تسلسل الأحكام العلمية على حفيص الأسدي

أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون

توزيع أحكام العلماء

ضعيف(5)
متروك(4)
تركوه(2)
ذهب حديثه عنده مناكير(1)
سكتوا عنه(1)
صالح(1)
صدوق(1)
ضعيف الحديث تركوه(1)
ضعيف الحديث واه متروك لا يكتب حديثه(1)
ضعيف لا يكتب حديثه(1)
عامة ما يرويه غير محفوظ(1)
فرغ منه من دهر(1)
قد فرغ منه منذ دهر(1)
كذاب متروك يضع الحديث(1)
لا أعرفه(1)
لا تحل الرواية عنه(1)
ليس بثقة(1)
ليس بثقة ولا يكتب حديثه(1)
ما به بأس(1)
مجهول(1)
منكر الحديث ، لا يكتب حديثه(1)
يحدث بأحاديث بواطيل(1)
يقلب الأسانيد ويرفع المراسيل(1)
ثقة(1)
ذاهب(1)

حكم ابن حجر المختار: متروك الحديث مع إمامته في القراءة

التسلسل الزمني لأحكام العلماء على الرواة أداة جوهرية في علم الرجال: قد تتغير الأحكام بين المتقدمين والمتأخرين، وقد يتشدد لاحقون أو يتساهلون. الراسخ في الجرح والتعديل ما اتفق عليه المتقدمون واطمأن إليه المتأخرون.
٢
القرن ٢ الهجري
(6 رأي)
شعبة بن الحجاجت 160 هـهـالسابعة

حدثنا عبد الرحمن ، نا أبي ، قال : قال أحمد بن حنبل : قال يحيى بن سعيد أخبرني شعبة ، قال : أخذ مني حفص بن سليمان كتابا فلم يرده ، وكان يأخذ كتب الناس فينسخها

شعبة بن الحجاجت 160 هـهـالسابعة

حدثنا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسن الهسنجاني قال : قال أحمد - يعني : ابن حنبل - : قال يحيى ، أخبرني شعبة قال : أخذ مني حفص بن سليمان كتابا فلم يرده ، قال : وكان يأخذ كتب الناس فينسخها

وكيع بن الجراحت 196هـ ، أو 197هـ ، أو 198هـهـمن كبار التاسعة
ثقة

قاله أبو عمرو الداني . المقرئ ، وقال : قال وكيع : كان ثقة

وكيع بن الجراحت 196هـ ، أو 197هـ ، أو 198هـهـمن كبار التاسعة
ثقة

قيل : إنه مات سنة ( 180 ) ، وله تسعون سنة ، وقيل : قريبا من سنة تسعين . قاله أبو عمرو الداني . وقال : قال وكيع : كان ثقة .

عبد الرحمن بن مهديت 198 هـهـالتاسعة
لا تحل الرواية عنه

وحكى ابن الجوزي في " الموضوعات " عن عبد الرحمن بن مهدي قال : والله ما تحل الرواية عنه

وقال علي بن الحسين بن حبان فيما قرأه بخط أبيه عن يحيى بن معين زعم أيوب بن متوكل قال : أبو عمر البزاز أصح قراءة من أبي بكر بن عياش ، وأبو بكر أوثق من أبي عمر . قال يحيى : وكان أيوب بن متوكل بصريا من القراء سمعته يقول هذا

٣
القرن ٣ الهجري
(41 رأي)

قال محمد بن سعد العوفي عن أبيه : حدثنا حفص بن سليمان : لو رأيته لقرت عيناك فهما ، وعلما

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ليس بثقة

ثنا أحمد بن علي بن الحسن المدائني ، ثنا الليث بن عبيدة قال : سمعت يحيى بن معين يقول : أبو عمر البزاز صاحب القراءة ليس بثقة ، هو أصح قراءة من أبي بكر بن عياش وأبو بكر أوثق منه .

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
صدوق

وقال الساجي ، عن أحمد بن محمد البغدادي ، عن ابن معين : كان حفص وأبو بكر من أعلم الناس بقراءة عاصم ، وكان حفص أقرأ من أبي بكر ، وكان كذابا ، وكان أبو بكر صدوقا

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .

وقال يحيى بن معين : زعم أيوب بن المتوكل - وكان بصريا من القراء - قال : أبو عمر أصح قراءة من أبي بكر بن عياش ، وأبو بكر أوثق منه

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ليس بثقة

وقال أبو قدامة السرخسي وعثمان بن سعيد الدارمي عن يحيى بن معين : ليس بثقة

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ضعيف

ثنا ابن حماد ، ثنا عباس ، عن يحيى قال : أبو عمر الصفار ضعيف .

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
لا أعرفه

ثنا محمد بن علي المروزي ، ثنا عثمان بن سعيد ، قال : سألت يحيى بن معين ، عن حفص بن سليمان الأسدي الكوفي كيف حديثه فقال : ليس بثقة ، قلت : يروي عن كثير بن زاذان من هو ؟ قال : لا أعرفه .

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ليس بثقة

وقال عثمان الدارمي وغيره ، عن ابن معين : ليس بثقة

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .

وقال أبو أحمد بن عدي عن الساجي عن أحمد بن محمد البغدادي عن يحيى بن معين : كان حفص بن سليمان ، وأبو بكر بن عياش من أعلم الناس بقراءة عاصم ، وكان حفص أقرأ من أبي بكر ، وكان كذابا ، وكان أبو بكر صدوقا ؟ قال أبو أحمد : ولحفص غير ما ذكرت من الحديث ، وعامة حديثه عمن روى عنهم غير محفوظة

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
صدوق

أنا الساجي ، ثنا أحمد بن محمد البغدادي قال : سمعت يحيى بن معين يقول : كان حفص بن سليمان وأبو بكر بن عياش من أعلم الناس بقراءة عاصم ، وكان حفص أقرأ من أبي بكر ، وكان أبو بكر صدوقا ، وكان حفص كذابا .

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ليس بثقة

حدثنا عبد الرحمن ، قال : ذكره أبي ، نا أبو قدامة السرخسي ، قال : سألت يحيى بن معين عن حفص بن سليمان - يعني أبا عمر القارئ - فقال : ليس بثقة

علي ابن المدينيت 234 هـ ، أو : 235 هـ ، وقيل : 233 هـهـالعاشرة
ضعيف

وقال علي ابن المديني : ضعيف الحديث ، وتركته على عمد

علي ابن المدينيت 234 هـ ، أو : 235 هـ ، وقيل : 233 هـهـالعاشرة
ضعيف الحديث تركوه

وقال ابن المديني : ضعيف الحديث ، وتركته على عمد

سليمان بن داود العتكيت 234 هـ ، ويقال : 235 هـهـالعاشرة

قال الشيخ : وهذا الحديث عن الهيثم الصراف لا يرويه غير حفص بن أبي داود الأسدي كذا يسميه أبو الربيع الزهراني يضعفه ، وهو حفص بن سليمان

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
متروك

وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم عن عبد الله بن أحمد فيما كتب إليه عن أبيه : متروك الحديث . وكذلك قال عمر بن محمد بن شعيب الصابوني ، عن حنبل بن إسحاق ، عن أحمد بن حنبل

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
متروك

وقال ابن أبي حاتم : عن عبد الله عن أبيه : متروك الحديث . وكذا قال حنبل بن إسحاق عن أحمد

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
متروك

ثنا ابن حماد ، حدثني عبد الله بن أحمد ، عن أبيه قال : حفص بن سليمان أبو عمر القارئ متروك الحديث ، قال شعبة : كان حفص يستعير كتب الناس .

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
متروك

حدثنا عبد الرحمن ، أنا عبد الله بن أحمد بن محمد بن حنبل فيما كتب إلي ، قال : سمعت أبي يقول : حفص بن سليمان - يعني أبا عمر القارئ متروك الحديث

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
صالح

وقال أبو علي ابن الصواف : عن عبد الله بن أحمد بن حنبل عن أبيه : صالح

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
ما به بأس

وقال عثمان بن أحمد بن السماك عن حنبل بن إسحاق عن أحمد بن حنبل : ما به بأس

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
صالح

وقال أبو علي بن الصواف : عن عبد الله بن أحمد ، عن أبيه : صالح

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
ما به بأس

وقال حنبل ، عن أحمد مرة أخرى : ما به بأس

الجوزجانيت بعد 244 هـ ، أو 256 هـ ، أو 259 هـهـالحادية عشرة
قد فرغ منه منذ دهر

سمعت ابن حماد يقول : قال السعدي : حفص بن سليمان أبو عمر قد فرغ منه منذ دهر .

الجوزجانيت بعد 244 هـ ، أو 256 هـ ، أو 259 هـهـالحادية عشرة
فرغ منه من دهر

وقال الجوزجاني : قد فرغ منه من دهر

البخاريت 256 هـهـالحادية عشرة
تركوه

وقال البخاري : تركوه

البخاريت 256 هـهـالحادية عشرة
تركوه

ثبت في القراءة ، واهي الحديث ، قال البخاري : تركوه

البخاريت 256 هـهـالحادية عشرة

وأورد له البخاري في " الضعفاء " حديثه عن ليث بن أبي سليم ، عن مجاهد ، عن ابن عمر في الزيارة

البخاريت 256 هـهـالحادية عشرة
تركوه

سمعت ابن حماد يقول : قال البخاري : حفص بن سليمان تركوه .

البخاريت 256 هـهـالحادية عشرة
سكتوا عنه

ثنا الجنيدي ، ثنا البخاري ، ثنا حفص بن سليمان أبو عمر الأسدي ، وهو حفص بن أبي داود أراه القارئ ، عن عاصم وعلقمة بن مرثد ، سكتوا عنه .

مسلمت قال محمد بن يعقوب : 261 هـ ، وقال مكي بن عبدان : 259 هـهـ
متروك

وقال مسلم : متروك

أبو زرعة الرازيت 264 هـ أو 268 هـهـالحادية عشرة
ضعيف

حدثنا عبد الرحمن ، قال : سئل أبو زرعة عن حفص بن أبي داود فقال : هو حفص بن سليمان ، وهو ضعيف الحديث

أبو زرعة الرازيت 264 هـ أو 268 هـهـالحادية عشرة
ضعيف

وقال أبو زرعة : ضعيف الحديث

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة
ضعيف الحديث واه متروك لا يكتب حديثه

حدثنا عبد الرحمن ، قال : سألت أبي عن حفص بن سليمان الكوفي الذي يروي عن علقمة بن مرثد ، وليث ابن أبي سليم فقال : لا يكتب حديثه ، وهو ضعيف الحديث ، لا يصدق ، متروك الحديث . قلت : ما حاله في الحروف ؟ قال : أبو بكر بن عياش أثبت منه

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة
ضعيف لا يكتب حديثه

وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سألت أبي عنه فقال : لا يكتب حديثه هو ضعيف الحديث ، لا يصدق ، متروك الحديث . قلت : ما حاله في الحروف ؟ قال : أبو بكر بن عياش أثبت منه

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة
ضعيف الحديث واه متروك لا يكتب حديثه

وقال ابن أبي حاتم : سألت أبي عنه فقال : لا يكتب حديثه ، هو ضعيف الحديث ، لا يصدق متروك الحديث ، قلت : ما حاله في الحروف ؟ قال : أبو بكر بن عياش أثبت منه

ابن خراشت 283 هـهـ
كذاب متروك يضع الحديث

وقال عبد الرحمن بن يوسف بن خراش : كذاب متروك يضع الحديث

ابن خراشت 283 هـهـ
كذاب متروك يضع الحديث

وقال ابن خراش : كذاب متروك يضع الحديث

البزارت 291 هـ أو 292 هـ أو 294 هـهـ

وهذا الحديث إنما رواه عن كثير : حفص بن سليمان ، وحفص لين الحديث جدا ، وكل ما يروى عن أنس في "طلب العلم فريضة" ، فأسانيدها لينة كلها ، وإنما ذكرنا هذا الحديث لنبين العلة فيه وأنه قد رواه محمد عن أنس

البزارت 291 هـ أو 292 هـ أو 294 هـهـ

وهذا الكلام لا يروى عن النبي صلى الله عليه وسلم إلا من هذا الوجه بهذا الإسناد ، ولا نعلم روى عبد العزيز عن أبي سلمة غير هذا الحديث ، وحفص لين الحديث حدث بأحاديث مناكير ، ولكن بما لم نحفظ هذا الحديث إلا من حديثه ذكرناه عنه وبينا علته

صالح جزرةت 293 هـهـ
منكر الحديث ، لا يكتب حديثه

وقال صالح بن محمد البغدادي : لا يكتب حديثه ، وأحاديثه كلها مناكير

صالح جزرةت 293 هـهـ
منكر الحديث ، لا يكتب حديثه

وقال صالح بن محمد : لا يكتب حديثه ، وأحاديثه كلها مناكير

٤
القرن ٤ الهجري
(18 رأي)
النسائيت 302 هـ ، أو 303 هـهـ

أخرج النسائي حديثه في " مسند علي " متابعة

النسائيت 302 هـ ، أو 303 هـهـ
ليس بثقة ولا يكتب حديثه

وقال النسائي : ليس بثقة ، ولا يكتب حديثه . وقال في موضع آخر : متروك الحديث .

النسائيت 302 هـ ، أو 303 هـهـ
ليس بثقة ولا يكتب حديثه

وقال النسائي : ليس بثقة ولا يكتب حديثه . وقال في موضع آخر : متروك

النسائيت 302 هـ ، أو 303 هـهـ
متروك

وقال النسائي فيما أخبرني محمد بن العباس عنه قال : حفص بن سليمان يروي عن علقمة بن مرثد ، متروك الحديث .

الساجيت 307 هـهـالثانية عشرة

وقال زكريا بن يحيى الساجي : يحدث عن سماك ، وعلقمة بن مرثد ، وقيس بن مسلم ، وعاصم أحاديث بواطيل

الساجيت 307 هـهـالثانية عشرة
يحدث بأحاديث بواطيل

وقال الساجي : يحدث عن سماك وغيره أحاديث بواطيل

الساجيت 307 هـهـالثانية عشرة
ذهب حديثه عنده مناكير

وقال الساجي : حفص ممن ذهب حديثه عنده مناكير

ابن حبانت 354 هـهـ
يقلب الأسانيد ويرفع المراسيل

وقال ابن حبان : كان يقلب الأسانيد ، ويرفع المراسيل

ابن عديت 365 هـهـ
عامة ما يرويه غير محفوظ

وقال ابن عدي : عامة حديثه عمن روى عنهم غير محفوظ

ابن عديت 365 هـهـ

قال الشيخ : وهذان الحديثان عن كثير بن شنظير ، لا يرويهما غير حفص بن سليمان

ابن عديت 365 هـهـ

قال الشيخ : وهذان الحديثان عن الليث لا يرويهما عنه غير حفص

ابن عديت 365 هـهـ

قال الشيخ : وهذا الحديث لا يرويه عن ابن سوقة غير حفص بن سليمان

ابن عديت 365 هـهـ

قال الشيخ : وهذه الأحاديث يرويها حفص بن سليمان ، ولحفص غير ما ذكرت من الحديث ، وعامة حديثه عمن روى عنهم غير محفوظة .

ابن عديت 365 هـهـ

قال الشيخ : وهذا لا يرويه عن موسى بن أبي كثير غير حفص

ابن عديت 365 هـهـ

وقال أبو أحمد بن عدي عن الساجي عن أحمد بن محمد البغدادي عن يحيى بن معين : كان حفص بن سليمان ، وأبو بكر بن عياش من أعلم الناس بقراءة عاصم ، وكان حفص أقرأ من أبي بكر ، وكان كذابا ، وكان أبو بكر صدوقا ؟ قال أبو أحمد : ولحفص غير ما ذكرت من الحديث ، وعامة حديثه عمن روى عنهم غير محفوظة

ذاهب

وقال الحاكم أبو أحمد : ذاهب الحديث

ذاهب

وقال أبو أحمد الحاكم : ذاهب الحديث

الدارقطنيت 385 هـهـ
ضعيف

وقال الدارقطني : ضعيف

٥
القرن ٥ الهجري
(1 رأي)
البيهقيت 458 هـهـ
ضعيف

تفرد به حفص ، وهو ضعيف .

٨
القرن ٨ الهجري
(2 رأي)
الذهبىت 748 هـهـ
تركوه

ثبت في القراءة ، واهي الحديث ، قال البخاري : تركوه

الحسينيت 765 هـهـ
مجهول

مجهول ، كذا قاله الحسيني

٩
القرن ٩ الهجري
(1 رأي)
ابن حجرت 852 هـهـ
متروك

متروك الحديث مع إمامته في القراءة