تسلسل الأحكام العلمية على عبد الوهاب بن عطاء الخفاف
أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون
توزيع أحكام العلماء
حكم ابن حجر المختار: صدوق ، ربما أخطأ
وقال يحيى بن سعيد : تكلم في مذهبه ونسب إلى التشيع
قال أحمد : كان يحيى بن سعيد حسن الرأي فيه ، كان يعرفه معرفة قديمة
قال : عبد الله بن أحمد بن حنبل : سمعت أبي يقول : كان الخفاف يقرأ عند سعيد التفسير قال : فكان عبد الله بن سلمة - يعني الأفطس - يقول : يا عبد الوهاب طرب طرب ، قال أبي : كان يحيى بن سعيد حسن الرأي فيه ، وكان يعرفه معرفة قديمة
نا عبد الرحمن قال : سمعت أبا زرعة يقول : سمعت يحيى بن معين ، وسئل عن عبد الوهاب ، فقال : قدم عبد الوهاب البصرة ، فقال يحيى بن سعيد : قوموا بنا إلى عبد الوهاب فإنه كان معنا عند سعيد بن أبي عروبة
وقال ابن سعد : كان كثير الحديث معروفا صدوقا - إن شاء الله تعالى .
وقال محمد بن سعد : لزم سعيد بن أبي عروبة ، وعرف بصحبته ، وكتب كتبه ، وكان كثير الحديث معروفا ، ثم قدم بغداد فنزلها ، وأوطنها ولزم السوق بالكرخ ، ولم يزل بها حتى مات
قلت : قال ابن سعد : كان صدوقا إن شاء الله تعالى
وقال محمد بن سعد : لزم سعيد بن أبي عروبة ، وعرف بصحبته ، وكتب كتبه ، وكان كثير الحديث معروفا ، قدم بغداد ، فلم يزل بها حتى مات
حدثنا محمد بن علي ، ثنا عثمان بن سعيد ، سألت يحيى [ بن معين ] عن عبد الوهاب بن عطاء أبي نصر الخفاف ، فقال : ليس به بأس
قال أحمد : عالم بسعيد . وقال البخاري والنسائي : ليس بالقوي . وقال ابن معين : ثقة
وقال عثمان بن سعيد الدارمي ، وأبو بكر بن أبي خيثمة ، عن يحيى بن معين : ليس به بأس
وفي رواية عبد الخالق عن يحيى بن معين : صدوق ثقة
وقال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين : ثقة
نا عبد الرحمن قال : سئل أبو زرعة عن عبد الوهاب الخفاف ، فقال : روى عن ثور بن يزيد حديثين ليسا من حديث ثور ، وذكر ليحيى بن معين هذين الحديثين ، فقال : لم يذكر فيهما الخبر
نا عبد الرحمن ، أنا أبو بكر بن أبي خيثمة فيما كتب إلي قال : سمعت يحيى بن معين يقول : عبد الوهاب بن عطاء الخفاف ليس به بأس
حدثنا أحمد بن علي بن بحر قال : ثنا عبد الله الدورقي ، سمعت يحيى بن معين يقول : عبد الوهاب بن عطاء الخفاف ، عجلي ليس به بأس
وقال ابن أبي خيثمة ، وعثمان الدارمي ، عن ابن معين : لا بأس به
وقال الدوري ، عن ابن معين : ثقة
وقال ابن الغلابي ، عن يحيى بن معين : يكتب حديثه
وقال ابن الغلابي ، عن ابن معين : يكتب حديثه
نا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسين بن الجنيد قال : سمعت ابن نمير يقول : عبد الوهاب بن عطاء (الخفاف ليس به بأس
وقال ابن أبي خيثمة : لم يدخل أبي عنه في " المسند " شيئا .
نا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسين بن الجنيد قال : سمعت ابن نمير عبد الوهاب بن عطاء ) قد حدث عنه أصحابنا
وقال ابن نمير : حدث عنه أصحابنا
ولما ذكره ابن شاهين في كتاب " الثقات " قال : قال عثمان يعني ابن أبي شيبة : عبد الوهاب بن عطاء ليس بكذاب ، ولكن ليس هو ممن يتكل عليه .
وقال ابن شاهين في « الثقات » : قال عثمان بن أبي شيبة : عبد الوهاب بن عطاء ليس بكذاب ، ولكن ليس هو ممن يتكل عليه
أنا عبد الله بن أحمد فيما كتب إلي قال : سألت أبي عن الخفاف ، فقال : أما أنا فأروي عنه ، والخفاف أقدم سماعا من سعيد بن أبي قطن
وقال المروذي : قلت لأحمد ابن حنبل : عبد الوهاب بن عطاء ثقة ؟ فقال : ما تقول ! إنما الثقة يحيى القطان
وقال أبو بكر المروذي : قلت لأبي عبد الله عبد الوهاب ثقة ، قال : تدري ما تقول إنما الثقة يحيى القطان
قال أحمد : عالم بسعيد . وقال البخاري والنسائي : ليس بالقوي . وقال ابن معين : ثقة
قال يحيى بن أبي طالب : قال أحمد بن حنبل : كان عبد الوهاب بن عطاء من أعلم الناس بحديث سعيد بن أبي عروبة ، قال يحيى بن أبي طالب : وبلغنا أن عبد الوهاب كان مستملي سعيد ، وكان عبد الوهاب أكثر الناس بكاء ، وما كان يقوم من مجلسه حتى يبكي
وقال أبو عبيد الآجري : سئل أبو داود ، عن السهمي ، والخفاف في حديث ابن أبي عروبة ، فقال : عبد الوهاب أقدم ، فقيل له : عبد الوهاب سمع في الاختلاط ، فقال : من قال هذا ، سمعت أحمد بن حنبل سئل عن عبد الوهاب في سعيد بن أبي عروبة ، فقال : عبد الوهاب أقدم
وقال الميموني ، عن أحمد بن حنبل : ضعيف الحديث
وقال أبو بكر الأثرم ، عن أحمد بن حنبل : كان عالما بسعيد
قال أحمد بن حنبل : ضعيف الحديث مضطرب ، وفي رواية عبد الله عنه : أما أنا فأحدث عنه
وفي رواية الميموني عن أحمد : ضعيف الحديث
وقال الأثرم ، عن أحمد : كان عالما بسعيد
وذكره ابن خلفون في كتاب الثقات وقال : قيل للبخاري : أيش حاله فقال : يكتب حديثه . قيل له : يحتج به قال : أرجو . إلا أنه كان يدلس عن ثور وأقوام أحاديث مناكير
قال البخاري : كان يدلس عن ثور الحمصي وأقوام أحاديث مناكير
وقال البخاري : ليس بالقوي عندهم ، وهو يحتمل
وقال أبو أحمد الحاكم : سمعت أبا الحسن الغازي سمعت محمد بن إسماعيل البخاري يقول : أبو نصر ليس بالقوي عندهم
وقال البخاري : يكتب حديثه . قيل له : يحتج به ؟ قال : أرجو ، إلا أنه كان يدلس عن ثور وأقوام أحاديث مناكير
قال أحمد : عالم بسعيد . وقال البخاري والنسائي : ليس بالقوي . وقال ابن معين : ثقة
وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سئل أبو زرعة عنه فقال : روى عن ثور بن يزيد حديثين ليسا من حديث ثور ، وذكر عن يحيى بن معين هذين الحديثين فقال : لم يذكر فيهما الخبر
نا عبد الرحمن قال : سئل أبو زرعة عن عبد الوهاب الخفاف ، فقال : روى عن ثور بن يزيد حديثين ليسا من حديث ثور ، وذكر ليحيى بن معين هذين الحديثين ، فقال : لم يذكر فيهما الخبر
وقال ابن أبي حاتم : سئل أبو زرعة عنه ، فقال ] : روى عن ثور بن يزيد حديثين ليسا من حديث ثور ، وذكر عن يحيى هذين الحديثين ، فقال : لم يذكر فيهما الخبر
وقال البرذعي : قيل لأبي زرعة : [ - وأنا شاهد - : فالخفاف ؟ قال : هو أصلح منه قليلا . - يعني : من علي بن عاصم
وقال سعيد بن عمرو البرذعي قيل لأبي زرعة ، وأنا شاهد : فالخفاف ، قال : هو أصلح منه قليلا - يعني من علي بن عاصم
وقال الآجري : سئل أبو داود عن السهمي والخفاق في حديث ابن أبي عروبة ، فقال : عبد الوهاب أقدم . فقيل له : عبد الوهاب سمع زمن الاختلاط ؟ فقال : من قال هذا ؟ سمعت أحمد يقول : عبد الوهاب أقدم
وقال يحيى بن أبي طالب : بلغنا أن عبد الوهاب كان مستملي سعيد
نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عن عبد الوهاب بن عطاء ، فقال : يكتب حديثه محله الصدق قلت : هو أحب إليك أو أبو زيد النحوي في ابن أبي عروبة ؟ فقال : عبد الوهاب وليس عندهم بقوي الحديث
وقال أبو عبيد الآجري : سئل أبو داود ، عن السهمي ، والخفاف في حديث ابن أبي عروبة ، فقال : عبد الوهاب أقدم ، فقيل له : عبد الوهاب سمع في الاختلاط ، فقال : من قال هذا ، سمعت أحمد بن حنبل سئل عن عبد الوهاب في سعيد بن أبي عروبة ، فقال : عبد الوهاب أقدم
قال يحيى بن أبي طالب : قال أحمد بن حنبل : كان عبد الوهاب بن عطاء من أعلم الناس بحديث سعيد بن أبي عروبة ، قال يحيى بن أبي طالب : وبلغنا أن عبد الوهاب كان مستملي سعيد ، وكان عبد الوهاب أكثر الناس بكاء ، وما كان يقوم من مجلسه حتى يبكي
وقال ابن أبي حاتم : سألت أبي عنه ، فقال : يكتب حديثه ، محله الصدق . قلت : أهو أحب إليك ، أو أبو زيد النحوي في ابن أبي عروبة ؟ فقال : عبد الوهاب ، وليس عندهم بقوي في الحديث
وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سألت أبي عنه ، فقال : يكتب حديثه محله الصدق ، قلت : هو أحب إليك أو أبو زيد النحوي في ابن أبي عروبة ؟ فقال : عبد الوهاب وليس عندهم بقوي الحديث
وقال البزار : ليس بقوي ، وقد احتمل أهل العلم حديثه
وهذا الحديث لا نعلم أحدا رواه عن قتادة ، عن أنس إلا سعيد ، ولا نعلم رواه عن سعيد إلا عبد الوهاب بن عطاء ، وعبد الوهاب ليس بالقوي في الحديث ، وقد احتمل حديثه أهل العلم ورووا عنه
وقال صالح بن محمد الأسدي : أنكروا على الخفاف حديثا رواه عن ثور ، عن مكحول ، عن كريب ، عن ابن عباس في فضل العباس ، وما أنكروا عليه غيره
وقال صالح بن محمد الأسدي : أنكروا على الخفاف حديثا رواه لثور بن يزيد ، عن مكحول ، عن كريب ، عن ابن عباس حديثا في فضل العباس ، وما أنكروا عليه غيره ، فكان يحيى بن معين يقول : هذا موضوع ، وعبد الوهاب لم يقل فيه حدثنا ثور ، ولعله دلس فيه ، وهو ثقة
سمعت ابن حماد يقول : قال النسائي : عبد الوهاب بن عطاء أبو نصر الخفاف ليس بالقوي
وقال النسائي : ليس بالقوي
وقال النسائي : ليس به بأس . وكذا قال ابن عدي
وقال الصدفي : حدثني محمد بن قاسم قال : سمعت النسائي يقول : ابن عطاء الخفاف ليس به بأس .
قال أحمد : عالم بسعيد . وقال البخاري والنسائي : ليس بالقوي . وقال ابن معين : ثقة
قال محمد : أرجو أن يكون ابن عطاء هذا من أهل الطبقة الثالثة وهو ثقة قاله الحسن بن سفيان وغيره
وقال الحسن بن سفيان : ثقة
وقال زكريا بن يحيى الساجي : صدوق ليس بالقوي عندهم ، خرج إلى بغداد من البصرة فكتبوا عنه ، فكتب إلى أخيه : إني قد حدثت ببغداد فصدقوني ، وأنا أحمد الله على ذلك
وقال الساجي : صدوق ، ليس بالقوي عندهم
وذكره العقيلي في جملة " الضعفاء "
وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " وقال : مات ببغداد سنة أربع ومائتين لثلاث عشرة بقيت من المحرم .
وذكره ابن حبان في « الثقات » ، وقال : مات ببغداد سنة أربع ومائتين في المحرم
عند عبد الوهاب بن عطاء ، عن سعيد بن أبي عروبة أصناف سعيد ، وقدر روى عبد الوهاب عن غير سعيد من البصريين جماعة كثيرون ، وهو لا بأس به
وقال ابن عدي : لا بأس به
وقال النسائي : ليس به بأس . وكذا قال ابن عدي
وقال الدارقطني : ثقة
وفي رواية الحسن بن محمد الخلال عن الدارقطني : ثقة
وذكره ابن خلفون في كتاب الثقات وقال : قيل للبخاري : أيش حاله فقال : يكتب حديثه . قيل له : يحتج به قال : أرجو . إلا أنه كان يدلس عن ثور وأقوام أحاديث مناكير
وسعيد بن أبي عروبة ( عخ م د س ) ، وعرف بصحبته ، ورواية كتبه
هكذا وقع في عامة الأصول عبد الوهاب غير منسوب ، ووقع في نسخة مكتوبة ، عن أبي أحمد محمد بن يوسف بن مكي الجرجاني ، عن الفربري ، عن البخاري عبد الوهاب بن عطاء ، وفي ذلك نظر فإن عبد الوهاب بن عطاء لا تعرف له رواية ، عن عبيد الله بن عمر ، إنما المعروف روايته عن أخيه عبد الله بن عمر ، ولم نجد أحدا ذكره في أسماء الرجال الذين روى لهم البخاري في صحيحه
أنكروا عليه حديثا في فضل العباس يقال : دلسه عن ثور
صدوق معروف، من طبقة أبي أسامة،
صدوق ، ربما أخطأ
وقال البخاري في اللباس من « صحيحه » : حدثنا محمد بن بشار ، حدثنا عبد الوهاب ، عن عبيد الله بن عمر ، عن حبيب ، عن حفص بن عاصم ، عن أبي هريرة في النهي عن اشتمال الصماء ، هكذا وقع في عامة الأصول : عبد الوهاب غير منسوب ، وهو الثقفي . ووقع في بعض النسخ : عبد الوهاب بن عطاء ، وفيه نظر ؛ فإن ابن عطاء لا تعرف له رواية عن عبيد الله بن عمر ، ولم يذكره أحد في رجال البخاري في « الصحيح
هـ