مسلم بن يسار
الاسم المختصر: مسلم بن يسار ، سكرة
ترجمة الراوي(10 مصدر)
تهذيب الكمال▼
مسلم بن يسار البصري ، ويقال : المكي أبو عبد الله الفقيه مولى بني أمية ، وقيل : مولى عثمان بن عفان ، وقيل : مولى طلحة بن عبيد الله ، وقيل : مولى طلحة الطلحات ، وقيل : مولى مزينة ، ويقال له : مسلم سكرة ، ومسلم المصبح ؛ كان يسرج مصابيح المسجد
الجزء 27 · الصفحة 551
5949 - د س ق : مسلم بن يسار البصري ، ويقال : المكي أبو عبد الله الفقيه مولى بني أمية ، وقيل : مولى عثمان بن عفان ، وقيل : مولى طلحة بن عبيد الله ، وقيل : مولى طلحة الطلحات ، وقيل : مولى مزينة ، ويقال له : مسلم سكرة ، ومسلم المصبح ؛ كان يسرج مصابيح المسجد . روى عن : حمران بن أبان ، وعبادة بن الصامت ( س ق ) مرسل ، وعبد الله بن عباس ، وعبد الله بن عمر بن الخطاب ، وأبيه يسار ، وأبي الأشعث الصنعاني ( د س ) . روى عنه : أبان بن أبي عياش ، وأيوب السختياني ، وثابت البناني ، وخالد بن إلياس ، وأبو نضرة زيد بن البختري ، وصالح أبو الخليل ( د س ) ، وابنه عبد الله بن مسلم بن يسار ، وعلي بن أبي حملة ، وعمرو بن دينار ، وعمير بن أبي يزيد النحوي ، وعون بن موسى الكعبي ، وقتادة ( قد س ) ، وكلثوم بن جبر ، ومحمد بن سيرين ( س ق ) ، ومحمد بن واسع ، وميمون بن جابان ، ووائل بن داود ، ويعلى بن حكيم ، وأبو حمزة جار شعبة ، وأبو قلابة الجرمي . ذكره محمد بن سعد في الطبقة الثانية من أهل البصرة . وقال أبو طالب ، عن أحمد بن حنبل : ثقة . وقال أبو داود : عن يحيى بن معين : رجل صالح قديم . وقال العجلي : تابعي ثقة . وقال أبو عبيد الآجري : سمعت أبا داود يقول : روى عمرو بن دينار ، عن مسلم المصبح ، يقال له : مسلم سكره ، وهو ابن يسار المكي كان يسرج المسجد . وقال أزهر بن سعد ، عن ابن عون : كان مسلم بن يسار لا يفضل عليه أحد في ذلك الزمان . وقال الغلابي : حدثنا أبو محمد ، عن يحيى بن سعيد قال : لم يسمع قتادة من مسلم بن يسار ، ولم يسمع من نافع بينهما يعلى بن حكيم . وقال محمد بن سعد : قالوا : وكان ثقة فاضلا عابدا ورعا ، قالوا : وتوفي في خلافة عمر بن عبد العزيز سنة مائة أو إحدى ومائة . وقال خليفة بن خياط : كان يعد خامس خمسة من فقهاء أهل البصرة ، مات سنة مائة . له ذكر في كتاب اللباس من صحيح مسلم . وروى له أبو داود ، والنسائي ، وابن ماجه .
تهذيب التهذيب▼
مسلم المصبح الكوفي
الجزء 4 · الصفحة 73
د س ق - مسلم بن يسار البصري الأموي المكي ، أبو عبد الله الفقيه ، مولى بني أمية ، وقيل : مولى طلحة ، وقيل : مولى مزينة ، ويقال له : مسلم سكرة ، ومسلم المصبح . روى عن : أبيه ، وابن عباس ، وابن عمر ، وأبي الأشعث الصنعاني ، وحمران بن أبان ، وأرسل عن عبادة بن الصامت وغيرهم . روى عنه : ابنه عبد الله ، وثابت البناني ، ويعلى بن حكيم ، ومحمد بن سيرين ، وأيوب السختياني ، وأبو نضرة بن البختري ، وقتادة ، وصالح أبو الخليل ، ومحمد بن واسع وعمرو بن دينار ، وأبان بن أبي عياش ، وعدة . قال أبو طالب عن أحمد : ثقة . وقال أبو داود عن ابن معين : رجل صالح قديم . وقال العجلي : تابعي ثقة . وقال الآجري عن أبي داود : كان يقال له : مسلم المصبح ؛ لأنه كان يسرج المسجد . وقال أزهر بن سعد عن ابن عون : كان مسلم بن يسار لا يفضل عليه أحد في ذلك الزمان . وقال القطان : لم يسمع قتادة عنه . وقال ابن سعد : قالوا : كان ثقة فاضلا عابدا ورعا ، توفي في خلافة عمر بن عبد العزيز سنة مائة أو إحدى ومائة . وقال خليفة بن خياط : كان يعد خامس خمسة من فقهاء أهل البصرة ، مات سنة مائة . له ذكر في اللباس من صحيح مسلم . قلت : وقع في صحيح مسلم عن محمد بن عباد : أمرت مسلم بن يسار مولى نافع بن عبد الحارث أن يسأل ابن عمر . فهذا هو المكي . وذكره ابن حبان في " الثقات " ، وقال : كان من عباد أهل البصرة وزهادها ، أدرك جماعة من الصحابة ، وأكثر روايته عن أبي الأشعث ، وأبي قلابة ، وشهد الجماجم ، وفرق بينه وبين المكي ثم قال : مسلم المصبح الكوفي ، كان رجلا صالحا . وكذا فرق البخاري بين البصري والمكي ، وقال في ترجمة المكي المصبح : قال ابن عيينة : كان رجلا صالحا . وقال ابن سعد : قالوا : كان أرفع عندهم من الحسن حتى خرج مع ابن الأشعث ، فوضعه ذلك عند الناس ، وذكر ابن أبي خيثمة في "تاريخه الكبير" عن مكحول قال : رأيت سيدا من ساداتكم ، يعني مسلم بن يسار . وعن ابن سلام قال : كان مسلم مفتي أهل البصرة قبل الحسن . وعن حميد بن هلال قال : كان مسلم إذا قام يصلي كأنه نور ملقى . وعن ابن عون قال : كان مسلم بن يسار إذا كان في غير صلاة كأنه كان في صلاة ، وإذا كان في صلاة كأنه وتد لا يتحرك شيء منه .
الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼
مسلم بن يسار البصري ، ويقال : المكي مولى قريش ، ويقال له : مسلم سكرة ومسلم المصبح ؛ لأنه كان يوقد المسجد
الجزء 4 · الصفحة 281
5434 - مسلم بن يسار البصري ، ويقال : المكي مولى قريش ، ويقال له : مسلم سكرة ومسلم المصبح ؛ لأنه كان يوقد المسجد ، عن : ابن عباس وابن عمر . وعن : أبو قلابة وقتادة ومحمد بن واسع ، كان من الفقهاء العاملين الأولياء ، توفي سنة مائة د س ق .
تقريب التهذيب▼
مسلم بن يسار البصري ، نزيل مكة ، أبو عبد الله الفقيه ، ويقال له : مسلم سكرة ، ومسلم المصبح
الجزء 1 · الصفحة 941
6696 - [ م د س ق ] مسلم بن يسار البصري ، نزيل مكة ، أبو عبد الله الفقيه ، ويقال له : مسلم سكرة ، ومسلم المصبح ، ثقة عابد ، من الرابعة ، مات سنة مائة أو بعدها بقليل .
إكمال تهذيب الكمال▼
مسلم بن يسار البصري ، ويقال : المكي ، أبو عبد الله الفقيه ، مولى بني أمية ، وقيل : مولى عثمان ، وقيل : مولى طلحة بن عبيد الله ، وقيل : مولى طلحة الطلحات ، وقيل : مولى مزينة ، ويقال له : مسلم سكرة ، والمصبح ، كان يسرج مصابيح المسجد
الجزء 11 · الصفحة 182
4554 - ( د س ق ) مسلم بن يسار البصري ، ويقال : المكي ، أبو عبد الله الفقيه ، مولى بني أمية ، وقيل : مولى عثمان ، وقيل : مولى طلحة بن عبيد الله ، وقيل : مولى طلحة الطلحات ، وقيل : مولى مزينة ، ويقال له : مسلم سكرة ، والمصبح ، كان يسرج مصابيح المسجد . كذا ذكره المزي ، والبخاري قد قال في « تاريخه الكبير » : مسلم بن يسار ، أبو عبد الله البصري ، مولى بني أمية ، ثم قال بعد ترجمة أخرى : مسلم بن يسار ابن سنكرة ، وقال بعضهم : مسلم بن سنكرة ، وقال الحميدي عن ابن عيينة : هو مسلم بن يسار بن سكرة ، وقال في حرف الميم في أسماء الآباء : مسلم المصبح المكي ، وكان مصبح ابن الزبير ، قال ابن عيينة : وكان رجلا صالحا ، وبنحوه ذكره في « التاريخ الصغير » . وقال ابن حبان في كتاب « الثقات » : مسلم بن يسار ، أبو عبد الله ، مولى لبني أمية ، عداده في أهل البصرة ، وكان من عبادها وزهادها ، أدرك جماعة من الصحابة رضي الله عنهم ، وأكثر روايته عن أبي الأشعث وأبي قلابة ، وشهد الجماجم ، ولم يرم فيها بسهم ولا طعن برمح ، مات سنة مائة ، وقد قيل : إنه مولى طلحة ابن عبيد الله . ثم قال : مسلم بن يسار بن سكرة المكي . ثم قال : مسلم المصبح الكوفي ، كان رجلا صالحا . كذا جعلاهما ثلاثة أشخاص ، وبنحوه ذكره يعقوب بن شيبة في « مسنده » . وفي « الطبقات » لمحمد بن سعد : قال أيوب عن أبي قلابة : إن مسلم بن يسار صحبته إلى مكة ، قال : فقال لي : - وذكر الفتنة - إني أحمد الله إليك أني لم أرم فيها بسهم ولم أطعن فيها برمح ولم أضرب فيها بسيف . قال : قلت له : يا أبا عبد الله ، فكيف من رآك واقفا في الصف ؟ فقال : هذا مسلم بن يسار ، والله ما وقف هذا الموقف إلا وهو على الحق ، فتقدم فقاتل حتى قتل . قال : فبكى بكاء شديدا حتى تمنيت أني لم أكن قلت له شيئا . قال محمد بن سعد : قالوا : وكان مسلم بن يسار ثقة فاضلا عابدا ورعا ، أرفع عندهم من الحسن حتى خرج مع عبد الرحمن بن محمد بن الأشعث ، فوضعه ذلك عند الناس ، وارتفع الحسن عنه ، والذي ذكره المزي عنه تابعا صاحب « الكمال » فيه قصور وإهمال ، والله تعالى أعلم . وذكره خليفة بن خياط في الطبقة الثالثة من أهل البصرة ، وقال : يكنى أبا عبد الله ، مولى لقريش ، ويقال : لمزينة ، مات سنة مائة . وقال في « التاريخ » الذي هو على السنين : سنة مائة ، مسلم بن يسار بالبصرة . والذي ذكره عنه المزي تابعا صاحب « الكمال » : كان يعد خامس خمسة من فقهاء أهل البصرة . لم أره في هذين الكتابين ، ولا أعلم له كتابا غيرهما ، فينظر ، وأعرف هذا الكلام ذكر عن قتادة . قال ابن أبي خيثمة في « تاريخه الكبير » عن ابنه عبد الله قال : والله ما رأيت من الناس رجلا أوقر في صلاته من مسلم بن يسار ، وعن علي بن أبي حملة قال : قدم علينا أبو عبد الله مسلم بن يسار دمشق ، وعن الربيع بن صبيح ، ثنا مكحول قال : رأيت سيدا منه ساداتكم دخل الكعبة ، قلت : من هو ؟ قال : مسلم بن يسار . ثنا عبيد الله بن عمر ، ثنا سليم بن أخضر ، عن ابن عون قال : كان مسلم بن يسار إذا قيل له : ممن أنت ؟ قال : أنا مولى ابن عفان ، يعني عثمان ، وأبنا ابن سلام قال : كان مسلم بن يسار مفتي أهل البصرة قبل الحسن ، له فضل وعبادة ، وقتل مع ابن الأشعث ، وكان جليلا عند الفقهاء ، حمل عنه ابن سيرين ، وأبو قلابة ، وكلثوم بن جبر ، وثابت ، وابن واسع ، وهؤلاء قد حملوا عن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم . وزوى كلامه ، ثنا سليمان بن أيوب صاحب البصرى ، ثنا معاذ ابن هشام الدستوائي ، ثنا أبي ، عن قتادة قال : كان مسلم بن يسار خامس خمسة ؛ يعني بالبصرة . وثنا عبد الرحمن بن يونس قال : قال سفيان : قال الحسن لما مات مسلم بن يسار : وامعلماه . وعن ثابت البناني قال : سقطت ناحية المسجد الجامع ومسلم بن يسار يصلي ، فلم يعلم بها ، وضاعت بغلته فلم يطلبها ، فقيل له : مالك لم تطلبها ؟ قال : ما كان فيكم أطلب لها مني . ثنا موسى بن إسماعيل ، ثنا عبد العزيز بن المختار قال : قلت لعبد الله الداباج : الخضاب فريضة هو ؟ قال : والله لقد رأيت مسلم بن يسار لا يخضب . ولما ذكره الهيثم بن عدي في الطبقة الثانية من أهل البصرة قال : مولى قريش ، مات في خلافة عمر بن عبد العزيز سنة إحدى ومائة . وفي « تاريخ » يعقوب بن سفيان الفسوي عن ابن عون : كان مسلم بن يسار لا يفضل عليه أحد في ذلك الزمان ، حتى فعل تلك الفعلة ، فلقيه أبو قلابة فقال : والله لا أعود أبدا . فقال أبو قلابة : إن شاء الله تعالى ، وعن حميد ابن هلال : كان مسلم بن يسار إذا قام يصلي كأنه ثوب ملقى ، وعن ابن عون قال : أدركت هذا المسجد وما فيه حلقة يذكر فيها الفقه إلا حلقة مسلم بن يسار ، وإن في الحلقة من هو أسن منه غير أنها كانت تنسب إليه . وعن أيوب قال : قيل لابن الأشعث : إن سرك أن يقتلوا حولك كما قتلوا حول جمل عائشة فأخرج مسلم بن يسار معك ، قال : فأخرجه مكرها ، حدثناه سليمان بن حرب ، ثنا حماد ، عن أيوب ، وعن علي بن أبي حملة قال : لما قدم علينا مسلم بن يسار قلنا له : يا أبا عبد الله ، لو علم الله عز وجل أن بالعراق من هو خير منك لجاءنا به . قال : فكيف لو رأيتم أبا قلابة الجرمي ؟ وقال ابن أبي إدريس الخولاني لأبيه : يا أبه ، أما يعجبك طول صمت أبي عبد الله مسلم بن يسار ؟ قال : أي بني ، تكلم بالحق خير من سكوت عنه . قال : فأخبرت بذلك مسلما فقال : أي بني ، سكوت عن باطل خير من تكلم به . وعن قتادة قال : كان مسلم بن يسار يعد خامس خمسة من فقهاء أهل البصرة . وفي « الزهد » لأحمد بن حنبل عن عبد الله بن مسلم قال : لم أسمع أبي لعن شيئا قط ، غير أنه لم جيء برأس قطري ، قيل له : هذا رأس قطري ، قال : عليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين ، وعن المعتمر قال : بلغني أن مسلما كان يقول لأهله : إذا كانت لكم حاجة فتكلموا وأنا أصلي ، وعن ابن عون قال : كان مسلم إذا كان في غير صلاة كأنه في صلاة ، وإذا صلى كأنه وتد لا يحرك شيئا منه ، ينظر إلى موضع سجوده ، ولا يراوح بين رجليه . ثنا أزهر بن سعد قال : في سنة ست وثمانين ثنا ابن عون قال : كان مسلم لا يفضل عليه في ذلك الزمان أحد حتى فعل تلك الفعلة . وقال الرازيان : لم يسمع من عمر .
لسان الميزان▼
مسلم بن يسار البصري الفقيه
الجزء 9 · الصفحة 422
2656 - د س ق ، مسلم بن يسار البصري الفقيه (4 : 107 / 8510) .
الثقات▼
مسلم بن يسار أبو عبد الله ، مولى لبني أمية ، عداده في أهل البصرة
الجزء 5 · الصفحة 390
مسلم بن يسار أبو عبد الله ، مولى لبني أمية ، عداده في أهل البصرة ، وكان من عبادها وزهادها ، أدرك جماعة من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وأكثر روايته عن أبي قلابة وأبي الأشعث ، روى عنه : محمد بن سيرين ، وابنه عبد الله ، شهد الجماجم ، لم يرم فيه بسهم ولا طعن فيه برمح ، مات سنة مائة ، وقد قيل : إنه مولى طلحة بن عبيد الله .
مسلم بن يسار بن سكرة المكي
الجزء 5 · الصفحة 391
مسلم بن يسار بن سكرة المكي ، يروي عن ابن عمر ، روى عنه عمرو بن دينار .
تاريخ الإسلام▼
مسلم بن يسار ، أبو عبد الله البصري الفقيه الزاهد ، مولى بني أمية ، وقيل : مولى طلحة بن عبيد الله التيمي
الجزء 2 · الصفحة 1169
205 - د ن ق : مسلم بن يسار ، أبو عبد الله البصري الفقيه الزاهد ، مولى بني أمية ، وقيل : مولى طلحة بن عبيد الله التيمي روى عن : عبادة بن الصامت ولم يلقه ، وعن ابن عباس ، وابن عمر ، وأبي الأشعث الصنعاني ، وأبيه يسار . ويقال : لأبيه صحبة . روى عنه ابن سيرين ، وقتادة ، ومحمد بن واسع ، وأيوب ، وثابت البناني ، وآخرون . قال ابن عون : كان لا يفضل عليه أحد في زمانه . وقال ابن سعد : كان ثقة فاضلا عابدا ورعا . وقال علي بن أبي حملة : قدم علينا مسلم بن يسار دمشق ، فقالوا له : يا أبا عبد الله لو علم الله أن بالعراق من هو أفضل منك لأتانا به ، فقال : كيف لو رأيتم أبا قلابة الجرمي . رواها ضمرة عن علي . وقال هشام ، عن قتادة : كان مسلم بن يسار يعد خامس خمسةٍ من فقهاء البصرة . وقال هشام بن حسان ، عن العلاء بن زياد ، أنه كان يقول : لو كنت متمنيا لتمنيت فقه الحسن ، وورع ابن سيرين ، وصواب مطرف ، وصلاة مسلم بن يسار . وقال حميد بن الأسود ، عن ابن عون ، قال : أدركت هذا المسجد وما فيه حلقةٌ تنسب إلى الفقه إلا حلقة مسلم بن يسار . وقال ابن عون ، عن عبد الله بن مسلم بن يسار : أن أباه كان إذا صلى كأنه وتدٌ لا يميل هكذا ولا هكذا . وقال غيلان بن جرير : كان مسلم بن يسار إذا صلى كأنه ثوبٌ ملقى . وقال ابن شوذب : كان مسلم بن يسار يقول لأهله إذا دخل في صلاته : تحدثوا فلست أسمع حديثكم . وجاء أنه وقع حريقٌ في داره وأطفؤوه ، فلما ذكر له بعد قال : ما شعرت . رواها سعيد بن عامر الضبعي ، عن معدي بن سليمان . وقال هشام بن عمار ، وغيره : حدثنا أيوب بن سويد قال : حدثنا السري بن يحيى قال : حدثني أبو عوانة ، عن معاوية بن قرة ، قال : كان مسلم بن يسار يحج كل سنةٍ ، ويحج معه رجال من إخوانه تعودوا ذلك ، فأبطأ عاما حتى فاتت أيام الحج ، فقال لأصحابه : اخرجوا ، فقالوا : كيف ؟ قال : لا بد أن تخرجوا ، ففعلوا استحياء منه ، فأصابهم - حين جن عليهم الليل - إعصارٌ شديد حتى كاد لا يرى بعضهم بعضا ، فأصبحوا وهم ينظرون إلى جبال تهامة ، فحمدوا الله - عز وجل - فقال : ما تعجبون من هذا في قدرة الله - تعالى - . وقال قتادة : قال مسلم بن يسار في الكلام في القدر : هما واديان عميقان ، يسلك فيهما الناس ، لن يدرك غورهما ، فاعمل عمل رجلٍ تعلم أنه لن ينجيك إلا عملك ، وتوكل توكل رجلٍ تعلم أنه لن يصيبك إلا ما كتب الله لك . وقال ابن عون : لما وقعت الفتنة - يعني نوبة ابن الأشعث - خف مسلم فيها ، وأبطأ الحسن ، فارتفع الحسن واتضع مسلم . وقال أيوب السختياني : قيل لابن الأشعث : إن أردت أن يقتلوا حولك كما قتلوا حول جمل عائشة ، فأخرج معك مسلم بن يسار ، فأخرجه مكرها . وقال أيوب ، عن أبي قلابة : قال لي مسلم بن يسار : إني أحمد الله إليك أني لم أضرب فيها بسيف . قلت : فكيف بمن رآك بين الصفين ؟ فقال : هذا لا يقاتل إلا على حق ، فقاتل حتى قتل ، فبكى والله ، حتى وددت أن الأرض انشقت فدخلت فيها . قال أيوب - في القراء الذين خرجوا مع ابن الأشعث - : لا أعلم أحدا منهم قتل إلا رغب له عن مصرعه ، أو نجا إلا ندم على ما كان منه . وقال ابن عيينة : قال الحسن ، لما مات مسلم بن يسار : وامعلماه . قال خليفة والفلاس : مات سنة مائة . وقال الهيثم : سنة إحدى ومائة . قلت : له ترجمة حافلة في تاريخ ابن عساكر . ومن طبقته :
مسلم بن يسار
الجزء 3 · الصفحة 166
237 - د ن ق : مسلم بن يسار . عابد أهل البصرة وعالمهم مع الحسن ، ومن كان يضرب به المثل في صلاته وخشوعه ، ومن قال الحسن البصري لما توفي ، وامعلماه . قد ذكر في الطبقة الماضية ، قال خليفة والفلاس: مات سنة مائة ، وقال الهيثم: سنة إحدى ومائة .
الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼
مسلم بن يسار البصري أبو عبد الله مولى بني أمية ، ويقال : مولى طلحة بن عبيد الله
الجزء 8 · الصفحة 198
868 - مسلم بن يسار البصري أبو عبد الله مولى بني أمية ، ويقال : مولى طلحة بن عبيد الله ، روى عن عبادة بن الصامت ، مرسلا ، وعن أبي الأشعث [ الصنعاني ] ، روى عنه أبو قلابة ، ومحمد بن سيرين ، وابنه عبد الله بن مسلم بن يسار توفي في خلافة عمر بن عبد العزيز سمعت أبي يقول ذلك . حدثنا عبد الرحمن ، نا محمد بن حمويه بن الحسن قال : الحسن أبا طالب [ أحمد بن حميد ] قال : قال أحمد بن حنبل : مسلم بن يسار [ البصري ] ثقة .
مسلم بن يسار المكي
الجزء 8 · الصفحة 198
869 - مسلم بن يسار المكي ، روى عن ابن عمر ، روى عنه عمرو بن دينار سمعت أبي يقول ذلك ، وكان البخاري جعل مسلم بن يسار اسمين نسب أحدهما إلى مسلم بن يسار بن سكرة فسمعت أبي يقول هما واحد .
سير أعلام النبلاء▼
مُسْلِمُ بْنُ يَسَارٍ ( د ، س ، ق ) الْقُدْوَةُ ، الْفَقِيهُ ، الزَّاهِدُ ، أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْبَصْرِيُّ ، مَوْلَى بَنِي أُمَيَّةَ ، وَقِيلَ : مَوْلَى بَنِي تَيْمٍ مِنْ مَوَالِي طَلْحَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
الجزء 4 · الصفحة 510
203 - مُسْلِمُ بْنُ يَسَارٍ ( د ، س ، ق ) الْقُدْوَةُ ، الْفَقِيهُ ، الزَّاهِدُ ، أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْبَصْرِيُّ ، مَوْلَى بَنِي أُمَيَّةَ ، وَقِيلَ : مَوْلَى بَنِي تَيْمٍ مِنْ مَوَالِي طَلْحَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ . رَوَى عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ وَلَمْ يَلْقَهُ ، وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، وَابْنِ عُمَرَ ، وَأَبِيهِ يَسَارٍ - فَقِيلَ : لِأَبِيهِ صُحْبَةٌ - وَعَنْ أَبِي الْأَشْعَثِ الصَّنْعَانِيِّ ، وَغَيْرِهِمْ . حَدَّثَ عَنْهُ مُحَمَّدُ بْنُ سِيرِينَ - وَهُوَ مِنْ طَبَقَتِهِ - وَقَتَادَةُ ، وَثَابِتٌ الْبُنَانِيُّ ، وَأَيُّوبُ السَّخْتِيَانِيُّ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ وَاسِعٍ ، وَآخَرُونَ . قَالَ ابْنُ عَوْنٍ : كَانَ لَا يُفَضَّلُ عَلَيْهِ أَحَدٌ فِي زَمَانِهِ . وَقَالَ ابْنُ سَعْدٍ : كَانَ ثِقَةً ، فَاضِلًا ، عَابِدًا ، وَرِعًا . وَقَالَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي حَمَلَةَ : قَدِمَ عَلَيْنَا مُسْلِمُ بْنُ يَسَارٍ دِمَشْقَ ، فَقَالُوا لَهُ : يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ، لَوْ عَلِمَ اللَّهُ أَنَّ بِالْعِرَاقِ مَنْ هُوَ أَفْضَلُ مِنْكَ ، لَأَتَانَا بِهِ . فَقَالَ : كَيْفَ لَوْ رَأَيْتُمْ أَبَا قِلَابَةَ . رَوَى هِشَامٌ ، عَنْ قَتَادَةَ ، قَالَ : مُسْلِمُ بْنُ يَسَارٍ خَامِسُ خَمْسَةٍ مِنْ فُقَهَاءِ الْبَصْرَةِ . وَرَوَى هِشَامُ بْنُ حَسَّانَ ، عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ زِيَادٍ أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ : لَوْ كُنْتُ مُتَمَنِّيًا ، لَتَمَنَّيْتُ فِقْهَ الْحَسَنِ ، وَوَرَعَ ابْنِ سِيرِينَ ، وَصَوَابَ مُطَرِّفٍ ، وَصَلَاةَ مُسْلِمِ بْنِ يَسَارٍ . رَوَى حُمَيْدُ بْنُ الْأَسْوَدِ ، عَنِ ابْنِ عَوْنٍ ، قَالَ : أَدْرَكْتُ هَذَا الْمَسْجِدَ وَمَا فِيهِ حَلْقَةٌ تُنْسَبُ إِلَى الْفِقْهِ إِلَّا حَلْقَةَ مُسْلِمِ بْنِ يَسَارٍ . قَالَ ابْنُ عَوْنٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُسْلِمِ بْنِ يَسَارٍ : إِنَّ أَبَاهُ كَانَ إِذَا صَلَّى كَأَنَّهُ وَدٌّ لَا يَمِيلُ لَا هَكَذَا وَلَا هَكَذَا . وَقَالَ غِيلَانُ بْنُ جَرِيرٍ : كَانَ مُسْلِمُ بْنُ يَسَارٍ إِذَا صَلَّى كَأَنَّهُ ثَوْبٌ مُلْقًى . وَقَالَ ابْنُ شَوْذَبٍ : كَانَ مُسْلِمُ بْنُ يَسَارٍ يَقُولُ لِأَهْلِهِ إِذَا دَخَلَ فِي الصَّلَاةِ : تَحَدَّثُوا ; فَلَسْتُ أَسْمَعُ حَدِيثَكُمْ . وَرُوِيَ أَنَّهُ وَقَعَ حَرِيقٌ فِي دَارِهِ وَأُطْفِئَ ، فَلَمَّا ذُكِرَ ذَلِكَ لَهُ قَالَ : مَا شَعُرْتُ . رَوَاهَا سَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ الضُّبَعِيُّ ، عَنْ مَعْدِيِّ بْنِ سُلَيْمَانَ . وَقَالَ هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ وَغَيْرُهُ : حَدَّثَنَا أَيُّوبُ بْنُ سُوَيْدٍ ، حَدَّثَنَا السَّرِيُّ بْنُ يَحْيَى ، حَدَّثَنِي أَبُو عَوَانَةَ ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ ، قَالَ : كَانَ مُسْلِمُ بْنُ يَسَارٍ يَحُجُّ كُلَّ سَنَةٍ وَيُحَجِّجُ مَعَهُ رِجَالًا مِنْ إِخْوَانِهِ ، تَعَوَّدُوا ذَلِكَ ، فَأَبْطَأَ عَامًا حَتَّى فَاتَتْ أَيَّامُ الْحَجِّ ، فَقَالَ لِأَصْحَابِهِ : اخْرُجُوا . فَقَالُوا : كَيْفَ ؟ قَالَ : لَا بُدَّ أَنْ تَخْرُجُوا . فَفَعَلُوا اسْتِحْيَاءً مِنْهُ ، فَأَصَابَهُمْ حِينَ جَنَّ عَلَيْهِمُ اللَّيْلُ إِعْصَارٌ شَدِيدٌ حَتَّى كَادَ لَا يَرَى بَعْضُهُمْ بَعْضًا ، فَأَصْبَحُوا وَهُمْ يَنْظُرُونَ إِلَى جِبَالِ تِهَامَةَ ، فَحَمِدُوا اللَّهَ ، فَقَالَ : مَا تَعْجَبُونَ مِنْ هَذَا فِي قُدْرَةِ اللَّهِ تَعَالَى ! قَالَ قَتَادَةُ : قَالَ مُسْلِمُ بْنُ يَسَارٍ فِي الْكَلَامِ فِي الْقَدَرِ : هُمَا وَادِيَانِ عَمِيقَانِ ، يَسَلُكُ فِيهِمَا النَّاسُ ، لَنْ يُدْرَكَ غَوْرُهُمَا ، فَاعْمَلْ عَمَلَ رَجُلٍ تَعْلَمُ أَنَّهُ لَنْ يُنْجِيَكَ إِلَّا عَمَلُكَ ، وَتَوَكَّلْ تَوَكُّلَ رَجُلٍ تَعْلَمُ أَنَّهُ لَا يُصِيبُكَ إِلَّا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَكَ . قَالَ ابْنُ عَوْنٍ : لَمَّا وَقَعَتِ الْفِتْنَةُ زَمَنَ ابْنِ الْأَشْعَثِ ، خَفَّ مُسْلِمٌ فِيهَا ، وَأَبْطَأَ الْحَسَنُ ، فَارْتَفَعَ الْحَسَنُ ، وَاتَّضَعَ مُسْلِمٌ . قُلْتُ : إِنَّمَا يُعْتَبَرُ ذَلِكَ فِي الْآخِرَةِ ، فَقَدْ يَرْتَفِعَانِ مَعًا . قَالَ أَيُّوبُ السَّخْتِيَانِيُّ : قِيلَ لِابْنِ الْأَشْعَثِ : إِنْ أَرَدْتَ أَنْ يُقْتَلُوا حَوْلَكَ كَمَا قُتِلُوا يَوْمَ الْجَمَلِ حَوْلَ جَمَلِ عَائِشَةَ فَأَخْرِجْ مَعَكَ مُسْلِمَ بْنَ يَسَارٍ . فَأَخْرَجَهُ مُكْرَهًا . قَالَ أَيُّوبُ عَنْ أَبِي قِلَابَةَ : قَالَ لِي مُسْلِمُ بْنُ يَسَارٍ : إِنِّي أَحْمَدُ اللَّهَ إِلَيْكَ ، أَنِّي لَمْ أَرْمِ بِسَهْمٍ ، وَلَمْ أَضْرِبْ فِيهَا بِسَيْفٍ ، قُلْتُ لَهُ : فَكَيْفَ بِمَنْ رَآكَ بَيْنَ الصَّفَّيْنِ فَقَالَ : هَذَا [ مُسْلِمُ بْنُ يَسَارٍ ] لَنْ يُقَاتِلَ إِلَّا عَلَى حَقٍّ ، فَقَاتَلَ حَتَّى قُتِلَ ؟ فَبَكَى - وَاللَّهِ - حَتَّى وَدِدْتُ أَنَّ الْأَرْضَ انْشَقَّتْ ، فَدَخَلْتُ فِيهَا . قَالَ أَيُّوبُ السَّخْتِيَانِيُّ : وَفِي الْقُرَّاءِ الَّذِينَ خَرَجُوا مَعَ ابْنِ الْأَشْعَثِ ، لَا أَعْلَمُ أَحَدًا مِنْهُمْ قُتِلَ ، إِلَّا رُغِبَ لَهُ عَنْ مَصْرَعِهِ ، أَوْ نَجَا إِلَّا نَدِمَ عَلَى مَا كَانَ مِنْهُ . قَالَ سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ : إِنَّ الْحَسَنَ الْبَصْرِيَّ لَمَّا مَاتَ مُسْلِمُ بْنُ يَسَارٍ قَالَ : وَامُعَلِّمَاهُ . قُلْتُ : لِمُسْلِمٍ - رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَيْهِ - تَرْجَمَةٌ حَافِلَةٌ فِي تَارِيخِ الْحَافِظِ ابْنِ عَسَاكِرَ . قَالَ خَلِيفَةُ بْنُ خَيَّاطٍ وَالْفَلَّاسُ : مَاتَ سَنَةَ مِائَةٍ وَقَالَ الْهَيْثَمُ بْنُ عَدِيٍّ : تُوُفِّيَ سَنَةَ إِحْدَى وَمِائَةٍ أَمَّا
علل الإسناد
الإرسال
الإدراك
جرح وتعديل(28 عالم)
روى عن عبادة بن الصامت ، مرسلا ، وعن أبي الأشعث [ الصنعاني ] ، روى عنه أبو قلابة ، ومحمد بن سيرين ، وابنه عبد الله بن مسلم بن يسار توفي في خلافة عمر بن عبد العزيز سمعت أبي يقول ذلك
وقال أبو عبيد الآجري : سمعت أبا داود يقول : روى عمرو بن دينار ، عن مسلم المصبح ، يقال له : مسلم سكره ، وهو ابن يسار المكي كان يسرج المسجد .
قال أبو طالب عن أحمد : ثقة
وقال أبو طالب ، عن أحمد بن حنبل : ثقة
حدثنا عبد الرحمن ، نا محمد بن حمويه بن الحسن قال : الحسن أبا طالب [ أحمد بن حميد ] قال : قال أحمد بن حنبل : مسلم بن يسار [ البصري ] ثقة .
وعن أيوب قال : قيل لابن الأشعث : إن سرك أن يقتلوا حولك كما قتلوا حول جمل عائشة فأخرج مسلم بن يسار معك ، قال : فأخرجه مكرها
حدثناه سليمان بن حرب ، ثنا حماد ، عن أيوب ، وعن علي بن أبي حملة قال : لما قدم علينا مسلم بن يسار قلنا له : يا أبا عبد الله ، لو علم الله عز وجل أن بالعراق من هو خير منك لجاءنا به . قال : فكيف لو رأيتم أبا قلابة الجرمي ؟
وقال ابن حبان في كتاب « الثقات » : مسلم بن يسار ، أبو عبد الله ، مولى لبني أمية ، عداده في أهل البصرة ، وكان من عبادها وزهادها ، أدرك جماعة من الصحابة رضي الله عنهم ، وأكثر روايته عن أبي الأشعث وأبي قلابة ، وشهد الجماجم ، ولم يرم فيها بسهم ولا طعن برمح ، مات سنة مائة ، وقد قيل : إنه مولى طلحة ابن عبيد الله . ثم قال : مسلم بن يسار بن سكرة المكي . ثم قال : مسلم المصبح الكوفي ، كان رجلا صالحا . كذا جعلاهما ثلاثة أشخاص ، وبنحوه ذكره يعقوب بن شيبة في « مسنده »
وذكره ابن حبان في " الثقات " ، وقال : كان من عباد أهل البصرة وزهادها ، أدرك جماعة من الصحابة ، وأكثر روايته عن أبي الأشعث ، وأبي قلابة ، وشهد الجماجم ، وفرق بينه وبين المكي ثم قال : ، كان رجلا صالحا
وكان من عبادها وزهادها ، أدرك جماعة من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وأكثر روايته عن أبي قلابة وأبي الأشعث ، روى عنه : محمد بن سيرين ، وابنه عبد الله ، شهد الجماجم ، لم يرم فيه بسهم ولا طعن فيه برمح ، مات سنة مائة ، وقد قيل : إنه مولى طلحة بن عبيد الله
وأرسل عن عبادة بن الصامت وغيرهم
ثقة عابد
وكذا فرق البخاري بين البصري والمكي ،
وثنا عبد الرحمن بن يونس قال : قال سفيان : قال الحسن لما مات مسلم بن يسار : وامعلماه
كان من الفقهاء العاملين الأولياء
وقال الرازيان : لم يسمع من عمر
وقال العجلي : تابعي ثقة .
وقال العجلي : تابعي ثقة
الفقيه
وعبادة بن الصامت ( س ق ) مرسل
وعن حميد بن هلال قال : كان مسلم إذا قام يصلي كأنه نور ملقى
وعن حميد ابن هلال : كان مسلم بن يسار إذا قام يصلي كأنه ثوب ملقى ،
وقال خليفة بن خياط : كان يعد خامس خمسة من فقهاء أهل البصرة ، مات سنة مائة
وقال خليفة بن خياط : كان يعد خامس خمسة من فقهاء أهل البصرة ، مات سنة مائة .
والبخاري قد قال في « تاريخه الكبير » : مسلم بن يسار ، أبو عبد الله البصري ، مولى بني أمية ، ثم قال بعد ترجمة أخرى : مسلم بن يسار ابن سنكرة ، وقال بعضهم : مسلم بن سنكرة ، وقال الحميدي عن ابن عيينة : هو مسلم بن يسار بن سكرة ، وقال في حرف الميم في أسماء الآباء : مسلم المصبح المكي ، وكان مصبح ابن الزبير ، قال ابن عيينة : وكان رجلا صالحا ، وبنحوه ذكره في « التاريخ الصغير » .
وقال ابن أبي إدريس الخولاني لأبيه : يا أبه ، أما يعجبك طول صمت أبي عبد الله مسلم بن يسار ؟ قال : أي بني ، تكلم بالحق خير من سكوت عنه . قال : فأخبرت بذلك مسلما فقال : أي بني ، سكوت عن باطل خير من تكلم به .
وفي « تاريخ » يعقوب بن سفيان الفسوي عن ابن عون : كان مسلم بن يسار لا يفضل عليه أحد في ذلك الزمان ، حتى فعل تلك الفعلة ، فلقيه أبو قلابة فقال : والله لا أعود أبدا . فقال أبو قلابة : إن شاء الله تعالى
وعن ابن عون قال : أدركت هذا المسجد وما فيه حلقة يذكر فيها الفقه إلا حلقة مسلم بن يسار ، وإن في الحلقة من هو أسن منه غير أنها كانت تنسب إليه .
وقال أزهر بن سعد عن ابن عون : كان مسلم بن يسار لا يفضل عليه أحد في ذلك الزمان
وعن ابن عون قال : كان مسلم إذا كان في غير صلاة كأنه في صلاة ، وإذا صلى كأنه وتد لا يحرك شيئا منه ، ينظر إلى موضع سجوده ، ولا يراوح بين رجليه
وقال أزهر بن سعد ، عن ابن عون : كان مسلم بن يسار لا يفضل عليه أحد في ذلك الزمان
ثنا أزهر بن سعد قال : في سنة ست وثمانين ثنا ابن عون قال : كان مسلم لا يفضل عليه في ذلك الزمان أحد حتى فعل تلك الفعلة .
وفي « الزهد » لأحمد بن حنبل عن عبد الله بن مسلم قال : لم أسمع أبي لعن شيئا قط ، غير أنه لم جيء برأس قطري ، قيل له : هذا رأس قطري ، قال : عليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين
قال ابن أبي خيثمة في « تاريخه الكبير » عن ابنه عبد الله قال : والله ما رأيت من الناس رجلا أوقر في صلاته من مسلم بن يسار ، وعن علي بن أبي حملة قال : قدم علينا أبو عبد الله مسلم بن يسار دمشق
حدثناه سليمان بن حرب ، ثنا حماد ، عن أيوب ، وعن علي بن أبي حملة قال : لما قدم علينا مسلم بن يسار قلنا له : يا أبا عبد الله ، لو علم الله عز وجل أن بالعراق من هو خير منك لجاءنا به . قال : فكيف لو رأيتم أبا قلابة الجرمي ؟
ثنا سليمان بن أيوب صاحب البصرى ، ثنا معاذ ابن هشام الدستوائي ، ثنا أبي ، عن قتادة قال : كان مسلم بن يسار خامس خمسة ؛ يعني بالبصرة
وعن قتادة قال : كان مسلم بن يسار يعد خامس خمسة من فقهاء أهل البصرة .
والذي ذكره عنه المزي تابعا صاحب « الكمال » : كان يعد خامس خمسة من فقهاء أهل البصرة . لم أره في هذين الكتابين ، ولا أعلم له كتابا غيرهما ، فينظر ، وأعرف هذا الكلام ذكر عن قتادة
محمد بن سعد : قالوا : وكان ثقة فاضلا عابدا ورعا ، قالوا : وتوفي في خلافة عمر بن عبد العزيز سنة مائة أو إحدى ومائة
وقال ابن سعد : قالوا : كان ثقة فاضلا عابدا ورعا ، توفي في خلافة عمر بن عبد العزيز سنة مائة أو إحدى ومائة .
وفي « الطبقات » لمحمد بن سعد : قال أيوب عن أبي قلابة : إن مسلم بن يسار صحبته إلى مكة ، قال : فقال لي : - وذكر الفتنة - إني أحمد الله إليك أني لم أرم فيها بسهم ولم أطعن فيها برمح ولم أضرب فيها بسيف . قال : قلت له : يا أبا عبد الله ، فكيف من رآك واقفا في الصف ؟ فقال : هذا مسلم بن يسار ، والله ما وقف هذا الموقف إلا وهو على الحق ، فتقدم فقاتل حتى قتل . قال : فبكى بكاء شديدا حتى تمنيت أني لم أكن قلت له شيئا . قال محمد بن سعد : قالوا : وكان مسلم بن يسار ثقة فاضلا عابدا ورعا ، أرفع عندهم من الحسن حتى خرج مع عبد الرحمن بن محمد بن الأشعث ، فوضعه ذلك عند الناس ، وارتفع الحسن عنه
وقال ابن سعد : قالوا : كان أرفع عندهم من الحسن حتى خرج مع ابن الأشعث ، فوضعه ذلك عند الناس ، وذكر ابن أبي خيثمة في "تاريخه الكبير" عن مكحول قال : رأيت سيدا من ساداتكم ، يعني مسلم بن يسار
ثنا عبيد الله بن عمر ، ثنا سليم بن أخضر ، عن ابن عون قال : كان مسلم بن يسار إذا قيل له : ممن أنت ؟ قال : أنا مولى ابن عفان ، يعني عثمان ، وأبنا ابن سلام قال : كان مسلم بن يسار مفتي أهل البصرة قبل الحسن ، له فضل وعبادة ، وقتل مع ابن الأشعث ، وكان جليلا عند الفقهاء ، حمل عنه ابن سيرين ، وأبو قلابة ، وكلثوم بن جبر ، وثابت ، وابن واسع ، وهؤلاء قد حملوا عن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم . وزوى كلامه
وعن ابن سلام قال : كان مسلم مفتي أهل البصرة قبل الحسن
وعن المعتمر قال : بلغني أن مسلما كان يقول لأهله : إذا كانت لكم حاجة فتكلموا وأنا أصلي
وعن الربيع بن صبيح ، ثنا مكحول قال : رأيت سيدا منه ساداتكم دخل الكعبة ، قلت : من هو ؟ قال : مسلم بن يسار
وقال القطان : لم يسمع قتادة عنه
وقال الغلابي : حدثنا أبو محمد ، عن يحيى بن سعيد قال : لم يسمع قتادة من مسلم بن يسار ، ولم يسمع من نافع بينهما يعلى بن حكيم
وقال أبو داود عن ابن معين : رجل صالح قديم
وقال أبو داود : عن يحيى بن معين : رجل صالح قديم .
وقال ابن حبان في كتاب « الثقات » : مسلم بن يسار ، أبو عبد الله ، مولى لبني أمية ، عداده في أهل البصرة ، وكان من عبادها وزهادها ، أدرك جماعة من الصحابة رضي الله عنهم ، وأكثر روايته عن أبي الأشعث وأبي قلابة ، وشهد الجماجم ، ولم يرم فيها بسهم ولا طعن برمح ، مات سنة مائة ، وقد قيل : إنه مولى طلحة ابن عبيد الله . ثم قال : مسلم بن يسار بن سكرة المكي . ثم قال : مسلم المصبح الكوفي ، كان رجلا صالحا . كذا جعلاهما ثلاثة أشخاص ، وبنحوه ذكره يعقوب بن شيبة في « مسنده »
يروي في(20 كتاب)
- الأحاديث المختارة(٣)
- السنن الكبرى(٥)
- المستدرك على الصحيحين(٢)
- المطالب العالية(١)
- المعجم الأوسط(٢)
- سنن أبي داود(١)
- سنن ابن ماجه(١)
- سنن البيهقي الكبرى(٩)
- سنن الدارقطني(١)
- سنن النسائي(٥)
- شرح مشكل الآثار(١)
- شرح معاني الآثار(٨)
- صحيح ابن حبان(١)
- مسند أحمد(٥)
- مسند البزار(٤)
- مسند الحميدي(١)
- مسند الدارمي(١)
- مسند الطيالسي(٠)
- مصنف ابن أبي شيبة(٣٥)
- مصنف عبد الرزاق(٦)
روى عن(10)
- شراحيل بن آدة ، قال محمد بن سعد : شراحيل بن شرحبيل بن كليب بن آدة ، ويقال : شراحيل بن كليب بن آدة ، ويقال : شراحيل بن شراحيل ، ويقال : شرحبيل بن شرحبيل ، والأول أشهر١٩ رواية
- صعبادة بن الصامت بن قيس بن أصرم بن فهر بن قيس بن ثعلبة بن غنم بن سالم بن عوف بن عمرو بن عوف بن الخزرج١٥ رواية
- حمران بن أبان ، ويقال : ابن أبي ، ويقال : ابن أبان بن خالد بن عبد عمرو بن عقيل بن عامر بن جندلة بن جذيمة بن كعب بن سعد بن أسلم بن أوس مناة بن النمر بن قاسط بن هنب بن أفصى١٤ رواية
- صعبد الله بن عمر بن الخطاب٢ رواية
- صعبد الله بن الزبير بن العوام بن خويلد بن أسد١ رواية
- عبد الله بن زيد بن عمرو ، ويقال : ابن عامر بن ناتل بن مالك بن عبيد بن علقمة بن سعد بن كثير بن غالب بن عدي بن بيهس بن طرود بن قدامة بن جرم بن ربان بن حلوان بن عمران بن الحاف بن قضاعة١ رواية
- صعبد الله بن عمرو بن العاص بن وائل بن هاشم بن سعيد بن سعد بن سهم بن عمرو بن هصيص بن كعب بن لؤي بن غالب١ رواية
- صعثمان بن عفان بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف١ رواية
- هرمز١ رواية
- يسار بن سويد١ رواية
روى عنه(19)
- قتادة بن دعامة بن قتادة بن عزيز بن عمرو ابن ربيعة بن عمرو بن الحارث بن سدوس , ويقال : قتادة بن دعامة ابن عكابة بن عزيز بن كريم بن عمرو بن الحارث بن سدوس بن شيبان بن ذهل بن ثعلبة بن عكابة بن صعب بن علي بن بكر ابن وائل٢١ رواية
- محمد بن أبي عمرة : سيرين٢١ رواية
- صالح بن أبي مريم١١ رواية
- عبد الله بن مسلم بن يسار١١ رواية
- عبد الله بن زيد بن عمرو ، ويقال : ابن عامر بن ناتل بن مالك بن عبيد بن علقمة بن سعد بن كثير بن غالب بن عدي بن بيهس بن طرود بن قدامة بن جرم بن ربان بن حلوان بن عمران بن الحاف بن قضاعة٧ رواية
- ثابت بن أسلم٣ رواية
- عبد الله بن عون بن أرطبان٣ رواية
- عمرو بن دينار٢ رواية
- كلثوم بن جبر٢ رواية
- يحيى بن سعيد بن قيس بن عمرو بن سهل بن ثعلبة بن الحارث بن زيد بن ثعلبة بن غنم بن مالك بن النجار ، ويقال : يحيى بن سعيد بن قيس بن قهد ، ولا يصح٢ رواية
- أبو الجوزاء١ رواية
- أبو معدان , اسمه عبد الله بن معدان , ويقال : عامر بن مرة١ رواية
- أيوب بن أبي تميمة : كيسان١ رواية
- المغيرة بن مقسم١ رواية
- عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج١ رواية
- عطاء بن أبي ميمونة : منيع١ رواية
- عمير بن أبي يزيد١ رواية
- محمد بن واسع بن جابر بن الأخنس بن عائذ بن خارجة بن زياد بن شمس١ رواية
- معاوية بن قرة بن إياس بن هلال بن رئاب١ رواية
الدائرة العلميةمن درسوا على نفس الشيوخ
هؤلاء الرواة تلقوا العلم عن بعض شيوخ مسلم بن يسار ، سكرة أنفسهم — مما يجعلهم زملاء في الحلقات العلمية
- عائذ الله بن عبد الله بن عمرو ويقال : عيذ الله بن إدريس بن عائذ بن عبد الله بن عتبة بن غيلان بن مكين2 مشترك
- أبو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف بن عبد عوف بن الحارث بن زهرة بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب ، قيل : اسمه عبد الله ، وقيل : إسماعيل ، وقيل : اسمه وكنيته واحد2 مشترك
- الحسن بن أبي الحسن : يسار2 مشترك
- طاووس بن كيسان ، يقال اسمه : ذكوان2 مشترك
- عامر بن شراحيل ، وقيل : ابن عبد الله بن شراحيل ، وقيل : ابن شراحيل بن عبد2 مشترك
- المطلب بن عبد الله بن حنطب ، ويقال : المطلب بن عبد الله بن المطلب بن حنطب بن الحارث بن عبيد بن عمر بن مخزوم : وقيل : المطلب بن عبد الله بن المطلب بن عبد الله بن حنطب ، وقيل : إنهما اثنان2 مشترك
