تسلسل الأحكام العلمية على يحيى القطان
أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون
توزيع أحكام العلماء
حكم ابن حجر المختار: ثقة متقن حافظ ، إمام قدوة
قال أحمد : سمع من مالك ومالك شاب ، وكان الثوري يتعجب من حفظه ، واحتج به الأئمة كلهم ، وقالوا : من تركه يحيى ولم يرو عنه نتركه بلا شك .
حدثنا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد بن حنبل ، نا علي - يعني : ابن المديني - قال : سمعت عبد الرحمن قال : قال سفيان : يحيى بن سعيد يريد شقيقا عن عبد الله . قال أبو محمد يعني أنه لا يرضى إلا برواية الحفاظ المتقنين
وقال أبو بكر بن خلاد أيضا : سمعت يحيى بن سعيد يقول : جهد سفيان الثوري أن يدلس علي رجلا ضعيفا فما أمكنه . وقال مرة في مسألة ذكرت : حدثنا أبو سهل عن الشعبي . فقلت : أبو سهل محمد بن سالم . فقال : يا يحيى ما رأيت مثلك لا يذهب عليك شيء
حدثنا عبد الرحمن قال : ذكره أبي ، نا عبد الرحمن ابن عمر رستة الأصبهاني قال : سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول : اختلفوا يوما عند شعبة فقالوا اجعل بيننا وبينك حكما ، فقال قد رضيت بالأحول - يعني : يحيى بن سعيد القطان - فما برحنا حتى جاء يحيى فتحاكموا إليه فقضى على شعبة ، فقال له شعبة ، ومن يطيق نقدك أو من له مثل نقدك يا أحول . قال أبو محمد : هذه غاية المنزلة إذ اختاره شعبة من بين أهل العلم ثم بلغ من دالته بنفسه وصلابته في دينه أن قضى على شعبة
وقال عبد الرحمن بن مهدي : اختلفوا يوما مع شعبة فقالوا : اجعل بيننا وبينك حكما ، فقال : قد رضيت بالأحول ، يعني يحيى بن سعيد القطان .
وقال عبد الرحمن بن عمر رستة ، عن عبد الرحمن بن مهدي : اختلفوا يوما عند شعبة فقالوا : اجعل بيننا وبينك حكما ، فقال : قد رضيت بالأحول ، يعني : يحيى بن سعيد القطان ، فما برحنا حتى جاء يحيى فتحاكموا إليه ، فقضى على شعبة فقال شعبة : ومن يطيق نقدك يا أحول
نا عبد الرحمن قال : ذكره أبي قال : نا عبد الرحمن (279 م 6) بن عمر رستة قال : سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول : اختلفوا يوما عند شعبة فقالوا : اجعل بيننا وبينك حكما ، فقال : [ قد ] رضيت بالأحول ، يعني يحيى بن سعيد القطان . فما برحنا حتى جاء يحيى ، فتحاكموا إليه ، فقضى على شعبة. فقال شعبة : ومن يطيق نقدك ؟ أو من له مثل نقدك يا أحول ؟
وروي عن إبراهيم بن محمد بن عرعرة ، قال : قال خالد بن الحارث : غلبنا يحيى بسفيان الثوري
وقال خالد بن الحارث : غلبنا يحيى بسفيان الثوري .
وفي تاريخ ابن أبي خيثمة : سمعت يحيى يقول : حدث يحيى بن سعيد عن عوف عن أبي رجاء ، قال : رأيت طلحة غشيه الناس فصحف ، فأتيت غندرا فقال لي : أخطأ أستاذك اليوم ، أنا سمعت عوفا يحدث عن أبي رجاء قال : رأيت طلحة وقد غشيه الناس .
وقال أبو بكر بن خلاد : سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول : لو كنت لقيت إسماعيل بن أبي خلاد لكتبت عن يحيى ، عن إسماعيل لأعرف صحيحها من سقيمها
وقال القواريري عن ابن مهدي : ما رأيت أحسن أخذا للحديث ولا أحسن طلبا له من يحيى القطان ، وسفيان بن حبيب .
قال حنبل بن إسحاق ، عن أبي الوليد الطيالسي : قلت ليحيى : كم اختلفت إلى شعبة ؟ قال : عشرين سنة
وقال الفضل بن زياد : سمعت أحمد يقول : لا والله ما أدركنا مثله ، ثم قال : سمعت ابن مهدي ، وذكره ، فقال : لا ترى عيناك مثله . وقال الدوري عن ابن معين عن ابن مهدي مثله ، وجاء نحو هذا عن أحمد من عدة أوجه . وقال الأثرم : سمعته يقول : رحم الله تعالى يحيى القطان ما كان أضبطه وأشد تفقده ، كان محدثا ، وأثنى عليه فأحسن الثناء .
نا عبد الرحمن ، نا أبي ، نا عمرو بن علي قال : سمعت يحيى بن سعيد القطان يقول : كنت ، أنا وخالد - يعني ابن الحارث - ومعاذ بن معاذ ، وما تقدماني في شيء قط - يعني من العلم - وكنت أذهب أنا ومعاذ وخالد بن الحارث إلى ابن عون ، فيخرج فيقعدان ويكتبان ، وأجيء فأكتبها في البيت
وقال أبو الخصيب المصيصي ، عن القواريري : سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول : ما رأيت أحدا أحسن أخذا للحديث ولا أحسن طلبا له من يحيى بن سعيد القطان ، وسفيان بن حبيب
وقال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين : قال لي عبد الرحمن بن مهدي : لا ترى بعينيك مثل يحيى بن سعيد القطان أبدا !
وقال الحسين بن إدريس الأنصاري : قال ابن عمار : أدخل عبد الرحمن بن مهدي في تصنيفه ألفي حديث ليحيى بن سعيد القطان وهو حي ، فكان يحدث بها عنه وهو حي
قال أبو بكر : وسمعت يحيى يقول : جهد الثوري أن يدلس علي رجلا ضعيفا فما أمكنه . قال مرة : حدثنا أبو سهل عن الشعبي ، فقلت له : أبو سهل محمد بن سالم ، فقال : يا يحيى ما رأيت مثلك لا يذهب عليك شيء .
قال علي ابن المديني : سمعت يحيى بن سعيد يقول : اختلفت إلى شعبة عشرين سنة .
وقال عمرو بن علي عن يحيى بن سعيد : ما اجتمعت أنا وخالد بن الحارث ومعاذ بن معاذ إلا قدماني .
وقال أبو بكر بن خلاد : سمعت ابن مهدي يقول : لو كنت لقيت ابن أبي خالد لكتبت عن يحيى القطان عنه لأعرف صحيحها من سقيمها .
حدثنا عبد الرحمن ، نا أبو سعيد بن يحيى بن سعيد القطان قال : سمعت يزيد بن هارون يقول : وهو يحدثنا بحديث شريك عن جابر الجعفي فقال : يحيى بن سعيد وعبد الرحمن بن مهدي لم أسقطا جابرا الجعفي ؟ أما يخافان أن يأخذهما في القيامة فيقول لهما : لم أسقطتما عدلي ؟ ثم فكر ساعة ، ثم رفع رأسه فقال : والله ما أرى حملهما على ذلك إلا الورع
وقال معاذ بن المثنى عن علي ابن المديني : سمعت يحيى بن سعيد القطان يقول : لزمت شعبة عشرين سنة فما كنت أرجع من عنده إلا بثلاثة أحاديث وعشرة ، أكثر ما كنت أسمع منه في كل يوم
وقال أبو بكر بن خلاد أيضا : سمعت يحيى بن سعيد يقول : جهد سفيان الثوري أن يدلس علي رجلا ضعيفا فما أمكنه . وقال مرة في مسألة ذكرت : حدثنا أبو سهل عن الشعبي . فقلت : أبو سهل محمد بن سالم . فقال : يا يحيى ما رأيت مثلك لا يذهب عليك شيء
وقال عمرو بن علي ، عن يحيى بن سعيد : ما اجتمعت أنا وخالد ومعاذ في شيء إلا قدماني
وقال ابن عمار : حدث عبد الرحمن بن مهدي عن يحيى بن سعيد بألفي حديث وهو حي .
وقال الدوري عن ابن معين عن عفان بن مسلم : رأى رجل ليحيى بن سعيد قبل موته بعشرين سنة : بشر يحيى بن سعيد بأمان من الله تعالى يوم القيامة .
نا محمد بن سعيد المقرئ قال : سمعت عبد الرحمن - يعني : ابن الحكم بن بشير - يقول : لم يكن بالبصرة بعد شعبة مثل يحيى بن سعيد وجعل يثني عليه
وقال ابن سعد : كان ثقة مأمونا رفيعا حجة .
وقال محمد بن سعد : كان ثقة مأمونا رفيعا حجة
وقال الدوري عن ابن معين : يحيى القطان أثبت من ابن مهدي في سفيان .
وقال أبو داود : سمعت يحيى بن معين يقول : أقام يحيى بن سعيد عشرين سنة يختم القرآن في كل ليلة ولم يفته الزوال في المسجد أربعين سنة ، وما رؤي يطلب جماعة قط
وسمعت يحيى يقول : قال القطان مرة : عائذ بن بطة ، وإنما هو عائذ بن نضلة
وعن ابن معين : كان إذا قرئ عليه القرآن سقط حتى يصيب وجهه الأرض ، وكان له جار ، فجعل يشتمه ويقع فيه ويقول : هذا الخوزي ، ويحيى في المسجد ، فجعل يحيى يبكي ويقول : صدق ، من أنا ؟ وما أنا ؟ وجعل يذم نفسه
وقال أبو داود عن يحيى بن معين : أقام يحيى القطان عشرين سنة يختم القرآن في كل ليلة ، ولم يفته الزوال في المسجد أربعين سنة .
حدثنا عبد الرحمن ، نا أبي ، نا معاوية بن صالح بن [ أبي ] عبيد الله الدمشقي قال : قلت ليحيى بن معين : من أثبت شيوخ البصريين ؟ قال : يحيى بن سعيد مع جماعة سماهم
وقال أبو زرعة الدمشقي : قلت لابن معين : يحيى القطان فوق ابن مهدي ؟ قال : نعم .
وقال أبو زرعة الدمشقي : قلت ليحيى بن معين : يحيى بن سعيد فوق ابن مهدي ؟ قال : نعم
نا عبد الرحمن ، أنا يعقوب [ بن إسحاق ] فيما كتب إلي قال : ثنا عثمان [ بن سعيد ] قال : سألت يحيى بن معين عن أصحاب سفيان الثوري فقلت : يحيى أحب (280 م 6) إليك في سفيان ؟ أو عبد الرحمن بن مهدي ؟ فقال : يحيى . قلت : فيحيى أحب إليك في سفيان ؟ أو يزيد بن زريع ؟ فقال : ثقتان
وقال أيضا ، عن يحيى بن معين : يحيى بن سعيد أثبت من عبد الرحمن بن مهدي في سفيان
وقال الساجي : حدثت عن علي ابن المديني قال : ما رأيت أعلم بالرجال من يحيى القطان ، ولا رأيت أعلم بصواب الحديث والخطأ من ابن مهدي ، فإذا اجتمعا على ترك رجل تركته ، وإذا أخذ عنه أحدهما حدثت عنه .
وقال إسحاق بن إبراهيم بن حبيب بن الشهيد : قال لي علي ابن المديني : ما رأيت أحدا أعلم بالرجال من يحيى بن سعيد
وقال إسماعيل بن أبي مريم عن علي ابن المديني : قال ابن يحيى إن أباه يختم القرآن في كل يوم . قال علي : فتفقدته ، وأنا معه في البستان فختمه بين المغرب ، والعشاء
نا عبد الرحمن ، نا أبي قال : سألت علي ابن المديني : من أوثق أصحاب الثوري ؟ قال : يحيى القطان ، وعبد الرحمن بن مهدي ، ووكيع ، وأبو نعيم
وقال أحمد بن يحيى بن الجارود : قال علي ابن المديني : لم أر أحدا أثبت من يحيى بن سعيد القطان
وقال زكريا بن يحيى الساجي ، حدثت عن علي ابن المديني ، قال : ما رأيت أعلم بالرجال من يحيى بن سعيد القطان ، ولا رأيت أعلم بصواب الحديث والخطأ من عبد الرحمن بن مهدي ، فإذا اجتمع يحيى وعبد الرحمن على ترك حديث رجل تركت حديثه ، وإذا حدث عنه أحدهما حدثت عنه
وقال محمد بن عبد الرحيم البزاز : سمعت عليا وذكر من طلب الحديث ، فقال : لم يكن من أصحابنا ممن طلب وعني به وحفظه وأقام عليه حتى حدث لم يزل فيه ، إلا ثلاثة : يحيى بن سعيد ، وسفيان بن حبيب ، ويزيد بن زريع ، هؤلاء لم يدعوه منذ طلبوه ، لم يشتغلوا عنه ، لم يزالوا فيه إلى أن حدثوا
وقال أحمد بن يحيى بن الجارود عن ابن المديني : ما رأيت أثبت من يحيى القطان .
حدثنا عبد الرحمن ، نا محمد بن أحمد بن البراء قال : قال علي بن عبد الله ابن المديني : نظرت فإذا الإسناد يدور على ستة : الزهري وعمرو بن دينار وقتادة ويحيى بن أبي كثير وأبي إسحاق - يعني : الهمداني - وسليمان الأعمش ، ثم صار علم هؤلاء الستة إلى أصحاب الأصناف فممن صنف من أهل الحجاز مالك بن أنس وابن جريح ومحمد بن إسحاق وسفيان بن عيينة ، ومن أهل البصرة شعبة وسعيد بن أبي عروبة وحماد بن سلمة ومعمر وأبو عوانة ، ومن أهل الكوفة سفيان الثوري ، ومن أهل الشام الأوزاعي ، ومن أهل واسط هشيم : ثم صار علم هؤلاء الاثني عشر إلى ستة ، إلى يحيى بن سعيد وعبد الرحمن بن مهدي ووكيع بن الجراح ويحيى بن أبي زائدة ويحيى بن آدم وعبد الله بن المبارك
وكذا ذكره عن ابن المديني المنتجالي سواء ، وقال : كان رقيق القلب ، فكان قل ما ذكر كلمة فيها أذى إلا بكى .
وقال ابن المديني : لم يكن ممن طلب وعني بالحديث وأقام عليه ولم يزل فيه إلا ثلاثة : القطان ، وسفيان بن حبيب ، ويزيد بن زريع .
حدثنا عبد الرحمن ، نا محمد بن أحمد بن البراء قال : قال علي ابن المديني ، كان من بعد سفيان الثوري يحيى بن سعيد القطان ، كان يذهب مذهب سفيان الثوري وأصحاب عبد الله بن مسعود
وقال عبد الله بن بشر الطالقاني : سمعت أحمد بن حنبل يقول : يحيى بن سعيد أثبت الناس . قال أحمد : وما كتبت عن مثل يحيى بن سعيد
وقال أبو طالب عن أحمد بن حنبل : ما رأيت مثل يحيى بن سعيد ، ولم يكن في زمانه مثله كان تعلم من شعبة
وقال أبو بكر الأثرم : قال لي أبو عبد الله : رحم الله يحيى القطان ما كان أضبطه وأشد تفقده ، كان محدثا ، وأثنى عليه فأحسن الثناء عليه
وقال الفضل بن زياد سمعت أبا عبد الله ، وذكر يحيى بن سعيد القطان فقال : لا ، والله ما أدركنا مثله ثم قال : سمعت عبد الرحمن بن مهدي ، وذكر يحيى بن سعيد القطان فقال لم تر عيناك مثله
وقال أحمد بن الحسن الترمذي : سمعت أحمد بن حنبل ، وسئل عن يحيى بن سعيد ، ووكيع فقال : لم تر عيني مثل يحيى بن سعيد ، وقال محمد بن علي بن داود سمعت أحمد بن حنبل يقول : ما رأيت في هذا الشأن مثل يحيى بن سعيد
وقال عبد الله بن أحمد : سمعت أبي يقول : حدثني يحيى القطان وما رأت عيناي مثله . قال : وقلت لأبي : من رأيت في هذا الشأن ؟ قال : ما رأيت مثل يحيى القطان ، قلت : فهشيم ؟ قال : هشيم شيخ ، قلت : فعبد الرحمن بن مهدي ؟ قال : لم نر مثل يحيى . وقال أحمد أيضا : كان إليه المنتهى في التثبت بالبصرة .
وقال أبو بكر عبد الله بن محمد بن الفضل الأسدي عن أحمد بن حنبل : إليه المنتهى في التثبت بالبصرة
وقال صالح بن أحمد بن حنبل عن أبيه : يحيى بن سعيد أثبت من هؤلاء - يعني : من وكيع ، وعبد الرحمن بن مهدي ، ويزيد بن هارون ، وأبي نعيم - وقد روى عن خمسين شيخا ممن روى عنهم سفيان . قيل له : قد كان يكتب عند سفيان ؟ قال : إنما كان يتتبع ما لم يكن سمعه فيكتبه
نا أبو بكر عبد الله بن محمد بن الفضل الأسدي قال : سمعت أحمد بن حنبل يقول : يحيى بن سعيد القطان إليه المنتهى في التثبت بالبصرة
نا عبد الله بن أحمد [ بن محمد ] بن حنبل فيما كتب إلي قال : قال أبي : ما رأينا مثل يحيى بن سعيد في هذا الشأن - يعني في الحديث – هو كان صاحب هذا الشان فقلت له ، ولا هشيم ؟ قال : هشيم [ شيخ ] ، وما رأينا مثل يحيى [ قال ] : وجعل يرفع أمره جدا
حدثنا عبد الرحمن قال : ذكره أبي ، نا أبو الدرداء عبد العزيز بن منيب قال : سمعت محمد بن الأزهر الجوزجاني قال : قلت لأحمد ابن حنبل : لم لا تقول ليحيى بن سعيد قل حدثنا ؟ فقال : مثل يحيى يقال له : قل حدثنا ؟
وقال أبو داود عن أحمد : ما رأيت له كتابا ، كان يحدثنا من حفظه .
حدثنا عبد الرحمن ، نا محمد بن حمويه بن الحسن قال : سمعت أبا طالب - يعني : أحمد بن حميد - قال : قال أحمد بن حنبل : لم يكن في زمان يحيى القطان مثله ، كان تعلم من شعبة
وقال حنبل بن إسحاق : سمعت أبا عبد الله يقول : ما رأيت أحدا أقل خطأ من يحيى بن سعيد ، ولقد أخطأ في أحاديث . ثم قال أبو عبد الله : ومن يعرى من الخطأ والتصحيف ؟
وقال في موضع آخر : قلت لأبي : من رأيت في هذا الشأن ، يعني الحديث قال : ما رأيت مثل يحيى بن سعيد قلت فهشيم ؟ قال : هشيم شيخ ما رأيت مثل يحيى . قلت : فعبد الرحمن بن مهدي ؟ قال : لم نر مثل يحيى في كل أحواله
وقال صالح بن أحمد عن أبيه : يحيى بن سعيد أثبت من هؤلاء ، يعني ابن مهدي ووكيعا وغيرهما . وقد روى عن خمسين شيخا ممن روى عنه سفيان ، قيل له : كان يكتب عند سفيان ؟ قال : إنما كان يتسمع ما لم يكن سمعه فيكتبه .
قال أحمد : ما رأيت مثله . وقال بندار : حدثنا إمام أهل زمانه يحيى القطان ، واختلفت إليه عشرين سنة ، فما أظن أنه عصى الله قط ، ولد القطان 120 ، ومات 198 في صفر ، وكان رأسا في العلم والعمل
وقال العجلي عن أحمد بن حنبل : رواية يحيى بن سعيد عن ابن أبي عروبة بعض في الصحة ، وبعض في الاختلاط .
قال أحمد : سمع من مالك ومالك شاب ، وكان الثوري يتعجب من حفظه ، واحتج به الأئمة كلهم ، وقالوا : من تركه يحيى ولم يرو عنه نتركه بلا شك .
حدثنا عبد الرحمن ، نا محمد بن حمويه بن الحسن قال : سمعت أبا طالب قال : قال أحمد بن حنبل : ما رأيت أثبت في الحديث من يحيى بن سعيد ، ولم يكن في زمان يحيى القطان مثله ، كان تعلم من شعبة
وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل : سمعت أبي يقول : حدثني يحيى القطان وما رأيت عيناي مثله
وقال محمد بن الحسين بن مكرم عن عبد الله بن محمد سمعت أحمد بن حنبل يقول : ما رأيت أحدا أثبت من يحيى
وقال حنبل عن أحمد : ما رأيت أقل خطأ من يحيى ولقد أخطأ في أحاديث ، ثم قال : ومن يعرى من الخطأ والتصحيف ؟ .
حدثنا عبد الرحمن ، حدثني أبي قال : سئل أحمد بن حنبل عن يحيى بن سعيد وعبد الرحمن بن مهدي ووكيع فقال : كان يحيى أبصرهم بالرجال وأنقاهم حديثا وأظنه قال : وأثبتهم
نا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد [ بن محمد ] بن حنبل قال : قال أبي : يحيى بن سعيد أثبت من هؤلاء - يعني من وكيع ، وعبد الرحمن بن مهدي ، ويزيد بن هارون ، وأبي نعيم - وقد روى يحيى عن خمسين شيخا ممن روى عنهم سفيان . قلت : كان يكثر عن سفيان ؟ قال : إنما كان يتتبع ما لم يكن سمعه فيكتبه
حدثنا عبد الرحمن أنا عبد الله بن أحمد بن حنبل فيما كتب إلي قال : قال أبي - يعني أحمد بن حنبل - : ما رأينا مثل يحيى بن سعيد في هذا الشأن - يعني : في معرفة الحديث ورواته - هو كان صاحب هذا الشأن ، فقلت له : ولا هشيم ؟ فقال : هشيم شيخ ، وما رأينا مثل يحيى وجعل يرفع أمره جدا .
وقال أبو داود : قلت لأحمد بن حنبل : كان يحيى يحدثكم من حفظه ؟ قال : ما رأينا له كتابا كان يحدثنا من حفظه ويقرأ علينا الطوال من كتابنا
وفي «سؤلات المروزي » : قلت لأبي عبد الله : سمع يحيى من عمر بن عامر شيئا ؟ قال : لا أعلم أنه حدث عنه بشيء
وقال الفضل بن زياد : سمعت أحمد يقول : لا والله ما أدركنا مثله ، ثم قال : سمعت ابن مهدي ، وذكره ، فقال : لا ترى عيناك مثله . وقال الدوري عن ابن معين عن ابن مهدي مثله ، وجاء نحو هذا عن أحمد من عدة أوجه . وقال الأثرم : سمعته يقول : رحم الله تعالى يحيى القطان ما كان أضبطه وأشد تفقده ، كان محدثا ، وأثنى عليه فأحسن الثناء .
الحسين بن إدريس عن ابن عمار : كنت إذا نظرت إلى يحيى بن سعيد ظننت أنه رجل لا يحسن شيئا ، فإذا تكلم أنصت له الفقهاء . وقال في موضع آخر : كان يحيى بن سعيد يشبه التجار إذا نظرت إليه حتى يأخذ في الحديث فإذا أخذ في الحديث علمت أنه صاحب حديث
وقال ابن عمار : كنت إذا نظرت إلى يحيى القطان ظننت أنه لا يحسن شيئا ، فإذا تكلم أنصت له الفقهاء .
حدثني محمد بن الليث الوراق ، قال : سمعت عبد الله بن جعفر بن خاقان ، قال : سمعت عمرو بن علي الفلاس يقول : كان يحيى بن سعيد القطان يختم القرآن في كل يوم وليلة ويدعو لذلك إنسانا ، ثم يخرج بعد العصر ليحدث الناس
وقال عمرو بن علي : كان يختم القرآن العظيم في كل يوم وليلة ويدعو لذلك إنسانا ، ثم يخرج بعد العصر يحدث الناس .
وقال عمرو بن علي : كان يحيى عالما بالفرائض فقيها حسن الفقه ، وكان هجيراه إذا سكت ثم تكلم : إنا نحن نحيي ونميت وإلينا المصير وكان لا يعجبه القنوت في صلاة الصبح ، وكان إذا ذكر النار بكى ، وإذا ذكر الجنة بكى ، وإذا ذكر النبي - صلى الله عليه وسلم - بكى ، وإذا ذكر الموت أصابه ألم شديد .
وقال إبراهيم بن محمد التيمي : ما رأيت أعلم بالرجال من يحيى القطان .
وقال أبو الفتح الأزدي ، عن الحسن بن علي : سمعت إبراهيم بن محمد التيمي يقول : ما رأيت أعلم بالرجال من يحيى القطان ، وما رأيت أعلم بصواب الحديث من ابن مهدي
وقال بندار : اختلفت إلى يحيى بن سعيد أكثر من عشرين سنة فما أظن أنه عصى الله قط
وفي صحيح ابن خزيمة عن بندار : قال : اختلفت إليه عشرين سنة أو نحوها ما أظنه ذكر غير الله عز وجل ، وقال مرة أخرى : ما أظنه عصى الله تعالى .
وقال أبو بكر بن خزيمة عن بندار : حدثنا يحيى بن سعيد إمام أهل زمانه
قال أحمد : ما رأيت مثله . وقال بندار : حدثنا إمام أهل زمانه يحيى القطان ، واختلفت إليه عشرين سنة ، فما أظن أنه عصى الله قط ، ولد القطان 120 ، ومات 198 في صفر ، وكان رأسا في العلم والعمل
وقال بندار : اختلفت إلى يحيى بن سعيد عشرين سنة فما أظن أنه عصى الله تعالى قط .
وقال ابن خزيمة عن بندار : حدثنا يحيى بن سعيد إمام أهل زمانه .
وقال إسحاق بن إبراهيم بن حبيب بن الشهيد : كنت أرى يحيى القطان يصلي العصر ثم يستند فيقف بين يديه علي ابن المديني وأحمد بن حنبل ، ويحيى بن معين والشاذكوني ، وعمرو بن علي ، يسألونه عن الحديث وهم قيام هيبة له .
وقال أحمد بن محمد بن يحيى بن سعيد القطان : لم يكن أبو سعيد ، يعني : جده ، يمزح ولا يضحك إلا تبسما ، ما أعلم أني رأيته قهقه قط ، ولا دخل حماما قط ، ولا اكتحل ولا ادهن ، وكان يخضب خضابا حسنا
وقال حفيده : لم يكن جدي يمزح ولا يضحك إلا تبسما ، وما دخل حماما قط
وقال العجلي : بصري ثقة ، نقي الحديث ، كان لا يحدث إلا عن ثقة
وقال العجلي : بصري ثقة نقي الحديث ، كان لا يحدث إلا عن ثقة .
نا عبد الرحمن قال : سمعت أبا زرعة يقول : يحيى بن سعيد من الثقات الحفاظ
وقال أبو زرعة : كان من الثقات الحفاظ .
وقال أبو زرعة : يحيى القطان من الثقات الحفاظ
وقال أبو حاتم : ثقة حافظ .
حدثنا عبد الرحمن قال : سمعت أبي يقول : إذا اختلف ابن المبارك ويحيى بن سعيد وسفيان بن عيينة في حديث أخذ بقول يحيى بن سعيد
وقال أبو داود : قرئ على يحيى بن سعيد : إذا زلزلت فلما بلغ : فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره شهق فأغمي عليه ، فأدخل بيته ، فلم ير حتى خرجت جنازته .
سمعت أبي يقول : يحيى بن سعيد القطان ، أبو سعيد حافظ ثقة
وقال أبو حاتم : ثقة حافظ
وقال النسائي : ثقة ثبت مرضي .
وقال النسائي : ثقة ثبت مرضي
ومن العلماء الجهابذة النقاد من أهل البصرة من الطبقة الثانية يحيى ابن سعيد القطان
قال ابن حبان في كتاب «الثقات» : مات يوم الأحد الثاني عشر من صفر سنة ثمان وتسعين ومائة ، وصلى عليه إسماعيل بن جعفر بن سليمان بن علي بن عبد الله بن عباس ، وهو أمير البصرة ، وكان إذا قيل له في علته : يعافيك الله ، قال : أحبه إلي أحبه لله عز وجل ، وكان من سادات أهل زمانه حفظا وورعا وعقلا وفهما وفضلا ودينا وعلما ، وهو الذي مهد لأهل العراق [ق237 \ أ] رسم الحديث ، وأمعن في البحث عن النقل ، وترك الضعفاء ، ومنه تعلم أحمد بن حنبل ، ويحيى بن معين ، وعلي بن المديني ، وسائر شيوخنا .
وقال ابن منجويه : كان من سادات أهل زمانه حفظا وورعا وفهما وفضلا ودينا وعلما ، وهو الذي مهد لأهل العراق رسم الحديث ، وأمعن في البحث عن الثقات وترك الضعفاء . قلت : هذا الكلام برمته كلام أبي حاتم بن حبان في " الثقات " في ترجمة يحيى القطان ، وهذا دأب ابن منجويه رحمه الله تعالى ، ينقل كلامه برمته ولا يعزوه إليه .
وكان من سادات أهل زمانه حفظا وورعا وعقلا وفهما وفضلا ودينا وعلما ، وهو الذي مهد لأهل العراق رسم الحديث ، وأمعن في البحث عن النقل وترك الضعفاء ، ومنه تعلم علم الحديث : أحمد بن حنبل ويحيى بن معين وعلي ابن المديني وسائر شيوخنا
زاد ابن حبان : ومنه تعلم أحمد ، ويحيى وعلي وسائر أئمتنا ، وكان إذا قيل له في علته : عافاك الله تعالى ، قال : أحبه إلي أحبه إلى الله تعالى
وابن شاهين في «الثقات» .
وقال أبو بكر بن منجويه : كان من سادات أهل زمانه حفظا ، وورعا وفهما وفضلا ودينا وعلما ، وهو الذي مهد لأهل العراق رسم الحديث ، وأمعن في البحث عن الثقات ، وترك الضعفاء
وقال ابن منجويه : كان من سادات أهل زمانه حفظا وورعا وفهما وفضلا ودينا وعلما ، وهو الذي مهد لأهل العراق رسم الحديث ، وأمعن في البحث عن الثقات وترك الضعفاء . قلت : هذا الكلام برمته كلام أبي حاتم بن حبان في " الثقات " في ترجمة يحيى القطان ، وهذا دأب ابن منجويه رحمه الله تعالى ، ينقل كلامه برمته ولا يعزوه إليه .
وقال الخليلي : هو إمام بلا مدافعة وهو أجل أصحاب مالك بالبصرة ، وكان الثوري يتعجب من حفظه ، واحتج به الأئمة كلهم وقالوا : من تركه يحيى تركناه .
وقال الخليل : أجل أصحاب مالك بالبصرة يحيى بن سعيد ، وهو إمام بلا مدافعة
ثقة متقن حافظ ، إمام قدوة