تسلسل الأحكام العلمية على الحسن بن أبي جعفر الجفري

أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون

توزيع أحكام العلماء

تركه(5)
صدوق ، منكر الحديث(4)
ضعيف(3)
ليس بالقوي(3)
منكر الحديث(3)
لا شيء(3)
ذكره العقيلي في الضعفاء(2)
ليس بشيء(2)
ضعفه(2)
ليس بقوي ، في حديثه مناكير(1)
متروك(1)
مستقيم الحديث(1)
واه ضعيف الحديث(1)
يهم في الحديث(1)
صدوق(1)
ضعفوه(1)
ضعيف ضعيف(1)
ضعيف واهي(1)
غفل عن صناعة الحديث وحفظه ، فإذا حدث وهم ويقلب الأسانيد وهو لا يعلم حتى صار ممن لا يحتج به(1)
كان من خيار الناس(1)
كذاب(1)
ليس بقوي في الحديث وكان شيخا وفي بعض حديثه إنكار(1)

حكم ابن حجر المختار: ضعيف الحديث مع عبادته وفضله

التسلسل الزمني لأحكام العلماء على الرواة أداة جوهرية في علم الرجال: قد تتغير الأحكام بين المتقدمين والمتأخرين، وقد يتشدد لاحقون أو يتساهلون. الراسخ في الجرح والتعديل ما اتفق عليه المتقدمون واطمأن إليه المتأخرون.
٢
القرن ٢ الهجري
(8 رأي)
يحيى القطانت 198 هـهـالتاسعة
ضعفه

وقال الترمذي : ضعفه يحيى بن سعيد وغيره

يحيى القطانت 198 هـهـالتاسعة
صدوق ، منكر الحديث

وقال عمرو بن علي : الحسن بن أبي جعفر ، رجل صدوق ، منكر الحديث ، وهو الحسن بن عجلان يكنى أبا سعيد ، وكان عبد الرحمن يحدث عنه ، وكان يحيى لا يحدث عنه .

عبد الرحمن بن مهديت 198 هـهـالتاسعة
صدوق ، منكر الحديث

وقال عمرو بن علي : الحسن بن أبي جعفر ، رجل صدوق ، منكر الحديث ، وهو الحسن بن عجلان يكنى أبا سعيد ، وكان عبد الرحمن يحدث عنه ، وكان يحيى لا يحدث عنه .

يحيى القطانت 198 هـهـالتاسعة
كذاب

وقال يحيى بن سعيد : هو كذاب اختلف إلي حتى سمع حديثي ، وكان يحدث بأحاديث مناكير ، روى عن بكر ، عن سالم ، عن ابن عمر : « الكفن من جميع المال »

عبد الرحمن بن مهديت 198 هـهـالتاسعة
تركه

وقال أبو بكر بن أبي الأسود : ترك ابن مهدي حديثه ثم حدث عنه ، وقال : ما كان لي حجة عند ربي

يحيى القطانت 198 هـهـالتاسعة
صدوق ، منكر الحديث

قال عمرو بن علي : صدوق منكر الحديث ، كان يحيى بن سعيد لا يحدث عنه

يحيى القطانت 198 هـهـالتاسعة
صدوق ، منكر الحديث

حدثنا عبد الرحمن ، نا محمد بن إبراهيم ، نا أبو حفص عمرو بن علي ، قال : الحسن بن أبي جعفر رجل صدوق منكر الحديث ، كان عبد الرحمن بن مهدي يحدث عنه ، وكان يحيى لا يحدث عنه

عبد الرحمن بن مهديت 198 هـهـالتاسعة
صدوق ، منكر الحديث

حدثنا عبد الرحمن ، نا محمد بن إبراهيم ، نا أبو حفص عمرو بن علي ، قال : الحسن بن أبي جعفر رجل صدوق منكر الحديث ، كان عبد الرحمن بن مهدي يحدث عنه ، وكان يحيى لا يحدث عنه

٣
القرن ٣ الهجري
(39 رأي)
مسلم بن إبراهيم الشحامت قال ابن سعد وغيره : 222 هـ ، وفي « زهرة المتعلمين » : 221 هـهـصغار التاسعة
كان من خيار الناس

حدثنا محمد بن جعفر المطيري ، ثنا محمد بن يوسف بن الطباع ، ثنا مسلم بن إبراهيم قال : ثنا الحسن بن أبي جعفر - وكان من خيار الناس .

مسلم بن إبراهيم الشحامت قال ابن سعد وغيره : 222 هـ ، وفي « زهرة المتعلمين » : 221 هـهـصغار التاسعة
كان من خيار الناس

ومسلم بن إبراهيم - وقال : كان من خيار الناس

مسلم بن إبراهيم الشحامت قال ابن سعد وغيره : 222 هـ ، وفي « زهرة المتعلمين » : 221 هـهـصغار التاسعة
كان من خيار الناس

وقال مسلم بن إبراهيم : حدثنا الحسن بن أبي جعفر ، وكان من خيار الناس

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
لا شيء

سمعت أبي يقول ذلك . أنا ابن أبي خيثمة فيما كتب إلي ، قال : سئل يحيى بن معين عن الحسن بن أبي جعفر فقال : لا شيء

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
لا شيء

وقال أبو حاتم بن حبان البستي : كان من خيار عباد الله من المتقشفة الخشن ، ضعفه يحيى ، وقال : هو لا شيء ، وتركه الشيخ الفاضل أحمد بن حنبل رحمة الله عليه

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
تركه

وقال ابن حبان : من خيار عباد الله الخشن ، ضعفه يحيى ، وتركه أحمد ، وكان من المتعبدين المجابي الدعوة ، ولكنه ممن غفل عن صناعة الحديث وحفظه ، فإذا حدث وهم ، وقلب الأسانيد وهو لا يعلم ، حتى صار ممن لا يحتج به ، وإن كان فاضلا

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ليس بشيء

وحدثنا ابن حماد قال : حدثنا عباس ، عن يحيى قال : الحسن الجفري ليس بشيء

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
صدوق ، منكر الحديث

وقال ابن أبي خيثمة عن يحيى : صدوق منكر الحديث

علي ابن المدينيت 234 هـ ، أو : 235 هـ ، وقيل : 233 هـهـالعاشرة
تركه

حدثني بكر بن سعيد ، ثنا محمد بن علي بن المديني قال : سمعت أبي يقول : تركت حديث الجفري ؛ لأنه شج أمه

علي ابن المدينيت 234 هـ ، أو : 235 هـ ، وقيل : 233 هـهـالعاشرة
ضعيف ضعيف

وقال محمد بن عثمان بن أبي شيبة عن علي بن المديني : ضعيف ضعيف

علي ابن المدينيت 234 هـ ، أو : 235 هـ ، وقيل : 233 هـهـالعاشرة
تركه

أخبرنا الساجي قال : ثنا بكر بن سعيد ، حدثني محمد بن علي بن المديني ، سمعت أبي يقول : تركت حديث الحسن بن أبي جعفر الجفري لأنه شج أمه .

علي ابن المدينيت 234 هـ ، أو : 235 هـ ، وقيل : 233 هـهـالعاشرة
يهم في الحديث

وقال علي بن المديني : كان الحسن يهم في الحديث

علي ابن المدينيت 234 هـ ، أو : 235 هـ ، وقيل : 233 هـهـالعاشرة
ضعيف ضعيف

وقال علي ابن المديني : كان الحسن يهم في الحديث . وقال أيضا : ضعيف ضعيف

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
تركه

وفي «كتاب المروروذي » : تركه أحمد

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
ضعفه

وقال البخاري : ضعفه أحمد . وسمعت ابن حماد يقول : قال البخاري : الحسن بن أبي جعفر ، فذكر نحوه .

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
ضعفه

وقال إسحاق بن منصور : ضعفه أحمد

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
ضعفه

وقال إسحاق بن منصور ضعفه أحمد

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
تركه

وقال ابن حبان : من خيار عباد الله الخشن ، ضعفه يحيى ، وتركه أحمد ، وكان من المتعبدين المجابي الدعوة ، ولكنه ممن غفل عن صناعة الحديث وحفظه ، فإذا حدث وهم ، وقلب الأسانيد وهو لا يعلم ، حتى صار ممن لا يحتج به ، وإن كان فاضلا

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
لا شيء

وقال أبو حاتم بن حبان البستي : كان من خيار عباد الله من المتقشفة الخشن ، ضعفه يحيى ، وقال : هو لا شيء ، وتركه الشيخ الفاضل أحمد بن حنبل رحمة الله عليه

الجوزجانيت بعد 244 هـ ، أو 256 هـ ، أو 259 هـهـالحادية عشرة
ضعيف واهي

وسمعت ابن حماد يقول : قال السعدي : الحسن بن أبي جعفر ضعيف واهي الحديث .

الجوزجانيت بعد 244 هـ ، أو 256 هـ ، أو 259 هـهـالحادية عشرة
واه ضعيف الحديث

وقال الجوزجاني : واهي الحديث ، ضعيف الحديث

الفلاست 249 هـهـالعاشرة
صدوق ، منكر الحديث

حدثنا عبد الرحمن ، نا محمد بن إبراهيم ، نا أبو حفص عمرو بن علي ، قال : الحسن بن أبي جعفر رجل صدوق منكر الحديث ، كان عبد الرحمن بن مهدي يحدث عنه ، وكان يحيى لا يحدث عنه

الفلاست 249 هـهـالعاشرة
صدوق ، منكر الحديث

قال عمرو بن علي : صدوق ، منكر الحديث ، كان يحيى بن سعيد لا يحدث عنه ، وكان عبد الرحمن يحدث عنه

الفلاست 249 هـهـالعاشرة
صدوق ، منكر الحديث

وقال عمرو بن علي : الحسن بن أبي جعفر ، رجل صدوق ، منكر الحديث ، وهو الحسن بن عجلان يكنى أبا سعيد ، وكان عبد الرحمن يحدث عنه ، وكان يحيى لا يحدث عنه .

الفلاست 249 هـهـالعاشرة
صدوق ، منكر الحديث

قال عمرو بن علي : صدوق منكر الحديث ، كان يحيى بن سعيد لا يحدث عنه

البخاريت 256 هـهـالحادية عشرة
منكر الحديث

وقال البخاري : منكر الحديث

البخاريت 256 هـهـالحادية عشرة
منكر الحديث

ثنا الجنيدي قال : ثنا البخاري ، قال : الحسن بن أبي جعفر الجفري بصري ، وهو الحسن بن عجلان منكر الحديث ، أبو سعيد ، وقال غيره عن أبي الزبير .

العجليت 261 هـهـ
ضعيف

وقال العجلي : ضعيف الحديث

العجليت 261 هـهـ
ضعيف

وقال أبو الحسن العجلي : ضعيف الحديث

أبو زرعة الرازيت 264 هـ أو 268 هـهـالحادية عشرة
ليس بالقوي

وقال ابن أبي حاتم في كتاب «الجرح والتعديل» الذي هو من المحدثين أشهر من قفا نبك ، عن أبيه : ليس بقوي في الحديث ، وكان شيخا صالحا ، وفي بعض حديثه إنكار . قال : وسألت أبا زرعة عنه ؟ فقال : ليس بالقوي في الحديث

أبو زرعة الرازيت 264 هـ أو 268 هـهـالحادية عشرة
ليس بالقوي

وقال عن أبي زرعة : ليس بالقوي في الحديث . وكذا قال الدارقطني

أبو زرعة الرازيت 264 هـ أو 268 هـهـالحادية عشرة
ليس بالقوي

حدثنا عبد الرحمن ، قال : سئل أبو زرعة عن الحسن بن أبي جعفر فقال : ليس بالقوي ، روى عنه عباد بن العوام

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة
ليس بالقوي

وقال ابن أبي حاتم في كتاب «الجرح والتعديل» الذي هو من المحدثين أشهر من قفا نبك ، عن أبيه : ليس بقوي في الحديث ، وكان شيخا صالحا ، وفي بعض حديثه إنكار . قال : وسألت أبا زرعة عنه ؟ فقال : ليس بالقوي في الحديث

أبو داود السجستانيت 275 هـهـالحادية عشرة
ضعيف

وقال الآجري : سألت أبا داود عنه ؟ فقال : لم يكن بجيد العقيدة . وقال في موضع آخر : ضعيف لا أكتب حديثه ، وسمعت نصر بن علي يقول : لم يكن بالبصرة أعبد منه . قال : وسمعت نصرا يقول : ما كان يفتر عن العلم . قال الآجري : قلت لأبي داود كان يرى القدر ؟ قال : لا

أبو داود السجستانيت 275 هـهـالحادية عشرة
ضعيف

وقال الآجري ، عن أبي داود : لم يكن بجيد العقدة . وقال في موضع آخر : ضعيف لا أكتب حديثه

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة
غفل عن صناعة الحديث وحفظه ، فإذا حدث وهم ويقلب الأسانيد وهو لا يعلم حتى صار ممن لا يحتج به

وقال أبو حاتم : كان الجفري من المتعبدين المجابين الدعوة في الأوقات ، ولكنه ممن غفل عن صناعة الحديث وحفظه واشتغل بالعبادة عنها ، فإذا حدث وهم فيما يروى ويقلب الأسانيد وهو لا يعلم حتى صار ممن لا يحتج به ، وإن كان فاضلا ، وهو الذي روى عن أبي الزبير عن جابر « نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ثمن الكلب والهر إلا الكلب المعلم »

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة
ليس بقوي في الحديث وكان شيخا وفي بعض حديثه إنكار

وقال ابن أبي حاتم ، عن أبيه : ليس بقوي في الحديث ، وكان شيخا ، وفي بعض حديثه إنكار

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة
ليس بقوي ، في حديثه مناكير

حدثنا عبد الرحمن ، قال : سألت أبي عن الحسن بن أبي جعفر الجفري فقال : ليس بقوي في الحديث ، كان شيخا صالحا ، في بعض حديثه أنكار

البزارت 291 هـ أو 292 هـ أو 294 هـهـ

وهذا الحديث لا نعلم رواه عن ثابت إلا الحسن بن أبي جعفر وأغلب بن تميم وهما متقاربين في سوء الحفظ ، والحسن أشهر وأفقه

٤
القرن ٤ الهجري
(21 رأي)
النسائيت 302 هـ ، أو 303 هـهـ
متروك

وقال النسائي : ضعيف . وقال في موضع آخر : متروك الحديث

النسائيت 302 هـ ، أو 303 هـهـ
متروك

وقال النسائي - فيما أخبرني به محمد بن العباس عنه قال : الحسن بن أبي جعفر متروك الحديث

النسائيت 302 هـ ، أو 303 هـهـ
متروك

وقال النسائي : ضعيف . وقال في موضع آخر : متروك

ابن الجارودت 307 هـهـ
ليس بشيء

وفي «كتاب ابن الجارود » : ليس بشيء

الساجيت 307 هـهـالثانية عشرة
منكر الحديث

وقال الساجي - رحمه الله تعالى - : منكر الحديث ، وعنده مناكير منها حديث معاذ : أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان تعجبه الصلاة في الحيطان

الساجيت 307 هـهـالثانية عشرة
منكر الحديث

وقال الساجي : منكر الحديث من مناكيره حديث معاذ : " كان يعجبه الصلاة في الحيطان "

العقيليت 322 هـهـ
ذكره العقيلي في الضعفاء

وذكره العقيلي ، وأبو العرب في «جملة الضعفاء»

ذكره العقيلي في الضعفاء

وذكره العقيلي ، وأبو العرب في «جملة الضعفاء»

ابن حبانت 354 هـهـ
لا شيء

وقال أبو حاتم بن حبان البستي : كان من خيار عباد الله من المتقشفة الخشن ، ضعفه يحيى ، وقال : هو لا شيء ، وتركه الشيخ الفاضل أحمد بن حنبل رحمة الله عليه

ابن حبانت 354 هـهـ
تركه

وقال ابن حبان : من خيار عباد الله الخشن ، ضعفه يحيى ، وتركه أحمد ، وكان من المتعبدين المجابي الدعوة ، ولكنه ممن غفل عن صناعة الحديث وحفظه ، فإذا حدث وهم ، وقلب الأسانيد وهو لا يعلم ، حتى صار ممن لا يحتج به ، وإن كان فاضلا

ابن عديت 365 هـهـ

وهذا عن العلاء ، عن أبيه غريب ما أظنه يرويه غير ابن أبي جعفر

ابن عديت 365 هـهـ
مستقيم الحديث

وقال ابن عدي : والحسن بن أبي جعفر أحاديثه صالحة ، وهو يروي الغرائب ، وخاصة عن محمد بن جحادة له عنه نسخة يرويها المنذر بن الوليد الجارودي ، عن أبيه ، وله عن [ غير ] محمد بن جحادة غير ما ذكرت أحاديث مستقيمة صالحة ، وهو عندي ممن لا يتعمد الكذب ، وهو صدوق

ابن عديت 365 هـهـ

قال الشيخ : وهذا يرويه ابن أبي جعفر عن علي بن الحكم ، وعن ابن أبي جعفر عثمان بن مطر ، ولعل البلاء من عثمان لأنه يرويه ، عن الحسن بن أبي جعفر

ابن عديت 365 هـهـ

قال الشيخ : وهذا عن ابن جحادة يرويه ابن أبي جعفر ، ولعل البلاء من عثمان بن مطر لا من الحسن فإنه يرويه عنه غيره

ابن عديت 365 هـهـ
صدوق

وقال أبو أحمد بن عدي : وللحسن بن أبي جعفر أحاديث صالحة ، وهو يروي الغرائب ، وخاصة عن محمد بن جحادة ، له عنه نسخة كبيرة ، يروي بها المنذر بن الوليد الجارودي ، عن أبيه ، عنه ، ويروي هذه النسخة عن الحسن بن أبي جعفر ، أبو جابر محمد بن عبد الملك المكي ، وله عن غير ابن حجادة غير ما ذكرت ، أحاديث مستقيمة صالحة ، وهو عندي ممن لا يتعمد الكذب ، وهو صدوق كما قاله عمرو بن علي ، ولعل هذه الأحاديث التي أنكرت عليه توهمها توهما ، أو شبه عليه فغلط

ابن عديت 365 هـهـ

ثنا ابن أبي سويد ، ثنا مسلم بن إبراهيم ، حدثنا الحسن بن أبي جعفر ، ثنا ثابت ، عن أنس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : خير شبابكم من تشبه بكهولكم وشر كهولكم من تشبه بشبابكم ولا تقبل صدقة من غلول ولا صلاة بغير طهور . ثنا النعمان بن هارون البلدي ، ثنا الحسين بن علي بن زيد العطار ، ثنا مسلم بن إبراهيم ، ثنا الحسن بن أبي جعفر ، عن ثابت ، عن أنس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : بغض المولى للعربي نفاق . قال الشيخ : هذان الحديثان غرائب يرويهما الحسن بن أبي جعفر .

ابن عديت 365 هـهـ

قال الشيخ : والحسن بن أبي جعفر له أحاديث صالحة ، وهو يروي الغرائب ، وخاصة عن محمد بن جحادة له عنه نسخة يرويها المنذر بن الوليد الجارودي ، عن أبيه عنه ، ويروي هذه النسخة عن الحسن بن أبي جعفر أبو جابر محمد بن عبد الملك المكي ، وله عن غير ابن جحادة ، عن ليث ، عن أيوب وعلي بن زيد وأبو الزبير وغيرهم غير ما ذكرت أحاديث مستقيمة صالحة ، وهو عندي ممن لا يتعمد الكذب ، وهو صدوق كما قاله عمرو بن علي ، ولعل هذه الأحاديث التي أنكرت عليه توهمها توهما أو شبه عليه فغلط .

ابن عديت 365 هـهـ

قال الشيخ : وهذا الحديث في هذا الباب ، عن واثلة غريب وليس يروى إلا عن ابن أبي جعفر ، عن ليث بهذا الإسناد ، ويرويه بهذا الإسناد عن الحسن بن أبي جعفر هانئ بن يحيى

ابن عديت 365 هـهـ

قال الشيخ : وهذا لا أعرفه إلا من هذا الطريق

الدارقطنيت 385 هـهـ
ليس بالقوي

وفي كتاب «الجرح والتعديل» عن الدارقطني : ليس بالقوي في الحديث

الدارقطنيت 385 هـهـ
ليس بالقوي

وقال عن أبي زرعة : ليس بالقوي في الحديث . وكذا قال الدارقطني

٨
القرن ٨ الهجري
(3 رأي)
الذهبىت 748 هـهـ
ضعفوه

صالح خير ، ضعفوه

مغلطايت 761 هـهـ

وأما ابن قانع فنسبه عوذيا ، وقال : عوذ من الأزد ، فيشبه أن يكون صحف على الشيخ العوذي العدوي ، ينظر

مغلطايت 761 هـهـ
منكر الحديث

وفي «كتاب القراب» : مات سنة تسع وستين ومائة ، وهو منكر الحديث

٩
القرن ٩ الهجري
(1 رأي)
ابن حجرت 852 هـهـ
ضعيف

ضعيف الحديث مع عبادته وفضله