تسلسل الأحكام العلمية على أبو قلابة الجرمي
أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون
توزيع أحكام العلماء
حكم ابن حجر المختار: ثقة فاضل ، كثير الإرسال
وصفه بذلك الذهبي والعلائي
قال العلائي : روايته عن عائشة في صحيح مسلم وكأنه على قاعدته وعن حذيفة في سنن أبي داود ، وعن أبي ثعلبة وابن عباس في جامع الترمذي ، وعن عمر بن الخطاب ، وأبي هريرة ، وابن عباس ، ومعاوية وسمرة ، والنعمان بن بشير في سنن النسائي ، والظاهر في ذلك كله الإرسال ، نعم روايته عن مالك بن الحويرث ، وأنس بن مالك ، وثابت بن الضحاك متصلة ، وهي في الكتب الستة
وقال عمر بن عبد العزيز : لن تزالوا بخير يا أهل الشام ما دام فيكم هذا
وقال أبو رجاء مولى أبي قلابة ، عن أبي قلابة : كنت جالسا عند عمر بن عبد العزيز ، فذكروا القسامة فحدثته عن أنس بقصة العرنيين ، فقال عمر : لن تزالوا بخير يا أهل الشام ، ما دام فيكم هذا أو مثل هذا
وقال علي بن أبي حملة : قلنا لمسلم بن يسار : لو كان بالعراق أفضل منك لجاءنا الله به . فقال : كيف لو رأيتم أبا قلابة ؟!
وقال أيوب ، عن مسلم بن يسار : لو كان أبو قلابة من العجم لكان موبذ موبذان - يعني : قاضي القضاة -
وقال علي بن أبي حملة : قدم علينا مسلم بن يسار دمشق ، فقلنا له : يا أبا عبد الله ، لو علم الله أن بالعراق من هو أفضل منك لجاءنا به . فقال : كيف لو رأيتم عبد الله بن زيد أبا قلابة الجرمي ؟ قال : فما ذهبت الأيام والليالي حتى قدم علينا أبو قلابة
وقال ابن عون : ذكر أيوب لمحمد حديث أبي قلابة ، فقال : أبو قلابة إن شاء الله ثقة ، رجل صالح ، ولكن عمن ذكره أبو قلابة
وقال ابن سيرين : ذاك أخي حقا
نا عبد الرحمن ، نا أبو عبد الله الطهراني ، نا عبد الرزاق ، أنا إسماعيل بن عبد الله ، عن ابن عون قال : قال لي ابن سيرين : قد علمنا أن أبا قلابة ثقة
وفي " تاريخ البخاري " عن ابن سيرين : هو رجل صالح إن شاء الله تعالى
وقال ابن عون : ذكر أيوب لمحمد حديثا عن أبي قلابة ، فقال : أبو قلابة إن شاء الله ثقة ، رجل صالح ، ولكن عمن ذكره أبو قلابة ؟
نا عبد الرحمن ، قال : قرئ على أبي رحمه الله ، عن سلمان بن حرب ، نا حماد بن زيد ، عن أيوب قال : كان - والله - أبو قلابة من الفقهاء ذوي الألباب
وقال حماد بن زيد : سمعت أيوب ذكر أبا قلابة ، فقال : كان والله من الفقهاء ذوي الألباب
وقال أيضا ، عن أيوب : إني وجدت أعلم الناس بالقضاء أشدهم منه فرارا ، وأشدهم منه فرقا ، وما أدركت بهذا المعر رجلا كان أعلم بالقضاء من أبي قلابة ، لا أدري ما محمد
وقال أيوب : كان والله من الفقهاء ذوي الألباب ، ما أدركت بهذا المصر رجلا كان أعلم بالقضاء من أبي قلابة ، ما أدري ما محمد
وقال حماد بن زيد ، عن أبي خشينة صاحب الزيادي : ذكر أبو قلابة عند محمد بن سيرين ، فقال : ذاك أخي حقا
وقال يعقوب : قال سليمان بن حرب : سمع أبو قلابة من أنس وهو ثقة ، وكذا قاله عبد الرحمن بن يوسف بن خراش
ذكره ابن سعد في الطبقة الثانية من أهل البصرة ، وقال : كان ثقة كثير الحديث ، وكان ديوانه بالشام
ذكره محمد بن سعد في الطبقة الثانية من أهل البصرة ، وقال : كان ثقة ، كثير الحديث ، وكان ديوانه بالشام
وقال يحيى بن معين : أرادوا أبا قلابة على القضاء ، وهو ابن خمسين سنة ، فأبى
ولم يدرك زيد بن ثابت . وقال أبو حاتم : أبو قلابة عن النعمان بن بشير . قال يحيى بن معين : هو مرسل ، وقال أبو حاتم : قد أدركه ، لا أعلم سمع منه
قلت : كذا رأيته في مراسيل ابن أبي حاتم ، لكن في التهذيب للمزي عن علي ابن المديني أنه سمع سمرة بن جندب عكس ما تقدم فالله أعلم
ذكر ابن أبي حاتم في " المراسيل " : ثنا محمد بن أحمد بن البراء . قال علي بن المديني : لم يسمع أبو قلابة من هشام بن عامر وروى عنه ، ولم يسمع من سمرة بن جندب ، وقال أبو زرعة : لم يسمع من عبد الله بن عمر وهو عن علي بن أبي طالب مرسل ، وقال أبي : لم يسمع من أبي زيد عمرو بن أخطب بينهما عمرو بن بجدان ، ولا يعرف لأبي قلابة تدليس .
وقال أبو الحسن محمد بن أحمد بن البراء ، عن علي بن المدني : أبو قلابة عربي من جرم ، ومات بالشام ، وأدرك خلافة عمر بن عبد العزيز ، وروى عن هشام بن عامر ، ولم يسمع منه ، وسمع من سمرة بن جندب ، وحدث عن أبي المهلب ، عن سمرة
قال علي ابن المديني : لم يسمع من هشام بن عامر ، وروى عنه ولم يسمع من سمرة بن جندب
وقال عمرو بن علي : لم يسمع قتادة من أبي قلابة
ولما ذكره ابن خلفون في " الثقات " قال : كان رجلا صالحا فقيها فاضلا مشهورا وثقه ابن عبد الرحيم وغيره
وقال العجلي : بصري ، تابعي ، ثقة ، وكان يحمل على علي ، ولم يرو عنه شيئا ، ولم يسمع من ثوبان
وقال العجلي : لم يسمع من ثوبان شيئا
قال العجلي : فيه نصب يسير
وقال العجلي : بصري ، تابعي ، ثقة ، وكان يحمل على علي ، ولم يرو عنه شيئا ، ولم يسمع من ثوبان شيئا
وقال مسلم أيضا : لو كان أبو قلابة من العجم لكان موبذ موبذان ، يعني قاضي القضاة
قلت : قال ابن أبي حاتم ، عن أبي زرعة : لم يسمع أبو قلابة من علي ، ولا من عبد الله بن عمر
وقال أبو زرعة : لم يسمع من عبد الله بن عمرو ، وروايته عن علي مرسلة
وقال أبو حاتم : لم يسمع من معاوية بن أبي سفيان ، ولم يسمع من أبي زيد عمرو بن أخطب بينهما عمرو بن بجدان
وقال أبو حاتم : لم يسمع من أبي زيد عمرو بن أخطب ، ولا يعرف له تدليس ، وهذا مما يقوي من ذهب إلى اشتراط اللقاء في التدليس لا الاكتفاء بالمعاصرة
روى عن أنس بن مالك ، ومالك بن الحويرث ، والنعمان بن بشير ، وكان واليا على حمص ، وثابت بن الضحاك ، وأنس بن مالك الكعبي ، وروى عن عائشة ، وابن عمر ، مرسل ، وأدرك عبد الله بن بسر ، ولم يرو عنه شيئا ، ولم يسمع من أبي زيد عمرو بن أخطب بنيهم عمرو بن بجدان ، وسمع من محمد بن أبي عائشة بالشام ، وسمع من أبي الأشعث الصنعاني ، [ ومن ] أبي أسماء الرحبي ، ومن ابن محيريز ، ومن أبي إدريس الخولاني ، وهشام بن عامر ، وعمرو بن سلمة . روى عنه يحيى بن أبي كثير ، وأيوب ، وخالد الحذاء . سمعت أبي يقول ذلك
نا عبد الرحمن ، قال : سمعت أبي يقول ، وقلت له : أبو قلابة ، عن معاذة أحب إليك أو قتادة ، [ عن معاذة ] ، فقال : جميعا ثقتان ، وأبو قلابة لا يعرف له تدليس
ذكر ابن أبي حاتم في " المراسيل " : ثنا محمد بن أحمد بن البراء . قال علي بن المديني : لم يسمع أبو قلابة من هشام بن عامر وروى عنه ، ولم يسمع من سمرة بن جندب ، وقال أبو زرعة : لم يسمع من عبد الله بن عمر وهو عن علي بن أبي طالب مرسل ، وقال أبي : لم يسمع من أبي زيد عمرو بن أخطب بينهما عمرو بن بجدان ، ولا يعرف لأبي قلابة تدليس .
ولم يدرك زيد بن ثابت . وقال أبو حاتم : أبو قلابة عن النعمان بن بشير . قال يحيى بن معين : هو مرسل ، وقال أبو حاتم : قد أدركه ، لا أعلم سمع منه
وفي الباب عن أبي هريرة، وأنس بن مالك . هذا حديث حسن . ولا نعرف لأبي قلابة سماعا من عائشة . وقد روى أبو قلابة عن عبد الله بن يزيد رضيع لعائشة عن عائشة غير هذا الحديث، وأبو قلابة اسمه : عبد الله بن زيد الجرمي . حدثنا ابن أبي عمر، قال : حدثنا سفيان، قال: ذكر أيوب السختياني أبا قلابة ، فقال: كان والله من الفقهاء ذوي الألباب
وأبو قلابة لم يسمع من أبي ثعلبة،
قلت : إرسال روايته عن أبي ثعلبة قاله الترمذي في السير من جامعه والدارقطني في العلل والبيهقي في سننه فلا حاجة إلى عزوه إلى الضياء
وقال يعقوب : قال سليمان بن حرب : سمع أبو قلابة من أنس وهو ثقة ، وكذا قاله عبد الرحمن بن يوسف بن خراش
وقال ابن خراش : ثقة
وذكره النسائي في تسمية فقهاء أهل البصرة مع الحسن وابن سيرين وجابر بن زيد
باب ذكر علة لها في طبعة الأعظمي : لما . تنكسف الشمس إذا انكسفت ؟ إن صح الخبر ، فإني لا إخال في طبعة الأعظمي : أخال . أبا قلابة سمع من النعمان بن بشير ، ولا أقف ألقبيصة البجلي صحبة أم لا ؟
فعقلنا بذلك أن الرجل الصحابي الذي لم يسمه أبو قلابة في الحديث الأول هو ابن عباس وأبو قلابة ، فلا سماع له من ابن عباس ، فعاد ذلك الحديث منقطعا ولم يجز للمحتج به على أصله أن يحتج بمثله إذ كان مثله عنده لا تقوم به حجة
قال ابن حبان في كتاب " الثقات " : حدثني بقصة موته محمد بن المنذر بن سعيد ، ثنا يعقوب بن إسحاق بن الجراح ، ثنا الفضل بن عيسى ، عن بقية ثنا الأوزاعي عن عبد الله بن محمد قال : خرجت إلى ساحل البحر مرابطا وكان رباطنا يومئذ عريش مصر ، فلما انتهيت إلى الساحل إذا أنا ببطيحة وفي البطيحة خيمة فيها رجل قد ذهبت يداه ورجلاه وثقل سمعه وبصره وما له من جارحة تنفعه إلا لسانه وهو يقول : اللهم أوزعني أن أحمدك حمدا أكافئ به شكر نعمتك التي أنعمت بها علي وفضلتني على كثير ممن خلقت تفضيلا . قال عبد الله : قلت : والله لآتين هذا الرجل ولأسألنه أنى له هذا أفهم أم علم أم إلهام ألهم ، فأتيته وسلمت عليه وقلت : سمعتك تقول : كذا وكذا فأي نعمة تفضل بها عليك حتى تشكره عليها ، قال : وما ترى ما صنع ربي والله لو أرسل السماء علي نارا فأحرقتني وأمر الجبال فدمرتني وأمر البحار فأغرقتني وأمر الأرض فبلعتني لم أزدد لربي إلا شكرا لما أنعم علي من لساني هذا ، ولكن يا عبد الله أتيتني فلي إليك حاجة قد تراني على أي حالة أنا لست أقدر لنفسي على ضر ولا نفع ، وكان معي بني يتعاهدني في وقت صلاتي فيوضيني وإذا جعت أطعمني ، وإذا عطشت سقاني ، ولقد فقدته منذ ثلاثة أيام فتحسسه لي رحمك الله ، فمضيت في طلب الغلام فوجدته قد افترسه سبع وأكل لحمه فاسترجعت وقلت : بأي وجه آتي الرجل ، فخطر على قلبي ذكر أيوب صلى الله عليه وسلم فلما أتيته سلمت عليه فرد وقال : ألست صاحبي قلت : بلى . فقال : ما فعلت في حاجتي ؟ فقلت أنت أكرم على الله أم أيوب صلى الله عليه وسلم ؟ فقال : بل أيوب . فقلت : هل تدري ما صنع به ربه عز وجل ؟ أليس قد ابتلاه بماله وآله وولده ؟ قال : بلى قلت : كيف وجده ؟ قال : صابرا شاكرا حامدا . فقال : أوجز رحمك الله . فقلت : إن الغلام وجدته مفترسا فقال : الحمد لله الذي لم يخلق من ذريتي خلقا يعصيه فيعذبه بالنار ثم استرجع وشهق شهقة فمات . فقلت : إنا لله وإنا إليه راجعون رجل مثل هذا إن تركته أكلته السباع وإن قعدت لم أقدر له على ضر ولا نفع فسجيته بشملة كانت عليه وقعدت باكيا ، فبينما أنا قاعد إذ هجم علي أربعة رجال فقالوا : يا عبد الله ما قصتك فذكرتها لهم فقالوا : اكشف لنا عن وجهه فلما كشفت وجهه انكب القوم يقبلون عينيه مرة ويديه مرة ويقولون بأي عين طالما غضت عن محارم الله تعالى ، وبأي وجه ما كنت ساجدا والناس نيام [ فقالوا ] من هذا يرحمكم الله قالوا : هذا أبو قلابة الجرمي صاحب ابن عباس ، فغسلناه وصلينا عليه ودفناه وانصرف القوم وانصرفت إلى رباطي ، فنمت فرأيته في روضة من رياض الجنة وعليه حلتان من حلل الجنة و هو يتلوا : سلام عليكم بما صبرتم فنعم عقبى الدار فقلت : ألست صاحبي ؟ قال : بلى . فقلت : أنى لك هذا ؟ قال : إن لله تعالى درجات لا تنال إلا بالصبر عند البلاء والشكر عند الرخاء مع خشية الله تعالى في السر والعلانية [ ق272 أ ] .
قلت : إرسال روايته عن أبي ثعلبة قاله الترمذي في السير من جامعه والدارقطني في العلل والبيهقي في سننه فلا حاجة إلى عزوه إلى الضياء
ولما ذكره ابن خلفون في " الثقات " قال : كان رجلا صالحا فقيها فاضلا مشهورا وثقه ابن عبد الرحيم وغيره
قال العلائي : وبخط الحافظ الضياء أنه لم يسمع من أبي ثعلبة الخشني ، ولا يعرف له سماع من عائشة
وأبي هريرة ( س ) - وقيل : لم يسمع منه -
وعبد الله بن عباس ( ت ) - وقيل : لم يسمع منه -
والنعمان بن بشير ( د س ق ) - ويقال : لم يسمع منها -
أحد الأئمة الأعلام
وعبد الله بن عمر بن الخطاب ، كذلك
وقتادة ( م ) - وقيل : لم يسمع منه -
وأبي المهاجر ( س ق ) - إن كان محفوظا -
وعمرو بن أمية الضمري ( س ) - على خلاف فيه -
وعنبسة بن سعيد بن العاص ( خ م ) - قوله في القسامة -
وعائشة أم المؤمنين ( م ت س ) - ويقال : مرسل -
وهشام بن عامر الأنصاري كذلك
وعمر بن الخطاب ( س ) - ولم يدركه -
قلت : ذكر المزي روايته عن أنس بن مالك الكعبي ، وسمرة بن جندب ، وأبي زيد عمرو بن أخطب ساكتا ، وذكر روايته عن حذيفة بن اليمان ، وجزم بأنها مرسلة ، وذكر روايته عن عمر ، قال : ولم يدركه ، وذكر روايته عن ابن عباس وابن عمر ومعاوية ، والنعمان بن بشير وهشام بن عامر الأنصاري ، وأبي ثعلبة الخشني ، وأبي هريرة وقال : يقال لم يسمع منهم ، وعائشة وقال : يقال : مرسل ؟
وأبي ثعلبة الخشني ( ت ) ، - ويقال : لم يسمع منه -
حديثه عن : عمر وأبي هريرة وعائشة ومعاوية وسمرة - في سنن النسائي ، وتلك مراسيل . وعن ثابت بن الضحاك ومالك بن الحويرث وأنس ، وذلك في الصحاح
وصفه بذلك الذهبي والعلائي
من أئمة التابعين
صح
قلت : ذكر المزي روايته عن أنس بن مالك الكعبي ، وسمرة بن جندب ، وأبي زيد عمرو بن أخطب ساكتا ، وذكر روايته عن حذيفة بن اليمان ، وجزم بأنها مرسلة ، وذكر روايته عن عمر ، قال : ولم يدركه ، وذكر روايته عن ابن عباس وابن عمر ومعاوية ، والنعمان بن بشير وهشام بن عامر الأنصاري ، وأبي ثعلبة الخشني ، وأبي هريرة وقال : يقال لم يسمع منهم ، وعائشة وقال : يقال : مرسل ؟
ومعاوية ، وهشام بن عامر ، والنعمان بن بشير ، وأبي هريرة ، وأبي ثعلبة الخشني ، ويقال : لم يسمع منهم
وأرسل عن عمر
قال ابن المديني : مات أبو قلابة بالشام ، وروى عن هشام بن عامر ، ولم يسمع منه ، وسمع من سمرة ، وحدث عن أبي المهلب ، عن سمرة
التابعي المشهور،
ثقة فاضل . كثير الإرسال
وابن عباس وابن عمر وقيل : لم يسمع منهما
أحد الأعلام