تسلسل الأحكام العلمية على الوضاح بن عبد الله اليشكري

أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون

توزيع أحكام العلماء

ثقة(3)
ثقة جائز الحديث(2)
صدوق(2)
ثبت صالح(2)
أثبت من(2)
ثقة إذا حدث من كتابه(1)
ثقة ثبت(1)
ثقة ثبت حجة فيما حدث من كتابه ، وإذا حدث من حفظه ربما غلط(1)
ثقة صدوق(1)
ثقة متقن(1)
ذكره ابن حبان في الثقات(1)
ذكره ابن شاهين في الثقات(1)
صالح الكتاب ، حفظه لا يسوي شيئا(1)
صحيح الكتاب ثقة(1)
صدوق الحديث(1)
صدوق ثقة(1)
ضعيف(1)
كان صحيح الكتاب ثبتا(1)
كتبه صحيحه ، وإذا حدث من حفظه غلط كثيرا ، وهو صدوق ثقة(1)
ليس بذاك(1)
مأمون(1)
أحفظ من(1)
الحافظ(1)
ثبت(1)
ثبت السماع ، صحيح الكتاب(1)

حكم ابن حجر المختار: ثقة ثبت ، من السابعة

التسلسل الزمني لأحكام العلماء على الرواة أداة جوهرية في علم الرجال: قد تتغير الأحكام بين المتقدمين والمتأخرين، وقد يتشدد لاحقون أو يتساهلون. الراسخ في الجرح والتعديل ما اتفق عليه المتقدمون واطمأن إليه المتأخرون.
٢
القرن ٢ الهجري
(23 رأي)
سفيان الثوريت 159 هـ أو 160 هـ أو 161 هـ أو 162 هـهـرؤس الطبقة السابعة

رأيت في كتاب علي : ذكرت ليحيى حديث أبي عوانة عن الأعمش عن عبد الرحمن بن القاسم ، قال : كانت عائشة تحفظ الصلاة كخاتمها ، فقال : كان سفيان يتغيظ منه وينكره

شعبة بن الحجاجت 160 هـهـالسابعة
ثقة

ولما ذكره أبو حفص ابن شاهين في كتاب «الثقات» قال : قال يحيى بن معين : ثقة ، وقال شعبة بن الحجاج : إن حدثكم أبو عوانة عن أبي هريرة فصدقوه

شعبة بن الحجاجت 160 هـهـالسابعة
ذكره ابن شاهين في الثقات

وقال ابن شاهين في " الثقات ": قال شعبة : إن حدثكم أبو عوانة عن أبي هريرة فصدقوه

شعبة بن الحجاجت 160 هـهـالسابعة
صالح الكتاب ، حفظه لا يسوي شيئا

وعن عبيد الله بن عائشة ، قال : قال شعبة لأبي عوانة : كتابك صالح ، وحفظك لا يسوي شيئا ، ومع من طلبت الحديث ؟ قال : مع منذر الصيرفي ، قال : منذر صنع بك هذا

شعبة بن الحجاجت 160 هـهـالسابعة

وقال المبارك بن فضالة : قال لي شعبة : الزم أبا عوانة

مهدي بن ميمون المعوليت في خلافة المهدي ، أو : 171هـ ، أو : 172هـهـصغار السادسة

وقال مهدي بن ميمون : رأيته زمن خالد وهو غلام يقرأ بالأصوات

الوضاح بن عبد الله اليشكريت 175 ، أو 176هـهـالسابعة

وقال موسى بن إسماعيل : قال لي أبو عوانة : كل شيء حدثتك فقد سمعته

الوضاح بن عبد الله اليشكريت 175 ، أو 176هـهـالسابعة

وقال موسى بن إسماعيل : قال أبو عوانة : كل شيء قد حدثتك فقد سمعته

الوضاح بن عبد الله اليشكريت 175 ، أو 176هـهـالسابعة

وعن أبي عبيدة الحداد : قال لي أبو عوانة : ما يقول الناس في ؟ قلت : يقولون : كل شيء تحدث من كتاب فهو محفوظ ، وما لم تجئ به من كتاب فليس بمحفوظ ، قال : لا يدعوني

عبد الله بن المباركت 181 هـ ،أو 182 هـهـالثامنة

نا عبد الرحمن ، نا أبي قال : سمعت هشام بن عبيد الله قال : سألت ابن المبارك من أروى الناس أو أحسن الناس رواية عن المغيرة ؟ أجرير ؟ قال : أبو عوانة

عبد الله بن المباركت 181 هـ ،أو 182 هـهـالثامنة

قال أبو حاتم الرازي : سمعت هشام بن عبيد الله الرازي يقول : سألت ابن المبارك : من أروى الناس وأحسن الناس حديثا عن المغيرة ؟ قال : أبو عوانة

عبد الله بن المباركت 181 هـ ،أو 182 هـهـالثامنة

قال أبو حاتم : سمعت هشام بن عبيد الله الرازي يقول : سألت ابن المبارك : من أروى الناس وأحسن الناس حديثا عن مغيرة ؟ فقال : أبو عوانة

يحيى القطانت 198 هـهـالتاسعة

وقال مسدد : سمعت يحيى القطان يقول : ما أشبه حديثه بحديثهما ، يعني أبا عوانة وشعبة وسفيان

عبد الرحمن بن مهديت 198 هـهـالتاسعة

وقال أحمد بن سنان القطان : سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول : كتاب أبي عوانة أثبت من حفظ هشيم

يحيى القطانت 198 هـهـالتاسعة

وقال مسدد : سمعت يحيى بن سعيد القطان يقول : ما أشبه حديثه بحديثهما ، يعني : أبا عوانة ، وسفيان ، وشعبة

يحيى القطانت 198 هـهـالتاسعة

وقال محمد بن [ق211\ب] الحسن المخزومي ، قال يحيى بن سعيد : أبو عوانة من كتابه أحب إلي من شعبة من حفظه

يحيى القطانت 198 هـهـالتاسعة
مأمون

وقال يحيى بن سعيد القطان : كان أبو عوانة مأمونا

عبد الرحمن بن مهديت 198 هـهـالتاسعة

أنبا عبيد الله بن سعيد ، عن عبد الرحمن ، قال أبو عوانة وهشيم لسعيد وهمام : إذا كان الكتاب ، فكتاب أبي عوانة ، وإذا كان الحفظ ، فحفظ هشيم ، وإذا كان الكتاب فكتاب همام ، والحفظ حفظ سعيد

يحيى القطانت 198 هـهـالتاسعة

نا عبد الرحمن ، نا أبي قال : سمعت مسددا قال : سمعت يحيى بن سعيد القطان يقول : ما أشبه حديثه بحديثهما ، يعني أبا عوانة بسفيان ، وشعبة

عبد الرحمن بن مهديت 198 هـهـالتاسعة

نا عبد الرحمن ، نا أحمد بن سنان قال : سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول : كتاب أبي عوانة أثبت من حفظ هشيم

عبد الرحمن بن مهديت 198 هـهـالتاسعة
أثبت من

وقال أحمد بن سنان : سمعت ابن مهدي يقول : كتاب أبي عوانة أثبت من حفظ هشيم

عبد الرحمن بن مهديت 198 هـهـالتاسعة

وقال أبو قدامة : قال ابن مهدي : أبو عوانة وهشيم كهمام وسعيد إذا كان الكتاب فكتاب أبي عوانة وهمام ، وإذا كان الحفظ فحفظ هشيم وسعيد

عبد الرحمن بن مهديت 198 هـهـالتاسعة

وقال أحمد بن علي : ثنا الحسين بن الحسن المروزي ، سمعت ابن مهدي يقول : كنت عند أبي عوانة فحدث بحديث عن الأعمش ، فقلت : ليس هذا من حديثك ، قال : بلى ، قلت : لا ، قال : بلى ، فقال : يا سلامة هات الدرج فأخرجه ينظر فيه ، فإذا الحديث ليس فيه ، فقال : صدقت يا أبا سعيد ، صدقت يا أبا سعيد ، فمن أين أوتيت ؟ قلت : ذوكرت به وأنت شاب فظننت أنك سمعته

٣
القرن ٣ الهجري
(48 رأي)
عفان بن مسلم الصفارت 219 هـ ، أو 220 هـهـكبار العاشرة
ثبت

وقال عفان : كان أبو عوانة صحيح الكتاب كثير العجم والنقط ، وكان ثبتا ، وأبو عوانة في جميع حاله أصح حديثا عندنا من شعبة

عفان بن مسلم الصفارت 219 هـ ، أو 220 هـهـكبار العاشرة

قال : عفان كان أبو عوانة صحيح الكتاب كثير العجم والنقط ، كان ثبتا ، وأبو عوانة في جميع حاله أصح حديثا عندنا من هشيم .

عفان بن مسلم الصفارت 219 هـ ، أو 220 هـهـكبار العاشرة
كان صحيح الكتاب ثبتا

وقال عفان بن مسلم : كان أبو عوانة صحيح الكتاب ، كثير العجم والنقط ، كان ثبتا ، وأبو عوانة في جميع حاله أصح حديثا عندنا من شعبة .

عفان بن مسلم الصفارت 219 هـ ، أو 220 هـهـكبار العاشرة
ثبت السماع ، صحيح الكتاب

وقال عفان : [إلا أنه بأخرة] كان يقرأ من كتاب الناس فيقرأ الخطأ ، فأما إذا كان من كتابه فهو ثبت

عفان بن مسلم الصفارت 219 هـ ، أو 220 هـهـكبار العاشرة

وفي قول المزي : عن عفان بن مسلم : وأبو عوانة في جميع حاله أصح حديثا عندنا من شعبة - نظر ، وذلك أن الذي في كتاب ابن أبي حاتم الذي نقله من عنده أصح حديثا عندنا من هشيم ، على ذلك تظافرت نسخ كتابه ، وكذا نقله عنه أيضا جماعة من العلماء

عفان بن مسلم الصفارت 219 هـ ، أو 220 هـهـكبار العاشرة

وقال عرفة بن الهيثم : سمعت يحيى وابن أبي خيثمة يسألان عفان عن شعبة وأبي عوانة ، فقال : كان شعبة يحذف الأحاديث ، وكان أبو عوانة يكتبها بأصولها

وقال أبو جعفر محمد بن عيسى : ما رأيت أبا عوانة يضحك ، قال : وترك ابن علية الضحك وقبل موته بتسع سنين

محمد بن سعدت 230 هـهـالعاشرة
ثقة صدوق

وقال ابن سعد : كان ثقة صدوقا ووهيب أحفظ منه

محمد بن سعدت 230 هـهـالعاشرة
ثقة صدوق

وقال محمد بن سعد في الطبقة السادسة من أهل البصرة : كان ثقة صدوقا ، ووهيب بن خالد أحفظ منه ،

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ضعيف

نا عبد الرحمن ، أنا أبو بكر بن أبي خيثمة فيما كتب إلي قال : (1092 ك) سمعت يحيى بن معين يقول : اسم أبي عوانة الوضاح . وكان عبدا ليزيد بن عطاء ، وحديث أبي عوانة جائز ، وحديث يزيد بن عطاء ضعيف . ثبت أبو عوانة ، وسقط مولاه يزيد

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ضعيف

وقال أبو بكر بن أبي خيثمة : سمعت يحيى بن معين يقول : اسم أبي عوانة الوضاح ، وكان عبدا ليزيد بن عطاء ، وحديث أبي عوانة جائز ، وحديث يزيد بن عطاء ضعيف ، ثبت أبو عوانة ، وسقط مولاه يزيد

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .

نا عبد الرحمن ، أنا يعقوب بن إسحاق فيما كتب إلي قال : ] نا عثمان [ بن سعيد ] قال : قلت ليحيى بن معين : أبو عوانة أحب إليك في قتادة ؟ أو حماد بن سلمة ؟ فقال : أبو عوانة قريب من حماد ، وهمام أحب إلي من أبي عوانة

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .

نا عبد الرحمن ، نا العباس بن محمد الدوري قال : (211 م 6) سمعت يحيى بن معين يقول : كان أبو عوانة أميا يستعين بإنسان يكتب له ، [ وكان يقرأ الكتب

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .

وقال جعفر بن أبي عثمان : سمعت قاسما المديني يسأل يحيى بن معين على باب عفان فقال : من لأهل البصرة مثل سفيان ؟ قال : شعبة ، قال : من لهم مثل زهير ؟ قال : وضاح

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .

وقال أحمد ، ويحيى : ما أشبه حديث أبي عوانة بحديث الثوري ، وشعبة ، وكان أميا ثقة ، وكان أبو عوانة مع ثقته وإتقانه يفزع من شعبة ، فأخطأ شعبة في حديث الوضوء ، وروى عن مالك بن عرفطة ، وإنما هو خالد بن علقمة ، فتابعه أبو عوانة على خطئه ، ورواه كذلك

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .

وقال تمتام عن ابن معين : كان أبو عوانة يقرأ ولا يكتب

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
صحيح الكتاب ثقة

أنبا معاوية بن صالح عن يحيى أنه قال : أبو عوانة صحيح الكتاب ، ثقة ، مقنع

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ثقة جائز الحديث

وقال ابن أبي خيثمة عن ابن معين : أبو عوانة جائز الحديث ، وحديث يزيد بن عطاء ضعيف ، ثبت حديث أبي عوانة وسقط مولاه يزيد بن عطاء

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .

وقال النسائي : أبو عوانة وضاح بن عبد الله ، ويقال : وضاح بن الملاح ، أنبا محمد بن عيسى : سمعت عباسا ، سمعت يحيى يقول : إذا اختلف أبو عوانة وشريك فالقول قول أبي عوانة

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .

وقال الدوري : سمعت ابن معين ، وذكر أبا عوانة وزهير بن معاوية فقدم أبا عوانة

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .

قال : وقال أحمد ، ويحيى : ما أشبه حديث أبي عوانة بحديث الثوري وشعبة ، قال : وكان أمينا ثقة ، وكان أبو عوانة مع ثقته وأمانته يفزع من شعبة ، فأخطأ شعبة في اسم خالد بن علقمة فقال : مالك بن عرفطة ، وتابعه أبو عوانة على خطئه ، يعني بعد أن كان رواه على الصواب

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .

وقال عباس بن محمد : سمعت يحيى وذكر زهير بن معاوية ، فقدم عليه أبا عوانة ، وقال : إذا اختلف أبو عوانة وشريك فالقول قول أبي عوانة

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
صدوق

وقال [ أبو ] أيوب الطيالسي : سمعت ابن معين ، وسأله رجل : أيما أثبت : زائدة أو أبو عوانة ؟ قال : كلاهما صدوق ، فأعاد عليه ، فأعاد مثل هذا ، ثم رأيته كأنه مال إلى أبي عوانة

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .

وفي تاريخ أحمد بن علي بن ثابت : عن محمد بن غالب بن حرب عن يحيى بن معين ، قال : كان أبو عوانة يقرأ ولا يكتب

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .

وقال ابن الجنيد عن يحيى : أروى عن مغيرة من جرير

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ليس بذاك

وعن محمد بن أحمد بن يعقوب : ثنا جدي : كان يحيى بن معين يقول : أثبتهم في مغيرة أبو عوانة ، وهو في قتادة ليس بذاك

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .

وعن الدوري قال : سمعت يحيى يقول : كان أبو عوانة أميا يستعين بإنسان يكتب له ، وكان أبو عوانة يقرأ الحديث

علي ابن المدينيت 234 هـ ، أو : 235 هـ ، وقيل : 233 هـهـالعاشرة
أحفظ من

وعن علي بن المديني : كان أبو عوانة في قتادة ضعيفا ؛ لأنه كان ذهب كتابه ، وكان [أحفظ من سعيد] ، وقد أغرب [في] أحاديث

علي ابن المدينيت 234 هـ ، أو : 235 هـ ، وقيل : 233 هـهـالعاشرة
ثبت صالح

وقال ابن المديني : كان أبو عوانة في قتادة ضعيفا لأنه كان قد ذهب كتابه ، وكان أحفظ من سعيد ، وقد أغرب في أحاديث ، وقال : قال يعقوب بن شيبة : ثبت صالح الحفظ صحيح الكتاب

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

وقال أبو طالب : سئل أحمد بن حنبل : أبو عوانة أثبت أو شريك ؟ قال : إذا حدث أبو عوانة من كتابه فهو أثبت ، وإذا حدث من غير كتابه ربما وهم

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

قال : وقال أحمد ، ويحيى : ما أشبه حديث أبي عوانة بحديث الثوري وشعبة ، قال : وكان أمينا ثقة ، وكان أبو عوانة مع ثقته وأمانته يفزع من شعبة ، فأخطأ شعبة في اسم خالد بن علقمة فقال : مالك بن عرفطة ، وتابعه أبو عوانة على خطئه ، يعني بعد أن كان رواه على الصواب

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

وقال أحمد ، ويحيى : ما أشبه حديث أبي عوانة بحديث الثوري ، وشعبة ، وكان أميا ثقة ، وكان أبو عوانة مع ثقته وإتقانه يفزع من شعبة ، فأخطأ شعبة في حديث الوضوء ، وروى عن مالك بن عرفطة ، وإنما هو خالد بن علقمة ، فتابعه أبو عوانة على خطئه ، ورواه كذلك

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

وعن الفضل بن زياد ، سئل أحمد بن حنبل عن جرير وأبي عوانة : أيهما أحب إليك ؟ قال : أبو عوانة من كتاب فهو أثبت ، وإذا حدث من غير كتابه ربما وهم

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
أثبت من

نا عبد الرحمن ، نا محمد بن حمويه بن الحسن قال : سمعت أبا طالب قال : سئل أحمد بن حنبل : أبو عوانة أثبت ؟ أم شريك ؟ قال : إذا حدث أبو عوانة من كتابه فهو أثبت ، وإذا حدث من غير كتابه فربما وهم

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

وقال أبو طالب عن أحمد : إذا حدث أبو عوانة من كتابه فهو أثبت ، وإذا حدث من غير كتابه ربما وهم

البخاريت 256 هـهـالحادية عشرة

وقال إسحاق بن أحمد بن خلف الأزدي : سمعت محمد بن إسماعيل سئل عن أبي عوانة ، فقال : كان صاحب كتاب

العجليت 261 هـهـ
ثقة

وقال العجلي : أبو عوانة بصري ثقة

العجليت 261 هـهـ
ثقة جائز الحديث

وقال العجلي : بصري ثقة ، ويزيد مولاه جائز الحديث ، وأبو عوانة أرفع منه

وقال يعقوب بن شيبة : أبو عوانة ثبت صحيح الكتاب ، وحفظه صالح ، وكان [نصيبيا] ، وقال له خالد بن خراش : ابن من ؟ قال : ابن لا أحد

ثبت صالح

وقال ابن المديني : كان أبو عوانة في قتادة ضعيفا لأنه كان قد ذهب كتابه ، وكان أحفظ من سعيد ، وقد أغرب في أحاديث ، وقال : قال يعقوب بن شيبة : ثبت صالح الحفظ صحيح الكتاب

أبو زرعة الرازيت 264 هـ أو 268 هـهـالحادية عشرة
ثقة إذا حدث من كتابه

نا عبد الرحمن قال : سئل أبو زرعة عن أبي عوانة فقال : بصري ثقة إذا حدث من كتابه

أبو زرعة الرازيت 264 هـ أو 268 هـهـالحادية عشرة
ثقة إذا حدث من كتابه

وقال أبو زرعة : ثقة إذا حدث من كتابه

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة
كتبه صحيحه ، وإذا حدث من حفظه غلط كثيرا ، وهو صدوق ثقة

وقال أبو حاتم : كتبه صحيحه ، وإذا حدث من حفظه غلط كثيرا ، وهو صدوق ثقة ، وهو أحب إلي من أبي الأحوص ومن جرير ، وهو أحفظ من حماد بن سلمة

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة
صدوق ثقة

وقال أبو حاتم : كتبه صحيحة ، وإذا حدث من حفظه غلط كثيرا ، وهو صدوق ، ثقة ، وهو أحب إلي من أبي الأحوص ، ومن جرير بن عبد الحميد ، وهو أحفظ من حماد بن سلمة

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة

ورأى محمد بن سيرين . روى عنه : يزيد بن زريع ، وأبو نعيم ، وعفان ، ومسلم بن إبراهيم ، وحجاج الأنماطي ، وأبو الوليد ، وأحمد بن عبد الله بن يونس . نا عبد الرحمن : سمعت أبي يقول ذلك .

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة
صدوق ثقة

نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عن أبي عوانة فقال : كتبه صحيحة ، وإذا حدث من حفظه غلط كثيرا ، وهو صدوق ثقة ، وهو أحب إلي من أبي الأحوص ، ومن جرير بن عبد الحميد ، وهو أحفظ من حماد بن سلمة

ابن خراشت 283 هـهـ
صدوق الحديث

وقال عبد الرحمن بن يوسف بن خراش : أبو عوانة صدوق في الحديث

ابن خراشت 283 هـهـ
صدوق

وقال ابن خراش : صدوق في الحديث

٤
القرن ٤ الهجري
(4 رأي)
ابن حبانت 354 هـهـ
ذكره ابن حبان في الثقات

وذكره ابن حبان في " الثقات " ، وقال : كان مولده سنة اثنتين وعشرين ومائة ، وقال : هو خطأ ؛ للشك فيه ، لأنه صح أنه رأى ابن سيرين ، ومات ابن سيرين قبل ذلك بمدة

ابن حبانت 354 هـهـ
ذكره ابن حبان في الثقات

ذكره ابن حبان في كتاب «الثقات»

ابن عديت 365 هـهـ

وقال أبو أحمد بن عدي : أبو عوانة من سبي جرجان ، وهو مولى يزيد بن عطاء ، وكان مولاه قد خيره بين الحرية وبين كتابة الحديث ، فاختار كتابة الحديث على الحرية ، وكان مولاه قد فوض إليه التجارة ، فجاءه سائل ، فقال : أعطني درهمين فإني أنفعك . قال : وما تنفعني ؟ قال : سيبلغك . قال : فأعطاه فدار السائل على رؤساء أهل البصرة ، وقال : بكروا على يزيد بن عطاء ، فإنه قد أعتق أبا عوانة ، فاجتمع الناس إليه ، فأنف من أن ينكر حديثه ، فأعتقه حقيقة

ابن شاهينت 385 هـهـ
ثقة

ولما ذكره أبو حفص ابن شاهين في كتاب «الثقات» قال : قال يحيى بن معين : ثقة ، وقال شعبة بن الحجاج : إن حدثكم أبو عوانة عن أبي هريرة فصدقوه

٥
القرن ٥ الهجري
(2 رأي)
ثقة ثبت حجة فيما حدث من كتابه ، وإذا حدث من حفظه ربما غلط

وقال ابن عبد البر في الاستغناء : أجمعوا على أنه ثقة ثبت حجة فيما حدث من كتابه ، وكان إذا حدث من حفظه ربما غلط

ثقة ثبت حجة فيما حدث من كتابه ، وإذا حدث من حفظه ربما غلط

وقال ابن عبد البر : أجمعوا على أنه ثقة ثبت حجة فيما حدث من كتابه ، وقال : إذا حدث من حفظه ربما غلط

٨
القرن ٨ الهجري
(3 رأي)
المزيت 742 هــهـ

رأى الحسن وابن سيرين

الذهبىت 748 هـهـ
الحافظ

الحافظ

الذهبىت 748 هـهـ
ثقة متقن

ثقة متقن لكتابه

٩
القرن ٩ الهجري
(3 رأي)

روى عن خالد بن أبي الصلت فيما قيل ، والصحيح أن بينهما خالد الحذاء ، ذكره في التهذيب

ابن حجرت 852 هـهـ

رأى الحسن وابن سرين ، وسمع من معاوية بن قرة حديثا واحدا

ابن حجرت 852 هـهـ
ثقة ثبت

ثقة ثبت ، من السابعة