تسلسل الأحكام العلمية على أبو قلابة الجرمي

أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون

توزيع أحكام العلماء

ثقة(5)
فقيه(2)
وثقه(2)
إن شاء الله ثقة رجل صالح(1)
ثقة إن شاء الله(1)
ثقة كثير الحديث(1)
أحد الأئمة الأعلام(1)
ذكره ابن حبان في الثقات(1)
رجل صالح(1)
صح (العمل على توثيقه عند الذهبي)(1)
فيه نصب يسير(1)
ثقة وكان يحمل على علي(1)
أحد الأعلام(1)
إمام(1)

حكم ابن حجر المختار: ثقة فاضل ، كثير الإرسال

التسلسل الزمني لأحكام العلماء على الرواة أداة جوهرية في علم الرجال: قد تتغير الأحكام بين المتقدمين والمتأخرين، وقد يتشدد لاحقون أو يتساهلون. الراسخ في الجرح والتعديل ما اتفق عليه المتقدمون واطمأن إليه المتأخرون.
؟
غير مؤرَّخ
(2 رأي)

وصفه بذلك الذهبي والعلائي

قال العلائي : روايته عن عائشة في صحيح مسلم وكأنه على قاعدته وعن حذيفة في سنن أبي داود ، وعن أبي ثعلبة وابن عباس في جامع الترمذي ، وعن عمر بن الخطاب ، وأبي هريرة ، وابن عباس ، ومعاوية وسمرة ، والنعمان بن بشير في سنن النسائي ، والظاهر في ذلك كله الإرسال ، نعم روايته عن مالك بن الحويرث ، وأنس بن مالك ، وثابت بن الضحاك متصلة ، وهي في الكتب الستة

١
القرن ١ الهجري
(4 رأي)
عمر بن عبد العزيز بن مروانت 99 هـ ، أو 101 هـ ، أو 102 هـهـالرابعة

وقال عمر بن عبد العزيز : لن تزالوا بخير يا أهل الشام ما دام فيكم هذا

عمر بن عبد العزيز بن مروانت 99 هـ ، أو 101 هـ ، أو 102 هـهـالرابعة

وقال أبو رجاء مولى أبي قلابة ، عن أبي قلابة : كنت جالسا عند عمر بن عبد العزيز ، فذكروا القسامة فحدثته عن أنس بقصة العرنيين ، فقال عمر : لن تزالوا بخير يا أهل الشام ، ما دام فيكم هذا أو مثل هذا

مسلم بن يسار ، سكرةت 100 هـ ، أو : 101 هـهـالرابعة

وقال علي بن أبي حملة : قلنا لمسلم بن يسار : لو كان بالعراق أفضل منك لجاءنا الله به . فقال : كيف لو رأيتم أبا قلابة ؟!

مسلم بن يسار ، سكرةت 100 هـ ، أو : 101 هـهـالرابعة

وقال أيوب ، عن مسلم بن يسار : لو كان أبو قلابة من العجم لكان موبذ موبذان - يعني : قاضي القضاة -

٢
القرن ٢ الهجري
(11 رأي)
علي بن أبي حملة الفلسطينيت قال ضمرة : 106 هـ ، وقال البخاري : 156 هـ ، وقيل : 166 هـهـ

وقال علي بن أبي حملة : قدم علينا مسلم بن يسار دمشق ، فقلنا له : يا أبا عبد الله ، لو علم الله أن بالعراق من هو أفضل منك لجاءنا به . فقال : كيف لو رأيتم عبد الله بن زيد أبا قلابة الجرمي ؟ قال : فما ذهبت الأيام والليالي حتى قدم علينا أبو قلابة

محمد بن سيرينت 110هـهـالثالثة
ثقة إن شاء الله

وقال ابن عون : ذكر أيوب لمحمد حديث أبي قلابة ، فقال : أبو قلابة إن شاء الله ثقة ، رجل صالح ، ولكن عمن ذكره أبو قلابة

محمد بن سيرينت 110هـهـالثالثة

وقال ابن سيرين : ذاك أخي حقا

محمد بن سيرينت 110هـهـالثالثة
ثقة

نا عبد الرحمن ، نا أبو عبد الله الطهراني ، نا عبد الرزاق ، أنا إسماعيل بن عبد الله ، عن ابن عون قال : قال لي ابن سيرين : قد علمنا أن أبا قلابة ثقة

محمد بن سيرينت 110هـهـالثالثة
رجل صالح

وفي " تاريخ البخاري " عن ابن سيرين : هو رجل صالح إن شاء الله تعالى

محمد بن سيرينت 110هـهـالثالثة
إن شاء الله ثقة رجل صالح

وقال ابن عون : ذكر أيوب لمحمد حديثا عن أبي قلابة ، فقال : أبو قلابة إن شاء الله ثقة ، رجل صالح ، ولكن عمن ذكره أبو قلابة ؟

أيوب السختيانيت 130 هـ ، أو 131 هـ ، أو 132 هـ ، ويقال : 124 هـ ، ويقال : 125 هـ ، ويقال : 129 هـهـالخامسة
فقيه

نا عبد الرحمن ، قال : قرئ على أبي رحمه الله ، عن سلمان بن حرب ، نا حماد بن زيد ، عن أيوب قال : كان - والله - أبو قلابة من الفقهاء ذوي الألباب

أيوب السختيانيت 130 هـ ، أو 131 هـ ، أو 132 هـ ، ويقال : 124 هـ ، ويقال : 125 هـ ، ويقال : 129 هـهـالخامسة
فقيه

وقال حماد بن زيد : سمعت أيوب ذكر أبا قلابة ، فقال : كان والله من الفقهاء ذوي الألباب

أيوب السختيانيت 130 هـ ، أو 131 هـ ، أو 132 هـ ، ويقال : 124 هـ ، ويقال : 125 هـ ، ويقال : 129 هـهـالخامسة

وقال أيضا ، عن أيوب : إني وجدت أعلم الناس بالقضاء أشدهم منه فرارا ، وأشدهم منه فرقا ، وما أدركت بهذا المعر رجلا كان أعلم بالقضاء من أبي قلابة ، لا أدري ما محمد

أيوب السختيانيت 130 هـ ، أو 131 هـ ، أو 132 هـ ، ويقال : 124 هـ ، ويقال : 125 هـ ، ويقال : 129 هـهـالخامسة

وقال أيوب : كان والله من الفقهاء ذوي الألباب ، ما أدركت بهذا المصر رجلا كان أعلم بالقضاء من أبي قلابة ، ما أدري ما محمد

حاجب بن عمر الثقفيت 158 هـهـالسادسة

وقال حماد بن زيد ، عن أبي خشينة صاحب الزيادي : ذكر أبو قلابة عند محمد بن سيرين ، فقال : ذاك أخي حقا

٣
القرن ٣ الهجري
(29 رأي)
سليمان بن حرب الواشحيت 222 هـ ، 223 هـ ، أو 224 هـ ، وقيل 227 هـهـالتاسعة
ثقة

وقال يعقوب : قال سليمان بن حرب : سمع أبو قلابة من أنس وهو ثقة ، وكذا قاله عبد الرحمن بن يوسف بن خراش

محمد بن سعدت 230 هـهـالعاشرة
ثقة كثير الحديث

ذكره ابن سعد في الطبقة الثانية من أهل البصرة ، وقال : كان ثقة كثير الحديث ، وكان ديوانه بالشام

محمد بن سعدت 230 هـهـالعاشرة
ثقة كثير الحديث

ذكره محمد بن سعد في الطبقة الثانية من أهل البصرة ، وقال : كان ثقة ، كثير الحديث ، وكان ديوانه بالشام

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .

وقال يحيى بن معين : أرادوا أبا قلابة على القضاء ، وهو ابن خمسين سنة ، فأبى

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .

ولم يدرك زيد بن ثابت . وقال أبو حاتم : أبو قلابة عن النعمان بن بشير . قال يحيى بن معين : هو مرسل ، وقال أبو حاتم : قد أدركه ، لا أعلم سمع منه

علي ابن المدينيت 234 هـ ، أو : 235 هـ ، وقيل : 233 هـهـالعاشرة

قلت : كذا رأيته في مراسيل ابن أبي حاتم ، لكن في التهذيب للمزي عن علي ابن المديني أنه سمع سمرة بن جندب عكس ما تقدم فالله أعلم

علي ابن المدينيت 234 هـ ، أو : 235 هـ ، وقيل : 233 هـهـالعاشرة

ذكر ابن أبي حاتم في " المراسيل " : ثنا محمد بن أحمد بن البراء . قال علي بن المديني : لم يسمع أبو قلابة من هشام بن عامر وروى عنه ، ولم يسمع من سمرة بن جندب ، وقال أبو زرعة : لم يسمع من عبد الله بن عمر وهو عن علي بن أبي طالب مرسل ، وقال أبي : لم يسمع من أبي زيد عمرو بن أخطب بينهما عمرو بن بجدان ، ولا يعرف لأبي قلابة تدليس .

علي ابن المدينيت 234 هـ ، أو : 235 هـ ، وقيل : 233 هـهـالعاشرة

وقال أبو الحسن محمد بن أحمد بن البراء ، عن علي بن المدني : أبو قلابة عربي من جرم ، ومات بالشام ، وأدرك خلافة عمر بن عبد العزيز ، وروى عن هشام بن عامر ، ولم يسمع منه ، وسمع من سمرة بن جندب ، وحدث عن أبي المهلب ، عن سمرة

علي ابن المدينيت 234 هـ ، أو : 235 هـ ، وقيل : 233 هـهـالعاشرة

قال علي ابن المديني : لم يسمع من هشام بن عامر ، وروى عنه ولم يسمع من سمرة بن جندب

الفلاست 249 هـهـالعاشرة

وقال عمرو بن علي : لم يسمع قتادة من أبي قلابة

محمد بن عبد الرحيم صاعقةت 255هـهـالحادية عشرة
وثقه

ولما ذكره ابن خلفون في " الثقات " قال : كان رجلا صالحا فقيها فاضلا مشهورا وثقه ابن عبد الرحيم وغيره

العجليت 261 هـهـ
ثقة وكان يحمل على علي

وقال العجلي : بصري ، تابعي ، ثقة ، وكان يحمل على علي ، ولم يرو عنه شيئا ، ولم يسمع من ثوبان

العجليت 261 هـهـ

وقال العجلي : لم يسمع من ثوبان شيئا

العجليت 261 هـهـ
فيه نصب يسير

قال العجلي : فيه نصب يسير

العجليت 261 هـهـ
ثقة وكان يحمل على علي

وقال العجلي : بصري ، تابعي ، ثقة ، وكان يحمل على علي ، ولم يرو عنه شيئا ، ولم يسمع من ثوبان شيئا

مسلمت قال محمد بن يعقوب : 261 هـ ، وقال مكي بن عبدان : 259 هـهـ

وقال مسلم أيضا : لو كان أبو قلابة من العجم لكان موبذ موبذان ، يعني قاضي القضاة

أبو زرعة الرازيت 264 هـ أو 268 هـهـالحادية عشرة

قلت : قال ابن أبي حاتم ، عن أبي زرعة : لم يسمع أبو قلابة من علي ، ولا من عبد الله بن عمر

أبو زرعة الرازيت 264 هـ أو 268 هـهـالحادية عشرة

وقال أبو زرعة : لم يسمع من عبد الله بن عمرو ، وروايته عن علي مرسلة

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة

وقال أبو حاتم : لم يسمع من معاوية بن أبي سفيان ، ولم يسمع من أبي زيد عمرو بن أخطب بينهما عمرو بن بجدان

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة

وقال أبو حاتم : لم يسمع من أبي زيد عمرو بن أخطب ، ولا يعرف له تدليس ، وهذا مما يقوي من ذهب إلى اشتراط اللقاء في التدليس لا الاكتفاء بالمعاصرة

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة

روى عن أنس بن مالك ، ومالك بن الحويرث ، والنعمان بن بشير ، وكان واليا على حمص ، وثابت بن الضحاك ، وأنس بن مالك الكعبي ، وروى عن عائشة ، وابن عمر ، مرسل ، وأدرك عبد الله بن بسر ، ولم يرو عنه شيئا ، ولم يسمع من أبي زيد عمرو بن أخطب بنيهم عمرو بن بجدان ، وسمع من محمد بن أبي عائشة بالشام ، وسمع من أبي الأشعث الصنعاني ، [ ومن ] أبي أسماء الرحبي ، ومن ابن محيريز ، ومن أبي إدريس الخولاني ، وهشام بن عامر ، وعمرو بن سلمة . روى عنه يحيى بن أبي كثير ، وأيوب ، وخالد الحذاء . سمعت أبي يقول ذلك

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة
ثقة

نا عبد الرحمن ، قال : سمعت أبي يقول ، وقلت له : أبو قلابة ، عن معاذة أحب إليك أو قتادة ، [ عن معاذة ] ، فقال : جميعا ثقتان ، وأبو قلابة لا يعرف له تدليس

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة

ذكر ابن أبي حاتم في " المراسيل " : ثنا محمد بن أحمد بن البراء . قال علي بن المديني : لم يسمع أبو قلابة من هشام بن عامر وروى عنه ، ولم يسمع من سمرة بن جندب ، وقال أبو زرعة : لم يسمع من عبد الله بن عمر وهو عن علي بن أبي طالب مرسل ، وقال أبي : لم يسمع من أبي زيد عمرو بن أخطب بينهما عمرو بن بجدان ، ولا يعرف لأبي قلابة تدليس .

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة

ولم يدرك زيد بن ثابت . وقال أبو حاتم : أبو قلابة عن النعمان بن بشير . قال يحيى بن معين : هو مرسل ، وقال أبو حاتم : قد أدركه ، لا أعلم سمع منه

الترمذيت 279 هـ ، وفي إكمال التهذيب : 275 هـهـالثانية عشرة

وفي الباب عن أبي هريرة، وأنس بن مالك . هذا حديث حسن . ولا نعرف لأبي قلابة سماعا من عائشة . وقد روى أبو قلابة عن عبد الله بن يزيد رضيع لعائشة عن عائشة غير هذا الحديث، وأبو قلابة اسمه : عبد الله بن زيد الجرمي . حدثنا ابن أبي عمر، قال : حدثنا سفيان، قال: ذكر أيوب السختياني أبا قلابة ، فقال: كان والله من الفقهاء ذوي الألباب

الترمذيت 279 هـ ، وفي إكمال التهذيب : 275 هـهـالثانية عشرة

وأبو قلابة لم يسمع من أبي ثعلبة،

الترمذيت 279 هـ ، وفي إكمال التهذيب : 275 هـهـالثانية عشرة

قلت : إرسال روايته عن أبي ثعلبة قاله الترمذي في السير من جامعه والدارقطني في العلل والبيهقي في سننه فلا حاجة إلى عزوه إلى الضياء

ابن خراشت 283 هـهـ
ثقة

وقال يعقوب : قال سليمان بن حرب : سمع أبو قلابة من أنس وهو ثقة ، وكذا قاله عبد الرحمن بن يوسف بن خراش

ابن خراشت 283 هـهـ
ثقة

وقال ابن خراش : ثقة

٤
القرن ٤ الهجري
(5 رأي)
النسائيت 302 هـ ، أو 303 هـهـ
فقيه

وذكره النسائي في تسمية فقهاء أهل البصرة مع الحسن وابن سيرين وجابر بن زيد

ابن خزيمةت 311 هـهـ

باب ذكر علة لها في طبعة الأعظمي : لما . تنكسف الشمس إذا انكسفت ؟ إن صح الخبر ، فإني لا إخال في طبعة الأعظمي : أخال . أبا قلابة سمع من النعمان بن بشير ، ولا أقف ألقبيصة البجلي صحبة أم لا ؟

الطحاويت 321 هـ ، أو 322 هـهـ

فعقلنا بذلك أن الرجل الصحابي الذي لم يسمه أبو قلابة في الحديث الأول هو ابن عباس وأبو قلابة ، فلا سماع له من ابن عباس ، فعاد ذلك الحديث منقطعا ولم يجز للمحتج به على أصله أن يحتج بمثله إذ كان مثله عنده لا تقوم به حجة

ابن حبانت 354 هـهـ
ذكره ابن حبان في الثقات

قال ابن حبان في كتاب " الثقات " : حدثني بقصة موته محمد بن المنذر بن سعيد ، ثنا يعقوب بن إسحاق بن الجراح ، ثنا الفضل بن عيسى ، عن بقية ثنا الأوزاعي عن عبد الله بن محمد قال : خرجت إلى ساحل البحر مرابطا وكان رباطنا يومئذ عريش مصر ، فلما انتهيت إلى الساحل إذا أنا ببطيحة وفي البطيحة خيمة فيها رجل قد ذهبت يداه ورجلاه وثقل سمعه وبصره وما له من جارحة تنفعه إلا لسانه وهو يقول : اللهم أوزعني أن أحمدك حمدا أكافئ به شكر نعمتك التي أنعمت بها علي وفضلتني على كثير ممن خلقت تفضيلا . قال عبد الله : قلت : والله لآتين هذا الرجل ولأسألنه أنى له هذا أفهم أم علم أم إلهام ألهم ، فأتيته وسلمت عليه وقلت : سمعتك تقول : كذا وكذا فأي نعمة تفضل بها عليك حتى تشكره عليها ، قال : وما ترى ما صنع ربي والله لو أرسل السماء علي نارا فأحرقتني وأمر الجبال فدمرتني وأمر البحار فأغرقتني وأمر الأرض فبلعتني لم أزدد لربي إلا شكرا لما أنعم علي من لساني هذا ، ولكن يا عبد الله أتيتني فلي إليك حاجة قد تراني على أي حالة أنا لست أقدر لنفسي على ضر ولا نفع ، وكان معي بني يتعاهدني في وقت صلاتي فيوضيني وإذا جعت أطعمني ، وإذا عطشت سقاني ، ولقد فقدته منذ ثلاثة أيام فتحسسه لي رحمك الله ، فمضيت في طلب الغلام فوجدته قد افترسه سبع وأكل لحمه فاسترجعت وقلت : بأي وجه آتي الرجل ، فخطر على قلبي ذكر أيوب صلى الله عليه وسلم فلما أتيته سلمت عليه فرد وقال : ألست صاحبي قلت : بلى . فقال : ما فعلت في حاجتي ؟ فقلت أنت أكرم على الله أم أيوب صلى الله عليه وسلم ؟ فقال : بل أيوب . فقلت : هل تدري ما صنع به ربه عز وجل ؟ أليس قد ابتلاه بماله وآله وولده ؟ قال : بلى قلت : كيف وجده ؟ قال : صابرا شاكرا حامدا . فقال : أوجز رحمك الله . فقلت : إن الغلام وجدته مفترسا فقال : الحمد لله الذي لم يخلق من ذريتي خلقا يعصيه فيعذبه بالنار ثم استرجع وشهق شهقة فمات . فقلت : إنا لله وإنا إليه راجعون رجل مثل هذا إن تركته أكلته السباع وإن قعدت لم أقدر له على ضر ولا نفع فسجيته بشملة كانت عليه وقعدت باكيا ، فبينما أنا قاعد إذ هجم علي أربعة رجال فقالوا : يا عبد الله ما قصتك فذكرتها لهم فقالوا : اكشف لنا عن وجهه فلما كشفت وجهه انكب القوم يقبلون عينيه مرة ويديه مرة ويقولون بأي عين طالما غضت عن محارم الله تعالى ، وبأي وجه ما كنت ساجدا والناس نيام [ فقالوا ] من هذا يرحمكم الله قالوا : هذا أبو قلابة الجرمي صاحب ابن عباس ، فغسلناه وصلينا عليه ودفناه وانصرف القوم وانصرفت إلى رباطي ، فنمت فرأيته في روضة من رياض الجنة وعليه حلتان من حلل الجنة و هو يتلوا : سلام عليكم بما صبرتم فنعم عقبى الدار فقلت : ألست صاحبي ؟ قال : بلى . فقلت : أنى لك هذا ؟ قال : إن لله تعالى درجات لا تنال إلا بالصبر عند البلاء والشكر عند الرخاء مع خشية الله تعالى في السر والعلانية [ ق272 أ ] .

الدارقطنيت 385 هـهـ

قلت : إرسال روايته عن أبي ثعلبة قاله الترمذي في السير من جامعه والدارقطني في العلل والبيهقي في سننه فلا حاجة إلى عزوه إلى الضياء

٥
القرن ٥ الهجري
(2 رأي)
البيهقيت 458 هـهـ

قلت : إرسال روايته عن أبي ثعلبة قاله الترمذي في السير من جامعه والدارقطني في العلل والبيهقي في سننه فلا حاجة إلى عزوه إلى الضياء

البيهقيت 458 هـهـ

هذا مرسل ، أبو قلابة لم يسمعه من النعمان بن بشير ، إنما رواه عن رجل ، عن النعمان ، وليس فيه هذه اللفظة الأخيرة

٧
القرن ٧ الهجري
(2 رأي)
ابن خلفونت 636هـهـ
وثقه

ولما ذكره ابن خلفون في " الثقات " قال : كان رجلا صالحا فقيها فاضلا مشهورا وثقه ابن عبد الرحيم وغيره

قال العلائي : وبخط الحافظ الضياء أنه لم يسمع من أبي ثعلبة الخشني ، ولا يعرف له سماع من عائشة

٨
القرن ٨ الهجري
(18 رأي)
المزيت 742 هــهـ

وأبي هريرة ( س ) - وقيل : لم يسمع منه -

المزيت 742 هــهـ

وعبد الله بن عباس ( ت ) - وقيل : لم يسمع منه -

المزيت 742 هــهـ

والنعمان بن بشير ( د س ق ) - ويقال : لم يسمع منها -

المزيت 742 هــهـ
أحد الأئمة الأعلام

أحد الأئمة الأعلام

المزيت 742 هــهـ

وعبد الله بن عمر بن الخطاب ، كذلك

المزيت 742 هــهـ

وقتادة ( م ) - وقيل : لم يسمع منه -

المزيت 742 هــهـ

وأبي المهاجر ( س ق ) - إن كان محفوظا -

المزيت 742 هــهـ

وعمرو بن أمية الضمري ( س ) - على خلاف فيه -

المزيت 742 هــهـ

وعنبسة بن سعيد بن العاص ( خ م ) - قوله في القسامة -

المزيت 742 هــهـ

وعائشة أم المؤمنين ( م ت س ) - ويقال : مرسل -

المزيت 742 هــهـ

وهشام بن عامر الأنصاري كذلك

المزيت 742 هــهـ

وعمر بن الخطاب ( س ) - ولم يدركه -

المزيت 742 هــهـ

قلت : ذكر المزي روايته عن أنس بن مالك الكعبي ، وسمرة بن جندب ، وأبي زيد عمرو بن أخطب ساكتا ، وذكر روايته عن حذيفة بن اليمان ، وجزم بأنها مرسلة ، وذكر روايته عن عمر ، قال : ولم يدركه ، وذكر روايته عن ابن عباس وابن عمر ومعاوية ، والنعمان بن بشير وهشام بن عامر الأنصاري ، وأبي ثعلبة الخشني ، وأبي هريرة وقال : يقال لم يسمع منهم ، وعائشة وقال : يقال : مرسل ؟

المزيت 742 هــهـ

وأبي ثعلبة الخشني ( ت ) ، - ويقال : لم يسمع منه -

الذهبىت 748 هـهـ

حديثه عن : عمر وأبي هريرة وعائشة ومعاوية وسمرة - في سنن النسائي ، وتلك مراسيل . وعن ثابت بن الضحاك ومالك بن الحويرث وأنس ، وذلك في الصحاح

الذهبىت 748 هـهـ

وصفه بذلك الذهبي والعلائي

الذهبىت 748 هـهـ
إمام

من أئمة التابعين

الذهبىت 748 هـهـ
صح (العمل على توثيقه عند الذهبي)

صح

٩
القرن ٩ الهجري
(8 رأي)

قلت : ذكر المزي روايته عن أنس بن مالك الكعبي ، وسمرة بن جندب ، وأبي زيد عمرو بن أخطب ساكتا ، وذكر روايته عن حذيفة بن اليمان ، وجزم بأنها مرسلة ، وذكر روايته عن عمر ، قال : ولم يدركه ، وذكر روايته عن ابن عباس وابن عمر ومعاوية ، والنعمان بن بشير وهشام بن عامر الأنصاري ، وأبي ثعلبة الخشني ، وأبي هريرة وقال : يقال لم يسمع منهم ، وعائشة وقال : يقال : مرسل ؟

ابن حجرت 852 هـهـ

ومعاوية ، وهشام بن عامر ، والنعمان بن بشير ، وأبي هريرة ، وأبي ثعلبة الخشني ، ويقال : لم يسمع منهم

ابن حجرت 852 هـهـ

وأرسل عن عمر

ابن حجرت 852 هـهـ

قال ابن المديني : مات أبو قلابة بالشام ، وروى عن هشام بن عامر ، ولم يسمع منه ، وسمع من سمرة ، وحدث عن أبي المهلب ، عن سمرة

ابن حجرت 852 هـهـ

التابعي المشهور،

ابن حجرت 852 هـهـ
ثقة

ثقة فاضل . كثير الإرسال

ابن حجرت 852 هـهـ

وابن عباس وابن عمر وقيل : لم يسمع منهما

ابن حجرت 852 هـهـ
أحد الأعلام

أحد الأعلام