تسلسل الأحكام العلمية على عبد الرحمن بن عبد الله بن عتبة المسعودي

أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون

توزيع أحكام العلماء

ثقة(3)
صدوق اختلط بآخره(2)
ثقة تغير بآخره(2)
اختلط حديثه ، فلم يتميز ، فاستحق الترك(1)
استشهد به البخاري في الصحيح(1)
تغير(1)
تغير بآخرة(1)
ثقة تغير بأخره ، واختلط(1)
ثقة صدوق تغير بآخره(1)
ثقة ، كثير الحديث ، ثم اختلط في آخر عمره(1)
ثقة وكانت له أحاديث يغلط فيها(1)
صالح(1)
كان ثبتا قبل أن يختلط(1)
لا بأس به(1)
ما رأيت أعلم منه(1)
وثقه(1)
أحد العلماء(1)
يخطئ(1)
اختلط(1)
اختلط بآخرة(1)

حكم ابن حجر المختار: صدوق ، اختلط قبل موته ، وضابطه : أن من سمع منه ببغداد فبعد الاختلاط

التسلسل الزمني لأحكام العلماء على الرواة أداة جوهرية في علم الرجال: قد تتغير الأحكام بين المتقدمين والمتأخرين، وقد يتشدد لاحقون أو يتساهلون. الراسخ في الجرح والتعديل ما اتفق عليه المتقدمون واطمأن إليه المتأخرون.
؟
غير مؤرَّخ
(1 رأي)
عبد الله بن عثمانت مات قبل شعبةهـالثامنة

وقال علي ابن المديني : سمعت معاذ بن معاذ يقول : قدم علينا المسعودي البصرة قدمتين ، يملي علينا إملاء ، ثم لقيت المسعودي ببغداد سنة أربع وخمسين ، وما أنكر منه قليلا ولا كثيرا ، فجعل يملي علي ، ثم أذن لي في بيته ، ومعي عبد الله بن عثمان ما ينكر قليلا ولا كثيرا ، قال : ثم قدمت عليه قدمة أخرى مع عبد الله بن حسن ، قال : فقلت لمعاذ : سنة كم ؟ قال : سنة إحدى وستين ، فقال يحيى بن سعيد لمعاذ وهو إلى جنبه : خرجت قبل أن يقدم سفيان ؟ فقال معاذ : قبل سفيان بسنة أو نحو ذلك ، فقالوا : دخل عليه فذهب ببعض سماعه فأنكروه لذلك ، قال معاذ : فتلقانا يوما فسألته عن حديث القاسم ، فأنكره ، وقال : ليس من حديثي ، قال : ثم رأيت رجلا جاءه بكتاب عمرو بن مرة ، عن إبراهيم ، فقال : كيف هو في كتابك ؟ قال : عن علقمة ، قال : وجعل يلاحظ كتابه ، قال معاذ : فقلت له : إنك إنما حدثتناه عن عمرو بن مرة ، عن إبراهيم ، عن عبد الله ، قال : هو عن علقمة ، قال يحيى بن سعيد ، وهو إلى جنب معاذ - وذلك في صفر سنة تسعين ومائة - : آخر ما لقيت المسعودي سنة سبع أو ثمان وأربعين ، ثم لقيته بمكة سنة ثمان وخمسين ، وكان عبد الله بن عثمان ذاك العام معي ، وعبد الرحمن بن مهدي ، قال يحيى : فلم نسأله عن شيء

٢
القرن ٢ الهجري
(17 رأي)
مسعر بن كدامت قال عمرو بن علي : 153 هـ ، وقال أبو نعيم : 155 هـهـالسابعة

وقال أبو حاتم : قال لي محمد بن مرداس : سمعت ابن عيينة ، قال : قال مسعر : ما أعلم أحدا بعلم ابن مسعود من المسعودي

مسعر بن كدامت قال عمرو بن علي : 153 هـ ، وقال أبو نعيم : 155 هـهـالسابعة
ما رأيت أعلم منه

وقال مسعر : ما أعلم أحدا أعلم بعلم ابن مسعود منه

مسعر بن كدامت قال عمرو بن علي : 153 هـ ، وقال أبو نعيم : 155 هـهـالسابعة

نا عبد الرحمن ، نا أبي قال : قال [ لي ] محمد بن مرداس ، سمعت ابن عيينة قال : قال مسعر : ما أعلم أحدا أعلم بعلم ابن مسعود من المسعودي

شعبة بن الحجاجت 160 هـهـالسابعة

ثنا عبد الرحمن ، نا أبي قال : حدثني مقاتل بن محمد ، نا أبو داود قال : قال رجل لشعبة : تروي عن المسعودي ؟ قال : ما شأنه ؟ قال : هو مع هؤلاء ، قال : هو صدوق ، اذهب فاسمع منه . فلما قدم شعبة بغداد أتي بكتب المسعودي فسمع منه

معاذ بن معاذ بن نصرت 195 هـ ، أو 196 هـهـكبار التاسعة

وقال علي ابن المديني : سمعت معاذ بن معاذ يقول : قدم علينا المسعودي البصرة قدمتين ، يملي علينا إملاء ، ثم لقيت المسعودي ببغداد سنة أربع وخمسين ، وما أنكر منه قليلا ولا كثيرا ، فجعل يملي علي ، ثم أذن لي في بيته ، ومعي عبد الله بن عثمان ما ينكر قليلا ولا كثيرا ، قال : ثم قدمت عليه قدمة أخرى مع عبد الله بن حسن ، قال : فقلت لمعاذ : سنة كم ؟ قال : سنة إحدى وستين ، فقال يحيى بن سعيد لمعاذ وهو إلى جنبه : خرجت قبل أن يقدم سفيان ؟ فقال معاذ : قبل سفيان بسنة أو نحو ذلك ، فقالوا : دخل عليه فذهب ببعض سماعه فأنكروه لذلك ، قال معاذ : فتلقانا يوما فسألته عن حديث القاسم ، فأنكره ، وقال : ليس من حديثي ، قال : ثم رأيت رجلا جاءه بكتاب عمرو بن مرة ، عن إبراهيم ، فقال : كيف هو في كتابك ؟ قال : عن علقمة ، قال : وجعل يلاحظ كتابه ، قال معاذ : فقلت له : إنك إنما حدثتناه عن عمرو بن مرة ، عن إبراهيم ، عن عبد الله ، قال : هو عن علقمة ، قال يحيى بن سعيد ، وهو إلى جنب معاذ - وذلك في صفر سنة تسعين ومائة - : آخر ما لقيت المسعودي سنة سبع أو ثمان وأربعين ، ثم لقيته بمكة سنة ثمان وخمسين ، وكان عبد الله بن عثمان ذاك العام معي ، وعبد الرحمن بن مهدي ، قال يحيى : فلم نسأله عن شيء

معاذ بن معاذ بن نصرت 195 هـ ، أو 196 هـهـكبار التاسعة

وقال معاذ بن معاذ : رأيت المسعودي سنة أربع وخمسين يطالع الكتاب - يعني أنه قد تغير حفظه - وهذا موافق لما حكي عن أحمد أنه إنما اختلط ببغداد . ومن سمع منه بالكوفة وبالبصرة فسماعه جيد ، وقدومه بغداد سنة أربع وخمسين ، ولكن لم يختلط في أول قدومه ، فقد سمع منه شعبة بها وعلى هذا فقد طالت مدة اختلاطه ، لا سيما على قول من قال إنه مات سنة خمس وستين ، وهو قول يعقوب بن شيبة ، رواه الخطيب في" التاريخ " عنه

معاذ بن معاذ بن نصرت 195 هـ ، أو 196 هـهـكبار التاسعة

وقال عمرو بن علي : سمعت يحيى يقول : رأيت المسعودي سنة رآه عبد الرحمن بن مهدي ، فلم أكلمه . وقال أيضا : سمعت معاذ بن معاذ يقول : رأيت المسعودي سنة (54) يطالع الكتاب ، يعني أنه قد تغير حفظه

معاذ بن معاذ بن نصرت 195 هـ ، أو 196 هـهـكبار التاسعة

وقال معاذ بن معاذ : قدم علينا المسعودي البصرة قدمتين يملي علينا إملاء ، ثم لقيت المسعودي ببغداد سنة أربع وخمسين ، وما أنكر منه قليلا ولا كثيرا ، فجعل يملي علي ثم أذن لي في بيته ، ومعي عبد الله بن عثمان ما ننكر منه قليلا ولا كثيرا ، ثم قدمت عليه قدمة أخرى مع عبد الله بن حسن ، فقلت لمعاذ : سنة كم ؟ قال : سنة إحدى وستين ، قال : ثم لقيته يوما فسألته عن حديث القاسم فأنكره وقال : ليس من حديثي ، قال : ثم رأيت رجلا جاءه بكتاب عمرو بن مرة عن إبراهيم فقال : كيف هو في كتابك ؟ قال : عن علقمة ، وجعل يلاحظ كتابه ، قال معاذ : فقلت له : إنك إنما حدثتناه عن عمرو بن مرة ، عن إبراهيم ، عن عبد الله ، قال : هو عن علقمة

معاذ بن معاذ بن نصرت 195 هـ ، أو 196 هـهـكبار التاسعة

وقال عمرو بن علي : سمعت يحيى يقول : رأيت المسعودي سنة رآه عبد الرحمن بن مهدي ، فلم أكلمه . وقال أيضا: سمعت معاذ بن معاذ يقول : رأيت المسعودي سنة أربع وخمسين يطالع الكتاب ، يعني أنه قد تغير حفظه

سفيان بن عيينةت 197 هـ أو 198 هـهـمن رؤس الطبقة الثامنة

وقال ابن عيينة : ما أعلم أحدا أعلم بعلم ابن مسعود من المسعودي

يحيى القطانت 198 هـهـالتاسعة

وقال عمرو بن علي الفلاس : سمعت يحيى بن سعيد يقول : رأيت المسعودي سنة رآه عبد الرحمن بن مهدي فلم أكلمه

يحيى القطانت 198 هـهـالتاسعة

وقال عمرو بن علي : سمعت يحيى يقول : رأيت المسعودي سنة رآه عبد الرحمن بن مهدي ، فلم أكلمه . وقال أيضا : سمعت معاذ بن معاذ يقول : رأيت المسعودي سنة (54) يطالع الكتاب ، يعني أنه قد تغير حفظه

يحيى القطانت 198 هـهـالتاسعة

وقال يحيى بن سعيد : آخر ما لقيت المسعودي سنة سبع أو ثمان وأربعين ، ثم لقيته بمكة سنة (58) . وكان عبد الله بن عثمان ذلك العام معي وعبد الرحمن بن مهدي ، فلم نسأله عن شيء

عبد الرحمن بن مهديت 198 هـهـالتاسعة

وقال علي ابن المديني : سمعت معاذ بن معاذ يقول : قدم علينا المسعودي البصرة قدمتين ، يملي علينا إملاء ، ثم لقيت المسعودي ببغداد سنة أربع وخمسين ، وما أنكر منه قليلا ولا كثيرا ، فجعل يملي علي ، ثم أذن لي في بيته ، ومعي عبد الله بن عثمان ما ينكر قليلا ولا كثيرا ، قال : ثم قدمت عليه قدمة أخرى مع عبد الله بن حسن ، قال : فقلت لمعاذ : سنة كم ؟ قال : سنة إحدى وستين ، فقال يحيى بن سعيد لمعاذ وهو إلى جنبه : خرجت قبل أن يقدم سفيان ؟ فقال معاذ : قبل سفيان بسنة أو نحو ذلك ، فقالوا : دخل عليه فذهب ببعض سماعه فأنكروه لذلك ، قال معاذ : فتلقانا يوما فسألته عن حديث القاسم ، فأنكره ، وقال : ليس من حديثي ، قال : ثم رأيت رجلا جاءه بكتاب عمرو بن مرة ، عن إبراهيم ، فقال : كيف هو في كتابك ؟ قال : عن علقمة ، قال : وجعل يلاحظ كتابه ، قال معاذ : فقلت له : إنك إنما حدثتناه عن عمرو بن مرة ، عن إبراهيم ، عن عبد الله ، قال : هو عن علقمة ، قال يحيى بن سعيد ، وهو إلى جنب معاذ - وذلك في صفر سنة تسعين ومائة - : آخر ما لقيت المسعودي سنة سبع أو ثمان وأربعين ، ثم لقيته بمكة سنة ثمان وخمسين ، وكان عبد الله بن عثمان ذاك العام معي ، وعبد الرحمن بن مهدي ، قال يحيى : فلم نسأله عن شيء

يحيى القطانت 198 هـهـالتاسعة

وقال عمرو بن علي : سمعت يحيى يقول : رأيت المسعودي سنة رآه عبد الرحمن بن مهدي ، فلم أكلمه . وقال أيضا: سمعت معاذ بن معاذ يقول : رأيت المسعودي سنة أربع وخمسين يطالع الكتاب ، يعني أنه قد تغير حفظه

يحيى القطانت 198 هـهـالتاسعة

وقال علي ابن المديني : سمعت معاذ بن معاذ يقول : قدم علينا المسعودي البصرة قدمتين ، يملي علينا إملاء ، ثم لقيت المسعودي ببغداد سنة أربع وخمسين ، وما أنكر منه قليلا ولا كثيرا ، فجعل يملي علي ، ثم أذن لي في بيته ، ومعي عبد الله بن عثمان ما ينكر قليلا ولا كثيرا ، قال : ثم قدمت عليه قدمة أخرى مع عبد الله بن حسن ، قال : فقلت لمعاذ : سنة كم ؟ قال : سنة إحدى وستين ، فقال يحيى بن سعيد لمعاذ وهو إلى جنبه : خرجت قبل أن يقدم سفيان ؟ فقال معاذ : قبل سفيان بسنة أو نحو ذلك ، فقالوا : دخل عليه فذهب ببعض سماعه فأنكروه لذلك ، قال معاذ : فتلقانا يوما فسألته عن حديث القاسم ، فأنكره ، وقال : ليس من حديثي ، قال : ثم رأيت رجلا جاءه بكتاب عمرو بن مرة ، عن إبراهيم ، فقال : كيف هو في كتابك ؟ قال : عن علقمة ، قال : وجعل يلاحظ كتابه ، قال معاذ : فقلت له : إنك إنما حدثتناه عن عمرو بن مرة ، عن إبراهيم ، عن عبد الله ، قال : هو عن علقمة ، قال يحيى بن سعيد ، وهو إلى جنب معاذ - وذلك في صفر سنة تسعين ومائة - : آخر ما لقيت المسعودي سنة سبع أو ثمان وأربعين ، ثم لقيته بمكة سنة ثمان وخمسين ، وكان عبد الله بن عثمان ذاك العام معي ، وعبد الرحمن بن مهدي ، قال يحيى : فلم نسأله عن شيء

سلم بن قتيبة الشعيريت 200 هـ أو 201 هـ أو 202 هـهـالتاسعة

وقال الفلاس : سمعت أبا قتيبة - هو سلم بن قتيبة - يقول : رأيت المسعودي سنة ثلاث وخمسين وكتبت عنه وهو صحيح ، ثم رأيته سنة سبع وخمسين ، والذر يدخل في أذنيه ، وأبو داود يكتب عنه ، فقلت له : أتطمع أن تحدث عنه وأنا حي ؟

٣
القرن ٣ الهجري
(50 رأي)
أبو داود الطيالسيت 203 هـ ، أو 204 هـهـالتاسعة

قال الطيالسي : سمع ابن مهدي من المسعودي بمكة شيئا يسيرا

هاشم بن القاسم بن مسلمت 205هـ ، أو : 207 هـهـالتاسعة

وقال أبو النضر هاشم بن القاسم : إني لأعرف اليوم الذي اختلط فيه المسعودي ، كنا عنده وهو يعزى في ابن له ؛ إذ جاءه إنسان ، فقال له : إن غلامك أخذ من مالك عشرة آلاف وهرب ؛ ففزع ، وقام فدخل في منزله ، ثم خرج إلينا وقد اختلط

عثمان بن عمر بن فارست 207 هـ ، أو 208 هـ ، أو 209 هـهـالتاسعة

وقال عثمان بن عمر بن فارس : كتبنا عن المسعودي ، وأبو داود جرو يلعب بالتراب ، وأما علي بن الجعد فإن سماعه منه أيضا ببغداد ، فإن علي بن الجعد إنما قدم البصرة سنة ست وخمسين ومائة ، والمسعودي يومئذ ببغداد

الفضل بن دكينت 218 هـ , 219 هـهـالتاسعة

نا عبد الرحمن ، نا أحمد بن عثمان بن حكيم الأزدي قال : قال [ لي ] أبو نعيم : لو رأيت رجلا في قباء سواد (78 م 4) ، وشاشية ، وفي وسطه خنجر ، ولا أعلم إلا قال - مكتوب بين كتفيه ببياض : فسيكفيكهم الله كنت تكتب عنه ؟ قلت : لا ، قال : فقد رأيت المسعودي في هذه الحالة . قال أبو محمد : هذا بعد الاختلاط

الفضل بن دكينت 218 هـ , 219 هـهـالتاسعة

وأبو نعيم أيضا قال : إنه اختلط ببغداد ، وعلى هذا تقبل رواية كل من سمع منه بالكوفة والبصرة قبل أن يقدم بغداد : كأمية بن خالد ، وبشر بن المفضل ، وجعفر بن عون ، وخالد بن الحارث ، وسفيان بن حبيب ، وسفيان الثوري ، وأبو قتيبة سلم بن قتيبة ، وطلق بن غنام ، وعبد الله بن رجاء ، وعثمان بن عمر بن فارس ، وعمرو بن مرزوق ، وعمرو بن الهيثم ، والقاسم بن معن بن عبد الرحمن ، ومعاذ بن معاذ العنبري ، والنضر بن شميل ، ويزيد بن زريع

محمد بن سعدت 230 هـهـالعاشرة
ثقة ، كثير الحديث ، ثم اختلط في آخر عمره

وقال محمد بن سعد : كان ثقة كثير الحديث ، إلا أنه اختلط في آخر عمره ، ورواية المتقدمين عنه صحيحة

محمد بن سعدت 230 هـهـالعاشرة
ثقة ، كثير الحديث ، ثم اختلط في آخر عمره

وقال محمد بن سعد : كان ثقة ، كثير الحديث ، إلا أنه اختلط في آخر عمره ، ورواية المتقدمين عنه صحيحة

محمد بن سعدت 230 هـهـالعاشرة
ثقة ، كثير الحديث ، ثم اختلط في آخر عمره

وقال ابن سعد : كان ثقة ، كثير الحديث ، إلا أنه اختلط في آخر عمره ، ورواية المتقدمين عنه صحيحة

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .

وقال أحمد بن سعد بن أبي مريم عن يحيى بن معين : من سمع من المسعودي في زمان أبي جعفر ، فهو صحيح السماع ، ومن سمع منه في زمان المهدي ، فليس سماعه بشيء

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .

نا عبد الرحمن ، قال : قرئ على العباس بن محمد الدوري ، عن يحيى بن معين أنه قال : المسعودي حديثه ، عن الأعمش ، وعبد الملك بن عمير مقلوبة ، وحديثه عن عاصم وأبي حصين فليس بشيء ، وحديثه عن عون والقاسم صحاح

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
يخطئ

وقال يعقوب بن شيبة ، عن يحيى : المسعودي ثقة ، وقد كان يغلط فيما يروي عن عاصم ، والأعمش والصغار ، يخطئ في ذلك ، ويصحح له ما روى عن القاسم ، ومعن ، وشيوخه الكبار

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .

وذكر الحاكم أبو عبد الله في كتاب " المزكين للرواة " عن يحيى بن معين أنه قال : من سمع من المسعودي في زمان أبي جعفر فهو صحيح السماع ، ومن سمع منه في أيام المهدي فليس سماعه بشيء

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .

وقال يحيى بن معين : كان يغلط ويخطئ فيما يروي عن شيوخه الصغار كعاصم ، وسلمة ، والأعمش بخلاف ما يروي عن الكبار . وعن يحيى أيضا : أحاديثه عن الأعمش مقلوبة ، وأحاديثه عن القاسم ، وعن عون صحيحة

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
وثقه

حكم يحيى بن معين وغيره بتوثيقه

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .

وقال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين : أحاديثه عن الأعمش مقلوبة وعن عبد الملك أيضا ، وأحاديثه عن عون وعن القاسم صحاح ، وأما عن أبي حصين وعاصم فليس بشيء ، إنما أحاديثه الصحاح عن القاسم وعن عون

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .

وقال ابن أبي مريم ، عن يحيى : من سمع منه في زمان أبي جعفر فهو صحيح السماع

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ثقة

وقال عثمان بن سعيد الدارمي ، عن ابن معين : ثقة

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ثقة

وقال عثمان بن سعيد الدارمي : قلت ليحيى بن معين : كيف حديث المسعودي ؟ قال : ثقة . فقلت : هو أحب إليك أو مسعر ؟ قال : ثقة وثقة . قال عثمان : مسعر أتقن من المسعودي ، والمسعودي ثقة

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
صالح

ثنا عبد الرحمن ، قال : ذكره أبي عن إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين قال : المسعودي صالح

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .

وقال عباس الدوري ، عن ابن معين : أحاديثه عن الأعمش مقلوبة ، وعن عبد الملك أيضا ، وأما عن أبي حصين وعاصم فليس بشيء ، إنما أحاديثه الصحاح عن القاسم وعن عون

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
يخطئ

وقال يعقوب بن شيبة : حدثني عبد الله بن شعيب ، قال : قرأ علي يحيى بن معين : المسعودي ثقة ، وقد كان يغلط فيما يروي عن عاصم وسلمة والأعمش والصغار ، يخطئ في ذلك ، ويصحح له ما روى عن القاسم ومعن وشيوخه الكبار

محمد بن عبد الله بن نميرت 234 هـهـالعاشرة
ثقة تغير بأخره ، واختلط

قال ابن نمير : ثقة اختلط بأخرة

علي ابن المدينيت 234 هـ ، أو : 235 هـ ، وقيل : 233 هـهـالعاشرة
ثقة وكانت له أحاديث يغلط فيها

وقال علي بن المديني : كان ثقة ، إلا أنه كان يغلط فيما روى عن ابن بهدلة وسلمة ، وما روى عن القاسم ومعن صحيح

علي ابن المدينيت 234 هـ ، أو : 235 هـ ، وقيل : 233 هـهـالعاشرة
ثقة

وقال عبد الله بن علي ابن المديني ، عن أبيه : المسعودي ثقة ، وقد كان يغلط فيما روى عن عاصم بن بهدلة ، وسلمة ، ويصحح فيما روى عن القاسم ومعن

محمد بن عبد الله بن نميرت 234 هـهـالعاشرة
اختلط بآخرة

قال محمد بن عبد الله بن نمير : كان المسعودي ثقة ، فلما كان بآخرة اختلط . سمع منه : عبد الرحمن بن مهدي ، ويزيد بن هارون أحاديث مختلطة . وما روى عنه الشيوخ فهو مستقيم

محمد بن عبد الله بن نميرت 234 هـهـالعاشرة
ثقة تغير بأخره ، واختلط

ثنا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسين بن الجنيد قال : سمعت ابن نمير يقول : المسعودي كان ثقة ، فلما كان بأخرة اختلط . سمع [ منه ] عبد الرحمن بن مهدي ، ويزيد بن هارون أحاديث مختلطة ، وما روى عنه الشيوخ فهو مستقيم

محمد بن عبد الله بن نميرت 234 هـهـالعاشرة
ثقة تغير بأخره ، واختلط

وقال محمد بن عبد الله بن نمير : كان ثقة ، فلما كان بأخرة اختلط ، سمع منه عبد الرحمن بن مهدي ، ويزيد بن هارون ، أحاديث مختلطة ، وما روى عنه الشيوخ فهو مستقيم

محمد بن عبد الله بن نميرت 234 هـهـالعاشرة
ثقة تغير بأخره ، واختلط

وقال ابن نمير : كان ثقة ، واختلط بأخرة ، سمع منه ابن مهدي ، ويزيد بن هارون أحاديث مختلطة . وما روى عنه الشيوخ فهو مستقيم

علي ابن المدينيت 234 هـ ، أو : 235 هـ ، وقيل : 233 هـهـالعاشرة
ثقة

وقال عبد الله بن علي ابن المديني ، عن أبيه : المسعودي ثقة ، وقد كان يغلط فيما روى عن عاصم وسلمة ، ويصحح فيما روى عن القاسم ومعن

محمد بن عبد الله بن نميرت 234 هـهـالعاشرة
اختلط بآخرة

وقال محمد بن عبد الله بن نمير : كان ثقة ، إلا أنه اختلط بأخرة ، سمع منه : عبد الرحمن بن مهدي ، ويزيد بن هارون أحاديث مختلطة ، وما روى عنه الشيوخ مستقيم

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
اختلط

وقال عبد الله بن أحمد ، عن أبيه : سماع وكيع من المسعودي قديم ، وأبو نعيم أيضا . وإنما اختلط المسعودي ببغداد ، ومن سمع منه بالكوفة والبصرة فسماعه جيد

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
اختلط

وذكر حنبل بن إسحاق ، عن أحمد بن حنبل أنه قال : سماع عاصم بن علي ، وأبو النضر هاشم من المسعودي بعد ما اختلط

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
ثقة

نا عبد الرحمن ، أنا علي بن أبي طاهر فيما كتب إلي ، قال : أنا الأثرم قال : سمعت أبا عبد الله أحمد بن حنبل يسأل عن المسعودي ، فقال : ثقة

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
اختلط

إلا أن الإمام أحمد ذكر أنه اختلط ببغداد ، وأن سماع من سمع منه هناك ليس بشيء ، قال : ومن سمع منه بالكوفة فسماعه جيد

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

قال أحمد - يعني ابن حنبل - : سماع وكيع من المسعودي بالكوفة قديم

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
اختلط

وقال حنبل بن إسحاق : سمعت أبا عبد الله يقول : سماع أبي النضر وعاصم وهؤلاء من المسعودي بعد ما اختلط ، إلا أنهم احتملوا السماع منه فسمعوا

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
ثقة

وقال أبو بكر الأثرم : سمعت أبا عبد الله يسأل عن أبي عميس والمسعودي أيهما أحب إليك ؟ قال : كلاهما ثقة ، المسعودي عبد الرحمن أكثرهما حديثا . ثم قال : حديث عبد الرحمن كثير ، قلت : هو أخوه ؟ قال : نعم هو أخوه ، قلت : هما من ولد عبد الله بن مسعود ، أو من ولد عتبة ؟ فقال لي : هما من ولد عبد الله بن مسعود

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

وقال معاذ بن معاذ : رأيت المسعودي سنة أربع وخمسين يطالع الكتاب - يعني أنه قد تغير حفظه - وهذا موافق لما حكي عن أحمد أنه إنما اختلط ببغداد . ومن سمع منه بالكوفة وبالبصرة فسماعه جيد ، وقدومه بغداد سنة أربع وخمسين ، ولكن لم يختلط في أول قدومه ، فقد سمع منه شعبة بها وعلى هذا فقد طالت مدة اختلاطه ، لا سيما على قول من قال إنه مات سنة خمس وستين ، وهو قول يعقوب بن شيبة ، رواه الخطيب في" التاريخ " عنه

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
ثقة

قال الأثرم : سمعت أبا عبد الله يسأل عن أبي عميس والمسعودي ، قال : كلاهما ثقة ، والمسعودي أكثرهما حديثا ! قلت : هو أخوه ؟ قال : نعم

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
اختلط

وقال حنبل ، عن أحمد : سماع أبي النضر ، وعاصم ، وهؤلاء من المسعودي بعد ما اختلط .

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
اختلط

وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل : سمعت أبي يقول : سماع وكيع من المسعودي بالكوفة قديم ، وأبو نعيم أيضا ، وإنما اختلط المسعودي ببغداد ، ومن سمع منه بالكوفة والبصرة ، فسماعه جيد

كان ثبتا قبل أن يختلط

وقال ابن عمار : كان ثبتا قبل أن يختلط ، ومن سمع منه ببغداد فسماعه ضعيف

البخاريت 256 هـهـالحادية عشرة
استشهد به البخاري في الصحيح

استشهد به البخاري في " الصحيح "

العجليت 261 هـهـ
ثقة تغير بآخره

وقال العجلي : ثقة ، إلا أنه تغير بأخرة . وقال ابن خراش نحو ذلك

ثقة صدوق تغير بآخره

وقال يعقوب بن شيبة : توفي سنة (65) ، وكان ثقة صدوقا ، إلا أنه تغير بأخرة

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة
تغير بآخرة

وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سألت أبي عنه ، فقال : تغير بأخرة قبل موته بسنة أو سنتين ، وكان أعلم بحديث ابن مسعود من أهل زمانه

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة
تغير

وقال ابن أبي حاتم ، عن أبيه : تغير قبل موته بسنة أو سنتين

أبو داود السجستانيت 275 هـهـالحادية عشرة

وقال أبو عبيد الآجري : سمعت أبا داود يقول : خرج المسعودي فرأى جماعة ، فقال : أنا أريد أن أحدث هؤلاء كلهم ، يجيء واحد واحد فأقرأ عليه

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة
تغير بآخرة

نا عبد الرحمن ، قال : سألت أبي عن المسعودي ، فقال : تغير بأخرة قبل موته بسنة أو سنتين ، وكان أعلم بحديث ابن مسعود [ من أهل زمانه

ابن خراشت 283 هـهـ
ثقة تغير بآخره

وقال العجلي : ثقة ، إلا أنه تغير بأخرة . وقال ابن خراش نحو ذلك

٤
القرن ٤ الهجري
(4 رأي)
النسائيت 302 هـ ، أو 303 هـهـ
لا بأس به

وقال النسائي : ليس به بأس

الطحاويت 321 هـ ، أو 322 هـهـ

فاختلف الأعمش في الذي رجع إليه هذا الحديث من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فذكر الأعمش : أنه عمران بن الحصين ، وذكر المسعودي : أنه بريدة بن الحصيب ، وكان الصحيح عندنا ما قاله الأعمش فيه ، ودل على ذلك : أن الثوري قد رواه عن جامع بن شداد ، فوافق الأعمش فيه ، وخالف المسعودي ، وإن كان قد قصر عن بعض متنه مما في روايتهما

ابن حبانت 354 هـهـ
صدوق اختلط بآخره

قال ابن حبان في " تاريخ الضعفاء " : كان المسعودي صدوقا إلا أنه اختلط في آخر عمره اختلاطا شديدا حتى ذهب عقله ، وكان يحدث بما يحب ، فحمل عنه ، ولم يتميز فاستحق الترك

ابن حبانت 354 هـهـ
اختلط حديثه ، فلم يتميز ، فاستحق الترك

وقال ابن حبان : اختلط حديثه ، فلم يتميز ، فاستحق الترك

٨
القرن ٨ الهجري
(2 رأي)
المزيت 742 هــهـ

وأبي عمرة (د) ، على خلاف فيه

الذهبىت 748 هـهـ
أحد العلماء

من كبار العلماء

٩
القرن ٩ الهجري
(2 رأي)

قال الأبناسي في كتابه " الشذا الفياح " : وقد سمع من المسعودي بعد الاختلاط : عاصم بن علي ، وأبو النضر هاشم بن القاسم ، وعبد الرحمن بن مهدي ، ويزيد بن هارون ، وحجاج بن محمد الأعور ، وأبو داود الطيالسي ، وعلي بن الجعد

ابن حجرت 852 هـهـ
صدوق اختلط بآخره

صدوق ، اختلط قبل موته ، وضابطه : أن من سمع منه ببغداد فبعد الاختلاط ،

١٠
القرن ١٠ الهجري
(3 رأي)

والصحيح ما تقدم من التفصيل قبل الاختلاط ، فيقبل وبعده فلا

من كبار العلماء

وقد شدد بعضهم في أمر المسعودي ورد حديثه كله ، لأنه لا يتميز حديثه القديم من حديثه الأخير