تسلسل الأحكام العلمية على أسامة بن زيد الليثي المدني

أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون

توزيع أحكام العلماء

ثقة(3)
مختلف فيه(3)
تركه(3)
خرج الحاكم حديثه في مستدركه(3)
صالح(2)
يضعف(2)
ضعفه(2)
ليس بحديثه بأس(2)
ذكره ابن حبان في " الثقات " ، وقال : يخطئ ، ويخالف على قلة روايته(2)
احتج به(2)
لا بأس به(2)
ليس بالقوي(1)
ليس بشيء(1)
ليس به بأس(1)
مشهور(1)
ممن يحتمل(1)
من المحدثين ، حجة في بعض شيوخه ضعيف في بعضهم(1)
هـ (ذكره في فصل التجريد ويعني به أنه اختلف فيه بين التوثيق والتجريح)(1)
يخطئ(1)
أحاديثه مناكير(1)
يكتب حديثه ولا يحتج به(1)
أنكروا عليه أحاديث(1)
استشهد به البخاري في الصحيح(1)
ترك حديثه(1)
ترك حديثه بأخرة(1)
ثقة صالح(1)
ثقة مأمون(1)
ذكره ابن حبان في الثقات(1)
روى مناكير(1)
صدوق يهم(1)
ضعيف(1)

حكم ابن حجر المختار: صدوق يهم

التسلسل الزمني لأحكام العلماء على الرواة أداة جوهرية في علم الرجال: قد تتغير الأحكام بين المتقدمين والمتأخرين، وقد يتشدد لاحقون أو يتساهلون. الراسخ في الجرح والتعديل ما اتفق عليه المتقدمون واطمأن إليه المتأخرون.
٢
القرن ٢ الهجري
(18 رأي)
يحيى القطانت 198 هـهـالتاسعة
تركه

حدثنا محمد بن أحمد بن حماد ، حدثنا عبد الله بن أحمد ، حدثني أبي ، قال : حدث عثمان بن عمر يحيى بن سعيد بحديث أسامة بن زيد ، عن عطاء ، عن جابر ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : منى كلها منحر . وفيه كلام غير هذا ، قال : فتركه يحيى بأخرة لهذا الحديث . قال أبي : وروى أسامة بن زيد ، عن نافع أحاديث مناكير قلت له : إن أسامة حسن الحديث ، فقال : إن تدبرت حديثه ستعرف النكرة فيها

يحيى القطانت 198 هـهـالتاسعة
ضعفه

وقال ابن معين في رواية أبي بكر بن أبي خيثمة : كان يحيى بن سعيد يضعفه . وقال أبو يعلى الموصلي عنه : ثقة صالح . وقال عثمان الدارمي عنه : ليس به بأس . وقال الدوري وغيره عنه ثقة ، زاد غيره حجة .

يحيى القطانت 198 هـهـالتاسعة

ولم يرد يحيى القطان بذلك ما فهمه عنه بل أراد ذلك في حديث مخصوص يتبين من سياقه ، اتفق أصحاب الزهري على روايته عنه عن سعيد بن المسيب بالعنعنة ، وشذ أسامة فقال عن الزهري سمعت سعيد بن المسيب فأنكر عليه القطان هذا لا غير

يحيى القطانت 198 هـهـالتاسعة
تركه

قال أحمد : تركه القطان بأخرة

يحيى القطانت 198 هـهـالتاسعة
ضعفه

وقال أبو بكر بن أبي خيثمة ، عن يحيى بن معين : كان يحيى بن سعيد يضعفه

يحيى القطانت 198 هـهـالتاسعة
ترك حديثه

حدثنا عبد الرحمن ، نا محمد بن حمويه بن الحسن قال : سمعت أبا طالب قال : قال أحمد بن حنبل : ترك يحيى بن سعيد حديث أسامة بن زيد بأخرة

يحيى القطانت 198 هـهـالتاسعة

وفي كتاب « الجرح والتعديل » للساجي : ثنا بندار ثنا يحيى بن سعيد عن أسامة ابن زيد بأحد عشر حديثا منها ستة أحاديث مسندة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم .

يحيى القطانت 198 هـهـالتاسعة

كتب إلي محمد بن الحسن البري ، حدثنا عمرو بن علي ، وكان يحيى يحدثنا ، عن أسامة بن زيد ثم تركه ، قال : يقول سمعت سعيد بن المسيب على النكرة لما قال

يحيى القطانت 198 هـهـالتاسعة

وعلة يحيى في تركه غير علة أحمد وهي : ما ذكره عمرو بن علي في كتابه قال : كان يحيى ثنا عنه ثم تركه ، قال : يقول : سمعت سعيد بن المسيب على النكرة لما قال . قال ابن القطان : وهذا لعمري أمر منكر كما ذكر ، فإنه بذلك يساوي شيخه ابن شهاب ، وذلك لا يصح له والله تعالى أعلم .

يحيى القطانت 198 هـهـالتاسعة
ترك حديثه بأخرة

حدثنا ابن أبي عصمة ، حدثنا أبو طالب أحمد بن حميد ، قال : سمعت أحمد بن حنبل يقول : قال يحيى : ترك حديث أسامة بن زيد بأخرة

يحيى القطانت 198 هـهـالتاسعة
ذكره ابن حبان في " الثقات " ، وقال : يخطئ ، ويخالف على قلة روايته

قال أبو حاتم ابن حبان لما ذكره في كتاب « الثقات » : يخطئ . وهو مستقيم الأمر صحيح الكتاب ، وأسامة بن زيد بن أسلم مدني واه ، وكانا في زمن واحد ، إلا أن الليثي أقدم ، وكان يحيى بن سعيد يسكت عنه ، وفي نسخة يكتب عنه - مات سنة ثلاث وخمسين ومائة ، وكان له يوم مات بضع وسبعون سنة .

يحيى القطانت 198 هـهـالتاسعة
تركه

قال أبو طالب ، عن أحمد بن حنبل : تركه يحيى بن سعيد بأخرة

يحيى القطانت 198 هـهـالتاسعة

وقال الآجري عن أبي داود صالح إلا أن يحيى يعني ابن سعيد أمسك عنه بأخرة

يحيى القطانت 198 هـهـالتاسعة
تركه

قال : وقال عمرو بن علي الفلاس : حدثنا عنه يحيى بن سعيد ثم تركه

يحيى القطانت 198 هـهـالتاسعة

كان يحيى القطان يسكت عنه

يحيى القطانت 198 هـهـالتاسعة
تركه

وقال الدارقطني : لما سمع يحيى القطان أنه حدث عن عطاء عن جابر رفعه أيام منى كلها منحر ، قال : اشهدوا أني قد تركت حديثه . قال الدارقطني : فمن أجل هذا تركه البخاري

يحيى القطانت 198 هـهـالتاسعة
تركه

وفي كتاب « التجريح والتعديل » عن أبي الحسن الدارقطني : كان يحيى بن سعيد حدث عنه ثم تركه

يحيى القطانت 198 هـهـالتاسعة
ضعفه

حدثنا عبد الرحمن ، أنا ابن أبي خيثمة فيما كتب إلي قال : سمعت يحيى بن معين سئل عن أسامة بن زيد الليثي قال : كان يحيى بن سعيد يضعفه

٣
القرن ٣ الهجري
(48 رأي)
يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ليس به بأس

حدثنا محمد بن علي المروزي ، حدثنا عثمان بن سعيد سألت يحيى بن معين ، عن أسامة بن زيد الليثي ، قال : ليس به بأس .

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ليس بحديثه بأس

وقال أبو أحمد بن عدي : يروي عنه الثوري ، وجماعة من الثقات ، ويروي عنه ابن وهب نسخة صالحة ، وهو كما قال ابن معين : ليس بحديثه بأس ، وهو خير من أسامة بن زيد بن أسلم

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
أنكروا عليه أحاديث

وقال البرقي عن ابن معين : أنكروا عليه أحاديث

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ثقة

حدثنا علي بن أحمد بن سليمان ، حدثنا أحمد بن سعد بن أبي مريم ، قال يحيى بن معين : أسامة بن زيد الليثي ثقة .

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ثقة

وقال عباس الدوري وأحمد بن سعد بن أبي مريم ، عن يحيى : ثقة ، زاد أحمد : حجة

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ضعفه

وقال ابن معين في رواية أبي بكر بن أبي خيثمة : كان يحيى بن سعيد يضعفه . وقال أبو يعلى الموصلي عنه : ثقة صالح . وقال عثمان الدارمي عنه : ليس به بأس . وقال الدوري وغيره عنه ثقة ، زاد غيره حجة .

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ثقة

حدثنا عبد الرحمن قال : قرئ على العباس بن محمد الدوري قال : سمعت يحيى بن معين يقول : أسامة بن زيد الليثي هو الذي روى عنه جعفر بن عون ، وعبيد الله بن موسى ، وأبو نعيم ، ومعن بن عيسى ، وهو ثقة .

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
لا بأس به

وقال عثمان بن سعيد الدارمي ، عن يحيى : ليس به بأس

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ثقة صالح

سمعت أبا يعلى يقول : سمعت يحيى بن معين يقول : أسامة بن زيد الليثي ثقة صالح

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
صالح

وقال الآجري : سألت أبا داود عنه ؟ فقال : صالح ، إلا أن يحيى أمسك عنه بأخرة .

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ليس بحديثه بأس

وقال أبو أحمد بن عدي : يروي عنه الثوري ، وجماعة من الثقات ، ويروي عنه ابن وهب نسخة صالحة ، وهو كما قال ابن معين : ليس بحديثه بأس ، وهو خير من أسامة بن زيد بن أسلم .

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ثقة

حدثنا عبد الرحمن بن أبي بكر ، وعبد الملك قالا : حدثنا عباس سمعت يحيى يقول : أسامة بن زيد الليثي ، هو الذي روى عنه جعفر بن عون ، وأبو نعيم ، وعبيد الله بن موسى ، وهو ثقة .

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
مختلف فيه

قال الساجي : اختلف أحمد بن حنبل ، ويحيى بن معين في أسامة الليثي

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
يضعف

وقال البرقي : هو ممن يضعف وقال : قال لي يحيى : أنكروا عليه أحاديث .

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ليس بحديثه بأس

وأسامة بن زيد كما قال يحيى بن معين : ليس بحديثه ، ولا برواياته بأس ، وهو خير من أسامة بن زيد بن أسلم بكثير .

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ثقة صالح

وقال أبو يعلى ، عن يحيى بن معين : ثقة صالح

محمد بن عبد الله بن نميرت 234 هـهـالعاشرة
مشهور

وقال ابن نمير : مدني مشهور .

محمد بن عبد الله بن نميرت 234 هـهـالعاشرة
مشهور

وقال ابن نمير : مدني مشهور

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
ليس بشيء

وقال أبو بكر الأثرم ، عن أحمد : ليس بشيء

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
أحاديثه مناكير

وقال عبد الله بن أحمد ، عن أبيه : روى عن نافع أحاديث مناكير ، قال : فقلت له : أراه حسن الحديث ، فقال : إن تدبرت حديثه فستعرف فيه النكرة

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
مختلف فيه

قال الساجي : اختلف أحمد بن حنبل ، ويحيى بن معين في أسامة الليثي

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
أحاديثه مناكير

وقال عبد الله بن أحمد عن أبيه : روى عن نافع أحاديث مناكير فقلت له أراه حسن الحديث فقال : إن تدبرت حديثه فستعرف فيه النكرة

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
تركه

حدثنا محمد بن أحمد بن حماد ، حدثنا عبد الله بن أحمد ، حدثني أبي ، قال : حدث عثمان بن عمر يحيى بن سعيد بحديث أسامة بن زيد ، عن عطاء ، عن جابر ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : منى كلها منحر . وفيه كلام غير هذا ، قال : فتركه يحيى بأخرة لهذا الحديث . قال أبي : وروى أسامة بن زيد ، عن نافع أحاديث مناكير قلت له : إن أسامة حسن الحديث ، فقال : إن تدبرت حديثه ستعرف النكرة فيها

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
ليس بشيء

وقال الأثرم عن أحمد : ليس بشيء

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
ليس بشيء

[حدثنا عبد الرحمن ، أنا علي بن طاهر فيما كتب إلي قال : ثنا الأثرم ، سمعت أبا عبد الله يسأل عن أسامة بن زيد ، فقال : : ليس بشيء]

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

سمعت ابن سعيد يقول : سمعت عبد الله بن أحمد يقول : سألت أبي ، عن أسامة بن زيد الليثي ، فقال : انظر في حديثه يتبين لك اضطراب حديثه .

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
روى مناكير

حدثنا عبد الرحمن ، أنا عبد الله بن أحمد [بن محمد] بن حنبل فيما كتب إلي قال : قال أبي : روى أسامة بن زيد عن نافع أحاديث مناكير ، قلت له : إن أسامة حسن الحديث ، فقال : إن تدبرت حديثه فستعرف النكرة فيها

البخاريت 256 هـهـالحادية عشرة
احتج به

زاد حمزة السهمي في « سؤالات الدارقطني » قلت : فمن أجل هذا احتج به مسلم ، وتركه البخاري .

البخاريت 256 هـهـالحادية عشرة

وفي « السؤالات الكبرى » للحاكم : وقد احتج به البخاري . وخالف ذلك في كتاب « المدخل » فقال : روى له مسلم كتابا لعبد الله بن وهب ، والذي استدللت به في كثرة روايته له أنه عنده صحيح الكتاب ، على أن أكثر تلك الأحاديث مستشهد بها أو هو مقرون في الإسناد

البخاريت 256 هـهـالحادية عشرة
استشهد به البخاري في الصحيح

استشهد به البخاري في " الصحيح "

البخاريت 256 هـهـالحادية عشرة
ممن يحتمل

سمعت ابن حماد يقول : قال البخاري : أسامة بن زيد مولى الليثيين ، روى عنه الثوري ، هو ممن يحتمل .

البخاريت 256 هـهـالحادية عشرة
تركه

وقال الدارقطني : لما سمع يحيى القطان أنه حدث عن عطاء عن جابر رفعه أيام منى كلها منحر ، قال : اشهدوا أني قد تركت حديثه . قال الدارقطني : فمن أجل هذا تركه البخاري

البخاريت 256 هـهـالحادية عشرة

وفي قول المزي : روى له مسلم نظر ، لما ذكره الحافظ أبو الحسن بن القطان في كتاب « الوهم والإيهام » من أن مسلما - رحمه الله تعالى - لم يحتج به إنما روى له استشهادا كالبخاري ، وأقره على ذلك ابن المواق ،

البخاريت 256 هـهـالحادية عشرة
ممن يحتمل

وقال + البخار : هو ممن يحتمل .

مسلمت قال محمد بن يعقوب : 261 هـ ، وقال مكي بن عبدان : 259 هـهـ

وفي قول المزي : روى له مسلم نظر ، لما ذكره الحافظ أبو الحسن بن القطان في كتاب « الوهم والإيهام » من أن مسلما - رحمه الله تعالى - لم يحتج به إنما روى له استشهادا كالبخاري ، وأقره على ذلك ابن المواق ،

مسلمت قال محمد بن يعقوب : 261 هـ ، وقال مكي بن عبدان : 259 هـهـ

وقال الحاكم في المدخل : روى له مسلم ، واستدللت بكثرة روايته له على أنه عنده صحيح الكتاب على أن أكثر تلك الأحاديث مستشهد بها أو هو مقرون في الإسناد

العجليت 261 هـهـ
ثقة

وقال العجلي : ثقة

العجليت 261 هـهـ
ثقة

وقال العجلي : ثقة .

مسلمت قال محمد بن يعقوب : 261 هـ ، وقال مكي بن عبدان : 259 هـهـ

وفي « السؤالات الكبرى » للحاكم : وقد احتج به البخاري . وخالف ذلك في كتاب « المدخل » فقال : روى له مسلم كتابا لعبد الله بن وهب ، والذي استدللت به في كثرة روايته له أنه عنده صحيح الكتاب ، على أن أكثر تلك الأحاديث مستشهد بها أو هو مقرون في الإسناد

مسلمت قال محمد بن يعقوب : 261 هـ ، وقال مكي بن عبدان : 259 هـهـ
احتج به

زاد حمزة السهمي في « سؤالات الدارقطني » قلت : فمن أجل هذا احتج به مسلم ، وتركه البخاري .

مسلمت قال محمد بن يعقوب : 261 هـ ، وقال مكي بن عبدان : 259 هـهـ

وقال ابن القطان الفاسي لم يحتج به مسلم ، إنما أخرج له استشهادا

وقال البرقي : هو ممن يضعف وقال : قال لي يحيى : أنكروا عليه أحاديث .

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة
يكتب حديثه ولا يحتج به

وقال أبو حاتم : يكتب حديثه ، ولا يحتج به

أبو داود السجستانيت 275 هـهـالحادية عشرة
صالح

وقال الآجري : سألت أبا داود عنه ؟ فقال : صالح ، إلا أن يحيى أمسك عنه بأخرة .

أبو داود السجستانيت 275 هـهـالحادية عشرة

وقال الآجري عن أبي داود صالح إلا أن يحيى يعني ابن سعيد أمسك عنه بأخرة

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة
يكتب حديثه ولا يحتج به

وقال أبو حاتم : يكتب حديثه ولا يحتج به .

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة
يكتب حديثه ولا يحتج به

سمعت أبي يقول : أسامة بن زيد الليثي يكتب حديثه ولا يحتج به

الفسويت قال ابن أبي حاتم وغيره : 277 هـ . وقال ابن حبان : 280 هـ أو 281 هـهـالحادية عشرة
ثقة مأمون

وقال يعقوب بن سفيان : وهو عند أهل المدينة من أصحابنا ثقة مأمون .

٤
القرن ٤ الهجري
(18 رأي)
النسائيت 302 هـ ، أو 303 هـهـ
ليس بالقوي

وقال النسائي : أسامة بن زيد ، روى عنه الثوري ليس بالقوي .

النسائيت 302 هـ ، أو 303 هـهـ
ليس بالقوي

وقال النسائي : ليس بالقوي

النسائيت 302 هـ ، أو 303 هـهـ
ليس بالقوي

قال النسائي وغيره : ليس بالقوي

النسائيت 302 هـ ، أو 303 هـهـ
لا بأس به

وفي نسخة من كتاب « الجرح والتعديل » للنسائي : ليس به بأس .

ابن الجارودت 307 هـهـ

وذكره العقيلي ، وابن الجارود ، وأبو القاسم البلخي في جملة الضعفاء .

الساجيت 307 هـهـالثانية عشرة
ضعيف

قال الساجي : وأسامة بن زيد الصغير ضعيف .

أبو علي الطوسي كردوشت 308 هـ ، أو 312 هـهـ
خرج الحاكم حديثه في مستدركه

وخرج الحاكم وابن حبان وأبو علي الطوسي حديثه في « الصحيح » .

أبو القاسم البلخيت 309 هـ ، أو : 319 هـ ، أو : 327 هـ ، أو : 329 هــهـ

وذكره العقيلي ، وابن الجارود ، وأبو القاسم البلخي في جملة الضعفاء .

العقيليت 322 هـهـ

وذكره العقيلي ، وابن الجارود ، وأبو القاسم البلخي في جملة الضعفاء .

ولما ذكره أبو العرب في كتاب « الضعفاء » قال : اختلفوا فيه ، وقيل : ثقة ، وقيل : غير ثقة .

ابن حبانت 354 هـهـ
يخطئ

يخطئ

ابن حبانت 354 هـهـ
ذكره ابن حبان في الثقات

وقال ابن حبان في الثقات : يخطئ ، وهو مستقيم الأمر صحيح الكتاب ، وأسامة بن زيد بن أسلم مدني واه ، وكانا في زمن واحد إلا أن الليثي أقدم ، مات سنة (153) ، وكان له يوم مات بضع وسبعون سنة

ابن حبانت 354 هـهـ
خرج الحاكم حديثه في مستدركه

وخرج الحاكم وابن حبان وأبو علي الطوسي حديثه في « الصحيح » .

ابن حبانت 354 هـهـ
ذكره ابن حبان في " الثقات " ، وقال : يخطئ ، ويخالف على قلة روايته

قال أبو حاتم ابن حبان لما ذكره في كتاب « الثقات » : يخطئ . وهو مستقيم الأمر صحيح الكتاب ، وأسامة بن زيد بن أسلم مدني واه ، وكانا في زمن واحد ، إلا أن الليثي أقدم ، وكان يحيى بن سعيد يسكت عنه ، وفي نسخة يكتب عنه - مات سنة ثلاث وخمسين ومائة ، وكان له يوم مات بضع وسبعون سنة .

ابن عديت 365 هـهـ
ليس بحديثه بأس

وقال أبو أحمد بن عدي : يروي عنه الثوري ، وجماعة من الثقات ، ويروي عنه ابن وهب نسخة صالحة ، وهو كما قال ابن معين : ليس بحديثه بأس ، وهو خير من أسامة بن زيد بن أسلم .

ابن عديت 365 هـهـ
ليس بحديثه بأس

وقال أبو أحمد بن عدي : يروي عنه الثوري ، وجماعة من الثقات ، ويروي عنه ابن وهب نسخة صالحة ، وهو كما قال ابن معين : ليس بحديثه بأس ، وهو خير من أسامة بن زيد بن أسلم

ابن عديت 365 هـهـ

قال الشيخ : وأسامة بن زيد هذا يروي عنه الثوري ، وجماعة من الثقات ، ويروي عنه ابن وهب نسخة صالحة ، رواه عن ابن وهب : حرملة ، وهارون بن سعيد ، والربيع بن سليمان ، وابن أخي ابن وهب ، عن عمه ، والباقون من أصحاب ابن وهب ليس عندهم إلا الحديث بعد الحديث ، وهو حسن الحديث ، وأرجو أنه لا بأس به .

ابن شاهينت 385 هـهـ

وابن شاهين في كتاب « الثقات » .

٥
القرن ٥ الهجري
(2 رأي)
الحاكمت 403 هـ ، أو 405 هـهـ
خرج الحاكم حديثه في مستدركه

وخرج الحاكم وابن حبان وأبو علي الطوسي حديثه في « الصحيح » .

الحاكمت 403 هـ ، أو 405 هـهـ

وقال الحاكم في المدخل : روى له مسلم ، واستدللت بكثرة روايته له على أنه عنده صحيح الكتاب على أن أكثر تلك الأحاديث مستشهد بها أو هو مقرون في الإسناد

٧
القرن ٧ الهجري
(4 رأي)

وعلة يحيى في تركه غير علة أحمد وهي : ما ذكره عمرو بن علي في كتابه قال : كان يحيى ثنا عنه ثم تركه ، قال : يقول : سمعت سعيد بن المسيب على النكرة لما قال . قال ابن القطان : وهذا لعمري أمر منكر كما ذكر ، فإنه بذلك يساوي شيخه ابن شهاب ، وذلك لا يصح له والله تعالى أعلم .

قال يقول سمعت سعيد بن المسيب قال ابن القطان : هذا أمر منكر ، لأنه بذلك يساوي شيخه الزهري انتهى كلام ابن القطان

مختلف فيه

قال أبو الحسن : وهو مختلف فيه .

ابن خلفونت 636هـهـ
من المحدثين ، حجة في بعض شيوخه ضعيف في بعضهم

وفي كتاب « الطبقات » لابن خلفون : هو عندي في الطبقة الثالثة من المحدثين ، وهو حجة في بعض شيوخه وضعيف في بعضهم ، ومن تدبر حديثه عرف ذلك .

٩
القرن ٩ الهجري
(2 رأي)
ابن حجرت 852 هـهـ
صدوق يهم

صدوق يهم

ابن حجرت 852 هـهـ
هـ (ذكره في فصل التجريد ويعني به أنه اختلف فيه بين التوثيق والتجريح)

هـ