه بن الحسن قال : سمعت أبا طالب قال : قال أحمد [بن محمد] بن حنبل : أشعث بن عبد الملك أحمد في الحديث من أشعث بن سوار ، روى عنه شعبة ، وما كان أرضى يحيى بن سعيد عنه ، كان عالما بمسائل الحسن الدقاق ، ويقال : ما روى يونس ، فقال : نبئت عن الحسن إنما أخذه عن أشعث بن عبد الملك
وفي صحيح ابن خزيمة : سمعت مسلما سمعت بندارا يقول أشعثنا ليس أشعث الكوفيين أشعث الكوفيين أشعث بن سوار ليس بثقة وأشعثنا أشعث بن عبد الملك ثقة
وقال محمد بن بشار بندار فيما ذكره أبو يعلى الموصلي ثقة
وقال أبو يعلى ومسلم عن بندار : ثقة ، وكذا قال البزار
وقال البخاري : كان يحيى بن سعيد وبشر بن المفضل يثبتون الأشعث الحمراني
روى له البخاري في " الصحيح " تعليقا
وقال أبو زرعة : صالح .
سئل أبو زرعة عن أشعث بن عبد الملك ، فقال : بصري صالح
وقال أبو زرعة : صالح
وقال أبو حاتم : لا بأس به ، وهو أوثق من أشعث الحداني ، وأثبت من أشعث بن سوار .
سمعت أبي يقول : أشعث بن عبد الملك لا بأس به ، وهو أوثق من أشعث الحداني وأصلح من أشعث بن سوار
وقال أبو حاتم : لا بأس به ، وهو أوثق من الحداني ، وأصلح من ابن سوار
وقال أبو يعلى ومسلم عن بندار : ثقة ، وكذا قال البزار
وقال ابن معين ، والنسائي : ثقة
وقال عباس الدوري ، وأبو بكر بن أبي خيثمة ، والليث بن عبدة ، عن يحيى بن معين : أشعث ثقة . وكذلك قال النسائي
وقال ابن حبان في الثقات : كان فقيها متقنا
يروي عن : الحسن وابن سيرين ، وكان فقيها متقنا ، روى عنه : معاذ بن معاذ العنبري البصري وأهل البصرة ، مات سنة ست وأربعين ومائة
ولما ذكره ابن حبان في « جملة الثقات » قال : كان فقيها متقنا ،
وقال أبو أحمد بن عدي : له روايات عن الحسن وابن سيرين وغيرهما . وأحاديثه عامتها مستقيمة ، وهو ممن يكتب حديثه ، ويحتج به ، وهو في جملة أهل الصدق ، وهو خير من أشعث بن سوار بكثير .
وقال ابن عدي : أحاديثه عامتها مستقيمة ، وهو ممن يكتب حديثه ، ويحتج به ، وهو في جملة أهل الصدق ، وهو خير من أشعث بن سوار بكثير
قال الشيخ : وأشعث بن عبد الملك له روايات غير ما ذكرته ، عن الحسن ، وابن سيرين ، وغيرهما ، وأحاديثه عامتها مستقيمة ، وهو ممن يكتب حديثه ، ويحتج به ، وهو في جملة أهل الصدق ، وهو خير من أشعث بن سوار بكثير .
وقال أبو بكر البرقاني : قلت للدارقطني : أشعث عن الحسن ؟ قال : هم ثلاثة يحدثون عن الحسن جميعا ، أحدهم الحمراني ، منسوب إلى حمران مولى عثمان ، ثقة ، وأشعث بن عبد الله الحداني ، بصري ، يروي عن الحسن ، وأنس بن مالك يعتبر به . وأشعث بن سوار الكوفي ، يعتبر به ، وهو أضعفهم ، روى عنه شعبة حديثا
ذكر البرقاني : قلت له - يعني الدارقطني - : أشعث عن الحسن ؟ قال : هم ثلاثة يحدثون جميعا عن الحسن : أحدهم الحمراني ، منسوب إلى حمران مولى عثمان ، بصري ثقة ، وأشعث بن عبد الله الحداني يعتبر به ، يروي عن الحسن ، وأشعث بن سوار الكوفي ، يعتبر به ، وهو أضعفهم
وذكره ابن شاهين في « الثقات » ، وذكر عن عثمان بن أبي شيبة توثيقه .
وقال أبو عبد الله الحاكم بعد تخريج حديثه في « صحيحه » : أبنا أحمد بن عبدوس ، ثنا أحمد بن سلمة ، ثنا عبد الله بن هاشم سمعت يحيى بن سعيد يقول : مات أشعث قبل عوف بقليل ، سنة ست وأربعين
وثقوه
ثقة فقيه