مسلم بن يسار

عالم حديثله رواية

الاسم المختصر: مسلم بن يسار ، سكرة

الكنيةأبو عبد الله
اللقبسكرة ، المصبح
النسبالبصري ، ويقال : المكي ، الأموي مولاهم ، وقيل : المزنى مولاهم ، القرشى مولاهم ،
تاريخ الوفاة100 هـ ، أو : 101 هـ
بلد الإقامةمكة ، البصرة
بلد الرحلةدمشق
علاقات الراويمولى بني أمية ، وقيل : مولى عثمان بن عفان ، وقيل : مولى طلحة بن عبيد الله ، مولى لقريش ، ويقال : لمزينة ، وابنه عبد الله بن مسلم بن يسار ، وكان مصبح ابن الزبير
الطبقةالرابعة
الرتبة عند ابن حجرثقة عابد
الرتبة عند الذهبيكان من الفقهاء العاملين الأولياء
عدد الأحاديث٩٣
عدد الأسانيد٩٠ إسناداً
توزيع الأسانيد
رباعي (9%)خماسي (24%)سداسي (10%)سباعي (14%)8 رواة (12%)9 رواة (7%)10 رواة (12%)11 رواة (3%)12 رواة (1%)13 رواة (6%)14 رواة (1%)
موضعه في السند
أول الإسناد (37%)ثاني الإسناد (22%)ثالث الإسناد (36%)رابع الإسناد (6%)
أشكال الاسم
أبيأبيهابن يسارابن يسار مولى لعثمانمسلممسلم المصبحمسلم المكيمسلم بن مصبح بن الزبيرمسلم بن يسارومسلم بن يسار

ترجمة الراوي(10 مصدر)

تهذيب الكمال▼

مسلم بن يسار البصري ، ويقال : المكي أبو عبد الله الفقيه مولى بني أمية ، وقيل : مولى عثمان بن عفان ، وقيل : مولى طلحة بن عبيد الله ، وقيل : مولى طلحة الطلحات ، وقيل : مولى مزينة ، ويقال له : مسلم سكرة ، ومسلم المصبح ؛ كان يسرج مصابيح المسجد

الجزء 27 · الصفحة 551

5949 - د س ق : مسلم بن يسار البصري ، ويقال : المكي أبو عبد الله الفقيه مولى بني أمية ، وقيل : مولى عثمان بن عفان ، وقيل : مولى طلحة بن عبيد الله ، وقيل : مولى طلحة الطلحات ، وقيل : مولى مزينة ، ويقال له : مسلم سكرة ، ومسلم المصبح ؛ كان يسرج مصابيح المسجد . روى عن : حمران بن أبان ، وعبادة بن الصامت ( س ق ) مرسل ، وعبد الله بن عباس ، وعبد الله بن عمر بن الخطاب ، وأبيه يسار ، وأبي الأشعث الصنعاني ( د س ) . روى عنه : أبان بن أبي عياش ، وأيوب السختياني ، وثابت البناني ، وخالد بن إلياس ، وأبو نضرة زيد بن البختري ، وصالح أبو الخليل ( د س ) ، وابنه عبد الله بن مسلم بن يسار ، وعلي بن أبي حملة ، وعمرو بن دينار ، وعمير بن أبي يزيد النحوي ، وعون بن موسى الكعبي ، وقتادة ( قد س ) ، وكلثوم بن جبر ، ومحمد بن سيرين ( س ق ) ، ومحمد بن واسع ، وميمون بن جابان ، ووائل بن داود ، ويعلى بن حكيم ، وأبو حمزة جار شعبة ، وأبو قلابة الجرمي . ذكره محمد بن سعد في الطبقة الثانية من أهل البصرة . وقال أبو طالب ، عن أحمد بن حنبل : ثقة . وقال أبو داود : عن يحيى بن معين : رجل صالح قديم . وقال العجلي : تابعي ثقة . وقال أبو عبيد الآجري : سمعت أبا داود يقول : روى عمرو بن دينار ، عن مسلم المصبح ، يقال له : مسلم سكره ، وهو ابن يسار المكي كان يسرج المسجد . وقال أزهر بن سعد ، عن ابن عون : كان مسلم بن يسار لا يفضل عليه أحد في ذلك الزمان . وقال الغلابي : حدثنا أبو محمد ، عن يحيى بن سعيد قال : لم يسمع قتادة من مسلم بن يسار ، ولم يسمع من نافع بينهما يعلى بن حكيم . وقال محمد بن سعد : قالوا : وكان ثقة فاضلا عابدا ورعا ، قالوا : وتوفي في خلافة عمر بن عبد العزيز سنة مائة أو إحدى ومائة . وقال خليفة بن خياط : كان يعد خامس خمسة من فقهاء أهل البصرة ، مات سنة مائة . له ذكر في كتاب اللباس من صحيح مسلم . وروى له أبو داود ، والنسائي ، وابن ماجه .

تهذيب التهذيب▼

مسلم المصبح الكوفي

الجزء 4 · الصفحة 73

د س ق - مسلم بن يسار البصري الأموي المكي ، أبو عبد الله الفقيه ، مولى بني أمية ، وقيل : مولى طلحة ، وقيل : مولى مزينة ، ويقال له : مسلم سكرة ، ومسلم المصبح . روى عن : أبيه ، وابن عباس ، وابن عمر ، وأبي الأشعث الصنعاني ، وحمران بن أبان ، وأرسل عن عبادة بن الصامت وغيرهم . روى عنه : ابنه عبد الله ، وثابت البناني ، ويعلى بن حكيم ، ومحمد بن سيرين ، وأيوب السختياني ، وأبو نضرة بن البختري ، وقتادة ، وصالح أبو الخليل ، ومحمد بن واسع وعمرو بن دينار ، وأبان بن أبي عياش ، وعدة . قال أبو طالب عن أحمد : ثقة . وقال أبو داود عن ابن معين : رجل صالح قديم . وقال العجلي : تابعي ثقة . وقال الآجري عن أبي داود : كان يقال له : مسلم المصبح ؛ لأنه كان يسرج المسجد . وقال أزهر بن سعد عن ابن عون : كان مسلم بن يسار لا يفضل عليه أحد في ذلك الزمان . وقال القطان : لم يسمع قتادة عنه . وقال ابن سعد : قالوا : كان ثقة فاضلا عابدا ورعا ، توفي في خلافة عمر بن عبد العزيز سنة مائة أو إحدى ومائة . وقال خليفة بن خياط : كان يعد خامس خمسة من فقهاء أهل البصرة ، مات سنة مائة . له ذكر في اللباس من صحيح مسلم . قلت : وقع في صحيح مسلم عن محمد بن عباد : أمرت مسلم بن يسار مولى نافع بن عبد الحارث أن يسأل ابن عمر . فهذا هو المكي . وذكره ابن حبان في " الثقات " ، وقال : كان من عباد أهل البصرة وزهادها ، أدرك جماعة من الصحابة ، وأكثر روايته عن أبي الأشعث ، وأبي قلابة ، وشهد الجماجم ، وفرق بينه وبين المكي ثم قال : مسلم المصبح الكوفي ، كان رجلا صالحا . وكذا فرق البخاري بين البصري والمكي ، وقال في ترجمة المكي المصبح : قال ابن عيينة : كان رجلا صالحا . وقال ابن سعد : قالوا : كان أرفع عندهم من الحسن حتى خرج مع ابن الأشعث ، فوضعه ذلك عند الناس ، وذكر ابن أبي خيثمة في "تاريخه الكبير" عن مكحول قال : رأيت سيدا من ساداتكم ، يعني مسلم بن يسار . وعن ابن سلام قال : كان مسلم مفتي أهل البصرة قبل الحسن . وعن حميد بن هلال قال : كان مسلم إذا قام يصلي كأنه نور ملقى . وعن ابن عون قال : كان مسلم بن يسار إذا كان في غير صلاة كأنه كان في صلاة ، وإذا كان في صلاة كأنه وتد لا يتحرك شيء منه .

الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼

مسلم بن يسار البصري ، ويقال : المكي مولى قريش ، ويقال له : مسلم سكرة ومسلم المصبح ؛ لأنه كان يوقد المسجد

الجزء 4 · الصفحة 281

5434 - مسلم بن يسار البصري ، ويقال : المكي مولى قريش ، ويقال له : مسلم سكرة ومسلم المصبح ؛ لأنه كان يوقد المسجد ، عن : ابن عباس وابن عمر . وعن : أبو قلابة وقتادة ومحمد بن واسع ، كان من الفقهاء العاملين الأولياء ، توفي سنة مائة د س ق .

تقريب التهذيب▼

مسلم بن يسار البصري ، نزيل مكة ، أبو عبد الله الفقيه ، ويقال له : مسلم سكرة ، ومسلم المصبح

الجزء 1 · الصفحة 941

6696 - [ م د س ق ] مسلم بن يسار البصري ، نزيل مكة ، أبو عبد الله الفقيه ، ويقال له : مسلم سكرة ، ومسلم المصبح ، ثقة عابد ، من الرابعة ، مات سنة مائة أو بعدها بقليل .

إكمال تهذيب الكمال▼

مسلم بن يسار البصري ، ويقال : المكي ، أبو عبد الله الفقيه ، مولى بني أمية ، وقيل : مولى عثمان ، وقيل : مولى طلحة بن عبيد الله ، وقيل : مولى طلحة الطلحات ، وقيل : مولى مزينة ، ويقال له : مسلم سكرة ، والمصبح ، كان يسرج مصابيح المسجد

الجزء 11 · الصفحة 182

4554 - ( د س ق ) مسلم بن يسار البصري ، ويقال : المكي ، أبو عبد الله الفقيه ، مولى بني أمية ، وقيل : مولى عثمان ، وقيل : مولى طلحة بن عبيد الله ، وقيل : مولى طلحة الطلحات ، وقيل : مولى مزينة ، ويقال له : مسلم سكرة ، والمصبح ، كان يسرج مصابيح المسجد . كذا ذكره المزي ، والبخاري قد قال في « تاريخه الكبير » : مسلم بن يسار ، أبو عبد الله البصري ، مولى بني أمية ، ثم قال بعد ترجمة أخرى : مسلم بن يسار ابن سنكرة ، وقال بعضهم : مسلم بن سنكرة ، وقال الحميدي عن ابن عيينة : هو مسلم بن يسار بن سكرة ، وقال في حرف الميم في أسماء الآباء : مسلم المصبح المكي ، وكان مصبح ابن الزبير ، قال ابن عيينة : وكان رجلا صالحا ، وبنحوه ذكره في « التاريخ الصغير » . وقال ابن حبان في كتاب « الثقات » : مسلم بن يسار ، أبو عبد الله ، مولى لبني أمية ، عداده في أهل البصرة ، وكان من عبادها وزهادها ، أدرك جماعة من الصحابة رضي الله عنهم ، وأكثر روايته عن أبي الأشعث وأبي قلابة ، وشهد الجماجم ، ولم يرم فيها بسهم ولا طعن برمح ، مات سنة مائة ، وقد قيل : إنه مولى طلحة ابن عبيد الله . ثم قال : مسلم بن يسار بن سكرة المكي . ثم قال : مسلم المصبح الكوفي ، كان رجلا صالحا . كذا جعلاهما ثلاثة أشخاص ، وبنحوه ذكره يعقوب بن شيبة في « مسنده » . وفي « الطبقات » لمحمد بن سعد : قال أيوب عن أبي قلابة : إن مسلم بن يسار صحبته إلى مكة ، قال : فقال لي : - وذكر الفتنة - إني أحمد الله إليك أني لم أرم فيها بسهم ولم أطعن فيها برمح ولم أضرب فيها بسيف . قال : قلت له : يا أبا عبد الله ، فكيف من رآك واقفا في الصف ؟ فقال : هذا مسلم بن يسار ، والله ما وقف هذا الموقف إلا وهو على الحق ، فتقدم فقاتل حتى قتل . قال : فبكى بكاء شديدا حتى تمنيت أني لم أكن قلت له شيئا . قال محمد بن سعد : قالوا : وكان مسلم بن يسار ثقة فاضلا عابدا ورعا ، أرفع عندهم من الحسن حتى خرج مع عبد الرحمن بن محمد بن الأشعث ، فوضعه ذلك عند الناس ، وارتفع الحسن عنه ، والذي ذكره المزي عنه تابعا صاحب « الكمال » فيه قصور وإهمال ، والله تعالى أعلم . وذكره خليفة بن خياط في الطبقة الثالثة من أهل البصرة ، وقال : يكنى أبا عبد الله ، مولى لقريش ، ويقال : لمزينة ، مات سنة مائة . وقال في « التاريخ » الذي هو على السنين : سنة مائة ، مسلم بن يسار بالبصرة . والذي ذكره عنه المزي تابعا صاحب « الكمال » : كان يعد خامس خمسة من فقهاء أهل البصرة . لم أره في هذين الكتابين ، ولا أعلم له كتابا غيرهما ، فينظر ، وأعرف هذا الكلام ذكر عن قتادة . قال ابن أبي خيثمة في « تاريخه الكبير » عن ابنه عبد الله قال : والله ما رأيت من الناس رجلا أوقر في صلاته من مسلم بن يسار ، وعن علي بن أبي حملة قال : قدم علينا أبو عبد الله مسلم بن يسار دمشق ، وعن الربيع بن صبيح ، ثنا مكحول قال : رأيت سيدا منه ساداتكم دخل الكعبة ، قلت : من هو ؟ قال : مسلم بن يسار . ثنا عبيد الله بن عمر ، ثنا سليم بن أخضر ، عن ابن عون قال : كان مسلم بن يسار إذا قيل له : ممن أنت ؟ قال : أنا مولى ابن عفان ، يعني عثمان ، وأبنا ابن سلام قال : كان مسلم بن يسار مفتي أهل البصرة قبل الحسن ، له فضل وعبادة ، وقتل مع ابن الأشعث ، وكان جليلا عند الفقهاء ، حمل عنه ابن سيرين ، وأبو قلابة ، وكلثوم بن جبر ، وثابت ، وابن واسع ، وهؤلاء قد حملوا عن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم . وزوى كلامه ، ثنا سليمان بن أيوب صاحب البصرى ، ثنا معاذ ابن هشام الدستوائي ، ثنا أبي ، عن قتادة قال : كان مسلم بن يسار خامس خمسة ؛ يعني بالبصرة . وثنا عبد الرحمن بن يونس قال : قال سفيان : قال الحسن لما مات مسلم بن يسار : وامعلماه . وعن ثابت البناني قال : سقطت ناحية المسجد الجامع ومسلم بن يسار يصلي ، فلم يعلم بها ، وضاعت بغلته فلم يطلبها ، فقيل له : مالك لم تطلبها ؟ قال : ما كان فيكم أطلب لها مني . ثنا موسى بن إسماعيل ، ثنا عبد العزيز بن المختار قال : قلت لعبد الله الداباج : الخضاب فريضة هو ؟ قال : والله لقد رأيت مسلم بن يسار لا يخضب . ولما ذكره الهيثم بن عدي في الطبقة الثانية من أهل البصرة قال : مولى قريش ، مات في خلافة عمر بن عبد العزيز سنة إحدى ومائة . وفي « تاريخ » يعقوب بن سفيان الفسوي عن ابن عون : كان مسلم بن يسار لا يفضل عليه أحد في ذلك الزمان ، حتى فعل تلك الفعلة ، فلقيه أبو قلابة فقال : والله لا أعود أبدا . فقال أبو قلابة : إن شاء الله تعالى ، وعن حميد ابن هلال : كان مسلم بن يسار إذا قام يصلي كأنه ثوب ملقى ، وعن ابن عون قال : أدركت هذا المسجد وما فيه حلقة يذكر فيها الفقه إلا حلقة مسلم بن يسار ، وإن في الحلقة من هو أسن منه غير أنها كانت تنسب إليه . وعن أيوب قال : قيل لابن الأشعث : إن سرك أن يقتلوا حولك كما قتلوا حول جمل عائشة فأخرج مسلم بن يسار معك ، قال : فأخرجه مكرها ، حدثناه سليمان بن حرب ، ثنا حماد ، عن أيوب ، وعن علي بن أبي حملة قال : لما قدم علينا مسلم بن يسار قلنا له : يا أبا عبد الله ، لو علم الله عز وجل أن بالعراق من هو خير منك لجاءنا به . قال : فكيف لو رأيتم أبا قلابة الجرمي ؟ وقال ابن أبي إدريس الخولاني لأبيه : يا أبه ، أما يعجبك طول صمت أبي عبد الله مسلم بن يسار ؟ قال : أي بني ، تكلم بالحق خير من سكوت عنه . قال : فأخبرت بذلك مسلما فقال : أي بني ، سكوت عن باطل خير من تكلم به . وعن قتادة قال : كان مسلم بن يسار يعد خامس خمسة من فقهاء أهل البصرة . وفي « الزهد » لأحمد بن حنبل عن عبد الله بن مسلم قال : لم أسمع أبي لعن شيئا قط ، غير أنه لم جيء برأس قطري ، قيل له : هذا رأس قطري ، قال : عليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين ، وعن المعتمر قال : بلغني أن مسلما كان يقول لأهله : إذا كانت لكم حاجة فتكلموا وأنا أصلي ، وعن ابن عون قال : كان مسلم إذا كان في غير صلاة كأنه في صلاة ، وإذا صلى كأنه وتد لا يحرك شيئا منه ، ينظر إلى موضع سجوده ، ولا يراوح بين رجليه . ثنا أزهر بن سعد قال : في سنة ست وثمانين ثنا ابن عون قال : كان مسلم لا يفضل عليه في ذلك الزمان أحد حتى فعل تلك الفعلة . وقال الرازيان : لم يسمع من عمر .

لسان الميزان▼

مسلم بن يسار البصري الفقيه

الجزء 9 · الصفحة 422

2656 - د س ق ، مسلم بن يسار البصري الفقيه (4 : 107 / 8510) .

الثقات▼

مسلم بن يسار أبو عبد الله ، مولى لبني أمية ، عداده في أهل البصرة

الجزء 5 · الصفحة 390

مسلم بن يسار أبو عبد الله ، مولى لبني أمية ، عداده في أهل البصرة ، وكان من عبادها وزهادها ، أدرك جماعة من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وأكثر روايته عن أبي قلابة وأبي الأشعث ، روى عنه : محمد بن سيرين ، وابنه عبد الله ، شهد الجماجم ، لم يرم فيه بسهم ولا طعن فيه برمح ، مات سنة مائة ، وقد قيل : إنه مولى طلحة بن عبيد الله .

مسلم بن يسار بن سكرة المكي

الجزء 5 · الصفحة 391

مسلم بن يسار بن سكرة المكي ، يروي عن ابن عمر ، روى عنه عمرو بن دينار .

تاريخ الإسلام▼

مسلم بن يسار ، أبو عبد الله البصري الفقيه الزاهد ، مولى بني أمية ، وقيل : مولى طلحة بن عبيد الله التيمي

الجزء 2 · الصفحة 1169

205 - د ن ق : مسلم بن يسار ، أبو عبد الله البصري الفقيه الزاهد ، مولى بني أمية ، وقيل : مولى طلحة بن عبيد الله التيمي روى عن : عبادة بن الصامت ولم يلقه ، وعن ابن عباس ، وابن عمر ، وأبي الأشعث الصنعاني ، وأبيه يسار . ويقال : لأبيه صحبة . روى عنه ابن سيرين ، وقتادة ، ومحمد بن واسع ، وأيوب ، وثابت البناني ، وآخرون . قال ابن عون : كان لا يفضل عليه أحد في زمانه . وقال ابن سعد : كان ثقة فاضلا عابدا ورعا . وقال علي بن أبي حملة : قدم علينا مسلم بن يسار دمشق ، فقالوا له : يا أبا عبد الله لو علم الله أن بالعراق من هو أفضل منك لأتانا به ، فقال : كيف لو رأيتم أبا قلابة الجرمي . رواها ضمرة عن علي . وقال هشام ، عن قتادة : كان مسلم بن يسار يعد خامس خمسةٍ من فقهاء البصرة . وقال هشام بن حسان ، عن العلاء بن زياد ، أنه كان يقول : لو كنت متمنيا لتمنيت فقه الحسن ، وورع ابن سيرين ، وصواب مطرف ، وصلاة مسلم بن يسار . وقال حميد بن الأسود ، عن ابن عون ، قال : أدركت هذا المسجد وما فيه حلقةٌ تنسب إلى الفقه إلا حلقة مسلم بن يسار . وقال ابن عون ، عن عبد الله بن مسلم بن يسار : أن أباه كان إذا صلى كأنه وتدٌ لا يميل هكذا ولا هكذا . وقال غيلان بن جرير : كان مسلم بن يسار إذا صلى كأنه ثوبٌ ملقى . وقال ابن شوذب : كان مسلم بن يسار يقول لأهله إذا دخل في صلاته : تحدثوا فلست أسمع حديثكم . وجاء أنه وقع حريقٌ في داره وأطفؤوه ، فلما ذكر له بعد قال : ما شعرت . رواها سعيد بن عامر الضبعي ، عن معدي بن سليمان . وقال هشام بن عمار ، وغيره : حدثنا أيوب بن سويد قال : حدثنا السري بن يحيى قال : حدثني أبو عوانة ، عن معاوية بن قرة ، قال : كان مسلم بن يسار يحج كل سنةٍ ، ويحج معه رجال من إخوانه تعودوا ذلك ، فأبطأ عاما حتى فاتت أيام الحج ، فقال لأصحابه : اخرجوا ، فقالوا : كيف ؟ قال : لا بد أن تخرجوا ، ففعلوا استحياء منه ، فأصابهم - حين جن عليهم الليل - إعصارٌ شديد حتى كاد لا يرى بعضهم بعضا ، فأصبحوا وهم ينظرون إلى جبال تهامة ، فحمدوا الله - عز وجل - فقال : ما تعجبون من هذا في قدرة الله - تعالى - . وقال قتادة : قال مسلم بن يسار في الكلام في القدر : هما واديان عميقان ، يسلك فيهما الناس ، لن يدرك غورهما ، فاعمل عمل رجلٍ تعلم أنه لن ينجيك إلا عملك ، وتوكل توكل رجلٍ تعلم أنه لن يصيبك إلا ما كتب الله لك . وقال ابن عون : لما وقعت الفتنة - يعني نوبة ابن الأشعث - خف مسلم فيها ، وأبطأ الحسن ، فارتفع الحسن واتضع مسلم . وقال أيوب السختياني : قيل لابن الأشعث : إن أردت أن يقتلوا حولك كما قتلوا حول جمل عائشة ، فأخرج معك مسلم بن يسار ، فأخرجه مكرها . وقال أيوب ، عن أبي قلابة : قال لي مسلم بن يسار : إني أحمد الله إليك أني لم أضرب فيها بسيف . قلت : فكيف بمن رآك بين الصفين ؟ فقال : هذا لا يقاتل إلا على حق ، فقاتل حتى قتل ، فبكى والله ، حتى وددت أن الأرض انشقت فدخلت فيها . قال أيوب - في القراء الذين خرجوا مع ابن الأشعث - : لا أعلم أحدا منهم قتل إلا رغب له عن مصرعه ، أو نجا إلا ندم على ما كان منه . وقال ابن عيينة : قال الحسن ، لما مات مسلم بن يسار : وامعلماه . قال خليفة والفلاس : مات سنة مائة . وقال الهيثم : سنة إحدى ومائة . قلت : له ترجمة حافلة في تاريخ ابن عساكر . ومن طبقته :

مسلم بن يسار

الجزء 3 · الصفحة 166

237 - د ن ق : مسلم بن يسار . عابد أهل البصرة وعالمهم مع الحسن ، ومن كان يضرب به المثل في صلاته وخشوعه ، ومن قال الحسن البصري لما توفي ، وامعلماه . قد ذكر في الطبقة الماضية ، قال خليفة والفلاس: مات سنة مائة ، وقال الهيثم: سنة إحدى ومائة .

الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼

مسلم بن يسار البصري أبو عبد الله مولى بني أمية ، ويقال : مولى طلحة بن عبيد الله

الجزء 8 · الصفحة 198

868 - مسلم بن يسار البصري أبو عبد الله مولى بني أمية ، ويقال : مولى طلحة بن عبيد الله ، روى عن عبادة بن الصامت ، مرسلا ، وعن أبي الأشعث [ الصنعاني ] ، روى عنه أبو قلابة ، ومحمد بن سيرين ، وابنه عبد الله بن مسلم بن يسار توفي في خلافة عمر بن عبد العزيز سمعت أبي يقول ذلك . حدثنا عبد الرحمن ، نا محمد بن حمويه بن الحسن قال : الحسن أبا طالب [ أحمد بن حميد ] قال : قال أحمد بن حنبل : مسلم بن يسار [ البصري ] ثقة .

مسلم بن يسار المكي

الجزء 8 · الصفحة 198

869 - مسلم بن يسار المكي ، روى عن ابن عمر ، روى عنه عمرو بن دينار سمعت أبي يقول ذلك ، وكان البخاري جعل مسلم بن يسار اسمين نسب أحدهما إلى مسلم بن يسار بن سكرة فسمعت أبي يقول هما واحد .

سير أعلام النبلاء▼

مُسْلِمُ بْنُ يَسَارٍ ( د ، س ، ق ) الْقُدْوَةُ ، الْفَقِيهُ ، الزَّاهِدُ ، أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْبَصْرِيُّ ، مَوْلَى بَنِي أُمَيَّةَ ، وَقِيلَ : مَوْلَى بَنِي تَيْمٍ مِنْ مَوَالِي طَلْحَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ

الجزء 4 · الصفحة 510

203 - مُسْلِمُ بْنُ يَسَارٍ ( د ، س ، ق ) الْقُدْوَةُ ، الْفَقِيهُ ، الزَّاهِدُ ، أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْبَصْرِيُّ ، مَوْلَى بَنِي أُمَيَّةَ ، وَقِيلَ : مَوْلَى بَنِي تَيْمٍ مِنْ مَوَالِي طَلْحَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ . رَوَى عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ وَلَمْ يَلْقَهُ ، وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، وَابْنِ عُمَرَ ، وَأَبِيهِ يَسَارٍ - فَقِيلَ : لِأَبِيهِ صُحْبَةٌ - وَعَنْ أَبِي الْأَشْعَثِ الصَّنْعَانِيِّ ، وَغَيْرِهِمْ . حَدَّثَ عَنْهُ مُحَمَّدُ بْنُ سِيرِينَ - وَهُوَ مِنْ طَبَقَتِهِ - وَقَتَادَةُ ، وَثَابِتٌ الْبُنَانِيُّ ، وَأَيُّوبُ السَّخْتِيَانِيُّ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ وَاسِعٍ ، وَآخَرُونَ . قَالَ ابْنُ عَوْنٍ : كَانَ لَا يُفَضَّلُ عَلَيْهِ أَحَدٌ فِي زَمَانِهِ . وَقَالَ ابْنُ سَعْدٍ : كَانَ ثِقَةً ، فَاضِلًا ، عَابِدًا ، وَرِعًا . وَقَالَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي حَمَلَةَ : قَدِمَ عَلَيْنَا مُسْلِمُ بْنُ يَسَارٍ دِمَشْقَ ، فَقَالُوا لَهُ : يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ، لَوْ عَلِمَ اللَّهُ أَنَّ بِالْعِرَاقِ مَنْ هُوَ أَفْضَلُ مِنْكَ ، لَأَتَانَا بِهِ . فَقَالَ : كَيْفَ لَوْ رَأَيْتُمْ أَبَا قِلَابَةَ . رَوَى هِشَامٌ ، عَنْ قَتَادَةَ ، قَالَ : مُسْلِمُ بْنُ يَسَارٍ خَامِسُ خَمْسَةٍ مِنْ فُقَهَاءِ الْبَصْرَةِ . وَرَوَى هِشَامُ بْنُ حَسَّانَ ، عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ زِيَادٍ أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ : لَوْ كُنْتُ مُتَمَنِّيًا ، لَتَمَنَّيْتُ فِقْهَ الْحَسَنِ ، وَوَرَعَ ابْنِ سِيرِينَ ، وَصَوَابَ مُطَرِّفٍ ، وَصَلَاةَ مُسْلِمِ بْنِ يَسَارٍ . رَوَى حُمَيْدُ بْنُ الْأَسْوَدِ ، عَنِ ابْنِ عَوْنٍ ، قَالَ : أَدْرَكْتُ هَذَا الْمَسْجِدَ وَمَا فِيهِ حَلْقَةٌ تُنْسَبُ إِلَى الْفِقْهِ إِلَّا حَلْقَةَ مُسْلِمِ بْنِ يَسَارٍ . قَالَ ابْنُ عَوْنٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُسْلِمِ بْنِ يَسَارٍ : إِنَّ أَبَاهُ كَانَ إِذَا صَلَّى كَأَنَّهُ وَدٌّ لَا يَمِيلُ لَا هَكَذَا وَلَا هَكَذَا . وَقَالَ غِيلَانُ بْنُ جَرِيرٍ : كَانَ مُسْلِمُ بْنُ يَسَارٍ إِذَا صَلَّى كَأَنَّهُ ثَوْبٌ مُلْقًى . وَقَالَ ابْنُ شَوْذَبٍ : كَانَ مُسْلِمُ بْنُ يَسَارٍ يَقُولُ لِأَهْلِهِ إِذَا دَخَلَ فِي الصَّلَاةِ : تَحَدَّثُوا ; فَلَسْتُ أَسْمَعُ حَدِيثَكُمْ . وَرُوِيَ أَنَّهُ وَقَعَ حَرِيقٌ فِي دَارِهِ وَأُطْفِئَ ، فَلَمَّا ذُكِرَ ذَلِكَ لَهُ قَالَ : مَا شَعُرْتُ . رَوَاهَا سَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ الضُّبَعِيُّ ، عَنْ مَعْدِيِّ بْنِ سُلَيْمَانَ . وَقَالَ هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ وَغَيْرُهُ : حَدَّثَنَا أَيُّوبُ بْنُ سُوَيْدٍ ، حَدَّثَنَا السَّرِيُّ بْنُ يَحْيَى ، حَدَّثَنِي أَبُو عَوَانَةَ ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ ، قَالَ : كَانَ مُسْلِمُ بْنُ يَسَارٍ يَحُجُّ كُلَّ سَنَةٍ وَيُحَجِّجُ مَعَهُ رِجَالًا مِنْ إِخْوَانِهِ ، تَعَوَّدُوا ذَلِكَ ، فَأَبْطَأَ عَامًا حَتَّى فَاتَتْ أَيَّامُ الْحَجِّ ، فَقَالَ لِأَصْحَابِهِ : اخْرُجُوا . فَقَالُوا : كَيْفَ ؟ قَالَ : لَا بُدَّ أَنْ تَخْرُجُوا . فَفَعَلُوا اسْتِحْيَاءً مِنْهُ ، فَأَصَابَهُمْ حِينَ جَنَّ عَلَيْهِمُ اللَّيْلُ إِعْصَارٌ شَدِيدٌ حَتَّى كَادَ لَا يَرَى بَعْضُهُمْ بَعْضًا ، فَأَصْبَحُوا وَهُمْ يَنْظُرُونَ إِلَى جِبَالِ تِهَامَةَ ، فَحَمِدُوا اللَّهَ ، فَقَالَ : مَا تَعْجَبُونَ مِنْ هَذَا فِي قُدْرَةِ اللَّهِ تَعَالَى ! قَالَ قَتَادَةُ : قَالَ مُسْلِمُ بْنُ يَسَارٍ فِي الْكَلَامِ فِي الْقَدَرِ : هُمَا وَادِيَانِ عَمِيقَانِ ، يَسَلُكُ فِيهِمَا النَّاسُ ، لَنْ يُدْرَكَ غَوْرُهُمَا ، فَاعْمَلْ عَمَلَ رَجُلٍ تَعْلَمُ أَنَّهُ لَنْ يُنْجِيَكَ إِلَّا عَمَلُكَ ، وَتَوَكَّلْ تَوَكُّلَ رَجُلٍ تَعْلَمُ أَنَّهُ لَا يُصِيبُكَ إِلَّا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَكَ . قَالَ ابْنُ عَوْنٍ : لَمَّا وَقَعَتِ الْفِتْنَةُ زَمَنَ ابْنِ الْأَشْعَثِ ، خَفَّ مُسْلِمٌ فِيهَا ، وَأَبْطَأَ الْحَسَنُ ، فَارْتَفَعَ الْحَسَنُ ، وَاتَّضَعَ مُسْلِمٌ . قُلْتُ : إِنَّمَا يُعْتَبَرُ ذَلِكَ فِي الْآخِرَةِ ، فَقَدْ يَرْتَفِعَانِ مَعًا . قَالَ أَيُّوبُ السَّخْتِيَانِيُّ : قِيلَ لِابْنِ الْأَشْعَثِ : إِنْ أَرَدْتَ أَنْ يُقْتَلُوا حَوْلَكَ كَمَا قُتِلُوا يَوْمَ الْجَمَلِ حَوْلَ جَمَلِ عَائِشَةَ فَأَخْرِجْ مَعَكَ مُسْلِمَ بْنَ يَسَارٍ . فَأَخْرَجَهُ مُكْرَهًا . قَالَ أَيُّوبُ عَنْ أَبِي قِلَابَةَ : قَالَ لِي مُسْلِمُ بْنُ يَسَارٍ : إِنِّي أَحْمَدُ اللَّهَ إِلَيْكَ ، أَنِّي لَمْ أَرْمِ بِسَهْمٍ ، وَلَمْ أَضْرِبْ فِيهَا بِسَيْفٍ ، قُلْتُ لَهُ : فَكَيْفَ بِمَنْ رَآكَ بَيْنَ الصَّفَّيْنِ فَقَالَ : هَذَا [ مُسْلِمُ بْنُ يَسَارٍ ] لَنْ يُقَاتِلَ إِلَّا عَلَى حَقٍّ ، فَقَاتَلَ حَتَّى قُتِلَ ؟ فَبَكَى - وَاللَّهِ - حَتَّى وَدِدْتُ أَنَّ الْأَرْضَ انْشَقَّتْ ، فَدَخَلْتُ فِيهَا . قَالَ أَيُّوبُ السَّخْتِيَانِيُّ : وَفِي الْقُرَّاءِ الَّذِينَ خَرَجُوا مَعَ ابْنِ الْأَشْعَثِ ، لَا أَعْلَمُ أَحَدًا مِنْهُمْ قُتِلَ ، إِلَّا رُغِبَ لَهُ عَنْ مَصْرَعِهِ ، أَوْ نَجَا إِلَّا نَدِمَ عَلَى مَا كَانَ مِنْهُ . قَالَ سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ : إِنَّ الْحَسَنَ الْبَصْرِيَّ لَمَّا مَاتَ مُسْلِمُ بْنُ يَسَارٍ قَالَ : وَامُعَلِّمَاهُ . قُلْتُ : لِمُسْلِمٍ - رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَيْهِ - تَرْجَمَةٌ حَافِلَةٌ فِي تَارِيخِ الْحَافِظِ ابْنِ عَسَاكِرَ . قَالَ خَلِيفَةُ بْنُ خَيَّاطٍ وَالْفَلَّاسُ : مَاتَ سَنَةَ مِائَةٍ وَقَالَ الْهَيْثَمُ بْنُ عَدِيٍّ : تُوُفِّيَ سَنَةَ إِحْدَى وَمِائَةٍ أَمَّا

ثقة(4)ذكره ابن حبان في الثقات(2)رجل صالح(2)الفقيهثقة فاضلفقيه

روى عن عبادة بن الصامت ، مرسلا ، وعن أبي الأشعث [ الصنعاني ] ، روى عنه أبو قلابة ، ومحمد بن سيرين ، وابنه عبد الله بن مسلم بن يسار توفي في خلافة عمر بن عبد العزيز سمعت أبي يقول ذلك

وقال أبو عبيد الآجري : سمعت أبا داود يقول : روى عمرو بن دينار ، عن مسلم المصبح ، يقال له : مسلم سكره ، وهو ابن يسار المكي كان يسرج المسجد .

ثقة

قال أبو طالب عن أحمد : ثقة

ثقة

وقال أبو طالب ، عن أحمد بن حنبل : ثقة

ثقة

حدثنا عبد الرحمن ، نا محمد بن حمويه بن الحسن قال : الحسن أبا طالب [ أحمد بن حميد ] قال : قال أحمد بن حنبل : مسلم بن يسار [ البصري ] ثقة .

وعن أيوب قال : قيل لابن الأشعث : إن سرك أن يقتلوا حولك كما قتلوا حول جمل عائشة فأخرج مسلم بن يسار معك ، قال : فأخرجه مكرها

حدثناه سليمان بن حرب ، ثنا حماد ، عن أيوب ، وعن علي بن أبي حملة قال : لما قدم علينا مسلم بن يسار قلنا له : يا أبا عبد الله ، لو علم الله عز وجل أن بالعراق من هو خير منك لجاءنا به . قال : فكيف لو رأيتم أبا قلابة الجرمي ؟

ذكره ابن حبان في الثقات

وقال ابن حبان في كتاب « الثقات » : مسلم بن يسار ، أبو عبد الله ، مولى لبني أمية ، عداده في أهل البصرة ، وكان من عبادها وزهادها ، أدرك جماعة من الصحابة رضي الله عنهم ، وأكثر روايته عن أبي الأشعث وأبي قلابة ، وشهد الجماجم ، ولم يرم فيها بسهم ولا طعن برمح ، مات سنة مائة ، وقد قيل : إنه مولى طلحة ابن عبيد الله . ثم قال : مسلم بن يسار بن سكرة المكي . ثم قال : مسلم المصبح الكوفي ، كان رجلا صالحا . كذا جعلاهما ثلاثة أشخاص ، وبنحوه ذكره يعقوب بن شيبة في « مسنده »

ذكره ابن حبان في الثقات

وذكره ابن حبان في " الثقات " ، وقال : كان من عباد أهل البصرة وزهادها ، أدرك جماعة من الصحابة ، وأكثر روايته عن أبي الأشعث ، وأبي قلابة ، وشهد الجماجم ، وفرق بينه وبين المكي ثم قال : ، كان رجلا صالحا

وكان من عبادها وزهادها ، أدرك جماعة من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وأكثر روايته عن أبي قلابة وأبي الأشعث ، روى عنه : محمد بن سيرين ، وابنه عبد الله ، شهد الجماجم ، لم يرم فيه بسهم ولا طعن فيه برمح ، مات سنة مائة ، وقد قيل : إنه مولى طلحة بن عبيد الله

وأرسل عن عبادة بن الصامت وغيرهم

ثقة

ثقة عابد

وكذا فرق البخاري بين البصري والمكي ،

وثنا عبد الرحمن بن يونس قال : قال سفيان : قال الحسن لما مات مسلم بن يسار : وامعلماه

كان من الفقهاء العاملين الأولياء

وقال الرازيان : لم يسمع من عمر

ثقة

وقال العجلي : تابعي ثقة .

ثقة

وقال العجلي : تابعي ثقة

الفقيه

الفقيه

وعبادة بن الصامت ( س ق ) مرسل

وعن حميد بن هلال قال : كان مسلم إذا قام يصلي كأنه نور ملقى

وعن حميد ابن هلال : كان مسلم بن يسار إذا قام يصلي كأنه ثوب ملقى ،

وقال خليفة بن خياط : كان يعد خامس خمسة من فقهاء أهل البصرة ، مات سنة مائة

وقال خليفة بن خياط : كان يعد خامس خمسة من فقهاء أهل البصرة ، مات سنة مائة .

رجل صالح

والبخاري قد قال في « تاريخه الكبير » : مسلم بن يسار ، أبو عبد الله البصري ، مولى بني أمية ، ثم قال بعد ترجمة أخرى : مسلم بن يسار ابن سنكرة ، وقال بعضهم : مسلم بن سنكرة ، وقال الحميدي عن ابن عيينة : هو مسلم بن يسار بن سكرة ، وقال في حرف الميم في أسماء الآباء : مسلم المصبح المكي ، وكان مصبح ابن الزبير ، قال ابن عيينة : وكان رجلا صالحا ، وبنحوه ذكره في « التاريخ الصغير » .

وقال ابن أبي إدريس الخولاني لأبيه : يا أبه ، أما يعجبك طول صمت أبي عبد الله مسلم بن يسار ؟ قال : أي بني ، تكلم بالحق خير من سكوت عنه . قال : فأخبرت بذلك مسلما فقال : أي بني ، سكوت عن باطل خير من تكلم به .

وفي « تاريخ » يعقوب بن سفيان الفسوي عن ابن عون : كان مسلم بن يسار لا يفضل عليه أحد في ذلك الزمان ، حتى فعل تلك الفعلة ، فلقيه أبو قلابة فقال : والله لا أعود أبدا . فقال أبو قلابة : إن شاء الله تعالى

وعن ابن عون قال : أدركت هذا المسجد وما فيه حلقة يذكر فيها الفقه إلا حلقة مسلم بن يسار ، وإن في الحلقة من هو أسن منه غير أنها كانت تنسب إليه .

وقال أزهر بن سعد عن ابن عون : كان مسلم بن يسار لا يفضل عليه أحد في ذلك الزمان

وعن ابن عون قال : كان مسلم إذا كان في غير صلاة كأنه في صلاة ، وإذا صلى كأنه وتد لا يحرك شيئا منه ، ينظر إلى موضع سجوده ، ولا يراوح بين رجليه

وقال أزهر بن سعد ، عن ابن عون : كان مسلم بن يسار لا يفضل عليه أحد في ذلك الزمان

ثنا أزهر بن سعد قال : في سنة ست وثمانين ثنا ابن عون قال : كان مسلم لا يفضل عليه في ذلك الزمان أحد حتى فعل تلك الفعلة .

وفي « الزهد » لأحمد بن حنبل عن عبد الله بن مسلم قال : لم أسمع أبي لعن شيئا قط ، غير أنه لم جيء برأس قطري ، قيل له : هذا رأس قطري ، قال : عليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين

قال ابن أبي خيثمة في « تاريخه الكبير » عن ابنه عبد الله قال : والله ما رأيت من الناس رجلا أوقر في صلاته من مسلم بن يسار ، وعن علي بن أبي حملة قال : قدم علينا أبو عبد الله مسلم بن يسار دمشق

حدثناه سليمان بن حرب ، ثنا حماد ، عن أيوب ، وعن علي بن أبي حملة قال : لما قدم علينا مسلم بن يسار قلنا له : يا أبا عبد الله ، لو علم الله عز وجل أن بالعراق من هو خير منك لجاءنا به . قال : فكيف لو رأيتم أبا قلابة الجرمي ؟

ثنا سليمان بن أيوب صاحب البصرى ، ثنا معاذ ابن هشام الدستوائي ، ثنا أبي ، عن قتادة قال : كان مسلم بن يسار خامس خمسة ؛ يعني بالبصرة

فقيه

وعن قتادة قال : كان مسلم بن يسار يعد خامس خمسة من فقهاء أهل البصرة .

والذي ذكره عنه المزي تابعا صاحب « الكمال » : كان يعد خامس خمسة من فقهاء أهل البصرة . لم أره في هذين الكتابين ، ولا أعلم له كتابا غيرهما ، فينظر ، وأعرف هذا الكلام ذكر عن قتادة

ثقة فاضل

محمد بن سعد : قالوا : وكان ثقة فاضلا عابدا ورعا ، قالوا : وتوفي في خلافة عمر بن عبد العزيز سنة مائة أو إحدى ومائة

ثقة فاضل

وقال ابن سعد : قالوا : كان ثقة فاضلا عابدا ورعا ، توفي في خلافة عمر بن عبد العزيز سنة مائة أو إحدى ومائة .

ثقة

وفي « الطبقات » لمحمد بن سعد : قال أيوب عن أبي قلابة : إن مسلم بن يسار صحبته إلى مكة ، قال : فقال لي : - وذكر الفتنة - إني أحمد الله إليك أني لم أرم فيها بسهم ولم أطعن فيها برمح ولم أضرب فيها بسيف . قال : قلت له : يا أبا عبد الله ، فكيف من رآك واقفا في الصف ؟ فقال : هذا مسلم بن يسار ، والله ما وقف هذا الموقف إلا وهو على الحق ، فتقدم فقاتل حتى قتل . قال : فبكى بكاء شديدا حتى تمنيت أني لم أكن قلت له شيئا . قال محمد بن سعد : قالوا : وكان مسلم بن يسار ثقة فاضلا عابدا ورعا ، أرفع عندهم من الحسن حتى خرج مع عبد الرحمن بن محمد بن الأشعث ، فوضعه ذلك عند الناس ، وارتفع الحسن عنه

وقال ابن سعد : قالوا : كان أرفع عندهم من الحسن حتى خرج مع ابن الأشعث ، فوضعه ذلك عند الناس ، وذكر ابن أبي خيثمة في "تاريخه الكبير" عن مكحول قال : رأيت سيدا من ساداتكم ، يعني مسلم بن يسار

ثنا عبيد الله بن عمر ، ثنا سليم بن أخضر ، عن ابن عون قال : كان مسلم بن يسار إذا قيل له : ممن أنت ؟ قال : أنا مولى ابن عفان ، يعني عثمان ، وأبنا ابن سلام قال : كان مسلم بن يسار مفتي أهل البصرة قبل الحسن ، له فضل وعبادة ، وقتل مع ابن الأشعث ، وكان جليلا عند الفقهاء ، حمل عنه ابن سيرين ، وأبو قلابة ، وكلثوم بن جبر ، وثابت ، وابن واسع ، وهؤلاء قد حملوا عن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم . وزوى كلامه

وعن ابن سلام قال : كان مسلم مفتي أهل البصرة قبل الحسن

وعن المعتمر قال : بلغني أن مسلما كان يقول لأهله : إذا كانت لكم حاجة فتكلموا وأنا أصلي

وعن الربيع بن صبيح ، ثنا مكحول قال : رأيت سيدا منه ساداتكم دخل الكعبة ، قلت : من هو ؟ قال : مسلم بن يسار

وقال القطان : لم يسمع قتادة عنه

وقال الغلابي : حدثنا أبو محمد ، عن يحيى بن سعيد قال : لم يسمع قتادة من مسلم بن يسار ، ولم يسمع من نافع بينهما يعلى بن حكيم

رجل صالح

وقال أبو داود عن ابن معين : رجل صالح قديم

رجل صالح

وقال أبو داود : عن يحيى بن معين : رجل صالح قديم .

ذكره ابن حبان في الثقات

وقال ابن حبان في كتاب « الثقات » : مسلم بن يسار ، أبو عبد الله ، مولى لبني أمية ، عداده في أهل البصرة ، وكان من عبادها وزهادها ، أدرك جماعة من الصحابة رضي الله عنهم ، وأكثر روايته عن أبي الأشعث وأبي قلابة ، وشهد الجماجم ، ولم يرم فيها بسهم ولا طعن برمح ، مات سنة مائة ، وقد قيل : إنه مولى طلحة ابن عبيد الله . ثم قال : مسلم بن يسار بن سكرة المكي . ثم قال : مسلم المصبح الكوفي ، كان رجلا صالحا . كذا جعلاهما ثلاثة أشخاص ، وبنحوه ذكره يعقوب بن شيبة في « مسنده »

روى عن(10)

عرض كامل مع الإحصاءات ←

روى عنه(19)

عرض كامل مع الإحصاءات ←

التوزيع الموضوعي للأحاديث