كتاب الصلاة
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٣٬٨٠٤)
صفحة 71 من 77سَأَلْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ أَبِي لَيْلَى فَقُلْتُ : جِئْتُ الْمَسْجِدَ وَقَدْ صَلَّوْا ، أُقِيمُ ؟ قَالَ : قَدْ كُفِيتَ
رَأَيْتُ أَنَسًا وَقَدْ دَخَلَ مَسْجِدًا قَدْ صُلِّيَ فِيهِ فَأَذَّنَ وَأَقَامَ
كَانَ ابْنُ عُمَرَ : إِذَا صَلَّى بِأَرْضٍ تُقَامُ بِهَا الصَّلَاةُ يُصَلِّي بِإِقَامَتِهِمْ وَلَمْ يُقِمْ لِنَفْسِهِ
كَانَ ابْنُ عُمَرَ : إِذَا كَانَ فِي مِصْرٍ تُقَامُ فِيهِ الصَّلَاةُ أَجْزَأَ عَنْهُ
نَسِيتُ رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ حَتَّى أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ
مَنْ نَسِيَ الْإِقَامَةَ حَتَّى صَلَّى لَمْ يُعِدْ صَلَاتَهُ
صَلَّيْتُ بِغَيْرِ إِقَامَةٍ قَالَ : يُجْزِيكَ
عُدْ لِصَلَاتِكَ أَقِمْ لَهَا ثُمَّ عُدْ
لِكُلِّ صَلَاةٍ إِقَامَةٌ لَا بُدَّ
إِذَا صَلَّى الرَّجُلُ وَأَقَامَ صَلَّى مَعَهُ مَلَكَاهُ
إِذَا أَقَامَ الرَّجُلُ لِنَفْسِهِ صَلَّى مَعَهُ مَلَكَاهُ
أَيُّمَا رَجُلٍ خَرَجَ فِي أَرْضِ قِيٍّ - يَعْنِي قَفْرٍ - فَلْيَتَخَيَّرْ لِلصَّلَاةِ
مَنْ صَلَّى بِأَرْضِ فَلَاةٍ فَأَقَامَ صَلَّى عَنْ يَمِينِهِ مَلَكٌ ، وَعَنْ يَسَارِهِ مَلَكٌ
إِذَا كَانَ الرَّجُلُ بِأَرْضِ قِيٍّ فَحَانَتِ الصَّلَاةُ فَلْيَتَوَضَّأْ
إِذَا كَانَ الرَّجُلُ بِفَلَاةٍ مِنَ الْأَرْضِ فَأَذَّنَ وَأَقَامَ وَصَلَّى صَلَّى مَعَهُ أَرْبَعَةُ آلَافٍ مِنَ الْمَلَائِكَةِ أَوْ أَرْبَعَةُ آلَافِ أَلْفٍ مِنَ الْمَلَائِكَةِ
مَا أُرَاهُ يُصِيبُ فِي سَفَرِهِ هَذَا خَيْرًا فَمَا سَارَ إِلَّا أَمْيَالًا حَتَّى خَرَّ عَنْ دَابَّتِهِ رَاحِلَتِهِ فَانْكَسَرَتْ رِجْلُهُ
أَمَّا هَذَا فَقَدْ عَصَى أَبَا الْقَاسِمِ
جِئْتُ أَنَا وَابْنُ عُمَرَ وَالنَّاسُ فِي الصَّلَاةِ فَجَلَسْنَا عِنْدَ الْحَدَائِقِ حَتَّى فَرَغُوا
وَكَانَ إِبْرَاهِيمُ فِي الْأَذَانِ أَمْيَنَ مِنْهُ فِي الْإِقَامَةِ
لَا يَخْرُجُ مِنَ الْمَسْجِدِ بَعْدَ النِّدَاءِ إِلَّا مُنَافِقٌ
بِاسْمِ اللهِ اللَّهُمَّ افْتَحْ لِي أَبْوَابَ رَحْمَتِكَ
كَانَ إِذَا دَخَلَ الْمَسْجِدَ قَالَ : السَّلَامُ عَلَيْنَا وَعَلَى عِبَادِ اللهِ الصَّالِحِينَ
إِذَا دَخَلْتَ الْمَسْجِدَ ، فَسَلِّمْ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَإِذَا دَخَلْتَ عَلَى أَهْلِكَ قُلِ : السَّلَامُ عَلَيْكُمْ
أَقُولُ السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ وَصَلَّى اللهُ وَمَلَائِكَتُهُ عَلَى مُحَمَّدٍ
إِذَا دَخَلْتُمُ الْمَسْجِدَ فَقُولُوا : اللَّهُمَّ افْتَحْ لَنَا أَبْوَابَ رَحْمَتِكَ
عَبدُ الرَّزَّاقِ عَنِ ابنِ عُيَينَةَ عَن مُحَمَّدِ بنِ عَجلَانَ عَن سَعِيدِ بنِ أَبِي سَعِيدٍ المَقبُرِيِّ مِثلَهُ
إِذَا خَرَجْتَ مِنَ الْمَسْجِدِ فَقُلْ : بِاسْمِ اللهِ تَوَكَّلْتُ عَلَى اللهِ أَعُوذُ بِاللهِ مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ ، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي ذُنُوبِي
السَّلَامُ عَلَى النَّبِيِّ وَرَحْمَةُ اللهِ ، اللَّهُمَ افْتَحْ لِي أَبْوَابَ رَحْمَتِكَ وَالْجَنَّةَ
احْفَظْ عَلَيَّ اثْنَتَيْنِ ، إِذَا دَخَلْتَ الْمَسْجِدَ سَلِّمْ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَقُلِ : اللَّهُمَّ افْتَحْ لِي أَبْوَابَ رَحْمَتِكَ
إِذَا سَمِعَ الرَّجُلُ الْأَذَانَ ، فَقَدِ احْتُبِسَ
كَانَ الرَّجُلُ مِنَ الْمُسْلِمِينَ يَقُولُ لِأَخِيهِ إِذَا سَمِعَ الْإِقَامَةَ : احْتُبِسْتَ
سَأَلْتُهُ أَقِيَامًا أَمْ قُعُودًا تُنْظِرُونَ الْإِمَامَ ؟ قَالَ : بَلْ قُعُودًا
اجْلِسْ حَتَّى يُصَفَّ النَّاسُ فَيَقُولُ : قَدْ قَامَتِ الصَّلَاةُ
رَأَيْتُ حُسَيْنَ بْنَ عَلِيٍّ يَخُوضُ فِي زَمْزَمَ ، وَشَجَرَ بَيْنَ ابْنِ الزُّبَيْرِ وَبَيْنَ رَجُلٍ شَيْءٌ عِنْدَ إِقَامَةِ الصَّلَاةِ
أَنَّ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ : بَعَثَ إِلَى الْمَسْجِدِ رِجَالَا إِذَا أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ فَقُومُوا إِلَيْهَا
اجْلِسُوا فَإِذَا قَالَ : قَدْ قَامَتِ الصَّلَاةُ فَقُومُوا
أَنَّ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ : كَانَ يُوَكِّلُ الْحَرَسَ إِذَا أَخَذَ الْمُؤَذِّنُ فِي الْإِقَامَةِ أَنْ يُقِيمُوا النَّاسَ إِلَى الصَّلَاةِ حَتَّى يُكَبِّرَ
إِذَا قَالَ الْمُؤَذِّنُ قَدْ قَامَتِ الصَّلَاةُ فَلْيَقُمِ النَّاسُ حِينَئِذٍ قَالَ : نَعَمْ
أَنَّ النَّاسَ كَانُوا سَاعَةَ يَقُولُ الْمُؤَذِّنُ : اللهُ أَكْبَرُ ، اللهُ أَكْبَرُ ، يُقِيمُ الصَّلَاةَ ، يَقُومُ النَّاسُ إِلَى الصَّلَاةِ ، فَلَا يَأْتِي النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَقَامَهُ
خَرَجَ عَلَيْهِمْ حِينَ أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ وَهُمْ قِيَامٌ ، فَقَالَ : مَا لَكُمْ سَامِدِينَ
وَرَأَيْتُ رِجَالَا يَفْعَلُونَ ذَلِكَ
إِذَا أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ فَلَا تَقُومُوا حَتَّى تَرَوْنِي
كَانَتِ الصَّلَاةُ تُقَامُ فَيُكَلِّمُ الرَّجُلُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْحَاجَةِ تَكُونُ لَهُ فَيَقُومُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْقِبْلَةِ
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعْدَ مَا يُقِيمُ الْمُؤَذِّنُ
مَنْ سَمِعَ الْإِقَامَةَ ، ثُمَّ قَامَ فَصَلَّى فَكَأَنَّمَا صَلَّى مَعَ الْإِمَامِ
أَنْ صَلُّوا فِي رِحَالِكُمْ
أَذَّنَ مُؤَذِّنُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي لَيْلَةٍ فِيهَا بَرْدٌ
صَلُّوا فِي رِحَالِكُمْ
صَلُّوا فِي رِحَالِكُمْ