تسلسل الأحكام العلمية على شبابة بن سوار المدائني
أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون
توزيع أحكام العلماء
حكم ابن حجر المختار: ثقة حافظ , رمي بالإرجاء
وقال محمد بن سعد : كان ثقة صالح الأمر في الحديث ، وكان مرجئا
وقال ابن سعد : كان ثقة صالح الأمر في الحديث ، وكان مرجئا
وقال عثمان بن سعيد الدارمي ، قلت ليحيى بن معين : شبابة في شعبة ؟ قال : ثقة . قال : وسألت يحيى عن شاذان فقال : لا بأس به . قلت : هو أحب إليك أم شبابة ؟ قال : شبابة
ثنا عبد الرحمن ، أنا يعقوب [ بن إسحاق ] [ الهروي ] فيما كتب إلي قال : نا عثمان [ بن سعيد ] قال : قلت ليحيى [ بن معين ] : شبابة أحب إليك أو الأسود بن عامر ؟ فقال : شبابة أحب إلي ، وقال : شبابة ثقة
وقال جعفر بن أبي عثمان الطيالسي ، عن يحيى بن معين : ثقة
ثنا محمد بن علي ، ثنا عثمان بن سعيد قال : قلت ليحيى بن معين : فشبابة في شعبة ؟ قال : ثقة . وسألت يحيى عن شاذان فقال : لا بأس به . قلت : هو أحب إليك أم شبابة ؟ قال : شبابة أحب إلي .
وقال إبراهيم بن عبد الله بن الجنيد : قلت ليحيى بن معين : تفسير ورقاء عمن حملته ؟ قال : كتبته عن شبابة ، وعن علي بن حفص ، وكان شبابة أجرأ عليها ، وجميعا ثقتان
وقال جعفر الطيالسي ، عن ابن معين : ثقة .
وقال ابن الجنيد : قلت ليحيى : تفسير ورقاء عمن حملته ؟ قال : كتبته عن شبابة ، وعن علي بن حفص ، وكان شبابة أجرأ عليها ، وجميعا ثقتان .
وقال عثمان الدارمي : قلت ليحيى : فشبابة في شعبة ؟ قال : ثقة ، وسألت يحيى عن شاذان ، فقال : لا بأس به . قلت : هو أحب إليك أم شبابة ؟ قال : شبابة .
وذكره مسلم بن الحجاج وعلي بن المديني في الطبقة الرابعة من أصحاب شعبة القرباء الثقات مع علي بن حفص ويحيى بن أبي كثير وأبي الحسين العكلي .
سمعت أبي يقول ذلك . نا عبد الرحمن ، حدثني أبي قال : قال علي ابن المديني : شبابة بن سوار ثقة
وقال ابن عدي : إنما ذمه الناس للإرجاء الذي كان فيه ، وأما في الحديث فلا بأس به كما قال ابن المديني ، والذي أنكر عليه الخطأ ، ولعله حدث به حفظا .
قال ابن عدي : وهذا أيضا يعرف بشبابة عن شعبة ، وهذه الأحاديث الثلاثة التي ذكرتها عن شبابة ، عن شعبة ، هي التي أنكرت عليه ، فأما حديث شرب الخمر فزاد في إسناده الحسن ، وحديث نهى عن القزع ، رواه شبابة عن شعبة ، لا نعلم غيره رواه ، وحديث ابن يعمر في الدباء إنما بهذا الإسناد عن شعبة في ذكر الحج ، وشبابة عندي إنما ذمه الناس للإرجاء الذي كان فيه ، وأما في الحديث فإنه لا بأس به كما قال علي ابن المديني ، والذي أنكر عليه الخطأ ، ولعله حدث به حفظا
ثنا ابن العراد ، ثنا يعقوب بن شيبة ، سمعت علي بن عبد الله يقول : وقيل له : روى شبابة عن شعبة ، عن بكير بن عطاء ، عن عبد الرحمن بن يعمر في الدباء ؟ قال علي : أي شيء يقدر يقول في ذاك ، يعني شبابة كان شيخا صدوقا إلا أنه كان يقول بالإرجاء ، ولا ينكر لرجل سمع من رجل ألفا ، أو ألفين أن يجيء بحديث غريب
وقال يعقوب بن شيبة : سمعت علي بن عبد الله ، وقيل له : روى شبابة عن شعبة ، عن بكير بن عطاء ، عن عبد الرحمن بن يعمر في الدباء ، فقال علي : أي شيء تقدر أن تقول في ذاك - يعني شبابة - كان شيخا صدوقا ، إلا أنه كان يقول بالإرجاء ، ولا ننكر لرجل سمع من رجل ألفا أو ألفين أن يجيء بحديث غريب .
وروى أبو أحمد بن عدي حديث بكير بن عطاء المذكور وحديثه عن شعبة ، عن قتادة ، عن الحسن ، عن أنس أن النبي - صلى الله عليه وسلم - جلد في الخمر ، وحديثه عن شعبة ، عن عبد الله بن دينار عن ابن عمر أن النبي - صلى الله عليه وسلم - نهى عن القرع ، ثم قال : وهذه الأحاديث الثلاثة التي ذكرتها عن شبابة ، عن شعبة هي التي أنكرت عليه ، فأما حديث " شرب الخمر " فزاد في إسناده " الحسن " ، وحديث ، " نهى عن القرع " رواه شبابة ، عن شعبة لا نعلم رواه غيره ، وحديث ابن يعمر في " الدباء " إنما بهذا الإسناد عند شعبة في ذكر الحج ، قال : وشبابة عندي إنما ذمه الناس للإرجاء الذي كان فيه ، وأما في الحديث فإنه لا بأس به كما قال علي ابن المديني . والذي أنكر عليه الخطأ ، ولعله حدث به حفظا
وقال يعقوب بن شيبة : سمعت علي ابن المديني وقيل له : روى شبابة عن شعبة ، عن بكير بن عطاء ، عن عبد الرحمن بن يعمر في الدباء ، فقال علي : أي شيء نقدر أن نقول في ذاك - يعني شبابة - كان شيخا صدوقا إلا أنه كان يقول بالإرجاء ولا ننكر لرجل سمع من رجل ألفا ، أو ألفين أن يجيء بحديث غريب . قال يعقوب : وهذا حديث لم نسمعه من أحد من أصحاب شعبة إلا من شبابة ، ولم يبلغني أن أحدا من أصحاب شعبة رواه غير شبابة
وقال عثمان بن أبي شيبة : صدوق حسن العقل ، ثقة .
وقال عثمان بن أبي شيبة : صدوق حسن العقل ثقة
وقال أحمد بن محمد بن هانئ : قلت لأبي عبد الله : أي شيء تقول فيه؟ فقال: كان يدعو إلى الإرجاء وحكى عنه قولا أخبث من هذه الأقاويل ما سمعت عن أحد بمثله قال: إذا قال فقد عمل بجارحته أو بلسانه يعني تكلم به قال أبو عبد الله: هذا قول خبيث ما سمعت أحدا يقوله . قلت لأبي عبد الله: كيف كتبت عنه؟ فقال: كتبت عنه شيئا يسيرا قبل أن أعلم أنه يقول بهذا،
قال أحمد بن أبي يحيى : سمعت أحمد بن حنبل وذكر شبابة ، فقال : تركته ، لم أكتب عنه للإرجاء ، فقيل له : يا أبا عبد الله ، وأبو معاوية ؟ فقال : شبابة كان داعية
قال أحمد بن حنبل : تركته لم أكتب عنه للإرجاء ، قيل له : يا أبا عبد الله ، وأبو معاوية ؟ قال : شبابة كان داعية
ثنا ابن أبي عصمة ، ثنا أحمد بن أبي يحيى ، سمعت أحمد بن حنبل وذكر شبابة ، فقال : تركته لم أرو عنه للإرجاء ، فقيل له : يا أبا عبد الله ، وأبو معاوية ؟ قال : شبابة ، كان داعية .
وقال زكريا بن يحيى الساجي : صدوق يدعو إلى الإرجاء ، كان أحمد بن حنبل يحمل عليه
وقال أبو بكر الأثرم ، عن أحمد بن حنبل : كان يدعو إلى الإرجاء ، وحكي عنه قول أخبث من هذه الأقاويل قال : إذا قال فقد عمل بجارحته ، وهذا قول خبيث ما سمعت أحدا يقوله . قيل له : كيف كتبت عنه ؟ قال : كتبت عنه شيئا يسيرا قبل أن أعلم أنه يقول بهذا .
وقال عبد الرحمن بن يوسف بن خراش : كان أحمد بن حنبل لا يرضاه ، وهو صدوق في الحديث
وفي كتاب الساجي : كان شبابة يقول: إذا قال فقد عمل، قال أحمد بن حنبل هذا قول خبيث، وفي موضع آخر: كان يدعو إلى الإرجاء
وقال صالح بن أحمد العجلي : قلت لأبي : كان يحفظ الحديث ؟ قال : نعم .
وقال صالح بن أحمد بن عبد الله العجلي : سألت أبي عن شبابة ، قلت له : يحفظ الحديث ؟ قال : نعم . قلت : أين لقيته ؟ قال : ببغداد
وقال العجلي : ثقة
وقال العجلي : كان يرى الإرجاء ، قيل له : أليس الإيمان قولا وعملا ؟ فقال : إذا قال فقد عمل .
وذكره مسلم بن الحجاج وعلي بن المديني في الطبقة الرابعة من أصحاب شعبة القرباء الثقات مع علي بن حفص ويحيى بن أبي كثير وأبي الحسين العكلي .
وقال أحمد بن عبد الله العجلي : كان يرى الإرجاء . قيل له : إليس الإيمان قولا وعملا ؟ فقال : إذا قال ، فقد عمل
قال يعقوب : وهذا حديث لم يبلغني أن أحدا رواه عن شعبة غير شبابة .
وقال سعيد بن عمرو البردعي : قيل لأبي زرعة في أبي معاوية وأنا شاهد : كان يرى الإرجاء ؟ قال : نعم كان يدعو إليه . قيل : فشبابة بن سوار أيضا ؟ قال : نعم ، قيل : رجع عنه ؟ قال : نعم ، قال : الإيمان قول وعمل
وقال البرذعي ، عن أبي زرعة : كان يرى الإرجاء ، قيل له : رجع عنه ؟ قال : نعم .
وقال أبو حاتم : صدوق يكتب حديثه ولا يحتج به .
مرجئ : صدوق ، قال أبو حاتم : لا يحتج به
وقال أبو حاتم : صدوق يكتب حديثه ولا يحتج به
وقال الآجري : سمعت أبا داود يقول: شبابة عثماني وكان مرجئا
نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عن شبابة بن سوار فقال : صدوق يكتب حديثه ، ولا يحتج به
وقال عبد الرحمن بن يوسف بن خراش : كان أحمد بن حنبل لا يرضاه ، وهو صدوق في الحديث
وقال ابن خراش : كان أحمد لا يرضاه ، وهو صدوق في الحديث .
وقال زكريا الساجي : صدوق يدعو إلى الإرجاء ، كان أحمد يحمل عليه .
وفي كتاب الساجي : كان شبابة يقول: إذا قال فقد عمل، قال أحمد بن حنبل هذا قول خبيث، وفي موضع آخر: كان يدعو إلى الإرجاء
وخرج ابن خزيمة حديثه في « صحيحه » ، وكذلك ابن حبان، وقال فيه الدارقطني - لما خرجه في « الصوم » - : إسناد صحيح ثابت، وأبو علي الطوسي والحاكم
وذكر أبو جعفر العقيلي أن شبابة قدم من المدائن قاصدا للذي أنكر عليه أحمد فكانت الرسل تختلف بينه وبينه وكان تلك الأيام مغموما مكروبا ثم انصرف إلى المدائن قبل أن يصلح أمره ( عنه )
ولما ذكره ابن خلفون في « الثقات » قال: قال الأزدي : شبابة رجل مذموم المذهب، وقال عبد الباقي بن قانع : ثقة
قال ابن حبان لما ذكره في « الثقات »
مستقيم الحديث
وخرج ابن خزيمة حديثه في « صحيحه » ، وكذلك ابن حبان، وقال فيه الدارقطني - لما خرجه في « الصوم » - : إسناد صحيح ثابت، وأبو علي الطوسي والحاكم
وذكره ابن حبان في " الثقات "
وقال ابن عدي : إنما ذمه الناس للإرجاء الذي كان فيه ، وأما في الحديث فلا بأس به كما قال ابن المديني ، والذي أنكر عليه الخطأ ، ولعله حدث به حفظا .
وروى أبو أحمد بن عدي حديث بكير بن عطاء المذكور وحديثه عن شعبة ، عن قتادة ، عن الحسن ، عن أنس أن النبي - صلى الله عليه وسلم - جلد في الخمر ، وحديثه عن شعبة ، عن عبد الله بن دينار عن ابن عمر أن النبي - صلى الله عليه وسلم - نهى عن القرع ، ثم قال : وهذه الأحاديث الثلاثة التي ذكرتها عن شبابة ، عن شعبة هي التي أنكرت عليه ، فأما حديث " شرب الخمر " فزاد في إسناده " الحسن " ، وحديث ، " نهى عن القرع " رواه شبابة ، عن شعبة لا نعلم رواه غيره ، وحديث ابن يعمر في " الدباء " إنما بهذا الإسناد عند شعبة في ذكر الحج ، قال : وشبابة عندي إنما ذمه الناس للإرجاء الذي كان فيه ، وأما في الحديث فإنه لا بأس به كما قال علي ابن المديني . والذي أنكر عليه الخطأ ، ولعله حدث به حفظا
ولما ذكره ابن خلفون في « الثقات » قال: قال الأزدي : شبابة رجل مذموم المذهب، وقال عبد الباقي بن قانع : ثقة
قال ابن شاهين وذكره في « الثقات » : فذكر له الإرجاء فقال: كذب
وخرج ابن خزيمة حديثه في « صحيحه » ، وكذلك ابن حبان، وقال فيه الدارقطني - لما خرجه في « الصوم » - : إسناد صحيح ثابت، وأبو علي الطوسي والحاكم
وخرج ابن خزيمة حديثه في « صحيحه » ، وكذلك ابن حبان، وقال فيه الدارقطني - لما خرجه في « الصوم » - : إسناد صحيح ثابت، وأبو علي الطوسي والحاكم
ثقة حافظ , رمي بالإرجاء