تسلسل الأحكام العلمية على الحسن بن أبي جعفر الجفري
أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون
توزيع أحكام العلماء
حكم ابن حجر المختار: ضعيف الحديث مع عبادته وفضله
وقال الترمذي : ضعفه يحيى بن سعيد وغيره
وقال عمرو بن علي : الحسن بن أبي جعفر ، رجل صدوق ، منكر الحديث ، وهو الحسن بن عجلان يكنى أبا سعيد ، وكان عبد الرحمن يحدث عنه ، وكان يحيى لا يحدث عنه .
وقال عمرو بن علي : الحسن بن أبي جعفر ، رجل صدوق ، منكر الحديث ، وهو الحسن بن عجلان يكنى أبا سعيد ، وكان عبد الرحمن يحدث عنه ، وكان يحيى لا يحدث عنه .
وقال يحيى بن سعيد : هو كذاب اختلف إلي حتى سمع حديثي ، وكان يحدث بأحاديث مناكير ، روى عن بكر ، عن سالم ، عن ابن عمر : « الكفن من جميع المال »
وقال أبو بكر بن أبي الأسود : ترك ابن مهدي حديثه ثم حدث عنه ، وقال : ما كان لي حجة عند ربي
قال عمرو بن علي : صدوق منكر الحديث ، كان يحيى بن سعيد لا يحدث عنه
حدثنا عبد الرحمن ، نا محمد بن إبراهيم ، نا أبو حفص عمرو بن علي ، قال : الحسن بن أبي جعفر رجل صدوق منكر الحديث ، كان عبد الرحمن بن مهدي يحدث عنه ، وكان يحيى لا يحدث عنه
حدثنا عبد الرحمن ، نا محمد بن إبراهيم ، نا أبو حفص عمرو بن علي ، قال : الحسن بن أبي جعفر رجل صدوق منكر الحديث ، كان عبد الرحمن بن مهدي يحدث عنه ، وكان يحيى لا يحدث عنه
حدثنا محمد بن جعفر المطيري ، ثنا محمد بن يوسف بن الطباع ، ثنا مسلم بن إبراهيم قال : ثنا الحسن بن أبي جعفر - وكان من خيار الناس .
ومسلم بن إبراهيم - وقال : كان من خيار الناس
وقال مسلم بن إبراهيم : حدثنا الحسن بن أبي جعفر ، وكان من خيار الناس
سمعت أبي يقول ذلك . أنا ابن أبي خيثمة فيما كتب إلي ، قال : سئل يحيى بن معين عن الحسن بن أبي جعفر فقال : لا شيء
وقال أبو حاتم بن حبان البستي : كان من خيار عباد الله من المتقشفة الخشن ، ضعفه يحيى ، وقال : هو لا شيء ، وتركه الشيخ الفاضل أحمد بن حنبل رحمة الله عليه
وقال ابن حبان : من خيار عباد الله الخشن ، ضعفه يحيى ، وتركه أحمد ، وكان من المتعبدين المجابي الدعوة ، ولكنه ممن غفل عن صناعة الحديث وحفظه ، فإذا حدث وهم ، وقلب الأسانيد وهو لا يعلم ، حتى صار ممن لا يحتج به ، وإن كان فاضلا
وحدثنا ابن حماد قال : حدثنا عباس ، عن يحيى قال : الحسن الجفري ليس بشيء
وقال ابن أبي خيثمة عن يحيى : صدوق منكر الحديث
حدثني بكر بن سعيد ، ثنا محمد بن علي بن المديني قال : سمعت أبي يقول : تركت حديث الجفري ؛ لأنه شج أمه
وقال محمد بن عثمان بن أبي شيبة عن علي بن المديني : ضعيف ضعيف
أخبرنا الساجي قال : ثنا بكر بن سعيد ، حدثني محمد بن علي بن المديني ، سمعت أبي يقول : تركت حديث الحسن بن أبي جعفر الجفري لأنه شج أمه .
وقال علي بن المديني : كان الحسن يهم في الحديث
وقال علي ابن المديني : كان الحسن يهم في الحديث . وقال أيضا : ضعيف ضعيف
وفي «كتاب المروروذي » : تركه أحمد
وقال البخاري : ضعفه أحمد . وسمعت ابن حماد يقول : قال البخاري : الحسن بن أبي جعفر ، فذكر نحوه .
وقال إسحاق بن منصور : ضعفه أحمد
وقال إسحاق بن منصور ضعفه أحمد
وقال ابن حبان : من خيار عباد الله الخشن ، ضعفه يحيى ، وتركه أحمد ، وكان من المتعبدين المجابي الدعوة ، ولكنه ممن غفل عن صناعة الحديث وحفظه ، فإذا حدث وهم ، وقلب الأسانيد وهو لا يعلم ، حتى صار ممن لا يحتج به ، وإن كان فاضلا
وقال أبو حاتم بن حبان البستي : كان من خيار عباد الله من المتقشفة الخشن ، ضعفه يحيى ، وقال : هو لا شيء ، وتركه الشيخ الفاضل أحمد بن حنبل رحمة الله عليه
وسمعت ابن حماد يقول : قال السعدي : الحسن بن أبي جعفر ضعيف واهي الحديث .
وقال الجوزجاني : واهي الحديث ، ضعيف الحديث
حدثنا عبد الرحمن ، نا محمد بن إبراهيم ، نا أبو حفص عمرو بن علي ، قال : الحسن بن أبي جعفر رجل صدوق منكر الحديث ، كان عبد الرحمن بن مهدي يحدث عنه ، وكان يحيى لا يحدث عنه
قال عمرو بن علي : صدوق ، منكر الحديث ، كان يحيى بن سعيد لا يحدث عنه ، وكان عبد الرحمن يحدث عنه
وقال عمرو بن علي : الحسن بن أبي جعفر ، رجل صدوق ، منكر الحديث ، وهو الحسن بن عجلان يكنى أبا سعيد ، وكان عبد الرحمن يحدث عنه ، وكان يحيى لا يحدث عنه .
قال عمرو بن علي : صدوق منكر الحديث ، كان يحيى بن سعيد لا يحدث عنه
وقال البخاري : منكر الحديث
ثنا الجنيدي قال : ثنا البخاري ، قال : الحسن بن أبي جعفر الجفري بصري ، وهو الحسن بن عجلان منكر الحديث ، أبو سعيد ، وقال غيره عن أبي الزبير .
وقال العجلي : ضعيف الحديث
وقال أبو الحسن العجلي : ضعيف الحديث
وقال ابن أبي حاتم في كتاب «الجرح والتعديل» الذي هو من المحدثين أشهر من قفا نبك ، عن أبيه : ليس بقوي في الحديث ، وكان شيخا صالحا ، وفي بعض حديثه إنكار . قال : وسألت أبا زرعة عنه ؟ فقال : ليس بالقوي في الحديث
وقال عن أبي زرعة : ليس بالقوي في الحديث . وكذا قال الدارقطني
حدثنا عبد الرحمن ، قال : سئل أبو زرعة عن الحسن بن أبي جعفر فقال : ليس بالقوي ، روى عنه عباد بن العوام
وقال ابن أبي حاتم في كتاب «الجرح والتعديل» الذي هو من المحدثين أشهر من قفا نبك ، عن أبيه : ليس بقوي في الحديث ، وكان شيخا صالحا ، وفي بعض حديثه إنكار . قال : وسألت أبا زرعة عنه ؟ فقال : ليس بالقوي في الحديث
وقال الآجري : سألت أبا داود عنه ؟ فقال : لم يكن بجيد العقيدة . وقال في موضع آخر : ضعيف لا أكتب حديثه ، وسمعت نصر بن علي يقول : لم يكن بالبصرة أعبد منه . قال : وسمعت نصرا يقول : ما كان يفتر عن العلم . قال الآجري : قلت لأبي داود كان يرى القدر ؟ قال : لا
وقال الآجري ، عن أبي داود : لم يكن بجيد العقدة . وقال في موضع آخر : ضعيف لا أكتب حديثه
وقال أبو حاتم : كان الجفري من المتعبدين المجابين الدعوة في الأوقات ، ولكنه ممن غفل عن صناعة الحديث وحفظه واشتغل بالعبادة عنها ، فإذا حدث وهم فيما يروى ويقلب الأسانيد وهو لا يعلم حتى صار ممن لا يحتج به ، وإن كان فاضلا ، وهو الذي روى عن أبي الزبير عن جابر « نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ثمن الكلب والهر إلا الكلب المعلم »
وقال ابن أبي حاتم ، عن أبيه : ليس بقوي في الحديث ، وكان شيخا ، وفي بعض حديثه إنكار
حدثنا عبد الرحمن ، قال : سألت أبي عن الحسن بن أبي جعفر الجفري فقال : ليس بقوي في الحديث ، كان شيخا صالحا ، في بعض حديثه أنكار
وهذا الحديث لا نعلم رواه عن ثابت إلا الحسن بن أبي جعفر وأغلب بن تميم وهما متقاربين في سوء الحفظ ، والحسن أشهر وأفقه
وقال النسائي : ضعيف . وقال في موضع آخر : متروك الحديث
وقال النسائي - فيما أخبرني به محمد بن العباس عنه قال : الحسن بن أبي جعفر متروك الحديث
وقال النسائي : ضعيف . وقال في موضع آخر : متروك
وفي «كتاب ابن الجارود » : ليس بشيء
وقال الساجي - رحمه الله تعالى - : منكر الحديث ، وعنده مناكير منها حديث معاذ : أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان تعجبه الصلاة في الحيطان
وقال الساجي : منكر الحديث من مناكيره حديث معاذ : " كان يعجبه الصلاة في الحيطان "
وذكره العقيلي ، وأبو العرب في «جملة الضعفاء»
وذكره العقيلي ، وأبو العرب في «جملة الضعفاء»
وقال أبو حاتم بن حبان البستي : كان من خيار عباد الله من المتقشفة الخشن ، ضعفه يحيى ، وقال : هو لا شيء ، وتركه الشيخ الفاضل أحمد بن حنبل رحمة الله عليه
وقال ابن حبان : من خيار عباد الله الخشن ، ضعفه يحيى ، وتركه أحمد ، وكان من المتعبدين المجابي الدعوة ، ولكنه ممن غفل عن صناعة الحديث وحفظه ، فإذا حدث وهم ، وقلب الأسانيد وهو لا يعلم ، حتى صار ممن لا يحتج به ، وإن كان فاضلا
وهذا عن العلاء ، عن أبيه غريب ما أظنه يرويه غير ابن أبي جعفر
وقال ابن عدي : والحسن بن أبي جعفر أحاديثه صالحة ، وهو يروي الغرائب ، وخاصة عن محمد بن جحادة له عنه نسخة يرويها المنذر بن الوليد الجارودي ، عن أبيه ، وله عن [ غير ] محمد بن جحادة غير ما ذكرت أحاديث مستقيمة صالحة ، وهو عندي ممن لا يتعمد الكذب ، وهو صدوق
قال الشيخ : وهذا يرويه ابن أبي جعفر عن علي بن الحكم ، وعن ابن أبي جعفر عثمان بن مطر ، ولعل البلاء من عثمان لأنه يرويه ، عن الحسن بن أبي جعفر
قال الشيخ : وهذا عن ابن جحادة يرويه ابن أبي جعفر ، ولعل البلاء من عثمان بن مطر لا من الحسن فإنه يرويه عنه غيره
وقال أبو أحمد بن عدي : وللحسن بن أبي جعفر أحاديث صالحة ، وهو يروي الغرائب ، وخاصة عن محمد بن جحادة ، له عنه نسخة كبيرة ، يروي بها المنذر بن الوليد الجارودي ، عن أبيه ، عنه ، ويروي هذه النسخة عن الحسن بن أبي جعفر ، أبو جابر محمد بن عبد الملك المكي ، وله عن غير ابن حجادة غير ما ذكرت ، أحاديث مستقيمة صالحة ، وهو عندي ممن لا يتعمد الكذب ، وهو صدوق كما قاله عمرو بن علي ، ولعل هذه الأحاديث التي أنكرت عليه توهمها توهما ، أو شبه عليه فغلط
ثنا ابن أبي سويد ، ثنا مسلم بن إبراهيم ، حدثنا الحسن بن أبي جعفر ، ثنا ثابت ، عن أنس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : خير شبابكم من تشبه بكهولكم وشر كهولكم من تشبه بشبابكم ولا تقبل صدقة من غلول ولا صلاة بغير طهور . ثنا النعمان بن هارون البلدي ، ثنا الحسين بن علي بن زيد العطار ، ثنا مسلم بن إبراهيم ، ثنا الحسن بن أبي جعفر ، عن ثابت ، عن أنس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : بغض المولى للعربي نفاق . قال الشيخ : هذان الحديثان غرائب يرويهما الحسن بن أبي جعفر .
قال الشيخ : والحسن بن أبي جعفر له أحاديث صالحة ، وهو يروي الغرائب ، وخاصة عن محمد بن جحادة له عنه نسخة يرويها المنذر بن الوليد الجارودي ، عن أبيه عنه ، ويروي هذه النسخة عن الحسن بن أبي جعفر أبو جابر محمد بن عبد الملك المكي ، وله عن غير ابن جحادة ، عن ليث ، عن أيوب وعلي بن زيد وأبو الزبير وغيرهم غير ما ذكرت أحاديث مستقيمة صالحة ، وهو عندي ممن لا يتعمد الكذب ، وهو صدوق كما قاله عمرو بن علي ، ولعل هذه الأحاديث التي أنكرت عليه توهمها توهما أو شبه عليه فغلط .
قال الشيخ : وهذا الحديث في هذا الباب ، عن واثلة غريب وليس يروى إلا عن ابن أبي جعفر ، عن ليث بهذا الإسناد ، ويرويه بهذا الإسناد عن الحسن بن أبي جعفر هانئ بن يحيى
قال الشيخ : وهذا لا أعرفه إلا من هذا الطريق
وفي كتاب «الجرح والتعديل» عن الدارقطني : ليس بالقوي في الحديث
وقال عن أبي زرعة : ليس بالقوي في الحديث . وكذا قال الدارقطني
ضعيف الحديث مع عبادته وفضله