تسلسل الأحكام العلمية على عمرو بن الحارث بن يعقوب
أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون
توزيع أحكام العلماء
حكم ابن حجر المختار: ثقة فقيه حافظ
وقال ابن وهب : حدثنا عبد الجبار بن عمر قال : قال ربيعة : لا يزال بذلك المصر علم ما دام بها ذلك القصير . وقال أيضا : لو بقي لنا عمرو ما احتجنا إلى مالك
وقال حرملة ، عن ابن وهب : حدثنا عبد الجبار بن عمر ، قال : قال ربيعة : لا يزال بذلك المصر علم ما دام بها ذلك القصير . يعني : عمرو بن الحارث
وعن موسى بن سلمة [ ق 213 أ ] قال : كان عمرو بن الحارث يخرج من منزله فيجد الناس صفوفا يسألونه ؛ منهم من يطلب الفقه ومنهم من يطلب الحديث ومنهم من يبتغي تعلم القرآن ومنهم من يطلب الشعر ومنهم من يطلب الفرائض ومنهم من يتعلم العربية ومنهم من يطلب الحساب ؛ فيجيب كل رجل منهم عما سأل لا يتلعثم في شيء
وقال يحيى بن بكير عن الليث بن سعد : كنت أرى عمرو بن الحارث عليه أثواب بدينار قميصه ورداؤه وإزاره ، ثم لم تمض الأيام والليالي حتى رأيته يجر الوشي والخز ؛ فإنا لله وإنا إليه راجعون
وقال شعيب بن الليث بن سعد ، عن أبيه : كان بين عمرو بن الحارث وبين أبيه الحارث بن يعقوب في الفضل كما بين السماء والأرض ، وكان بين الحارث وبين أبيه يعقوب كما بين السماء والأرض . كان يعقوب أفضل من الحارث ، وكان الحارث أفضل من عمرو
وقال يحيى بن بكير عن الليث : كنت أرى عمرو بن الحارث عليه أثواب بدينار ، ثم لم تمض الليالي حتى رأيته يجر الوشي ، فإنا لله وإنا إليه راجعون
وقال هارون بن معروف ، عن ابن وهب : قال لي عبد الرحمن بن مهدي : اكتب لي أحاديث عمرو بن الحارث ، فكتبت له مائتي حديث وحدثته بها
وقال عمر بن سواد ، عن ابن وهب : سمعت من ثلاث مائة شيخ وسبعين شيخا ، فما رأيت أحدا أحفظ من عمرو بن الحارث ، وذلك أنه كان قد جعل على نفسه يتحفظ كل يوم ثلاثة أحاديث
وقال حرملة أيضا ، عن ابن وهب ، اهتدينا في العلم بأربعة : اثنان بمصر ، واثنان بالمدينة : الليث بن سعد ، وعمرو بن الحارث بمصر ، ومالك بن أنس ، وعبد العزيز بن الماجشون بالمدينة ، لولا هؤلاء لكنا ضالين
وقال أحمد بن يحيى بن الوزير ، عن ابن وهب : لو بقي لنا عمرو بن الحارث ما احتجنا إلى مالك بن أنس
وقال ابن وهب : سمعت من ثلاثمائة وسبعين شيخا ، فما رأيت أحدا أحفظ من عمرو بن الحارث
قال : وقال لي ابن مهدي : اكتب إلي من حديث عمرو بن الحارث ، فكتبت له من حديثه وحدثته به
وقال سعيد بن عفير : كان أخطب الناس ، وأبلغه وأرواه للشعر
وقال سعيد بن عفير : كان أخطب الناس وأرواهم للشعر
قال ابن سعد : كان ثقة إن شاء الله
وذكره محمد بن سعد في الطبقة الرابعة وقال : كان ثقة إن شاء الله
وقال يعقوب بن شيبة : كان يحيى بن معين يوثقه جدا
وقال إسحاق بن منصور ، عن ابن معين : ثقة . وكذا قال أبو زرعة ، والنسائي ، والعجلي وغير واحد
ثنا عبد الرحمن قال : ذكره أبي عن إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين أنه قال : عمرو بن الحارث ثقة
وقال إسحاق بن منصور عن يحيى بن معين وأبو زرعة والعجلي والنسائي وغير واحد : ثقة
وقال يعقوب بن شيبة : كان ابن معين يوثقه جدا
وقال عباس الدوري عن يحيى بن معين : كان يعلم ولد صالح بن علي الهاشمي ، وكان سيئ الحال . فلما علمهم وحسن حاله صار يلبس الوشي والخز
وقال مصعب بن عبد الله الزبيري : أخرجه صالح بن علي الهاشمي من المدينة إلى مصر مؤدبا لبنيه
وقال أبو بكر الأثرم : سمعت أبا عبد الله يقول : ما في هؤلاء المصريين أثبت من الليث بن سعد ، لا عمرو بن الحارث ولا أحد . وقد كان عمرو بن الحارث عندي ثم رأيت له أشياء مناكير . وقال في موضع آخر عن أحمد : عمرو بن الحارث حمل عليه حملا شديدا . قال : يروي عن قتادة أحاديث يضطرب فيها ويخطئ
وقال الأثرم عن أحمد : ما في هؤلاء المصريين أثبت من الليث بن سعد ] لا عمرو ولا غيره ، وقد كان عمرو عندي ثم رأيت له مناكير . وقال في موضع آخر : يروي عن قتادة أشياء يضطرب فيها ويخطئ
وقال أبو داود ، عن أحمد : ليس فيهم[ - يعني أهل مصر – أصح حديثا من الليث ، وعمرو بن الحارث يقاربه
وقال أبو داود : سمعت أحمد يقول : ليس فيهم -يعني أهل مصر- أصح حديثا من الليث ، وعمرو بن الحارث يقاربه
قال أحمد : رأيت له مناكير
وقال أحمد بن محمد بن الحجاج بن رشدين بن سعد : سمعت أحمد بن صالح وذكر الليث بن سعد ، فقال : إمام قد أوجب الله علينا حقه . قال : فقلت لأحمد : الليث إمام ؟ فقال : نعم ، لم يكن بالبلد بعد عمرو بن الحارث مثل الليث
وقال أحمد بن صالح : الليث إمام ولم يكن بالبلد بعد عمرو بن الحارث مثله
وقال إسحاق بن منصور ، عن ابن معين : ثقة . وكذا قال أبو زرعة ، والنسائي ، والعجلي وغير واحد
وقال إسحاق بن منصور عن يحيى بن معين وأبو زرعة والعجلي والنسائي وغير واحد : ثقة
وقال إسحاق بن منصور ، عن ابن معين : ثقة . وكذا قال أبو زرعة ، والنسائي ، والعجلي وغير واحد
وقال إسحاق بن منصور عن يحيى بن معين وأبو زرعة والعجلي والنسائي وغير واحد : ثقة
نا عبد الرحمن قال : سئل أبو زرعة عن عمرو بن الحارث ، فقال : مصري ثقة
ولما ذكره البرقي في كتابه " رجال الموطأ " قال : كان من الرواة
وقال أبو حاتم : كان أحفظ أهل زمانه ، ولم يكن له نظير في الحفظ في زمانه
نا عبد الرحمن قال : سئل أبي ، عن عمرو بن الحارث ، فقال : كان أحفظ الناس في زمانه ، ولم يكن له نظير في الحفظ في زمانه
سمع عمارة بن غزية والزهري وبكير بن عبد الله بن الأشج وزيد بن أبي أنيسة ، روى عنه قتادة وكناه بأبي أمية ومالك بن أنس وصالح بن كيسان ، والليث بن سعد وأسامة بن زيد وموسى بن أعين ، وعبد الله بن وهب ، سمعت أبي يقول ذلك
وقال أبو حاتم : كان أحفظ أهل زمانه ، ولم يكن له نظير في الحفظ
وقال أبو حاتم الرازي : عمرو بن الحارث أحفظ وأتقن من ابن لهيعة
نا عبد الرحمن قال : سمعت أبي يقول : عمرو بن الحارث أحفظ وأتقن من ابن لهيعة
وقال إسحاق بن منصور ، عن ابن معين : ثقة . وكذا قال أبو زرعة ، والنسائي ، والعجلي وغير واحد
وقال النسائي : الذي يقول : مالك في كتابه " الثقة عن بكير " يشبه أن يكون عمرو بن الحارث
وقال النسائي : الذي يقول مالك في كتابه : " الثقة عن بكير " ، يشبه أن يكون عمرو بن الحارث
وقال إسحاق بن منصور عن يحيى بن معين وأبو زرعة والعجلي والنسائي وغير واحد : ثقة
وقال الساجي : صدوق ثقة
وقال أبو عبد الله محمد بن يعقوب ابن الأخرم الحافظ : عمرو بن الحارث عزيز الحديث جدا مع علمه وثبته ، وقل ما يخرج حديثه من مصر
وقال ابن الأخرم : عمرو بن الحارث عزيز الحديث جدا مع علمه وثبته وقلما يخرج حديثه من مصر
وقال أبو سعيد بن يونس : كان فقيها ، أديبا ، وكان مؤدبا لولد صالح بن علي الهاشمي
قال أبو سعيد : وكان عمرو مفتنا في العلم
وقال ابن يونس : كان فقيها أديبا ، وكان مؤدبا لولد صالح بن علي
وكان من الحفاظ المتقنين وأهل الورع في الدين .
قلت : وقال ابن حبان في " الثقات " : كان من الحفاظ المتقنين ، ومن أهل الورع في الدين
ولما ذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " قال : مات سنة ثمان أو تسع وأربعين ، وكان من الحفاظ المتقنين وأهل الورع في الدين ؛ عداده في أهل مصر وكان مؤدبا
وقال الخطيب : كان قارئا مفتيا ثقة
وقال ابن عبد البر : كان ثقة
وقال أبو بكر الخطيب : كان قارئا ، فقيها ، مفتيا ، وكان ثقة
وقال أبو نصر بن ماكولا : كان قارئا ، مفتيا ، أفتى في زمن يزيد بن أبي حبيب ، وعبيد الله بن أبي جعفر ، وكان أديبا فصيحا
وقال ابن ماكولا : كان قارئا مفتيا أفتى في زمن يزيد بن أبي حبيب ، وكان أديبا فصيحا
ولما ذكره ابن خلفون في كتاب " الثقات " قال : له معرفة بالفقه والحديث والكتابة والأدب وكان من أحسن الناس خطا
ثقة فقيه حافظ