تسلسل الأحكام العلمية على أسامة بن زيد الليثي المدني
أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون
توزيع أحكام العلماء
حكم ابن حجر المختار: صدوق يهم
حدثنا محمد بن أحمد بن حماد ، حدثنا عبد الله بن أحمد ، حدثني أبي ، قال : حدث عثمان بن عمر يحيى بن سعيد بحديث أسامة بن زيد ، عن عطاء ، عن جابر ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : منى كلها منحر . وفيه كلام غير هذا ، قال : فتركه يحيى بأخرة لهذا الحديث . قال أبي : وروى أسامة بن زيد ، عن نافع أحاديث مناكير قلت له : إن أسامة حسن الحديث ، فقال : إن تدبرت حديثه ستعرف النكرة فيها
وقال ابن معين في رواية أبي بكر بن أبي خيثمة : كان يحيى بن سعيد يضعفه . وقال أبو يعلى الموصلي عنه : ثقة صالح . وقال عثمان الدارمي عنه : ليس به بأس . وقال الدوري وغيره عنه ثقة ، زاد غيره حجة .
ولم يرد يحيى القطان بذلك ما فهمه عنه بل أراد ذلك في حديث مخصوص يتبين من سياقه ، اتفق أصحاب الزهري على روايته عنه عن سعيد بن المسيب بالعنعنة ، وشذ أسامة فقال عن الزهري سمعت سعيد بن المسيب فأنكر عليه القطان هذا لا غير
قال أحمد : تركه القطان بأخرة
وقال أبو بكر بن أبي خيثمة ، عن يحيى بن معين : كان يحيى بن سعيد يضعفه
حدثنا عبد الرحمن ، نا محمد بن حمويه بن الحسن قال : سمعت أبا طالب قال : قال أحمد بن حنبل : ترك يحيى بن سعيد حديث أسامة بن زيد بأخرة
وفي كتاب « الجرح والتعديل » للساجي : ثنا بندار ثنا يحيى بن سعيد عن أسامة ابن زيد بأحد عشر حديثا منها ستة أحاديث مسندة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم .
كتب إلي محمد بن الحسن البري ، حدثنا عمرو بن علي ، وكان يحيى يحدثنا ، عن أسامة بن زيد ثم تركه ، قال : يقول سمعت سعيد بن المسيب على النكرة لما قال
وعلة يحيى في تركه غير علة أحمد وهي : ما ذكره عمرو بن علي في كتابه قال : كان يحيى ثنا عنه ثم تركه ، قال : يقول : سمعت سعيد بن المسيب على النكرة لما قال . قال ابن القطان : وهذا لعمري أمر منكر كما ذكر ، فإنه بذلك يساوي شيخه ابن شهاب ، وذلك لا يصح له والله تعالى أعلم .
حدثنا ابن أبي عصمة ، حدثنا أبو طالب أحمد بن حميد ، قال : سمعت أحمد بن حنبل يقول : قال يحيى : ترك حديث أسامة بن زيد بأخرة
قال أبو حاتم ابن حبان لما ذكره في كتاب « الثقات » : يخطئ . وهو مستقيم الأمر صحيح الكتاب ، وأسامة بن زيد بن أسلم مدني واه ، وكانا في زمن واحد ، إلا أن الليثي أقدم ، وكان يحيى بن سعيد يسكت عنه ، وفي نسخة يكتب عنه - مات سنة ثلاث وخمسين ومائة ، وكان له يوم مات بضع وسبعون سنة .
قال أبو طالب ، عن أحمد بن حنبل : تركه يحيى بن سعيد بأخرة
وقال الآجري عن أبي داود صالح إلا أن يحيى يعني ابن سعيد أمسك عنه بأخرة
قال : وقال عمرو بن علي الفلاس : حدثنا عنه يحيى بن سعيد ثم تركه
كان يحيى القطان يسكت عنه
وقال الدارقطني : لما سمع يحيى القطان أنه حدث عن عطاء عن جابر رفعه أيام منى كلها منحر ، قال : اشهدوا أني قد تركت حديثه . قال الدارقطني : فمن أجل هذا تركه البخاري
وفي كتاب « التجريح والتعديل » عن أبي الحسن الدارقطني : كان يحيى بن سعيد حدث عنه ثم تركه
حدثنا عبد الرحمن ، أنا ابن أبي خيثمة فيما كتب إلي قال : سمعت يحيى بن معين سئل عن أسامة بن زيد الليثي قال : كان يحيى بن سعيد يضعفه
حدثنا محمد بن علي المروزي ، حدثنا عثمان بن سعيد سألت يحيى بن معين ، عن أسامة بن زيد الليثي ، قال : ليس به بأس .
وقال أبو أحمد بن عدي : يروي عنه الثوري ، وجماعة من الثقات ، ويروي عنه ابن وهب نسخة صالحة ، وهو كما قال ابن معين : ليس بحديثه بأس ، وهو خير من أسامة بن زيد بن أسلم
وقال البرقي عن ابن معين : أنكروا عليه أحاديث
حدثنا علي بن أحمد بن سليمان ، حدثنا أحمد بن سعد بن أبي مريم ، قال يحيى بن معين : أسامة بن زيد الليثي ثقة .
وقال عباس الدوري وأحمد بن سعد بن أبي مريم ، عن يحيى : ثقة ، زاد أحمد : حجة
وقال ابن معين في رواية أبي بكر بن أبي خيثمة : كان يحيى بن سعيد يضعفه . وقال أبو يعلى الموصلي عنه : ثقة صالح . وقال عثمان الدارمي عنه : ليس به بأس . وقال الدوري وغيره عنه ثقة ، زاد غيره حجة .
حدثنا عبد الرحمن قال : قرئ على العباس بن محمد الدوري قال : سمعت يحيى بن معين يقول : أسامة بن زيد الليثي هو الذي روى عنه جعفر بن عون ، وعبيد الله بن موسى ، وأبو نعيم ، ومعن بن عيسى ، وهو ثقة .
وقال عثمان بن سعيد الدارمي ، عن يحيى : ليس به بأس
سمعت أبا يعلى يقول : سمعت يحيى بن معين يقول : أسامة بن زيد الليثي ثقة صالح
وقال الآجري : سألت أبا داود عنه ؟ فقال : صالح ، إلا أن يحيى أمسك عنه بأخرة .
وقال أبو أحمد بن عدي : يروي عنه الثوري ، وجماعة من الثقات ، ويروي عنه ابن وهب نسخة صالحة ، وهو كما قال ابن معين : ليس بحديثه بأس ، وهو خير من أسامة بن زيد بن أسلم .
حدثنا عبد الرحمن بن أبي بكر ، وعبد الملك قالا : حدثنا عباس سمعت يحيى يقول : أسامة بن زيد الليثي ، هو الذي روى عنه جعفر بن عون ، وأبو نعيم ، وعبيد الله بن موسى ، وهو ثقة .
قال الساجي : اختلف أحمد بن حنبل ، ويحيى بن معين في أسامة الليثي
وقال البرقي : هو ممن يضعف وقال : قال لي يحيى : أنكروا عليه أحاديث .
وأسامة بن زيد كما قال يحيى بن معين : ليس بحديثه ، ولا برواياته بأس ، وهو خير من أسامة بن زيد بن أسلم بكثير .
وقال أبو يعلى ، عن يحيى بن معين : ثقة صالح
وقال ابن نمير : مدني مشهور .
وقال ابن نمير : مدني مشهور
وقال أبو بكر الأثرم ، عن أحمد : ليس بشيء
وقال عبد الله بن أحمد ، عن أبيه : روى عن نافع أحاديث مناكير ، قال : فقلت له : أراه حسن الحديث ، فقال : إن تدبرت حديثه فستعرف فيه النكرة
قال الساجي : اختلف أحمد بن حنبل ، ويحيى بن معين في أسامة الليثي
وقال عبد الله بن أحمد عن أبيه : روى عن نافع أحاديث مناكير فقلت له أراه حسن الحديث فقال : إن تدبرت حديثه فستعرف فيه النكرة
حدثنا محمد بن أحمد بن حماد ، حدثنا عبد الله بن أحمد ، حدثني أبي ، قال : حدث عثمان بن عمر يحيى بن سعيد بحديث أسامة بن زيد ، عن عطاء ، عن جابر ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : منى كلها منحر . وفيه كلام غير هذا ، قال : فتركه يحيى بأخرة لهذا الحديث . قال أبي : وروى أسامة بن زيد ، عن نافع أحاديث مناكير قلت له : إن أسامة حسن الحديث ، فقال : إن تدبرت حديثه ستعرف النكرة فيها
وقال الأثرم عن أحمد : ليس بشيء
[حدثنا عبد الرحمن ، أنا علي بن طاهر فيما كتب إلي قال : ثنا الأثرم ، سمعت أبا عبد الله يسأل عن أسامة بن زيد ، فقال : : ليس بشيء]
سمعت ابن سعيد يقول : سمعت عبد الله بن أحمد يقول : سألت أبي ، عن أسامة بن زيد الليثي ، فقال : انظر في حديثه يتبين لك اضطراب حديثه .
حدثنا عبد الرحمن ، أنا عبد الله بن أحمد [بن محمد] بن حنبل فيما كتب إلي قال : قال أبي : روى أسامة بن زيد عن نافع أحاديث مناكير ، قلت له : إن أسامة حسن الحديث ، فقال : إن تدبرت حديثه فستعرف النكرة فيها
زاد حمزة السهمي في « سؤالات الدارقطني » قلت : فمن أجل هذا احتج به مسلم ، وتركه البخاري .
وفي « السؤالات الكبرى » للحاكم : وقد احتج به البخاري . وخالف ذلك في كتاب « المدخل » فقال : روى له مسلم كتابا لعبد الله بن وهب ، والذي استدللت به في كثرة روايته له أنه عنده صحيح الكتاب ، على أن أكثر تلك الأحاديث مستشهد بها أو هو مقرون في الإسناد
استشهد به البخاري في " الصحيح "
سمعت ابن حماد يقول : قال البخاري : أسامة بن زيد مولى الليثيين ، روى عنه الثوري ، هو ممن يحتمل .
وقال الدارقطني : لما سمع يحيى القطان أنه حدث عن عطاء عن جابر رفعه أيام منى كلها منحر ، قال : اشهدوا أني قد تركت حديثه . قال الدارقطني : فمن أجل هذا تركه البخاري
وفي قول المزي : روى له مسلم نظر ، لما ذكره الحافظ أبو الحسن بن القطان في كتاب « الوهم والإيهام » من أن مسلما - رحمه الله تعالى - لم يحتج به إنما روى له استشهادا كالبخاري ، وأقره على ذلك ابن المواق ،
وقال + البخار : هو ممن يحتمل .
وفي قول المزي : روى له مسلم نظر ، لما ذكره الحافظ أبو الحسن بن القطان في كتاب « الوهم والإيهام » من أن مسلما - رحمه الله تعالى - لم يحتج به إنما روى له استشهادا كالبخاري ، وأقره على ذلك ابن المواق ،
وقال الحاكم في المدخل : روى له مسلم ، واستدللت بكثرة روايته له على أنه عنده صحيح الكتاب على أن أكثر تلك الأحاديث مستشهد بها أو هو مقرون في الإسناد
وقال العجلي : ثقة
وقال العجلي : ثقة .
وفي « السؤالات الكبرى » للحاكم : وقد احتج به البخاري . وخالف ذلك في كتاب « المدخل » فقال : روى له مسلم كتابا لعبد الله بن وهب ، والذي استدللت به في كثرة روايته له أنه عنده صحيح الكتاب ، على أن أكثر تلك الأحاديث مستشهد بها أو هو مقرون في الإسناد
زاد حمزة السهمي في « سؤالات الدارقطني » قلت : فمن أجل هذا احتج به مسلم ، وتركه البخاري .
وقال ابن القطان الفاسي لم يحتج به مسلم ، إنما أخرج له استشهادا
وقال البرقي : هو ممن يضعف وقال : قال لي يحيى : أنكروا عليه أحاديث .
وقال أبو حاتم : يكتب حديثه ، ولا يحتج به
وقال الآجري : سألت أبا داود عنه ؟ فقال : صالح ، إلا أن يحيى أمسك عنه بأخرة .
وقال الآجري عن أبي داود صالح إلا أن يحيى يعني ابن سعيد أمسك عنه بأخرة
وقال أبو حاتم : يكتب حديثه ولا يحتج به .
سمعت أبي يقول : أسامة بن زيد الليثي يكتب حديثه ولا يحتج به
وقال يعقوب بن سفيان : وهو عند أهل المدينة من أصحابنا ثقة مأمون .
وقال النسائي : أسامة بن زيد ، روى عنه الثوري ليس بالقوي .
وقال النسائي : ليس بالقوي
قال النسائي وغيره : ليس بالقوي
وفي نسخة من كتاب « الجرح والتعديل » للنسائي : ليس به بأس .
وذكره العقيلي ، وابن الجارود ، وأبو القاسم البلخي في جملة الضعفاء .
قال الساجي : وأسامة بن زيد الصغير ضعيف .
وخرج الحاكم وابن حبان وأبو علي الطوسي حديثه في « الصحيح » .
وذكره العقيلي ، وابن الجارود ، وأبو القاسم البلخي في جملة الضعفاء .
وذكره العقيلي ، وابن الجارود ، وأبو القاسم البلخي في جملة الضعفاء .
ولما ذكره أبو العرب في كتاب « الضعفاء » قال : اختلفوا فيه ، وقيل : ثقة ، وقيل : غير ثقة .
يخطئ
وقال ابن حبان في الثقات : يخطئ ، وهو مستقيم الأمر صحيح الكتاب ، وأسامة بن زيد بن أسلم مدني واه ، وكانا في زمن واحد إلا أن الليثي أقدم ، مات سنة (153) ، وكان له يوم مات بضع وسبعون سنة
وخرج الحاكم وابن حبان وأبو علي الطوسي حديثه في « الصحيح » .
قال أبو حاتم ابن حبان لما ذكره في كتاب « الثقات » : يخطئ . وهو مستقيم الأمر صحيح الكتاب ، وأسامة بن زيد بن أسلم مدني واه ، وكانا في زمن واحد ، إلا أن الليثي أقدم ، وكان يحيى بن سعيد يسكت عنه ، وفي نسخة يكتب عنه - مات سنة ثلاث وخمسين ومائة ، وكان له يوم مات بضع وسبعون سنة .
وقال أبو أحمد بن عدي : يروي عنه الثوري ، وجماعة من الثقات ، ويروي عنه ابن وهب نسخة صالحة ، وهو كما قال ابن معين : ليس بحديثه بأس ، وهو خير من أسامة بن زيد بن أسلم .
وقال أبو أحمد بن عدي : يروي عنه الثوري ، وجماعة من الثقات ، ويروي عنه ابن وهب نسخة صالحة ، وهو كما قال ابن معين : ليس بحديثه بأس ، وهو خير من أسامة بن زيد بن أسلم
قال الشيخ : وأسامة بن زيد هذا يروي عنه الثوري ، وجماعة من الثقات ، ويروي عنه ابن وهب نسخة صالحة ، رواه عن ابن وهب : حرملة ، وهارون بن سعيد ، والربيع بن سليمان ، وابن أخي ابن وهب ، عن عمه ، والباقون من أصحاب ابن وهب ليس عندهم إلا الحديث بعد الحديث ، وهو حسن الحديث ، وأرجو أنه لا بأس به .
وابن شاهين في كتاب « الثقات » .
وعلة يحيى في تركه غير علة أحمد وهي : ما ذكره عمرو بن علي في كتابه قال : كان يحيى ثنا عنه ثم تركه ، قال : يقول : سمعت سعيد بن المسيب على النكرة لما قال . قال ابن القطان : وهذا لعمري أمر منكر كما ذكر ، فإنه بذلك يساوي شيخه ابن شهاب ، وذلك لا يصح له والله تعالى أعلم .
قال يقول سمعت سعيد بن المسيب قال ابن القطان : هذا أمر منكر ، لأنه بذلك يساوي شيخه الزهري انتهى كلام ابن القطان
قال أبو الحسن : وهو مختلف فيه .
وفي كتاب « الطبقات » لابن خلفون : هو عندي في الطبقة الثالثة من المحدثين ، وهو حجة في بعض شيوخه وضعيف في بعضهم ، ومن تدبر حديثه عرف ذلك .