تسلسل الأحكام العلمية على هشام بن سعد المخزومي
أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون
توزيع أحكام العلماء
حكم ابن حجر المختار: صدوق له أوهام ورمي بالتشيع
وقال أبو زرعة : شيخ محله الصدق . وكذلك محمد بن إسحاق ، هكذا هو عندي ، وهشام أحب إلي من محمد بن إسحاق
وقال الساجي : هشام بن سعد صاحب المحامل صدوق ، كان يحيى بن سعيد لا [ق192\أ] يحدث عنه ، وأما ابن مهدي فحدث .
وقال عبد الله بن أحمد عن أبيه : هشام بن سعد كذا وكذا ، وكان يحيى بن سعيد لا يروي عنه
وقال الساجي : هشام بن سعد صاحب المحامل صدوق ، كان يحيى بن سعيد لا [ق192\أ] يحدث عنه ، وأما ابن مهدي فحدث .
ثنا ابن أبي بكر ، ثنا عباس ، سمعت يحيى بن معين يقول : هشام بن سعد ليس بشيء ، كان يحيى بن سعيد القطان لا يحدث عنه .
وقال ابن أبي مريم عن ابن معين : ليس بشيء ، كان يحيى بن سعيد لا يحدث عنه
حدثنا ابن حماد ، حدثني عبد الله ، عن أبيه قال : هشام بن سعد كذا وكذا ، كان يحيى بن سعيد لا يروي عنه .
وذكره محمد بن سعد في الطبقة السادسة من أهل المدينة ، وقال : كان متشيعا لآل أبي طالب وكان صاحب محامل ، ومات بالمدينة في خلافة المهدي ، وكان كثير الحديث يستضعف
وقال ابن سعد : كان كثير الحديث يستضعف ، وكان متشيعا
وقال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين : هشام بن سعد ضعيف ، وداود بن قيس أحب إلي منه
ثنا ابن أبي بكر ، ثنا عباس ، سمعت يحيى بن معين يقول : هشام بن سعد ليس بشيء ، كان يحيى بن سعيد القطان لا يحدث عنه .
وقال أحمد بن سعد بن أبي مريم ، عن يحيى بن معين : ليس بشيء ، كان يحيى بن سعيد لا يحدث عنه
وقال معاوية بن صالح عن ابن معين : ليس بذاك القوي
وقال ابن أبي خيثمة عن ابن معين : صالح وليس بمتروك الحديث
وذكره ابن البرقي في باب "من نسب إلى الضعف ممن يكتب حديثه" ، قال : وقال لي ابن معين : ضعيف ، حديثه مختلط
وقال أبو بكر بن أبي خيثمة : سمعت يحيى بن معين يقول : هشام بن سعد صالح ، ليس بمتروك الحديث
وذكره البرقي في باب : من نسب إلى الضعف في الرواة ممن يكتب حديثه ، وقال : قال لي يحيى بن معين : ضعيف ، حديثه مختلط
وقال الدوري عن ابن معين : ضعيف ، وداود بن قيس أحب إلي منه
وقال ابن أبي مريم عن ابن معين : ليس بشيء ، كان يحيى بن سعيد لا يحدث عنه
وقال معاوية بن صالح ، عن يحيى بن معين : ليس بذاك القوي
وقال محمد بن عثمان بن أبي شيبة : سألت عليا يعني ابن المديني ، فقال : صالح ، ولم يكن بالقوي
وقال ابن أبي شيبة عن علي ابن المديني : صالح وليس بالقوي
وقال أبو طالب ، عن أحمد بن حنبل : ليس هو محكم الحديث
وقال حرب : لم يرضه أحمد
وقال أبو طالب ، عن أحمد : ليس هو محكم الحديث
ثنا ابن أبي عصمة ، ثنا أبو طالب أحمد بن حميد سألت أحمد بن حنبل ، عن هشام بن سعد فقال : ليس هو محكم الحديث .
وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه : هشام بن سعد كذا وكذا ، كان يحيى بن سعيد لا يروي عنه
حدثنا ابن حماد ، حدثني عبد الله ، عن أبيه قال : هشام بن سعد كذا وكذا ، كان يحيى بن سعيد لا يروي عنه .
قال أبو حاتم : سمعت أحمد بن حنبل يقول : لم يكن هشام بن سعد بالحافظ
وقال حرب بن إسماعيل : سمعت أحمد بن حنبل وذكر له هشام بن سعد ، فلم يرضه ، وقال : ليس بمحكم للحديث
قال أبو حاتم عن أحمد : لم يكن هشام بالحافظ
وقال عبد الله بن أحمد عن أبيه : هشام بن سعد كذا وكذا ، وكان يحيى بن سعيد لا يروي عنه
قال أبو حاتم : لا يحتج به ، وقال أحمد : لم يكن بالحافظ ، قلت : حسن الحديث
وروى له أبو أحمد بن عدي أحاديث منها حديث ابن أبي فديك ( د ) عنه ، عن الزهري ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة : " جاء رجل إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - وقد أفطر في رمضان ، فقال له النبي - صلى الله عليه وسلم - : أعتق رقبة . . . " الحديث . قال : وقال أبو كريب : عن وكيع ، عن هشام بن سعد ، عن الزهري ، عن أنس ، والروايتان جميعا خطأ ، فأما رواية ابن أبي فديك ، عن هشام ، عن الزهري ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة ، رواه الثقات عن الزهري عن حميد ، وعن الزهري ، عن أنس لا أصل له ، وهشام خالف فيه الناس ، ولهشام غير ما ذكرت ، ومع ضعفه يكتب حديثه
وذكره ابن البرقي في باب "من نسب إلى الضعف ممن يكتب حديثه" ، قال : وقال لي ابن معين : ضعيف ، حديثه مختلط
وقال العجلي : جائز الحديث ، حسن الحديث
ولما خرج الحاكم حديثه مصححا له قال : قد احتج به مسلم
وقال أبو زرعة : محله الصدق وهو أحب إلي من ابن إسحاق
وقال أبو زرعة : شيخ محله الصدق . وكذلك محمد بن إسحاق ، هكذا هو عندي ، وهشام أحب إلي من محمد بن إسحاق
وذكره البرقي في باب : من نسب إلى الضعف في الرواة ممن يكتب حديثه ، وقال : قال لي يحيى بن معين : ضعيف ، حديثه مختلط
وقال الآجري عن أبي داود : هشام بن سعد أثبت الناس في زيد بن أسلم
قال أبو حاتم : لا يحتج به ، وقال أحمد : لم يكن بالحافظ ، قلت : حسن الحديث
وقال أبو حاتم : يكتب حديثه ، ولا يحتج به ، هو ومحمد بن إسحاق عندي واحد
وقال أبو حاتم : يكتب حديثه ، ولا يحتج به ، ومحمد بن إسحاق عندي واحد
وقال أبو عبيد الآجري عن أبي داود ، هشام بن سعد أثبت الناس في زيد بن أسلم
وذكره يعقوب بن سفيان في "الضعفاء"
وذكره العقيلي ، وأبو العرب ، وابن الجارود ، والمنتجالي ، وابن السكن ، والفسوي ، وأبو بشر الدولابي ، والبلخي في جملة الضعفاء .
وقال النسائي : هشام بن سعد ضعيف .
وقال النسائي : ضعيف . وقال في موضع آخر : ليس بالقوي
وقال النسائي : ضعيف . وقال مرة : ليس بالقوي
وقال الساجي : صدوق
وقال الساجي : هشام بن سعد صاحب المحامل صدوق ، كان يحيى بن سعيد لا [ق192\أ] يحدث عنه ، وأما ابن مهدي فحدث .
وذكره العقيلي ، وأبو العرب ، وابن الجارود ، والمنتجالي ، وابن السكن ، والفسوي ، وأبو بشر الدولابي ، والبلخي في جملة الضعفاء .
وذكره العقيلي ، وأبو العرب ، وابن الجارود ، والمنتجالي ، وابن السكن ، والفسوي ، وأبو بشر الدولابي ، والبلخي في جملة الضعفاء .
وذكره العقيلي ، وأبو العرب ، وابن الجارود ، والمنتجالي ، وابن السكن ، والفسوي ، وأبو بشر الدولابي ، والبلخي في جملة الضعفاء .
وذكره العقيلي ، وأبو العرب ، وابن الجارود ، والمنتجالي ، وابن السكن ، والفسوي ، وأبو بشر الدولابي ، والبلخي في جملة الضعفاء .
وذكره العقيلي ، وأبو العرب ، وابن الجارود ، والمنتجالي ، وابن السكن ، والفسوي ، وأبو بشر الدولابي ، والبلخي في جملة الضعفاء .
وذكره العقيلي ، وأبو العرب ، وابن الجارود ، والمنتجالي ، وابن السكن ، والفسوي ، وأبو بشر الدولابي ، والبلخي في جملة الضعفاء .
وذكره العقيلي ، وأبو العرب ، وابن الجارود ، والمنتجالي ، وابن السكن ، والفسوي ، وأبو بشر الدولابي ، والبلخي في جملة الضعفاء .
وروى له ابن عدي أحاديث ، منها حديثه عن الزهري عن أبي سلمة عن أبي هريرة : " جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم وقد أفطر في رمضان ، فقال له : اعتق رقبة " ، الحديث ، وقال مرة : عن الزهري عن أنس ، قال : والروايتان جميعا خطأ ، وإنما رواه الثقات عن الزهري عن حميد ، عن أبي هريرة ، وهشام خالف فيه الناس ، وله غير ما ذكرت ، ومع ضعفه يكتب حديثه
وقال أبو أحمد : ضعيف
لا يصح في هذا شيء إلا حديث سليمان بن موسى ، فأما حديث هشام بن سعد فهم يختلفون فيه ، وحدث به الخياط حماد بن خالد ، وابن مهدي بعضهم رفعه وبعضهم لا يرفعه
ولهشام غير ما ذكرت ، ومع ضعفه يكتب حديثه
وروى له أبو أحمد بن عدي أحاديث منها حديث ابن أبي فديك ( د ) عنه ، عن الزهري ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة : " جاء رجل إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - وقد أفطر في رمضان ، فقال له النبي - صلى الله عليه وسلم - : أعتق رقبة . . . " الحديث . قال : وقال أبو كريب : عن وكيع ، عن هشام بن سعد ، عن الزهري ، عن أنس ، والروايتان جميعا خطأ ، فأما رواية ابن أبي فديك ، عن هشام ، عن الزهري ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة ، رواه الثقات عن الزهري عن حميد ، وعن الزهري ، عن أنس لا أصل له ، وهشام خالف فيه الناس ، ولهشام غير ما ذكرت ، ومع ضعفه يكتب حديثه
ولما خرج الحاكم حديثه مصححا له قال : قد احتج به مسلم
وقال الخليلي في «الإرشاد» : قالوا : إنه واهي الحديث
وقال الخليلي : أنكر الحفاظ حديثه في المواقع في رمضان من حديث الزهري عن أبي سلمة ، قالوا : وإنما رواه الزهري عن حميد قال : ورواه وكيع عن هشام بن سعد عن الزهري عن أبي هريرة منقطعا
فهذه الروايات اتفقت على أنه غسلهما ، وحديث الدراوردي يحتمل أن يكون موافقا بأن يكون غسلهما في النعل . وهشام بن سعد ليس بالحافظ جدا ، فلا يقبل منه ما يخالف فيه الثقات الأثبات ، كيف وهم عدد وهو واحد ؟ وقد روى الثوري وهشام بن سعد عن زيد بن أسلم
صدوق له أوهام ورمي بالتشيع