تسلسل الأحكام العلمية على روح بن عبادة القيسي
أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون
توزيع أحكام العلماء
حكم ابن حجر المختار: ثقة فاضل ، له تصانيف
وقال أبو عاصم : كان ابن جريج يخصه كل يوم بشيء من الحديث .
وقال أبو زيد النحوي : سألت شعبة عن حديث، فقال: لا أويلزمك ما لزم هذا القيسي؟ يعني: روح بن عبادة
وقال أبو زيد الهروي : كنا عند شعبة فسأله رجل عن حديث، وكانت في الرجل عجلة فقال شعبة: يجيء الرجل فيسألني عن الحديث كمثل قوم مروا على دار فقالوا: ما أحسنها، ودخلها رجل فخبرها بيتا بيت، لا والله حتى يلزمني ما لزمني هذا الروح. وهو بين يديه
حدثنا عبد الرحمن ، قال : سئل أبي عن روح بن عبادة فقال ذكر لي ، عن أبي زيد النحوي أنه قال : سألت شعبة ، عن حديث فقال : لا أو تلزم كما لزم هنا هذا القيسي - يعني روح بن عبادة
وقال الغلابي : سمعت خالد بن الحارث ذكر روحا فذكره بجميل
وقال الغلابي : سمعت خالد بن الحارث ذكره بجميل
قال يعقوب : وسمعت علي ابن المديني يذكر هذه القصة فلم أضبطها عنه ، فحدثني عبد الرحمن بن محمد عنه قال : كانوا يقولون إن يحيى بن سعيد : كان يتكلم في روح بن عبادة . قال علي : فإني لعند يحيى بن سعيد يوما إذ جاءه روح بن عبادة فسأله عن شيء من حديث أشعث ، فلما قام قلت ليحيى : تعرفه؟ قال : لا ، قلت : هذا روح بن عبادة ، قال : ما زلت أعرفه بطلب الحديث وبكتبه . قال علي : ولقد كان عبد الرحمن يطعن عليه في أحاديث ابن أبي ذئب عن الزهري مسائل كانت عنده . قال علي : فقدمت على معن بن عيسى فسألته عنها ، فقال : هي عند بصري لكم . قال علي : فأتيت ابن مهدي فأخبرته فأحسبه قال : استحله لي
وقال ابن عمار : جئت إلى ابن مهدي فقيل له : كتبت عن روح ، عن شعبة ، عن أبي الفيض ، عن معاوية حديث " من كذب علي " ؟ فقال : أخطأ وتكلم في روح ، ثم قال : حدثناه شعبة عن رجل عن أبي الفيض
وفي «تاريخ بغداد» للخطيب أبي بكر : قال محمد بن عمار : جئت يوما إلى عبد الرحمن بن مهدي، فقال: أين كنت؟ قلت: كنت عند رجل يقال له روح بن عبادة، وكتبت عنه عن شعبة عن أبي الفيض عن معاوية أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: « من كذب علي متعمدا ...» فقال: أخطأ، وتكلم في روح، ثم قال: ثنا شعبة عن رجل عن أبي الفيض عن معاوية بمثله .
قال يعقوب : وسمعت علي ابن المديني يذكر هذه القصة فلم أضبطها عنه ، فحدثني عبد الرحمن بن محمد عنه قال : كانوا يقولون إن يحيى بن سعيد : كان يتكلم في روح بن عبادة . قال علي : فإني لعند يحيى بن سعيد يوما إذ جاءه روح بن عبادة فسأله عن شيء من حديث أشعث ، فلما قام قلت ليحيى : تعرفه؟ قال : لا ، قلت : هذا روح بن عبادة ، قال : ما زلت أعرفه بطلب الحديث وبكتبه . قال علي : ولقد كان عبد الرحمن يطعن عليه في أحاديث ابن أبي ذئب عن الزهري مسائل كانت عنده . قال علي : فقدمت على معن بن عيسى فسألته عنها ، فقال : هي عند بصري لكم . قال علي : فأتيت ابن مهدي فأخبرته فأحسبه قال : استحله لي
قال : وحدثني محمد بن عمر قال : سألت ابن معين عن روح ، فقال : ليس به بأس ، صدوق ، حديثه يدل على صدقه . قال : قلت ليحيى : زعموا أن يحيى القطان كان يتكلم فيه ، فقال : باطل ، ما تكلم يحيى القطان فيه بشيء ، هو صدوق
وسئل روح متى سمعت من سعيد بن أبي عروبة؟ فقال: قبل الاختلاط ثم غبت وقدمت فقيل لي: إنه قد اختلط
وقال روح : سمعت عن سعيد قبل الاختلاط ثم غبت ، وقدمت فقيل لي : إنه اختلط
حدثنا عبد الرحمن حدثني أبي ، نا ابن أبي الثلج ، قال : سمعت روح بن عبادة يقول : وسأله رجل متى سمعت من سعيد بن أبي عروبة ؟ قال : قبل الاختلاط ثم غبت ، وقدمت ،
وذكره أبو عاصم فأثنى عليه ، وقال : كان ابن جريج يخصه كل يوم بشيء من الحديث
حدثنا عبد الرحمن ، نا محمد بن مسلم بن وارة ، قال : ذكر أبو عاصم النبيل روح بن عبادة فذكره بخير ، وقال : كتب ، عن ابن جريج الكتب
وقال ابن أبي خيثمة : سألت يحيى عن روح. فقال: صدوق ثقة، وذكر أبو عاصم النبيل روحا فذكره بخير، وقال: كتب عن ابن جريج الكتب
قال يعقوب : وكان عفان لا يرضى أمر روح بن عبادة . قال : فحدثني محمد بن عمر قال : سمعت عفان يقول : هو عندي أحسن حديثا من خالد بن الحارث ، وأحسن حديثا من يزيد بن زريع ، فلم تركناه ؟ - يعني : كأنه يطعن عليه - فقال له أبو خيثمة : ليس هذا بحجة ، كل من تركته أنت ينبغي أن يترك ، أما روح فقد جاز حديثه الشأن في من بقي . قال يعقوب : وأحسب أن عفان لو كان عنده حجة مما يسقط بها روح بن عبادة لاحتج بها في ذلك الوقت
وقال ابن سعد : كان ثقة إن شاء الله
وقال محمد بن سعد : كان ثقة إن شاء الله تعالى
وقال الآجري ، عن أبي داود : كان القواريري لا يحدث عن روح ، وأكثر ما أنكر عليه تسعمائة حديث حدث بها عن مالك سماعا
وقال ابن أبي خيثمة عن يحيى : صدوق ثقة
ولما ذكره ابن خلفون في «الثقات» قال: توفي في جمادى سنة خمس، وتكلم فيه القواريري
وقال ابن أبي خيثمة : سألت يحيى عن روح. فقال: صدوق ثقة، وذكر أبو عاصم النبيل روحا فذكره بخير، وقال: كتب عن ابن جريج الكتب
قال : وحدثني محمد بن عمر قال : سألت ابن معين عن روح ، فقال : ليس به بأس ، صدوق ، حديثه يدل على صدقه . قال : قلت ليحيى : زعموا أن يحيى القطان كان يتكلم فيه ، فقال : باطل ، ما تكلم يحيى القطان فيه بشيء ، هو صدوق
قال يعقوب بن شيبة : وقال محمد بن عمر ، قال ابن معين : القواريري يحدث عن عشرين شيخا من الكذابين ، ثم يقول : لا أحدث عن روح بن عبادة
حدثنا عبد الرحمن ، أنا ابن أبي خيثمة فيما كتب إلي ، قال : سئل يحيى بن معين عن روح بن عبادة فقال : صدوق ثقة
قال جدي : وحدثني محمد بن عمر، قال : سألت يحيى بن معين عن روح بن عبادة، فقال : ليس به بأس صدوق، حديثه يدل على صدقه يحدث عن ابن عون، ثم يحدث عن حماد بن زيد، عن ابن عون . قال : قلت ليحيى : زعموا أن يحيى القطان كان يتكلم فيه . فقال : باطل، ما تكلم يحيى القطان فيه بشيء، هو صدوق
وقال الدارمي عن يحيى : ليس به بأس .
وقال الدارمي ، عن ابن معين : ليس به بأس
وقال يعقوب بن شيبة : كان أحد من يتحمل الحمالات ، وكان سريا مريا كثير الحديث جدا صدوقا . سمعت علي بن عبد الله يقول : من المحدثين قوم لم يزالوا في الحديث لم يشغلوا عنه ، نشأوا فطلبوا ، ثم صنفوا ، ثم حدثوا ، منهم : روح بن عبادة
وقال أبو خيثمة: لم أسمع في روح شيئا أشد عندي من شيء دفع إلى محمد بن إسماعيل صاحبنا كتابا بخطه فكان فيه: حدثنا عفان قال: ثنا غلام من أصحاب الحديث يقال له عمارة الصيرفي أنه كان يكتب عن روح بن عبادة هو وعلي بن المديني فحدثهم بشيء عن شعبة عن منصور عن إبراهيم. قال: فقلت: له هذا عن الحكم. قال: فقال لعلي ما تقول؟ فقال: صدق، هو عن الحكم. قال: فأخذ روح القلم فمحا منصورا وكتب الحكم، قال عفان: فسألت عليا، وعمارة معي فقال: صدق قد كان هذا .
وقال أبو خيثمة : لم أسمع في روح شيئا أشد عندي من شيء دفع إلي محمد بن إسماعيل صاحبنا كتابا بخطه ، فكان فيه : حدثنا عفان ، حدثنا غلام من أصحاب الحديث يقال له : عمارة الصيرفي ، أنه كان يكتب عن روح بن عبادة وعلي ابن المديني فحدثهم بشيء عن شعبة ، عن منصور ، عن إبراهيم فقال له : هذا عن الحكم ، فقال روح لعلي : ما تقول؟ فقال : صدق هو عن الحكم ، قال : فأخذ القلم فمحا منصورا وكتب الحكم ، قال عفان : فسألت عليا عن حكاية عمارة فصدقه
قال ابن المديني : نظرت لروح بن عبادة في أكثر من مائة ألف حديث ، كتبت منها عشرة آلاف
وبه، قال : أخبرني الأزهري، قال : حدثنا عبد الرحمن بن عمر، قال : حدثنا محمد بن أحمد بن يعقوب، يعني : ابن شيبة، قال : حدثنا جدي، قال : روح بن عبادة كان أحد من يتحمل الحمالات ، وكان سريا مريا، كثير الحديث جدا، صدوقا، سمعت علي بن عبد الله بن جعفر يقول : من المحدثين قوم لم يزالوا في الحديث، لم يشغلوا عنه، نشأوا، فطلبوا، ثم صنفوا، ثم حدثوا، منهم : روح بن عبادة
وقال الأثرم عن أحمد : حديثه عن سعيد : صالح .
أبو داود ، عن أحمد : لم يكن به بأس ، ولم يكن متهما بشيء ، وكان قد جرى ذكر روح وأبي عاصم ، فقال : كان روح يخرج الكتاب
وقال عبد الله بن أحمد عن أبيه : كانوا يقولون إن روحا لا يعرف [ق 28 \ب] – يعني - الحديث
حدثنا عبد الرحمن ، أنا علي بن أبي طاهر فيما كتب إلي ، قال : نا الأثرم ، قال : قلت لأبي عبد الله أحمد بن حنبل : روح بن عبادة ؟ فقال : حديثه ، عن سعيد صالح
وقال أبو داود عن أحمد : لم يكن به بأس، ولم يكن متهما بشيء من هذا. وكان قد جرى ذكر الكذب فقيل له: هو أحب إليك أو أبو عاصم؟ قال: كان روح يخرج الكتاب، وأبو عاصم يثبج الحديث
وقال : وسمعت الحلواني يقول : أول من أظهر كتابه روح بن عبادة وأبو أسامة يريد أنهما رويا ما خولفا فيه ، فأظهرا كتبهما حجة لهما
وقال أحمد بن صالح : ثقة .
وقال محمد بن يحيى : قرأ روح على مالك فبين السماع من القراءة
وقال أبو مسعود الرازي : طعن على روح بن عبادة ثلاثة عشر أو اثنا عشر ، فلم ينفذ قولهم فيه
وبه، قال : أخبرني الأزهري، قال : حدثنا عبد الرحمن بن عمر، قال : حدثنا محمد بن أحمد بن يعقوب، يعني : ابن شيبة، قال : حدثنا جدي، قال : روح بن عبادة كان أحد من يتحمل الحمالات ، وكان سريا مريا، كثير الحديث جدا، صدوقا، سمعت علي بن عبد الله بن جعفر يقول : من المحدثين قوم لم يزالوا في الحديث، لم يشغلوا عنه، نشأوا، فطلبوا، ثم صنفوا، ثم حدثوا، منهم : روح بن عبادة
وقال يعقوب بن شيبة : كان أحد من يتحمل الحمالات ، وكان سريا مريا كثير الحديث جدا صدوقا . سمعت علي بن عبد الله يقول : من المحدثين قوم لم يزالوا في الحديث لم يشغلوا عنه ، نشأوا فطلبوا ، ثم صنفوا ، ثم حدثوا ، منهم : روح بن عبادة
وقال ابن أبي حاتم : قلت لأبي : روح ، والخفاف ، وأبو زيد النحوي ، أيهم أحب إليك في ابن أبي عروبة؟ فقال : روح
وقال ابن أبي حاتم: قلت لأبي : روح وعبد الوهاب الخفاف وأبو زيد النحوي أيهم أحب إليك في (ابن) أبي عروبة؟ فقال: روح أحب إلي
حدثنا عبد الرحمن ، قال : سألت أبي عن روح بن عبادة فقال : صالح محله الصدق - قلت له : فروح ، وعبد الوهاب الخفاف ، وأبو زيد النحوي أيهم أحب إليك في ابن أبي عروبة ؟ فقال : روح أحب إلى
وقال أبو بكر البزار في «مسنده» : ثقة مأمون
وقال أبو بكر البزار في " مسنده " : ثقة مأمون
وذكره العقيلي في «جملة الضعفاء »
وقيل : أنه قد اختلط
وكذا قاله ابن حبان لما ذكره في «الثقات»
وقال الخليلي : ثقة ، أكثر عن مالك وروى عنه الأئمة
وقال الخليلي : ثقة، أكثر عن مالك، وروي عن الأئمة
قال الحافظ أبو بكر : روح بن عبادة كان من أهل البصرة، فقدم بغداد وحدث بها مدة طويلة، ثم انصرف إلى البصرة فمات بها، وكان كثير الحديث، وصنف الكتب في السنن والأحكام، وجمع التفسير، وكان ثقة
وقال الخطيب : كان كثير الحديث ، وصنف الكتب في " السنن " والأحكام وجمع التفسير ، وكان ثقة
ولما ذكره ابن خلفون في «الثقات» قال: توفي في جمادى سنة خمس، وتكلم فيه القواريري
صنف الكتب ، وكان من العلماء
ثقة فاضل ، له تصانيف