تسلسل الأحكام العلمية على عبد الوهاب بن عطاء الخفاف

أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون

توزيع أحكام العلماء

ثقة(7)
لا بأس به(4)
ليس بالقوي(4)
ذكره ابن خلفون في الثقات(2)
يكتب حديثه(2)
صدوق إن شاء الله(1)
صدوق ثقة(1)
صدوق ربما أخطأ(1)
صدوق في الحديث، وليس بالقوي(1)
تكلم في مذهبه(1)
ضعيف ، مضطرب الحديث(1)
كان حسن الرأي فيه(1)
كثير الحديث معروف صدوق إن شاء الله تعالى(1)
ليس بالقوي ، وقد احتمل حديثه(1)
ليس بكذاب ، ولكن ليس هو ممن يتكل عليه(1)
ليس به بأس(1)
محله الصدق يكتب حديثه(1)
هـ (ذكره في فصل التجريد ويعني به أنه اختلف فيه بين التوثيق والتجريح)(1)
ضعيف(1)
ذكره ابن حبان في الثقات(1)
ذكره ابن شاهين في الثقات(1)
ذكره العقيلي في الضعفاء(1)
صدوق(1)

حكم ابن حجر المختار: صدوق ، ربما أخطأ

التسلسل الزمني لأحكام العلماء على الرواة أداة جوهرية في علم الرجال: قد تتغير الأحكام بين المتقدمين والمتأخرين، وقد يتشدد لاحقون أو يتساهلون. الراسخ في الجرح والتعديل ما اتفق عليه المتقدمون واطمأن إليه المتأخرون.
٢
القرن ٢ الهجري
(4 رأي)
يحيى القطانت 198 هـهـالتاسعة
تكلم في مذهبه

وقال يحيى بن سعيد : تكلم في مذهبه ونسب إلى التشيع

يحيى القطانت 198 هـهـالتاسعة
كان حسن الرأي فيه

قال أحمد : كان يحيى بن سعيد حسن الرأي فيه ، كان يعرفه معرفة قديمة

يحيى القطانت 198 هـهـالتاسعة

قال : عبد الله بن أحمد بن حنبل : سمعت أبي يقول : كان الخفاف يقرأ عند سعيد التفسير قال : فكان عبد الله بن سلمة - يعني الأفطس - يقول : يا عبد الوهاب طرب طرب ، قال أبي : كان يحيى بن سعيد حسن الرأي فيه ، وكان يعرفه معرفة قديمة

يحيى القطانت 198 هـهـالتاسعة

نا عبد الرحمن قال : سمعت أبا زرعة يقول : سمعت يحيى بن معين ، وسئل عن عبد الوهاب ، فقال : قدم عبد الوهاب البصرة ، فقال يحيى بن سعيد : قوموا بنا إلى عبد الوهاب فإنه كان معنا عند سعيد بن أبي عروبة

٣
القرن ٣ الهجري
(55 رأي)
محمد بن سعدت 230 هـهـالعاشرة
كثير الحديث معروف صدوق إن شاء الله تعالى

وقال ابن سعد : كان كثير الحديث معروفا صدوقا - إن شاء الله تعالى .

محمد بن سعدت 230 هـهـالعاشرة

وقال محمد بن سعد : لزم سعيد بن أبي عروبة ، وعرف بصحبته ، وكتب كتبه ، وكان كثير الحديث معروفا ، ثم قدم بغداد فنزلها ، وأوطنها ولزم السوق بالكرخ ، ولم يزل بها حتى مات

محمد بن سعدت 230 هـهـالعاشرة
صدوق إن شاء الله

قلت : قال ابن سعد : كان صدوقا إن شاء الله تعالى

محمد بن سعدت 230 هـهـالعاشرة

وقال محمد بن سعد : لزم سعيد بن أبي عروبة ، وعرف بصحبته ، وكتب كتبه ، وكان كثير الحديث معروفا ، قدم بغداد ، فلم يزل بها حتى مات

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ليس به بأس

حدثنا محمد بن علي ، ثنا عثمان بن سعيد ، سألت يحيى [ بن معين ] عن عبد الوهاب بن عطاء أبي نصر الخفاف ، فقال : ليس به بأس

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ثقة

قال أحمد : عالم بسعيد . وقال البخاري والنسائي : ليس بالقوي . وقال ابن معين : ثقة

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
لا بأس به

وقال عثمان بن سعيد الدارمي ، وأبو بكر بن أبي خيثمة ، عن يحيى بن معين : ليس به بأس

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
صدوق ثقة

وفي رواية عبد الخالق عن يحيى بن معين : صدوق ثقة

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ثقة

وقال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين : ثقة

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .

نا عبد الرحمن قال : سئل أبو زرعة عن عبد الوهاب الخفاف ، فقال : روى عن ثور بن يزيد حديثين ليسا من حديث ثور ، وذكر ليحيى بن معين هذين الحديثين ، فقال : لم يذكر فيهما الخبر

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ليس به بأس

نا عبد الرحمن ، أنا أبو بكر بن أبي خيثمة فيما كتب إلي قال : سمعت يحيى بن معين يقول : عبد الوهاب بن عطاء الخفاف ليس به بأس

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ليس به بأس

حدثنا أحمد بن علي بن بحر قال : ثنا عبد الله الدورقي ، سمعت يحيى بن معين يقول : عبد الوهاب بن عطاء الخفاف ، عجلي ليس به بأس

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
لا بأس به

وقال ابن أبي خيثمة ، وعثمان الدارمي ، عن ابن معين : لا بأس به

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ثقة

وقال الدوري ، عن ابن معين : ثقة

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
يكتب حديثه

وقال ابن الغلابي ، عن يحيى بن معين : يكتب حديثه

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
يكتب حديثه

وقال ابن الغلابي ، عن ابن معين : يكتب حديثه

محمد بن عبد الله بن نميرت 234 هـهـالعاشرة
لا بأس به

نا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسين بن الجنيد قال : سمعت ابن نمير يقول : عبد الوهاب بن عطاء (الخفاف ليس به بأس

زهير بن حربت 234 هـ ، وقيل : 232 هـهـالعاشرة

وقال ابن أبي خيثمة : لم يدخل أبي عنه في " المسند " شيئا .

محمد بن عبد الله بن نميرت 234 هـهـالعاشرة

نا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسين بن الجنيد قال : سمعت ابن نمير عبد الوهاب بن عطاء ) قد حدث عنه أصحابنا

محمد بن عبد الله بن نميرت 234 هـهـالعاشرة

وقال ابن نمير : حدث عنه أصحابنا

عثمان ابن أبي شيبةت 239 هـهـالعاشرة
ذكره ابن شاهين في الثقات

ولما ذكره ابن شاهين في كتاب " الثقات " قال : قال عثمان يعني ابن أبي شيبة : عبد الوهاب بن عطاء ليس بكذاب ، ولكن ليس هو ممن يتكل عليه .

عثمان ابن أبي شيبةت 239 هـهـالعاشرة
ليس بكذاب ، ولكن ليس هو ممن يتكل عليه

وقال ابن شاهين في « الثقات » : قال عثمان بن أبي شيبة : عبد الوهاب بن عطاء ليس بكذاب ، ولكن ليس هو ممن يتكل عليه

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

أنا عبد الله بن أحمد فيما كتب إلي قال : سألت أبي عن الخفاف ، فقال : أما أنا فأروي عنه ، والخفاف أقدم سماعا من سعيد بن أبي قطن

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

وقال المروذي : قلت لأحمد ابن حنبل : عبد الوهاب بن عطاء ثقة ؟ فقال : ما تقول ! إنما الثقة يحيى القطان

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
ثقة

وقال أبو بكر المروذي : قلت لأبي عبد الله عبد الوهاب ثقة ، قال : تدري ما تقول إنما الثقة يحيى القطان

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
ثقة

قال أحمد : عالم بسعيد . وقال البخاري والنسائي : ليس بالقوي . وقال ابن معين : ثقة

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

قال يحيى بن أبي طالب : قال أحمد بن حنبل : كان عبد الوهاب بن عطاء من أعلم الناس بحديث سعيد بن أبي عروبة ، قال يحيى بن أبي طالب : وبلغنا أن عبد الوهاب كان مستملي سعيد ، وكان عبد الوهاب أكثر الناس بكاء ، وما كان يقوم من مجلسه حتى يبكي

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

وقال أبو عبيد الآجري : سئل أبو داود ، عن السهمي ، والخفاف في حديث ابن أبي عروبة ، فقال : عبد الوهاب أقدم ، فقيل له : عبد الوهاب سمع في الاختلاط ، فقال : من قال هذا ، سمعت أحمد بن حنبل سئل عن عبد الوهاب في سعيد بن أبي عروبة ، فقال : عبد الوهاب أقدم

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
ضعيف

وقال الميموني ، عن أحمد بن حنبل : ضعيف الحديث

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

وقال أبو بكر الأثرم ، عن أحمد بن حنبل : كان عالما بسعيد

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
ضعيف ، مضطرب الحديث

قال أحمد بن حنبل : ضعيف الحديث مضطرب ، وفي رواية عبد الله عنه : أما أنا فأحدث عنه

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
ضعيف

وفي رواية الميموني عن أحمد : ضعيف الحديث

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

وقال الأثرم ، عن أحمد : كان عالما بسعيد

البخاريت 256 هـهـالحادية عشرة
ذكره ابن خلفون في الثقات

وذكره ابن خلفون في كتاب الثقات وقال : قيل للبخاري : أيش حاله فقال : يكتب حديثه . قيل له : يحتج به قال : أرجو . إلا أنه كان يدلس عن ثور وأقوام أحاديث مناكير

البخاريت 256 هـهـالحادية عشرة

قال البخاري : كان يدلس عن ثور الحمصي وأقوام أحاديث مناكير

البخاريت 256 هـهـالحادية عشرة
ليس بالقوي

وقال البخاري : ليس بالقوي عندهم ، وهو يحتمل

البخاريت 256 هـهـالحادية عشرة
ليس بالقوي

وقال أبو أحمد الحاكم : سمعت أبا الحسن الغازي سمعت محمد بن إسماعيل البخاري يقول : أبو نصر ليس بالقوي عندهم

البخاريت 256 هـهـالحادية عشرة
يكتب حديثه

وقال البخاري : يكتب حديثه . قيل له : يحتج به ؟ قال : أرجو ، إلا أنه كان يدلس عن ثور وأقوام أحاديث مناكير

البخاريت 256 هـهـالحادية عشرة
ثقة

قال أحمد : عالم بسعيد . وقال البخاري والنسائي : ليس بالقوي . وقال ابن معين : ثقة

أبو زرعة الرازيت 264 هـ أو 268 هـهـالحادية عشرة

وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سئل أبو زرعة عنه فقال : روى عن ثور بن يزيد حديثين ليسا من حديث ثور ، وذكر عن يحيى بن معين هذين الحديثين فقال : لم يذكر فيهما الخبر

أبو زرعة الرازيت 264 هـ أو 268 هـهـالحادية عشرة

نا عبد الرحمن قال : سئل أبو زرعة عن عبد الوهاب الخفاف ، فقال : روى عن ثور بن يزيد حديثين ليسا من حديث ثور ، وذكر ليحيى بن معين هذين الحديثين ، فقال : لم يذكر فيهما الخبر

أبو زرعة الرازيت 264 هـ أو 268 هـهـالحادية عشرة

وقال ابن أبي حاتم : سئل أبو زرعة عنه ، فقال ] : روى عن ثور بن يزيد حديثين ليسا من حديث ثور ، وذكر عن يحيى هذين الحديثين ، فقال : لم يذكر فيهما الخبر

أبو زرعة الرازيت 264 هـ أو 268 هـهـالحادية عشرة

وقال البرذعي : قيل لأبي زرعة : [ - وأنا شاهد - : فالخفاف ؟ قال : هو أصلح منه قليلا . - يعني : من علي بن عاصم

أبو زرعة الرازيت 264 هـ أو 268 هـهـالحادية عشرة

وقال سعيد بن عمرو البرذعي قيل لأبي زرعة ، وأنا شاهد : فالخفاف ، قال : هو أصلح منه قليلا - يعني من علي بن عاصم

أبو داود السجستانيت 275 هـهـالحادية عشرة

وقال الآجري : سئل أبو داود عن السهمي والخفاق في حديث ابن أبي عروبة ، فقال : عبد الوهاب أقدم . فقيل له : عبد الوهاب سمع زمن الاختلاط ؟ فقال : من قال هذا ؟ سمعت أحمد يقول : عبد الوهاب أقدم

وقال يحيى بن أبي طالب : بلغنا أن عبد الوهاب كان مستملي سعيد

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة
محله الصدق يكتب حديثه

نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عن عبد الوهاب بن عطاء ، فقال : يكتب حديثه محله الصدق قلت : هو أحب إليك أو أبو زيد النحوي في ابن أبي عروبة ؟ فقال : عبد الوهاب وليس عندهم بقوي الحديث

أبو داود السجستانيت 275 هـهـالحادية عشرة

وقال أبو عبيد الآجري : سئل أبو داود ، عن السهمي ، والخفاف في حديث ابن أبي عروبة ، فقال : عبد الوهاب أقدم ، فقيل له : عبد الوهاب سمع في الاختلاط ، فقال : من قال هذا ، سمعت أحمد بن حنبل سئل عن عبد الوهاب في سعيد بن أبي عروبة ، فقال : عبد الوهاب أقدم

قال يحيى بن أبي طالب : قال أحمد بن حنبل : كان عبد الوهاب بن عطاء من أعلم الناس بحديث سعيد بن أبي عروبة ، قال يحيى بن أبي طالب : وبلغنا أن عبد الوهاب كان مستملي سعيد ، وكان عبد الوهاب أكثر الناس بكاء ، وما كان يقوم من مجلسه حتى يبكي

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة
محله الصدق يكتب حديثه

وقال ابن أبي حاتم : سألت أبي عنه ، فقال : يكتب حديثه ، محله الصدق . قلت : أهو أحب إليك ، أو أبو زيد النحوي في ابن أبي عروبة ؟ فقال : عبد الوهاب ، وليس عندهم بقوي في الحديث

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة
محله الصدق يكتب حديثه

وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سألت أبي عنه ، فقال : يكتب حديثه محله الصدق ، قلت : هو أحب إليك أو أبو زيد النحوي في ابن أبي عروبة ؟ فقال : عبد الوهاب وليس عندهم بقوي الحديث

البزارت 291 هـ أو 292 هـ أو 294 هـهـ
ليس بالقوي ، وقد احتمل حديثه

وقال البزار : ليس بقوي ، وقد احتمل أهل العلم حديثه

البزارت 291 هـ أو 292 هـ أو 294 هـهـ
ليس بالقوي

وهذا الحديث لا نعلم أحدا رواه عن قتادة ، عن أنس إلا سعيد ، ولا نعلم رواه عن سعيد إلا عبد الوهاب بن عطاء ، وعبد الوهاب ليس بالقوي في الحديث ، وقد احتمل حديثه أهل العلم ورووا عنه

صالح جزرةت 293 هـهـ

وقال صالح بن محمد الأسدي : أنكروا على الخفاف حديثا رواه عن ثور ، عن مكحول ، عن كريب ، عن ابن عباس في فضل العباس ، وما أنكروا عليه غيره

صالح جزرةت 293 هـهـ
ثقة

وقال صالح بن محمد الأسدي : أنكروا على الخفاف حديثا رواه لثور بن يزيد ، عن مكحول ، عن كريب ، عن ابن عباس حديثا في فضل العباس ، وما أنكروا عليه غيره ، فكان يحيى بن معين يقول : هذا موضوع ، وعبد الوهاب لم يقل فيه حدثنا ثور ، ولعله دلس فيه ، وهو ثقة

٤
القرن ٤ الهجري
(17 رأي)
النسائيت 302 هـ ، أو 303 هـهـ
ليس بالقوي

سمعت ابن حماد يقول : قال النسائي : عبد الوهاب بن عطاء أبو نصر الخفاف ليس بالقوي

النسائيت 302 هـ ، أو 303 هـهـ
ليس بالقوي

وقال النسائي : ليس بالقوي

النسائيت 302 هـ ، أو 303 هـهـ
لا بأس به

وقال النسائي : ليس به بأس . وكذا قال ابن عدي

النسائيت 302 هـ ، أو 303 هـهـ
لا بأس به

وقال الصدفي : حدثني محمد بن قاسم قال : سمعت النسائي يقول : ابن عطاء الخفاف ليس به بأس .

النسائيت 302 هـ ، أو 303 هـهـ
ثقة

قال أحمد : عالم بسعيد . وقال البخاري والنسائي : ليس بالقوي . وقال ابن معين : ثقة

قال محمد : أرجو أن يكون ابن عطاء هذا من أهل الطبقة الثالثة وهو ثقة قاله الحسن بن سفيان وغيره

وقال الحسن بن سفيان : ثقة

الساجيت 307 هـهـالثانية عشرة
صدوق في الحديث، وليس بالقوي

وقال زكريا بن يحيى الساجي : صدوق ليس بالقوي عندهم ، خرج إلى بغداد من البصرة فكتبوا عنه ، فكتب إلى أخيه : إني قد حدثت ببغداد فصدقوني ، وأنا أحمد الله على ذلك

الساجيت 307 هـهـالثانية عشرة
ليس بالقوي

وقال الساجي : صدوق ، ليس بالقوي عندهم

العقيليت 322 هـهـ
ذكره العقيلي في الضعفاء

وذكره العقيلي في جملة " الضعفاء "

ابن حبانت 354 هـهـ
ذكره ابن حبان في الثقات

وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " وقال : مات ببغداد سنة أربع ومائتين لثلاث عشرة بقيت من المحرم .

ابن حبانت 354 هـهـ
ذكره ابن حبان في الثقات

وذكره ابن حبان في « الثقات » ، وقال : مات ببغداد سنة أربع ومائتين في المحرم

ابن عديت 365 هـهـ
لا بأس به

عند عبد الوهاب بن عطاء ، عن سعيد بن أبي عروبة أصناف سعيد ، وقدر روى عبد الوهاب عن غير سعيد من البصريين جماعة كثيرون ، وهو لا بأس به

ابن عديت 365 هـهـ
لا بأس به

وقال ابن عدي : لا بأس به

ابن عديت 365 هـهـ
لا بأس به

وقال النسائي : ليس به بأس . وكذا قال ابن عدي

الدارقطنيت 385 هـهـ
ثقة

وقال الدارقطني : ثقة

الدارقطنيت 385 هـهـ
ثقة

وفي رواية الحسن بن محمد الخلال عن الدارقطني : ثقة

٧
القرن ٧ الهجري
(1 رأي)
ابن خلفونت 636هـهـ
ذكره ابن خلفون في الثقات

وذكره ابن خلفون في كتاب الثقات وقال : قيل للبخاري : أيش حاله فقال : يكتب حديثه . قيل له : يحتج به قال : أرجو . إلا أنه كان يدلس عن ثور وأقوام أحاديث مناكير

٨
القرن ٨ الهجري
(2 رأي)
المزيت 742 هــهـ

وسعيد بن أبي عروبة ( عخ م د س ) ، وعرف بصحبته ، ورواية كتبه

المزيت 742 هــهـ

هكذا وقع في عامة الأصول عبد الوهاب غير منسوب ، ووقع في نسخة مكتوبة ، عن أبي أحمد محمد بن يوسف بن مكي الجرجاني ، عن الفربري ، عن البخاري عبد الوهاب بن عطاء ، وفي ذلك نظر فإن عبد الوهاب بن عطاء لا تعرف له رواية ، عن عبيد الله بن عمر ، إنما المعروف روايته عن أخيه عبد الله بن عمر ، ولم نجد أحدا ذكره في أسماء الرجال الذين روى لهم البخاري في صحيحه

٩
القرن ٩ الهجري
(5 رأي)
ابن حجرت 852 هـهـ

أنكروا عليه حديثا في فضل العباس يقال : دلسه عن ثور

ابن حجرت 852 هـهـ
صدوق

صدوق معروف، من طبقة أبي أسامة،

ابن حجرت 852 هـهـ
صدوق ربما أخطأ

صدوق ، ربما أخطأ

ابن حجرت 852 هـهـ

وقال البخاري في اللباس من « صحيحه » : حدثنا محمد بن بشار ، حدثنا عبد الوهاب ، عن عبيد الله بن عمر ، عن حبيب ، عن حفص بن عاصم ، عن أبي هريرة في النهي عن اشتمال الصماء ، هكذا وقع في عامة الأصول : عبد الوهاب غير منسوب ، وهو الثقفي . ووقع في بعض النسخ : عبد الوهاب بن عطاء ، وفيه نظر ؛ فإن ابن عطاء لا تعرف له رواية عن عبيد الله بن عمر ، ولم يذكره أحد في رجال البخاري في « الصحيح

ابن حجرت 852 هـهـ
هـ (ذكره في فصل التجريد ويعني به أنه اختلف فيه بين التوثيق والتجريح)

هـ