تسلسل الأحكام العلمية على شبابة بن سوار المدائني

أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون

توزيع أحكام العلماء

ثقة(6)
مرجئ(5)
خرج ابن خزيمة حديثه في صحيحه(4)
صدوق يرى الإرجاء(3)
لا بأس به(3)
كان لا يرضاه(2)
لا بأس به يرى الإرجاء(2)
لا يحتج به(2)
صدوق يكتب حديثه ولا يحتج به(1)
كان ثقة صالح الحديث(1)
كان يحفظ(1)
كذبه(1)
مستقيم الحديث(1)
أنكر عليه أحمد بن حنبل حديثا(1)
من دعاة المرجئة(1)
تركه(1)
ثقة حافظ رمي بالإرجاء(1)
داعية إلى الإرجاء(1)
ذكره ابن حبان في الثقات(1)
صح (العمل على توثيقه عند الذهبي)(1)
صدوق(1)
صدوق ثقة(1)

حكم ابن حجر المختار: ثقة حافظ , رمي بالإرجاء

التسلسل الزمني لأحكام العلماء على الرواة أداة جوهرية في علم الرجال: قد تتغير الأحكام بين المتقدمين والمتأخرين، وقد يتشدد لاحقون أو يتساهلون. الراسخ في الجرح والتعديل ما اتفق عليه المتقدمون واطمأن إليه المتأخرون.
٣
القرن ٣ الهجري
(44 رأي)
محمد بن سعدت 230 هـهـالعاشرة
كان ثقة صالح الحديث

وقال محمد بن سعد : كان ثقة صالح الأمر في الحديث ، وكان مرجئا

محمد بن سعدت 230 هـهـالعاشرة
كان ثقة صالح الحديث

وقال ابن سعد : كان ثقة صالح الأمر في الحديث ، وكان مرجئا

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
لا بأس به

وقال عثمان بن سعيد الدارمي ، قلت ليحيى بن معين : شبابة في شعبة ؟ قال : ثقة . قال : وسألت يحيى عن شاذان فقال : لا بأس به . قلت : هو أحب إليك أم شبابة ؟ قال : شبابة

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ثقة

ثنا عبد الرحمن ، أنا يعقوب [ بن إسحاق ] [ الهروي ] فيما كتب إلي قال : نا عثمان [ بن سعيد ] قال : قلت ليحيى [ بن معين ] : شبابة أحب إليك أو الأسود بن عامر ؟ فقال : شبابة أحب إلي ، وقال : شبابة ثقة

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ثقة

وقال جعفر بن أبي عثمان الطيالسي ، عن يحيى بن معين : ثقة

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ثقة

ثنا محمد بن علي ، ثنا عثمان بن سعيد قال : قلت ليحيى بن معين : فشبابة في شعبة ؟ قال : ثقة . وسألت يحيى عن شاذان فقال : لا بأس به . قلت : هو أحب إليك أم شبابة ؟ قال : شبابة أحب إلي .

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ثقة

وقال إبراهيم بن عبد الله بن الجنيد : قلت ليحيى بن معين : تفسير ورقاء عمن حملته ؟ قال : كتبته عن شبابة ، وعن علي بن حفص ، وكان شبابة أجرأ عليها ، وجميعا ثقتان

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ثقة

وقال جعفر الطيالسي ، عن ابن معين : ثقة .

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ثقة

وقال ابن الجنيد : قلت ليحيى : تفسير ورقاء عمن حملته ؟ قال : كتبته عن شبابة ، وعن علي بن حفص ، وكان شبابة أجرأ عليها ، وجميعا ثقتان .

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
لا بأس به

وقال عثمان الدارمي : قلت ليحيى : فشبابة في شعبة ؟ قال : ثقة ، وسألت يحيى عن شاذان ، فقال : لا بأس به . قلت : هو أحب إليك أم شبابة ؟ قال : شبابة .

علي ابن المدينيت 234 هـ ، أو : 235 هـ ، وقيل : 233 هـهـالعاشرة
ثقة

وذكره مسلم بن الحجاج وعلي بن المديني في الطبقة الرابعة من أصحاب شعبة القرباء الثقات مع علي بن حفص ويحيى بن أبي كثير وأبي الحسين العكلي .

علي ابن المدينيت 234 هـ ، أو : 235 هـ ، وقيل : 233 هـهـالعاشرة
ثقة

سمعت أبي يقول ذلك . نا عبد الرحمن ، حدثني أبي قال : قال علي ابن المديني : شبابة بن سوار ثقة

علي ابن المدينيت 234 هـ ، أو : 235 هـ ، وقيل : 233 هـهـالعاشرة
لا بأس به

وقال ابن عدي : إنما ذمه الناس للإرجاء الذي كان فيه ، وأما في الحديث فلا بأس به كما قال ابن المديني ، والذي أنكر عليه الخطأ ، ولعله حدث به حفظا .

علي ابن المدينيت 234 هـ ، أو : 235 هـ ، وقيل : 233 هـهـالعاشرة

قال ابن عدي : وهذا أيضا يعرف بشبابة عن شعبة ، وهذه الأحاديث الثلاثة التي ذكرتها عن شبابة ، عن شعبة ، هي التي أنكرت عليه ، فأما حديث شرب الخمر فزاد في إسناده الحسن ، وحديث نهى عن القزع ، رواه شبابة عن شعبة ، لا نعلم غيره رواه ، وحديث ابن يعمر في الدباء إنما بهذا الإسناد عن شعبة في ذكر الحج ، وشبابة عندي إنما ذمه الناس للإرجاء الذي كان فيه ، وأما في الحديث فإنه لا بأس به كما قال علي ابن المديني ، والذي أنكر عليه الخطأ ، ولعله حدث به حفظا

علي ابن المدينيت 234 هـ ، أو : 235 هـ ، وقيل : 233 هـهـالعاشرة
صدوق يرى الإرجاء

ثنا ابن العراد ، ثنا يعقوب بن شيبة ، سمعت علي بن عبد الله يقول : وقيل له : روى شبابة عن شعبة ، عن بكير بن عطاء ، عن عبد الرحمن بن يعمر في الدباء ؟ قال علي : أي شيء يقدر يقول في ذاك ، يعني شبابة كان شيخا صدوقا إلا أنه كان يقول بالإرجاء ، ولا ينكر لرجل سمع من رجل ألفا ، أو ألفين أن يجيء بحديث غريب

علي ابن المدينيت 234 هـ ، أو : 235 هـ ، وقيل : 233 هـهـالعاشرة

وقال يعقوب بن شيبة : سمعت علي بن عبد الله ، وقيل له : روى شبابة عن شعبة ، عن بكير بن عطاء ، عن عبد الرحمن بن يعمر في الدباء ، فقال علي : أي شيء تقدر أن تقول في ذاك - يعني شبابة - كان شيخا صدوقا ، إلا أنه كان يقول بالإرجاء ، ولا ننكر لرجل سمع من رجل ألفا أو ألفين أن يجيء بحديث غريب .

علي ابن المدينيت 234 هـ ، أو : 235 هـ ، وقيل : 233 هـهـالعاشرة
لا بأس به يرى الإرجاء

وروى أبو أحمد بن عدي حديث بكير بن عطاء المذكور وحديثه عن شعبة ، عن قتادة ، عن الحسن ، عن أنس أن النبي - صلى الله عليه وسلم - جلد في الخمر ، وحديثه عن شعبة ، عن عبد الله بن دينار عن ابن عمر أن النبي - صلى الله عليه وسلم - نهى عن القرع ، ثم قال : وهذه الأحاديث الثلاثة التي ذكرتها عن شبابة ، عن شعبة هي التي أنكرت عليه ، فأما حديث " شرب الخمر " فزاد في إسناده " الحسن " ، وحديث ، " نهى عن القرع " رواه شبابة ، عن شعبة لا نعلم رواه غيره ، وحديث ابن يعمر في " الدباء " إنما بهذا الإسناد عند شعبة في ذكر الحج ، قال : وشبابة عندي إنما ذمه الناس للإرجاء الذي كان فيه ، وأما في الحديث فإنه لا بأس به كما قال علي ابن المديني . والذي أنكر عليه الخطأ ، ولعله حدث به حفظا

علي ابن المدينيت 234 هـ ، أو : 235 هـ ، وقيل : 233 هـهـالعاشرة

وقال يعقوب بن شيبة : سمعت علي ابن المديني وقيل له : روى شبابة عن شعبة ، عن بكير بن عطاء ، عن عبد الرحمن بن يعمر في الدباء ، فقال علي : أي شيء نقدر أن نقول في ذاك - يعني شبابة - كان شيخا صدوقا إلا أنه كان يقول بالإرجاء ولا ننكر لرجل سمع من رجل ألفا ، أو ألفين أن يجيء بحديث غريب . قال يعقوب : وهذا حديث لم نسمعه من أحد من أصحاب شعبة إلا من شبابة ، ولم يبلغني أن أحدا من أصحاب شعبة رواه غير شبابة

عثمان ابن أبي شيبةت 239 هـهـالعاشرة
صدوق ثقة

وقال عثمان بن أبي شيبة : صدوق حسن العقل ، ثقة .

عثمان ابن أبي شيبةت 239 هـهـالعاشرة
صدوق ثقة

وقال عثمان بن أبي شيبة : صدوق حسن العقل ثقة

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
مرجئ

وقال أحمد بن محمد بن هانئ : قلت لأبي عبد الله : أي شيء تقول فيه؟ فقال: كان يدعو إلى الإرجاء وحكى عنه قولا أخبث من هذه الأقاويل ما سمعت عن أحد بمثله قال: إذا قال فقد عمل بجارحته أو بلسانه يعني تكلم به قال أبو عبد الله: هذا قول خبيث ما سمعت أحدا يقوله . قلت لأبي عبد الله: كيف كتبت عنه؟ فقال: كتبت عنه شيئا يسيرا قبل أن أعلم أنه يقول بهذا،

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
تركه

قال أحمد بن أبي يحيى : سمعت أحمد بن حنبل وذكر شبابة ، فقال : تركته ، لم أكتب عنه للإرجاء ، فقيل له : يا أبا عبد الله ، وأبو معاوية ؟ فقال : شبابة كان داعية

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
تركه

قال أحمد بن حنبل : تركته لم أكتب عنه للإرجاء ، قيل له : يا أبا عبد الله ، وأبو معاوية ؟ قال : شبابة كان داعية

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
من دعاة المرجئة

ثنا ابن أبي عصمة ، ثنا أحمد بن أبي يحيى ، سمعت أحمد بن حنبل وذكر شبابة ، فقال : تركته لم أرو عنه للإرجاء ، فقيل له : يا أبا عبد الله ، وأبو معاوية ؟ قال : شبابة ، كان داعية .

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
صدوق يرى الإرجاء

وقال زكريا بن يحيى الساجي : صدوق يدعو إلى الإرجاء ، كان أحمد بن حنبل يحمل عليه

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
داعية إلى الإرجاء

وقال أبو بكر الأثرم ، عن أحمد بن حنبل : كان يدعو إلى الإرجاء ، وحكي عنه قول أخبث من هذه الأقاويل قال : إذا قال فقد عمل بجارحته ، وهذا قول خبيث ما سمعت أحدا يقوله . قيل له : كيف كتبت عنه ؟ قال : كتبت عنه شيئا يسيرا قبل أن أعلم أنه يقول بهذا .

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
كان لا يرضاه

وقال عبد الرحمن بن يوسف بن خراش : كان أحمد بن حنبل لا يرضاه ، وهو صدوق في الحديث

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
مرجئ

وفي كتاب الساجي : كان شبابة يقول: إذا قال فقد عمل، قال أحمد بن حنبل هذا قول خبيث، وفي موضع آخر: كان يدعو إلى الإرجاء

العجليت 261 هـهـ
كان يحفظ

وقال صالح بن أحمد العجلي : قلت لأبي : كان يحفظ الحديث ؟ قال : نعم .

العجليت 261 هـهـ

وقال صالح بن أحمد بن عبد الله العجلي : سألت أبي عن شبابة ، قلت له : يحفظ الحديث ؟ قال : نعم . قلت : أين لقيته ؟ قال : ببغداد

العجليت 261 هـهـ
ثقة

وقال العجلي : ثقة

العجليت 261 هـهـ
مرجئ

وقال العجلي : كان يرى الإرجاء ، قيل له : أليس الإيمان قولا وعملا ؟ فقال : إذا قال فقد عمل .

مسلمت قال محمد بن يعقوب : 261 هـ ، وقال مكي بن عبدان : 259 هـهـ
ثقة

وذكره مسلم بن الحجاج وعلي بن المديني في الطبقة الرابعة من أصحاب شعبة القرباء الثقات مع علي بن حفص ويحيى بن أبي كثير وأبي الحسين العكلي .

العجليت 261 هـهـ
مرجئ

وقال أحمد بن عبد الله العجلي : كان يرى الإرجاء . قيل له : إليس الإيمان قولا وعملا ؟ فقال : إذا قال ، فقد عمل

قال يعقوب : وهذا حديث لم يبلغني أن أحدا رواه عن شعبة غير شبابة .

أبو زرعة الرازيت 264 هـ أو 268 هـهـالحادية عشرة
مرجئ

وقال سعيد بن عمرو البردعي : قيل لأبي زرعة في أبي معاوية وأنا شاهد : كان يرى الإرجاء ؟ قال : نعم كان يدعو إليه . قيل : فشبابة بن سوار أيضا ؟ قال : نعم ، قيل : رجع عنه ؟ قال : نعم ، قال : الإيمان قول وعمل

أبو زرعة الرازيت 264 هـ أو 268 هـهـالحادية عشرة
مرجئ

وقال البرذعي ، عن أبي زرعة : كان يرى الإرجاء ، قيل له : رجع عنه ؟ قال : نعم .

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة
صدوق يكتب حديثه ولا يحتج به

وقال أبو حاتم : صدوق يكتب حديثه ولا يحتج به .

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة
لا يحتج به

مرجئ : صدوق ، قال أبو حاتم : لا يحتج به

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة
صدوق يكتب حديثه ولا يحتج به

وقال أبو حاتم : صدوق يكتب حديثه ولا يحتج به

أبو داود السجستانيت 275 هـهـالحادية عشرة
مرجئ

وقال الآجري : سمعت أبا داود يقول: شبابة عثماني وكان مرجئا

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة
صدوق يكتب حديثه ولا يحتج به

نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عن شبابة بن سوار فقال : صدوق يكتب حديثه ، ولا يحتج به

ابن خراشت 283 هـهـ
كان لا يرضاه

وقال عبد الرحمن بن يوسف بن خراش : كان أحمد بن حنبل لا يرضاه ، وهو صدوق في الحديث

ابن خراشت 283 هـهـ
صدوق

وقال ابن خراش : كان أحمد لا يرضاه ، وهو صدوق في الحديث .

٤
القرن ٤ الهجري
(14 رأي)
الساجيت 307 هـهـالثانية عشرة
صدوق يرى الإرجاء

وقال زكريا الساجي : صدوق يدعو إلى الإرجاء ، كان أحمد يحمل عليه .

الساجيت 307 هـهـالثانية عشرة
مرجئ

وفي كتاب الساجي : كان شبابة يقول: إذا قال فقد عمل، قال أحمد بن حنبل هذا قول خبيث، وفي موضع آخر: كان يدعو إلى الإرجاء

أبو علي الطوسي كردوشت 308 هـ ، أو 312 هـهـ
خرج ابن خزيمة حديثه في صحيحه

وخرج ابن خزيمة حديثه في « صحيحه » ، وكذلك ابن حبان، وقال فيه الدارقطني - لما خرجه في « الصوم » - : إسناد صحيح ثابت، وأبو علي الطوسي والحاكم

العقيليت 322 هـهـ

وذكر أبو جعفر العقيلي أن شبابة قدم من المدائن قاصدا للذي أنكر عليه أحمد فكانت الرسل تختلف بينه وبينه وكان تلك الأيام مغموما مكروبا ثم انصرف إلى المدائن قبل أن يصلح أمره ( عنه )

ابن قانعت 351 هـ ، أو 354 هـهـ
ثقة

ولما ذكره ابن خلفون في « الثقات » قال: قال الأزدي : شبابة رجل مذموم المذهب، وقال عبد الباقي بن قانع : ثقة

ابن حبانت 354 هـهـ
ذكره ابن حبان في الثقات

قال ابن حبان لما ذكره في « الثقات »

ابن حبانت 354 هـهـ
مستقيم الحديث

مستقيم الحديث

ابن حبانت 354 هـهـ
خرج ابن خزيمة حديثه في صحيحه

وخرج ابن خزيمة حديثه في « صحيحه » ، وكذلك ابن حبان، وقال فيه الدارقطني - لما خرجه في « الصوم » - : إسناد صحيح ثابت، وأبو علي الطوسي والحاكم

ابن حبانت 354 هـهـ
ذكره ابن حبان في الثقات

وذكره ابن حبان في " الثقات "

ابن عديت 365 هـهـ
لا بأس به

وقال ابن عدي : إنما ذمه الناس للإرجاء الذي كان فيه ، وأما في الحديث فلا بأس به كما قال ابن المديني ، والذي أنكر عليه الخطأ ، ولعله حدث به حفظا .

ابن عديت 365 هـهـ
لا بأس به يرى الإرجاء

وروى أبو أحمد بن عدي حديث بكير بن عطاء المذكور وحديثه عن شعبة ، عن قتادة ، عن الحسن ، عن أنس أن النبي - صلى الله عليه وسلم - جلد في الخمر ، وحديثه عن شعبة ، عن عبد الله بن دينار عن ابن عمر أن النبي - صلى الله عليه وسلم - نهى عن القرع ، ثم قال : وهذه الأحاديث الثلاثة التي ذكرتها عن شبابة ، عن شعبة هي التي أنكرت عليه ، فأما حديث " شرب الخمر " فزاد في إسناده " الحسن " ، وحديث ، " نهى عن القرع " رواه شبابة ، عن شعبة لا نعلم رواه غيره ، وحديث ابن يعمر في " الدباء " إنما بهذا الإسناد عند شعبة في ذكر الحج ، قال : وشبابة عندي إنما ذمه الناس للإرجاء الذي كان فيه ، وأما في الحديث فإنه لا بأس به كما قال علي ابن المديني . والذي أنكر عليه الخطأ ، ولعله حدث به حفظا

الأزديت 369 هـ ، أو : 374 هـهـ
ثقة

ولما ذكره ابن خلفون في « الثقات » قال: قال الأزدي : شبابة رجل مذموم المذهب، وقال عبد الباقي بن قانع : ثقة

ابن شاهينت 385 هـهـ
كذبه

قال ابن شاهين وذكره في « الثقات » : فذكر له الإرجاء فقال: كذب

الدارقطنيت 385 هـهـ
خرج ابن خزيمة حديثه في صحيحه

وخرج ابن خزيمة حديثه في « صحيحه » ، وكذلك ابن حبان، وقال فيه الدارقطني - لما خرجه في « الصوم » - : إسناد صحيح ثابت، وأبو علي الطوسي والحاكم

٥
القرن ٥ الهجري
(1 رأي)
الحاكمت 403 هـ ، أو 405 هـهـ
خرج ابن خزيمة حديثه في صحيحه

وخرج ابن خزيمة حديثه في « صحيحه » ، وكذلك ابن حبان، وقال فيه الدارقطني - لما خرجه في « الصوم » - : إسناد صحيح ثابت، وأبو علي الطوسي والحاكم

٨
القرن ٨ الهجري
(3 رأي)
الذهبىت 748 هـهـ
صح (العمل على توثيقه عند الذهبي)

صح

الذهبىت 748 هـهـ
لا يحتج به

مرجئ : صدوق ، قال أبو حاتم : لا يحتج به

مغلطايت 761 هـهـ
أنكر عليه أحمد بن حنبل حديثا

وقال العقيلي : أنكر أحمد بن حنبل حديثه وكان مرجئا .

٩
القرن ٩ الهجري
(1 رأي)
ابن حجرت 852 هـهـ
ثقة حافظ رمي بالإرجاء

ثقة حافظ , رمي بالإرجاء